أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
534- توأم أبو دخان
د ع: توءم أَبُو دخان روى حديثه العباس الأزرق، عن هذيل بْن مسعود، عن شعبة بْن دخان بْن التوءم، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إن هذا الشعر سجع من كلام العرب. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2534- صلة بن الحارث
د ع: صلة بْن الحارث الغفاري. عداده في أهل مصر، له صحبة، روى عنه أَبُو صالح الغفاري سَعِيد بْن عبد الرحمن، وَأَبُو قبيل. قال سَعِيد بْن يونس: ممن شهد فتح مصر صلة بْن الحارث، حدث أَبُو صالح سَعِيد بْن الرحمن الغفاري، أن سليم بْن عتر التجيبي كان يقص عَلَى الناس، وهو قائم، قال له صلة بْن الحارث الغفاري، وهو من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله ما تركنا عهد نبينا حتى قمت أنت وأصحابك بين أظهرنا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. بابا الصاد، والنون |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3534- عبيدة بن الحارث بن المطلب
ب د ع عبيدة بضم العين، وفتح الباء، هُوَ عبيدة بْن الحارث بْن المطلب بْن عَبْد مناف بْن قصي الْقُرَشِيّ المطلبي، يكنى أبا الحارث، وقيل: أَبُو معاوية، وأمه وأم أخويه سخيلة بِنْت خزاعي بْن الحويرث الثقفية، وكان أسن من رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعشر سنين، وكان إسلامه قبل دخول رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دار الأرقم ابْنُ أَبِي الأرقم، أسلم هُوَ وَأَبُو سَلَمة بْن عَبْد الأسدي، وعبد اللَّه بْن الأرقم المخزومي، وعثمان بْن مظعون فِي وقت واحد. وهاجر عبيدة إِلَى المدينة مَعَ أخويه طفيل، والحصين ابني الحارث، ومع مسطح بْن أثاثة بْن عباد بْن المطلب، ونزلوا عَلَى عَبْد اللَّه بْن سَلَمة العجلاني. وكان لعبيدة قدر ومنزلة كبيرة عند رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (969) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فَأَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ، يَعْنِي بَعْدَ عَوْدِهِ مِنْ غَزْوَةِ وَدَّانَ، بَقِيَّةَ صَفَرٍ، وَصَدْرًا مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ السَّنَةَ الأُولَى مِنَ الْهِجْرَةِ، وَبَعَثَ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ فِي سِتِّينَ رَاكِبًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَيْسَ فِيهِمْ مِنَ الأَنْصَارِ أَحَدٌ، فَكَانَ أَوَّلُ لِوَاءٍ عَقَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَالْتَقَى عُبَيْدَةُ وَالْمُشْرِكُونَ بِثَنِيَّةِ الْمَرَةِ، وَكَانَ عَلَى الُمْشِرِكيَن أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ رُمِيَ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، وَكَانَ هَذَا أَوَّلَ قِتَالٍ كَانَ فِي الإِسْلامِ (970) ثُمَّ شهد عبيدة بدرًا، قَالَ: وحَدَّثَنَا يونس، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، قَالَ: ثُمَّ خرج عتبة، وشيبة ابنا رَبِيعة والْوَلِيد بْن عتبة، فدعوا إِلَى البراز، فخرج إليهم فتية من الأنصار ثلاثة، فقالوا: ممن أنتم؟ قَالُوا: رهط من الأنصار، قَالُوا: ما لنا إليكم حاجة، ثُمَّ نادى مناديهم: يا مُحَمَّد، أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قم يا حمزة، قم يا عليّ، قم يا عبيدة "، فبارز عبيدة عتبة، فاختلفا ضربتين، كلاهما أثبت صاحبه، وبارز حمزة شَيْبَة فقتله مكانه، وبارز عليّ الْوَلِيد فقتله مكانه، ثُمَّ كرا عَلَى عتبة فذففا عَلَيْهِ، واحتملا عبيدة، فحازوه إِلَى الرحل. قيل: إن عبيدة كَانَ أسن المسلمين يَوْم بدر، فقطعت رجله، فوضع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه عَلَى ركبته، فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، لو رآني أَبُو طَالِب لعلم أني أحق بقوله مِنْهُ، حيث يَقُولُ: ونسلمه حتَّى نصرع حوله ونذهل عَنْ أبنائنا والحلائل وعاد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بدر، فتوفي بالصفراء. قيل: إن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما نزل مَعَ أصحابه بالنازية، قَالَ لَهُ أصحابه، إنا نجد ريح مسك؟ ! فَقَالَ: " وما يمنعكم؟ وها هنا قبر أَبِي معاوية ". وقيل: كَانَ عمره حين قتل ثلاثًا وستين سنة، وكان مربوعًا حسن الوجه، أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5534- يزيد بن تميم
س: يزيد بن تميم قَالَ يَحْيَى بن يونس: لا أدري لَهُ صحبة أم لا. وروي عثمان بن حكيم، عن يزيد بن تميم مولى ابن ربيعة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ثنتان من وقاه الله شرهما دخل الجنة "، فقال رجل: ما هما يا رسول الله؟ قَالَ: " من وقاه الله شر ما بين لحييه وما بين رجليه دخل الجنة ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6534- جري النهدي، عن رجل من بني سليم
د ع: جري النهدي عن رجل من بني سليم. (2103) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا شعبة، حدثنا أبو إسحاق، عن جري النهدي، عن رجل من بني سليم، قال: عقد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في يده أو: في يدي: " سبحان الله نصف الميزان، والحمد لله تملأ الميزان، والله أكبر تملأ ما بين السماء والأرض، والوضوء نصف الإيمان، والصوم نصف الصبر ". ورواه يونس بن أبي إسحاق وفطر وزهير عن أبي إسحاق. ورواه عاصم بن بهدلة، عن جري من بني سليم من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التقيا فقال أحدهما: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول مثله أخرجاه أيضا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7534- أم عبيس
ب ع س: أم عبيس قال الزبير: كانت فتاة لبني تيم بن مرة، فأسلمت أول الإسلام، وكانت ممن استضعفه المشركون، فعذبوها، فاشتراها أبو بكر فأعتقها، وكنيت بابنها عبيس بن كريز. (2465) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس بن بكير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن أبا بكر أعتق ممن كان يعذب في الله سبعة: بلالاً، وعامر بن فهيرة، وزنيرة، وجارية بني مؤمل، والنهدية، وابنتها، وأم عبيس. أخرجها أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى. عبيس: بضم العين المهملة، وفتح الباء الموحدة، وتسكين الياء تحتها نقطتان، وآخره سين مهملة |
|
فتنة رضوان وزير الحافظ العبيدي (الفاطمي) صاحب مصر.
534 صفر - 1139 م وزر رضوان مكان بهرام النصراني ولكنه أساء السيرة وصار بينه وبين الخليفة مشاحنات حتى حاول الوزير خلع الحاكم، ثم قام الحافظ بتدبير الأمر وعمل على إخراج الوزير بإثارة الناس عليه، فطلب رضوان الشام، فدخل عسقلان وملكها وجعلها معقله، ثم خرج رضوان من عسقلان ولحق بصلخد، فنزل على أمين الدولة كمشتكين صاحبها فأكرمه وأبره، وأقام عنده ثلاثة أشهر. ثم أنفذ إلى دمشق، واستفسد من الأتراك بها من قدر عليه فيها عاد الأفضل رضوان بن ولخشي من صلخد في جمع فيه نحو الألف فارس، وكان الناس في مدة غيبته يهتفون بعوده، فبرزت له العساكر ودافعوه عند باب الفتوح، فلم يطق مقابلتهم؛ فمضى إلى مصر ونزل على سطح الجرف المعروف اليوم بالرصد، وذلك يوم الثلاثاء مستهل صفر. فاهتم الحافظ بأمره، وبعث إليه بعسكر من الحافظية والآمرية وصبيان الخاص، عدتهم خمسة عشر ألف فارس؛ مقدم القلب تاج الملوك قايماز، ومقدم الآمرية فرج غلام الحافظ. فلقيهم رضوان في قريب ثلثمائة فارس، فانكسروا، وقتل كثير منهم، وغنم معظمهم؛ وركب أقفيتهم إلى قريب القاهرة. وعاد شاور إلى موضعه فلم يثبت، وأراد العود إلى صلخد فلم يقدر، لقلة الزاد وتعذر الطريق، فتوجه بمن معه من العربان إلى الصعيد. فأنفذ إليه الحافظ الأمير المفضل أبا الفتح نجم الدين سليم بن مصال في عسكر ومعه أمان، فسار خلفه، وما زال به حتى أخذه وأحضره إلى القصر آخر نهار الاثنين رابع ربيع الآخر، فعفا عنه الحافظ، ولم يؤاخذ أحداً من الأتراك الذين حضروا معه من الشام. واعتقله عنده بالقصر قريباً من الدار التي فيها بهرام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - مُعَلَّى بن سلام الدِّمشقيُّ الرّفّاء الخبّاز. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: معروف الخياط صاحب واثلة. وَعَنْهُ: محمد بن وضّاح الأندلسيّ، وأحمد بن المعلى، والحسن بن سفيان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - محمد بْن يزيد، أَبُو بَكْر الطَّرَسُوسيّ المستملي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يزيد بْن هارون، وأَنَس بْن عِياض، وزيد بْن الحُبَاب، ومبشّر بْن إسماعيل، وغيرهم. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن محمد بْن عَنْبَسَةَ، وابن قُتَيْبة العسقلَانيّ، وعَلِيّ بْن محمد بْن سُلَيْمَان الحلبيّ ثمّ المِصْريُّ، ومحمد بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز. قَالَ ابن عديّ: كَانَ يسرق الحديث ويزيد فِيهِ ويضع. ثمّ سردَ لَهُ ستّة أحاديث مُنْكَرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - ن: ياسين بن عبد الأحد بن أبي زرارة. أبو اليُمْن القِتْبانيّ المِصْريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: جدّه، وأيوب بن سويد الرمليّ، ونعيم بْن حَمَّاد، وجماعة. وَعَنْهُ: النَّسائيّ، وابن خُزَيْمَة، وعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر القَزْوينيْ، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيسابوريّ، ومحمد بن المنذر شكر، وجماعة. وقال النَّسائيّ: لا بأس به. واسم جدّه: اللَّيث بن عاصم. قال ابن خزيمة: كان أبو اليمن ياسين ملكاً من الملوك كان يعول الربيع وأولئك قبل قدوم ابن طولون مصر وقت دخولنا مصر وكانت دار الربيع التي يسكنها له. وقَالَ ابنُ يُونُس: صدوق. مات فِي عاشر رمضان سنة تسعٍ وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - مسعدة بن سعد العطّار، أبو الْقَاسِم المكي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: سعيد بن منصور، إبراهيم بن المنذر الحِزاميّ. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ. تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - موسى بن عبد الحميد بن عصام أبو يحيى الجرجاني. [الوفاة: 291 - 300 ه]
. عَنْ: أبيه، وارتحل إلى مصر وأخذ عن المزني وجماعة، وجالس داود الظاهري. وَعَنْهُ: عبيد الله بن محمد بن شنبة، وأحمد بن محمد بن صالح الهمذاني. مات على رأس سنة ثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - تميم بْن يوسف الحمصيّ الصَّيْدلانيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: الربيع المُرَاديّ. وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن سعْد، وأبو القاسم الآبندوني. مستقيم الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - علي بن الفتح، أبو الحسن العسكريُّ الروميُّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
روى حديثا عَنِ: الحُسين بْن عَرَفَة، رواه: الدَّارَقُطْنيّ، والقاضي أبو بَكْر الأَبْهَريّ، وابن شاهين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - إسماعيل بن هارون البزاز. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
عَنْ: الحسن بن أبي الربيع، وجماعة. وَعَنْهُ: الدارقطني، ومحمد بن أحمد بن عبدان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - عمر بن أحمد بن الحسين، أبو حفص الهَمَذَانيّ، الورّاق، الصُّوفيّ. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
محدّث رحّال، سمع: ابن الطُّيُوريّ، والعلّاف ببغداد؛ وأبا بكر أحمد بن محمد بن زنجويه بزَنْجان؛ وأبا الفتح الحدَّاد بأصبهان، وقرأ بدمشق على أبي الوحش سُبَيْع، وسكن السُّمَيْساطيَّة، وكان صالحًا. روى عنه: ابن عساكر وقال: لقيته بهمذان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - عليّ بْن محمد بْن يحيى، أبو الحَسَن الدُريني. [المتوفى: 549 هـ]
كَانَ يخدم أبا نصر الإبَري، فزوّجه بنته شُهدة الكاتبة، وسمع من طِراد، وأبي عبد الله النِعالي، وابن البَطِرِ، روى عَنْهُ ابن السّمعانيّ، وابن عساكر، وغيرهما. قَالَ ابن السّمعانيّ: ثمّ علتْ درجته، وصار خِصِّيصًا بالمقتفي لأمر اللَّه، يشاوره، ويُدْنيه، ويراجع في الأمور، وكان متودّدًا متواضعًا، كبير القدْر، يُعرف بثقة الدّولة ابن الأنباريّ، وقد بنى مدرسةً ووَقفها عَلَى الفقهاء، توفي في شعبان، ودفن في داره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم، أبو عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ، الهاشميّ، الزّاهد، الأندلسيّ، [المتوفى: 599 هـ]
نزيل بيت المقدس. كان إمامًا كبيرًا، عارفًا، قانتًا، مُخْبِتًا، من أَهْل الجزيرة الخضراء. ذكره ابن خَلِّكان، فقال: له كرامات ظاهرة، ورأيتُ أَهْل مصر يحكون عَنْهُ أشياء خارقة. قال: ولقيت جماعةً ممن صحبه وكل منهم قد نما عليه من بركته. وكان من الطّراز الأوّل. صحب بالمغرب أعلام الزّهد، وسافر من مصر لزيارة بيت المقدس فأقام به إِلَى أن تُوُفّي. وقال المنذريّ: فِي سادس ذي الحجَّة، تُوُفّي الشّيخ الْإِمَام قدوة العارفين أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد الهاشميّ، الزّاهد ببيت المقدس، وهو ابن خمسٍ وخمسين سنة. صحِب بالمغرب جماعة من أعلام الزُّهّاد، وقدِم مصر، ونفع اللَّه به جماعة كثيرة ممّن صحِبه، أو شاهده، أو أحبّه، وقبره ظاهر يُقصد -[1182]- للزّيارة والتّبرُّك به. سمعتُ قطعةً من منثور فوائده من أصحابه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - لب بن الحسن بن أحمد، أبو عيسى التجيبي البَلَنْسيّ الْمُقْرِئ. [المتوفى: 610 هـ]
أَخَذَ القراءات عن أَبِي بَكْر بن نمارة، وأبي الحسن بن النعمة، وأخذ قراءة نافع عن أبي الحسن بن هذيل. وعلم بالقرآن. وكان صالحا عابدا، يشار إليه بإجابة الدعوة. أخذ عنه أبو بَكْر بْن محرز، وأبو مُحَمَّد بْن مطروح، وأبو -[247]- القاسم ابن الولي. وتوفي بدانية. قاله الأبار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - عَبْد الرَّحْمَن بن يوسف بن عَبْد الرَّحْمَن البَغْدَادِيّ الظفري. [المتوفى: 618 هـ]
حَدَّثَ عن يَحْيَى بن ثابت أَيْضًا، ومات في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - عليُّ بن يحيى بن يوسُف بن أحمد، نجم الدِّين أبو الحَسَن المَوْصِليّ ثمّ الدّمشقيُّ المِزِّي، ابن خطيب المِزَّة الشّافعيّ الشُّرُوطيُّ الشَّاهد. [المتوفى: 629 هـ]
وُلِدَ قبيل الستين وخمسمائة بمسجد الدَّيْلمي تحت الرَّبْوةِ، وكَانَ أبوه -[898]- إذ ذاك مُقِيمًا به. وسَمِعَ من أبي القاسم ابن عَساكر. وحدَّث؛ سَمِعَ منه عليّ القسطار، ونصر الله بن أبي العزَّ الصَّفَّار، ويحيى بن مَسْلَمَة، والجمال بن الصَّابونيّ. ومات في ربيع الآخر. وهُوَ ابن أخي المَعمَّر عبد الرحيم صاحب ابن طَبَرزَد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - عَبْد اللَّه بن رافعِ بن تَرْجَم بن رافع، أَبُو مُحَمَّد، الشارعيُّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 638 هـ]
شيخٌ صالح، خيرٌ، مشهور بزيارة قبور الصالحين ومعرفة مواضعها لَهُ نهمةٌ فِي ذَلِكَ، وقَصْدٌ صالح. رَوَى عَن أَبِي القاسم عبدِ الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد السبيي. روى عنه الحافظ عبد العظيم، وقال: توفي فِي ثاني عشر شَعْبان. ولقبُه الشيخُ عابد - بباء موحدة - عاشَ بَضعًا وسبعين سنة. وأجازَ للفخر إسماعيل ابن عساكر، وأبي نصرٍ محمد ابن الشّيرازيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - عَبْد الوَهَّاب بْن ظافر بْن عَلِيّ بْن فتوح بْن الْحُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم، المحدّث المُسْنِد رشيد الدين، أبو محمد ابن رَوَاج - وهو لَقَبُ أَبِيهِ - الأزْديّ أو القُرَشيّ - فيُحَرَّر - الإسكندرانيّ، المالكيّ، الْجَوْشَنيّ. [المتوفى: 648 هـ]
وُلِدَ سنة أربعٍ وخمسين، وسمع الكثير من السِّلَفيّ، ومخلوف بْن جارة الفقيه، وَأَبِي الطّاهر بْن عَوْف، وَأَبِي طَالِب أحمدَ بْن المُسلَّم اللَّخميّ، والمشرف بْن عَلِيّ الأَنْماطيّ، وَأَحْمَد وَمُحَمَّد ابنَيْ عَبْد الرَّحْمَن الحضْرميّ، ومقاتل بْن عَبْد العزيز البَرْقيّ، وظافر بْن عطيّة اللّخْميّ، وَمُحَمَّد بْن القاسم الفاسيّ، ويحيى بن عبد المهيمن بن قلنبا، ومحمد بن محمد الكركنتي، وَعَبْد الواحد بْن عسكر، وغيرهم. وكتب بخطّه الكثير، وخرّج لنفسه " أربعين " حديثًا، وكان فقيهًا لبيبًا، فاضلًا، ديّنًا، صحيح السَّماع، متواضعًا، سهل الانقياد، انقطع بموته شيءٌ كثير. -[605]- روى عَنْهُ: ابن نُقطة، وابن النّجّار، والزّكيّ المنذريّ، والرّشيد العطّار، وابن الحُلْوانيّة، والدّمياطيّ، والضّياء السبتي، والشرف حسن ابن الصيرفي، والتاج علي الغرافي، والشهاب أحمد ابن الدفوفي، والطواشي بلال المغيثي، ومحمد بن النصير بْن الأصفر، وشهابُ بْن عَلِيّ، وَأَبُو بَكْر ثابت البشطاريّ، وَمُحَمَّد بْن أَبِي القاسم الصّقِلّيّ، والشمس عبد القادر ابن الحظيري، والشرف محمد بن عبد الرحيم ابن النشو، وخلْق كثير. وحدّث بالإسكندريّة، والقاهرة. سَمِعْتُ عَبْد المؤمن الحافظ يَقْولُ: قرأ ابن شُحَانَة عَلَى ابن رَوَاج فَقَالَ: الإِبطِ؛ بكسر الباء، فَقَالَ: لا تُحَرِّكْهُ يَفِحُّ صِنانُه!. تُوُفّي ابن رَوَاج فِي ثامن عشر ذي القعدة. وختم أصحابه بيوسف بن عمر الختني، أعني بالسّماع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن عطاء اللَّه بن حسين بْن خليفة، الشّيْخ شَرَفُ الدّين، أَبُو عَبْد الله الهمداني الإسكندراني، المالكي، الضرير. [المتوفى: 688 هـ]
ويُعرف بابن الحضْرمي. حدث عن: جعفر الهمداني وغيره، وعاش أربعاً وسبعين سنة. أخذ عَنْهُ البِرْزاليّ والمِزّيّ وجماعة، وكان من كبار المالكية ومن أبناء الدنيا وأُولي الثروة. -[621]- مات في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - كُرْجي، الأمير سيف الدِّين [المتوفى: 698 هـ]
الَّذِي قتل الملك المنصور حُسام الدِّين. شجاع جريء، قويّ البطْش، ظالم النّفس، قتلوه يوم قتلوا طُغجيّ، وطيف برأسه فِي القاهرة فِي منتصف ربيع الآخر. |