أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
541- ثابت بن الحارث
ب د ع: ثابت بْن الحارث الأنصاري شهد بدرًا، يعد في المصريين. روى عنه الحارث بْن يَزِيدَ، أَنَّهُ قال: كانت يهود تقول: إذا هلك لهم صغير قَالُوا: هو صديق، فبلغ ذلك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: كذبت يهود، ما من نسمة يخلقها اللَّه تعالى في بطن أمه إلا أَنَّهُ شقي أو سَعِيد، فأنزل اللَّه تعالى هذه الآية: {{هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ}} الآية. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2541- صيفي بن الأسلت
ب: صيفي بْن الأسلت، أَبُو قيس الأنصاري. أحد بني وائل بْن زيد، وهو مشهور بكنيته، وتذكره في الكنى، إن شاء اللَّه تعالى، أتم من هذا. كان هو وأخوه وحوح، قد صارا إِلَى مكة مع قريش، فسكناها، وأسلما يَوْم الفتح، قاله ابن إِسْحَاق. وقال الزبير: إن أبا قيس بْن الأسلت الشاعر، أخا وحوح، لم يسلم، واسمه الحارث بْن الأسلت، قال: ويقال: عَبْد اللَّهِ. وفيما ذكره ابن إِسْحَاق، والزبير، نظر في أَبِي قيس. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3541- عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان
ب د ع: عتبان بْن مَالِك بْن عَمْرو بْن العجلان بْن زَيْد بْن غنم بْن سالم بْن عوف بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ الخزرجي السالمي شهد بدرًا، لم يذكر ابْنُ إِسْحَاق فِي البدريين، وذكره غيره. (972) أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ السُّلَمِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَؤُمُّ قَوْمِي بَنِي سَالِمٍ، وَكَانَ إِذَا جَاءَتِ السُّيُولُ شَقَّ عَلَيَّ أَنْ أَجْتَازَ وَادِيًا بَيْنِي وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي يَشُقُّ عَلَيَّ أَنْ أَجْتَازَهُ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْتِيَنِي وَتُصَلِّيَ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى؟ قَالَ: " أَفْعَلُ "، فَجَاءَنِي الْغَدَ فَاحْتَبَسَهُ عَلَى خَزِيرَةٍ، فَلَمَّا دَخَلَ لَمْ يَجلِسْ حَتَّى، قَالَ: " أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِكَ؟ "، فَأَشَرْتُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي أُصَلِّي فِيهِ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ".. ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَإِنَّمَا طَلَبَ ذَلِكَ، لأَنَّهُ كَانَ قَدْ عَمِيَ، وَقِيلَ: كَانَ فِي بَصَرِهِ ضَعْفٌ (973) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سرَايَا بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ وَمِسْمَارٌ وَأَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْعِزِّ، وَغَيْرُهُمْ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ وَهُوَ أَعْمَى، وَأَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا تَكُونُ الظُّلْمَةُ وَالسَّيْلُ، وَأَنَا رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ، فَصَلِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَيْنَ تُحِبُّ أَنّ تُصَلِّيَ؟ "، فَأَشَارَ إِلَى مَكَانٍ مِنَ الْبَيْتِ، فَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ: أنس بْن مَالِك، ومحمود، ومات أيام معاوية. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5541- يزيد والد الحجاج
ب د ع س: يزيد والد الحجاج روى عَنْهُ ابنه الحجاج، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " تربوا الكتاب فإنه أنجح للحاجة، وَإِذَا طلبتم الخير فاطلبوه عند حسان الوجوه ". مدار هَذَا الحديث عَلَى أبي المقدام هِشَام بن زياد. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى مستدركا عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، فقال: يزيد أبو عبد الله مجهول، روى عَنْهُ ابنه الحجاج، وذكر هَلْ هَذَا الحديث. وترجم لَهُ أبو موسى، فقال: يزيد أبو الحجاج، وروى عَنْهُ ابنه الحجاج، وقال: أورد حديثه أبو عبد الله فِي ترجمة يزيد أبي عبد الله، ولم يترجم لَهُ. قلت: قد جعل لَهُ ابن منده ترجمة إلا أنه كناه أبا عبد الله، وقال: روى عَنْهُ ابنه الحجاج، وغاية ما فعل أبو موسى، أَنَّهُ كناه أبا الحجاج، وهذا لَيْسَ باستدراك، فان ابن منده قد ترجم للرجل، وأخرج حديثه، ولعل كنيته أبو عبد الله، وإنما قيل لَهُ: أبو الحجاج بولده الراوي، أو يكون قد اختلفوا فِي كنية كما اختلفوا في كنية غيره. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6541- العركي
العركي قال الأمير أبو نصر بن ماكولا: وأما عركي بفتح العين والراء وكسر الكاف وآخره ياء مشدودة فهو العركي الذي سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن التوضي بماء البحر. روى عنه عبد الله بن زرير، وقال أبو سعد السمعاني: العركي بفتح العين والراء، وفي آخرها كاف هذا اسم يشبه النسبة، وهو اسم الذي سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن التوضي بماء البحر.. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7541- أم عطية الأنصارية
س: أم عطية الأنصارية الخافضة أوردها جعفر، قال أبو موسى: وأظنها المذكورة، يعني: أم عطية نسيبة التي يأتي ذكرها بعد هذه. 3852 وروى بإسناد له عن الوليد بن صالح، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن عطية القرظي، قال: كانت بالمدينة خافضة يقال لها: أم عطية، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أشمي ولا تخفي، فإنه أسرى للوجه، وأحظى عند الزوج ". قال أبو موسى: وهذا الحديث يروى بغير هذا الإسناد. |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
مع الفقهاء في مسألتين. ومما مدحته به من قصيدة وذلك من أول نظمي، أولها:
أظنهم وقد عزموا ارتحالا ثنوا عنا جمالا لا جمالا سروا والصبح مبيضّ الحواشي فلما جال عهد الوصل حالا اخلاّئي وهل في الناس خلبه أخلي من الأشجان بالا لئن لم أشف صدري من حسودي ولم أذق العدى داء عضالا فلا أدركت من أدبي مراما ولا صادفت من حسبي منالا ولا وخدت إليكم بي جمال ولا واليت مولانا الجمالا وقائلة أفي الدنيا كريم سواه فقلت لا، وأبي العلا لا قال: ولم يقنع ما جاد به للوفود، حتى زم إلى البلاد ركائب الجود، فجعل لكل بلدة من بلاد الإسلام من مواهبه راتبا، وأصبح جوده في الآفاق إلى المقيمين سائرا واللطالبين طالبا. عاد الحديث إلى ذكر ما جرى للسلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه بعد موت جاولي في سنة 541 هـ قال-رحمه الله-: ولما توفي جاولي جاندار، طمع الأمير الحاجب الكبير فخر الدين عبد الرحمن بن طغايرك في تولي بلاد أرّانية وأرمينية، وعرف أنه لا يتمشى له ذلك مع تسلط خاصبك بن بلنكري، فتوسل في استمالة الأمير بوزابه، صاحب فارس، إلى السلطان، ليتم له مراده بتوسطه، وأرسل إلى الأمير الحاجب تتار، وهو عند الأمير بوزابه، أن هذا أوان قدومه، وزمان هجومه. فقدم المعسكر السلطاني في عسكر ضخم، ومقدّم فخم. واتصل به الأمير عباس صاحب الري في عدة وعديد، وبأس شديد. واتفق هؤلاء الثلاثة ابن طغايرك، وبوزابه، وعباس، على تدبير الدولة وتقرير قوانينها وترتيب دواوينها، وكف عادية المتسطلين عنها، وتوفين حظوظهم بالاستقلال بها منها. فأحوجت السلطان الضرورة إلى النزول على حكمهم، ورأى السلامة سلمهم. وأقسم على رضاهم ورضي بقسمهم. فأول ما فعلوا أنهم عزلوا وزيره، ونقلوا إلى الوزير الذي ولوه تدبيره. |
|
تولي نور الدين زنكي إمارة الشام بعد وفاة أبيه عماد الدين.
541 - 1146 م لما قتل عماد الدين زنكي أخذ نور الدين محمود ولده خاتمه من يده، وكان حاضراً معه، وسار إلى حلب فملكها، وكان حينئذ يتولى ديوان زنكي، ويحكم في دولته من أصحاب العمائم جمال الدين محمد بن علي وهو المنفرد بالحكم، ومعه أمير حاجب صلاح الدين محمد الياغيسياني، فاتفقا على حفظ الدولة، وكان مع الشهيد أتابك الملك ألب أرسلان ابن السلطان محمود، فركب ذلك اليوم، وأجمعت العساكر عليه، وحضر عنده جمال الدين وصلاح الدين وحسنا له الاشتغال بالشرب والمغنيات والجواري، وأدخلاه الرقة، فبقي فيها أياماً لا يظهر، ثم سار إلى ماكسين، فدخلها، وأقام بها أياماً، وجمال الدين يحلف الأمراء لسيف الدين غازي بن أتابك زنكي، ويسيرهم إلى الموصل، ثم سار من ماكسين إلى سنجار، وكان سيف الدين قد وصل إلى الموصل، فلما وصلوا إلى سنجار أرسل جمال الدين إلى الدزدار يقول له ليرسل إلى ولد السلطان يقول له: إني مملوكك، ولكني تبع الموصل، فمتى ملكتها سلمت إليك سنجار. فسار إلى الموصل، فأخذه جمال الدين وقصد به مدينة بلد، وقد بقي معه من العسكر القليل، فأشار عليه بعبور دجلة، فعبرها إلى الشرق في نفر يسير، وكان سيف الدين غازي بمدينة شهرزور، وهي إقطاعه، فأرسل إليه زين الدين بن علي كوجك نائب أبيه بالموصل أرسل إليه يعرفه قلة من مع الملك، فأرسل إليه بعض عسكره، فقبضوا عليه، وحبس في قلعة الموصل، واستقر ملك سيف الدين البلاد، وبقي أخوه نور الدين بحلب وهي له، وسار إليه صلاح الدين الياغسياني يدبر أمره ويقوم بحفظ دولته |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - خ ت ن: موسى بن حزام الترمذي، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بَلْخ. عَنْ: أبي أُسامة، ويزيد بن هارون، وحسين الجعفي، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، والنسائي وعبد العزيز بن منيب، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وآخرون. وثقه النَّسائيّ. وقال عَنْهُ الترمذي: حدثنا الرجل الصالح. -[1263]- وقال غيره: كان يُقال: إنه من الأبدال. قلت: حدّث بتِرْمِذ سنة إحدى وخمسين ومائتين، فيؤخَّر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - ق: المَرَّار بْن حَمُّوَيْه بْن منصور أَبُو أَحْمَد الثقفي الفقيه الهمذاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أبا نعيم، وسعيد بن أبي مريم، والقَعْنَبيّ، وأبا الوليد، وعبد اللَّه بْن صالح الكاتب، وطبقتهم. وَعَنْهُ: وابن ماجه، وموسى بْن هارون، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن حمّاد الطّهْرانيّ، وأَبُو عَرُوبة، وعبد اللَّه بْن محمد بْن وَهْبُ الدِّينَوَرِيّ، وجماعة. وروى ابنُ ماجة عَنْهُ، عَنْ محمد بْن مُصَفَّى الحمصيّ؛ وكان من كبار الأئمّة. وقد روى الْبُخَارِيّ، عَنْ أَبِي أَحْمَد، عَنْ أَبِي غسّان محمد بْن يحيى -[214]- الكِنانيّ، فَفَسَّر العلماء أَبَا أَحْمَد بأنّه المَرّار هذا. وقيل: هُوَ محمد بْن عَبْد الوهّاب الفرّاء، وقيل: هُوَ محمد بْن يوسف البِيكَنْديّ. قال محمد بن عيسى الهمذاني: حدثنا أبي، قال: حدثنا فَضَلَان بْن صالح قَالَ: قلت لأبي زُرْعَة: أنتَ أحفظ أم المَرّار؟ فقال: أَنَا أحفظ والمَرّار أفْقه. وعن أَبِي جعْفَر قَالَ: ما أخرجت همذان أفقه مِن المَرّار. وقال الحافظ أَبُو شُجاع شِيرُوَيُه الدَّيْلَميّ: نزل عَلَيْهِ أَبُو حاتم الرّازيّ وكتب عَنْهُ، وهو قديم الموت جليل الخطر. سأله جمهور النَّهَاوَنْديّ عَنْ مسائل، وهي مدوّنةٌ عنه، مَن نظر فيها عرف محلّ المَرّار مِنَ العِلْم الواسع والحِفظْ والإتقان والدّيانة. وقال عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن دَاوُد الدُّحَيْميّ: سَمِعْتُ المَرّار يَقُولُ: اللّهُمّ أرزقني الشّهادة؛ وأمرَّ يده عَلَى حلْقه. وقيل: لمّا كانت فتنة المعتز والمستعين كان على همذان جباخ وجغلان من قِبَلِ المعتزّ، فاستشار أهلُ البلد المَرّار والجرجاني في محاربتهما، فأمراهم بالقعود فِي منازلهم. فلمّا أغار أصحابهما عَلَى دار سَلَمَةَ بْن سهْل وغيرها، ورمَوْا رجلَا بسهم أفتياهم بالحرب، وتقلَّد المَرّار سيفًا، فخرج معهم، فقُتِل بين الفريقين عدد كبير، ثمّ طلب مُفْلح المَرّار فاعتصم بأهل قُمّ، وهربَ معه إِبْرَاهِيم بْن مَسْعُود. فأمّا إِبْرَاهِيم فهازَلهم وقاربهم فسلم. وأمّا المَرّار فإنه أظهر مخالفتهم فِي التَّشَيُّع، وكاشفهم. فأوقعوا بِهِ وقتلوه، رحمه الله. وروى الْحُسَيْن بْن صالح أنّ عمّه المَرّار قُتِل سنة أربعٍ وخمسين، وله أربعٌ وخمسون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - يحيى ولد أَبِي صالح عَبْد اللَّه بْن صالح المِصْريُّ كاتب الليث. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: والده، ومات سنة ثلاث وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - معاوية بن حرب بن محمد. أَبُو سُفْيَان الطائي المَوْصِليّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
أخو علي وأحمد. سَمِعَ: عُبَيْد الله بْن مُوسَى، وأبا نُعَيْم، وَقُبَيْصَة، وجماعة. وَعَنْهُ: يزيد بن محمد الأَزْدِيّ. وَقَالَ: تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين وَلَهُ ثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - نصر بن عبد الحميد. أبو حبيب القراطيسي المِصْريُّ، الرّجل الصّالح. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: نُعَيْم بن حمّاد، ويحيى بن عبد الله بن بُكَيْر. تُوُفّي سنة سبع وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - جعفر بْن محمد بن يعقوب الإصبهانيّ، التّاجر الأعور. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: الحَسَن بْن محمد بن الصّبّاح الزَّعْفرانيّ، والحسن بْن عَرَفَة، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن جعفر المغازلي، ووالد أبي نعيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - عُمَر بْن محمد بْن عيسى الجوهريّ السَّذابيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
شيخ بغداديّ. سَمِعَ: محمود بْن خداش، والحَسَن بْن عَرَفَة، والأثرم. وَعَنْهُ: الشّافعيّ، وابن بَخِيت، ومحمد بْن الشِّخِّير، وغيرهم. قَالَ الخطيب: في حديثه نكرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - الحُسين بن عيسى العِرْقيُّ، أبو الرِّضا. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
رَوَى عَنْ: يوسف بن بحر، ومحمد بن إسماعيل الصّائغ، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو الحسين بن جميع، وأبو بكر بن شاذان، وعلي بن محمد بن إسحاق الحلبي، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - محمد بن الحَسَن بن نديمة، أبو بكر المَرْوَزِيّ، الطّبيب. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
قرأ عليه السَّمْعانيّ " صحيح البخاريّ " بسماعه من أبي الخير بن أبي عِمران، وقال تُوُفّي سنة نيفٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الخامسة والخمسون 541 - 550 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - فضل اللَّه بْن المفضَّل بْن فضل اللَّه بْن أحمد بْن إبراهيم، أبو بَكْر [المتوفى: 549 هـ]
حفيد الإمام الزّاهد أَبِي سعيد المِيهنيّ. قَالَ ابن السّمعانيّ: لم يبق من عشيرته أقرب إلى الشّيخ منه، وكان شيخًا ظريفًا، بهيّ المنظر، خرّاجًا ولاجًا، سمع عمه أبا طاهر سعيدا، وأبا الفضل محمد بْن أحمد العارف، وأبا المظفَّر موسى بْن عِمران الصُّوفيّ. قلت: روى عَنْهُ ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم، وقتلته الغزّ بميهنة في الضرب والعقوبة في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - مُحَمَّد بْن غَنيمَة بْن عليّ، أبو عَبْد اللَّه الحريميّ، القّزاز، المعروف بابن القاق. وهو فلقبهُ: عُصْفور. [المتوفى: 599 هـ]
شيخ معمر قارب المائة. وسمع في شبيبته من أَبِي الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن أَبِي يَعْلَى الفرّاء. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ. وبالإجازة: ابن أَبِي الخير. تُوُفّي فِي رابع شعبان. وروى عَنْهُ ابن النّجّار، ووصفه بالصَّلاح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - محمد بن فارس بن حمزة المغربي الأصل، المحلي الشاعر أبو عبد الله. [المتوفى: 610 هـ]
له شعر جيد. ولقبه رضي الدين. وخدم في الدواوين. روى عنه قصائد من شعره الشهاب القوصي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - مُحَمَّد بن أحمد بن محمد بن يوسُف بن عليّ، مُنْتَجَبُ الدِّين أبو عبد الله الماكسانيّ ثمّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 629 هـ]-[905]-
روى عن أبي القاسم ابن عساكر. وسَمِعَ منه عُمَر بن الحاجب، وقال: كَانَ لا بأسَ به. وَحَدَّثَنَا عنه الشَّرفُ ابن عساكر. ومات في سابع جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - عفيفةُ بنتُ أَبِي منصور مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الفَرَج الدّقّاق. أمّ سارة، البغدادية. [المتوفى: 638 هـ]
أجازَ لها: أَبُو زُرْعَة، ومَعْمَرُ بن الفاخر، وأَحْمَد بن المُقرب، وجماعة. وتوُفّيت فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد السّلام بْن عتيق، الإِمَام، قاضي الإسكندريّة أَبُو عَبْد اللَّه التّميميّ، السّفاقُسيّ المالكيّ، الخطيب. [المتوفى: 648 هـ]
سَمِعَ من: ابن موقى. توفي فِي ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - القاسم بْن أبي بَكْر بْن القاسم بْن غنيمة، العدلُ أمينُ الدّين، أبو مُحَمَّد الإربليّ، المقرئ. [المتوفى: 680 هـ]-[397]-
وُلِدَ سنة خمسٍ وتسعين، أو قبلها، بإربل، وروى " صحيح مُسْلِم " عن المؤيِّد الطُّوسيّ بدمشق من غير أصل، فسمع منه: ابن تَيْميّة وابن أبي الفتح وابن الوكيل والمِزّيّ، والبرْزاليّ، والفقيه عُبَادة، وطائفة سواهم، سَأَلت أَبَا الحجّاج الحافظ عَنْهُ فقال: شيخ جليل، قديم المولد، كان يذكر أنّ أَبَاهُ سفّره إِلَى نَيْسابور مع إخوته لذلك، وأنّه سمع " صحيح مُسْلِم " من المؤيِّد وسمعناه منه اعتمادًا على قوله بعد أن سألنا عَنْهُ القاضي شمس الدّين ابن خَلِّكان وغيره، فأثنوا عليه خيرًا. قلت: وحدَّثني الثّقة أنّه قَالَ لهم: كان لي فَوْتٌ فِي الكتاب وأعيد بالقصد على المؤيِّد، وحدثني أبو محمد البرزالي أن الفخر ابن البخاري حدثهم أن والد هذا الشيخ وكان تاجرا أتى إِلَى والده شمس الدّين وقال له: ما تخلّي ولدك علّيًا يرحل معنا ويسمع من المؤيِّد، فلم يفعل أبي، ثُمَّ إنّه سافر بابنه. وذكر أمين الدّين الإربليّ للجماعة أنّه كان له ثَبَتٌ بسماع الكتاب فذهب منه. وكان من عدول تحت الساعات فِي أواخر عُمُره، وقبل ذلك كان تاجرًا مشهورًا هُوَ وأخوه، ثم تضعضع، وكان يُعرف بالمقرئ، أجاز لي مَرْوِيّاته ومات بالعادليّة الكبيرة في ثاني جمادى الأولى. وبخطّ القاضي شمس الدّين ابن خَلِّكان: تُوُفِّيَ الشَّيْخ أمين الدّين القاسم الإربليّ التّاجر المعروف بالمقرئ فِي يوم الثلاثاء ثاني جُمَادَى الأولى، ودُفِن بمقابر الصّوفيَّه، وأخبرني غير مرّة أنّ مولده في سنة أربع وتسعين وخمسمائة بإربل، تردَّد إِلَى مصر وإلى العجم مِرارًا، وسمع " صحيح مُسْلِم " على المؤيِّد الطوسي. قَالَ شيخنا ابن أبي الفتح: وبلغني عن قاضي القضاة ابن خَلِّكان أنّه قَالَ: رأيتُ ثَبَتَه " بصحيح مسلم "، وقال شيخنا شمس الدين ابن أبي عُمَر: اسمعوا على هَذَا الشَّيْخ " صحيح مسلم "، فإن سماعه صحيح، قال ابن أبي الفتح: -[398]- سمع الكتاب فِي أواخر سنة عشر وأوائل سنة إحدى عشرة وكان قد قرأ القرآن وعرف الفرائض. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - منكورس الأمير ركن الدين الفارقاني. [المتوفى: 688 هـ]
قال قطب الدين: كَانَ رجلًا خيِّرًا، مشكور السّيرة، مجتهدًا فِي الغزاة، وأمْر حصار طرابُلُس، وكان متسلّمًا منْجنيقًا، فطلع عَلَى السّتارة بحذرٍ، فجاءه حجر منجنيق أتلفه فِي ربيع الأوّل، ودُفِن هناك بقبور الشهداء. وأظنّه منسوبًا إلى الأمير شمس الدّين الفارقاني سُنْقُر الظّاهري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - مُحَمَّد بْن الشجاع بن حسان، شمس الدين الحريري، التّاجر بالخوّاصين. [المتوفى: 698 هـ]
تُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى عن نحو ثمانين سنة أو أكثر، وخلَّف ثروة وأملاكًا. |