أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
546- ثابت بن دينار
س: ثابت بْن دينار وقال إِبْرَاهِيم بْن الجنيد: هو ثابت بْن عازب أخو البراء بْن عازب، وهو والد عدي بْن ثابت. ذكره أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن ماجة في سننه في الصلاة، عن مُحَمَّدِ بْنِ يحيى، عن الهيثم بْن جميل، عن ابن المبارك، عن أبان بْن ثعلب، عن عدي بْن ثابت، عن أبيه، قال: كان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قام عَلَى المنبر استقبله أصحابه بوجوههم. قال ابن ماجة: أرجو أن يكون متصلًا. وقد ذكر أَبُو موسى: أن عدي بْن ثابت هو ابن هذا، وذكر أَبُو عمر أن عدي بْن ثابت هو: ثابت بْن قيس بْن الخطيم، والله أعلم. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2546- صيفي بن قيظي
ب: صيفي بْن قيظي بْن عمرو بْن سهل بْن مخرمة بْن قلع بْن حريش بْن عبد الأشهل. أخو الحباب، وهو ابن أخت أَبِي الهيثم ابن التيهان، أمه الصعبة بنت التيهان. قتل يَوْم أحد شهيدًا، قتله ضرار بْن الخطاب. أخرجه الثلاثة مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3546- عتبة بن أبي سفيان
ب: عتبة بْن أَبِي سُفْيَان واسمه صخر بْن حرب بْن أمية بْن عَبْد شمس، أخو معاوية بْن أَبِي سُفْيَان لأبويه. ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وولاه عُمَر بْن الخطاب الطائف، ولما مات عَمْرو بْن العاص ولى معاوية أخاه عتبة مصر، وأقام عليها سنة، ثُمَّ توفي بها، ودفن فِي مقبرتها، وذلك سنة أربع وأربعين، وقيل: سنة ثلاث وأربعين. وكان فصيحًا خطيبًا، قيل: لم يكن أخطب مِنْهُ، خطب أهل مصر يومًا، فَقَالَ: يا أهل مصر، خف عَلَى ألسنتكم مدح الحق ولا تأتونه، وذم الباطل وأنتم تفعلونه، كالحمار يحمل أسفارًا يثقله حملها ولا ينفعه علمها، وَإِني لا أداوي داءكم إلا بالسيف، ولا أبلغ السيف ما كفاني السوط، ولا أبلغ السوط، ما صلحتم بالدرة، فالزموا ما ألزمكم اللَّه لنا تستوجبوا ما فرض اللَّه لكم علينا، وهذا يَوْم ليس فِيهِ عقاب، ولا بعدة عتاب، والسلام. وشهد صفين مَعَ أخيه معاوية، وكذلك شهد أيضًا الحكمين بدومة الجندل، وله فِيهِ أثر كبير، وكان قَدْ شهد الجمل مَعَ عَائِشَة، فذهبت عينه يومئذ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5546- يزيد بن حمزة
ب د ع: يزيد بن حَمْزَة بن عوف وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أبيه، وبايعه. حديثه عند أولاده، روى هاشم بن يزيد بن حَمْزَة، عن أبيه حَمْزَة، قَالَ: جاء إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا معه وأخي خزيم فبايعناه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6546- منذز الثوري، عن نفر من قريش
د: منذر الثوري عن نفر من قريش. روى الربيع بن المنذر الثوري، عن أبيه، قال: كان بين علي وطلحة رضي الله عنهما كلام فقال علي: إن الجريء من يجترئ على الله وعلى رسوله، يا فلان ادع لي فلانا وفلانا. فدعا نفرا من قريش فقال: بم تشهدون؟ قالوا: نشهد أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " سم باسمي، وكن بكنيتي، ولا يحل لأحد بعدك ". أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7546- أم عقيل
د ع: أم عقيل، روى عنها ابنها عقيل. 3856 روى عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن أبي فروة، عن عقيل، عن أمه أم عقيل، قالت: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: إن أبا عقيل مات وأوصى بهذا الجمل في سبيل الله، وإنه أعجف؟ فقال: " يا أم عقيل، اعتمري، فإن عمرة في رمضان تعدل حجة ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: الصواب أم معقل. وترد في الميم إن شاء الله تعالى. |
|
انهزام نور الدين زنكي من جوسلين وأسر جوسلين بعد ذلك.
546 - 1151 م جمع نور الدين محمود الزنكي عسكره وسار إلى بلاد جوسلين الفرنجي، وهي شمالي حلب منها تل باشر، وعين تاب، وإعزاز وغيرها، وعزم على محاصرتها وأخذها، وكان جوسلين لعنه الله، فارس الفرنج غير مدافع، قد جمع الشجاعة والرأي، فلما علم بذلك جمع الفرنج فأكثر، وسار نحو نور الدين فالتقوا واقتتلوا، فانهزم المسلمون وقتل منهم وأسر جمع كثير، وكان في جملة من أسر سلاح دار نور الدين، فأخذه جوسلين، ومعه سلاح نور الدين، فسيره إلى الملك مسعود بن قلج أرسلان، صاحب قونية، وأقصرا، وقال له هذا سلاح زوج ابنتك، وسيأتيك بعده ما هو أعظم منه، فلما علم نور الدين الحال عظم عليه ذلك، وأعمل الحيلة على جوسلين، وهجر الراحة ليأخذ بثأره، وأحضر جماعة من أمراء التركمان، وبذل لهم الرغائب إن هم ظفروا بجوسلين وسلموه إليه إما قتيلاً أو أسيراً لأنه علم أنه متى قصده بنفسه احتمى بجموعه وحصونه، فجعل التركمان عليه العيون، فخرج متصيداً، فلحقت به طائفة منهم وظفروا به فأخذوه أسيراً، فصانعهم على مال يؤديه إليهم، فأجابوه إلى إطلاقه إذا حضر المال، فأرسل في إحضاره، فمضى بعضهم إلى أبو بكر بن الداية، نائب نور الدين بحلب، فأعلمه الحال، فسير عسكراً معه، فكسبوا أولئك التركمان وجوسلين معهم، فأخذوه أسيراً وأحضروه عنده، وكان أسره من أعظم الفتوح لأنه كان شيطاناً عاتياً، شديداً على المسلمين، قاسي القلب، وأصيبت النصرانية كافة بأسره، ولما أسر سار نور الدين إلى قلاعه فملكها، وهي تل باشر، وعين تاب، وإعزاز، وتل خالد، وقورس، والراوندان، وبرج الرصاص، وحصن البارة، وكفرسود، وكفرلاثا، ودلوك، ومرعش، ونهر الجوز، وغير ذلك من أعماله، في مدة يسيرة يرد تفصيلها، وكان نور الدين كلما فتح منها حصناً نقل إليه من كل ما تحتاج إليه الحصون، خوفاً من نكسة تلحق بالمسلمين من الفرنج، فتكون بلادهم غير محتاجة إلى ما يمنعها من العدو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - موسى بن عليّ الهمْدانيّ البخاريّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: محمد بن سلام البِيكَنْديّ، وجُبَارة بن المغلِّس. مات شابا سنة سبع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - ت ن: مسلم بن عمرو بن مسلم بن وهب، أبو عمرو المديني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن نافع الصّائغ وحده. وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وأَبُو حامد محمد بْن أَحْمَد بْن نصر التِّرْمِذيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن زُهَير بْن حَرْب، ويحيى بْن الْحَسَن بْن جعْفَر أَبُو الحسين العلوي النَّسَّابة، ويحيى بْن صاعد. وهو ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - يحيى بْن محمد بْن يحيى بْن عَبْد الله بْن خَالِد بْن فارس، الشَّهيد أبو زكريا الذُّهليّ النَّيسابوري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
شيخ نَيْسابور بعد والده ومفتيها، ورأس المطَّوّعة. من الغزاة بها. سَمِعَ: يحيى بن يحيى، وإسحاق بن راهويه، وجماعة ببلده، وإبراهيم بْن مُوسَى بالرِّيّ، وأبا الوليد الطَّيالسيّ، وسليمان بن حرب، وعليّ بن عثمان اللاّحقيّ، ومسدَّدا بالبصرة، وأحمد بْن حنبل، وعليّ بْن الْجَعْد، وطائفة ببغداد، -[448]- وإسماعيل بْن أبي أُوَيْس، وسعيد بْن مَنْصُور، وجماعة بالحجاز. روى عَنْهُ: أَبُوهُ، والحسين بْن محمد القبّانيّ، وإبراهيم بن أبي طَالِب، وابن خُزَيْمَة، ومحمد بْن صالح بْن هانئ، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم، وآخرون. وكان لقبه: حَيْكان. قَالَ الحاكم: حيْكان الشّهيد إمام نيسابور في الفتوى والرياسة، وابن إمامها، وأمير المطَّوَّعة بخُراسان كان يسكن بدار أَبِيهِ ولكلٍّ منهما فيه صَوْمعة وآثار لعبادتهما. وكان أَحْمَد بْن عَبْد الله الخُجُسْتانيّ قد ورد نَيْسابور ويحيى رئيس بها والغزاة يتصدرون عن رأيه. وكانت الطاهرية قد رفعت من شأنه وصيرَّته مطاعاً، فلم يُحسِن أَحْمَد الصُّحبة معه، وقصد الوضْع منه. ومع هذا فكان أحمد يجتهد في التّمكُّن من الإمارة والاستبداد بالأمور دون عِلْم يحيى، فكان لا يقدر، فَلَمَّا قدم بشروية تمكَّن فَلَمَّا خرج عن البلد تشوّش النّاس. وعرض يحيى بضعة عشر ألفًا، وحاربوا قُوّاد الخجستانيّ وطردوهم. وقتلوا أمّ أحمد. فلمّا رجع أحمد تطلب يحيى وقتله. سمعت أَبَا عَبْد الله بْن الأخرم يقول: ما رَأَيْت مثل حيْكان لا رحِمَ الله قاتله. وسمعت محمد بْن يعقوب يقول: خرج أَحْمَد بْن عَبْد الله الخُجُسْتانيّ هاربًا من نَيْسابور، فَلَمَّا خشي أهلُها رجوعَه اجتمعوا على باب حَيْكان يسألونه القيام لمنع الخُجُسْتانيّ، فامتنع. فَمَا زالوا به حَتَّى أجابهم. فعرضوا عليه زهاء عشرة آلاف. ورجع أحمد الخجستانيّ فتفرّقوا عن حَيْكان، فطُلِبَ، فخاف وهرب، فبينا هُوَ يسير في قافلة بين الجمّالين وهو بزيِّهم إذ عُرِف. فأُخِذَ وَأَتَوْا به إلى الخُجُسْتانيّ، فحبسه أيّامًا، ثُمَّ غيِّب شخصهُ، فَقِيلَ: إنّه بنى عليه جدارًا، وقِيلَ: قتله سرًّا. سمعت أبا عليّ محمد بن أحمد بْن زَيْد خَتن حَيْكان على ابنته يقول: دخلنا على أبي زكريّا بعد أن رُدّ من الطريق فقال: اشترك فِي دمي خمسة: -[449]- العباسان، وابن ياسين، وبشرويه، وأحمد بْن نصر اللّبّاد. سمعت أَبَا بَكْر الضبعي يقول: سمعت نوح بن أحمد يقول: سمعت الخُجُسْتانيّ يقول: دخلت على حيكان فِي محبسه على أن أضربه خشبات وأُطْلقه، فلما قربت منه قبضت على لحيته، فقبض على خصيتي حتى لم أشك أنّه قاتلي، فذكرت سكيناً في خفي، فجردتها وشَقَقْتُ بطْنه. سَمِعْتُ محمد بْن صالح بْن هانئ يَقُولُ: حضرنا للإملاء عند يحيى بْن محمد فِي رمضان، وقُتِل في شوال سنة سبع وستين، فرفضت مجالسُ الحديث، وخُبِّئت المحابر، حَتَّى لم يقدر أحد يمشي بمحبرة ولا كراريس إِلَى سنة سبعين، فاحتال أبو عثمان سعيد بن إسماعيل رحمه الله فِي ورود السَّرِيّ بْن خُزَيْمَة، وعقد له مجلس الإملاء، وعلَّى المحبرة بيده، واجتمع عنده خلقٌ عظيم حَتَّى حضر ذلك المجلس. قَالَ محمد بن عبد الوهاب الفراء: يحيى لا نستطيع أن نشكره نَحْنُ ولا أعقابنا؛ أنّ رجلًا جعل نحره لنا ونحن مطمئنون نعبد ربنا. قَالَ صالح بْن محمد الحافظ فِي كتابه إِلَى أبي حاتم الرَّازيّ: كتبت تسألني عن أحوال أهل العلم بنيسابور وما بقي لهم من الإسناد، فاعلم أنّ أخبار الدّين وعلم الحديث دون سائر العلوم اليوم مطروح مجفوّ، وحماله وأهل العناية به فِي شغل بالفِتَن الّتي دَهَمَتْهم وتواترت عليهم عند مقتل أبي زكريا يحيى بْن محمد بْن يحيى، وقد مضى لسبيله، ولم يخلف أحدا مثله. ولزِم كلّ خاصّة نفسه. ومرقت طائفة ممّن كانوا يُظْهرون السنة فصارت تَدِين بدين ملوكها. وقال أبو عَمْرو أَحْمَد بْن الْمُبَارَك المُسْتَملي: رَأَيْت يحيى فقلت: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غفر لي. قلت: فالخجستاني؟ قال: في تابوت من نار والمفتاح بيدي. قلت: بقي الخجستاني بعده سنة واحدة، وقتله غلمانه كما تقدم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - موسى بن الحَسَن بن عبّاد، أَبُو السَّرِيّ النَّسَائِيُّ، ثُمَّ البَّغْدَادِيّ الْجَلاجِليّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
لقّبوه بِهِ لحُسْن صوته. سَمِعَ: عبد الله بن بَكْر السَّهْمي، وروح بن عبادة، ومحمد بن مصعب القرقساني، وأبا نُعَيْم، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أَبُو جَعْفَر بن البَخْتَرِيّ، وَأَبُو بَكْر النَّجَّاد، وعبد الباقي بن قانع، وعمر بن سلم الخُتُّليّ، وآخرون. قَالَ الدّارَقُطْنيّ: لا بأس بِهِ. وقال أبو الحسين ابن المنادي: قِيلَ إنَّ الْقَعْنَبِيَّ قدَّمه في التَّراويح، فأعجبه صوته. قَالَ: فَقَالَ لي: كَأَنَّ صوتك صوت الجلاجل. تُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين، وقد قارب المائة. وَكَانَ آخر من حَدَّثَ عن السَّهْميّ، وأقدم شيخٍ لابن قانع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - وحيد بن عمر بن هارون البخاريّ الفقيه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: إسحاق بن راهَوَيْه، وأبي مُصْعَب الزُّهْريّ، وطبقتهما. وَعَنْهُ: خَلَف الخيّام، وأبو الأسود أحمد بن إبراهيم، وغيرهما. تُوُفّي سنة ثلاثٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - الحَسَن بْن صالح بْن يونس، أبو علي ابن الإفريقيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: محمد بن رُمْح، وحَرْمَلَة. وحَدَّثَ. وَعَنْهُ: أبو سهل الصُّعلوكي. وثَّقه جماعةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - القاسم بْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو الحَسَن الجُدِّيُّ، ثمّ الْمَكِّيّ البزّاز. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن عَبْد المُلْك بْن أَبِي الشَّوارب، والحَسَن الحَلْوانيّ، والحسين بْن الحَسَن المَرْوَزِيّ. رَوَى عَنْهُ: أبو بَكْر ابن المقرئ، وأبو أحمد الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - سعيد بن الحُسين الدّرّاج الزّاهد. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
كان كبير القدر. صحِب إبراهيم الخوّاص. وبَقِيّ إلي بعد العشرين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - محمد بن محمد بن الحسين بن خميس، أبو البركات المَوْصِلِيّ، الفقيه. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
من بيت عِلْم وتقدُّم، حدَّث ببغداد والموصل عَنْ: أبي نصر بن طَوْق، روى عنه: جماعة. قال ابن السَّمْعانيّ: تُوُفّي قبل رحلتي إلى المَوْصِل. قلت: فتكون وفاته بعد الثّلاثين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - محمد بْن الحسن بْن سعد، أبو بَكْر السَّعْديّ، البخاريّ، [المتوفى: 549 هـ]
نزيل هَرَاة. قَالَ ابن السمعاني: كان شيخًا صالحا عفيفًا مستورًا نظيفًا مشتغلًا بما يعنيه، رحل إلى العراق، وخُراسان، وسمع أحمد بْن عليّ الطُّرَيْثيثيّ ببغداد، وعبد الرحمن بْن حَمْد الدُّونيّ، ومكي بن بجير بهمذان، وأبا الفتح الحداد -[973]- بأصبهان، وكان مولده سنة سبعين، وتُوُفّي في أوّل رجب، روى عَنْهُ عبد الرحيم، وأبوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - محمود بْن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد بْن أَحْمَد، أَبُو الفضائل الإصبهاني، العبدكويي، القاضي الحنفي. [المتوفى: 599 هـ]
ولد سنة عشرين وخمسمائة. وسمع من الحافظ أَبِي القاسم التَّيْميّ، وزاهر الشّحّاميّ، وغيرهما. وسمع حضورًا من فاطمة الْجُوزْدانيَّة. روى عَنْهُ يوسف بْن خليل، والضّياء بْن عَبْد الواحد، وجماعة. وبالإجازة: أبن أَبِي الخير، والفخر عليّ. وتُوُفّي فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - المسلم بن سعيد بن المسلم ابن العطار، أبو محمد الحراني ثم البغدادي التاجر. [المتوفى: 610 هـ]
ولد سنة خمس وعشرين وخمسمائة. وسمع من أبي محمد سبط الخياط. روى عنه الدبيثي، وغيره. وتوفي في خامس ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - عَليّ بن عَبْد الوهَّاب بْن عَليّ بْن الخَضِر بْن عَبْد اللَّه، أَبُو الحَسَن القُرَشِيّ الْأَسَدِيّ الزُّبَيْريّ الدِّمَشْقِيّ المُعَدَّل، [المتوفى: 618 هـ]
أخو كريمة. ولد سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة. وَسَمِعَ من عَليّ بن أَحْمَد الحَرَسْتَاني، وَعَبْد الرحمن بن أبي الحسن الداراني، وحمزة ابن الحبوبي، -[550]- وغيرهم. وأجاز لَهُ جماعة. رَوَى عَنْهُ ابنُ خليل، والشِّهَاب القُوصِيّ، وَالضِّيَاء الحَنْبَلِيّ. لقبُه نجم الدِّين، ولقب أَبِيهِ نجيب الدِّين. تُوُفِّي في سلْخ صفر، وَلَهُ تُربة بالجبل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - محمد بن عليّ بن مُحَمَّد بن الجارود، القاضي أبو عبد الله الماراني الكفرعَزيّ قاضي إِرْبل. [المتوفى: 629 هـ]
كَانَ فقيهًا، عالمًا، متصوّنًا، عفيفًا. وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وقد جاوز الثمانين. وله شعر، فمنه: لَا تُكْثِر اللَّومَ في عَذْلي وفي فَنَدي ... وقَلَّ عَنِّي فَما أُصْغى إِلى أَحدِ هَلَّا نَهَضتَ إلى عَذْلي وَمَا قَدحَتْ ... نَارُ الصَّبَابةِ بالأَشْوَاقِ في كَبِدي -[908]- أَيَّام أَغْدُو خَلِيَّ القَلبِ في دعةٍ ... مِنَ الغَرامِ وحُكمِي في الهَوَى بِيَدي |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن أَبِي بَكْر بْن منصور بْن أَبِي سعد، مجدُ الدّين أَبُو عَبْد اللَّه الإسْفَرَايينيّ الصّوفيّ المعروف بابن الصّفّار. [المتوفى: 648 هـ]-[609]-
ولد يوم عاشوراء سنة سبع وثمانين وخمسمائة بإسفرايين، وسمع بنَيْسابور من المؤيَّد الطُّوسيّ، والقاسم بْن عَبْد اللَّه الصّفّار، وعثمان بْن أَبِي بَكْر الخَبُوشانيّ، وزينب الشِّعْريّة، وغيرهم. وكان صوفيًّا محدّثًا عالِمًا، وُليّ القراءةَ بدار الحديث من أوَّل ما فُتحت، وكان مليحَ القراءة، متزهّدًا، كثير السُّكُون، صحيح الكتابة. روى عَنْهُ: الشَّيْخ زَيْن الدّين الفارقيّ، والخطيب شَرَف الدّين الفَزَاريّ، وبهاء الدين ابن المقدسي، وركن الدين الطاووسي، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكنْجي، وجلال الدّين النّابُلُسيّ الحاكم، وجماعة، وبالحضور: العماد ابن البالِسيّ، وغيره. تُوُفّي بالسُّمَيْساطِيّة فِي تاسع عشر ذي القِعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن سالم بْن نبهان، الشَّيْخ زين الدّين الحمصيّ، الشاهد، [المتوفى: 680 هـ]
والد شيخنا البدر ابن الصواف. توفي فجاءة بحصيرته تحت السّاعات فِي ثالث عشر المحرَّم، وله ثمانٍ وسبعون سنة، وقد روى عن ابن صبّاح جُزءًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - يعقوب بْن بدران بْن منصور بْن بدران، الإِمَام، المقرئ، المجوِّد، تقيّ الدّين أَبُو يوسف القاهريّ، ثمّ الدّمشقيّ المقرئ المعروف بالجرائديّ. [المتوفى: 688 هـ]-[624]-
شيخ الإقراء بالمدرسة الظاهريّة وغيرها بالقاهرة. كَانَ إمامًا مبرّزًا فِي عَلَمُ القراءات، أخذ القراءات بدمشق عَنِ السخّاوي وابن باسوَيه، ورحل إلى أَبِي القاسم بْن عيسى فقرأ عَلَيْهِ وعلى غيره، وحدَّث عَنْ: ابن الزَّبَيْديّ وابن اللّتّيّ وغيرهما وانتفع بِهِ الطَّلَبَة. قرأ عَلَيْهِ ابنه العماد مُحَمَّد والشيخ نور الدّين الشَّطَنُوفيّ وغير واحد وسمع منه المحدّثون. تُوُفّي فِي شعبان؛ وعمل قصيدة فِي القراءات حلّ فيها رموز " الشاطبيّة " وصرَّح بهم. وأثبت الأبيات، عوض كل بيت فيه رمز، وأقرّ سائر القصيد عَلَى حالته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - مُحَمَّد بْن عِيسَى بْن أَحْمَد بْن حواري، الإِمَام شمس الدِّين ابن الخشّاب، [المتوفى: 698 هـ]
صهر القاضي حسام الدِّين الحَنَفِيّ، مدرّس مدرسة القصّاعين. وقد درّس قبلها بالشّبليّة، تُوُفّي فِي سلْخ ربيع الأوّل. |