نتائج البحث عن (521) 38 نتيجة

521- تميم مولى خراش
ب د ع: تميم مولى خراش بْن الصمة الأنصاري.
شهد بدرًا مع مولاه خراش، ذكره عروة بْن الزبير والزُّهْرِيّ فيمن شهد بدرًا، وشهد أحدًا، وآخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين خباب مولى عتبة بْن غزوان.
أخرجه الثلاثة.
2521- صفوان بن مالك
صفوان بْن مالك بْن صفوان بْن البدن بْن الحلاحل ابن أقيش بْن مخاشن بْن معاوية بْن شريف بْن جروة بْن أسيد بْن عمرو بْن تميم التميمي الأسيدي له صحبة، وكان من خيار المهاجرين.
قاله هشام بْن الكلبي.
3521- عبيد بن المعلى
ب د ع: عُبَيْد بْن المعلى بْن حارثة بْن زَيْد بْن ثعلبة بْن عدي بْن مَالِك بْن زَيْد مناة بْن حبيب بْن عَبْد حارثة بْن مَالِك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج وبنو مَالِك بْن زَيْد مناة حلفاء بْني زريق، وحبيب وزريق أخوان، وعبيد أنصاري زرقي، قتل يَوْم أحد شهيدًا، قتله عكرمة بْن أَبِي جهل قَالَه ابْنُ إِسْحَاق.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
5210- نسير بن العنبس
نسير بن العنبس بن زيد بن عَامِر بن سواد بن كعب وكعب هُوَ ظفر الأنصاري الظفري لَهُ صحبة ورواية، شهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مشاهد كثيرة، ذكره عبد الله بن مُحَمَّد بن القداح فِي نسب الأنصار بالنون والسين المهملة المفتوحة، وذكره الدَّارَقُطْنِيّ فِي باب بشير، وقول ابن القداح عندي أثبت، قاله ابن ماكولا.
وقد تقدم فِي بشير.
5211- نصر بن الحارث
ب ع س: نصر بن الحارث بن عُبَيْد بن رزاح بن كعب، وكعب هُوَ ظفر الأنصاري الأوسي الظفري، وقيل: ابن عبد رزاح، وقال أَبُو موسى: ابن عبد الله والأولان أصح أكثر، يكنى أبا الحارث.
شهد بدرا، وَكَانَ أبوه الحارث ممن صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سماه أكثر أهل السير والأنساب نصر بن الحارث.
وقال ابن سعد: روى عن مُحَمَّد بن إسحاق أَنَّهُ نمير بن الحارث، قَالَ ابن سعد: وهذا غلط من قبل من رواه عَنْهُ.
قيل: إن الَّذِي رواه عَنه إِبْرَاهِيِم بن سعد الزهري.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
قلت: قد جعل ابن سعد الغلط فِيه من إِبْرَاهِيِم بن سعد، وقد رواه يونس بن بكير، وسلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق: نمير أيضا، ورواه ابن هِشَام، عن البكائي، عن ابن إسحاق، فقال: نضر، بالضاد المعجمة، وكذلك ذكره ابن ماكولا بالضاد المعجمة، وقال: ذكره ابن القداح، وقال: قتل بالقادسية.
5212- نصر بن حزن
ب د ع: نصر بن حزن النصري وقيل: عبدة بن حزن.
أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى ابن أبي عدي، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن نصر بن حزن، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رعي الأنبياء الغنم.
ورواه أَبُو داود، عن شعبة، عن أبي إسحاق، فقال: بشر بن حزن، وقيل: عن أبي داود، عن شعبة، عن أبي إسحاق بن عبدة بن حزن.
قَالَ أبو عمر: وهذا الصواب، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
5213- نصر بن دهر
ب د ع: نصر بن دهر بن الأخرم بن مالك الأسلمي لَهُ ولأبيه دهر صحبة يعد فِي أهل المدينة.
(1617) أخبرنا يَحْيَى بن مَحْمُود بن سعد بإسناده، عن ابن أبي عَاصِم، حدثنا مُحَمَّد بن خالد بن عبد الله، حَدَّثَنِي أبي، عن مُحَمَّد بن إسحاق، عن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيِم، عن أبي الهيثم بن نصر بن دهر الأسلمي، عن أبيه نصر، أَنَّهُ سمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول فِي مسيره إلى خيبر لعامر بن الأكوع، وهو عم سلمة بن عَمْرو بن الأكوع: " انزل يا ابن الأكوع، واخذ لنا من هناتك "، قَالَ: فنزل يرتجز برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال:
والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا
إنا إذا قوم بغوا علينا وإن أرادوا فتنة أبينا
فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا
فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يرحمك ربك "، فقال عمر بن الخطاب: وجبت يا رسول الله، فقتل يوم خيبر شهيدا.
روى عن نصر: أَنَّهُ كَانَ فيمن رجم ماعزا.
أخرجه الثلاثة
5214- نصر بن عوف
د ع: نصر بن عوف بن قدامة بن أخي صفوان بن قدامة لَهُ ذكر فِي حديث صفوان، وقد تقدم ذكره.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
5215- نصر بن وهب
ب د ع: نصر بن وهب الخزاعي رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ أَبُو المليح الهذلي، " أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ركب حمارا مرسونا، بغير سرج مؤكف، عَلَيْهِ قطيفة، وأردف معاذ بن جبل ".
أخرجه الثلاثة.
5216- نصيب مولى سري
ع س: نصيب مولى سري بنت نبهان الغنوية روت ساكنة بنت الجعد، عن سري بنت نبهان، وكانت ربة بيت فِي الجاهلية، قالت: سأل نصيب مولانا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الحيات، ما يقتل منها؟ قَالَ: " اقتلوا ما ظهر مِنْها، فإن من قتلها قتل كافرا، ومن قتلته كَانَ شهيدا ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
5217- نصير
د ع: نصير بضم النون تصغير نصر هُوَ نصير غير منسوب.
ذكره الحضرمي والبغوي، حديثه: " نهى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن قسمة الضرار ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

