نتائج البحث عن (524) 37 نتيجة

524- تميم بن سعد
س: تميم بْن سعد التميمي كان في وفد تميم الذين قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلموا.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.

2524- صفوان بن المعطل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2524- صفوان بن المعطل
ب د ع: صفوان بْن المعطل بْن ربيضة بْن خزاعي بن محارب بْن مرة بْن فالج بْن زكوان بْن ثعلبة بْن بهثة بْن سليم بْن مَنْصُور، السلمي الذكواني كذا نسبه أَبُو عمر.
وقال الكلبي: صفوان بْن المعطل بْن رحضة بْن المؤمل بْن خزاعي بْن محارب بْن مرة بْن هلال بْن فالج ...
وذكره، يكنى أبا عمرو، أسلم قبل المريسيع وشهد المريسيع.
وقال الواقدي: شهد صفوان الخندق والمشاهد بعدها وكانت الخندق سنة خمس، وكان مع كرز بْن جابر الفهري، في طلب العرنيين الذين أغاروا عَلَى لقاح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان يكون عَلَى ساقه جيش رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه أَبُو هريرة، وَأَبُو بكر بْن عبد الرحمن بْن الحارث.
وأثنى عليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ما علمت منه إلا خيرًا "، وهو الذي قال فيه أهل الإفك ما قَالُوا، فبرأه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ورسوله، وحديثه مشهور.
ولما بلغ صفوان أن حسان بْن ثابت ممن قال فيه ضربه بالسيف، فجرحه، وقال:
تلق ذباب السيف مني فإنني غلام إذا هوجيت لست بشاعر
ولكنني أحمى حماي وأشتفي من الباهت الرامي البراء الطواهر
فشكى حسان إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعوضه حائطًا من نخل، وسيرين جارية، فولدت له عبد الرحمن بْن حسان.
وكان صفوان شجاعًا خيرًا فاضلًا، وله دار بالبصرة، وقتل في غزوة أرمينية شهيدًا، وأمير الجيش يومئذ عثمان بْن أَبِي العاص الثقفي سنة تسع عشرة في خلافة عمر، قاله ابن إِسْحَاق.
وقيل: مات بالجزيرة بناحية شمشاط، ودفن هناك، وقيل: إنه غزا الروم في خلافة معاوية، فاندقت ساقه، ثم لم يزل يطاعن حتى مات، وذلك سنة ثمان وخمسين، والله أعلم.
روى المقبري، عن أَبِي هريرة، قال: سأل صفوان بْن المعطل السلمي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني سائلك عن أمر أنت به عالم، وأنا به جاهل، قال: " وما هو؟ "، قال: هل من ساعات الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟ قال: " نعم، إذا صليت الصبح فدع الصلاة حتى تطلع الشمس، فإنها تطلع بين قرني شيطان، ثم الصلاة محضورة متقبلة حتى تستوي الشمس عَلَى رأسك قيد رمح، فإذا كانت عَلَى رأسك فدع الصلاة تلك الساعة التي تسجر فيها جهنم، حتى ترتفع الشمس عن حاجبك الأيمن، فإذا زالت فصل فالصلاة متقبلة محضورة، حتى تصلي العصر، ثم دع الصلاة حتى تغرب الشمس ".
أخرجه الثلاثة.

3524- عبيد بن وهب أبو عامر الأشعري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3524- عبيد بن وهب أبو عامر الأشعري
ب د ع: عُبَيْد بْن وهب أَبُو عَامِر الْأَشْعَرِي قتل يَوْم أوطاس سنة ثمان من الهجرة شهيدًا، قيل: قتله دريد بْن الصمة، ولا يصح، لأن دريدًا كَانَ شيخًا كبيرًا لا يقدر عَلَى الامتناع، فكيف أن يقتل؟.
واستغفر لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسماه عبيدًا.
روى عَنْهُ: ابنه عَامِر، وابن أخيه أَبُو موسى الْأَشْعَرِي.
ويرد ذكره فِي الكنى أتم من هَذَا، فإنه بكنيته أشهر.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
قلت: قَدْ ذكر بعض العلماء، أن قولهم فِي أَبِي عَامِر بْن وهب المستشهد بأوطاس: إنه عم أَبِي مُوسَى وهم، وهو مركب من اسم رجلين، أحدهما: أَبُو عَامِر عُبَيْد بْن سليم بْن حضار عم أَبِي مُوسَى، وهو الَّذِي قتل بأوطاس، والثاني: عُبَيْد بْن وهب عَلَى اختلاف فِي اسمه، واسم أَبِيهِ، نزل الشام.
روى عَنْهُ: ابنه عَامِر بْن أَبِي عَامِر، وَقَدْ بين حالهما الحاكم أَبُو أَحْمَد النَّيْسَابُوريّ، فَقَالَ: عُبَيْد بْن سليم، وقيل: ابْنُ حضار، وساق نسبه إِلَى الأشعر بْن نبت أَبُو عَامِر الْأَشْعَرِي، عم أَبِي مُوسَى عَبْد اللَّه بْن قيس بْن حضار، وقيل: ابْنُ سليم بْن حضار الْأَشْعَرِي، لَهُ صحبة قتل أيام حنين، سيره رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جيش إِلَى أوطاس، فقتل، وذكر خبر قتله، وقَالَ: عُبَيْد بْن وهب، وقيل: عَبْد اللَّه بْن هانئ، وقيل عَبْد اللَّه بْن وهب، لَهُ صحبة من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عَنْهُ: " نعم الحي الأزد، والأشعرون "، قَالَ: هُوَ غير عم أَبِي مُوسَى، فإن عم أَبِي مُوسَى قتل بحنين، وهذا مات أيام عَبْد الملك بْن مروان.
روى عَنْهُ ابنه عَامِر، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " نعم الحي الأزد والأشعرون ".
وقَالَ خليفة بْن خياط فيمن نزل الشام من الصحابة أَبُو عَامِر الْأَشْعَرِي، واسمه عَبْد اللَّه بْن هانئ، وَيُقَال: ابْنُ وهب، وَيُقَال: عُبَيْد بْن وهب، توفي أيام عَبْد الملك بْن مروان، وهذا ليس بعم أبي مُوسَى، فإن سياق نسب أَبِي مُوسَى يبطل أن يكون هَذَا عمه، والله أعلم.

5240- النعمان بن ثابت

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5240- النعمان بن ثابت
النعمان بن ثابت بن النعمان بن ثابت بن امرئ القيس، أَبُو الضياح الأنصاري وهو مشهور بكنيته، ويرد فِي الكنى إن شاء الله تعالى أتم من هَذَا.
ضياح: بالضاد المعجمة، والياء المشددة تحتها نقطتان، وقال المستغفري: هُوَ بتخفيف الياء.
ذكره الأمير أَبُو نصر.
5241- النعمان بن جزء
د ع: النعمان بن جزء بن النعمان بن قيس بن سعد بن مالك بن ذهل وفد عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5242- النعمان بن أبي جعال

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5242- النعمان بن أبي جعال
النعمان بن أبي جعال الحذامي الضبيبي رهط رفاعة بن زيد.
ذكره ابن إسحاق فيمن أسلم منهم، ذكره فِي غزوة زيد بن حارثة أرض حسمى.
قاله الغساني.

5243- النعمان بن حارثة الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5243- النعمان بن حارثة الأنصاري
د ع: النعمان بن حارثة الأنصاري روى عقيل بن أبي طالب أن المشركين لِمَا اشتدوا عَلَى المسلمين وَعَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعمه العباس: " إن الله ناصر دينه بقوم يهون عليهم رغم قريش فِي ذات الله ".
فلما لقي النفر الستة بمنى عند الجمرة، جمرة العقبة، فدعاهم إلى الله وإلى عبادته والموازرة عَلَى دينه، قَالَ النعمان بن حارثة: أبايع الله يا رسول الله عَلَى الإقدام فِي أمر دينه، لا أراقب فِيهِ القريب ولا البعيد، وإن شئت والله يا رسول الله ملنا بأسيافنا هَذِه عَلَى أهل منى؟ فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَمْ أومر بذلك ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5244- النعمان بن حميد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5244- النعمان بن حميد
س: النعمان بن حميد قيل: أدرك الجاهلية.
أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرا.

5245- النعمان بن أبي خزمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5245- النعمان بن أبي خزمة
ب د ع: النعمان بن أبي خزمة بن النعمان بن أمية بن البرك، واسمه امرؤ القيس بن ثعلبة بن عَمْرو بن عوف الأنصاري الأوسي، ثُمَّ من بني عَمْرو بن عوف.
ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.
وقال ابن إسحاق، وغيره: شهد بدرا وأحدا.
أخرجه الثلاثة.
5246- النعمان بن خلف
النعمان بن خلف تقدم نسبه عند أخيه مالك، وهما خزاعيان، كانا طليعتين لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد، فقتلا ذَلِكَ اليوم، ودفنا فِي قبر واحد.
قاله ابن الكلبي.

5247- النعمان بن ربعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5247- النعمان بن ربعي
س: النعمان بن ربعي قَالَ يَحْيَى بن يونس: هُوَ اسم أبي قتادة الأنصاري مما يروى عن ولده، وقيل: اسمه الحارث بن ربعي، وهو أشهر، وقيل: عَمْرو بن ربعي.
أخرجه أَبُو موسى.

5248- النعمان بن الزارع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5248- النعمان بن الزارع
ب: النعمان بن الزارع عريف الأزد قَالَ أبو عمر: لا أعرفه بأكثر مما روي عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: يا رسول الله، إنا كنا نعتاف فِي الجاهلية..
الحديث.
وهذا الحديث ذكره ابن منده، وأبو نعيم فِي النعمان بن بازية، وقد أخرج أَبُو عمر أيضا النعمان بن بازية إلا أَنَّهُ لَمْ يخرج هَذَا الحديث فِيهِ، ظنهما اثنين، وظنهما ابن منده، وأبو نعيم واحدا.
والله أعلم.
5249- النعمان بن زيد
النعمان بن زيد بن أكال تقدم نسبه عند ابنه سعد.
قَالَ هِشَام بن الكلبي: خرج النعمان حاجا بعد بدر، فأسره أَبُو سفيان بن حرب، فقيل لَهُ: أفده، فقال أَبُو سفيان: لا أقبل مِنْه فداء حَتَّى يطلق مُحَمَّد ابني عمرا، وَكَانَ عَمْرو قد أسر يوم بدر، فقال أَبُو سفيان فِي ذَلِكَ:

5524- يزيد بن الأسود الجرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5524- يزيد بن الأسود الجرشي
ب د ع: يزيد بن الأسود الجرشي يكنى أبا الأسود.
سكن الشام، ذكر فِي الصحابة ولا يثبت.
روى حديثه ابن منده وَأَبُو عمر، أَنَّهُ قَالَ: أدركت العزى تعبد.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: ذكره المتأخر وقال: لَهُ صحبة، ولم يذكر شيئا.
أخرجه الثلاثة.

6524- إسماعيل بن أمية، عن رجل من بني حارثة، عن أشياخ من قومه إسماعيل بن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6524- إسماعيل بن أمية، عن رجل من بني حارثة، عن أشياخ من قومه إسماعيل بن
إسماعيل بن أمية عن رجل من بني حارثة، عن أشياخ من قومه، أن بعيرا تردى في عين، فلم يقدروا على منحره، فذكوه في خاصرته، فسألوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أكله فأمرهم بأكله.
(2095) أخبرنا أبو أحمد، بإسناده عن أبي داود، قال: حدثنا قتيبة، حدثنا يعقوب، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني حارثة، " أنه كان يرعى لقحة بشعب من شعاب أحد، فأخذها الموت ولم يجد شيئا ينحرها به، فوجأها في لبتها حتى أهريق دمها، ثم جاء إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره بذلك، فأمره بأكلها "

7524- أم عبد الحميد امرأة رافع بن خديج

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7524- أم عبد الحميد امرأة رافع بن خديج
د ع: أم عبد الحميد امرأة رافع بن خديج.
روى عنها يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج: أن رافع بن خديج رمي بسهم يوم أحد أو يوم خيبر في ثندوته، فأتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله، أنزع السهم، فقال: " يا رافع، إن شئت نزعت السهم والقطنة جميعا، وإن شئت نزعت السهم وتركت القطنة وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد ".
قال: أنزع السهم واترك القطنة، واشهد لي أني شهيد.
ففعل ذلك، فعاش إلى أيام معاوية، فانتقض به الجرح فمات منه.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
فتح عماد الدين الزنكي حصن الأثارب وهزيمة الفرنج.
524 - 1129 م
لما فرغ عماد الدين زنكي من أمر البلاد الشامية، حلب وأعمالها، وما ملكه، وقرر قواعده، عاد إلى الموصل، وديار الجزيرة، ليستريح عسكره، ثم أمرهم بالتجهز للغزاة، فتجهزوا وأعدوا واستعدوا، وعاد إلى الشام، وقصد حلب، فقوي عزمه على قصد حصن الأثارب، ومحاصرته، لشدة ضرره على المسلمين، وهذا الحصن بين حلب وبين أنطاكية، وكان من به من الفرنج يقاسمون حلب على جميع أعمالها الغربية، وكان أهل البلد معهم في ضر شديد، وضيق، كل يوم قد أغاروا عليهم، ونهبوا أموالهم. فلما رأى الشهيد هذه الحال صمم العزم على حصر هذا الحصن، فسار إليه ونازله، فلما علم الفرنج بذلك جمعوا فارسهم وراجلهم، وعلموا أن هذه وقعة لها ما بعدها، فحشدوا وجمعوا، ولم يتركوا من طاقتهم شيئاً إلا استنفدوه، فلما فرغوا من أمرهم ساروا نحوه، ثم ترك عماد الدين الحصن وتقدم إليهم، فالتقوا، واصطفوا للقتال، وصبر كل فريق لخصمه، واشتد الأمر بينهم، ثم إن الله تعالى أنزل نصره على المسلمين، فظفروا، وانهزم الفرنج أقبح هزيمة، ووقع كثير من فرسانهم في الأسر، وقتل منهم خلق كثير، فلما فرغ المسلمون من ظفرهم عادوا إلى الحصن فتسلموه عنوة، وقتلوا وأسروا كل من فيه، وأخربه عماد الدين، وجعله دكاً، ثم سار منه إلى قلعة حارم، وهي بالقرب من أنطاكية، فحصرها، وهي أيضاً للفرنج، فبذل له أهلها نصف دخل بلد حارم، وهادنوه، فأجابهم إلى ذلك، وعاد عنهم وقد استدار المسلمون بتلك الأعمال، وضعفت قوى الكافرين، وعلموا أن البلاد قد جاءها ما لم يكن لهم في حساب، وصار قصاراهم حفظ ما بأيديهم بعد أن كانوا قد طمعوا في ملك الجميع.

524 - مخلد بن عمرو بن لبيد، أبو موسى البلخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - مَخْلَد بن عَمْرو بن لَبِيد، أبو موسى البلْخيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حدَّث بنَيْسابور عن فُضَيْل بن عِياض، والمَحَارِبيّ، ووَكِيع بن الجرّاح، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: جعفر بن محمد بن سوّار، وغيره.
بقي إلى سنة ست وأربعين.

524 - ت ق: محمد بن يحيى بن عبد الكريم، أبو عبد الله الأزدي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - ت ق: محمد بْن يحيى بْن عَبْد الكريم، أبو عبد الله الأزدي الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل بغداد.
رَوَى عَنْ: يزيد بْن هارون، وأبي عاصم النّبيل، وعبد الله بْن دَاوُد الخُرَيْبيّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: الترمذي، وابن ماجه، وابن أَبِي الدُّنيا، وإبراهيم الحربي، وابن صاعد، والمحاملي، وآخرون.
وثقه الدارقطني، وكان نسابة علامة.
توفي في شوال سنة اثنتين وخمسين.

524 - محمد بن ياسر الدمشقي الحذاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - محمد بن ياسر الدِّمَشْقِيُّ الحذَّاء، [الوفاة: 281 - 290 ه]
إمام جامع جُبيل.
عَنْ: دُحَيْم، وهشام بن عَمَّار.
وَعَنْهُ: جَعْفَر بن محمد بن عُديْس، والطَّبَرَانيّ، وغيرهما.

524 - مسدد بن قطن بن إبراهيم. أبو الحسن النيسابوري المزكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - مُسَدَّد بن قَطَن بن إبراهيم. أبو الحَسَن النَّيْسَابوريُّ المزكي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: يحيى بن يحيى؛ وتورع في الرواية عنه لصغره وقت السماع.
وسَمِعَ: من جدّه لأُمّه بِشْر بن الحَكَم، وإسحاق بن راهويه، وداود بن رشيد. وطبقتهم.
ورحل في هذا الشأن وعني به
رَوَى عَنْهُ: أبو حامد ابن الشرقي، ومحمد بن صالح بن هانئ، وأبو الوليد الفقيه، وجماعة.
قال الحاكم: كان مزكي عصره والمُقَدَّم في الزُّهْد والورع والعقل رحمه الله.
توفي سنة ثلاثمائة.

524 - إبراهيم بن دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم بن ميمون الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - إبراهيم بْن دحيم عَبْد الرَّحْمَن بْن إبراهيم بْن ميمون الدّمشقيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وهشام بن عمّار، وسليمان بْن عَبْد الحميد البحرانيّ، وأبي عُمير ابن النّحّاس، وطائفة كبيرة.
وَعَنْهُ: ابن أخيه عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو بْن دحيم، وعليّ بْن أَبِي العقب، وأبو عَمْرو بْن مطر النَّيْسابوريّ، والطَّبَرانيّ، وابن عديّ، وخلْق من الدمشقيّين والرحّالة.
وكان محدثًا مقبولًا.

524 - عبد الله بن محمد بن النضر، أبو محمد البصري الجرار الكواز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن النَّضْر، أبو محمد الْبَصْرِيّ الجرار الكواز. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: حديثًا واحدًا من هُدْبَةَ بْن خَالِد عَنِ الحمادين.
رَوَى عَنْهُ: محمد بْن حُمَيْد المُخَرِّميّ، وعُمَر بْن سبنك، وأبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه.
حدَّثَ ببغداد سنة اثنتي عشرة.

524 - أحمد بن كيغلغ الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - أحمد بن كَيْغَلَغ الأمير. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
وليَ نيابة دمشق. ثمّ وليَ سنة إحدى وعشرين نيابة. وجَرَت بينه وبين محمد بن تكين حروب. وله شعرٌ جيّد.

524 - حمد بن عبد الرحمن بن محمد بن شاتيل القاضي أبو علي الأزجي، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - عبد الخالق بن زاهر بن طاهر بن محمد، أبو منصور الشحامي، النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - عبد الخالق بْن زاهر بْن طاهر بْن محمد، أبو منصور الشّحّاميّ، النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعَ من جدّه، وأبي عَمرو المَحْمِيّ، وأبي بَكْر بْن خَلَف، وأبي القاسم عبد الرحمن بْن أحمد الواحديّ، ومحمد بْن إسماعيل التَّفْلِيسيّ، والفضل بْن أَبِي حرب الْجُرْجَانيّ، وأحمد بْن سَهْل السّرّاج، وعبد الملك بْن عبد الله -[967]- الدّشْتيّ، وهبة اللَّه بْن أَبِي الصَّهْباء، وأبي المظفَّر موسى بْن عِمران، ومحمد بْن عليّ بْن حسّان البُستي، ومحمد بْن عُبَيْد اللَّه الصّرّام، وطائفة سواهم.
ووُلِد في سنة خمسٍ وسبعين وأربعمائة.
روى عَنْهُ ابن عساكر، وابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم، والمؤيّد الطوسي، والقاسم ابن الصّفّار، وجماعة.
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ ثقة، صدوقًا، حَسَن السّيرة والمُعَاشرة، لطيف الطَّبْع، مُكثِرًا من الحديث، ولمّا كبر كَانَ يستملي للشّيوخ والأئمَّة بنَيْسابور كوالده وجدّه، ولمّا شاخ كَانَ يُملي في موضع أبيه وجدّه، بجامع المَنِيعيّ، وفقِد في وقعة الغُز، فلا يُدرى قتِل أو هلك من البَرْد في شوّال بنَيْسابور، ثمّ سَمِعْتُ بعد ذَلكَ أنّه أُحرق.
قلت: أنبأني أبو العلاء الفَرَضيّ أنّه مات في العُقُوبة والمطالبة، وقد وقع لنا من حديثه أربعينان، وكان متميّزًا في الشّرُوط.

524 - علي بن إبراهيم بن نجا بن غنائم، زين الدين، أبو الحسن، الأنصاري، الدمشقي، الحنبلي، الواعظ المعروف بابن نجية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - عليّ بْن إِبْرَاهِيم بْن نجا بْن غنائم، زين الدّين، أبو الْحَسَن، الْأَنْصَارِيّ، الدَّمشقيّ، الحنبليّ، الواعظ المعروف بابن نُجَيَّة، [المتوفى: 599 هـ]
نزيل مصر بالشّارع.
وُلِد بدمشق سنة ثمانٍ وخمس مائة، وَسَمِعَ من عَليّ بْن أَحْمَد بْن قبيس المالكيّ، وسمع ببغداد من سعْد الخير بْن مُحَمَّد الأندلسيّ، وصاهره على ابنته فاطمة، وسمع أيضًا من عَبْد الصَّبُور بْن عبد السلام الهروي، سمع منه الجامع للترمذي، وسمع من أَبِي الفَرَج عَبْد الخالق اليُوسُفيّ فِي سنة أربعين وخمس مائة.
وحدَّث ببغداد، ودمشق، ومصر، والإسكندريَّة.
وكتب عَنْهُ أبو طاهر السِّلَفيّ مع تقدُّمه وجلالته شيئًا حكاه فِي معجم شيوخ بغداد.
ووعظ بجامع القرافة مدَّة طويلة. وكان صدْرًا محتشمًا، نبيلًا، ذا جاهٍ ورياسة، ودنيا واسعة، وتقدُّم عند الدّولة. وهو سِبْط الشيخ أبي الفرج عبد الواحد بن محمد الشيرازي، الحنبلي. وقد سار فِي الرّسْليَّة من جهة السّلطان نور الدّين إِلَى الدّيوان الْعَزِيز فِي سنة أربعٍ وستّين وخمس مائة.
روى عَنْهُ ابن خليل، والحافظ الضياء، ومحمد ابن البهاء عبد الرَّحْمَن، وأبو سُلَيْمَان ابن الحافظ عَبْد الغنيّ، وأبوه، والزكي عبد العظيم، وعبد الغني بن بنين، وجماعة. وروى عَنْهُ بالإجازة: أَحْمَد بْن أَبِي الخير.
قال الْإِمَام أبو شامة: كان كبير القدْر، معظَّمًا عند صلاح الدّين، وهو الّذي نَمَّ على الفقيه عُمارَة اليَمَنيّ وأصحابه بما كانوا عزموا عليه من قلْب الدّولة، فشنقهم صلاح الدّين. وكان صلاح الدّين يكاتبه ويحضره مجلسه. -[1176]-
وكذلك ولده الملك الْعَزِيز من بعده. وكان واعظًا مفسرًا. سكن مصر. وكان له جاهٌ عظيم، وحُرمة زائدة. وكان يجرى بينّه وبين الشهاب الطوسي العجائب لأنّه كان حنبليًّا، وكان الشّهاب أشعريًّا، وكِلاهما واعظ. جلس ابن نَجِيَّة يومًا فِي جامع القرافة، فوقع عليه وعلى جماعة سقْفٌ، فعمل الطُّوسيّ فصْلًا ذكر فِيهِ: فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ من فوقهم. وجاء يومًا كلبٌ يشقُّ الصُّفوف فِي مجلس ابن نَجِيَّة، فقال هَذَا: مِن هناك. وأشار إلى جهة الطوسي.
قال أبو المظفر ابن الجوزي: واقتنى ابن نَجِيَّة أموالًا عظيمة، وتنعَّم تنعُّمًا زائدًا، بحيث أنّه كان فِي داره عشرون جارية للفراش تساوي كلُّ واحدةٍ ألف دينار وأكثر. وكان يُعمل له من الأطعمة ما لا يعمل للملوك. وأعطاه الخلفاء والملوك أموالًا عظيمة، ومع هَذَا مات فقيرًا. كفّنه بعض أصحابه.
قال المنذريّ: مات فِي سابع رمضان.

524 - عبد اللطيف ابن الإمام أبي النجيب عبد القاهر بن عبد الله بن محمد بن عمويه، أبو محمد السهروردي، الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - عبد اللطيف ابن الإمام أبي النجيب عَبْد القاهر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن عمويه، أبو محمد السهروردي، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 610 هـ]
ولد سنة أربع وثلاثين. وتفقه على أبيه، وغيره، ولقي بخراسان جماعة من العلماء، وسمع من أبي الفضل الأرموي، وعلي ابن الصباغ، وعبد الملك بن علي الهمذاني، وأبي الوقت؛ وغالب سماعه بالحضور.
قدم على الملك الناصر صلاح الدين، فولاه قضاء كل بلد افتتحه من السواحل وغيرها. ثم عاد إلى إربل، وسكنها إلى حين وفاته. -[243]-
وله إجازة من قاضي المارستان. وَكَانَ كثير الأسفار. وَقِيلَ: إِنَّهُ حدث عن قاضي المارستان بالسماع، فتكلم فيه لذلك. روى عنه ابن خليل، والضياء. وتوفي في جمادى الأولى.

524 - عبد الوهاب بن أزهر بن عبد الوهاب بن أحمد ابن السباك، أبو البركات البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - عبدُ الوَهَّاب بْن أزهر بْن عَبْد الوَهَّاب بْن أَحْمَد ابن السَّبَّاك، أبو البركات البَغْداديُّ، [المتوفى: 629 هـ]
من أهل نهر القلاّئين.
ولد سنة سبعٍ وخمسين وخمسمائة. وسمّعه أبوه من أبي الفتح ابن البطّي، وأبي عليّ ابن الرَّحَبِيّ، ويحيى بن ثابت، وغيرهم.
وكانَ من وُكلاء القُضَاةِ، لَهُ خِبرة بالشُّرُوط والدَّعاوي. ثمّ ارتفع عن الوكالة، ولُقِّبَ بنجْم الإِسلام، وخَدَمَ في مناصبَ، وكان محمودَ السِّيرة.
سَمِعَ منه عُمَر ابن الحاجب، وابن نُقْطَة.
وهُوَ أخو عبد العزيز، وأحمد.
تُوُفّي في ربيع الآخر.
وروى عنه ابن النجار في " تاريخه " وقال: عزل عن المناصب، ونفي، وحُبِسَ بواسِطَ.

