أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
564- ثابت بن عتيك
د ع: ثابت بْن عتيك الأنصاري من بني عمرو بْن مبذول قتل يَوْم الجسر مع أَبِي عبيد الثقفي سنة خمس عشرة، قاله ابن منده، عن عروة، والزُّهْرِيّ، وقال أَبُو نعيم مثله. وقال عروة فيمن استشهد يَوْم جسر المدائن مع سعد بْن أَبِي وقاص من الأنصار من بني عمرو بْن مبذول: ثابت بْن عتيك. قلت: وهذا ليس بصحيح، فإن سعدًا لم يكن له عَلَى المدائن قتال عند جسر، إنما عبروا دجلة عَلَى دوابهم، وَإِنما كان يَوْم الجسر يَوْم قس الناطف مع أَبِي عبيد الثقفي والد المختار، وفيه قتل أَبُو عبيد. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2564- ضرار بن القعقاع
د ع: ضرار بْن القعقاع أخو عوف بْن القعقاع. روى حديثه زيد بْن بسطام بْن ضرار بْن القعقاع، عن أبيه، عن جده، قال: وفد أَبِي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا معه ومعنا رجال كثير، فأمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لكل رجل منا ببردين. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. 2442 يا نبي الهدى إليك لجاجي قريش وأنت خير لجاء حين ضاقت عليهم سعة الأرض وعاداهم إله السماء والتقت حلقتا البطان عَلَى القوم ونودوا بالصيلم الصلعاء إن سعدًا يريد قاصمة الظهر بأهل الحجون والبطحاء يريد سعد بْن عبادة، حيث قال يَوْم الفتح: اليوم تستحل الحرمة. وقال ضرار يومًا لأبي بكر: نحن كنا لقريش خيرًا منكم، أدخلناهم الجنة وأوردتموهم النار، يعني أَنَّهُ قتل المسلمين، فدخلوا الجنة، وأن المسلمين قتلوا الكفار فأدخلوهم النار. واختلف الأوس والخزرج فيمن كان أشجع يَوْم أحد، فمر بهم ضرار بْن الخطاب، فقالوا: هذا شهدها، وهو عالم بها، فسألوه عن ذلك، فقال: لا أدري ما أوسكم من خزرجكم، لكني زوجت منكم يَوْم أحد أحد عشر رجلًا من الحور العين. هذا كلام أَبِي عمر. وأما ابن منده فقال: ضرار بْن الخطاب، له ذكر وليس له حديث، روى عنه عمر بْن الخطاب، قال أَبُو نعيم، وأعاد كلام ابن منده: ذكره بعض المتأخرين، ولم يذكره أحد في الصحابة، ولا فيمن أسلم غيره، وقول أَبِي عمر يؤيد قول ابن منده، وقد أخرجه أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده بترجمة مفردة، فلا وجه لاستدراكه، وقد ذكره أَبُو الْقَاسِم علي بْن الحسن بْن عساكر الدمشقي في تاريخ دمشق، وقال: له صحبة، وشهد مع أَبِي عبيدة فتوح الشام، وأسلم يَوْم فتح مكة، وقد اشتهر إسلامه، وشعره ونثره يدل عَلَى إسلامه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3564- عتريس بن عرقوب
د ع: عتريس بْن عرقوب ذكر فيمن أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ طارق بْن شهاب، وهو من أصحاب ابْنُ مَسْعُود، ولا تصح لَهُ صحبة. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4564- مالك الأنصاري
د ع: مالك الأنصاري روى حديثه عُبَيْد اللَّه بْن موسى، عن موسى بْن عبيدة، عن أيوب بْن خَالِد، عن مالك، رجل من الأنصار، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أعطوا المجالس حقها ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال ابن منده: لا يعرف. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5564- يزيد بن شجرة
ب د ع: يزيد بن شجرة الرهاوي ورهاء: قبيلة من مذحج، وهو: رهاء بن يزيد بن منبِّه بن حرب بن مالك بن أدد. شامي. روى عَنْهُ مجاهد بن جبر حديثه فِي فضل الجهاد. (1731) أخبرنا أبو جَعْفَر عُبَيْد الله بن عَليّ البغدادي، أخبرنا أبو المظفر عَليّ بن أحمد الكرخي، أخبرنا أبو يعلى يعقوب بن إبراهيم بن أحمد، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي، أخبرنا أبو بكر مُحَمَّد بن عبد الله بن خلف بن بخيت، أخبرنا مُحَمَّد بن صالح بن ذريح العكبري، أخبرنا هناد بن السري، أخبرنا ابن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، قَالَ: قام يزيد بن شجرة فِي أصحابه فقال: قد أصبحت وأمسيت بين أخضر وأحمر وأصفر، وَفِي البيوت ما فيها، فإذا لقيم العدو غدا فقدما قدما، فإني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ما تقدم الرجل خطوة إلا أطلع الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ الحور الْعَين، فإن تأخر خطوة استترن عَنْهُ، فإن استشهد كان أول نضحة من دمه كفارة خطاياه، ونزل إليه اثنتان من الحور الْعَين، فينفضان عَنْهُ التراب، ويقولان: مرحبا بك، فقد آن لك. ويقول: مرحبا، فقد آن لكما ". وَكَانَ معاوية يستعمل يزيد عَلَى الجيوش فِي الغزاة، وسيره أيضا سنة تسع وثلاثين يقيم للناس الحج، فنازعه قثم بن العباس، وَكَانَ أميرا عَلَى مكة لعلي، فسفر بينهما أَبُو سعيد الخدري، فاصطلحوا عَلَى أن يقيم للناس الحج شيبة بن عثمان العبدري، ويصلي بالناس. وقتل يزيد فِي غزوة غزاها سنة خمس وخمسين شهيدا، وقيل: سنة ثمان وخمسين. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5640- يسير بن عمرو
ب د ع: يسير بزيادة ياء هُوَ يسير بن عَمْرو الأنصاري وقيل أسير 2798 روى حديثه أبو عوانة، عن داود بن عبد الله، عن حميد بن عبد الرحمن، قَالَ: دخلنا عَلَى يسير، رجل من الصحابة، حين استخلف يزيد بن معاوية، فقال: إنهم يقولون: إن يزيد لَيْسَ بخير أمة مُحَمَّد، وأنا أقول ذَلِكَ، ولكن لأن يجمع الله أمر أمة مُحَمَّد أحب إلي من أن يفترق، قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يأتيك من الجماعة إلا خير ". وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " الحياء من الإيمان ". أخرجه الثلاثة. يسير: بضم الياء، وفتح السِّين، وبعدها ياء ثانية، قَالَ الأمير أبو نصر: هُوَ رجل من الصحابة، روى عَنْهُ حميد بن عبد الرحمن. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5641- يسير بن عمرو الكندي
ب د ع: يسير مثله هُوَ ابن عَمْرو الكندي السكوني وقيل الدرمكي وقيل الشيباني كوفي، لَهُ صحبة، مخضرم، توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وله عشر سنين. قاله ابن معين. وقيل: كَانَ لَهُ إحدى عشر سنة، روى ذَلِكَ ابن فضيل وَأَبُو معاوية، عن الشيباني، عن يسير. وقال ابن معين: أبو الخيار الَّذِي يروي عن ابن مسعود اسمه: أسير بن عَمْرو، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعاش إلى زمان الحجاج، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثين، أحدهما فِي تلقيح النخل، والآخر فِي الحجامة. وقال ابن المديني: أهل البصرة يقولون: أسير بن جابر، ويروون عَنْهُ، عن عمر بن الخطاب حديث أويس القرني، وأهل الكوفة يسمونه يسير بن عَمْرو، وبعضهم يقولون: أسير، روى عَنْهُ من أهل البصرة زرارة بن أوفى، وابن سيرين، وَأَبُو عمران الجوني، وحميد بن هلال، وروى عَنْهُ من أهل الكوفة، أبو إسحاق الشيباني، وَأَبُو عَمْرو الشيباني، وابنه قيس بن يسير. وقد ذكرناه فِي باب الْهَمْزَة، أخرجه الثلاثة. يسير: بضم الياء، وفتح السِّين المهملة، وسكون الياء الثانية، وآخره راء، قاله ابن ماكولا، قَالَ: يسير بن عَمْرو الدرمكي أبو الخيار، ولد فِي مهاجر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5642- يسير بن العنبس
يسير بن العنبس بن زيد بن عَامِر بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري وقيل نسير وهو الأكثر وقد تقدم فِي نسير بالنون المضمومة، بعد السِّين المهملة ياء تحتها نقطتان، ثُمَّ راء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5643- يعقوب بن أوس
ب س: يَعْقُوب بن أوس قاله خالد الحذاء، عن القاسم بن ربيعة، عن يَعْقُوب بن أوس، رجل من الصحابة، قَالَ: خطب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم فتح مكة، فقال: " ألا إن قتل الخطأ شبه العمد، قتيل السوط والعصا مائة من الإبل منها أربعون فِي بطونها أولادها ". قَالَ أحمد بن زهير: ليست ليعقوب بن أوس صحبة، ورواه حماد بن سلمة، عن حميد، عن القاسم بن ربيعة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلا، ورواه أيضا عن عَليّ بن زيد، عن يَعْقُوب السدوسي، عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5644- يعقوب بن الحصين
ب د ع: يَعْقُوب بن الحصين رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ مجاهد بن جبر، أَنَّهُ قَالَ: " كأني أنظر إلى خدي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصلاة، وهو يسلم عن يمينه وعن شماله، ويجهر بالتسليم ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5645- يعقوب بن زمعة
س: يَعْقُوب بن زمعة أورده جَعْفَر فِي الصحابة. 2800 روى عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عَمْرو بن شعيب، عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص، قَالَ: " بينما نحن مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببعض هَذَا الوادي، يريد أن يصلي، قد قام فقمنا إِذْ خرج حمار من شعب أبي دب، فأمسك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يكبر، وأجاز إليه يَعْقُوب بن زمعة، أخو بني أسد، حَتَّى رده ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5646- يعقوب القبطي
د ع: يَعْقُوب القبطي مولى أبي مذكور من الأنصار روى أبو الزبير، عن جابر قَالَ: أعتق أبو مذكور غلاما يقال لَهُ: يَعْقُوب القبطي، عن دبر. فبلغ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " لَهُ مال غيره؟ " قالوا: لا، قَالَ: " من يشتريه مني؟ "، فاشتراه مِنْه نعيم النحام بثمانمائة درهم، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنفق عَلَى نفسك، فإن كَانَ لك فضل فعلى أقاربك، فإن كَانَ لك فضل فامنح ههنا وههنا ". وقد روي ولم يسم المعتق ولا المعتق. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقد ذكر ابن ماكولا يَعْقُوب القبطي، وقال: بعثه المقوقس مع مارية القبطية والهدية إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وتولى بني فهر، فلا أعلم هَلْ هُوَ هَذَا أم غيره؟ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5647- يعلى بن أمية
ب د ع: يعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي أبو صفوان وقيل أبو خالد وهو المعروف بيعلى ابن منية، وهي أمه، وهي: منية بنت غزوان أخت عتبة بن غزوان، وقيل: هي منية بنت الحارث بن جابر، وهي علي هذا عمة عتبة بن غزوان بن الحارث، قاله المدايني، ومصعب، وابنه عبد الله بن مصعب، وقيل: منية بنت جابر عمة عتبة بن غزوان. وقال الزبير: هي جدة يعلى بن أمية، أم أبيه. وقال أبو عمر: ولم يصب الزبير. وقال ابن ماكولا عند ذكرها: هي أم العوام بن خويلد، وجدة الزبير بن العوام، وجدة يعلى بن أمية التميمي حليف بني نوفل أم أبيه الأدنى، بِهَا يعرف. قَالَ: وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ويقول أصحاب الحديث وأصحاب التاريخ: إن منية بنت غزوان أخت عتبة. أسلم يوم الفتح، وشهد حنينا والطائف وتبوك. وقال ابن منده: شهد يعلى بدرا، وليس بشيء، وهو حليف بني نوفل بن عبد مناف، واستعمله عمر بن الخطاب عَلَى بعض اليمن، واستعمله عثمان عَلَى صنعاء، وقدم على عثمان فمر عَليّ بن أبي طالب عَلَى باب عثمان، فرأى بغلة جوفاء عظيمة، فقال: لمن هَذِه البغلة؟ فقالوا: ليعلى، قَالَ: ليعلى والله، وَكَانَ ذا منزلة عظيمة عند عثمان. وقال المدايني: كَانَ يعلى عَلَى الجند باليمن، فبلغه قتل عثمان، فأقبل لينصره، فسقط عن بعيره فِي الطريق فانكسرت فخذه، فقدم مكة بعد انقضاء الحج، واستشرف إليه الناس، فقال: من خرج يطلب بدم عثمان فعلي جهازه، فأعان الزبير بأربعمائة ألف، وحمل سبعين رجلا من قريش، وحمل عائشة عَلَى الجمل الَّذِي شهدت القتال عَلَيْهِ، واسم الجمل: عسكر. وَكَانَ يعلى جوادا معروفا بالكرم، وشهد الجمل مع عائشة، ثُمَّ صار من أصحاب عَليّ، وقتل معه بصفين. روى عَنْهُ: ابنه صفين، وعكرمة، ومجاهد، وغيرهم. (1744) أخبرنا غير واحد بإسنادهم، إلى أبي عيسى مُحَمَّد بن عيسى، قَالَ: حدثنا قُتَيْبَة، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عَمْرو بن دينار، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه، قَالَ: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ عَلَى المنبر: " {{وَنَادَوْا يَا مَالِكُ}} . أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5648- يعلى بن حارثة
ب: يعلى بن حارثة الثقفي حليف لبني زهرة بن كلاب قتل يوم اليمامة، قَالَه أبو معشر. وقال ابن إسحاق محيي بن حارثة. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5649- يعلى بن حمزة
ب: يعلى بن حَمْزَة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي ابن عم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وابن سيد الشهداء قَالَ الزبير: لَمْ يعقب أحد من بني حَمْزَة بن عبد المطلب إلا يعلى وحده، فإنه ولد لَهُ خمسة رجال لصلبه، وماتوا ولم يعقبوا، فلم يبق لحمزة عقب. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7564- أم فورة الأنصارية
د ع: أم فروة الأنصارية من المبايعات. (2475) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا أبو عاصم، عن عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام البياضي، عن عماته، عن أم فروة، قالت: سئل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أي العمل أفضل؟ فقال: " الصلاة لأول وقتها ". ورواه الليث، وعبد الرزاق، وأبو نعيم، وغيرهم، عن عبد الله بن عمر، عن القاسم، عن جدته أم أبيه الدنيا، عن جدته أم فروة. وذكره. ورواه قزعة بن سويد، والمعتمر بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر. ورواه ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن القاسم بن غنام، عن امرأة من المبايعات. ولم يسمها. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم |
|
ملك نور الدين زنكي قلعة جعبر.
564 - 1168 م ملك نور الدين محمود بن زنكي قلعة جعبر، أخذها من صاحبها شهاب الدين ملك بن علي بن مالك العقيلي، وكانت بيده ويد آبائه من قبله من أيام السلطان ملك شاه، وهي من أمنع القلاع وأحصنها مطلة على الفرات من الجانب الشرقي. وأما سبب ملكها فإن صاحبها نزل منها يتصيد، فأخذوه بنو كلاب وحملوه إلى نور الدين في رجب سنة ثلاث وستين، فاعتقله وأحسن إليه، ورغبه في المال والإقطاع ليسلم إليه القلعة، فلم يفعل، فعدل إلى الشدة والعنف، وتهدده، فلم يفعل، فسير إليها نور الدين عسكراً مقدمه الأمير فخر الدين مسعود بن أبي علي الزعفراني، فحصرها مدة، فلم يظفر منها بشيء، فأمدهم بعسكر آخر، فحصرها أيضاً فلم ير له فيها مطمعاً، فسلك مع صاحبها طريق اللين، وأشار عليه أن يأخذ من نور الدين العوض ولا يخاطر في حفظها بنفسه، فقبل قوله وسلمها، فأخذ عوضاً عنها سروج وأعمالها والملاحة التي بين حلب وباب بزاعة، وعشرين ألف دينار معجلة، وهذا إقطاع عظيم جداً، إلا أنه لا حصن فيه، وهذا آخر أمر بني مالك بالقلعة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اضطرابات في دارفور بالسودان وصدور القرار رقم 1564 من الأمم المتحدة.
1425 - 2004 م أثناء عام 2004م تتالت التقارير من جهات مختلفة أهمها تقرير هيئة مراقبة حقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية، ومجموعة الأزمات الدولية، وهي تقارير مُستقاة من النازحين إلى مدن دارفور في السودان واللاجئين إلى الجارة تشاد، فنشرت ووجدت تجاوبا واسعا من أجهزة الإعلام الدولية، وأجمعت على أن مناطق كثيرة في دارفور تعرضت لبطش غير مسبوق استهدف قبائل معينة. هذا بينما النظام السوداني ينفي باستمرار أنباء وتحليلات تلك الجهات، فتقرر أن تذهب في وفد كبير للاطلاع على الحقائق حول كارثة دارفور، وقد كان في يونيو 2004م. وفي 27/ 6/ 2004م وبعد العودة من ولايات دارفور أعلنت أن ما حدث من بطش في دارفور يمثل جرائم حرب والمطلوب اتخاذ أربعة إجراءات عاجلة لوقف تدهور الموقف اتفق ممثل الأمين العام وحكومة السودان على خريطة طريق لتنفيذ ما جاء في ذلك القرار في 5 أغسطس 2004م. وألزم مجلس الأمن الأمين العام أن يقدم له تقريرا شهريا عن تطورات الأحوال في دارفور وبعد تقرير شهر أغسطس، أصدر المجلس القرار رقم 1564. وتوالت قرارات من مجلس الأمن بعد توقيع اتفاق السلام تصب معظمها في اتجاه دفع الاتفاق إلى الأمام من بينها القرار رقم 1547 الذي رحب باتفاق «نيفاشا»، وأشاد بما أنجز من أعمال لدعم وتيسير محادثات السلام والالتزام بسيادة السودان واستقلاله ووحدته، ولاحقا صدر القرار 1564 ومن أبرز فقراته تكوين لجنة تحقيق دولية في تقارير انتهاكات القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - هارون بن عيسى، أبو موسى الكُوفيُّ الفقيه الحنفيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
كانت له حلقة الاشتغال بجامع مصر. وتُوُفّي في المحرّم سنة ثمانٍ وأربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - ن: ميمون بن الأصبغ، أبو جعفر النصيبي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سعيد بن عامر الضبعي، ويزيد بن هارون، وأبي مسهر، وجماعة. وَعَنْهُ: جعفر الفريابي، وحاجب بن أركين، وأبو عروبة موسى بن محمد الشامي، وآخرون. وكان ثقة. قال النسائي: حدثنا موسى بن محمد قال: حدثنا ميمون قال: حدثنا يزيد بن هارون، فذكر حديثا في قتل الحيات. توفي سنة ست وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - يوسف بْن بحر التّميميّ، أبو القاسم، [الوفاة: 261 - 270 ه]
قاضي حمص. رَوَى عَنْ: عليّ بْن عاصم، ويزيد بْن هارون، وطبقتهما. وَعَنْهُ: ابنُ صاعد، ومحمد بن المسيّب الأرْغِيانيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، ومحمد بن سليمان بن حيدرة. وأما أخوه خيثمة فرحل إلى يوسف بن بحر فأسرته الفرنج، فلم يخلص من الأسر حَتَّى مات يوسف. وكان بغداديًا نزل الشّام. قَالَ ابنُ عديّ: ليس بالقوي، أتى عن الثّقات بمناكير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - هَارُون بن عيسى. أَبُو جَعْفَر الهاشميُّ المنصوريُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: داود بن عَمْرو الضَّبِّيّ، وغيره وَعَنْهُ: دعلج، وعبد الخالق بن أبي رؤبة. قال الدارقطني: ليس بالقوي. وستأتي ترجمة أخيه يحيى سنة ثلاثمائة. وكان ابن أخيه أحمد بن يحيى من فقهاء بغداد، أَخذ عن ابن جرير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - يعقوب بن غَيْلان العُمَانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حدَّث بالبصرة عَنْ: سعيد بن عُرْوة. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ. مات سنة ثلاثٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - سلمان بْن إسرائيل الخُجُنْديّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: عَبْد بْن حُمَيْد. وَعَنْهُ: عليّ بْن عُمَر الحربي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - محمد بْن صالح بْن زُغَيْل الْبَصْرِيّ التّمّار. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
شيخٌ معمَّر. رَوَى عَنْ: طالوت بْن عَبّاد، وعبد الواحد بْن غياث. أدركه أبو حفص بن شاهين بالبصرة، وروى عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - القاسم بن عبد الله بن بُلْبُل الزَّعْفرانيّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
عَنْ: أبي زُرْعة، وعبّاس الدُّوريّ، وطبقتهما. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، والقوّاس، وصالح بن أحمد الحافظ، وقال: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - المظفَّر بْن عليّ بْن محمد بْن محمد بْن جَهِير، أبو نصر الوزير [المتوفى: 549 هـ]
ابن الوزير أَبِي القاسم. كَانَ مُعرقًا في الوزارة، ولي أستاذ داريَّة المسترشد بالله، وولي الوزارة في أوّل دولة المقتفي، وعُزِل سنة اثنتين وأربعين، وكانت وزارته سبْع سِنين، سَمِعَ أبا عبد الله الحسين بن علي البُسري، وأبا الحسن العلاف، وجماعة. روى عنه أبو سعد ابن السّمعانيّ، ومحمد بْن عليّ الدُّوريّ شيخ لابن النجار. ولد في حدود سنة سبع وثمانين وأربعمائة، وتُوُفّي في سادس ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - إِسْمَاعِيل بْن أَبِي تراب علي بن علي، أبو عبد الله ابن وكّاس الْبَغْدَادِيّ، الحنبليّ، القطّان. [المتوفى: 600 هـ]
سمع أَبَا غالب ابن البناء، ويحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن الفارقيّ، ومحمد بْن -[1193]- أَحْمَد الدّيباجيّ الواعظ. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وابن خليل، والضياء، والنجيب، وآخرون. وبالإجازة: الشّيخ شمس الدّين، والفخر عليّ، وآخرون. وتُوُفّي فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - محمد بن أحمد بن يربوع الجياني. [الوفاة: 601 - 610 هـ]
أخذ عن السهيلي، وابن الفخار، وطائفة. وكان مقرئا، نحويا، مؤدبا. توفي في حدود سنة عشر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، أَبُو العَبَّاس البَغْدَادِيّ الضَّرير المُقْرِئ، المعروف بالرَّشيديّ، [المتوفى: 618 هـ]
وفي نَسَبِه إلى هَارُون الرشيد طعْنٌ. قرأ القراءات عَلَى أَبِي الكرم المبارك بن الحَسَن الشَّهْرَزُوري، وَعَلَى غيره؛ وَسَمِعَ منه ومن أَبِي الوَقْت السجزي، وسعيد ابن البَنَّاء، وَأَبِي الْقَاسِم -[558]- عَبْد اللَّه بن أَحْمَد ابن الخَلّال الوكيل. وَحَدَّثَ، وأقرأ بالروايات. وَهُوَ من آخر أصحاب أبي الكرم. روى عنه الدبيثي، وابن النجار وَقَالَ: كَانَ شيخًا حَسَنًا صَدُوقًا، قَالَ: ومات فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - أبو بكر بن يوسُف بن يحيى بن عُمَر بن كامل، عفيفُ الدِّين المَقْدِسيُّ الكاتب، [المتوفى: 629 هـ]
أخو عُمَر خطيب بيت الأَبَّار. كَانَ يتعانى الكتابة. وروى عن يحيى الثَّقَفيّ. روى .. وتُوُفّي في ربيع الآخر. * أبو القاسم بن أحمد السمّذيّ، مرَّ في الألِف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - ممدودُ بنُ عَبْد اللَّه الرَّبابيّ، القوَّالُ، البغداديّ. [المتوفى: 638 هـ]
كَانَ أستاذًا فِي الطَّرَبِ وعلم الموسيقى. لم يكن فِي وقته مثله. وكان طيِّب الصوت، بعيد الصِّيتِ، ظريفًا، خفيفًا، لطيفًا، لَهُ حشمةٌ ودُنيا. تُوُفّي فِي ذي القَعْدَةِ، وله سبعون سنة، ودُفِنَ بداره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - الأَعَزُّ بْنُ فَضَائل بْن أَبِي نصر بْن عباسوه بْن العُلِّيق. أَبُو نصر البغداديّ البابَصْريّ، ويُعرف أيضًا بابن بُنْدُقَة. [المتوفى: 649 هـ]
سَمِعَ من: شُهْدة، وَعَبْد الحقّ اليُوسُفيّ، وَأَبِي المظفّر أَحْمَد بْن حمدي، والمبارك بْن مُحَمَّد الزّبيديّ، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن يَعِيش القواريريّ، وأجاز لَهُ: أَبُو طاهر السِّلَفيّ. وكان شيخًا صالحًا متيقّظًا، حَسَن الطّريقة، كثير التلاوة، عالي الرواية. تفرد بـ " موطأ القعنبي " عن شهدة، وبـ " القناعة " لابن أبي الدنيا، وبـ " كرامات الأولياء " للخلّال. روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، ومجد الدّين العديميّ، وشَرَف الدّين الدّمياطيّ، وجمال الدّين الشَّرَيْشيّ، وجمال الدّين سُلَيْمَان بْن رطلين، وآخرون، وحدث عنه بالإجازة القاضي ابن الخويي، وأبو المعالي ابن البالسي، ومحمد البجدي، وعبد الملك ابن تيمية، وابن عمه، وعلي ابن السّكاكريّ، وبِنْت مؤمن، وزينب بِنْت الكمال، وجماعة. وتوفي في سادس عشر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - يوسف ابن الحكيم موفق الدين عَبْد اللطيف بْن يوسف شَرَفُ الدين أبُو الفَضْلِ، البغداديّ الأصل، الْمَصْرِيّ الوفاة. [المتوفى: 660 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ، وابن اللتي، وجماعة، وحدَّث بالقاهرة، وكان متوسط الفضيلة، من أولاد الشيوخ. مات فِي خامس ذي القِعْدة بالقاهرة كهلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - نفيس الدين أبو البركات مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن شكر المالكي، [المتوفى: 680 هـ]
قاضي القضاة بمصر. مات في ذي الحجة. وفيها تُوُفِّيَ جَدّي: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - ستّ الأهل بِنْت المحدّث أَبِي الفتوح نصر ابن الحُصْريّ. [المتوفى: 689 هـ]
توفيت بالقاهرة فِي صفر. قاله الفَرَضي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - أبو بَكْر، الشَّيْخ الكرديّ الزَّاهد [المتوفى: 698 هـ]
المقيم بدار الحديث الأشرفيّة. رَجُل مَهيب، مليح الصّورة، مُزرَّع بالشّيب، كبير القدر، له حالٌ وكشف، وكان شيخ دار الحديث يتأدّب معه ويحترمه، رَأَيْته يسأل شيخنا برهان الدِّين عن مسألة بدار الحديث، وكان به آلام فِي جسده، ثُمَّ قوي به ذَلِكَ وانقطع وهو صابر محتسب. تُوُفّي فِي المُحَرَّم، وشيّعناه مع شيخنا ابن تيميّة إلى الجبل. |