5218- النضر بن الحارث الأوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5218- النضر بن الحارث الأوسي
النضر بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر واسمه كعب بن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الظفري.
لَهُ صحبة قديمة، وشهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مشاهده.
ذكره ابن ماكولا، عن ابن القداح، وقال غيره: نصر، بالصاد المهملة، وقد تقدم.
وقال ابن القداح: قتل نضر بالقادسية، لا عقب لَهُ.

5219- النضر بن الحارث القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5219- النضر بن الحارث القرشي
د ع: النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة القرشي من بني عبد الدار.
عداده فِي أهل الحجاز، وشهد حنينا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأعطاه مائة من الإبل، وَكَانَ من المؤلفة قلوبهم.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
ورويا ذَلِكَ عن ابن إسحاق.
قلت: نقلت هَذَا القول: من أن النضر لَهُ صحبة، وشهد حنينا من نسخ صحيحة، أما كتاب ابن منده فمن ثلاث نسخ مسموعة مصححة، منها نسخة هي أصل أصبهان، من عهد المصنف إلى الآن، وذكراه فيمن اسمه النضر، وبعده النضر بن سلمة الهذلي، وهذا وهم فاحش، فإنهما أولا جعلاه الحارث بن كلدة بن علقمة، وإنما هُوَ علقمة بن كلدة، ذكر ذَلِكَ الزبير، وابن الكلبي، وقالا: النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار، وكذلك ساق نسبه أَبُو عمر فِي ترجمة أخيه النضير على ما نذكره إن شاء الله تعالى.
والوهم الثاني أنهما جعلا النضر لَهُ صحبة، وهو غلط، فإن النضر أسر يوم بدر، وقتل كافرا، قتله عَليّ بن أبي طالب، أمره رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذلك.
أجمع أهل المغازي والسير عَلَى أَنَّهُ قتل يوم بدر كافرا، وإنما قتله لأنه كَانَ شديدا عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمسلمين، ولما قتل قالت أخته: وقيل: ابنته قتيلة، أبياتا أولها:
يا راكبا، إن الأثيل مظنة من صبح خامسة، وأنت موفق
أبلغ بِهِ ميتا بأن تحية ما إن تزال بِهَا النجائب تعنق
مني إليه، وعبرة مسفوحة جادت لمائحها، وأخرى تخنق
فليسمعن النضر إن ناديته إن كَانَ يسمع ميت لا ينطق
ظلت سيوف بني أبيه تنوشه لله أرحام هناك تشقق
قسرا يقاد إلى المنية متعبا رسف المقيد، وهو عان موثق
أمحمد ولأنت ضنء نجيبة من قومها، والفحل فحل معرق
ما كَانَ ضرك لو مننت؟ وربما من الفتى وهو المغيظ المحنق
النضر أقرب من تركت وسيلة وأحقهم، إن كَانَ عتق، يعتق
فلما سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قولها قَالَ: " لو بلغني هَذَا الشعر قبل أن أقتله، ما قتلته ".
5521- يزداد الفارسي
ب د ع: يزداد الفارسي مولى بحير بن ريسان عداده فِي أهل اليمن، روى عَنْهُ ابنه عيسى.
(1714) أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا روح، حدثنا زكريا بن إسحاق، عن عيسى بن يزداد، عن أبيه، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاث مرات ".
أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر: يقال: لَهُ صحبة، وأكثرهم لا يعرفه، وقد قيل: حديثه مرسل، ومداره عَلَى زمعة بن صالح، قَالَ البخاري: لَيْسَ حديثه بالقائم، وقال يَحْيَى بن معين: لا يعرف عيسى ولا أبوه، وهو تحامل مِنْه، والله أعلم.

6521- عمران بن أبي أنس، عن رجل من جهينة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6521- عمران بن أبي أنس، عن رجل من جهينة
د: عمران بن أبي أنس عن رجل من جهينة، أنه سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " اللهم، إني أعوذ بك من الشيطان، من نفخه ونفثه وهمزة ".
فقلت: يا رسول الله، لقد سمعناك دعوت بدعاء ما سمعناك دعوت بمثله قط فما هو؟ قال: " أما همزه فالخنق، ونفثه الشعر، ونفخه الكبر ".
أخرجه ابن منده.

7521- أم عبد الله زوجة أبي موسى الأشعري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7521- أم عبد الله زوجة أبي موسى الأشعري
ب د ع: أم عبد الله زوجة أبي موسى الأشعري
(2463) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن سهم ابن منجاب، عن القرثع، أنه سمع أبا موسى الأشعري، وصاحت امرأته، فقال لها: أما علمت ما قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: بلى.
ثم سكتت.
فلما مات قيل لها: أي شيء قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعن من حلق أو خرق أو سلق.
أخرجه الثلاثة
عماد الدين زنكي ينتقل إلى حلب من الموصل.
521 - 1127 م
لما توفي عز الدين مسعود صاحب الموصل أشار البعض على السلطان أن يولي عماد الدين زنكي الموصل وما حولها وخاصة أن الفرنج قد استولوا على أكثر الشام، فاستحسن ذلك السلطان ومال إلى توليته، لما يعلمه من كفايته لما يليه، فأحضره وولاه البلاد كلها، وكتب منشورة بها، وسار عماد الدين فبدأ بالبوازيج ليملكها ويتقوى بها ويجعلها ظهره، لأنه خاف من جاولي أنه ربما صده عن البلاد، ثم تملك الموصل ثم ترك نائبا له فيها هو نصر الدين جقر وسار هو إلى حلب مفتتحا في طريقه جزيرة ابن عمر وبها مماليك البرسقي، فامتنعوا عليه، فحصرهم وراسلهم، وبذل لهم البذول الكثيرة إن سلموا، فلم يجيبوه إلى ذلك، فجد في قتالهم حتى استلمها، ثم سار إلى نصيبين وفيها حسام الدين تمرتاش، فلما ملك نصيبين سار عنها إلى سنجار، فامتنع من بها عليه، ثم صالحوه وسلموا البلد إليه، ثم سار إلى حران، وهي للمسلمين، وكانت الرها، وسروج، والبيرة، وتلك النواحي جميعها للفرنج، وأهل حران معهم في ضر عظيم، وضيق شديد، لخلو البلد من حام يذب عنها، وسلطان يمنعها، فلما قارب حران خرج أهل البلد وأطاعوه وسلموا إليه، فلما ملكها أرسل إلى جوسلين، صاحب الرها وتلك البلاد، وراسله، وهادنه مدة يسيرة، وكان غرضه أن يتفرغ لإصلاح البلد، وتجنيد الأجناد، وكان أهم الأمور إليه أن يعبر الفرات إلى الشام، ويملك مدينة حلب وغيرها من البلاد الشامية، فاستقر الصلح بينهم، وأمن الناس، ثم ملك حلب في أول السنة التالية من محرم.

521 - د ن ق: محمود بن خالد بن يزيد أبو علي السلمي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - د ن ق: محمود بن خالد بن يزيد أبو عليّ السلمي الدمشقي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبيه، والوليد بن مسلم، ومروان بن معاوية، وابن أبي فُدّيْك، ومحمد بن شُعيب، وعمر بن عبد الواحد، وعبد الله بن كثير القارئ الطويل، وعدة. -[1257]-
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وبَقِيّ بن مَخْلَد، والحَسَن بن سُفْيان، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وأَبُو الْجَهْم بْن طلاب، وعبد الله بن عتاب الزّفْتيّ، وأبو الدَّحداح أحمد بن محمد، وخلْق.
قال أبو حاتم: كان ثقة رضى.
وقال عَمْرو بن دُحَيْم، وغيره: تُوُفّي في نصف شوال سنة تسع وأربعين.
وقال أبو زُرْعة: وُلِد في رمضان سنة ست وسبعين ومائة.

521 - محمد بن الوليد بن أبان، أبو جعفر المخرمي القلانسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - محمد بن الوليد بن أبان، أبو جعفر المخرمي القلانسي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: روح بن عبادة، ومكي بن إبراهيم، وأبي عاصم، وعفان.
وَعَنْهُ: محمد بن مخلد.
قال أبو حاتم: لم يكن بصدوق.
وقال ابن عدي: يضع الحديث ويسرقه. وحدثنا عنه روح بن عبد المجيب، وزيد بْن عَبْد العزيز بْن حيّان، وعبد الرحمن بن سليمان الجرجاني، ويحيى ابن أخي حرملة، ومحمد بن سليمان الصَرَفَنْديّ، وإِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل الغافِقيّ.
قُلْتُ: رَوَى لَهُ عِدَّةَ أَحَادِيثَ مِنْهَا بِإِسْنَادٍ نَظِيفٍ: " مَا مِنْ رُمَّانَةٍ إِلا وَتُلَقَّحُ بِحَبَّةٍ مِنْ رُمَّانِ الْجَنَّةِ ". رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جريج، عن ابن -[204]- عجلان، عن أبيه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم.

521 - النضر بن عبد الله بن ماهان الدينوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - النضر بن عبد الله بن ماهان الدينوري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: حفص بن عمر العدني، وأبي عاصم النبيل، وخالد بن مخلد. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه بقرميسين، وهو صدوق.

521 - محمد بن الوليد الرملي، أبو بكر المعروف بالأمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - محمد بن الوليد الرَّملي، أَبُو بَكْر المعروف بالأمِّيِّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[830]-
سَمِعَ: سُلَيْمَان ابْنُ بِنْتِ شُرَحْبِيلَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ العسقلاني، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن جَوْصا، وابن الأعرابيّ.
ومات قديمًا.

521 - محمود بن محمد المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - محمود بن محمد المروزي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
محدث رحال مشهور.
طوّف وسَمِعَ: داود بن رُشَيْد، وعلي بن حجر، -[1056]- وهذه الطبقة.
وَعَنْهُ: عبد الصمد الطستي، وأبو علي ابن الصواف، وأبو القاسم الطبراني.
مستقيم الحديث. مات سنة سبْعٍ وتسعين.

521 - أحمد بن موسى، ويقال: أحمد بن عيسى، الخيوطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - أحمد بْن موسى، ويقال: أحمد بْن عيسى، الخُيوطيُّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: عُمَر بْن التلّ، والحسن بْن عرفة.
وَعَنْهُ: عليّ بْن عُمَر السُّكريّ، -[174]- ومحمد بن الشِّخِّير.

521 - عبد الله بن جامع بن زياد الحلواني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - أبو صالح العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - أبو صالح العابد. [المتوفى: 330 هـ]
وإليه يُنْسَب مسجد أبي صالح الّذي بين الجسر الغيديّ والفواخير. صحِبَ: أبا بكر بن سيّد حَمْدَوَيْه. حكى عنه: الموحّد بن إسحاق، وعليّ بن القجّة، وأبو بكر محمد بن داود الدُقّيّ، وغيرهم.
واسمه مفلح بن عبد الله. ساحَ بجبل لبنان في طلب العباد. قال: رأيتُ في جبل اللُّكّام رجلًا عليه مُرَقَّعة جالسًا على حجر، فقلتُ: يا شيخ ما تصنع ههنا؟ قال: أنطر وأرعى. قلت: ما أرى بين يديك إلا الحجارة، فما تنطر وترعى؟! فتغير وغضب وقال: أنطر خواطر قلبي، وأرعى أوامر ربيّ. فبحقّ الّذي أظهركَ عليَّ إلا جُزت عنّي. فقلت له: كلمني بشيء أنتفع به -[599]- حتّى أمضي. قال: مَن لزم الباب أُثْبِتَ في الخدم، ومن أكثر الذنوب أكثر النَّدم، ومَن استغنى بالله أمِن العدم.
وروى عنه الدُّقيّ قال: الجسم لباس القلب، والقلب لباس الفؤاد، والفؤاد لباس الضمير، والضمير لباس السّرّ، والسّرّ لباس المعرفة.
ورّخ موتَه ابن زَبْر.

521 - الحسن بن محمد بن الحسن، شيخ الرافضة وعالمهم، أبو علي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - الحَسَن بن محمد بن الحَسَن، شَيخ الرّافضة وعالمِهُم، أبو عليّ [الوفاة: 531 - 540 هـ]
ابن شَيخ الرّافضة وعالِمهم الشَيخ أبي جعفر الطُّوسيّ.
رحلت إليه طوائف الشّيعة إلى العراق، وحملوا عنه.
ذكره ابن أبي طيئ في " تاريخه " فقال: كان ورِعًا، عالمًا، متألّهًا، كثير الزهد والورع، قائمًا بالتلاوة والأوراد، والإشغال، والتّصنيف، وُلِد بمشهد عليّ عليه السّلام، وقرأ على أبيه جميع كُتُبه، حدَّثني عماد الدّين أبو جعفر محمد بن أبي القاسم الطَّبَريّ، قال: كان الشَيخ أبو عليّ الطُّوسيّ من أعبد الناس وأشدهم تألُّهًا، لم يُرَ إلّا قارِئًا، أو مُصَلِّيًا، أو معلِّمًا، أو مشتغلًا، وكان بين عينيه كركبة العير من السجود، وكان يسترها. -[741]-
وقال ابن رُطْبة: كان أبو عليّ خشِنًا في ذات الله، عظيم الخشوع والعبادة، معظَّمًا عند الخاصَّة والعامَّة.
وقال آخر: رأيت أبا عليّ رجلًا قد وهب نفسه لله، لم يجعل لأحدٍ معه فيها نصيبًا، ولا أشكّ أنّه كان من خواص الأبدال.
قلت: وكان مقيمًا بمشهد عليّ بالعراق.
قال العماد الطَّبَريّ: لو جازت الصّلاة على غير النّبيّ والإمام لصلّيت عليه، كان قد جمع العلم والعمل، وصدْق اللّهجة.
وقد زار أبو سعد السَّمْعانيّ المشهد، وسمع عليه، وأثنى عليه.
وقال أبو منصور محمد بن الحَسَن النّقّاش: كنا نقرأ على الشَيخ أبي عليّ بن أبي جعفر، وإن كان إلّا كالبحر يتدفقّ بجواهر الفوائد، وكان أروى النّاس للمَثَل، والشّاهد، وأحفظ النّاس للأُصول، وأنقلهم للمذهب، وأرواهم للحديث.
قلت: روى عَنْ: أبي الغنائم النَّرْسيّ، وغيره.

521 - عبد الأعلى بن عزيز بن أبي الفخر، السيد الشريف، أبو يعلى العلوي الحسيني، الماليني الهروي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - عبد الأعلى بْن عزيز بْن أَبِي الفخر، السّيّد الشّريف، أبو يَعْلَى العَلَويّ الحُسَينيّ، المالِينيّ الهروي، [المتوفى: 549 هـ]
سبط عبد الهادي ابن شيخ الإسلام الأنصاريّ.
كَانَ مفضَّلًا، جوادًا، سخيّ النَّفْس، سَمِعَ أبا عبد الله العُمَيْريّ، وأبا عطاء المليحِيّ، سَمِعْتُ منه بمَرْو، قاله عبد الرحيم ابن السّمعانيّ.
تُوُفّي في المحرَّم.

521 - عبيد الله بن أبي المعمر بن المبارك، أبو الفرج البغدادي، الناسخ، الفقيه، الشافعي، المعروف بالمستملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي المعمّر بْن الْمُبَارَك، أبو الفَرَج الْبَغْدَادِيّ، الناسخ، الفقيه، الشافعي، المعروف بالمستملي. [المتوفى: 599 هـ]
حدَّث عن أَبِي الوقت السِّجْزِيّ.

521 - عبد الرشيد بن محمد بن محمد بن أحمد، أبو جعفر الطرقي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - خديجة بنت القاضي الأنجب أبي المكارم المفضل بن علي المقدسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - خديجة بنت القاضي الْأنجب أَبِي المكارم المُفَضَّل بن عَليّ المَقْدِسِيّ، [المتوفى: 618 هـ]
أخت الحَافِظ أَبِي الحَسَن.
وُلِدَت بالإسكندرية سنة خمسين، وأجاز لها السِّلَفيّ وشهدة. -[542]-
وكانت زاهدة، عابدة، قانتة، كثيرة البِرّ. أخرجت جميع ما بيدها في المعروف.
رَوَى عَنْهَا الزكي المنذري، وماتت في ربيع الآخر.

521 - عبد اللطيف بن أبي جعفر عبد الوهاب بن محمد بن عبد الغني، أبو محمد ابن الطبري، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - عبد اللطيف بن أبي جعفر عبد الوهاب بن محمد بن عبد الغني، أبو محمد ابن الطَّبريّ، البَغْداديُّ. [المتوفى: 629 هـ]
سَمَّعَهُ أبوه من أبي المُظَفَّر ابن الشّبليّ، وأبي محمد ابن المادح، وأبي الفتح ابن البَطِّي، وأبي بكر بن النَّقُّور.
ووُلِدَ في سَنَةِ إحدى وخمسين تقريبًا. روى عنه الدُّبَيْثيّ، والبرزاليّ، وعمر ابن الحاجب، والسّيف ابن المجد، والشّرف ابن النابلسيّ، وجماعة. وأجازَ لفاطمة بنت سُلَيْمان.
وكان يقرأ بالأَلْحان، ويُؤَذِّن بالحُجرة الشَّريفة.
وتُوُفّي في رابع شعبان.
سَمِعَ ما رَوى الزَّيْنَبِيُّ عن المُخَلِّص من الأَوّل الكبير على هِبَة الله -[889]- الشِّبليّ. وسَمِعَ من ابن البَطِّي جميع " مُسْنَد الطَّيَالسيّ ".

521 - أحمد ابن الشهاب محمد بن خلف بن راجح بن بلال بن هلال بن عيسى، القاضي، العلامة، نجم الدين، أبو العباس، المقدسي، الحنبلي، ثم الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - أحمد ابن الشهاب مُحَمَّد بْن خَلَف بْن راجح بْن بلال بن هلال بن عيسى، القاضي، العلّامة، نجمُ الدّين، أَبُو الْعَبَّاس، المَقدسيُّ، الحنبليّ، ثمّ الشّافعيّ. [المتوفى: 638 هـ]
وُلِد ليلة نصف شعبانٍ سنة ثمانٍ وسبعين. وسَمِعَ من يحيى الثَّقفيّ، وابن صَدَقَة الحراني فِي الخامسة، ومن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ الخِرَقيّ، وإسماعيل الْجَنْزَويِّ، وغيرهم.
واشتغل أولًا عَلَى الشمس أَحْمَد بن عَبْد الواحد المَقدسيُّ الْبُخَارِيّ. ثمّ سافرَ إلى بغداد مَعَ الضياء وله سبع عشرة سنة، فسمع من ابن الْجَوْزيّ، وغيره. وسافر إلى همذان إلى الركن الطاوسيّ الأصولي فلازمه مدّةً حتى صار معيده، وسَمِعَ بها من أَبِي العزَّ عَبْد الباقي بن عثمان الهَمَذَانيّ، وغيره. ثمّ سافر هُوَ وأخوه إِبْرَاهِيم إلى بخاري واشتغلا بها مدّةً. وبَرَعَ هُوَ فِي علم الخِلافِ وصار لَهُ صيتٌ بتلك الديارِ ومنزلةٌ رفيعة. وتفقه فِي مذهبِ الشّافعيّ وأتقنه.
ومن جملة محفوظاته: كتابُ " الجمع بين الصحيحين " للحميدي.
قال زكي الدين المنذري: تقدم في الخلاف، وناظر. وكان له اعتناءٌ بحفظ " الجمع بين الصحيحين ".
وقال الضياء: من وقت قدومه إلى دمشق لم يَزَلْ يَشْغَلُ الناس، ويذكرُ الدروس فِي التفسير، والحديث، والخلاف، وغير ذَلِكَ. وحَفِظَ " الصحيحين ". وكان لا يكادُ يقعُدُ بلا اشتغال. وهو ممَّن يقومُ الليل، ويُداومُ عَلَى صلاة الضحى صلاة حسنة طويلة. قَالَ: وسَمِعْتُ أَنَّهُ يقرأ كل ليلة ثُلُثَ القرآن. وسَمِعْتُ عُمَر بن صَوْمع يذكُر أَنَّهُ رَأَى الحقَّ فِي النوم، فسأله عن النجم، فقال: هُوَ من المقربين. فذكرت التعصبَ عَلَيْهِ لمّا أثبتَ رؤية الهلال فقال: ما يضُرُّه وهذا ما يقضي إلّا بالحقِّ أو ما هذا معناه.
وقال العز ابن الحاجب: كَانَ إمامًا وَرِعًا، مُعظمًا لفضله وبيته، عديم النظير فِي فنِّه، بالغَ فِي طلب العلم. وكان وافرَ الحظِّ من الخلاف. وكان سليمَ الباطن، ذا سمتٍ، ووقار، وتعبدٍ. كثرت التشانيع على وكلاء مجلسه وما يعملونه فِي المحاضِر، وأشرفَتْ بعض الحقوق عَلَى الضَّياع من فتح أبواب الرُّشا، -[264]-
فصُرِفَ عن القضاء، وربّما اطلع عَلَى بعض ذَلِكَ وسامح.
قلت: غابَ عن دمشق ثلاث عشرة سنة. وأخذ عن نجم الدّين الكُبْرى الزاهد. وذكرَ أَنَّهُ رَأَى الحقَّ تعالى إحدى عشرة مرَّة، ورأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بضعًا وأربعين مرة. وقد ساق ذَلِكَ كلّه الضياءُ فِي ترجمته فمنها:
قَالَ: رأيتُ كأنِّي أسمعُ كلامه سبحانه يَقُولُ: إن سهامَنا ستصيبُ من أرادَك بسوءٍ.
قَالَ: ورأيتُ كأنه تعالي يَقُولُ: ادنُ مني مَرْحبًا بالحاكمِ الفاضلِ، أوصيك بالقاضي الخُوييّ.
ورأيتُ فِي سنة ثمانٍ وعشرين كأنيّ أسمعُ من الحق تعالي: أَنَا عنك راضٍ، فهل أنت عنيِّ راضٍ؟
وَقَالَ: رأيتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وإذا هُوَ يَقُولُ: تعالَوا فانظروا ماذا أمرني بِهِ ربّي؟ فدَنَوْتُ منه، فإذا بيده لوحٌ فِيهِ خطٌ بالكوفي: يا مُحَمَّد، إنك لن تطيعني حتى تتبع رضايَ فِي سَخَطِك.
قَالَ: ورأيته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بخوارزم فقلتُ: يا رسول اللَّه، لماذا أنزلَ اللَّه فِي التوراة والإنجيل والقرآن وسائر الكتب: " إنَّ اللَّه في السماء " وأرى أكثر الناس يُنكرون ذَلِكَ؟ قَالَ: ومن يُنكُر ذَلِكَ؟ الأمرُ كذلك.
قَالَ: ورأيته فسمعته عَلَيْهِ السلام يَقُولُ: لَيْسَ أحدٌ أقرب إلى من مؤمن آلِ فِرْعون، فحكيتُه للشيخ نجم الدّين الكُبْرى، فقال: المرادُ بمؤمنِ آل فرعون الّذِي يَقُولُ الحق، ويظهره عند غلبَة الباطل وظُهور الكُفر كما فعل مؤمن آل فرعون.
وقال: رأيته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بدِهِسْتان، فقال لي: من لم يَرْوِ عنّي حديثًا عذِّب. فقلت: كيفَ يروي عنك، يراك هكذا فيسمع منك؟ قال: لا، بل يَقُولُ: حَدَّثَنَا فلان قَالَ: حَدَّثَنَا فلان، وذكر إسنادًا فِيهِ إجازة، ثمّ ذكرَ متنه خطبةً لم أحْفَظها.
قَالَ الضياء: ولمَّا تولَّى المدرسة العذراوية رَأَى القاضي صدرُ الدّين -[265]-
سُلَيْمَان الحنفي - رحمه اللَّه - فِي النوم كأنَّ الإمامَ أَحْمَد يدرِّسُ فيها، فيفسّر بِهِ. وذكرَ درسًا فِي مدرسة الشَّيْخ أَبِي عُمَر وهو حنبليٌ. وقرأ عَلَى شيخنا موفقِ الدّين كتابَ " المُقنع "، وكتبَ لَهُ خطَّه عَلَيْهِ ما لم يكتبْهُ لغيره فِي سنة ثلاث عشرة.
قَالَ: ثمّ دَرَّس بالعذراوية، ودرَّسَ بالصارمية التي بحارةِ الغُرباء، ودرّس بمدرسة أُمَّ الصالحِ إِسْمَاعِيل، وبالشامية البرانية. وماتَ وهو مدرسٌ بالعذراوية، بها.
قلتُ: وناب فِي القضاء عَن القاضي جمالِ الدّين الْمَصْريّ، والقاضي شمسِ الدّين الخوييّ، والقاضي عمادِ الدين عبد الكريم ابن الحرستاني الخطيب، والقاضي شمس الدين ابن سَنِيِّ الدولة، والرفيع الجيلي نابَ عَنْهُ إلى أن مات.
قَالَ أَبُو شامة: كَانَ يُعْرفُ بالحنبليّ. وكانَ فاضلًا، دَيِّنًا، بارعًا فِي علم الخلافِ، وفقِه الطريقة، حافظًا " للجمع بين الصحيحين " للحُميديّ.
وقرأتُ وفاتهَ بخطِّ الضياء فِي يوم الجمعة خامس شوَّال ودُفِنَ ليومه بالجبل، وكان الجمعُ فِي جِنازته كثيرًا. قَالَ: وكانَ أوحدَ عصرِه فِي علم الخلافِ. وكان مُجتهدًا فِي الخير لا سيما فِي آخر عمره.
قلت: وصنَّف طريقتَه فِي الخلاف وهي مجلدان، وكتابَ " الفصول والفروق "، وكتابَ " الفروق "، وكتاب " الدلائل الأنيقة " وغير ذَلِكَ.
رَوَى عنه الحافظ الضياء حديثًا واحدًا، والمجد ابن الحلوانية، والشرف ابن عساكر، وابن عمه الفخر إسماعيل، والبدر حسن ابن الخلال، والشمس محمد ابن الكمال، ومحمد بن يوسف الذهبي، والعماد ابن بدران. وانفرد بإجازته القاسم ابن عساكر الطبيب.

521 - أحمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف، أبو العباس الأنصاري، الأوسي، الحموي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - أحمد بن عَبْد المحسن بن مُحَمَّد بن منصور بْن خَلَف، أبُو العبّاس الأنصاريّ، الأوسي، الحَمَويّ [المتوفى: 660 هـ]
أخو شيخ الشيوخ عَبْد العزيز.
وُلِد سنة إحدى وتسعين وخمسمائة، وسمع ببغداد فِي صِغَره بإفادة أَبِيهِ من عَبْد اللَّه بْن أَبِي المجد الحَرْبِيّ، روى عَنْهُ: أبو محمد الدمياطي، وابن مزيز، وآخرون، وأجاز لجماعة، ولا أكاد أعرفه.
وتُوُفّي بالرمل بالقصير وهو قاصدٌ إلى مصر، ودُفِن هناك في حادي عشر ذي القعدة.

521 - عبد الرحمن بن سليمان بن طرخان، نفيس الدين، قيم مشهد السيدة نفيسة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - عَبْد الرَّحْمَن بْن سُلَيْمَان بْن طرخان، نفيس الدِّين، قيّم مشهد السّيّدة نفيسة. [المتوفى: 698 هـ]
روى عن العلم ابن الصّابونيّ وابن الْجُمّيْزيّ، قرأت عليه " الأربعين السِّلَفيّة "، ومات يوم عاشوراء بالمشهد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت