أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
578- ثابت بن هزال
ب د ع: ثابت بْن هزال بْن عمرو الأنصاري من بني عمرو بْن عوف بْن الخزرج. من بلحبلى شهد بدرًا، والله أعلم، قاله الزُّهْرِيّ، وقتل يَوْم اليمامة، قاله ابن منده. وأما أَبُو عمر، فإنه قال: من بني عمرو بْن عوف، شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل يَوْم اليمامة. وقال يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق فيمن استشهد يَوْم اليمامة، قال: ومن بني سالم بْن عوف: ثابت بْن هزال. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1578- رافع
د ع: رافع حادي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقدم ذكره في أسلم. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2578- ضمرة بن عياض
ب: ضمرة بْن عياض الجهني، حليف لبني سواد من الأنصار. شهد أحدًا، وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا، وهو ابن عم عَبْد اللَّهِ بْن أنيس. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3578- عثمان بن ربيعة الجمحي
ب: عثمان بْن رَبِيعة بْن أهبان بْن وهب بْن حذافة بْن جمح الْقُرَشِيّ الجمحي كَانَ من مهاجرة الحبشة، قاله ابْنُ إِسْحَاق وحده. وقَالَ الواقدي: ابنه نبيه بْن عثمان هُوَ الَّذِي هاجر إِلَى الحبشة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4578- مالك بن الحارث العامري
س: مالك بْن الحارث العامري (1430) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا هُشَيْمٌ، عن عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عن زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عن مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ رَجُلٍ مِنْهُمْ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا مِنْ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ أَلْبَتَّةَ، وَمَنْ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا كَانَ فَكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، يُجْزَى بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْه عُضْوًا مِنْهُ ". رَوَاهُ شُعْبَةُ، عن عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عن عَمِّهِ مَالِكٍ، أَوْ أُبَيِّ بْنِ مَالِكٍ، وَقِيلَ: مَالِكُ بْنُ عَمْرٍو، أَوْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، وَفِيهِ اخْتِلافٌ كَثِيرٌ. وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي مَالِكِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5578- يزيد بن عبابة
يزيد بن عباية بن بجير بن خالد بن جلاس بن مرة بن زيد بن مالك بن جئاوة بن معن الباهلي وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأتاه بصدقته، فمسح رأسه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5780- أبو جهم بن حذيفة
ب د ع: أبو جهم بن حذيفة بن غانم بن عَامِر بن عبد الله بن عُبَيْد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي قيل: اسمه عَامِر، وقيل: عُبَيْد بن حذيفة، وأمه يسيرة بنت عبد الله بن أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. أسلم عام الفتح، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ معظما فِي قريش مقدما فيهم، وَكَانَ فِيهِ وَفِي بنيه شدة وعرامة. قَالَ الزبير: كَانَ أبو جهم بن حذيفة من مشيخة قريش، عالما بالنسب، وَكَانَ من المعمرين من قريش، شهد بنيان الكعبة مرتين، مرة فِي الجاهلية حين بنتها قريش، ومرة حين بناها ابن الزبير. وقيل: توفي أيام معاوية، وهو أحد الَّذِينَ دفنوا عثمان رضي الله عَنْهُ، وهم: حكيم بن حزام، وجبير بن مطعم، ونيار بن مكرم، وَأَبُو جهم بن حذيفة. وهذا أبو جهم هُوَ الَّذِي كَانَ أهدى إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خميصة لَها علم فشغلته فِي الصلاة. (1792) أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن مُحَمَّد بن عبد القاهر، أَنْبَأَنَا أبو مُحَمَّد القارئ، أَنْبَأَنَا الْحَسَن بن شاذان، أَنْبَأَنَا عثمان بن أحمد الدقاق، أَنْبَأَنَا الْحَسَن بن مكرم، أَنْبَأَنَا عثمان بن عمر، حَدَّثَنِي يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " انطلقوا بهذه الخميصة إلى أبي جهم بن حذيفة، وأتوني بالأنبجانية، فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي " وقد اختلفوا فِي هَذِه الخميصة فمنهم، من قَالَ: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى بخميصتين سوداوين، فلبس إحداهما، وبعث بالأخرى إلى أبي جهم، فلما ألهته فِي الصلاة بعثها إلى أبي جهم، وطلب التي كانت عند أبي جهم بعد أن لبسها لبسات، روى ذَلِكَ سعيد بن عبد الكبير بن عبد الحميد بن زيد بن الخطاب، عن أبيه، عن جده. 2877 وقال مالك ما أخبرنا بِهِ أبو الحرم مكي بن ربان، بإسناده، عن يَحْيَى بن يَحْيَى، عن مالك، عن علقمة بن أبي علقمة: أن عائشة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: أهدى أبو جهم بن حذيفة لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خميصة شامية لَهَا علم، فشهد فيها الصلاة، فلما انصرف قَالَ: " ردي هَذِه الخميصة إلى أبي جهم " |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5781- أبو جهمة
س: أبو جهمة بن عبد الله بن جهمة روى سفيان، عن منصور، عن فضيل الفقيمي، عن أبي العالية: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يقول فِي مجلسه بآخرة: " سبحانك اللَّهُمَّ، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك ". ورواه الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، ورواه جرير، عن فضيل بن عَمْرو، عن زياد بن حصين، عن معاوية. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5782- أبو الجهيم بن الحارث
ب د ع: أبو الجهيم وقيل أبو الجهم بن الحارث بن الصمة الأنصاري. كَانَ أَبُوه من كبار الصحابة، وقد نسب فِي ترجمته، وهو أنصاري من بني مالك بن النجار. روى عن أبي جهيم هَذَا عمير مولى ابن عباس، فِي التيمم فِي الحضر عَلَى الجدار. (1793) أخبرنا أبو عبد الله الْحُسَيْن بن فناخسرو وَأَبُو بكر مسمار، وغير واحد بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن إسماعيل، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بن بكير، أَنْبَأَنَا الليث، عن جَعْفَر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن عمير، مولى ابن عباس، قَالَ: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار، مولى ميمونة، حَتَّى دخلنا عَلَى أبي جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، فقال لنا: أقبل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نحو بئر جمل، فلقيه رجل فسلم عَلَيْهِ، فلم يرد عَلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " حَتَّى أقبل عَلَى الجدار فمسح بوجهه ويديه، ثُمَّ رد عَلَيْهِ السلام " قاله أبو عمر: وقال: لا أعلم روى عَنْهُ غير عمير مولى ابن عباس. وقال ابن منده، وأبو نعيم: أبو الجهم، وقيل: أبو جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، روى عَنْهُ عمير وبسر بن سعيد الحضرمي، قَالَ مسلم: اسمه عبد الله بن جهيم، ورويا لَهُ ما: (1794) أخبرنا بِهِ يَحْيَى بن مَحْمُود وَأَبُو ياسر، بإسنادهما، عن مسلم بن الحجاج، قَالَ: حدثنا يَحْيَى بن يَحْيَى، قَالَ: قرأت عَلَى مالك، عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد: أن زيد بن خالد الجهني أرسله إلى أبي جهيم يسأله: ماذا سمع من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول فِي المار بين يدي المصلي؟ فقال أبو جهيم: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عَلَيْهِ، لكان أن يقف أربعين خيرا لَهُ من أن يمر بين يديه "، قَالَ أبو النصر: لا أدري أربعين يوما، أو شهرا، أو سنة. ورويا لَهُ حديث التيمم. أخرجه الثلاثة والكلام عَلَيْهِ يرد فِي الترجمة التي بعدها، إن شاء الله تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5783- أبو جهيم عبد الله
ب: أبو جهيم عبد الله بن جهيم الأنصاري روى عَنْهُ بسر بن سعيد مولى الحضرميين عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي المار بين يدي المصلي. 2881 رواه مالك، عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد، عن أبي جهيم عبد الله بن جهيم فسماه، وذكره وكيع، عن سفيان الثوري، عن أبي النضر، عن بسر، عن عبد الله بن جهيم، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لو يعلم أحدكم ما عَلَيْهِ فِي المرور بين يدي أخيه وهو يصلي من الإثم، لوقف أربعين ". فلم يذكر كنيته، وهو أشهر بكنيته، يقال: أبو جهيم هَذَا هُوَ ابن أخت أبي بن كعب، قَالَ أبو عمر: ولست أقف عَلَى نسبه فِي الأنصار. أخرجه أبو عمر وحده. قلت: جعل ابن منده، وأبو نعيم هَذَا وَالَّذِي قبله واحدا، قالا: اسم أبي جهيم بن الحارث بن الصمة: عبد الله بن جهيم، ورويا ذَلِكَ عن مسلم بن الحجاج، ورويا عَنْهُ حديث التيمم، وحديث المرور بين يدي المصلي، عَلَى ما ذكرناه فِي الترجمة الأولى عن عمير، وعن بسر، عن أبي جهيم، وجعلهما أبو عمر اثنين، وقال: روى عن أبي جهيم بن الحارث بسر بن سعيد حديث المرور بين يدي المصلي، وَالَّذِي أظنه أن الحق مع أبي عمر، لأن الجميع نسبوه، فقالوا: أبو جهيم بن الحارث بن الصمة، وقد ذكروا كلهم نسبه فِي ترجمة أبيه الحارث إلى مالك بن النجار، ونسبه ابن حبيب وابن الكلبي، فقالا: الحارث بن الصمة بن عَمْرو بن عتيك بن عَمْرو بن مبذول بن مالك بن النجار، فليس فِي سياق نسبه جهيم، ثُمَّ إن أبا عمر قد نسب أباه الحارث مثلهما إلى مالك بن النجار، فقد عرف نسبه وقال فِي هَذَا: لا أعرف نسبه، فكل الَّذِي ذكرت يدل عَلَى أنهما اثنان، والله أعلم، ويمكن أن يكون قد اختلف العلماء فِي أبيه، فمنهم من قَالَ: الحارث، ومنهم من قَالَ: جهيم، وقول مسلم فِي اسمه حجة لهما، وَعَلَيْهِ عولا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5784- أبو جهيمة
س: أبو جهيمة كَانَ عَلَى سياقة غنم خيبر حين افتتحها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأورد لَهُ جَعْفَر المستغفري، ما رواه بإسناده عن موسى بن عقبة، عن الأعرج، عن أبي جهيمة، قَالَ: أقبل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بئر جمل.. الحديث. أخرجه أبو موسى، وقال: هَذَا الحديث لأبي جهيم بن الحارث، لا لأبي جهيمة، وقوله حق، وأمثال هَذَا أغلاط من الناسخ أو من غيره، وأوهام، كَانَ تركها أحسن من ذكرها. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5785- أبو حاتم
ب د ع: أبو حاتم المزني لَهُ صحبة، يعد فِي أهل المدينة، روى عَنْهُ مُحَمَّد وسعيد ابنا عُبَيْد. (1795) أخبرنا غير واحد بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن عيسى، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن عَمْرو، أَنْبَأَنَا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن مُحَمَّد وسعيد ابني عُبَيْد، عن أبي حاتم المزني، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكون فتنة فِي الأرض وفساد " قَالَ الترمذي: أبو حاتم المزني لَهُ صحبة، ولا يعرف لَهُ عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير هَذَا الحديث. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5786- أبو الحارث الأزدي
س: أبو الحارث الأَزْدِيّ (1796) أخبرنا يَحْيَى بن مَحْمُود، إذنا بإسناده، إلى أحمد بن عَمْرو بن أبي عَاصِم، أَنْبَأَنَا عَمْرو بن عيسى بن راشد، أَنْبَأَنَا أبو بجر عبد الله بن عثمان، أَنْبَأَنَا سُلَيْمَان بن عُبَيْد، عن القاسم بن بخيت، عن أبي الحارث الأَزْدِيّ فِي هَذِه الآية: {{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى}} ، قالوا: يا رسول الله، وما رأيت؟ قَالَ: " رأيت فرشا من ذهب كهيئة الضباب " أخرجه أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5787- أبو الحارث الأنصاري
ب: أبو الحارث الأنصاري ذكره موسى بن عقبة فِي البدريين ونسبه، فقال: أبو الحارث بن قيس بن خلدة بن مخلد الأنصاري الزرقي. أخرجه أبو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5788- أبو حازم الأنصاري
ع س: أبو حازم الأنصاري مولى بني بياضة (1797) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الْحَسَن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا أبو عَمْرو بن حمدان، أخبرنا الْحَسَن بن سفيان، أخبرنا أحمد بن عبدة، أخبرنا الْحَسَن بن صالح، عن أبي الأسود، حَدَّثَني عمي منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن أبي حازم، قَالَ: كَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم بدر فِي الظل، وأصحابه يقاتلون فِي الشمس، فأتاه جبريل عَلَيْهِ السلام، فقال: " أنت فِي الظل وأصحابك يقاتلون فِي الشمس، فتحول إلى الشمس ". أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5789- أبو حازم صخر
أبو حازم صخر بن العيلة وقد تقدم نسبه فِي صخر، وهو بجلي أحمسي. وله صحبة ورواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ حفيده عثمان بن أبي حازم، وقد تقدم ذكره فِي صخر أكثر من هَذَا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7578- أم كرز الخزاعية
ب د ع: أم كرز الخزاعية الكعبية روى عنها: ابن عباس، وحبيبة بنت ميسرة، ومجاهد، وعطاء بن أبي رباح. (2482) أخبرنا يحيى، كتابة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي، حدثنا أبي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أم كرز الخزاعية، قالت: سألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن العقيقة، فقال: " عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة ". اختلف على عطاء فيه، فروي عن عطاء، عن أم كرز. وروي عن عطاء، عن حبيبة بنت ميسرة، عن أم كرز. ورواه ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز، نحوه. أخبرنا أبو أحمد بن علي الصوفي، بإسناده، عن أبي داود السجستاني، أخبرنا مسدد، عن سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد..... بإسناده، نحوه. أخرجها الثلاثة |
|
إرسال سيف الإسلام الأيوبي إلى اليمن وتغلبه عليه.
578 - 1182 م سير صلاح الدين أخاه سيف الإسلام طغدكين إلى بلاد اليمن وأمره بتملكها وقطع الفتن بها، وفوض إليه أمرها، وكان بها حطان بن منقذ، وكتب عز الدين عثمان الزنجيلي متولي عدن إلى صلاح الدين يعرفه باحتلال البلاد، ويشير بإرسال بعض أهله إليها لأن حطان كان قوي عليه، فخافه عثمان، فجهز صلاح الدين أخاه سيف الإسلام وسيره إلى أهل اليمن، فوصل إلى زبيد، فخافه حطان ابن منقذ واستشعر منه، وتحصن في بعض القلاع، فلم يزل به سيف الإسلام يؤمنه ويهدي إليه ويتلطفه حتى نزل إليه، فأحسن صحبته، وطلب حطان دستوراً ليقصد الشام، فأذن له، فأخرج أثقاله، وأمواله، وأهله، وأصحابه وكل ما له، وسير الجميع بين يديه، فلما كان الغد دخل على سيف الإسلام ليودعه، فقبض عليه واسترجع جميع ماله ثم سجنه في بعض القلاع، وكان أخر العهد به، فقيل أنه قتله، وأما عز الدين عثمان الزنجيلي فإنه لما سمع ما جرى على حطان خاف فسار نحو الشام خائفاً يترقب، وسير معظم أمواله في البحر، فصادفهم مراكب فيها أصحاب سيف الإسلام، فأخذوا كل ما لعز الدين، ولم يبق إلا ما صحبه في الطريق، وصفت زبيد وعدن وما معهما من البلاد لسيف الإسلام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
578 - م 4: هنّاد بن السَريّ بن مُصْعَب بن أبي بكر بن شَبْر بن صَعْفُوق بن عَمْرو بن زُرَارة بن عُدُس بن زيد بن عبد الله بن دارم، أبو السَّريّ التّميميّ الدارمي الكُوفيُّ الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد العُبّاد. رَوَى عَنْ: أَبِي الأَحْوَص سلام بْن سُلَيْم، وشَرِيك، وعَبْثَر بن القاسم، -[1278]- وهشيم، وإسماعيل بن عياش، وابن المبارك، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزِّنَاد، وعبد السلام بن حرب، وفضيل بن عياض، وخلق. وَعَنْهُ: مسلم، والأربعة، والبخاريّ في غير " الصّحيح "، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومحمد بن صالح بن ذَرِيح، وعَبْدان الأهوازيّ، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، وآخرون. وَسُئِلَ أَحْمَد بْن حنبل: عمّن نكتب بالكوفة؟ فقال: عليكم بهنّاد. وقال قُتَيْبَةَ: ما رَأَيْت وَكِيعًا يعظم أحدا تعظيمه لهناد. ثم يسأله عن الأهل. وقال النَّسائيّ: ثقة. وقال أَحْمَد بْن سَلَمَةَ النَّيْسَابُوريّ: سَمِعت هناد بْن السري غير مرة إذا ذكر قُبَيْصة بْن عُقْبَة قال: الرجل الصّالح. وتَدْمع عيناه. قال: وكان هنّاد كثير البكاء، كنت عنده ذات يوم فِي مسجده، فَلَمّا فرغ من القراءة عاد إلى منزله، فتوضّأ وانصرف إلى المسجد، وقام على رِجْلَيه يصلّي إلى الزّوال، وأنا معه فِي المسجد. ثُمَّ رجع إلى منزله فتوضّأ وانصرف إلى المسجد، فصلّى بنا الظُّهْر، ثُمَّ قام على رِجْلَيْه يصلّي إلى العَصْر ويرفع صوته بالقرآن، ويبكي كثيرًا. ثُمَّ صلّى بنا العصر، وجاء إلى المسجد فجعل يقرأ فِي المُصْحَف إلى اللّيل، فصليت معه المغرب، وقلت لبعض جيرانه: ما أصبره على العبادة. قال: هذه عبادته بالنّهار منذ سبعين سنة، فكيف لو رأيتَ عبادتَه باللَّيل؟ وما تزوّج قَطّ ولا تَسَرّى قَطّ، وكان يقال له: راهب الكوفة. قلتُ: ولهنّاد مصنَّف كبير فِي الزُّهْد يرويه ابن الخير. قال السّرّاج: سمعته يقول: وُلِدتُ سنة اثنتين وخمسين ومائة. ومات في آخر ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
578 - د ن ق: هشام بْن عَبْد الملك بْن عِمران، أَبُو التقي اليزني الحمصي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش، وبقيّة بْن الوليد، ومحمد بن حرب الأبرش، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وحفيده حسين بن تقي بْن هشام، وأَبُو عَرُوبة الحرّانيّ، ومحمد بْن محمد الباغَنْديّ، وابن جَوْصا، وخلْق. قَالَ أَبُو حاتم: كَانَ متقنًا فِي الحديث. وقال النَّسائيّ: ثقة. قلت: توفي سنة إحدى وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
578 - يَحْيَى بن زكريا بن حرب النَّيْسَابُوري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عمّه أَحْمَد بن حرب الزّاهد، وَإِسْحَاق بن راهَوَيْه، وَعَمْرو بن زُرَارة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو العَبَّاس السَّرَّاج، وَهُوَ في درجته. تُوُفِّي سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
578 - عَبْد الرَّحْمَن بْن قُرَيش، أبو نُعَيْم الهَرَوِيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حدَّث عَنْ: محمد بْن سهل الجوزجاني، ومحمد بن إسماعيل الصّائغ، وجماعة. وَعَنْهُ: جعفر الخُلْديّ، ومَخْلَد البَاقّرْحيّ، وجماعة. لم يضعفه أحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
578 - محمد بن الحُسين، أبو جعفر الْجُهَنيّ الهَمَذانيُّ الطَّيَّان. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
رَحَلَ وَسَمِعَ: محمد بن الْجَهْم، ويحيى بن أبي طالب. وكتب الكثير. وَعَنْهُ: ابن المظفّر، وأحمد بن إبراهيم بن فراس المكّيّ، والدارقطني، وأبو الحسين ابن البوّاب، وغيرهم. وثقه الدَّارَقُطْنيّ. وأما حمزة السَّهْميّ فقال: سألت أبا محمد ابن غلام الزُّهْريّ، وأبا بكر بن عديّ المِنْقَريّ عنه، فقالا: ليس بالمرضي. وحكيا عنه أنه قال: كان عندنا بهمذان بَرْد شديد، وكان على سطحنا مُري في آنية فانكسرت الآنية وانصبّ المُرِيّ، فجمد حتّى صار مثل الجلْد، فقطعت منه خُفّين ولبستهما وركبت به إلى السلطان. قال حمزة: ورأيت له أحاديث مُنَكرة الإسناد والمتن لا أصل لها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
578 - الحسن بْن أحمد بْن أَبِي الفضل، النَّيْسابوري، الصُّوفيّ، المعروف بجَانا. [المتوفى: 550 هـ]
شيخ ظريف، عفيف، كثير العبادة، من مشهوري الصُّوفيَّة، سَمِعَ هبة اللَّه بْن أَبِي الصَّهْباء، ومحمد بْن عبد الحميد المقرئ، وغيرهما، وتُوُفّي في المحرَّم أيضًا. روى عنه عبد الرحيم ابن السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
578 - حَمْزَة بْن عَبْد الوهّاب بْن يحيى، أبو طاهر الكِنديّ الدَّمشقيّ. [المتوفى: 600 هـ]
تُوُفّي فِي ذي الحجَّة عن ستٍّ وسبعين سنة. سمع نصر بْن أَحْمَد بْن مقاتل، وحمزة بْن أسد التميميّ، وغيرهما. روى عنه ابن خليل، والشهاب القوصي وقال: لقبه رشيد الدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
578 - محمود بن مُحَمَّد بن قُرا رسلان بن سَقْمان بن أرتُق، الملك الصالح ناصر الدِّين الْأرتقيّ، [المتوفى: 618 هـ]
صاحب آمِد وحِصْن كِيفا. مات بالقُولَنج، وقامَ بعده ولده الملك المسعود؛ الَّذِي أخذ منه الكامل بلاده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
578 - الحَسَن بن عليّ بن ألفَكون، أبو عليّ القُسَنطينيُّ، رئيس الكتّاب، وعلَمُ الآداب. [المتوفى: 630 هـ]
قال ابن مَسْدِيّ: انقاد العِلْم إلى بنانِه، وسلَّم قسٌّ إلى بيانِه، فبذَّ أهل زمانه نَظمًا ونَثرًا، ونفث في الأسماع سِحرًا. لقيتُه بِبِجاية، ومات على رأس الثلاثين، ولَهُ نَيِّف وستون سَنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
578 - عَبْد العزيز بْن يَحْيَى بْن أَبِي بَكْر المبارك بْن مُحَمَّد بن يحيى. أبو نصر ابن الزَّبِيديّ، الرَّبَعِيّ، الفَرَسِيّ، [المتوفى: 649 هـ]
من ربيعة الفَرَس. كَانَ أسْنَد من بقي ببغداد، وُلِدَ سنة ستّين وخمسمائة، وسمع من: أَبِي عَلِيّ أَحْمَد بْن مُحَمَّد الرحبي، وأبي المكارم محمد بن أحمد الطاهري، وسمع من: شُهْدَة، والحسين بْن عَلِيّ السّمّاك، وأبي نصر يحيى ابن السَّدَنْك. ومن مَرْوِيّاته عشرة أجزاء من أوّل " مَصَارع العُشّاق " عَلَى شُهْدَة. روى عَنْهُ: الحافظ شَرَفُ الدّين الدّمياطيّ، وقال: تُوُفّي فِي سلْخ جمادى الأولى. وأجاز لابن الشيرازي، ومحمد بن أحمد البجدي، وعلي ابن السكاكري، وعبد الملك ابن تَيْمِيّة، وابن عمّه، وستّ الخُطَباء بِنْت البالِسيّ، وطائفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
578 - عَبْد اللّه بْن عليّ بْن إِسْمَاعِيل بْن عليّ بْن حسن بْن عطيّة، الإمامُ ناصرُ الدين ابن الإبياريّ، الإسكندريّ، المالكيّ. [الوفاة: 671 - 680 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاث عشرة، وسمع من الصّفْراويّ، وجعفر، ودرّس وأفتى وتفّنن، وولي القضاء مدة ثم عزل، ثم ولي ثُمَّ عُزِل، وكان ذا دين متين وورع وزُهد وشُهرة، أجاز للبرزالي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
578 - عَلِيّ بْن أَبِي المجد بْن منصور، القصّاب، الصالحيّ. [المتوفى: 689 هـ]
شيخ مُسنّ، صحيح السَّماع، روى عن الشيخ الموفق وابن راجح -[637]- وغيرهما، كتب عنه ابن الخباز والمزي والبرزالي وجماعة ومات فِي ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
578 - أَحْمَد بْن فرح بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، الإِمَام، الحافظ، الزَّاهد، بقيّة السَّلَف، شهاب الدِّين، أبو الْعَبَّاس اللَّخْميّ، الإشبيليّ الشّافعيّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ فِي ثالث ربيع الأوّل سنة خمس وعشرين وستّمائة بإشبيلية، وأسر فِي أخذ الفرنج إشبيلية سنة ست وأربعين، وخلصه اللَّه، وقدِم الدّيار المصريّة سنة بضعٍ وخمسين، فتفقه بها عَلَى الشّيْخ عزّ الدّين ابن عَبْد السّلام قليلًا وسمع منه، ومن شيخ الشيوخ شَرَف الدِّين الأَنْصَارِيّ الحَمَويّ والمعين أَحْمَد ابن زين الدين وإسماعيل بن عزون والنجيب ابن الصَّيْقَل وابن علاق وطائفة، وبدمشق من شيخ الوقت ابن عَبْد الدّائم وعمر الكَرمانيّ وفِراس العسقّلانيّ وخلْق، وعُني بالحديث وأتقن ألفاظه ومعانيه وفقْهه، حَتَّى صار -[895]- من كبار الأئمّة، وذلك مُضافٌ إلى ما فِيهِ من الورع والصّدق والنُّسُك والدّيانة والسَّمْت الْحَسَن والتّعفّف وملازمة الاشتغال والإفادة، وكان فقيهًا بالشاميّة وبها يسكن، وله حلقة للإشغال بُكْرةً بجامع دمشق، عُرضت عليه مشيخة دار الحديث النّوريّة فامتنع. وكان رجلًا مَهيبًا، مديد القامة، يعتمّ بكرّ وهو بزيّ الصُّوفيّة، سمعتُ عليه واستفدتُ منه، وله قصيدة مليحة غَزَليّة فِي صفات الحديث، سمعتها منه، أوّلها: غرامي صحيح والرجاء فيك معضل ... وحزني ودمعي مرسل ومسلسل وهي عشرون بيتًا سمعها منه شيخانا: الدّمياطي واليونيني سنة بضع وستين، وسمع منه البِرْزاليّ والمقاتليّ والنّابلسيّ وأبو مُحَمَّد بْن أبي الوليد وكان من ألزم الطَّلَبة له. وكان مقيمًا بالشاميّة، ولم يسَلم بظاهر البلد مكان سواها، فَلَمّا اشتدّ به الإسهال دخل البلد للتّداوي، فأقام يومين وعبر إلى اللَّه تعالى بتُربة أمّ الصّالح فِي ليلة الأربعاء تاسع جُمَادَى الآخرة، وشيّعه الخلْق إلى مقابر الصُّوفيّة. |