نتائج البحث عن (576) 33 نتيجة

576- ثابت بن النعمان بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

576- ثابت بن النعمان بن الحارث
ب: ثابت بْن النعمان بْن الحارث بْن عبد رزاح بْن ظفر الأنصاري الأوسي من بني ظفر، مذكور في الصحابة.
أخرجه أَبُو عمر.
1576- رافع بن جعدبة
ع س: رافع بْن جعدبة الأنصاري بدري، ذكره عروة بْن الزبير فيمن شهد بدرًا.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

2576- ضمرة بن عمرو الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2576- ضمرة بن عمرو الجهني
ب د ع: ضمرة بْن عمرو، ويقال: ضمرة بْن بشر، والأكثر يقولون: ضمرة بْن عمرو بْن عدي الجهني، حليف لبني طريف من الخزرج، وقيل: حليف بني ساعدة من الأنصار، وهم من الخزرج أيضًا، رهط سعد بْن عبادة.
قال موسى بْن عقبة: شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد، ومثله قال ابن إِسْحَاق.
أخرجه الثلاثة.
قلت: من يرى قولهم حليف بني طريف، وقيل: حليف بني ساعدة، يظنه مختلفًا، وليس فيه اختلاف، فإن بني طريف بطن من بني ساعدة، وهو طريف بْن الخزرج بْن ساعدة، وهم رهط سعد بْن عبادة.

3576- عثمان بن الأزرق

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3576- عثمان بن الأزرق
س ع: عثمان بْن الأزرق روى هشام بْن زياد، عَنْ عمار بْن سعد، قَالَ: دخل علينا عثمان بْن الأزرق المسجد يَوْم الجمعة، والإمام يخطب، فقصر وقعد فِي المسجد، فقلنا: يرحمك اللَّه، لو وصلت إلينا لكان أوفق بك؟ فَقَالَ: إني سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " من تخطى رقاب النَّاس بعد خروج الْإِمَام، أَوْ فرق بين اثنين كَانَ كجار قصبه فِي النار ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَأَبُو نعيم.

4576- مالك بن جبير الأسلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4576- مالك بن جبير الأسلمي
مالك بْن جبير بْن حبال بْن ربيعة بْن دعبل الأسلمي تقدم نسبه عند ذكر عمه الحارث بْن حبال، شهد الحديبية.
قاله ابن الكلبي.

5576- يزيد بن عامر السوائي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5576- يزيد بن عامر السوائي
س: يزيد بن عَامِر بن الأسود بن حبيب بن سواءة بن عَامِر بن صعصعة السوائي حجازي يكنى أبا حاجر شهد حنينا مع المشركين، ثُمَّ أسلم بعد.
2780 روى سعيد بن السائب الطائفي، عن أبيه، عن يزيد بن عَامِر السوائي، أَنَّهُ قَالَ: عند انكشافة انكشفها المسلمون يوم حنين فتبعتهم الكفار، فأخذ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبضة قبضها من الأرض فرمى بِهَا وجوههم، وقال: " ارجعوا، شاهت الوجوه ".
فمنا منا أحد يلقى أخاه إلا وهو يشكو القذى، ويمسح عينيه.
5760- أبو الجدعاء
س: أبو الجدعاء أورده أبو بكر بن أبي عَليّ.
2862 روى خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي الجدعاء، أَنَّهُ حدث قوما أنا رابعهم قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من تميم ".
قلنا: سواك يا رسول الله؟ قَالَ: " سواي ".
أخرجه أبو موسى وقال: هكذا أورده، وإنما المشهور عبد الله بن أبي الجدعاء.

5761- أبو الجراح الأشجعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5761- أبو الجراح الأشجعي
س: أبو الجراح الأِشجعي وقيل: الجراح، من بني أشجع بن ريث بن غطفان، قاله خليفة، أورده فِي الجيم من الأسماء وأخرجه أبو موسى فِي الكنى مختصرا.

