أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
514- تميم بن أسيد العدوي
ب د ع: تميم بْن أسيد العدوي من عدي بْن عبد مناة بْن أد بْن طابخة، وعدي من الرباب، يقال لهم: عدي الرباب، وكنيته: أَبُو رفاعة، وقد اختلف في اسمه، فقيل: تميم بْن أسيد، قاله أحمد بْن حنبل، وابن معين، وقيل: تميم بْن نذير، وقيل: تميم بْن إياس، قاله ابن منده. روى عنه حميد بْن هلال، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يخطب، فقلت: رجل غريب جاء يسأل عن دينه، لا يدري ما دينه؟ قال: فأقبل علي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وترك خطبته، وأتى بكرسي خلب قوائمه حديد، فقعد عليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم جعل يعلمني مما علمه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَبُو عمر: قطع الدارقطني في اسم أَبِي رفاعة، أَنَّهُ تميم بْن أسيد بفتح الهمزة، وكسر السين. قال: ورواه أيضًا في موضع آخر عن يحيى بْن معين، وابن الصواف، وعبد اللَّه بْن أحمد بْن حنبل، عن أبيه: تميم بْن نذير. هكذا روى أَبُو عمر، وقال ابن منده ما تقدم، وأما أَبُو نعيم فلم ينسب إِلَى أحد قولا، بل قال بعد الترجمة: تميم بْن أسيد، وقيل: ابن إياس، والله أعلم. وقال الأمير أَبُو نصر في باب نذير: بضم النون، وفتح الذال المعجمة أَبُو قتادة العدوي تميم بْن نذير. روى عنه مُحَمَّد بْن سيرين، وحميد بْن هلال، فخالف في الكنية، وقال في أسيد: بضم الهمزة أَبُو رفاعة تميم بْن أسيد، وقيل: ابن أسيد، والضم أكثر، ابن أسد، وهو عدوي سكن البصرة. قال: وروى شباب، عن حوثرة بْن أشرس أن اسمه عَبْد اللَّهِ بْن الحارث، وتوفي بسجستان مع عبد الرحمن بْن سمرة. أخرجه الثلاثة، وقد اختلفت الرواية في: خلت قوائمه من حديد، فرواه بعضهم خلت بالتاء فوقها نقطتان، ونصب قوائمه وحديدًا، ومنهم من رواه خلب بضم الخاء، وآخره باء موحدة، ورفع قوائمه وحديدًا، والخلب: الليف، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2514- صفوان بن عبد الله
س: صفوان بْن عَبْد اللَّهِ، أو عَبْد اللَّهِ بْن صفوان. روى داود بْن أَبِي هند، عن عامر، عن صفوان بْن عَبْد اللَّهِ، أو عَبْد اللَّهِ بْن صفوان، قال: مررت عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا معلق أرنبين، فقلت: إني لم أجد حديدة فذبحتهما بمروة، فقال: " كل ". رواه علي بْن سليمان الواسطي، عن داود بْن أَبِي هند، هكذا. ورواه حماد بْن سلمة، ويزيد بْن هارون، عن داود، فقالا: صفوان بْن مُحَمَّد، أو مُحَمَّد بْن صفوان. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3514- عبيد بن قشير
ب: عبيد بْن قشير مصري، حديثه مرفوع " إياكم والسسرية التي إن لقيت فرت، وَإِن غنمت غلت " روى عنه: ابْن لهيعة بْن عقبة. أخرجه أَبُو عمر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4514- كيسان بن عبد
ب ع س: كيسان بْن عَبْد والد نافع بْن كيسان، يُقال: هُوَ كيسان بْن عَبْد اللَّه بْن طارق. روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تحريم الخمر وثمنها. روى عَنْهُ ابنه نافع، وله حديث آخر، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " ينزل عِيسَى ابْن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق ". قاله أَبُو عُمَر. وقَالَ أَبُو نعيم: كيسان والد نافع بْن كيسان، يكنى أبا نافع، أفرده سُلَيْمَان بْن أَحْمَد عَنْ كيسان أَبِي عَبْد الرَّحْمَن، وقَالَ: كيسان أَبُو نافع، غير المتقدم، جعلهما اثنين، وجعلهما بعض النَّاس، يعني ابْن منده واحدًا، وروى لَهُ حديث تحريم الخمر وثمنها، وروى لَهُ أَبُو نعيم أيضًا حديث نزول عِيسَى ابْن مريم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحريم الخمر (1416) فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ كَيْسَانَ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ كَانَ يَتَّجِرُ فِي الْخَمْرِ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّهُ أَقْبَلَ مِنَ الشَّامِ، وَمَعَهُ خَمْرٌ فِي الزِّقَاقِ، يُرِيدُ بِهَا التِّجَارَةَ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي جِئْتُكَ بِشَرَابٍ جَيِّدٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا كَيْسَانُ، إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ بَعْدَكَ "، قَالَ: فَأَبِيعُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ، وَحُرِّمَ ثَمَنُهَا "، فَانْطَلَقَ كَيْسَانُ إِلَى الزِّقَاقِ فَأَخَذَ بِأَرْجُلِهَا، ثُمَّ أَهْرَاقَهَا. أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى. وقَالَ أَبُو مُوسَى: كَيْسَانُ أَبُو نَافِعٍ، أَفْرَدَهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ شَاهِينَ، وَجَعْفَرٌ، وَغَيْرُهُمْ، عَنْ كَيْسَانَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَجَمَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بَيْنَهُمَا، وَكَأَنَّهُمَا اثْنَانِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. قلت: قَدْ اتفق أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر عَلَى أن أبا نافع غير أَبِي عَبْد الرَّحْمَن، إلا أن أبا عُمَر جعل كيسان أبا عَبْد الرَّحْمَن غير كيسان بْن عَبْد اللَّه بْن طارق، وجعل كيسان بْن عَبْد اللَّه بْن طارق هُوَ أَبُو نافع، وهو مولى خَالِد بْن أسيد، وجعل أَبُو نعيم وابن منده كيسان بْن عَبْد اللَّه هُوَ والد عَبْد الرَّحْمَن، ولم ينسب أَبُو نعيم كيسان أبا نافع، والله أعلم. وقَالَ أَبُو الْقَاسِم بْن عساكر الدمشقي، وَقَدْ ذكر هَذَا كيسان أبا نافع، وروى لَهُ حديث تحريم الخمر، وقَالَ: ولكيسان هَذَا حديث آخر في نزول عِيسَى ابْن مريم عَلَيْهِ السَّلام، قَالَ: وَقَدْ أخطأ ابْن منده فِي كتابه خطأ فاحشًا، فقال كيسان بْن عَبْد اللَّه بْن طارق، وقيل: ابْن بشر عداده في أهل الحجاز، روى عَنْهُ ابناه عَبْد الرَّحْمَن، ونافع، وساق فِي الترجمة هَذَا الحديث، وحديث عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ أَبِيهِ، رَأَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى فِي ثوب واحد، قَالَ: وهما اثنان، أحدهما مدني، والآخر دمشقي، وَقَدْ فرق بَيْنَهُما الْبُخَارِيّ فِي تاريخه، وابن أَبِي حاتم فِي كتابه، والبغوي فِي معجمة، إلا أن ابْن أَبِي حاتم قَالَ فِي نسب أَبِي نافع: كيسان بْن عَبْد اللَّه. وحكى ذَلِكَ عَنِ ابْنِ لهيعة، وما قالوه أولى بالصواب، وجعل ابْن أَبِي عاصم كيسان أبا نافع، هُوَ الَّذِي يروي تحريم الخمر، ونزول عِيسَى ابْن مريم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5140- مهجع
ب د ع: مهجع مولى عمر بْن الخطاب هُوَ أول قتيل من المسلمين يَوْم بدر، أتاه سهم غرب، وهو بين الصفين فقتله، وهو من أهل اليمن، نزل فِيهِ وَفِي أصحابه قَوْله تعالى: {{وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ}} ، وهم: بلال، وصهيب، وعمار، وخباب، وعتبة بْن غزوان، ومهجع مولى عمر، وأوس بْن خولي، وَعَامِر بْن فهيرة، قاله ابن عباس. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5141- مهدي الجزري
س: مهدي الجزري روى سُلَيْمَان بْن المغيرة، عن مبذول بْن عَمْرو، عن مهدي الجزري، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثلاثة يعذرون بسوء الخلق: المريض، والمسافر والصائم ". أخرجه أَبُو موسى وقال: أظنه مرسلا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5142- مهران مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم
ب د ع: مهران مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: كيسان، وقيل: طهمان، وقيل: ذَكْوَان، وقيل: ميمون، وقيل: هرمز، وتقدم ذكره الاختلاف فِيهِ، وقيل: هُوَ مولى آل أَبِي طالب. (1603) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا وَكِيعٌ، حدثنا سُفْيَانُ، عن عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: أَتَيْتُ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيٍّ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ، فَرَدَّتْهَا وَقَالَتْ: حَدَّثَنِي مَوْلًى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ: مِهْرَانُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ، وَمَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5143- مهران والد ميمون
ع: مهران والد ميمون روى عَنْهُ ابنه ميمون، إمام أهل الجزيرة. حَدَّثَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ مِهْرَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ لَمْ يَقْرأْ بِأُمِّ الْكِتَابِ فِي صَلاتِهِ فَهِيَ خِدَاجٌ ". أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5144- مهزم بن وهب
د ع: مهزم بْن وهب الكندي روى عَنْهُ سَعِيد بْن جبير، أَنَّهُ قَالَ: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إِنِّي لا أحل لكم أن تنتبذوا فِي الجر الأخضر والأبيض والأسود، ولينتبذ أحدكم فِي سقائه، فإذا طاب فليشرب ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5145- مهشم بن عتبة
س: مهشم هُوَ اسم أَبِي حذيفة بْن عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس، وقيل: فِي اسمه غير ذَلِكَ، وقد تقدم، ويرد فِي الكنى إن شاء اللَّه تعالى أتم من هَذَا، فإنه بكنيته أشهر. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5146- مهلهل
د ع: مهلهل غير منسوب روى عَنْهُ مسلمة الضبي، وقيل: سلمة، قَالَ: وَكَانَ من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من سره أن يظله اللَّه يَوْم القيامة، فليصل رحمه، ولا يبخل بالسلام ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5147- مهين
س: مهين بْن الهيثم بْن نابي بْن مجدعة من آل الأسود بْن أوس بْن نابي. لا عقب لَهُ، ذكره ابن إِسْحَاق، فيمن شهد العقبة، وذكره ابن منيع، وجعفر المستغفري فِي الصحابة. أخرجه أَبُو موسى. عَلَيْهِ وسلم: " |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5148- موسى بن الحارث
ب س: موسى بْن الحارث بْن خَالِد بْن صخر بْن عَامِر بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة، تقدم نسبه عند ذكر أبيه. ولد موسى بأرض الحبشة وهلك بِهَا، وقدم أبوه إِلَى المدينة إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السفينتين. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5149- مولة بن كثيف
ب د ع س: مولة بْن كثيف بْن حمل بْن خَالِد بْن عَمْرو بْن معاوية، وهو الضباب بْن كلاب. نسبه الزبير بْن بكار، وكلاب هُوَ ابن ربيعة بْن عَامِر بْن صعصعة الضبابي الكلابي، قاله أَبُو عمر. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: هُوَ مولى الضحاك بْن سفيان الكلابي. وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن عشرين سنة، وهو الَّذِي روى قصة عَامِر بْن الطفيل غدة كغدة البعير، وموت فِي بيت سلولية؟ وبايع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحمل صدقة إبله إليه، بنت لبون، ثُمَّ صحب أبا هريرة بعد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثنى عشرة سنة، وعاش فِي الإسلام مائة سنة، وَكَانَ يدعى ذا اللسانين، من فصاحته وبلاغته. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أَبُو موسى فقال: استدركه يَحْيَى بْن منده عَلَى جده، وقد أخرجه جده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5514- يحيى بن صيفي
س: يَحْيَى بن صيفي أخرجه يَحْيَى بن يونس فِي الصحابة، وقال: لا أدري لَهُ صحبة أم لا؟ وروي عن زيد بن الحباب، عن إِبْرَاهِيِم بن يزيد، عن يَحْيَى بن صيفي، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من سعادة المرء أن يشبهه ولده "، قَالَ جَعْفَر: هَذَا حديث مرسل، لا أعرف ليحيى بن صيفي صحبة. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6514- أبو إسحاق السببعي، عن رجل من جهبنة
ع: أبو إسحاق السبيعي أيضا عن رجل آخر من جهينة، قاله أبو نعيم. 3293 روى أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن رجل من جهينة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خير ما أعطي الإنسان خلق حسن، وشر ما أعطي الرجل قلب سوء في صورة حسنة ". أخرجه أبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7514- أم عبد الله بن أنيس
د ع: أم عبد الله بن أنيس، من ولد عبد الله بن أنيس، امرأة كعب بن مالك. 3839 روى حديثها ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن أنيس، عن أمه، وكانت عند كعب بن مالك، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج على كعب بن مالك وهو ينشد في مسجد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما رآه كأنه انقبض، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " انشد " فأنشد ... وذكر الحديث. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
|
فتنة دبيس بن صدقة صاحب الحلة ببغداد.
514 - 1120 م نهب دبيس صاحب الحلة البلاد، وركب بنفسه إلى بغداد، ونصب خيمته بإزاء دار الخلافة، وأظهر ما في نفسه من الضغائن، وذكر كيف طيف برأس أبيه في البلاد، وتهدد المسترشد، فأرسل إليه الخليفة يسكن جأشه ويعده أنه سيصلح بينه وبين السلطان محمود، فلما قدم السلطان محمود بغداد أرسل دبيس يستأمن فأمنه وأجراه على عادته، ثم إنه نهب جسر السلطان فركب بنفسه السلطان لقتاله واستصحب معه ألف سفينة ليعبر فيها، فهرب دبيس والتجأ إلى إيلغازي فأقام عنده سنة، ثم عاد إلى الحلة وأرسل إلى الخليفة والسلطان يعتذر إليهما مما كان منه، فلم يقبلا منه، وجهز إليه السلطان جيشا فحاصروه وضيقوا عليه قريبا من سنة، وهو ممتنع في بلاده لا يقدر الجيش على الوصول، وكان دبيس بن مزيد بالعراق، لما بلغه خبر انهزام الملك مسعود فنهب البلاد وخربها، وفعل فيها الأفاعيل القبيحة، إلى أن أتاه رسول السلطان محمود، وطيب قلبه، فلم يلتفت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - أَبُو مُصْلِحٍ الْخُرَاسَانِيُّ. صَاحِبُ الضَّحَّاكِ، اسْمُهُ نَصْرُ بْنُ مُشَارِسٍ [الوفاة: 141 - 150 ه]
حَدَّثَ عَنْهُ بَشَّارُ بْنُ قِيرَاطٍ، وَوَكِيعٌ، وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، وَعُمَرُ بْنُ هَارُونَ الْبَلْخِيُّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - أَبُو دِعَامة القَيْسيُّ أخباريٌّ مشهور اسمه عَلِيُّ بْن بُرَيْد، [الوفاة: 231 - 240 ه]
تصغير بَرْد. رَوَى عَنْ: أبي نواس، وأبي العتاهية، وغيرهما. ولم يرو غير الحكايات والأدب. رَوَى عَنْهُ: أحمد بن أبي طاهر، ويزيد بن محمد المهلبي، وعون بن محمد الكندي، وغيرهم. ذكره ابن ماكولا في " بُرَيْد ". والله سبحانه وتعالى أعلم. (آخر الطبقة والحمد لله) |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - محمد بن يزيد بن سابق الهروي الزاهد، محمويه. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1254]-
رَوَى عَنْ: الفُضَيْل بن عِياض، وسُفْيان بن عُيَيْنَة. وَعَنْهُ: القاسم بن محمد بن عنبر الهروي. توفي سنة ست وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - محمد بْن هارون، أَبُو نَشِيط المَرْوزِيُّ المقرئ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب عيسى بْن مينا قالون المدنيّ. قرأ عَلَيْهِ: أَبُو حسّان أَحْمَد بْن محمد بْن أَبِي الأشعث العَنَزِيّ. ودارت قراءة أَبِي نشيط عَلَى أَبِي حسّان واشتهرت عَنْهُ، وقرأت بها القرآن من طريق " التَّيسير "، وغيره، وعليها أعتمد أَبُو عَمْرو الدّانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - موسى بن يزيد، أبو عِمْران الإسْفَنْجيُّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: شبابة، وأبا النضر هاشم بن القاسم، وطبقتهما. وَعَنْهُ: مكي بن عبدان، ومؤمل بن الحسن. ومات سنة ثلاث وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - محمد بن هارون بن بكر المِصْريُّ المؤدب. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: يحيى بن بكير وحرملة. توفي سنة سبع وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو بكر الرازيّ المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حدَّث عَنْ: محمد بن حُمَيْد الرّازيّ، ومحمد بن هاشم البَعْلَبَكّيّ. رَوَى عَنْهُ: محمد بن العبّاس بن نَجِيح، وحبيب القزّاز، وأبو بكر النّقّاشِ. قَالَ الدَارَقُطْنيّ: دجَّال يضع الحديث والقراءات. وضع من المُسْنَدات ما لا يُضْبط. قدِم بغدادَ قبل الثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - أحمد بْن محمد بن عيسى، أبو بَكْر الحمصيّ، [الوفاة: 301 - 310 هـ]
نزيل حمص ومؤرخها. وإنّما هُوَ بغداديّ. سَمِعَ: أحمد بْن مَنِيع، والحسن بْن عرفة، وإبراهيم بْن يعقوب الجوزجانيّ، ومحمد بن عوف، وإسماعيل بْن أبان، وجماعة. وَعَنْهُ: بَكْر بْن أحمد الشعرانيّ، ومحمد بن أحمد بْن الأبحّ الحمصيّ، وجماعة. تُوُفّي سنة بضعٍ وثلاث مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - الحَسَن بْن أحمد بْن إبراهيم بْن فيل الأَسَديّ، أبو طاهر البالِسيّ [الوفاة: 311 - 320 هـ]
الْإِمَام بمدينة أنطاكية، وصاحب " الجزء " المعروف. رَحَلَ وطوّف بعد الأربعين ومائتين. وَسَمِعَ: أبا كُرَيْب، وعبد الجبار بْن العلاء، وعُقْبة بْن مُكْرَم، والحسين بْن الحَسَن المَرْوَزِيّ. ومحمد بْن مُصَفَّى، ويحيى بْن عثمان، وأحمد بْن عَبْد اللَّه البزّيّ، ومؤمل بْن إهاب، وسفيان بْن وكيع، وإبراهيم بْن سَعِيد الجوهريّ، وكثير بْن عُبَيْد، وإِسْحَاق بْن موسى الْأَنْصَارِيّ، ومحمد بْن قُدَامة، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو القاسم الطَّبَرانيّ، وأبو بَكْر ابن المقرئ، وعلي بْن الحُسين بْن بُنْدار قاضي أَذَنَه، وشاكر بْن عَبْد اللَّه المصِّيصيّ، وجماعة. وهو صدوق، ما علمت فيه جرحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - محمد ابن المحدَّث عبد الصّمد بن الفضل البلْخيّ، أبو ذر. [المتوفى: 330 هـ]
وجد مقتولاً بنهر بلخ في شهر شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - أحمد بن سعيد ابن الإمام أبي محمد بن حزْم، اليزيديّ، مولاهم القُرطُبيّ أبو عمر، [الوفاة: 531 - 540 هـ]
نزيل شِلْب. كان فقيهًا ظاهريًا كجده، عارفًا بأصولهم، داعية إليه، صليبًا فيه، مع معرفةٍ بالنَّحْو والشِّعْر. توفي بعد محنةٍ عظيمة من ضرْبه وحبْسه وأخْذ أمواله، لِما نُسِب إِلَيْهِ من الثّورة على السّلطان، في حدود الأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - سعيد بْن سعد اللَّه بْن أسعد بْن سعيد ابن الشّيخ أَبِي سعيد فضل اللَّه المِيهَنيّ، أبو بَكْر بْن أَبِي سعيد. [المتوفى: 549 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ، صالح، جميل الطّريقة، كثير العبادة، سافر به أبوه إلى العراق، وسمع من جماعة، سَمِعَ من جدّ أبيه سعيد، ومن أبي الفضل -[964]- محمد بن أحمد بن الحسن العارف، وعبد الرحمن بْن أَبِي صالح النَّيْسابوريّ، ومحمد بْن أحمد الكامِخيّ، ومحمد بْن المظفَّر الشّاميّ، ورزق اللَّه التّميميّ، وجماعة، قَالَ لي: ولدتُ فِي ربيع الأوّل سنة تسع وستين وأربعمائة، وتُوُفّي قتيلًا في ذي الحجَّة بأيدي الغُزّ. روى عنه عبد الرحيم السمعاني، وأبوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد القاهر بْن عُليّان، أبو مُحَمَّد الحربيّ. [المتوفى: 599 هـ]
سمع هبة اللَّه بْن الحُصين، وأبا الحسين ابن الفراء، وأبا بكر الأنصاري، وأبا القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ. وكان يُسمّى أيضًا بعبد الغنيّ، ويُكَنّى أيضًا بأبي الغنائم. قال الدُّبيثيّ: مرض وأصابه فِي آخر عمره نوع من السوداء، وجئناه لنسمع منه فأبى، وكان قد تغيَّر. قلت: روى عَنْهُ ابن خليل، والنّجيب عَبْد اللّطيف، والحافظ الضّياء. وأجاز لابن أَبِي الخير. وتُوُفّي فِي ثاني عشر ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - ظافر بن قاسم بن ملاعب الحربي. [المتوفى: 610 هـ]
سمع هبة الله بن أحمد الشبلي. روى عنه ابن الدبيثي، وغيره. وتوفي في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - الْأنْجَب بن أَبِي العزّ، أَبُو شُجاع الدّلّال. [المتوفى: 618 هـ]
شيخٌ بغدادي، سَمِعَ الكثير من أَبِي الوَقْت. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَقَالَ: مات في صفر. رَوَى " جزء أَبِي الْجَهم "، وَرَوَى عَنْهُ ابن النجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد ابن الفقيه أبي مُحَمَّد بن رسلان بن عبد الله بن شعبان، أبو القاسم المقرئ الفقيه الشّافعيُّ الشَّارِعيُّ. [المتوفى: 629 هـ]
قرأ القراءات وسَمِعَ من القاسم بن إبراهيم المَقْدِسيِّ، ومُحَمَّد بن عُمَر -[887]- ابن جامع البنّاء، وجماعة. وأمَّ بالمسجد المعروف بأبيه وجدّه بالشارع بظاهر القاهرة. وكان مشهورًا بالخير والعَفاف والسَّعي في قضاء حوائج النّاس ومساعدتهم. وعاش ستًّا وخمسين سَنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - يحيى بن المبارك بن عَلِيّ ابن شيخ الحنابلة المبارك بن عَلِيّ بن الْحُسَيْن بن بُنْدار المُخَرّميّ، الرئيسُ عزُّ الدّين، البغداديّ، [المتوفى: 637 هـ]
والدُ صاحب الديوان فخر الدّين. كَانَ كاتبًا فِي أعمال السواد، وناظرًا كيِّسًا، حُمَيْد السيرة. مات فُجاءةُ فِي رمضان عن نيفٍ وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - الْحَسَن بن الحسن بن محمد ابن العُمرانيّ. أَبُو مُحَمَّد المَوْصِليّ، المعروف بابن الأثير شرف الدّين. [المتوفى: 648 هـ]
حدث عن: يحيى الثُّقفيّ، وَعَبْد الله بن علي بن سويدة التّكريتيّ روى عَنْهُ: شيخنا الدّمياطيّ، وقال: تُوُفّي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - بهادر، الأمير الكبير بهاء الدّين ابن الأمير حسام الدّين بيجار. [المتوفى: 680 هـ]
تُوُفِّيَ فِي شعبان بغزّة، وهو فِي عَشْر السّبعين، وكان موصوفًا بالشّجاعة والنّجدة، وهو كان السّبب فِي قدوم أَبِيهِ إِلَى بلاد المسلمين. توفي صُحْبة الجيش المنصور وأبوه حيّ إذ ذاك بمصر، وقد كف بصره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن أَبِي المحاسن بْن أَبِي طَالِب، أَبُو الْحَسَن المَقْدسيّ، جدّ صاحبنا شهاب الدّين أَحْمَد الظاهري لأمّه ويُعرف بالعفيف الدّاعي؛ [المتوفى: 688 هـ]
لأنّه كَانَ يدعو بالسُّبع الكبير عند الفراغ. وكان إنسانًا مباركًا، كثير التلاوة، كتب عَنْهُ ابن الخبّاز وأخذ عَلَى الإجازات خطّه ومات فِي رمضان. وقد ولد بالقدس فِي سنة ستَّ وستّمائة. وسمع سنة ثلاث عشرة من زكريّا الْحِميَريّ، عَنِ النّسابة الجوانيّ، عن ابن -[613]- رفاعة، عَنِ الخلَعيّ حكاية المرأة الّتي رآها الشافعيّ باليمن لها بدنان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - سالم بْن مُحَمَّد بْن سالم بْن الحسنِ بْن هبة اللَّه بْن محفوظِ بْن صَصْرَى، القاضي، الرئيس، الزَّاهد، أمين الدِّين، أبو الغنائم التّغْلبيّ، الدّمشقيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 698 هـ]
صدر كبير وكاتب خبير ومحتشم نبيل، له عقل وافر وفضل ظاهر وجلالة وسُؤدُد وأصالة محتد، وكان مَهيبا، تامّ الشكل، حَسَن الهيئة، على جانب وجهة شامة كبيرة حمراء جميلة. وُلِدَ سنة أربع وأربعين وستمائة، وحدثنا عن مكّيّ بْن علان، وسمع أيضا من خطيب مردا والرشيد العطار والرضي ابن البُرهان وإبراهيم بْن خليل وجماعة. -[873]- وُلّي نظر الخزانة، ونظر الديوان الكبير، وغير ذَلِكَ، ثُمَّ تنظّف من ذَلِكَ كلّه، وحجّ إلى بيت اللَّه وجاور عنده، ثُمَّ قَدِمَ دمشق فِي أوائل هذه السَّنَة ولزِم منزله وأقبل على شأنه حَتَّى تُوُفّي إلى رحمة اللَّه فِي بُكرة الجمعة الثامن والعشرين من ذي الحجّة بداره، وكانت جنازته مشهودة، ودُفِن بتُربتهم بسفح قاسيون، وكثُر التأسُّف عليه، وكان رأسًا فِي صناعة الدّيوان، مشكورًا، موصوفًا بالأمانة التّامّة، طاهر اللّسان، ظاهر الصّيانة والعدالة. |