نتائج البحث عن (557) 37 نتيجة

557- ثابت بن صهيب
ب س: ثابت بْن صهيب بْن كرز بْن عبد مناة بْن عمرو بْن غيان بْن ثعلبة بْن طريف بْن الخزرج بْن ساعدة الأنصاري الخزرجي الساعدي شهد أحدًا، ذكره الطبري.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى مختصرًا.
غيان: بالغين المعجمة والياء المشددة تحتها نقطتان، وآخره نون.

2557- الضحاك بن عبد عمرو

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2557- الضحاك بن عبد عمرو
ب ع س: الضحاك بْن عبد عمرو بْن مسعود بْن كعب بْن عبد الأشهل بْن حارثة بْن دينار بْن النجار الأنصاري الخزرجي.
ثم من بني دينار بْن النجار، وهو أخو النعمان بْن عبد عمرو، شهد جميعًا بدرًا، قاله ابن شهاب، وشهد أيضًا أحدًا.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

3557- عتبة بن فرقد بن يربوع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3557- عتبة بن فرقد بن يربوع
ب د ع: عتبة بْن فرقد بْن يربوع بْن حبيب بْن مَالِك بْن أسعد بْن رفاعة بْن رَبِيعة بْن رفاعة بْن الحارث بْن بهثة بْن سليم السلمي أَبُو عَبْد اللَّه وقَالَ الكلبي: اسم فرقد يربوع، أمه بِنْت عباد بْن علقمة بْن عباد بْن المطلب بْن عَبْد مناف، لَهُ صحبة ورواية، وكان شريفًا.
وقَالَ ابْنُ منده: عتبة بْن فرقد السلمي، من بني مازن، غزا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزوتين.
(979) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مُكَارِمِ بْنِ سَعْدٍ الْمُؤَدِّبُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زَكَرِيَّا بْنِ إِيَاسٍ الأَزْدِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، قَالَ: كَانَ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ شَهِدَ خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَقَسَمَ لَهُ، فَأَصَابَهُ مِنْهَا سَهْمٌ، فَجَعَلَهَا لِبَنِي عَمِّهِ عَامًا، وَلأَخْوَالِهِ عَامًا، فَكَانَ بَنُو سُلَيْمٍ يَجِيئُونَ عَامًا فَيَأْخُذُونَهُ، وَكَانَ بَنُو فُلانٍ يَعْنِي أَخْوَالَهُ يَجِيئُونَ عَامًا فَيَأْخُذُونَهُ قَالَ هُشَيْمٌ: كَانَ حُصَيْنٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ قَرَابَةٌ، يَعْنِي عُتْبَةَ، وَكَانَ أَمِيرًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَلَى بَعْضِ فُتُوحِ الْعِرَاقِ
(980) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادَيْهِمَا، عَنْ أَبِي الْحَجَّاجِ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ: " يَا عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَدِّكَ، وَلا كَدِّ أَبِيكَ، وَلا كَدِّ أُمِّكَ، فَأَشْبِعِ الْمُسْلِمِينَ فِي رِحَالِهِمْ مِمَّا تُشْبِعُ مِنْهُ فِي رَحْلِكَ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَعُّمَ "....
الْحَدِيثَ
(981) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، كِتَابَةً بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ: حَدَّثَنَا وَهْبَانُ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أُمِّ عَاصِمٍ امْرَأَةِ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ، قَالَتْ: كُنَّا عِنْدَ عُتْبَةَ ثَلاثَ نِسْوَةٍ، وَإِنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ أَطْيَبَ رِيحًا مِنْ صَاحِبَتِهَا، وَكَانَ عُتْبَةُ أَطْيَبَ رِيحًا مِنَّا، وَكَانَ إِذَا خَرَجَ عُرِفَ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَخَذَهُ الشَّرَى، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَيْهِ، فَأَمَرَ بِهِ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ، " ثُمَّ تَفَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَدِهِ، وَمَسَحَ بِهَا ظَهْرَهُ وَبَطْنَهُ " وله رواية عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروت عَنْهُ زوجه أم عاصم، وسكن الكوفة، وكان لَهُ بها عقب، وَيُقَال لهم: الفراقدة.
(982) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بْن مكارم، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زكرياء، قَالَ: وولي عتبة بْن فرقد لعمر بْن الخطاب الموصل، قَالَ: وفي بعض الروايات أَنَّهُ فتحها، قَالَ: وابتنى عتبة دارًا ومسجدًا
(983) قَالَ: وأَخْبَرَنَا أَبُو زكرياء، قَالَ: أخبرت عَنْ خليفة بْن خياط، حَدَّثَنَا حاتم بْن مُسْلِم، أن عُمَر بْن الخطاب وجه عياض بْن غنم فافتتح الموصل، وخلف عتبة بْن فرقد عَلَى أحد الحصنين، وافتتح الأرض كلها عنوة غير الحصن صالحه أهله عَلَيْهِ، وذلك سنة ثمان عشرة
(984) قَالَ: وأَخْبَرَنَا أَبُو زكرياء، قَالَ: أنبأني مُحَمَّد بْن يَزِيدَ، عَنِ السري بْن يَحيى، عَنْ شُعَيْب، عَنْ سيف بْن عُمَر، عَنْ مُحَمَّد وطلحة والمهلب، قَالُوا: كَانَ عَلَى حرب الموصل، فِي سنة سبع عشرة ربعي بْن الأفكل، وعلى الخراج عرفجة بْن هرثمة، وَفِي قول آخر: عتبة بْن فرقد عَلَى الحرب والخراج، وكان قبل ذَلِكَ كُلِّه إِلَى عَبْد اللَّه بْن المعتمر.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
قلت: قول ابْنِ منده: إنه من مازن، لا أعرفه، وليس فِي نسبه إِلَى سليم من اسمه مازن حتَّى ينسب إِلَيْه، ولعله قَدْ علق بقلبه مازن بْن مَنْصُور أخو سليم، أَوْ قَدْ نقل من كتاب فِيهِ إسقاط وغلط، أَوْ أَنَّهُ وصل إِلَيْه ما لا نعلمه، والله أعلم.
4557- ماعز بن مجالد
ما عز بْن مجالد بْن ثور البَكائي يرد نسبه عند ذكر أبيه.
وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن الكلبي.

5557- يزيد بن أبي سفيان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5557- يزيد بن أبي سفيان
ب د ع: يزيد بن أبي سفيان واسم أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، أخو معاوية.
وَكَانَ أفضل بني أبي سفيان، وَكَانَ يقال لَهُ: يزيد الخير، وكانت أمه أم الحكم زينب بنت نوفل بن خلف من بني كنانة، وقيل: اسمها هند بنت حبيب بن يزيد، يكنى أبا خالد.
أسلم يوم فتح مكة، وشهد حنينا، وأعطاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الغنائم بِهَا مائة بعير وأربعين أوقية، وزنها لَهُ بلال، واستعمله أبو بكر الصديق رضي الله عَنْهُ عَلَى جيش، وسيره إلى الشام، وخرج معه يشيعه راجلا.
قَالَ ابن إسحاق: لِمَا قفل أبو بكر من الحج سنة اثنتي عشرة، بعث عَمْرو بن العاص، ويزيد بن أبي سفيان، وأبا عبيدة بن الجراح، وشرحبيل بن حسنة إلى فلسطين، وأمرهم أن يسلكوا على البلقاء، وكتب خالد بن الوليد وهو بالعراق يأمره بالمسير إلى الشام، فسار عَلَى السماوة، وأغار عَلَى غسان بمرج راهط من أرض دمشق، ثُمَّ سار فنزل عَلَى قناة بصرى، وقدم عَلَيْهِ يزيد بن أبي سفيان، وَأَبُو عبيدة، وشرحبيل، فصالحت بصرى، وكانت أول مدائن الشام فتحت، ثُمَّ ساروا نحو فلسطين، فالتقوا مع الروم بأجنادين بين الرملة وبيت جبرين، فهزم الله الروم فِي جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة، فلما ولي عمر بن الخطاب رضي الله عَنْهُ ولي أبا عبيدة، وفتح الله عَلَيْهِ الشامات، ولي يزيد بن أبي سفيان فلسطين، ولما مات أَبُو عبيدة استخلف معاذ بن جبل، ومات معاذ فاستخلف يزيد، ومات يزيد فاستخلف أخاه معاوية، وَكَانَ موت هؤلاء كلهم فِي طاعون عمواس سنة ثمان عشرة.
وقال الوليد بن مسلم: أَنَّهُ مات سنة تسع عشرة، بعد أن افتتح قيسارية.
روى عَنْهُ أَبُو عبد الله الأشعري، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مثل الَّذِي يصلي ولا يتم ركوعه ولا سجوده، مثل الجائع الَّذِي لا يأكل إلا التمرة والتمرتين، لا يغنيان عَنْهُ شيئا ".
ولم يعقب يزيد.
أخرجه الثلاثة.
5570- يزيد بن صحار
س: يزيد بن صحار ذكره أبو بكر بن أبي عَاصِم
(1732) أخبرنا يَحْيَى بن مُحَمَّود، إجازة بإسناده، إلى ابن أبي عَاصِم، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، أخبرنا ابن عياش، عن ابن خيثم، عن جَعْفَر بن يزيد بن صحار، عن أبيه، قَالَ: قلت: يا نبي الله، إني أنبذ نبيا فما يحل لي مِنْه؟ قَالَ: " لا تشربن فِي الخزف والجر والنقير ".
أخرجه أبو موسى.
5571- يزيد بن ضمرة
يزيد بن ضمرة بن الفيض بن منقذ بن وهب بن بداء بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عَمْرو.
شهد حنينا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رواية هِشَام.
أخرجه الأشيري فِي هامش الاستيعاب عَلَى أبي عمر.
5572- يزيد بن طعمة
ب: يزيد بن طعمة بن جارية بن لوذان الخطمي الأنصاري ذكره ابن الكلبي، فيمن شهد صفين مع عَليّ رضي الله عَنْهُ، من الصحابة.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
5573- يزيد بن طلحة
س: يزيد بن طلحة بن ركانة أورده يَحْيَى بن يونس، وجعفر، وفرقا بينه وبين يزيد بن ركانة.
2779 روى القعنبي، عن مالك، عن سلمة بن صفوان، عن يزيد بن طلحة بن ركانة، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لكل دين خلق، وخلق الإسلام الحياء ".
قَالَ جَعْفَر: وهو مرسل، وهو أخو مُحَمَّد بن طلحة.
أخرجه أبو موسى.
5574- يزيد بن طلق
يزيد بن طلق أو طلق بن يزيد حديثه: " إن الله لا يستحيي من الحق ".
تقدم فِي طلق.
أتم من هَذَا.
5575- يزيد بن ظبيان
يزيد بن ظبيان تقدم ذكره فِي ترجمة الخمخام.
أخرجه أبو موسى مختصرا.

5576- يزيد بن عامر السوائي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5576- يزيد بن عامر السوائي
س: يزيد بن عَامِر بن الأسود بن حبيب بن سواءة بن عَامِر بن صعصعة السوائي حجازي يكنى أبا حاجر شهد حنينا مع المشركين، ثُمَّ أسلم بعد.
2780 روى سعيد بن السائب الطائفي، عن أبيه، عن يزيد بن عَامِر السوائي، أَنَّهُ قَالَ: عند انكشافة انكشفها المسلمون يوم حنين فتبعتهم الكفار، فأخذ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبضة قبضها من الأرض فرمى بِهَا وجوههم، وقال: " ارجعوا، شاهت الوجوه ".
فمنا منا أحد يلقى أخاه إلا وهو يشكو القذى، ويمسح عينيه.

5577- يزيد بن عامر الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5577- يزيد بن عامر الأنصاري
ب د ع: يزيد بن عَامِر بن حديدة بن غنم بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد العقبة، وبدرا، وأحدا.
(1733) أخبرنا ابن السمين، بإسناده، عن يونس، عن مُحَمَّد، فيمن شهد العقبة من بني سلمة: يزيد بن عَامِر بن حديدة بن غنم بن سواد
(1734) وبهذا الإسناد فيمن شهد بدرا قَالَ: ومن بني سواد بن غنم، ثُمَّ من بني حديدة: أَبُو المنذر يزيد بن عَامِر بن حديدة.
أخرجه الثلاثة
5578- يزيد بن عبابة
يزيد بن عباية بن بجير بن خالد بن جلاس بن مرة بن زيد بن مالك بن جئاوة بن معن الباهلي وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأتاه بصدقته، فمسح رأسه.
أخرجه الثلاثة.

5579- يزيد بن عبد الله البجلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5579- يزيد بن عبد الله البجلي
ب: يزيد بن عبد الله البجلي روى عَنْهُ ابنه حميد فِي فضل جرير بن عبد الله.
مخرج حديثه عن ولده.
أخرجه أبو عمر مختصرا.

6557- سماك بن الوليد الحنفي، عن رجل من بني هلال

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6557- سماك بن الوليد الحنفي، عن رجل من بني هلال
د: سماك بن الوليد الحنفي عن رجل من بني هلال.
(2112) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا عبد الله بن يزيد، حدثنا عكرمة، حدثنا أبو زميل سماك، قال: حدثني رجل من بني هلال، قال: سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا تصلح الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي ".
أخرجه ابن منده

7557- أم عمرو بنت محمود

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7557- أم عمرو بنت محمود
أم عمرو بنت محمود بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة وهي ابنة أخي محمد بن مسلمة.
قتل أبوها بخيبر.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
أخذ ابن مردنيش غرناطة من عبدالمؤمن وعودها إليه.
557 - 1161 م
أرسل أهل غرناطة من بلاد الأندلس، وهي لعبد المؤمن، إلى الأمير إبراهيم بن همشك صهر ابن مردنيشن فاستدعوه إليهم ليسلموا إليه البلد؛ وكان قد وحد، وصار من أصحاب عبد المؤمن، وفي طاعته، وممن يحرضه على قتل ابن مردنيش. ففارق طاعة عبد المؤمن وعاد إلى موافقة ابن مردنيش. فامتنعوا بحصنها، فبلغ الخبر أبا سعيد عثمان بن عبد المؤمن وهو بمدينة مالقة، فجمع الجيش الذي كان عنده وتوجه إلى غرناطة لنصرة من فيها من أصحابهم، فعلم بذلك إبراهيم بن همشك فاستنجد ابن مردنيش، ملك البلاد بشرق الأندلس، فأرسل إليه ألفي فارس من أنجاد أصحابه ومن الفرنج الذين جندهم معه، فاجتمعوا بضواحي غرناطة، فالتقوا هم ومن بغرناطة من عسكر عبد المؤمن قبل وصول أبي سعيد إليهم، فاشتد القتال بينهم فانهزم عسكر عبد المؤمن، وقدم أبو سعيد، واقتتلوا أيضاً، فانهزم كثير من أصحابه، وثبت معه طائفة من الأعيان والفرسان المشهورين، والرجالة الأجلاد، حتى قتلوا عن آخرهم وانهزم حينئذ أبو سعيد ولحق بمالقة، وسمع عبد المؤمن الخبر، وكان قد سار إلى مدينة سلا، فسير إليهم في الحال ابنه أبا يعقوب يوسف في عشرين ألف مقاتل، فيهم جماعة من شيوخ الموحدين، فجدوا المسير، فبلغ ذلك ابن مردنيش فسار بنفسه وجيشه إلى غرناطة ليعين ابن همشك، فاجتمع منهم بغرناطة جمع كثير، فنزل ابن مردنيش في الشريعة بظاهرها، ونزل العسكر الذي كان أمد به ابن همشك أولا وهم ألفا فارس، بظاهر القلعة الحمراء، ونزل ابن همشك بباطن القلعة الحمراء بمن معه، ووصل عسكر عبد المؤمن إلى جبل قريب من غرناطة، فأقاموا في سفحه أياماً ثم سيروا سرية أربعة ألاف فارس، فبينوا العسكر الذي بظاهر القلعة الحمراء، وقاتلوهم من جهاتهم، فما لحقوا يركبون، فقتلوهم عن آخرهم، وأقبل عسكر عبد المؤمن بجملته، فنزلوا بضواحي غرناطة، فعلم ابن مردنيش وابن همشك أنهم لا طاقة لهم بهم، ففروا في الليلة الثانية، ولحقوا ببلادهم، واستولى الموحدون على غرناطة في باقي السنة المذكورة، وعاد عبد المؤمن من مدينة سلا إلى مراكش.

557 - النضر بن طاهر، أبو الحجاج البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - النَّضْر بن طاهر، أبو الحَجّاج البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: جُوَيْرية بن أسماء، وبكّار بن عبد العزيز بن أبي بَكْرَة، وهُشَيْم، وعيسى بن يونس، ودَلْهَم بن الأسود.
وَعَنْهُ: عبد الله بن ناجية، وحَمْزة بن داود الثَّقَفيّ، ومحمد بن صالح الكلْبيّ، ومحمد بن الحسين بن شَهْرَيَار، وآخرون.
قال ابن عديّ: ضعيف جدّا، يسرق الحديث، ويثب على حديث النّاس، ويحدَّث عمّن لم يرهم.
وقال أبو أحمد الحاكم: حدثنا محمد بن القاسم بن جناح قال: حدثنا النضر بن طاهر، فذكر حديثا.

557 - ن: موسى بن عبد الله بن موسى الخزاعي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - ن: مُوسَى بْن عَبْد اللَّه بْن مُوسَى الخُزاعيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: النَّضْر بْن كثير، وأَحْمَد بْن إِسْحَاق الحضرمي، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، ومحمد بْن هارون الرُّويانيّ، وجعْفَر بْن أَحْمَد بن سنان، وأحمد بن يحيى التستري، وغيرهم.
قال النسائي: لا بأس به.

557 - يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور، الحافظ الكبير أبو يوسف السدوسي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - يعقوب بْن شَيْبَة بْن الصَّلْت بْن عُصْفُور، الحافظ الكبير أبو يوسف السَّدُوسيّ البَصْريُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]-[452]-
نزيل بغداد.
سَمِعَ: عليّ بْن عاصم، ويزيد بْن هارون، وأزهر السَّمّان، وبِشْر بْن عُمَر الزّهْرانيّ، وجعفر بْن عون، وروح بن عبادة، وأبا بدر شجاع بن الوليد، وعبد الله بْن بَكْر السَّهميّ، وأبا عامر العقدي، وعبد الوهاب الخفاف، ومحاضر بن المورع، وأبا النضر هاشم بن القاسم، ووهْب بْن جرير، ويَعْلَى بْن عُبَيْد، وخلقًا من طبقتهم. ثُمَّ كتب عن طبقةٍ أخرى بعدهم، كعلي ابن المدينيّ، ويحيى بْن معين، وأحمد بْن حنبل. ثُمَّ كتب عن طبقةٍ أخرى بعدهم كالحسن بْن عليّ الحلْوانيّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْليّ، وهارون الحمال.
روى عَنْهُ: حفيده محمد بْن أَحْمَد بْن يعقوب، ويوسف بْن يعقوب الأزرق، وجماعة.
وثّقه الخطيب، وغيره.
وصنَّف مسندًا كبيرًا إِلَى الغاية القُصْوى لم يُتمّه. ولو تمّ لجاء فِي مائتي مجلد.
قَالَ الدّارَقُطْنِيّ: لو كان كتاب يعقوب بن شيبة مسطوراً على حمام لواجب أن يُكْتَب.
وقَالَ أبو بَكْر الخطيب: حَدَّثَنِي الأزهريّ قَالَ: بلغني أنّه كان فِي منزل يعقوب بْن شَيْبَة أربعون لحافًا أعدَّها لمن كان يبيت عنده من الورّاقين الّذين يبيّضون المُسْنَد، ولَزِمَه على ما خرج منه عشرة آلاف دينار.
قَالَ: وقِيلَ لي: إنّ نسخةً بمُسْنَد أبي هُرَيْرَةَ شُوهِدت بمصر، فكانت مائتي جزء.
قَالَ: وَالَّذِي ظهر له من المُسْنَد: مُسْنَد العشرة، وابن مسعود، وعمار، وعتبة بن غزوان، والعباس، وبعض الموالي.
قلت: وبلغني أنّ مُسْنَد عليّ رضي الله عنه له في خمسة مجلدات، -[453]- ووقع لنا الجزء الأول من مُسْند عمّار بُعُلوّ.
قَالَ أَحْمَد بْن كامل القاضي: كان يعقوب من كبار أصحاب أحمد بن المعذل، والحارث بن مسكين فقيهاً سرياً. وكان يقف فِي القرآن.
وقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بن يحيى بن خاقان: أمر المتوكل بمسألة أَحْمَد بْن حنبل عمّن يتقلّد القضاء. قَالَ: فسألته، حَتَّى قلت: يعقوب بْن شَيْبَة؟ فقال: مبتدع صاحب هوى.
قَالَ أبو بَكْر الخطيب: وصفه بذلك لأجل الوقف، يعني يقف فِي القرآن فلا يقول: مخلوق ولا غير مخلوق.
قلت: أَخَذَ الوقف عن شيخه أَحْمَد بن المعذل. وقد كان إسحاق بن أبي إسرائيل وجماعة يقفون.
قَالَ المَرُّوذيّ: أظهر يعقوب بْن شَيْبَة الوقف فِي ذلك الجانب، فحذِر أبو عبد الله أحمد بن حنبل منه.

557 - نصر بن منصور بن يوسف. أبو الليث البخاري النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - نصر بن منصور بن يوسف. أَبُو اللَّيْث الْبُخَارِيُّ النَّحْوِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
يروي عَنْ: أبي حذيفة إسحاق بن بشر صاحب " المبتدأ "، وَقُتَيْبَة بن سَعِيد، وَمحمد بن سلام البِيكَنْدِيّ.
وَعَنْهُ: خلف بن محمد الخيام.

557 - يحيى بن محمد بن البختري أبو زكريا الحنائي البصري ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - يحيى بن محمد بن البختري أبو زكريا الحِنَّائيُّ الْبَصْرِيُّ ثم البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: ابن المديني وطالوت بن عباد، وشيبان بن فروخ.
وَعَنْهُ: النجاد والإسماعيلي والطبراني وخلق.
توفي في رمضان سنة تسعٍ وتسعين.

557 - محمد بن عبد الله بن محمد بن أعين الطائي، الحمصي، أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْن أعين الطّائيّ، الحمصيّ، أبو بَكْر. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن عَوْف، والعبّاس بْن الوليد بْن مُزْيَد، ويزيد بْن عَبْد الصمد، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر ابن المقرئ، وأبو أحمد الحاكم، والحَسَن بْن عَبْد اللَّه الكِنْديّ. والطَّبَرانيّ، وغيرهم.

557 - عرس بن فهد، أبو جابر الأزدي الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - عُرْس بن فهْد، أبو جابر الأزديُّ الموصليُّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
عَنْ: عليّ بن حَرْب، والحَسَن بن عَرَفَة، ومحمد بن أحمد بن أبي المثنى.
وَعَنْهُ: أبو المُفَضَّل الشَّيبانيّ، وأبو بكر بن أبي موسى الهاشميّ، وعيسى بن الوزير، وابن جُمَيْع الصَّيْداويّ.

557 - محمد بن الهيثم بن محمد بن الهيثم، أبو سعد السلمي، الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - محمد بْن الهيثم بْن محمد بْن الهيثم، أبو سعد السلَمي، الأصبهانيّ. [المتوفى: 549 هـ]
حجّ سنة ثمانٍ وتسعين، وسمع من أصحاب أَبِي عليّ بْن شاذان، وغيره، وسمع ببلده وحدَّث، وكان بارِعًا في اللّغة والأدب، مليح الخطّ، لازَمَ منزله.
تُوُفّي في شعبان، وهو في عَشْر التّسعين.
أثنى عَلَيْهِ الحافظ أبو موسى، وروى عَنْهُ.

557 - أحمد ابن الشيخ أبي عبد الله الحسين بن أحمد، أبو بكر القنائي، ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - أَحْمَد ابن الشّيخ أَبِي عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن أَحْمَد، أبو بَكْر القُنائيّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 600 هـ]
سمّعه أَبُوهُ من ابن ناصر، وأبي بكر ابن الزّاغونيّ.
تُوُفّي فِي حدود هَذِهِ السّنة.
ودير قُنّا: من نواحي النّهروان.

557 - سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي، أبو الربيع القيسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي، أبو الربيع القيسي، [الوفاة: 601 - 610 هـ]
متولي سجلماسة وأعمالها لابن عمه السلطان يعقوب بن يوسف.
قال تاج الدين شيخ الشيوخ: اجتمعت به حين قدم لمتابعة محمد بن يعقوب وزرته، فرأيت شيخا بهي المنظر، حسن المخبر، فصيح العبارة باللغتين. بلغني أنه كان يملي على كاتبه الرسائل الصنيعة بغير توقف، ويخترع بلا تكلف، وكذلك في اللغة البربرية، وقع إلى عامل له قد تظلموا منه: " قد كثرت فيك الأقوال، وإغضائي عنك رجاء أن تتيقظ، فتنصلح الحال، وفي -[259]- مبادرتي إلى ظهور الإنكار عليك نسبة إلى سوء الاختبار، وعدم الاختيار، فاحذر فإنك على شفا جرف هار ".
وله شعر يروق، فله في ابن عمه:
هبت بنصركم الرياح الأربع ... وخرت بسعدكم النجوم الطلع
وأمدك الرحمن بالفتح الذي ... ملأ البسيطة نوره المتشعشع
لم لا وأنت بذلت في مرضاته ... نفساً تفديها الخلائق أجمع
وجريت في نصر الإله مصمما ... بعزيمة كالسيف بل هي أقطع
لله جيشك والصوارم تنتضى ... والخيل تجري والأسنة تلمع
من كل من تقوى الإله سلاحه ... ما إن له غير التوكل مفزع
لا يسلمون إلى النوازل جارهم ... يوما إذا أضحى الجوار يضيع
أين المفر ولا مفر لهارب ... والأرض تنشر في يديك وتجمع
وهي طويلة.

557 - محمد ابن العلامة أبي طاهر أحمد بن هبة الله بن محمد بن عمر، أبو عبد الله الهمذاني الروذراوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - مُحَمَّد ابن العلّامة أَبِي طاهر أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عُمَر، أَبُو عَبْد اللَّه الهَمَذَانِيّ الرُّوذَراوَرِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
تُوُفِّي بهمذان في رجب بعد دخول التَّتَار إليها بأيام. سَمِعَ الكثير من نصر بن المُظَفَّر البَرْمَكِيّ، وأبي الوَقْت السِّجْزِي، وَأَبِي زُرْعَة، وجماعةٍ. وَلَهُ إجازات كثيرة، ووُلد في سنة إحدى وأربعين، وَحَدَّثَ بهمذان وإربل.
رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، وَقَالَ: قتلته التُّرك بهمذان في جُمَادَى الآخرة.
وَالَّذِي قدّمناه هُوَ قول الزَّكيّ المُنْذِريّ.

557 - محمد ابن الشريف الخطيب أبي الفتوح ناصر بن الحسن، عز القضاة أبو عبد الله الحسيني الزيدي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - محمد ابن الشريف الخطيب أبي الفتوح ناصر بن الحَسَن، عز القضاة أبو عبد الله الحُسَيْنيّ الزَّيديُّ المِصْريّ. [المتوفى: 629 هـ]
سَمِعَ من والده. ومات فِي جُمَادَى الْأولى، ولَهُ ثمانٍ وثمانون سَنَة.
قال الحافظ عبد العظيم: ما علمتُ أحدًا سَمِعَ منه لِما كَانَ عليه.

557 - محمد بن علي بن محفوظ بن تميم بن إسماعيل. الشيخ الجليل، أبو البركات، الأنصاري، الإسكندراني، المعروف بابن تاجر عينة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - مُحَمَّد بن عَلِيّ بن محفوظ بن تميم بن إِسْمَاعِيل. الشيخُ الجليل، أَبُو البركات، الأَنْصَارِيّ، الإسكندرانيّ، المعروف بابن تاجر عينة. [المتوفى: 638 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وأربعين.
وحدَّث عن السِّلَفِيّ، وعبد العزيز بن فارس الشيباني.
روى عنه المجد ابن الحلوانية، والتاج الغرافي، وجماعة.
وقد توفي في شعبان.

557 - أحمد بن محمد بن الحسين بن عبد الصمد بن الحسين بن أحمد بن تميم، أبو بكر التميمي الدمشقي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد الصمد بْن الْحُسَيْن بْن أحمد بْن تميم، أَبُو بَكْر التّميميّ الدّمشقيّ الكاتب. [المتوفى: 649 هـ]
من أكابر الدمشقيين ومن بيت قديم.
سمع: القاسم ابن عساكر، وعمر بْن طَبَرْزَد، والكِنْديّ، وغيرهم. روى عنه: الشيخ زين الدين الفارقي، وأبو علي ابن الخلال، وأحمد بن محمد الصواف، وجماعة.
توفي فِي سلْخ رجب عن ثلاثٍ وستّين سنة.

557 - محمد بن علي بن الحسين، أبو عبد الله الطبري، المكي، المعروف بابن النجار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - محمد بن منعة بن مطرف بن طريف، القنوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - مُحَمَّد بْن منعة بن مطرّف بْن طريف، القَنَويّ. [المتوفى: 680 هـ]
توفي في رمضان.

557 - النظام ابن الحصيري، هو القاضي أبو العباس ابن العلامة جمال الدين محمود بن أحمد البخاري، الحصيري، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - النّظام ابن الحصيريّ، هُوَ القاضي أبو الْعَبَّاس ابْن العَلامَة جمال الدِّين محمود بْن أَحْمَد الْبُخَارِيّ، الحصيريّ، الحَنَفِيّ. [المتوفى: 698 هـ]
وُلّي تدريس النّوريّة مدّة وأفتى، وولي نيابة الحكم مدّة، وكان ذكيًّا فاضلًا، طلْق العبارة، من فُضلاء الحنفيّة.
تُوُفّي فِي ثامن المُحَرَّم، ودُفِن يَوْمَ الجمعة بمقابر الصوفية عند والده.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت