أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
560- ثابت بن طريف
د ع: ثابت بْن طريف المرادي ثم العرني شهد فتح مصر وغيرها من الأمصار، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه أَبُو سالم الجيشاني، ذكره ابن منده، عن ابن يونس بْن عبد الأعلى، قال: وثابت بْن طريف المرادي، ثم العرني شهد فتح مصر، وغيرها من الأمصار، من العرب، له صحبة، فإن العرب لما عاودت الإسلام بعد الردة، ندبهم أَبُو بكر، وعمر رضي اللَّه عنهما إِلَى الجهاد، فسارت العرب إِلَى الشام، والعراق، والذين ساروا إِلَى الشام توجهوا بعد فتحه إِلَى مصر، ففتحوها، فكان فيهم من له صحبة، وفيهم من لا صحبة له، وَإِن أدركوا الجاهلية، فإن كل من شهد الفتوح أيام أَبِي بكر وعمر أدركوا الجاهلية، فإن آخر أيام عمر بعد وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثلاث عشرة سنة تقريبًا، فكل من قاتل في أيامهما كان كبيرًا في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله أعلم، فلهذا أحال أَبُو نعيم عَلَى ابن منده، فقال: ذكر الحاكي، عن أَبِي سَعِيد: أَنَّهُ صحابي، وأنه أدرك الجاهلية. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2560- الضحان بن قيس التميمي
ب د ع: الضحاك بْن قيس بْن معاوية التميمي وهو الأحنف بْن قيس. وقد تقدم في الأحنف، وفي صخر. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3560- عتبة بن الندر السلمي
ب د ع: عتبة بْن الندر السلمي سكن الشام، روى عَنْهُ عليّ بْن رباح، وخالد بْن معدان. (985) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِذْنًا، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مُصَفًّى، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُتْبَةَ بْنَ النُّدَّرِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا، فَقَرَأَ سُورَةَ: طسم حَتَّى بَلَغَ قِصَّةَ مُوسَى، قَالَ: " إِنَّ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَسَلَّمَ، آجَرَ نَفْسَهُ ثَمَانِيَ سِنِينَ، أَوْ قَالَ: عَشْرَ سِنِينَ، لِعِفَّةِ فَرْجِهِ، وَطَعَامِ بَطْنِهِ ". قَالَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ وقَالَ أَبُو عُمَر: عتبة بْن الندر، وهو عتبة بْن عَبْد السلمي، لَهُ صحبة، كَانَ اسمه عتلة، فغير النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسمه، فسماه عتبة. رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا اسْمُكَ؟ "، قُلْتُ: عَتَلَةُ، قَالَ: " أَنْتَ عُتْبَةُ "، وَقِيلَ: كَانَ اسْمُهُ نُشْبَةَ، فَقَالَ: " أَنْتَ عُتْبَةُ ". قَالَ: وشهد عتبة بْن عَبْد خيبر مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكنيته أَبُو الْوَلِيد، توفي سنة سبع وثمانين أيام الْوَلِيد بْن عَبْد الملك، وهو ابْنُ أربع وتسعين سنة، يعد فِي الشاميين. روى عَنْهُ جماعة من تابعي أهل الشام، منهم: خَالِد بْن معدان، وعبد الرَّحْمَن بْن عَمْرو السلمي، وكثير بْن مرة، وراشد بْن سعد، وَأَبُو عَامِر الألهاني، وعلي بْن رباح. وقَالَ الواقدي: عتبة بْن عَبْد آخر من مات بالشام من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عُمَر: وَقَدْ قيل: إن عتبة بْن الندر غير عتبة بْن عَبْد، وليس بشيء، والصواب ما ذكرناه، ولم يختلفوا أنهما سُلْميَان، وَإِن خَالِد بْن معدان، روى عَنْ كل واحد منهما. قَالَ أَبُو حاتم الرازي: عتبة بْن الندر شامي، روى عَنْهُ: خَالِد بْن معدان، وعلي بْن رباح، وذكر فِي باب آخر: عتبة بْن عَبْد السلمي أَبُو الْوَلِيد، شامي، روى عَنْهُ: خَالِد بْن معدان، وعبد الرَّحْمَن بْن عَمْرو السلمي، وقَالَ ابنه عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم: روى عَنْهُ: كَثِير بْن مرة، ولقمان بْن عامر، وراشد بْن سعد، أَبُو عامر الألهاني، وعبد اللَّه بْن عائذ، وحبيب بْن عُبَيْد، وشرحبيل بْن شفعة، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي عوف، وابنه يَحيى. هَذَا كُلِّه ذكره فِي باب عتبة بْن عَبْد، ولم يذكر فِي باب عتبة بْن الندر، أَنَّهُ روى عَنْهُ غير رجلين: خَالِد بْن معدان، وعلي بْن رباح، وفي ذَلِكَ نظر، لأن الأغلب عندي ما ذكرته لَكَ. هَذَا جميعه كلام أَبِي عُمَر، وهو يميل إِلَى أنهما واحد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4560- مالك بن أزهر
ب د ع: مالك بْن أزهر وقيل: ابن أَبِي أزهر، وقيل: ابن زاهر أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينقي باطن قدميه. أخرجه الثلاثة، وَإِنما أَبُو عمر قَالَ: مالك بْن زاهر، بتقديم الزَّايِ عَلَى الألف لا غير، والأول أكثر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5560- يزيد بن سلمة الضمري
ب س: يزيد بن سلمة الضمري وقيل الأنصاري وهو والد عبد الحميد، سكن البصرة. روى عَنْهُ ابنه عبد الحميد، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نهى عن نقرة الغراب، وفرشة السبع، وأن يوطن الرجل مكانه كما يوطن البعير ". أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى، وقال أبو عمر: ذكروه فِي الصحابة، وَفِيه نظر. كذا رواه أحمد بن عَليّ بن العلاء الجوزجاني، عن أبي الأشعث، عن يزيد بن زريع، عن عثمان البتي، عن عبد الحميد، فقَالَ: الضمري، ورواه إِبْرَاهِيِم بن عبد الله، عن مُحَمَّد بن عبد الأعلى الصنعاني، عن يزيد بن زريع، بإسناده، فقال: الأنصاري. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5600- يزيد بن قيس أخو سعيد
س: يزيد بن قيس أخو سعيد بن قيس من المهاجرين الأولين، قاله جَعْفَر ولم يزد عَلَى هَذَا. أخرجه أبو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5601- يزيد بن قيس الكندي
يزيد بن قيس بن هانئ بن حجر بن شرحبيل بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرميين الكندي وفد عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5602- يزيد بن كعب
ب د ع: يزيد بن كعب البهزي ويقال: إنه البهزي الَّذِي روى عَنْهُ عمير بن سلمة الضمري حديثه فِي حمار الوحش العقير بالروحاء، الَّذِي يرويه يَحْيَى بن سعيد، عن مُحَمَّد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة. كذلك قَالَ أبو جَعْفَر العقيلي وغيره أن اسم البهزي المذكور: يزيد بن كعب. قَالَ ابن منده: رواه داود بن رشيد، بإسناده، عن يزيد بن كعب: أن عمير بن سلمة الضمري أهدى إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حمار وحش، وهو وهم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5603- يزيد بن مالك أبو سبرة
ب: يزيد بن مالك أبو سبرة هُوَ والد سبرة بن أبي سبرة، وعبد الرحمن بن أبي سبرة، ونذكره فِي الكنى إن شاء الله تعالى. أخرجه أبو عمر هكذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5604- يزيد بن مالك الجعفي
ب س: يزيد بن مالك بن عبد الله بن سلمة بن عَمْرو الجعفي وهو أَبُو سبرة مشهور بكنيته وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وهو جد خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة، ونذكره فِي الكنى إن شاء الله تعالى، قاله أبو عمر. وقال أبو موسى: يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عَمْرو بن ذهل بن مران بن جعفي، وهو اسم أبي سبرة الجعفي. أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى. قلت: وقد أخرج أبو عمر: يزيد بن مالك ترجمتين، هَذِه إحداهما، والأخرى التي قبل هَذِه، كلاهما واحد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5605- يزيد بن المحجل
س: يزيد بن المحجل وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جماعة من قومه بني الحارث بن كعب. (1739) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد البغدادي، بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قَالَ: " ثُمَّ بعث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خالد بن الوليد فِي شهر ربيع الآخر، سنة عشر إلى بني الحارث بن كعب، وأمره أن يدعوهم إلى الإسلام قبل أن يقاتلهم، فخرج خالد حَتَّى قدم عليهم فأسلم الناس، وأقبل خالد بن الوليد إلى رسول الله وأقبلوا معه بنو الحارث بن كعب، وذكرهم وقال: ويزيد بن المحجل، فلما قدموا عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سلموا عَلَيْهِ، وقالوا: نشهد أنك رسول الله، وأنه لا إله إلا الله وحده لا شريك لَهُ. أخرجه أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5606- يزيد بن مربع
د ع: يزيد بن مربع. وقيل: زيد بن مربع الأنصاري. روى عَنْهُ يزيد بن شيبان. (1740) أخبرنا إِسْمَاعِيل وإبراهيم، وغيرهما بإسنادهم، إلى مُحَمَّد بن عيسى، حدثنا قُتَيْبَة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عَمْرو بن دينار، عن عَمْرو بن عبد الله بن صفوان، عن يزيد بن شيبان، قَالَ: أتانا ابن مربع ونحن وقوف، مكانا يباعده عَمْرو، فقال: إِنِّي سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " كونوا عَلَى مشاعركم، فإنكم عَلَى إرث من إرث إِبْرَاهِيِم ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5607- يزيد بن المزين
ب: يزيد بن المزين بن قيس بن عدي بن أمية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج كذا قَالَ الواقدي يزيد، وقال ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وابن القداح: اسمه زيد. قَالَ أبو عمر: وهو الصواب. أخرجه أبو عمر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5608- يزيد بن معاوية
س: يزيد بن معاوية البكائي لَهُ صحبة، أخرجه أبو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5609- يزيد بن معبد
ب د ع: يزيد بن معبد الحنفي وقيل الدؤلي، قاله أبو نعيم، وقيل: القيسي الربعي قاله أبو عمر. وفد هُوَ وأخوه قيس عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ ابنه معبد، أَنَّهُ قَالَ: قدمت عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسألني عن أهل اليمامة فيمن العدد من أهلها؟ فأردت أن أقول فِي بني عبد الله بن الدؤل، يعني قبيلته، ثُمَّ كرهت أن أكذب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: العدد فِي بني عُبَيْد. قَالَ: " صدقت " وقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هي أرض تثبت عَلَى شدة، ولن يهلك أهلها ". قيل: ولم يا رسول الله؟ قَالَ: " لأنهم يعملون بأيديهم، ويؤاكلون عبيدهم ". أخرجه الثلاثة. قلت: لا تناقض فِي قولهم: دؤلي، وحنفي، وربعي، فان الدؤل بطن من حنيفة، وحنيفة قبيلة من ربيعة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7560- أم عيسى بنت الجزار
أم عيسى بنت الجزار العصرية لها صحبة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، عن أم فروة ابنة مزاحم العصرية، عن أمها أم عيسى بنت الجزار. قاله ابن ماكولا، وقال: وأما الجزار، بعد الجيم زاي، وبعد الألف راء، فأم عيسى، وذكرها. |
|
وفاة شاه مازندران واستيلاء ابنه على الملك من بعده.
560 - 1164 م في ثامن ربيع الأول، توفي شاه مازندران رستم بن علي ابن شهريار بن قارن، ولما توفي كتم ابنه الحسن بن علاء الدين موته أياماً، حتى استولى على سائر الحصون والبلاد ثم أظهره، فلما ظهر خبر وفاته أظهر إيثاق صاحب جرجان ودهستان المنازعة لولده في الملك، ولم يرع حق أبيه عليه |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - هارون بن حاتم، أبو بشر الكُوفيُّ البزاز. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد السلام بن حرب، وأبي بكر بن عياش، وجماعة. وله تاريخ، وقع لنا من رواية محمد بن محمد بن عقبة عنه. وقد كتب عنه أبو زرعة، وأبو حاتم ولم يحدثا عنه. قال أبو حاتم فيه: أسأل الله السلامة. قلت: ومن مناكيره ما رَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِيسَى الرَّمْلِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ». وكان له اعتناء بالقراءات، فروى الحروف عن أبي بَكْر بْن عيّاش؛ وعن حُسَيْنِ بْن عليّ الْجُعْفيّ؛ وعن سُلَيْم. رَوَى عَنْهُ القراءة: موسى بن إسحاق، -[1269]- وأحمد الحُلْوانيّ، والمنذر بن محمد، والحسن بن العبّاس الرّازيّ، وغيرهم. قال مُطَيَّن: تُوُفّي سنة تسع وأربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - مُوسَى بْن عيسى بْن حمّاد زُغْبَة التُّجَيْبيّ، أَبُو هارون المِصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: ابن وَهْبُ وغيره. مات في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - يعقوب بن معبد بن صالح، أبو يوسف البَصْريُّ الخَرَّاط. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: مكي بن إبراهيم، وأبي نعيم، وعبيد الله بن موسى، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو عبد الله محمد بن حمدان، وأحمد بن حاتم بن حماد. قال ابن ماكولا: كان ثقة، مات سنة إحدى وستين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - هَارُون بن عبد الصَّمَد بن عبدوس النَّيْسَابوريُّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
أحد الصلحاء. سَمِعَ: يحيى بن يحيى، وعلي ابن المَدِينِيّ، وهشام بن عَمَّار، وطائفة. وَعَنْهُ: محمد بن عبد الله الشُّعيريّ، وَمحمد بن يَعْقُوب الأخرم، وجماعة. تُوُفِّي سنة خمسٍ أَيْضًا. ولقبه رُخَي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - يحيى بن المُعَافى بن يعقوب الفقيه، أبو زكريا الكِنْديُّ الموصلي الحنفي الشُّروطيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قاضي ملطية. عمر دهرا وعلا سنده وَحَدَّثَ عَنْ: غسان بن الربيع، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وسعيد بن منصور وجماعة. قال يزيد بن محمد الأزدي بعد أن رَوَى عَنْهُ: وَلِيَ قضاء ملطية، وتوفي سنة ثلاثٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - الخِضر بْن الهَيْثَم بْن جَابِر، أبو القاسم الطُّوسيّ المقرئ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
شيخ مجهول. قرأ عَلَيْهِ: أحمد بْن محمد العِجْليّ شيخ الأهوازيّ. ذكر أَنَّهُ قرأ عَلَى الطَّيِّب بْن إسماعيل، وعمر بْن شبّة، والسُّوسيّ، وهُبَيْرة التّمّار. قَرَأَ عَلَيْهِ العِجْليّ في سنة عشرٍ وثلاث مائة، وقرأ عَلَيْهِ: أحمد بْن عبد الله الجبي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن ثابت، أبو بكر الأشناني. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
بغدادي كذاب. رَوَى عَنْ: عليّ بْن الْجَعْد، وأحمد بْن حنبل. وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن شاذان، وغيره. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: هُوَ دجال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - عليّ بن محمد بن أبي سُليمان أيّوب بن حجْر، أبو الطّيّب الرَّقيُّ ثمّ الصُّوريّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: أباه، ومؤمّل بن إهاب، ويونس بن عبد الأعلى، والرّبيع المؤذّن، ومحمد بن عَوْف الطّائيّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: محمد بن أحمد المَلَطيّ، وأحمد بن محمد بن هارون البرذعي، وعبد الله بن محمد بن أيوب القطّان، وأحمد بن محمد بن مزاحم الصُّوريّ، وأبو حفص بن شاهين، وأبو الحُسين بن جُمَيْع، وجماعة. وثقه ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - محفوظ بْن سلطان، أبو الوفاء الدّمشقيّ، النّجّار. [المتوفى: 549 هـ]
روى عن سهل بن بشر الإسفراييني، وأبي البَرَكَات أحمد بْن طاوس، روى عَنْهُ ابن عساكر، وابنه القاسم، وتوفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة السادسة والخمسون 551 - 560 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - أَحْمَد بْن عَليّ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حرّاز، أبو القاسم الكَرْخيّ، الْمُقْرِئ، الخيّاط. [المتوفى: 600 هـ]-[1192]-
وُلِد سنة أربعٍ وعشرين وخمس مائة. وسمع من أَبِي بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وأبي مَنْصُور عَبْد الرَّحْمَن القزّاز، وأبي الفتح الكَرُّوخيّ، وجماعة. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وابن النّجّار، والنّجيب عَبْد اللّطيف، وجماعة. وتُوُفِّي فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - عَبْد الواحد ابْن الشَّيْخ أَبِي حفص عُمَر بن يحيى الهنتاتي، [الوفاة: 601 - 610 هـ]
الأمير، زعيم هنتاتة وسيدها، ولد صاحب ابن تومرت. كان أبوه أحد الرجال العشرة الخواص الذين لزموا صحبة ابن تومرت وتقدموا في أيامه. وكان عبد الواحد أكبر أشياخ الموحدين، وأميرهم رتبة وفضلا ودراية، وأطوعهم في قومه. وكان له حذق في السياسة وتدبير الحروب، والشجاعة مشهورة عنه، وكان مدبر الملك؛ فقام ببيعه الأمير محمد بن يعقوب وبذل الأموال. وفي أولاده نجباء وأمراء تملكوا إفريقية وغيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَليّ، أَبُو عَبْد اللَّه اللَّخْميّ الدَّانيّ، ويعرف بابن التُّجَيْبيّ. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ من الحَافِظ أَبِي الْقَاسِم بْن حُبَيْش، وَأَبِي عَبْد اللَّه بن حميد. وأجاز لَهُ أَبُو طاهر السِّلَفيّ، وقرأ " كتاب " سِيبَوَيْه عَلَى الذهبي النَّحْوِيّ. قَالَ الْأبَّار: وَكَانَ أديبًا، كاتبًا، بليغًا. أقرأ العربية، ووليَ قضاء دانية. وَسَمِعْتُ منه. وَتُوُفِّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - مُضر بن أبي المَفاخر أحمد بن ناصر بن عبد الله، الشريف أبو الفضائل الهاشميُّ البَغْداديُّ. [المتوفى: 629 هـ]
حدَّث عن أبي طالب بن خُضَير. وتُوُفّي في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عبد الله ابن الحاج، أَبُو القاسم، التُّجيبيّ، القُرْطُبيّ. [المتوفى: 638 هـ]
سَمِعَ من نَجَبة بن يحيى، وابن غالب. وتُوُفّي بإشْبيلية فِي عَشْر السبعين فِي صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - أَحْمَد بْن يوسف بْن عَبْد الواحد بْن يوسف. الفقيه العلّامة، أَبُو الفتح الأنصاريّ، الدّمشقيّ، ثُمَّ الحلبيّ، الحنفيّ، الصّوفيّ. [المتوفى: 649 هـ]
تفقّه وبرع فِي عِلْم الخلاف والنَّظَر، وطُلِب إلى بغداد فوُليّ بِهَا تدريس مذهبه بالمستنصريّة مدّةً. ثُمَّ استأذن في العود إلى وطنه، وعاد إلى حلب ودرّس بِهَا بالمقدّميّة وبمدرسة الحدّادين، ووُليّ مشيخة رباط سُنْقُر شاه بعد موت أَبِيهِ، وروى عن: شيخه الافتخار الهاشميّ، وغيره. توفي في شعبان رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - الصاحب عمادُ الدّين مهدي ابن الوزير نصير الدين بن ناصر ابن مهديّ العَلَوي، الحَسَني. [المتوفى: 660 هـ]
مات وله خمسٌ وستون سنة، وكان شيعيًا؛ مات بالحلة فِي رمضان، ودفن بمشهد علي، عليه السلام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - المسلّم بْن مُحَمَّد بْن المُسَلِّم بْن مكّيّ بْن خلف بْن المسلم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حصن بن صقر بن عبد الواحد بْن عليّ بْن علّان، القاضي الجليل، المُسْنِد، شمس الدين، أبو الغنائم ابن علّان القَيْسيّ، الدّمشقيّ، الكاتب. [المتوفى: 680 هـ]
وُلِدَ سنة أربعٍ وتسعين وخمسمائة، وأجاز له الشَّيْخ أبو طاهر الخُشُوعيّ، وأبو محمد ابن عساكر، وأبو سعد عبد الله ابن الصفار، وعبد الرحيم ابن الشعري، ومنصور ابن الفُرَاويّ، والعماد الكاتب، وعبد اللّطيف ابن شيخ الشيوخ، وعليّ بْن هُبَل الطبيب، وعبد القادر الرّهاويّ، وعين الشّمس الثّقفيّة، وضياء الدّين عَبْد الملك الدَّوْلعيّ، وخلق سْواهم. وسمع " المُسْنَد " من حنبل، ورواه ببَعْلَبَكّ وبدمشق، وسمع " تاريخ بغداد " من أبي اليمن الكندي، وسمع " الغيلانيات "، و" القطيعيات الأربعة "، و" سنن أبي داود "، و" جامع الترمذي "، و" الزهد " لابن المبارك، و" الأشربة " للإمام أحمد، وجماعة أجزاء من أبي حفص بن طبرزد، وسمع " صحيح مُسْلِم " من أبي القاسم ابن الحَرَسْتانيّ، وسمع " صحيح الْبُخَارِيّ " من ابن منْدوَيْه، والعطّار. وسمع من والده؛ ومن: تاج الُأمناء، وزين الُأمناء، وابن ملاعب، والشّيخ العماد، وابن أبي لُقمة، وابن البُنّ، وابن صَصْرى، وجماعة، وسمع من الكِنْديّ أيضًا كتاب " الحُجّة " -[405]- لأبي عليّ الفارسيّ بفَوْت، وجماعة أجزاء. روى عَنْهُ الشّهاب القُوصيّ فِي " معجمه " من شِعره، والدمياطي، وأبو الْحُسَيْن اليُونِينيّ، وابن تَيْميّة، والمِزّيّ، وابن العطار، وابن أبي الفتح، والبرزالي، وشرف الدين ابن المنجى، ومحمد بن أبي الحسن المقرئ، ونجم الدين أحمد بن باجوك، وتقي الدين ابن اليُونينيّ، وسعد الدّين الحارثيّ، وخلْق كثير من كهولنا، وأجاز لي مَرْوِيّاته. قَالَ أَحْمَد بْن يُونُس الإربليّ: كان ابن علّان قد ألزم نفسه بتلاوة ختمة كلّ يوم، من سنة ثلاثٍ وسبعين إِلَى أن مات، ووقف على آخر فاطر وقضى. قال قُطْبُ الدّين: كان من الرّؤساء الكرماء، ولي نظر الدّواوين بدمشق مدّة، وولي نظر الجهات القِبْليّة مدّة، ووليّ نظر بَعْلَبَكّ، ثُمَّ انفصل عَنْهَا، وترك الخدمة، وأقام بدمشق، ورُتِّب مُسمِعًا بدار الحديث، وله مكارم مشهورة. قلت: روى " المُسْنَد " ثلاث مرّات، " وصحيح مُسْلِم "، " وجامع التّرمِذيّ "، وسألت أَبَا الحَجّاج الحافظ عَنْهُ فقال: شيخ جليل نبيل، من أكبر بيوتات الدمشقيّين، سمعنا منه " مُسْنَد أَحْمَد " وغير ذلك، وكان من سَرَوات النّاس وأهل المروءات، دائم البِشْر، حَسَن الخُلُق، مُحِبًّا لأهل الحديث، سهْلًا فِي الرّواية. قلت: تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من ذي الحجَّة، ودُفِن بسفح قاسيون، وهو جد قاضي القضاة الشيخ نجم الدين ابن صَصْرَى لأمّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - بلاشو بْن عيسى بْن مُحَمَّد، سيف الدّين الجندي. [المتوفى: 689 هـ]
روى عن السّخاويّ، كتب عَنْهُ الفَرَضيّ والبِرْزاليّ والجماعة. ومات في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - يُوسُف بْن دَاوُد بْن عِيسَى بْن أبي بَكْر مُحَمَّد بْن أيّوب، الشَّيْخ الملك الأوحد نجم الدِّين أبو المحاسن ابن السّلطان الملك الناصر صلاح الدِّين، [المتوفى: 698 هـ]
صاحب الكَرَك. وُلِدَ سنة ثمانٍ وعشرين وستّمائة بقلعة الكَرَك، وسمع من أبي المنجى بْن اللَّتّيّ وغيره، وكان شيخًا مهيبًا، جليلًا، رئيسًا، عاقلًا، من أُولي الفضل والدّيانة، وكان يحلق رأسه ويلبس بزيّ الرؤساء، روى عَنْهُ الدمياطيّ فِي " معجمه "، وسمع منه: البِرْزاليّ والمقاتليّ والطّلبة، وقرأت عليه " جزء أَبِي الجهم "، وكان فِيهِ إيثار وإحسان، أقام بدمشق وأقام بالقدس، وبه تُوُفّي فِي رابع ذي الحجّة، وشيّعه الخْلق، ودُفِن برباطه شماليّ مسجد بيت المقدس. |