5762- أبو جرول الجشمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5762- أبو جرول الجشمي
س: أبو جرول الجشمي اسمه: زهير بن صرد.
أوردوه فِي الزَّاي، وأخرجه أبو موسى مختصرا.
5763- أبو جري الهجمي
ب ع س: أبو جري الهجيمي وهو منسوب إلى الهجيم بن عَمْرو بن تميم.
اختلف فِي اسمه فقيل: جابر بن سُلَيْم، وقيل: سُلَيْم بن جابر.
عداده فِي أهل البصرة.
2863 روى سلام بن مسكين، عن عقيل بن طلحة، عن أبي جري الهجيمي، قَالَ: قَالَ رجل: يا رسول الله، إنا قوم من أهل البادية، فعلمنا شيئا عسى الله أن ينفعنا بِهِ، فقال: " لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تفرغ من دلوك فِي إناء صاحبك، أو: أخيك، وأن تلقى أخاك بوجه ناضر، ولا تسبل، فإن الإسبال من التخايل، وَإِذَا سبك أخوك بما يعلم فيك، فلا تسبه بما تعلم فِيهِ ".
(1782) أخبرنا عبد الوهاب بن عَليّ، بإسناده، عن سُلَيْمَان بن الأِشعث، أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا أبو خالد الأحمر، عن أبي غفار، عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي جري الهجيمي، قَالَ: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: عليك السلام يا رسول الله؟ فقال: " لا تقل: عليك السلام، فإن عليك السلام تحية الموتى ".
وقد ذكرناه فِي الجيم، أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى
5764- أبو جرير
د ع: أبو جرير روى عَنْهُ أبو وائل، وَأَبُو ليلى، روى عثمان بن المغيرة الثقفي، عن أبي ليلى الكندي، قَالَ: سمعت رب هَذِه الدار: جريرا، أَو أَبُو جريرا.
قَالَ: انتهيت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يخطب بمنى، فوضعت يدي عَلَى رحله، فإذا مسك ضائنه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال ابن منده: ذكر فِي الصحابة ولا يثبت.
5765- أبو جسرة
س: أبو جسرة أورده أبو بكر بن أبي عَليّ
(1783) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بن أبي الرجاء، إجازة بإسناده، إلى ابن أبي عَاصِم، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بن عيسى الزجاج، أخبرنا يَحْيَى بن راشد صاحب السابري، أخبرنا مُحَمَّد بن حمران، أخبرنا داود بن مساور، أخبرنا معقل بن همام، عن أبي حسرة، أَنَّهُ قَالَ: وفدنا إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فنهانا عن الدباء والنقير والحنتم ".
جعله ابن أبي عَاصِم من عبد القيس.
أخرجه أبو موسى
5766- أبو الجعد أفلح
ب ع س: أبو الجعد أفلح أخو أبي القعيس عم عائشة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الرضاعة أمر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عائشة أن تأذن لأبي الجعد أن يدخل إليها.
(1784) أخبرنا يعيش بن عَليّ بن صدقة، بإسناده، عن أبي عبد الرحمن النسائي، أَنْبَأَنَا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أَنْبَأَنَا ابن جريج، أَخْبَرَنِي عطاء، عن عروة، عن عائشة، قالت: جاء عمي أبو الجعد من الرضاعة فرددته، وقال هِشَام: هُوَ أبو القعيس، فجاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ائذني لَهُ ".
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى

5767- أبو الجعد بن جنادة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5767- أبو الجعد بن جنادة
ب د ع: أبو الجعد بن جنادة بن ضمرة الضمري من بني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الضمري، قيل: اسمه الأدرع، وقيل: جنادة، وقيل: عَمْرو بن بكر، قاله أبو عمر.
لَهُ صحبة، وله دار فِي بني ضمرة بالمدينة، روى عَنْهُ عبيدة بن سفيان الحضرمي.
(1785) أخبرنا غير واحد بإسنادهم، عن أبي عيسى الترمذي، قَالَ: حدثنا عَليّ بن خشرم، أخبرنا عيسى بن يونس، عن مُحَمَّد بن عَمْرو، عن عبيدة بن سفيان، عن أبي الجعد يعني الضمري، وكانت لَهُ صحبة، فيما زعم مُحَمَّد بن عَمْرو، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونا بِهَا، طبع الله عَلَى قلبه ".
أخرجه الثلاثة، وقال البخاري: لا أعرف اسمه، ولا أعرف لَهُ إلا هَذَا الحديث

5768- أبو الجعد الغطفاني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5768- أبو الجعد الغطفاني
ب ع س: أبو الجعد الغطفاني الأشجعي من أشجع بن ريث بن غطفان، وهو والد سالم بن أبي الجعد، اسمه رافع مولى لأشجع، كوفي.
يقال: إنه أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره البغوي، قاله أبو عمر: عظم روايته عن " عَليّ، وابن مسعود، روى عَنْهُ ابنه سالم، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " البر لا يبلى، والإثم لا ينسى، والذنب لا يفنى ".
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
5769- أبو الجعيجعة
د ع: أبو الجعيجعة صاحب الرقيق.
حديثه عَند الْحَسَن، روى عبد الله بن عون، عن الْحَسَن، أن رجلا كَانَ عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبيع الرقيق، يقال لَهُ: أبو الجعيجعة ...
وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.