524 - جهمة بنت المفرج بن علي بن المفرج بن عمرو ابن مسلمة، أم الفتيان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - جَهْمَةٌ بنتُ المُفَرِّج بن عَلِيّ بن المفَرِّج بن عمرو ابن مَسْلَمَة، أمُّ الفتيان، [المتوفى: 638 هـ]
أختُ الرشيد أَحْمَد.
ولدت فِي سنة ثمانٍ وأربعين أو نحو ذَلِكَ. وأجاز لها أَبُو الوقت السجزيُّ، ومَسْعُود بن عَبْد الواحد بن الحُصَيْن، وجماعة.
رَوَى عَنْها: المجد ابن الحُلْوانية، ونصر اللَّه وسعد الخير ابنا النابُلُسي. ولشيخنا البهاء ابن عساكر إجازةٌ منها.
وتوفيت فِي ثالث عشر صفر.

524 - عبد الله بن محمد بن أيوب الخطيب، أبو محمد التجيبي الجياني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أيّوب الخطيب، أَبُو مُحَمَّد التُّجِيبيّ الْجَيّانيّ. [المتوفى: 648 هـ]
روى عن: أَبِي الْحُسَيْن بْن زَرْقون، وَأَبِي الخطّاب بْن واجب، وألّف " جزءًا " فِي السّتْرة فِي الصّلاة ومذاهب النّاس فيها.
سَمِعَ منه ابن الزُّبَيْر الثَّقَفيّ، وقال: تُوُفّي فِي ربيع الْأَوَّل.

524 - إبراهيم ابن الكماد، الحافظ أبو إسحاق الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - إبراهيم ابن الكماد، الحافظ أبو إسحاق الإشبيلي. [المتوفى: 660 هـ]
عاش نحوا من ثمانين سنة، وبلغنا أنه كان يحفظ كتاب " السنن " لأبي داود، سمع الكثير من المحدث أبي عبد الله التجيبي نزيل تلمسان، ومن أبي ذر الخشني، وخلق، ورحل في الحديث، روى عنه: ابن الزبير، وأبو إسحاق الغافقي، أرخه لنا ابن عمران السبتي، والصواب سنة ثلاث، فيعاد.

524 - عبد الله بن أبي العز بن صدقة بن إبراهيم، أبو محمد الحراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - عَبْد اللّه بْن أبي العزّ بْن صَدَقَة بْن إِبْرَاهِيم، أبو مُحَمَّد الحرّانيّ. [المتوفى: 680 هـ]
وُلِدَ سنة ثمانٍ وستّمائة، وروى عن فخر الدّين ابن تَيْميّة، والمجد القزوينيّ، ومات بدمشق فِي شعبان، وأجاز له ابن الأخضر، وأحمد ابن الدّبيقيّ وجماعة، سمع منه: البِرْزاليّ والطّلَبة.

524 - محمد ابن العفيف سليمان بن علي، التلمساني، الأديب، شمس الدين، الشاعر ابن الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - مُحَمَّد ابن العفيف سُلَيْمَان بْن علي، التّلمسانيّ، الأديب، شمس الدين، الشاعر ابن الشاعر. [المتوفى: 688 هـ]
تعانى الكتابة، ووُلّي عُمالة الخزانة. ومات شاباً وكان فيه عشرة ولَعِب وخلاعة. وله شعر فِي غاية الحسن. مات فِي رجب.
ومن شعره.
ما أنت عندي والقضيـ ... ـب اللّدن في حدٍّ سوى
هذاك حرّكه الهوا ... ء وأنت حرّكت الهوى
وله:
مولاي إنّا فِي جوارك خمسةٌ ... بتنا ببيتٍ ما بِهِ مصباح
ما فِيهِ لا لحم ولا خُبز ولا ... ماء ولا شيء لَهُ نرتاح
ما فاتنا إلا التّخلّل بالعبا ... فجسومنا لعبت بها الأرواح
كلّ تراه فِي الكآبة والطّوَى ... شَبحاً فنحن الخمسة الأشباح
وله:
دمي للهوى إنْ كان يرضي الهوى حل ... فعدلك لا ربطٌ لديه ولا حلُّ
إليك وما موّهت عني فإنما التـ ... ـتجاهل عند العارفين بِهِ جهلُ
تحدّث فِي النادي بذكري وذكرها ... وصار لأهل الحيّ من أمرنا شغلُ
طريدٌ ولي مأوى مباحٌ ولي حمى ... وحيدٌ ولي صحبٌ غريبٌ ولي أهلُ
وله:
لي من جمالك شاهدٌ وكفيلُ ... أني عَنِ الأشواق لست أحولُ
ما بال خدّك جار فِي تقسيمه ... لي نارهُ ولغيري التقبيلُ
يا من تقاصَرَ ليلُه لسروره ... ليلي بحُزن الوجد فيك طويلُ
غادرتني بحشى يذوب ومُقلة ... عبرَى وجسم خطّهُ التعليلُ.

فِي كلّ جفن للتسهّد موطنٌ ... وبكلّ خدِّ للدموع مسيلُ -[616]-
يا قدّه والرُمحُ فِيهِ نضارةٌ ... فعلام فِي حدّ السّنان ذبولُ
أين المعينُ عَلَى الصّبابة أهلها ... ليخفّ عنّي الوجْد فهو ثقيلُ
وله:
ما للحشيشة فضلٌ عند آكلها ... لكنّه غير مهديّ إلى رَشَدِه
صفراء فِي وجهه خضراء في فمه ... يده حمراء فِي عينه، سوداء فِي جسدِه
وله:
لي من هواك بعيده وقريبه ... ولك الجمال بديعه وغريبه
يا من أعيذ جماله بجلاله ... حذرًا عَلَيْهِ من العيون تصيبه
إنْ لم تكن عيني فإنك نورها ... أو لم تكن قلبي فأنت حبيبه
هَلْ حُرمة أو رحمة لمتيَّمٍ ... قد قل فيك نصيره ونصيبه
وله من قصيدة:
لحاظك أسياف ذكورٌ فمالها ... كما زعموا مثل الأرامل تغزلُ
وما بال برهان العذارمسلّما ... ويلزمه دورٌ وفيه تسلسلُ
ومن قصيدة:
فكم يتجافى خصْره وهو ناحل ... وكم يتحالى ثغره وهو باردٌ
وله:
بمن أباحك قتلى ... علام حرمت وصلي
أَنَا لك المتمنّي ... وغيري المتملّي
وليس مثلك يهوى ... فِي الحب هجران مثلي
ما دمت تهوى فواصل ... فذا ربيعٌ مولّي
حسبي وحسبك دفن ... يأتي بفرقة شملِ
وبعد ذاك إذا ما ... رَأَيْت وجهي فولّي
وله:
أسير لحاظ كيف ينجو من الأسرِ ... وعاشق ثغر كيف يصحو من السُّكرِ
وأي محبٍّ يلتقي الحب قلبُه ... ويثبت وقتاً ثم يطمع في صبرِ -[617]-
ولاسيما صبّ يذوب من الهوى ... بما جل عن حصرٍ بما دقّ من خصرِ
يهدّده الواشي فيبكي صبابة ... فيفرقُ من نهرٍ ويغرق فِي نهرِ
ففي كلّ جوٍّ منه نقعٌ من الجوى ... وفي كل قطرٍ منه وقع من القطرِ
تعلْق فِي أُفق الملاحة كوكبًا ... تألّق دُريّاً وضاحك عَنْ درِّ
مضى زمن كانت لديه أحبّة ... يقومون بالدعوى ويوفون بالنذرِ
ليالي ساهَرْنا الخلاعَة عندما ... وهبْنا الكَرَى فيها لحادثة الدهرِ

524 - علي بن شعبان الفامي بجيرون تحت الدرج، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - عليّ بْن شعبان الفامي بجيرون تحت الدَّرج، المقرئ. [المتوفى: 698 هـ]
رَجُل خَيّر صالح صادق ملازم للصّلوات فِي جماعة، وفيه ورع وعقل، قرأ القراءات على الزّواويّ وتَفَقَّه، ثُمَّ لزِم المعيشة والفاميّة مدة، ثم -[876]-
بطل وحجّ وجاور سنة أو أكثر، ثُمَّ قَدِمَ دمشق، ثُمَّ حَج، وتُوُفيّ فِي هذه السَّنَة كهلًا رحمه اللَّه، بمكة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت