نتائج البحث عن (57) 50 نتيجة

57- الأخنس بن شريق
الأخنس بْن شريق الثقفي وقد تقدم نسبه في أَبِي بْن شريق، وهو حليف بني زهرة.
157- الأسود بن هلال
ب د ع: الأسود بْن وهب بْن عبد مناف بْن زهرة وقيل: وهب بْن الأسود.
روى صدقة بْن عَبْد اللَّهِ، عن أَبِي معبد حفص بْن غيلان، عن زيد بْن أسلم، عن وهب ابن الأسود، عن أبيه الأسود بْن وهب خال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ألا أنبئك بشيء عسى اللَّه أن ينفعك به؟، قال: بلى، قال: إن أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه بغير حق، رواه أَبُو بكر الأعين، عن عمرو بْن أَبِي سلمة، عن أَبِي معبد، عن الحكم الأيلي، عن زيد بْن أسلم، عن وهب بْن الأسود خال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن النَّبِيّ بهذا.
وروى الْقَاسِم، عن عائشة، رضي اللَّه عنها: أن الأسود بْن وهب خال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استأذن عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال النَّبِيّ: يا خال، ادخل، فدخل، فبسط له رداءه، وقال: اجلس عليه، قال: حسبي، قال: أجلس عَلَى ما أنت عليه؟ قال: إن الخال والد يا خال، من أسدي إليه معروف فلم يشكر، فإنه إذا ذكر فقد شكر.
أخرجه ثلاثتهم.

257- أنس بن مالك القشيري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

257- أنس بن مالك القشيري
ب د ع: أنس بْن مالك أَبُو أمية القشيري، وقيل: الكعبي قالوا: وكعب أخو قشير له صحبة، نزل البصرة.
روى عنه أَبُو قلابة، ونسبه ابن منده، فقال: أنس بْن مالك الكعبي، وهو كعب بْن ربيعة بْن عامر بْن عامر بْن صعصعة القشيري، وكعب أخو قشير.
(91) أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ الصُّوفِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، قَالَ: حدثنا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، أخبرنا أَبُو هِلالٍ الرَّاسِبِيُّ، أخبرنا ابْنُ سَوَادَةَ الْقُشَيْرِيُّ، عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَجُلُ مِنْ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ، أَخُوهُ قُشَيْرٌ، قَالَ: أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَهَبْتُ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَأْكُلُ، فَقَالَ: اجْلِسْ فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِنَا هَذَا، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: اجْلِسْ أُحَدِّثُكَ عن الصَّلاةِ، وَعَنِ الصِّيَامِ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ شَطْرَ الصَّلاةِ، أَوْ نِصْفَ الصَّلاةِ، وَالصَّوْمَ عن الْمُسَافِرِ، وَعَنِ الُمْرِضِعِ وَالْحُبْلَى، وَاللَّهِ لَقَدْ قَالَهُمَا جَمِيعًا، أَوْ أَحَدَهُمَا، قَالَ: فَتَلَهَّفَتْ نَفْسِي أَنْ لا أَكُونَ أَكَلْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
قلت: قولهم: إن كعبًا أخو قشير، فكعب هو أَبُو قشير، فإنه قشير بْن كعب بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة، فكيف يقولون أول الترجمة: إن كعبًا أخو قشير؟ وَإِنما الذي جاء في هذا الإسناد إنه من بني عَبْد اللَّهِ بْن كعب، أخوه قشير فصحيح، لأن قشيرًا، وعبد اللَّه أخوان، وكعب أَبُو قشير، فقولهم: قشيري، وكعبي كقولهم: عباسي، وهاشمي، وكقولهم: سعدي، وتميمي، فهاشم جد للعباس، وتميم جد لسعد، والله أعلم.
457- بشير أبو رافع
ب د ع س: بشير هو أَبُو رافع الأنصاري السلمي.
وقيل: بشر.
وقد تقدم.
أخرجه ابن منده ههنا مختصرًا، فقال: له صحبة.
روى عنه ابنه رافع، مختلف في اسمه.
وأخرجه أَبُو نعيم، وذكر رواية ابنه عنه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: تخرج نار الحديث.
وقد أخرجه أَبُو موسى، فقال: ذكره أَبُو زكرياء مستدركًا عَلَى جده أَبِي عَبْد اللَّهِ بْن منده، قال أَبُو موسى: وهذا قد أخرجه أَبُو عَبْد اللَّهِ في بشر وبشير، والحق بيد أَبِي موسى، فإن ابن منده أخرجه فيهما.
قال أَبُو موسى: أخرجه أَبُو زكرياء في الزيادات حيث رَأَى بشيرًا السلمي بزيادة ياء، ورأى جده قد أخرجه في بشر، فظن أَنَّهُ غيره، وهو في المواضع كلها بفتح السين واللام نسبة إِلَى بني سلمة بكسر اللام من الأنصار، وأظن أن أبا زكرياء رَأَى في كتاب جده في بشر ما علم منه أَنَّهُ أنصاري، وفي بشير السلمي، فظن أَنَّهُ بضم السين من سليم بْن مَنْصُور، فاعتقد أَنَّهُ فات جده، والله أعلم.
وأخرجه أَبُو عمر، فقال: بشير السلمي قال: ويقال: بشير بضم الباء، قاله الدارقطني، روى عنه ابنه حديثًا واحدًا أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: يوشك أن تخرج نار تضيء لها أعناق الإبل ببصرى تسير بطئ الإبل، تسير النهار وتقوم الليل.
557- ثابت بن صهيب
ب س: ثابت بْن صهيب بْن كرز بْن عبد مناة بْن عمرو بْن غيان بْن ثعلبة بْن طريف بْن الخزرج بْن ساعدة الأنصاري الخزرجي الساعدي شهد أحدًا، ذكره الطبري.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى مختصرًا.
غيان: بالغين المعجمة والياء المشددة تحتها نقطتان، وآخره نون.
570- ثابت بن مخلد
د ع: ثابت بْن مخلد بْن زيد بْن مخلد بْن حارثة بْن عمرو وهو أحد ولد عامر بْن لوذان بْن خطمة.
قتل يَوْم الحرة.
لا عقب له.
روى حديثه مُحَمَّد بْن بكر، عن ابن جريج، عن مُحَمَّدِ بْنِ المنكدر، عن أَبِي أيوب، عن ثابت بْن مخلد، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: من ستر مسلمًا ستره اللَّه في الدنيا والآخرة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
قال أَبُو نعيم: هذا وهم ظاهر، لأن الأثبات رووه عن مُحَمَّدِ بْنِ بكر، فقالوا: عن ابن المنكدر، عن مسلمة بْن مخلد، ورواه يحيى بْن أَبِي بكر، عن ابن جريج، فقال: مسلمة بْن مخلد.
مخلد: بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، واللام المشددة.
571- ثابت بن مري
ثابت بْن مري بْن سنان بْن ثعلبة بْن عبيد بْن ثعلبة بْن ثابت بْن عبيد بْن الأبجر كان صغيرًا عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخوه لأمه: سمرة بْن جندب، قاله العدوي.
572- ثابت بن مسعود
ب س: ثابت بْن مسعود قال أَبُو عمر: قال صفوان بْن محرز: كان جاري رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحسبه ثابت بْن مسعود، فما رأيت أحسن جوارًا منه، وذكر الخير، هذا كلام أَبِي عمر.
وأخرجه أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابن منده، وقال: ثابت بْن مسعود.
قال: وقال عبدان: لا أعرف له حديثًا إلا ذكر صفوان له، قال: وأخرجه أَبُو عثمان سَعِيد بْن يعقوب السراج في الأفراد، وأورد له ما كتبه عَبْد اللَّهِ بْن مندويه عنه.
قال: حدثنا أحمد بْن يحيى، حدثنا الحجاج، أخبرنا حماد، عن ثابت البناني، عن صفوان بْن محرز البناني، قال: كنت أصلي خلف المقام، وَإِلى جنبي رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحسبه ثابت بْن مسعود، وكنت إذا جهرت بالقراءة خفض عني صوته، فلم أر جارًا أحسن جوارًا منه، وكنت إذا تتعتعت فتح علي، فلما انصرفت دخلت الطواف، فلحقني فأخذ بيدي، وقال: الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف، إنك لا تزال بخير ما ساقك الروح وساق إليك.
قال أَبُو موسى: كذا أورداه، والعجب من رجلين حافظين، كيف وقع لهما هذا الوهم، قال: وأظن أن الصواب الصحيح فيه، يحسبه ثابت، وهو البناني الراوي له أن ذاك الرجل من الصحابة ابن مسعود، فابن مسعود: نصب مفعول ثان لقوله: يحسبه، ولولا ذلك لقال: وَإِلى جنبي رجل أحسبه ثابت بْن مسعود والله أعلم.
قلت: قد أورده أَبُو عمر، وقال: أحسبه، كما ذكرناه أولا.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
573- ثابت بن معبد
د ع: ثابت بْن معبد روى أن رجلا سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن امرأة من قومه أعجبه حسنها، رواه عُبَيْد اللَّهِ بْن عمرو، عن رجل من كلب، عنه، وهو وهم، والصواب ما رواه علي بْن معبد، وغيره، عن عُبَيْد اللَّهِ بْن عمرو، عن عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن ثابت بْن معبد، عن رجل من كلب، وثابت بْن معبد تابعي كوفي.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
574- ثابت بن المنذر
ثابت بْن المنذر بْن حرام بْن عمرو بْن زيد مناة بْن عدي بْن عمرو من بني مالك بْن النجار بْن أوس.
شهد بدرا.
كذا قال ابن منده: النجار بْن أوس.
وقال بِإِسْنَادِهِ عن ابن إِسْحَاق في تسمية من شهد بدرًا من بني مالك بْن النجار بْن أوس: ثابت بْن المنذر بْن حرام.
قال أَبُو نعيم: هذا وهم من ابن لهيعة لم ينبه الواهم عليه، فإن النجار هو ابن ثعلبة بْن عمرو بْن الخزرج.
قلت: والذي أظنه رَأَى في نسخه سقيمة من بني مالك بْن النجار: أوس بْن ثابت، فأضاف الناسخ بعد النجار ابن وظنه النجار بْن أوس، وليس كذلك، وَإِنما هو من بني مالك بْن النجار: أوس بْن ثابت بْن المنذر بْن حرام أخو حسان بْن ثابت، وقد تقدم في أوس، والله أعلم.
575- ثابت بن النعمان
د ع: ثابت بْن النعمان بْن أمية بْن امرئ القيس يكنى: أبا حبة البدري.
شهد فتح مصر، قاله ابن منده، عن أَبِي سَعِيد بْن يونس.
قال أَبُو نعيم: ذكره بعض الرواة، أَنَّهُ المكنى بأبي حبة البدري، وحكي عن أَبِي سَعِيد بْن يونس، أَنَّهُ شهد فتح مصر.
وروى الزُّهْرِيّ، عن ابن حزم، أن ابن عباس، وأبا حبة الأنصاري، يقولان: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث المعراج، قال: ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام.
وأما أَبُو عمر فلم يذكر هذه الترجمة، وَإِنما ذكر في الكنى: أبا حبة الأنصاري البدري، وذكر الاختلاف في اسمه، وكنيته، وفي بعض ما ذكر اسمه ثابت بْن النعمان، وهو أخو سعد بْن خيثمة لأمه.
وقال ابن ماكولا، عن ابن البرقي، وابن يونس: ثابت بْن النعمان بْن أمية بْن امرئ القيس بْن ثعلبة بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، كنيته: أَبُو حبة، وذكره ابن إِسْحَاق فيمن استشهد يَوْم أحد، فقال فيه: أَبُو حبة، ونسبه إِلَى بني عمرو بْن ثعلبة بْن عمرو بْن عوف، فإن كان قد قتل يَوْم أحد، فلا تصح الرواية عنه متصلة، والله أعلم.
وقد اختلف في حبة، فقيل: بالباء الموحدة، وقيل: بالنون، ويرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

576- ثابت بن النعمان بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

576- ثابت بن النعمان بن الحارث
ب: ثابت بْن النعمان بْن الحارث بْن عبد رزاح بْن ظفر الأنصاري الأوسي من بني ظفر، مذكور في الصحابة.
أخرجه أَبُو عمر.

577- ثابت بن النعمان بن زيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

577- ثابت بن النعمان بن زيد
ب س: ثابت بْن النعمان بْن زيد بْن عامر بْن سواد بْن ظفر الأنصاري الظفري مذكور في الصحابة، قاله أَبُو عمر.
واستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، فقال: ثابت بْن النعمان، ذكره عبدان، وابن شاهين، فقال ابن شاهين: ثابت بْن النعمان بْن زيد بْن عامر بْن سواد بْن ظفر، قال: ويقال أيضًا: ثابت بْن النعمان بْن الحارث بْن عبد رزاح بْن ظفر، قال: وقال عبدان: ثابت بْن النعمان بْن أمية بْن امرئ القيس بْن ثعلبة بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، كنيته: أَبُو الضياح.
وروى بِإِسْنَادِهِ عن موسى بْن عقبة، عن الزُّهْرِيّ، قال: وشهد بدرًا من الأنصار من بني عمرو بْن عوف، ثم من بني ثعلبة بْن عمرو بْن عوف: ثابت بْن النعمان أَبُو الضياح، قتل بخيبر، قال عبدان: قال ابن إِسْحَاق: وقتل بخيبر من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر القصة، ثم قال: أَبُو الضياح ثابت بْن النعمان بْن أمية بْن امرئ القيس بْن ثعلبة بْن عمرو بْن عوف، وقد أورد الحافظ أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن منده: ثابت بْن النعمان بْن أمية بْن امرئ القيس، وقال: يكنى أبا حبة البدري، وكأن هؤلاء غير ذاك، انتهى كلام أَبِي موسى.
قلت: قد أخرج أَبُو موسى، عن ابن شاهين في هذه الترجمة نسب ثابت بْن النعمان، كما ذكرناه، فقال: ثابت بْن النعمان بْن زيد بْن عامر بْن سواد بْن ظفر، قال: ويقال: ثابت بْن النعمان بْن الحارث بْن عبد رزاح بْن ظفر، وقال: ويقال: ثابت بْن النعمان بْن أمية بْن امرئ القيس بْن ثعلبة بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، كنيته: أَبُو الضياح، فقد ظن أَبُو موسى، وابن شاهين أن هذه الأنساب الثلاثة لرجل واحد، فلهذا جمعاها في ترجمة واحدة، أما النسبان الأولان فلهما فيهما بعض العذر، إذ هما من بطن واحدة وهو ظفر، وعلى الحقيقة فلا عذر، فإن أحدهما من بني سواد بْن ظفر، والآخر من بني عبد رزاح بْن ظفر، وأما النسب الثالث الذي هو من بني ثعلبة بْن عمرو بْن عوف، فلا عذر لهما، فإن ظفرًا، وثعلبة لا يجتمعان إلا في مالك بْن الأوس، فكيف يشتبه أن يكون هو هو؟ هذا بعيد وقوعه، وأما النسبان اللذان إِلَى ظفر، فقد فرق أَبُو عمر بينهما كما ذكرناه عنه، وجعلهما اثنين، الأول: ثابت بْن النعمان بْن الحارث بْن عبد رزاح بْن ظفر، والثاني: ثابت بْن النعمان بْن زيد بْن عامر بْن سواد بْن ظفر، والحق معه، فإنه ليس بينهما ما يوجب أن يكونا واحدًا إلا اجتماعهما في ظفر، وكل البطون يكون منها جماعة من الصحابة، فعلى هذا يجعل الجميع واحدًا، لاجتماعهم في بطن واحد، والله أعلم.
578- ثابت بن هزال
ب د ع: ثابت بْن هزال بْن عمرو الأنصاري من بني عمرو بْن عوف بْن الخزرج.
من بلحبلى شهد بدرًا، والله أعلم، قاله الزُّهْرِيّ، وقتل يَوْم اليمامة، قاله ابن منده.
وأما أَبُو عمر، فإنه قال: من بني عمرو بْن عوف، شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل يَوْم اليمامة.
وقال يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق فيمن استشهد يَوْم اليمامة، قال: ومن بني سالم بْن عوف: ثابت بْن هزال.
أخرجه الثلاثة.
579- ثابت بن وائلة
ب: ثابت بْن وائلة قتل يَوْم خيبر شهيدًا.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
657- جاورد بن المعلى
ب د ع: جارود بْن المعلى وقيل: ابن العلاء، وقيل: جارود بْن عمرو بْن المعلى العبدي، من عبد القيس، يكنى: أبا المنذر، وقيل: أبا غياث، وقيل: أبا عتاب، وأخشى أن يكون أحدهما تصحيفًا، وقيل: اسمه بشر.
وقد تقدم ذكره، وقيل: هو الجارود بْن المعلى بْن العلاء، وقيل: الجارود بْن عمرو بْن العلاء، وقيل: الجارود بْن المعلى بْن عمرو بْن حنش بْن يعلى، قاله ابن إِسْحَاق.
وقال الكلبي: الجارود، واسمه بشر بْن حنش بْن المعلى، وهو الحارث بْن يَزِيدَ بْن حارثة بْن معاوية بْن ثعلبة بْن جذيمة بْن عوف بْن بكر بْن عوف بْن أنمار بْن عمرو بْن وديعة بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس العبدي، وأمه دريمكة بنت رويم من بني شيبان، وَإِنما لقب الجارود، لأنه أغار في الجاهلية عَلَى بكر بْن وائل، فأصابهم وجردهم.
وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة عشر في وفد عبد القيس، فأسلم، وكان نصرانيًا، ففرح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلامه، فأكرمه وقربه، وتروى عنه من الصحابة عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن العاص، ومن التابعين: أَبُو مسلم الجذمي، ومطرف بْن عَبْد اللَّهِ بْن الشخير، وزيد بْن علي أَبُو القموص، وابن سيرين.
تهدلت العينان بعد طلالة وبعد رضا فأحسب الشخص راكبًا
وأبعد ما أنكرت كي أستبينه فأعرفه وأنكر المتقاربا
أخرجه أَبُو عمر.
655
(195) أخبرنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حدثنا هُدْبَةُ، عن قَتَادَةَ، عن يَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ، عن أَخِيهِ مُطَرِّفٍ، عن أَبِي مُسْلِمٍ الْجَذَمِيِّ، عن الْجَارُودِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ ولم أسلم الجارود، قال:
شهدت بأن اللَّه حق وسامحت بنات فؤادي بالشهادة والنهض
فأبلغ رَسُول اللَّهِ عني رسالة بأني حنيف حيث كنت من الأرض
وسكن البصرة، وقتل بأرض فارس، وقيل: إنه قتل بنهاوند مع النعمان بْن مقرن، وقيل: إن عثمان بْن أَبِي العاص بعث الجارود في بعث إِلَى ساحل فارس، فقتل بموضع يعرف بعقبة الجارود، وكان سيد عبد القيس، أخرجه الثلاثة.
غياث: بالغين المعجمة، والياء تحتها نقطتان، والثاء المثلثة.

757- جعفر أبو زمعة البلوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

757- جعفر أبو زمعة البلوي
جَعْفَر أَبُو زمعة البلوي ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، سكن مصر، اختلف في اسمه، فقيل: جَعْفَر، وقيل: عبد.
ذكره أَبُو موسى في عبد، ولم يذكره في جَعْفَر.

857- الحارث بن ثابت بن سفيان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

857- الحارث بن ثابت بن سفيان
ب س: الحارث بْن ثابت بْن سفيان بْن عدي بْن عمرو بْن امرئ القيس بْن مالك الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي قتل يَوْم أحد شهيدًا، أخرجه هكذا أَبُو عمر.
واستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، فقال: الحارث بْن ثابت بْن سَعِيد بْن عدي بْن عمرو بْن امرئ القيس بْن عمرو بْن امرئ القيس، فزاد في النسب: عمرو بْن امرئ القيس، وليس بصحيح، والأول أصح، وجعل بدل سفيان سعيدًا، والأول أصح.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

957- الحارث بن مالك الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

957- الحارث بن مالك الأنصاري
د ع: الحارث بْن مالك وقيل: حارثة الأنصاري.
روى عنه: زيد السلمي، وغيره.
حدث يوسف بْن عطية، عن قتادة، وثابت، عن أنس: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لقي الحارث يومًا، فقال: كيف أصبحت يا حارث؟، قال: أصبحت مؤمنًا بالله حقا، قال: انظر ما تقول فإن لكل شيء حقيقة، فما حقيقة إيمانك؟ قال: عزفت نفسي عن الدنيا، فأسهرت لذلك ليلي، وأظمأت نهاري، وكأني أنظر إِلَى عرش ربي بارزًا، وكأني أنظر إِلَى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أنظر إِلَى أهل النار يتضاغون فيها، فقال: يا حارث، عرفت فالزم.
ورواه مالك بْن مغول، عن زبيد: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال للحارث.
فذكر نحوه.
ورواه ابن المبارك، عن صالح بْن مسمار، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: يا حارث، ما لك؟، فذكر نحوه.
وروى عن مُحَمَّدِ بْنِ عمرو بْن علقمة، عن أَبِي سلمة، عن أَبِي هريرة، نحوه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

1057- حبيب بن عمرو السلاماني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1057- حبيب بن عمرو السلاماني
ب س: حبيب بْن عمرو السلاماني من قضاعة وقيل حبيب بْن فديك بْن عمرو السلاماني وكان يسكن الجناب ذكره ابن شاهين في الصحابة.
وقال أَبُو عمر: حبيب السلاماني.
قال الواقدي: وفي سنة عشر قدم وفد سلامان، وهم سبعة نفر، رأسهم حبيب السلامان.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

1157- حسان بن أبي سنان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1157- حسان بن أبي سنان
س: حسان بْن أَبِي سنان ذكره علي بْن سَعِيد العسكري في الصحابة، وروى عن الحسن بْن عرفة، عن عمر بْن حفص العبدي، عن الهيثم بْن حكيم، عن أَبِي عاصم الحبطي، عن حسان بْن أَبِي سنان، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " طالب العلم بين الجهال، كالحي بين الأموات ".
قال ابن أَبِي حاتم: حسان بْن أَبِي سنان، روى عن الحسن.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا

1257- حمزة بن النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1257- حمزة بن النعمان
س: حمزة بْن النعمان بْن هوذة بْن مالك بن سنان بْن البياع بْن دليم بْن عدي بْن الحراز بْن كاهل بْن عذرة وهو أول أهل الحجاز.
قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصدقة عذرة، فأقطعه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رمية سهم، وحضر فرسه من وادي القرى، ونزل وادي القرى حتى مات.
أخرجه أَبُو موسى وقال: هكذا أورده ابن شاهين، وقال ابن ماكولا: هو بالجيم والراء، وقد ذكرناه هناك.
1357- خالد بن رافع
د ع: خَالِد بْن رافع مختلف فيه وفي إسناده.
روى نافع بْن يَزِيدَ عن عياش بْن عباس، عن عبد بْن مالك المعافري، حدثه أن جَعْفَر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحكم حدثه، عن خَالِد بْن رافع: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لابن مسعود: " لا يكثر همك، ما يقدر يكن، وما ترزق يأتك ".
رواه ابن لهيعة، عن عياش، عن مالك بْن عبد الغافقي، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غيره، عن عياش بْن عباس، عن جَعْفَر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحكم، عن مالك بْن عبد، مثله.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
عياش: بالياء تحتها نقطتان، وآخره شين معجمة، وأما الأب فهو عباس: بالباء الموحدة، والسين المهملة.
1457- الخشخاش
س: الخشخاش الذي روى عنه يونس بْن زهران، ذكره عبدان بالخاء المعجمة، وقد تقدم بالخاء المهملة.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
1570- راشد بن شهاب
راشد بْن شهاب بْن عمرو من بني غيلان بْن عمرو بْن دعمي بْن إياد الإيادي.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان اسمه قرضابًا، فسماه راشدًا، قاله الكلبي.
1571- رافع بن بديل
د ع: رافع بْن بديل بْن ورقاء الخزاعي تقدم نسبه عند ذكر أبيه.
قتل يَوْم بئر معونة، له ولإخوته عَبْد اللَّهِ، وعبد الرحمن، وسلمة صحبة.
قالت هلم إِلَى الحديث فقلت لا يأبى عليك اللَّه والإسلام
لوما شهدت محمدًا وقبيله بالفتح حين تكسر الأصنام
لرأيت نور اللَّه أضحى ساطعًا والشرك يغشى وجهه الإظلام
أخرجه الثلاثة.
1495
(417) أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بِإِسْنَادِهِ، عن يونس، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق بْن يسار، عن أبيه، عن المغيرة بْن عبد الرحمن بْن الحارث بْن هشام وعبد اللَّه بْن أَبِي بكر بْن مُحَمَّدِ بْنِ عمرو بْن حزم، وغيرهما من أهل العلم، قَالُوا: بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المنذر بْن عمرو، المعنق ليموت، في أربعين رجلًا من أصحابه، فيهم: الحارث بْن الصمة، وحرام بْن ملحان، وعروة بْن أسماء بْن الصلت، ورافع بْن بديل بْن ورقاء الخزاعي، وذكر الحديث في قتلهم.
أخرجه هكذا ابن منده، وَأَبُو نعيم وقال أَبُو نعيم في هذه الترجمة: صحف فيه بعض المتأخرين، وَإِنما هو نافع بالنون، لا يختلف فيه، وقال فيه ابن رواحة:
رحم اللَّه نافع بْن بديل رحمة المبتغي ثواب الجهاد
عليه تواطأ أصحاب المغازي والتاريخ والحق بيد أَبِي نعيم، وقد وهم ابن منده.
1572- رافع مولى بديل
ب: رافع مولى بديل بْن ورقاء الخزاعي، له صحبة.
قال ابن إِسْحَاق: لما دخلت خزاعة مكة لجئوا إِلَى دار بديل بْن ورقاء الخزاعي، ودار مولى لهم، يقل له: رافع.
أخرجه أَبُو عمر: وأخبرني به عبيد اللَّه بْن أحمد بْن علي بِإِسْنَادِهِ، عن يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق.

1573- رافع بن بشير السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1573- رافع بن بشير السلمي
ب: رافع بْن بشير السلمي روى عنه ابنه بشير: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " تخرج نار تسوق الناس إِلَى المحشر يضطرب فيه ".
أخرجه أَبُو عمر.
1574- رافع أبو البهي
د ع: رافع أَبُو البهي مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ له ذكر في حديث عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن العاص، أن رافعًا كان مملوكًا لسعيد بْن العاص بْن أمية وغيره من شركائه، وأعتق كل رجل منهم نصيبه إلا رجل، فأتى النَّبِيّ يستشفع به عَلَى الرجل، فوهب الرجل نصيبه إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعتقه، فكان يقول: أنا مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رافع أَبُو البهي.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1575- رافع بن ثابت
د ع: رافع بْن ثابت أكل مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رطبًا.
عداده في أهل مصر، روى بكر بْن سوادة، عن شيخ سمع رافع بْن ثابت.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو نعيم: وهم فيه بعض المتأخرين، وَإِنما هو رويفع بْن ثابت.
1576- رافع بن جعدبة
ع س: رافع بْن جعدبة الأنصاري بدري، ذكره عروة بْن الزبير فيمن شهد بدرًا.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
1577- رافع أبو الجعد
س: رافع أَبُو الجعد والد سالم بْن أَبِي الجعد، وَإِخوته.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: ذكروه في الكنى.
1578- رافع
د ع: رافع حادي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقدم ذكره في أسلم.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1579- رافع بن الحارث
ب ع س: رافع بْن الحارث بْن سواد بْن زيد ابن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن النجار هكذا قال الواقدي: سواد.
وقال ابن عمارة: هو ابن الأسود بْن زيد بْن ثعلبة.
شهد رافع بدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتوفي في خلافة عثمان رضي اللَّه عنه.
ذكره الزُّهْرِيّ، وعروة، فيمن شهد بدرًا.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

1657- ربيعة بن الفضل الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1657- ربيعة بن الفضل الأنصاري
ع س: ربيعة بْن الفضل بْن حبيب بْن زيد بْن تميم الأنصاري استشهد يَوْم أحد، قاله عروة، وقال: هو من بني معاوية بْن عوف.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
1757- زكريا بن علقمة
س: زكريا بْن علقمة الخزاعي أورده ابن شاهين هكذا، وروى بِإِسْنَادِهِ، عن الزُّهْرِيّ، عن عروة، أن زكريا بْن علقمة الخزاعي، قال: بينما أنا جالس عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ جاءه رجل من الأعراب، أعراب نجد، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، هل للإسلام منتهى؟ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أيما أهل بيت من العرب والعجم أراد اللَّه بهم خيرًا أدخل عليهم الإسلام ".
قال الأعرابي: ثم ماذا يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: " ثم تعودون أساود صبا، يضرب بعضكم رقاب بعض ".
كذا أورده في الترجمة، وفي الحديث جميعًا في باب الزاي، وَإِنما هو كرز بْن علقمة، والحديث مشهور عن الزُّهْرِيّ.
أخرجه أَبُو موسى.
أساود صبا، الأساود: الحيات، وَإِذا أراد الأسود أن ينهش ارتفع، ثم انصب عَلَى المنهوش.
وقيل: يصب السم من فيه.
1857- زيد بن عبيد
زيد بْن عبيد بْن المعلى بْن لوذان شهد بدرًا وقتل يَوْم مؤتة، وأظنه ابن أخي رافع بْن المعلى الأنصاري.
ذكره الغساني، عن العدوي
1957- سرباتك الهندي
س: سرباتك الهندي روى مكي بْن أحمد البردعي، عن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الطوسي، قال: حدثني، وهو ابن سبع وتسعين سنة، قال: رأيت سرباتك ملك الهند، في بلدة تسمى قنوح، فقلت له: كم أتى عليك من السنين؟ قال: تسعمائة سنة وخمس وعشرون سنة، وهو مسلم، وزعم أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنفذ إليه عشرة من أصحابه، فمنهم: حذيفة بْن اليمان، وعمرو بْن العاص، وأسامة بْن زيد، وَأَبُو موسى الأشعري، وصهيب، وسفينة، وغيرهم يدعوه إِلَى الإسلام، فأجاب وأسلم، وقبل كتاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو موسى، وبحق ما تركه ابن منده وغيره، فإن تركه أولى من إثباته، ولولا شرطنا أننا لا نخل بترجمة ذكروها، أو أحدهم، لتركنا هذه وأمثالها.
2057- سعد
د ع: سعد غير منسوب.
روى عنه زياد بْن جبير.
حدث حماد بْن سلمة، عن يونس بْن عبيد، عن زياد بْن جبير، أن رَسُول اللَّهِ بعث رجلًا، يقال له سعد، عَلَى السعاية ...
وذكر الحديث.
وروى عبد السلام بْن حرب، عن يونس بْن عبيد، عن زياد بْن جبير، عن سعد، قال: لما بايع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النساء، قامت امرأة، فقالت: يا رَسُول اللَّهِ، ما يحل لنا من أموال أزواجنا وأولادنا.
قال: " الرطب تأكلينه وتهدينه ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: هو سعد بْن أَبِي وقاص، وقال: قد روى يحيى الحماني هذا الحديث في مسند سعد بْن أَبِي وقاص، وذكره الثوري عن يونس، عن زياد، عن سعد وهو ابن أَبِي وقاص.
والله أعلم
2157- سلمة الأنصاري
ب: سلمة الأنصاري أَبُو يزيد بْن سلمة جد عبد الحميد بْن يَزِيدَ بْن سلمة.
حديثه عند أهل البصرة مرفوعًا في تخيير الصغير بين أبويه، إذا وقعت الفرقة بينهما، وقد قيل: إنه والد عبد الحميد لا جده، وهو غلط، والصواب ما قدمنا ذكره، روى حديثه عثمان البتي، عن عبد الحميد، عن أبيه، عن جده.
أخرجه أَبُو عمر.
2257- سميفع بن ناكور
سميفع بْن ناكور بْن عمرو بْن يعفر بْن زيد،، وهو ذو الكلاع الحميري، تقدم ذكره في ذي الكلاع.
2357- سويد بن غفلة
ب د ع: سويد بْن غفلة بْن عوسجة بْن عامر بن وداع بْن معاوية بْن الحارث بْن مالك بْن عوف بْن سعد بْن عوف بْن حريم بْن جعفي بْن سعد العشيرة الجعفي أدرك الجاهلية كبيرًا، وأسلم في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، وأدى صدقته إِلَى مصدق النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم قدم المدينة، فوصل يَوْم دفن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان مولده عام الفيل، وسكن الكوفة.
(603) أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ الصُّوفِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أخبرنا شَرِيكٌ، عن عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ، عن أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ، عن سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأْتُ فِي عَهْدِهِ: " لا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، وَلا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمَعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ".
ورَوَاهُ مَيْسَرَةُ، وَصَالِحٌ، عن سُوَيْدٍ، وَزَادَ فِيهِ: فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ عَظِيمَةٍ، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا، ثُمَّ أَتَاهُ بِأُخْرَى دُونَهَا، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا، وَقَالَ: أَيُّ أَرْضٍ تَقِلَّنِي، وَأَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي إِذَا أَتَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَخَذْتُ خِيَارَ مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وشهد سويد القادسية، فصاح الناس: الأسد الأسد.
فخرج إليه سويد بْن غفلة، فضرب الأسد عَلَى رأسه، فمر سيفه في فقار ظهره، وخرج من عكوة ذنبه.
وشهد سويد صفين مع علي، وعاش إِلَى أن مات بالكوفة زمن الحجاج، سنة ثمانين، وقيل: سنة اثنتين وثمانين، وقيل: إحدى وثمانين، وكان عمره مائة سنة وثمانيًا وعشرين سنة، وقيل: سبع وعشرون سنة.
أخرجه الثلاثة.
2457- شهاب بن مالك
ب س: شهاب بْن مالك اليمامي.
وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقير بْن عَبْد اللَّهِ بْن شهاب بْن مالك، عن أبيه، عن جده شهاب بْن مالك: أَنَّهُ سمع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان وفد إليه، فقالت امرأة، يقال لها أم كلثوم: ألا تسلم علينا يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: " إنك من قبيل يقلل الكثير، ومنعها ما لا يعنيها، وسؤالها عما لا يعنيها ".
بقير: بالباء الموحدة، والقاف، وبالياء تحتها نقطتان، وآخره راء، قاله ابن ماكولا.
وقيل: نفير، بالنون والفاء، قاله علي بْن سَعِيد العسكري، وقال ابن أَبِي حاتم: بعثر، بالباء والعين.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

2557- الضحاك بن عبد عمرو

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2557- الضحاك بن عبد عمرو
ب ع س: الضحاك بْن عبد عمرو بْن مسعود بْن كعب بْن عبد الأشهل بْن حارثة بْن دينار بْن النجار الأنصاري الخزرجي.
ثم من بني دينار بْن النجار، وهو أخو النعمان بْن عبد عمرو، شهد جميعًا بدرًا، قاله ابن شهاب، وشهد أيضًا أحدًا.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
2570- ضمام بن ثعلبة
ب د ع: ضمام بْن ثعلبة السعدي.
أحد بني سعد بْن بكر، وقيل: التميمي، وليس بشيء.
قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أرسله إليه بنو سعد بْن بكر، قيل: كان ذلك سنة خمس، قاله مُحَمَّد بْن حبيب، وغيره، وقيل: سنة سبع، وقيل: سنة تسع، ذكره ابن هشام، عن أَبِي عبيدة.
روى حديثه ابن عباس، وأنس، وَأَبُو هريرة، وطلحة بْن عبيد اللَّه، ولم يسمه طلحة، وطرفة صحاح.
(645) أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ السَّمِينِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، عن كُرَيْبٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: بَعَثَتْ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ضِمَامَ بْنَ ثَعْلَبَةَ وَافِدًا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدِمَ عَلَيْهِ، فَأَنَاخَ بَعِيرَهُ ثُمَّ عَقَلَهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، وَكَانَ رَجُلًا جَلِدًا ذَا غَدِيرَتَيْنِ، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ "، فَقَالَ: يَابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، إِنِّي سَائِلُكَ وَمُغَلِّظٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ، فَلا تَجِدَنَّ فِي نَفْسِكَ، فَقَالَ: " لا أَجِدُ فِي نَفْسِي، سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ "، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ إِلَهِكَ، وَإِلِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ، وَإِلَهِ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ، اللَّهُ بَعَثَكَ إِلَيْنَا رَسُولًا؟ قَالَ: " اللَّهُمَّ نَعَمْ "، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ إِلَهِكَ، وَإِلِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ، وَإِلِهِ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ، اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نَعْبُدَهُ وَحْدَهُ لا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ نَخْلَعَ هَذِهِ الأَوْثَانَ الَّتِي كَانَ آبَاؤُنَا يَعْبُدُونَ؟ قَالَ: " اللَّهُمَّ نَعَمْ "، قَالَ: ثُمَّ جَعَلَ يَذْكُرُ فَرَائِضَ الإِسْلامِ فَرِيضَةً فَرِيضَةً، الصَّلاةَ، وَالزَّكَاةَ، وَالصِّيَامَ، وَالْحَجَّ، وَشَرَائِعَ الإِسْلامِ، يَنْشُدُهُ عِنْدَ كُلِّ فَرِيضَةٍ كَمَا نَشَدَهُ فِي الَّتِي كَانَ قَبْلَهَا، حَتَّى فَرَغَ، فَقَالَ: إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَسَأُؤَدِّي هَذِهِ الْفَرَائِضَ، وَأَجْتَنِبُ مَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ، لا أَزِيدُ وَلا أَنْقُصُ، ثُمَّ انْصَرَفَ رَاجِعًا، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ وَلَّى: " إِنْ يَصْدُقُ ذُو الْعَقِيصَتَيْنِ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ ".
وَأَتَى قَوْمَهُ فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ: بِئْسَتِ اللَّاتُ وَالْعُزَّى، فَقَالُوا: مَهْ يَا ضِمَامُ اتَّقِ الْبَرَصَ، اتَّقِ الْجُذَامَ اتَّقِ الْجُنُونَ! فَقَالَ: وَيْلَكُمْ، إِنَّهُمَا وَاللَّهِ مَا يَضُرَّانِ وَمَا يَنْفَعَانِ، وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ رَسُولًا، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابًا اسْتَنْقَذَكُمْ بِهِ مِمَّا كُنْتُمْ فِيهِ، وَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَقَدْ جِئْتُكُمْ مِن عِنْدِهِ بِمَا أَمَرَكُمْ بِهِ وَنَهَاكُمْ عَنْهُ، قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا أَمْسَى مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ فِي حَاضِرَتِهِ مِنْ رَجُلٍ وَلا امْرَأَةٍ إِلا مُسْلِمًا.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَمَا سَمِعْنَا بِوَافِدٍ قَطُّ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ ضِمَامٍ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ ضمام: آخره ميم.
2571- ضمام بن زيد
ضمام مثله هو ابن زيد بْن ثوابة بْن الحكم الهمداني.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وكتب له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابًا، وذلك مرجعه من تبوك.
قاله الطبري، وذكره أَبُو عمر في نمط.
2572- ضمرة بن أنس
ضمرة بْن أنس الأنصاري
(646) أخبرنا أَبُو الْبَرَكَاتِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، أخبرنا أَبُو الْعَشَائِرِ مُحَمَّدُ بْنُ الَخِليِل بْنِ فَارِسٍ الْقَيْسِيُّ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ الْمِصِّيصِيُّ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، حدثنا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ الْبَرَّادُ الْحِمْصِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل بْنِ عَيَّاشٍ، حدثنا أَبِي، عن سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عن قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عن عَطَاءٍ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا صَلَّوُا الْعِشَاءَ الآخِرَةِ حَرُمَ عَلَيْهِمُ الطَّعَامُ، وَالشَّرَابُ، وَالنِّسَاءُ، وَإِنَّ ضَمْرَةَ بْنَ أَنَسٍ الأَنْصَارِيَّ غَلَبَتْهُ عَيْنُهُ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، فَنَامَ وَلَمْ يَشْبَعْ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ قَامَ فَأَكَلَ وَشَرِبَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {{أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ}} الآيَةَ، فَكَانَ ذَلِكَ عَفْوًا وَرَحْمَةً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " وقد اختلف في اسم الذي نزلت هذه الآية بسببه اختلافًا كثيرًا، وقد تقدم ذكره في غير موضع.
2573- ضمرة بن ثعلبة
ب د ع: ضمرة بْن ثعلبة البهزي.
وبهز قبيلة بمن بني سليم بْن مَنْصُور، سكن حمص.
(647) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَد، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حدثنا بَقِيَّةُ، يَعْنِي ابْنَ الْوَلِيدِ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عن يحيى بْنِ جَابِرٍ، عن ضَمْرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ حُلَّتَانِ مِنْ حُلَلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ: " يَا ضَمْرَةُ، أَتَرَى ثَوْبَيْكَ هَذَيْنِ مُدْخِلِيكَ الْجَنَّةَ؟ "، فَقَالَ: " لَئِنِ اسْتَغْفَرْتَ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، لا أَقْعُدُ حَتَّى أَنْزِعَهُمَا عَنِّي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّهُمَّ، اغْفِرْ لِضَمْرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ ".
فَانْطَلَقَ سَرِيعًا حَتَّى نَزَعَهُمَا عَنْهُ وروى عنه أَبُو بحرية أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "
لن تزالوا بخير ما لم تحاسدوا ".
أخرجه الثلاثة.
2574- ضمرة بن سعد
د ع: ضمرة بْن سعد السلمي.
له ولأبيه صحبة.
روى يونس بْن يَزِيدَ، عن ابن إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَر بْن الزبير: أَنَّهُ سمع زياد بْن ضمرة يحدث عن عروة بْن الزبير: أن أباه سعد بْن ضمرة حدثه، وكان سعد بْن ضمرة، وأبوه ضمرة شهدا حنينًا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى بهم الظهر يومًا، ثم جلس إِلَى ظل شجرة فجلس معه الناس، قال: " فقام رجلان عيينة بْن حصن الفزاري من قيس عيلان، والأقرع بْن حايس التميمي من خندف، فجلسا بين يدي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يختصمان في قتيل لهما، فسمعت عيينة وهو يقول: والله يا رَسُول اللَّهِ، لا أدعه حتى أذيق نساءه من الحر ما أذاق نسائي، فعرض عليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدية، فلم يزل بهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والناس حتى قبلوا الدية، فقال: ائتوا بصاحبكم يستغفر له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتى به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أنت؟ "، قال: أنا محلم بْن جثامة الليثي، وكان القتيل عامر بْن الأضبط، لقوه وفيهم أَبُو قتادة، وَأَبُو حدرد الأسلمي، فلما لقوه ومعه بعير له، ووطب من اللبن، فسلم عليهم، فقتله محلم بْن جثامة.
أخرجه بْن منده، وَأَبُو نعيم، إلا أن أبا نعيم، قال: ضمرة بْن سعد السلمي، وقيل: ضميرة.

2575- ضمرة أبو عبيد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2575- ضمرة أبو عبيد الله
د ع: ضمرة أَبُو عبيد اللَّه.
روى عنه ابنه عبيد اللَّه: أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تخرج حرورية من أنهار باليمامة "، قلت: ليس بها أنهار، قال: " ستكون ".
ذكره أَبُو زرعة في الأفراد، وقد أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت