أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
548- ثابت بن ربيعة
ب د ع: ثابت بْن ربيعة من بني عوف بْن الخزرج، ثم من بني الحبلى، واسمه: سالم بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج أنصاري. قال موسى بْن عقبة: شهد بدرًا، وقال: يشك فيه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3548- عتبة بن عائذ
س: عتبة بْن عائذ أورده ابْنُ شاهين، وقَالَ: إن كَانَ ابْنُ عائذ، وَإِلا فهو ابْنُ عَبْد، لأن المتنين واحد. روى خَالِد بْن معدان، عَنْ عتبة بْن عائذ، كذا قَالَ: ابْنُ عائذ: وكان من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من شهد العشاء والفجر فِي جماعة، كَانَ لَهُ مثل أجر الحاج المعتمر ". رَوَاهُ أَبُو عَامِر الألهاني، عَنْ أَبِي أمامة، وعتبة بْن عَبْد. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5548- يزيد بن خالد العصري
س: يزيد بن خالد العصري أورده أبو بكر بن مردويه، وروى بإسناده، عن سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن خالد العصري، عن أبيه، عن جده، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من كذب عَليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6548- ثابت بن معبد، عن رجل من كلب
ع: ثابت بن معبد عن رجل من كلب. 3317 روى عبد الملك بن ثابت بن معبد، عن أبيه، عن رجل من كلب أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله، " إن امرأة من قومي قد أعجبني ميسمها ومالها، وهي امرأة لا تلد، أفأتزوجها؟ قال: لا ". فتردد إليه مرارا، كل ذلك يقول: " لا " حتى يكون من آخر ذلك قال: " لأمرأة سوداء تلد أحب إلي منها، أما علمت أني مكاثر؟ ". أخرجه أبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7548- أم العلاء عمة حزام بن حكيم
د ع: أم العلاء عمة حزام بن حكيم روى عنها عبد الملك بن عمير، أنها قالت: عادني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا أم العلاء، أبشري فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه، كما تذهب النار خبث الحديد ". وروى أيضا هذا الحديث حزام بن حكيم، عن عمته أم العلاء، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وأبو نعيم. وأما أبو عمر فقد تقدم قوله في ترجمة أم العلاء الأنصارية عن ابن السكن، فهو أيضا قد أخرجها، إلا أنه لم يجعل لها ترجمة منفردة، والله أعلم. |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
وبرد ملكه بالحسن يتوشى إلى أن أراد الله شت الشمل، وبتّ الحبل. فسلب العز، وسلط الغز. وتحللت عقود الدولة، وتفللت حدود الصولة. وانقضى الدهر، وقضى الأمر.
ذكر نوبة الغز وذلك في سنة 548 هـ قال-رحمه الله-: الغز من التركمان طائفة، للضيم عائفة. وكانت في اهتمام الأمير قماج، وهي تحمل إليه ما عليها من الخراج. وأميراها قرغود وطوطي بك يخدمان الحضرة، ويحضران الخدمة. ومازالت شوافعهم مقبولة وذرائعهم موصولة. حتى تجنى عليهم الأمير قماج ذنبا تنصلوا منه فلم يقبل، وتحيلوا في تحليل عقد سخطه فلم يتحلل. وأرضوه بكل طريق وطريف فلم يرض، وضيق عليهم من واسع البسيطة الطول والعرض. واضطرهم إلى مضرته، ودفعهم إلى الشر لدفع معرته. فأوحشوه وناوشوه، وهارشوه وهاوشوه. ولم يتركوا في جلاده جلدا، وقتلوا له في تلك الوقعة ولدا. فازدادت ضراوته، وثار ثاره، والتهب ناره. وأبرق وأرعد، وأرغى وأزبد. وغض غضبه من حلمه، وسد جهله سبيل علمه. وحضر صلحاء القوم في إصلاحه، وانتهوا في البذل إلى غاية اقتراحه، وبذلوا له إحضار قتلة ولده، وإيقاعهم في يده. فأبى إلا قتلهم وقتالهم، وقلعهم واستئصالهم. وماج قماج في بحره الزاخر، وصرف إلى قصدهم أعنة العساكر. فركبوا إليه وأكربوه، والتهبوا به وألهبوه، وهزموه وهشموه. فجاء إلى سنجر وهو قلق حنق، وكأنه بالغيظ مختنق. وقال له: "قد اختل الملك، وانحل السلك. فإن قعدت عنهم أقاموك، وإن لم ترمهم ولم ترمهم رموك وراموك. فانهض إليهم بجنودك، ورد نحوسهم بسعودك". فلم ير أحد من أولئك الأمراء إثارة أحد لذلك الأمر، وما شاروا بالشر. وقالوا لسنجر: "إن هذا قماجا قد شاخ، وباخ وخشى وخاب، وأخطأ الصواب. فإن أنجدته خذلت، وإن هويت هواه لذعت وعذلت". فأنف قماج، وشنف وعنف، ولم يزل بسنجر حتى صغا1صغوه، ونحا نحوه. وأمر أمراءه بالتأهب، وأضرى ضرمه بالتلهب. وسار في جمع كالخضم زاخر، وسواد كليل المحب بلا آخر. فلما عرف الغز أنهم غزوا وإلى الشر عزوا، وصلوا __________ صغا: مال. |
|
الصليبيون يستولون على عسقلان من العبيديين (الفاطميين) بمصر.
548 - 1153 م ملك الفرنج بالشام مدينة عسقلان، وكانت من جملة مملكة الظافر بالله الفاطمي المصري، وكان الفرنج كل سنة يقصدونها ويحصرونها، فلا يجدون إلى ملكها سبيلاً، وكان الوزراء بمصر لهم الحكم في البلاد، والخلفاء معهم اسم لا معنى تحته، وكان الوزراء كل سنة يرسلون إليها الذخائر والأسلحة والأموال والرجال من يقوم بحفظها، فلما كان في هذه السنة قتل ابن السلار الوزير، واختلفت الأهواء في مصر، وولي عباس الوزارة، إلى أن استقرت قاعدة، فاغتنم الفرنج اشتغالهم عن عسقلان، فاجتمعوا وحصروها، فصبر أهلها، وقاتلوهم قتالاً شديداً، حتى إنهم بعض الأيام قاتلوا خارج السور، وردوا الفرنج إلى خيامهم مقهورين، وتبعهم أهل البلد إليها فأيس حينئذ الفرنج من ملكه، فبينما هم على عزم الرحيل إذ أتاهم الخبر أن الخلف قد وقع بين أهله، وقتل بينهم قتلى، فصبروا؛ وكان سبب هذا الاختلاف أنهم لما عادوا عن قتال الفرنج قاهرين منصورين، ادعت كل طائفة منهم أن النصرة من جهتهم كانت، وأنهم هم الذين ردوا الفرنج خاسرين، فعظم الخصام بينهم إلى أن قتل من إحدى الطائفتين قتيل، واشتد الخطب حينئذ، وتفاقم الشر، ووقعت الحرب بينهم، فقتل بينهم قتلى، فطمع الفرنج، وزحفوا إليه وقاتلوهم عليه، فلم يجدوا من يمنعهم فملكوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - موسى بن ناصح البَغْداديُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: هُشَيْم، وسُفْيان بن عُيَيْنَة. وَعَنْهُ: أبو الزِّنْباع رَوْح بن الفَرَج، وأحمد بن زُغْبة، وجماعة مصريّون. تُوُفّي سنة أربع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - مَعْن بْن عُمَر بْن مَعْن بْن عُمَر بْن كثير بْن مَعْن بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيِّ، أَبُو عُمَر المِصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن صالح، وأسد بْن مُوسَى، وخالد بْن نزار. قَالَ ابن يونس: حدثنا عَنْهُ جماعة. مات في شوّال سنة تسعٍ وخمسين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - يحيى بن موسى الوَرَّاق. [الوفاة: 261 - 270 ه]
بغدادي قليل الرواية. رَوَى عَنْ: عبيد الله بن موسى، وقبيصة. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - موسى بن فَضَالَةَ بن إِبْرَاهِيم الدِّمَشْقِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: صَفْوَان بن صالح، وأبي مُصْعَب المَدِينِيّ، وَسُلَيْمَان بن عَبْد الرحمن، وجماعة. وَعَنْهُ: ابنه أَبُو عُمَر محمد صاحب " جزء ابن فَضَالَةَ "، سَمِعَ منه في سنة تسعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - الوليد بن حمّاد بن جابر الرملي الزيات. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سُلَيْمَان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل، ويزيد بن مَوْهب الرمليّ. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وابن عدي، وجماعة. -[1064]- كان على رأس الثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - الحَسَن بْن عليّ بْن رَوح بْن عَوَانة، أبو علي الكفْرَبطْنانيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
رَوَى عَنْ: قاسم الْجُوعيّ، وهشام الأزرق، ومحمد بن وزير، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن سليمان الربعي، وجُمَح بْن القاسم، وابن زبْر، وأبو بكر ابن المقرئ، وآخرون. وما علمت بهِ بأسًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - محمد بْن أحمد بْن سلم، أبو العبّاس الرَّقّيّ الضراب، [الوفاة: 311 - 320 هـ]
نزيل حران. سَمِعَ: محمد بْن سليمان لوينا، وسليمان بْن عُمَر الأقطع، وإِسْحَاق بْن موسى الْأَنْصَارِيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن المقرئ، وأبو أحمد الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - العبّاس بن عبد الله بن أحمد بن عِصَام، أبو الفضل المُزَنيّ البغداديُّ الفقيه الشّافعيُّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
عَنْ: هلال بن العلاء، وعبّاس الدّوريّ، وعبد الكريم الدَّيْرَعاقوليّ، وبكر بن سهل الدِّمْياطيّ، وخلق. وَعَنْهُ: عبد الله بن إبراهيم الأبَنْدُونيّ، وأبو زُرْعة أحمد بن الحُسين، وجماعة. قال عبد الرحمن بن أحمد الأنماطيّ: كان كذابًا أفاكاً، استعدي عليه بقزوين، وقدم علينا همذان سنة خمسٍ وعشرين وثلاثمائة. وقال الخطيب: لم يكن ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - محمود بن حامد بن محمد، أبو المظفر الكاغدي، الدّهّان، البنّاء، [الوفاة: 531 - 540 هـ]
من شيوخ أصبهان. -[747]- قَالَ ابن السَّمْعانيّ: كَانَ شيخًا، صالحًا، مُكْثِرًا من الحديث، غير أنّه كان من العبْد الرحمانية الغلاة، سمع شيخه أبا القاسم عبد الرحمن بن مَنْدَهْ، وسمعت منه بأصبهان، ووُلِد بعد السّتّين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - محمد بْن عبد الله بْن أَبِي سعد الواعظ، المعمّر، أبو الفتح الهَرَويّ الصُّوفيّ، الملقّب بالشّيرازيّ. [المتوفى: 549 هـ]
وُلِد سنة سبع وأربعين وأربعمائة. قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ يسكن قريةً بهَرَاة يقال لها: نُباذان، وكان قد بلغ مائة سنة أو جاوزها، وكان صالحًا يعِظ ويذكّر بقرى هَرَاة، وكان من أصحاب شيخ الإسلام عبد الله الأنصاريّ، وسُئل عَن الشّيرازيّ، فقال: كنت أحب الشيراز، يعني نوعا من اللَّبَن، قَالَ: وكنت آكُل منه كثيرًا، فلقَّبَني الصّبيان بالشّيرازيّ، سَمِعَ شيخ الإسلام، وبِيبي الهَرْثَمِيَّة، وأبا سعد محمد بْن الحسين الحَرَميّ، وهبة اللَّه بْن الشّيرازيّ الحافظ. قلت: تُوُفّي في سابع ربيع الأوّل، وحدَّث عَنْهُ ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - مَسْعُود بْن شجاع بْن مُحَمَّد. الْإِمَام برهان الدين أبو الموفق القرشي الأموي الدمشقي، الحنفي، [المتوفى: 599 هـ]
مدرس النورية بدمشق، والخاتونية أيضًا. إمامٌ خبير بالمذهب. درّس وأفتى وأشغل، وكان ذا أخلاق شريفة، وشمائل لطيفة. وُلِد بدمشق، وارتحل إِلَى ما وراء النّهر، فتفقّه على شيوخ بخارى وسمع بها من الإمام ظهير الدّين الْحَسَن بْن عليّ المَرْغِينانيّ، وجماعة. وولي قضاء العسكر لنور الدّين، وحصل له جاه وافر ودنيا واسعة. وكان -[1187]- لا تغسل له فرجيَّة، بل إذا اندعكت وهَبَها، ولبس أخرى جديدة. وطال عُمره، فإنّه وُلِد فِي جمادى الآخرة سنة عشر وخمسمائة، وتُوُفّي فِي سادس عشر جُمَادَى الآخرة أيضًا. روى عَنْهُ الشّهاب القُوصيّ فِي مُعْجَمه، وابن خليل. ولابن أَبِي الخير منه إجازة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - ناصر بن عبد السيد بن علي، أبو الفتح الخوارزمي الحنفي المطرزي النحوي الأديب. [المتوفى: 610 هـ]-[254]-
ولد بخوارزم سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة. وكان من رؤوس المعتزلة، وله معرفة تامة بالعربية، واللغة، والشعر. له تصانيف في الأدب، وشعر كثير. وكان حنفي المذهب. تُوُفِّيَ فِي الحادي والعشرين من جُمَادَى الأولى بخوارزم. وكان أبوه أبو المكارم من كبار الفضلاء. ولناصر كتاب " شرح المقامات "، وكتاب " المغرب " تكلم فيه على الألفاظ التي يستعملها الفقهاء من الغريب، فهو للحنفية ككتاب الأزهري للشافعية. وله " الإقناع في اللغة "، " مختصر إصلاح المنطق "، و " مقدمة " لطيفة في النحو مشهورة. ذكر ذلك ابن خلكان، وأنه قدم بغداد حاجا سنة إحدى وستمائة، وأخذ عنه بها بعض الفضلاء. وكان يقال: هو خليفة الزمخشري؛ فإنه ولد في العام الذي مات فيه الزمخشري. ولما مات المطرزي رثوه بأكثر من ثلاثمائة قصيدة بالعربي وبالعجمي. والمطرزي: نسبة إلى تطريز الثياب. كذا قيل: إن هذا مؤلف " المقدمه " المطرزية وليس بصحيح؛ بل مؤلفها دمشقي قديم، وهو أبو عبد الله محمد بن علي السلمي المطرز المتوفى سنة ست وخمسين وأربعمائة، فلعل هذا الخوارزمي له " مقدمة " أخرى؟ نعم؛ له، وتسمى " المصباح " شهيرة ينتفع بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - عَليّ بْن مُحَمَّد بْن عَليّ بْن مُحَمَّد بْن المُهنَّد، أَبُو الحَسَن الحَرِيمِيّ المُقْرِئ، [المتوفى: 618 هـ]
المعروف والده بالسَّقّاء. وُلِدَ سنة ثلاثٍ وثلاثين. وَسَمِعَ من المبارك بن أَحْمَد الكِنْدِيّ، وَسَعِيد ابن البَنَّاء، وأبي الوَقْت، وغيرهم. وَكَانَ شيخًا صالحًا، سكن ضواحي دُجيل بقرية حَرْبا، وَكَانَ يتردّد إلى بَغْدَاد. وَتُوُفِّي بحربا في خامس رمضان. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَالزَّكيّ البِرْزَاليّ، والكمال مُحَمَّد بن محمد ابن الدباب الواعظ، وَأَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بن الوليد. سَمِعَ منه ابن الدَّبَّاب كتاب " المحنة " تأليف حنبل، بسماعه من أَحْمَد بن عَليّ بن عَبْد الواحد قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الغنائم بن أَبِي عُثْمَان. وَسَمِعَ منه كتاب " التّفكّر والاعتبار " بسماعه من المبارك الكِنْدِيّ. وَسَمِعَ منه أيضا كتاب " قصر الْأمل " وكتاب " الهمّ والحزن "، قَالَ: أَخْبَرَنَا عاصم بن الحَسَن العاصميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - مُحَمَّد بن عليّ بن منصور البَغْداديُّ، القاضي أبو عبد الله الحنفي. [المتوفى: 629 هـ]
نابَ في القضاء ببغداد عن ابن مقبلٍ، ودَرَّس، وأَفاد. أنشد لبعضهم: وكُلُّ أخٍ يَشكو إِليَّ خَصاصةً ... فهَلْ من أخٍ أَشكو إلِيهِ خَصَاصتي وَمَنْ كَانَ يَشكو مَا مَضى من زمانه ... فَشَكْوَايَ من حالٍ وآتٍ وفائِتِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - محمود بْن الْحُسَيْن بْن أَبِي الفوارس القاضي أَبُو الثّناء الشَّهْرَزُوريّ، الشّافعيّ، قاضي كفرطاب. [المتوفى: 648 هـ]
ولد بالصامغان، من نواحي شَهْرَزُور، وحدَّث عن: عُمَر بْن طَبَرْزَد. تُوُفّي فِي رجب بكَفَرْطاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - محمد بْن إبراهيم، الْفَقِيهُ شَمسُ الدين الكُردي الشّافعيّ، [المتوفى: 660 هـ]
والد البدْر يوسف سِبْط ابن أبي اليُسْر. كَانَ من فُضلاء الشافعية، درس بالكلاسة، وكان يَصْحَبُ الأميرَ حُسام الدين ابن أبي علي، ورخه أبو شامة، وابنه فمن عُدُول القاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن وداعة، الأمير مجدُ الدّين. [المتوفى: 680 هـ]
حدَّث " بالبعث " عن ابن اللّتّيّ، ومات بمصر في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عيّاش الصّالحيّ. [المتوفى: 689 هـ]
روى عَنْ ابن اللّتّيّ ومات فِي شوّال، حدّث عَنْهُ البِرْزاليّ وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - المبارز، واسمه عبد الله ابن الظهير ابن سنقر الحلبي، الفقير الحريريّ. [المتوفى: 698 هـ]
كان من أولاد الأمراء، وأنفق أموالًا كثيرة وتفقر، تُوُفّي فِي صَفَر بدمشق. |