7576- أم كجة زوج أوس بن ثابت

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7576- أم كجة زوج أوس بن ثابت
ع س: أم كجة زوج أوس بن ثابت.
نزلت فيه آية المواريث.
(2481) أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عبد الله بن سويدة، بإسناده عن أبي الحسن علي بن أحمد المفسر، في قوله تعالى: {{لِلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ}} .
الآية، قال: قال ابن عباس في رواية الكلبي: إن أوس بن ثابت الأنصاري توفي وترك ثلاث بنات وامرأة، يقال لها أم كجة، فقام رجلان من بني عمه فأخذا ماله، ولم يعطيا امرأته ولا بناته شيئاً، فجاءت أم كجة إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكرت له ذلك، فنزلت هذه الآية وروى عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال: جاءت أم كجة إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، إن لي ابنتين قد مات أبوهما، وليس يعطيان شيئاً.
فأنزل الله تعالى: {{يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ}} .
الآيتين.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.
قصد صلاح الدين الأيوبي بلاد الأرمن.
576 - 1180 م
قصد صلاح الدين بلد ابن ليون الأرمني وسبب ذلك أن ابن ليون الأرمني قد استمال قوماً من التركمان وبذل لهم الأمان، فأمرهم أن يرعوا مواشيهم في بلاده، وهي بلاد حصينة كلها حصون منيعة، والدخول إليها صعب، لأنها مضائق وجبال وعرة، ثم غدر بهم وسبى حريمهم، وأخذ أموالهم، وأسر رجالهم بعد أن قتل منهم، فسار صلاح الدين على النهر الأسود، وبث الغارات على بلاده، فخاف ابن ليون على حصن له على رأس جبل أن يؤخذ فخربه وأحرقه، فسمع صلاح الدين بذلك، فأسرع السير إليه، فأدركه قبل أن ينقل ما فيه من ذخائر وأقوات، فغنمها، وانتفع المسلمون بما غنموه، فأرسل ابن ليون يبذل إطلاق ما عنده من الأسرى والسبي وإعادة أموالهم على أن يعودوا عن بلاده، فأجابه صلاح الدين إلى ذلك واستقر الحال، وأطلق الأسرى وأعيدت أموالهم، وعاد صلاح الدين عنه في جمادى الآخرة.

576 - د ن: هلال بن بشر، أبو الحسن المزني البصري الأحدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

576 - ق: هاشم بن القاسم بن شيبة، أبو محمد القرشي، مولاهم الحراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

576 - ق: هاشم بْن القاسم بْن شَيْبة، أَبُو محمد القرشي، مولَاهُمُ الحرّانيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يَعْلَى بْن الأشدق، وعيسى بْن يونس، وعتّاب بْن بشير، ومسكين بْن بكُيْر، وعَبْد اللَّه بْن وَهْبُ، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأَبُو عَرُوبة، والْحَسَن بْن -[225]- هارون الأصبهاني، وإِبْرَاهِيم بْن محمد بْن مَتُّوَيْه.
قَالَ أَبُو عَرُوبة: كبر وتغّير، وتُوُفّي سنة ستين في جمادى الآخرة، وقد جاوز التسعين.

576 - وهيب بن عبد الله بن رزين، أبو بكر البغدادي المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

576 - وُهَيْب بن عبد الله بن رَزِين، أَبُو بَكْر البَّغْدَادِيّ المُؤَدِّب. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: عاصم بن عَليّ، والهَيْثَم بن خَالِد.
وَعَنْهُ: ابن قانع، والطَّبَرَانيّ.
تُوُفِّي سنة سبْعٍ وثمانين. -[849]-
وَرَوَى عَنْهُ ابن المنادي أَيْضًا، وَقَالَ: ثقة.

576 - عبد الله بن هاشم، أبو محمد الزعفراني المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

576 - عَبْد اللَّه بْن هاشم، أبو محمد الزَّعْفرانيّ المقرئ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
ذكر أنّه قرأ القرآن عَلَى خَلَف بْن هشام. وهذا بعيد. وأنّه قرأ عَلَى دُحَيْم صاحب الوليد بْن مُسْلِم، وعلى عَبْد الوهّاب بْن فُلَيْح، وعلى أَبِي هشام الرّفاعيّ، وعلى الدُّوريّ.
قَالَ أبو عليّ الأهوازي في غير ما موضع: قرأتُ القرآن عَلَى أَبِي الحَسَن عليّ بْن الحسين بْن عثمان الغَضَائريّ. وأخبرني أَنَّهُ قرأ عَلَى الزَّعْفرانيّ.
قلت: هُوَ مجهول. ولو كَانَ في هذا الوقت ثمَّ شيخٌ موجود بهذا اللّقاء والإسناد الّذي في السّماء لازْدَحَمَتِ القُرّاء عَلَيْهِ. والعهدة في وجوده عَلَى الغَضَائريّ. ففي النّفس منه.

576 - موسى بن أنس، أبو التيهان الأنصاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

576 - إسماعيل بن عبد الرحمن بن سعيد، أبو عثمان العصائدي، النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

576 - إسماعيل بْن عبد الرحمن بْن سعيد، أبو عثمان العصائدي، النيسابوري. [المتوفى: 550 هـ]
روى عن أبي سعد بْن رامِش، وأبي عبد الرحمن طاهر الشّحّاميّ، وأصحاب أَبِي بَكْر الحِيريّ، روى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ، وابنه أبو المظفّر، وجماعة.
وُلِد بعد الستين وأربعمائة بنَيْسابور، وتُوُفّي في جُمادَى الآخرة سنة خمسين، وكان ذا رأي سديد، وعقل، وفكر.

576 - الحسين بن عثمان بن علي، أبو عبد الله الحربي القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

576 - الْحُسَيْن بْن عُثْمَان بْن عليّ، أبو عَبْد اللَّه الحربي القطّان. [المتوفى: 600 هـ]
عُرف بابن الكُوفيّ.
تُوُفّي فِي ربيع الآخر عن ستٍّ وثمانين سنة.
حدَّث عن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن يوسف. وعنه الدُّبيثيّ، وابن خليل، والضّياء، وجماعة. وأجاز لابن أَبِي الخير، وللفخر عليّ.

576 - محمد بن محمود بن أبي الحسن بن الظفر، أبو الضوء الشذياني الحاتمي الهروي، ويلقب بشهاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

576 - مُحَمَّد بن محمود بن أَبِي الحَسَن بن الظَّفَرِ، أَبُو الضَّوء الشّذَيانيّ الحاتميّ الهَرَويّ، ويلقّب بشهاب. [المتوفى: 618 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. وَسَمِعَ من أَبِي سَعِيد أَحْمَد بن إسْمَاعِيل الحنفي، وأبي الوقت السجزي، وأبي سعد ابن السَّمْعَاني، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء الحَنْبَلِيّ، وَالزَّكيّ البِرْزَاليّ، والمحبّ اللّبليّ، وجماعة. وأجاز للتّاج بن عصرون، والشرف ابن عساكر، وزينب بنت عُمَر، وجماعة. وعُدم في السَّنة.

576 - الحسن بن عبد الله بن محمد بن أحمد، أبو المعالي الأنباري العدل، المعروف بابن الخلال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

576 - الحَسَن بن عبد الله بن محمد بن أحمد، أبو المعالي الأَنباريّ العَدلُ، المعروف بابن الخلّال. [المتوفى: 630 هـ]
سَمِعَ من عُبَيْد اللَّه بْن شاتيل، ونصر اللَّه القَزّاز. وكان شيخًا صالحًا، عابدًا، متنسِّكًا، صَحِبَ الصَّالحين.
تُوُفّي في رمضان.

576 - إسحاق بن يعقوب بن عثمان. الفقيه، جمال الدين، المراغي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

576 - إِسْحَاق بن يعقوب بن عثمان. الفقيهُ، جمالُ الدّين، المراغي، الشّافعيّ. [المتوفى: 639 هـ]
تفقه بمَراغةَ عَلَى والده. وبالموصل على ابن يونُس مدّةً.
وصَحِبَ الشَّيْخ صدر الدّين أَبَا الْحَسَن بن حَمُّوَيْه بمصر وأعادَ لَهُ مدّةً. ووَلِيَ تدريسَ جامع الإسكندرية.
وكانَ إمامًا فاضلًا. لَهُ تعليقٌ فِي الخلاف.
تُوُفّي فِي حادي عشر جُمَادَى الأولى بالقاهرة، وقد نَيَّف عَلَى السبعين رحمه اللَّه تعالي.

576 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن. الأستاذ أبو القاسم ابن رحمون المصمودي، النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

576 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن. الأستاذ أَبُو القاسم ابن رحمون المصمودي، النحوي. [المتوفى: 649 هـ]
أخذ العربية عن ابن خروف، وكان ذا لسن وفصاحة. كان يُقِرئ " كتاب سِيبَوَيْه "، وله صِيت وشُهرة ومشاركة فِي فنون، ومعرفة جيّدة بالنّحو.
مات بسَبْتة فِي صفر سنة تسعٍ، ورّخه ابن الزُّبَيْر.

576 - جوبان بن مسعود بن سعد الله، الأديب البارع، أمين الدين الدنيسري، القواس، التوزي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

576 - جوبان بْن مَسْعُود بْن سعد اللّه، الأديب البارع، أمينُ الدّين الدُّنَيْسَريّ، القوّاس، التّوزيّ الشّاعر. [الوفاة: 671 - 680 هـ]
كان من أذكياء بني آدم، وله نظْمٌ فِي الذّرْوة، وكان حيًّا فِي هَذَا الحين، كتب عنه الوجيه عبد الرحمن السبتي وغيره.
وقال الجزري: هو أمين الدين رمضان الجوبان:
فمن شعره:
إذا افترَّ جُنْحُ اللّيل عن مَبْسَمِ الفجرِ ... ولاح به ثغرٌ من الأنْجمُ الزُّهرِ
وفاحت له من عابق الرَّوْضِ نَفحةٌ ... رشفنا به بردَ الرّضابِ من الخمرِ
وعهدي بوجْهِ الأرضِ مبتسمًا فلِم ... تغرغَر منها الدَّمْع فِي مُقَل الغدر
إذا أرجف الماءَ النّسيمُ لوقتهِ ... كساهُ شعاعُ الشّمسِ دِرْعًا من التِبْرِ
وبحرُ الرّياض الخُضْر بالزهر مزبد ... كأنا به فِي فُلْك مجلسنا نسري
ومن شُهب الكاسات بالنجم نهتدي ... إذا تاه ساري العقل في لُجَّة السُّكرِ
نصون الحُمَيّا بالقناني وإنّما ... نصون القناني بالحُمَيّا ولا ندري
ولمّا حكى الرّاووقُ فِي العين شكلَه ... وقد عُلِّق العنقود فِي سالِف الدّهرِ
تذكّر عهدًا بالكُرُوم فكلّه ... عيون على أيّام عصر الصبّا تجري
عجِبتُ له والرّاحُ تبكي به فلِمْ ... غدتْ بحُباب الكأس باسمه الثّغرِ
إذا ما أتاني كأسُها غير مُتْرَع ... تحقّقتُ عين الشّمس فِي هالة البدرِ
يناولنيها فاترُ اللّحظ أَغْيَدٌ ... فللّهِ ذاك الأغْيَد المُخْطَفُ الخصر
ينادمنا نظما ونثرا ولفظه ... ومبسمه يغني عن النظم والنثر
فلم يسقني كأس المُدامة دون أن ... سقاني بعينيه كؤوسا من السّحرِ
وقال وفَرط السُّكر يثني لسانه ... إلى غير ما يرضي التقى وهو لا يدري
ردوا من رضابي ما ينوب عن الطلا ... إذا كان وجهي فيه مغنى عن الزهر
ومَن كان لا تحوي ذراعاهُ مِئزري ... فدون الذي تحوي أنامله خصري -[411]-
وله من قصيدة:
أبِيت على جمْر الغَضَا متمللا ... سليم هوى مُلْقَى وأنت سليمُ
دعاني إليك الحبُّ والقلبُ فارغٌ ... وورْدك عذْبٌ واللّواحظ هِيمُ
أيجمل يا حُلْو الشّمائل أنّني ... أموتُ من البلوى وأنت عليم
لك العمر سلواني وصبري تُوفُيا ... وأكبرُ إثمٍ أن يُهان يتيمُ
يمين بلذّات العتاب وأنّني ... لذو قَسَمٍ لو تسمعون عظيمُ
نُحُولي ووجْديّ والتّهتُّكُ فِي الهوى ... وإتلافُ روحي فِي هواك نعيمُ
ومِن أعجب الأشياء صدُّك والّذي ... يزيل الْجَوَى سهلٌ وأنت كريمُ
وله:
وظبي أنسٍ رآه الظَّبْيُ فاختلست ... لحاظه لمحاتٍ من تلفُّتهِ
وافَيتُه وبكفّي مثل قامتِه لِينًا ... يفوحُ بنشْرٍ مثل نكهتهِ
فحين حيِّيتُه بالبان مندهشًا ... والشّمس تخجل من إشراق جبهته
أهوى إِلَى لثْم كفّي حين صافحني ... فمِلْتُ أطلب شكرا لثْم يمنته
ولاح لي دون أن أدنو شعاعُ سنًا ... يُزْري على الشمس من تضريج وجنته
وله:
وذات رقصٍ ورهجٍ فِي تَمَايُلها ... منيعة الوصل من ضم وملتزم
بيضاء حمراء مثل الشمس طَلْعتُها ... سودٌ ذوائبها من أنفع الخدم
لها أبٌ ولها أمٌّ إذا ازدوجا ... جاءت على الفور تبغي الأكل بالنّهمِ
لو أطعمت كلّ ما فِي الأرض ما شبعت ... حَتَّى إذا سُقيتْ عادت إِلَى العدم
وله:
نَفَّش غُصنُ البانِ أذنابَه ... واهتزَّ عند الصُّبح عُجْبًا وفاحْ
وقال مَن فِي الرّوض مثلي وقد ... تُعْزَى إلى قدي قدود الملاح
فحدق النرجس يهزو به ... وقال حقًّا قلتَهُ أو مزاحْ
بل أنت بالطّول تحامَقْتَ يا ... مقصوف عدوًا بالدّعاوي القِباحْ
قَالَ له البان: أما تستحي ... ما هذه إلا عيون وقاح
وله في الناعورة:
وثاكلة فارَقَتْ ... ما آلف من رسْمها
تدور على قلبها ... وتبكي على جسمها
ما أدريّ تُوُفِّيَ الجوبان بعد الثمانين أو قبلها. -[412]-
ونقل الْجَزَريّ أنّه لم يكن يعرف الخطّ ولا النَّحْو، قَالَ: وكانت كتابته من جهة التّويز فِي غاية القوّة، بحيث أنّه استعار من القاضي عماد الدّين مُحَمَّد بْن الشّيرازيّ دَرْجًا بخطّ ابن البوّاب، ونقل ما فِيهِ إِلَى دَرْج بورق التوّز، وألْزق التّوز على خشب، وأوقف عليه ابن الشّيرازيّ، فأعجبه وشهد له أنّ فِي بعض حروفه شيئًا أقوى من خطّ ابن البوّاب، واشتهر ذلك بدمشق، وبقي النّاس يقصدونه ويتفرّجون عليه، وكان له ذهْن خارق.
قلت: وقد ذكرت فِي ترجمة ابن سبعين أبياتًا من شِعره في الاتحاد، نسأل الله السلامة.

576 - علي بن عبد الكريم بن عبد الله بن أبي الفضل، أبو الحسن الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

576 - عَلِيّ بْن عَبْد الكريم بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي الفضل، أَبُو الْحَسَن الدّمشقيّ، [المتوفى: 689 هـ]
خادم الحافظ زكيّ الدّين عَبْد العظيم.
شيخ صالح، ديِّن، معمَّر، فاضل.
سَمِعَ بدمشق من كريمة والضّياء مُحَمَّد وابن المقيّر، وسمع بمصر من سبط السِّلَفيّ وغير واحد.
وكتب بخطّه قليلًا وشاخ وتجاوز التّسعين. وأخذ عَنْهُ الطَّلبة، ومات فِي شعبان ببلبيس.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت