نتائج البحث عن (581) 33 نتيجة

581- ثابت بن وقش
ب د ع س: ثابت بْن وقش بْن زعوراء الأنصاري كذا نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
قال أَبُو عمر: ثابت بْن وقش بْن زغبة بْن زعوراء بْن عبد الأشهل، فزاد في النسب: زغبة، وهو الصحيح، ومثله قال الكلبي.
استشهد بأحد، جعله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الآطام هو، وحسيل بْن جابر أَبُو حذيفة بْن اليمان، لما سار إِلَى أحد، وهما شيخان كبيران، فقال أحدهما لصاحبه: ما ننتظر؟ والله ما نحن إلا هامة اليوم أو غدًا، فلو خرجنا، أفلا نأخذ أسيافنا، ثم نلحق برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعل اللَّه يرزقنا الشهادة؟ فأخذا أسيافهما حتى دخلا في الناس، ولم يعلم بهما، فأما ثابت فقتله المشركون، وأما حسيل فاختلف عليه أسياف المسلمين، وهم لا يعرفونه فقتلوه.
قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وأما أَبُو موسى، فإنه استدركه عَلَى ابن منده، فقال: ثابت، ورفاعة ابنا وقش بْن زغبة بْن زعوراء بْن عبد الأشهل، قتل يَوْم أحد، وقتل معهما سلمة، وعمرو ابنا ثابت، قال أَبُو موسى: فرق ابن شاهين بين ثابت بْن وقش هذا، وبين ثابت بْن وقش بْن زعوراء.
أخرجه الثلاثة، وَأَبُو موسى.
قلت: لا أشك أنهما واحد، وهذا فرق بعيد جدًا، وَإِنما أسقط بعض الرواة زغبة من النسب، فإنهم جرت عادتهم بمثله كثيرًا، فلو أراد هذا المفرق بينهما أن ينسبهما لم يجد لهما إلا نسبًا واحدًا إِلَى زعوراء بْن عبد الأشهل، وأنهما قتلا يَوْم أحد، وهذا جميعه يدل أنهما واحد، وقد نسب ابن الكلبي سلمة بْن ثابت، وعمرو بْن ثابت بْن وقش بْن زغبة بْن زعوراء بْن عبد الأشهل، وأنهما قتلا يَوْم أحد، فكيف يكون الاتحاد إلا هكذا؟ وقال أيضًا: إن عمرًا هو: أصيرم بني عبد الأشهل الذي دخل الجنة، ولم يصل صلاة قط، والله أعلم.
1581- رافع بن رفاعة
ب: رافع بْن رفاعة بْن رافع بْن مالك ابن العجلان بْن عمرو بْن عامر بْن زريق الأنصاري الخزرجي الزرقي قال أَبُو عمر: لا تصح صحبته، والحديث المروي عنه في كسب الحجام في إسناده غلط، والله أعلم.
انتهى كلامه.
(420) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْبَغْدَادِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حدثنا عِكْرِمَةُ يَعْنِي ابْنَ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي طَارِقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: جَاءَ رَافِعُ بْنُ رِفَاعَةَ إِلَى مَجْلِسِ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: لَقَدْ نَهَانَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن شَيْءٍ كَانَ يَرْفُقُ بِنَا، نَهَانَا عن كِرَاءِ الأَرْضِ، وَنَهَانَا عن كَسْبِ الْحَجَّامِ، وَأَمَرَنَا أَنْ نُطْعِمَهُ نَوَاضِحَنَا، وَنَهَانَا عن كَسْبِ الأَمَةِ إِلا مَا عَمِلَتْ بِيَدِهَا، وَقَالَ هَكَذَا بِإِصْبَعِهِ نَحْوَ الْخُبْزِ، الْغَزْلِ، وَالنَّقْشِ.
وَاللَّهُ أَعْلَمُ
2581- ضمرة بن كعب
ع س: ضمرة بْن كعب بْن عمرو بْن عدي الأنصاري الخزرجي الساعدي.
روى موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، من الخزرج، من بني ساعدة بْن كعب: ضمرة بْن كعب بْن عمرو بْن عدي بْن عامر بْن جهينة.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقالا في نسبه: جهينة، وساعدة غير جهينة، إلا أن يزيدًا في أحدهما: بالحلف، وفي الآخر: بالنسب، ويغلب عَلَى ظني أَنَّهُ هو وضمرة بْن عمرو بْن عدي المقدم ذكره واحد، وأن ذكر كعب في نسبه كما جرت عادتهم، يختلفون في الأنساب، فظنهما أَبُو نعيم اثنين، وتبعه أَبُو موسى، وَإِلا فالنسب واحد، والحلف واحد، والله تعالى أعلم.

3581- عثمان بن أبي العاص

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3581- عثمان بن أبي العاص
ب د ع: عثمان بْن أَبِي العاص بْن بشر بْن عَبْد بْن دهمان وقيل عَبْد دهمان بْن عَبْد اللَّه بْن دهمام بْن أبان بْن سيار بْن مَالِك بْن حطيط بْن جشم بْن ثقيف الثقفي، يكنى أبا عَبْد اللَّه.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد ثقيف فأسلم، واستعمله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الطائف.
(989) أَخْبَرَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، وذكر قصة وفد ثقيف، قَالَ: فلما أسلموا، وكتب لهم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابهم، أمر عليهم عثمان بْن أَبِي العاص، كَانَ من أحدثهم سنًا، وذلك أَنَّهُ كَانَ أحرصهم عَلَى التفقه فِي الْإِسْلَام، وتعلم القرآن، فَقَالَ أَبُو بَكْر: يا رَسُول اللَّه، إني قَدْ رَأَيْت هَذَا الغلام أحرصهم عَلَى التفقه فِي الْإِسْلَام، وتعلم القرآن
(990) قَالَ: وَحَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ مُطَرَّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، قَالَ: كَانَ مِنْ آخِرِ مَا أَوْصَانِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَعَثَنِي إِلَى ثَقِيفٍ، قَالَ: " يَا عُثْمَانُ، تَجَوَّزْ فِي الصَّلاةِ، وَاقْدِرِ النَّاسَ بِأَضْعَفِهِمْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ، وَذَا الْحَاجَةِ، وَالصَّغِيرَ " ولم يزل عثمان عَلَى الطائف حياة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وخلافة أَبِي بَكْر، وسنتين من خلافة عُمَر، واستعمله عُمَر سنة خمس عشرة عَلَى عمان، والبحرين، فسار إِلَى عمان ووجه أخاه الحكم إِلَى البحرين، وسار هُوَ إِلَى توج فافتتحها ومصرها وقتل ملكها شهرك سنة إحدى وعشرين، وكان يغزو سنوات فِي خلافة عُمَر وعثمان، يغزو صيفًا ويشتو بتوج، وهو الَّذِي منع أهل الطائف من الردة بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأطاعوه، ثُمَّ سكن البصرة.
وروى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عَنْهُ من أهلها ومن أهل المدينة.
روى عَنْهُ: الْحَسَن الْبَصْرِيّ فأكثر، وقيل: لم يسمع مِنْهُ.
(991) أَخْبَرَنَا يَعِيشُ بْنُ صَدَقَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُلاعِبِ الأَنْمَاطِيُّ، أَخْبَرَنَا الْحَاكِمُ أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيُّ، يُعْرَفُ بِابْنِ الطَّبَرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْمَرْوَزِيُّ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ الْقُرْدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا لَقِيطُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: مَرَّ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ بِكِلابِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ الأَسْكَرِ وَهُوَ بِالأُبَلَّةِ، فَقَالَ: مَا يَحْبِسُكَ هَهُنَا؟ قَالَ: عَلَى هَذِهِ الْقَرْيَةِ، قَالَ عُثْمَانُ: أَعْشَارٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى......
هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأُجِيبَهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ فَمَا تُرَّدُ دَعْوَةُ دَاعٍ إِلا زَانِيَةٍ بِفَرْجِهَا، أَوْ عَشَّارٍ "
.
وَلِعُثْمَانَ عَقِبٌ أَشْرَافٌ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
4581- مالك بن حارثة
س: مالك بْن حارثة قَالَ أَبُو موسى: هُوَ أخو أسماء بْن حارثة، لَهُ ذكر فِي ترجمة أخيه، لَمْ يزد عَلَى هَذَا.
حارثة: بالحاء المهملة.

5581- يزيد بن عبد الله بن الشخير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5581- يزيد بن عبد الله بن الشخير
س: يزيد بن عبد الله بن الشخير العامري الحرشي يكنى أبا العلاء تقدم نسبه عند ذكر أبيه.
2781 روى هشيم، عن يونس بن عُبَيْد، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، قَالَ: " وأظنه قد رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إن الله تعالى يبتلي العبد فيما أعطاه، فإن رضي بما قسم لَهُ بارك لَهُ فِيهِ، وإن لَمْ يرض بما أعطاه لَمْ يبارك لَهُ ولم يسعه ".
أخرجه أبو موسى.
5810- أبو حرير
أبو حريز لَهُ صحبة، قاله ابن ماكولا، وقال: روى قيس بن الربيع، عن عثمان بن المغيرة، عن أبي ليلى، عَنْهُ.
انتهى كلامه.
حريز: بغير هاء، وبفتح الحاء المهملة.
5811- أبو حزامة
ع س: أبو حزامة أحد بني سعد بن بكر، مختلف فِي اسمه وَفِي إسناده.
أورده أبو نعيم ههنا، وَفِي الخاء المعجمة، وأورد ابن منده فِي الخاء المعجمة، وهو أصح، وأخرجه أبو موسى ههنا.

5812- أبو حسان البصري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5812- أبو حسان البصري
د: أبو حسان الْبَصْرِيّ لَهُ صحبة، ذكر أَنَّهُ خرج عليهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى حديثه مخلد، عن صالح بن حسان، عن أبيه، عن جده.
أخرجه ابن منده.

5813- أبو حسن الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5813- أبو حسن الأنصاري
ب د ع: أبو حسن الأنصاري المازني قيل: اسمه كنيته، وقيل: اسمه تميم بن عبد عَمْرو وهو جد يَحْيَى بن عمارة، والد عَمْرو بن يَحْيَى شيخ مالك بن أنس.
مدني، لَهُ صحبة، يقال: إنه شهد العقبة وبدرا.
روى عمرو بن يَحْيَى المازني، عن أبيه، عن جده، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " الرجل أحق بمجلسه إذا قام، ثُمَّ انصرف إليه ".
وهذا أبو حَسَن هُوَ الَّذِي قَالَ لزيد بن ثابت حين قَالَ يوم الدار: يا معشر الأنصار، انصروا الله، مرتين، فقال أبو حسن: لا، والله لا نطيعك فنكون كما قَالَ الله تعالى: {{إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا}} .
وقيل: قَالَ لَهُ ذَلِكَ النعمان الزرقي.
وروى عَمْرو بن يَحْيَى، أيضا، عن أبيه، عن جده، أَنَّهُ قَالَ: كنا عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقام رجل ونسي نعله، فأخذها رجل ووضعها تحته، فجاء الرجل فقال: من رآهما؟ فقال الرجل: أنا أخذتهما، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فكيف روعة المؤمن؟ " قَالَ: وَالَّذِي بعثك بالحق ما أخذتهما إلا وأنا ألعب، قَالَ: " فكيف بروعة المؤمن ".
أخرجه الثلاثة.

5814- أبو حسين مولى بني نوفل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5814- أبو حسين مولى بني نوفل
ب د ع: أبو حسين وقيل: أبو حسان، مولى بني نوفل، ذكر فِي الصحابة ولا يصح.
2895 روى عباس الدوري، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن مُحَمَّد بن المنكدر، عن أبي حسين، مولى بني نوفل، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر ".
رواه عبد بن حميد، عن يَعْقُوب، فقال: حسان.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
5815- أبو حصيرة
س: أبو حصيرة قسم لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من وادي القرى خطرا.
أخرجه أبو موسى، وقال: ذكره جَعْفَر، عن ابن إسحاق.

5816- أبو الحصين الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5816- أبو الحصين الأنصاري
أبو الحصين الأنصاري كَانَ لَهُ ابنان، فقدم تجار من الشام فتنصرا، ولحقا معهم بالشام، فأتى أبو الحصين النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسأله الإرسال إليهما، فقال: " لا إكراه فِي الدين ".
وَكَانَ لَمْ يؤمر بالقتال، فوجد أَبُو الحصين فِي نفسه لذلك، فنزلت: {{فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ}} الآية.
ذكره أبو داود فِي الناسخ والمنسوخ.
أخرجه ابن الدباغ.

5817- أبو الحصين السدوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5817- أبو الحصين السدوسي
د ع: أبو الحصين السدوسي روى حديثه نعيم، عن أبيه، عن عمه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم كذا مختصرا.

5818- أبو الحصين السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5818- أبو الحصين السلمي
ب: أبو الحصين السلمي قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذهب من معدنه.
ذكره الطبري، أخرجه أبو عمر.

5819- أبو حصين بن لقمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5819- أبو حصين بن لقمان
س: أبو حصين بن لقمان ذكرناه فِي ترجمة سباع، ويقال: حصن بغير ياء.
وَالَّذِي أعرفه: حصين بزيادة ياء، وهو أَبُو حصين لقمان بن شبة بن معيط بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي.
أخرجه أبو موسى.

7581- أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7581- أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع س: أم كلثوم بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمها خديجة بنت خويلد.
قال الزبير: أم كلثوم أسن من رقية ومن فاطمة.
وخالفه غيره، والصحيح أنها أصغر من رقية، لأن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زوج رقية من عثمان، فلما توفيت زوجه أم كلثوم، وما كان ليزوج الصغرى ويترك الكبرى، والله أعلم.
وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد زوج رقية وأم كلثوم من عتبة وعتيبة ابني أبي لهب، فلما أنزل الله عَزَّ وَجَلَّ: {{تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ}} ، قال أبو لهب لابنيه: رأسي من رءوسكما حرام إن لم تطلقا ابنتي محمد.
قالت أم جميل أمهما حمالة الحطب بنت حرب بن أمية لابنيها: إن رقية وأم كلثوم قد صبتا، فطلقاهما.
ففعلا، فطلقاهما قبل الدخول بهما.
فزوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رقية من عثمان، فلما توفيت زوجه أم كلثوم رضي الله عنهم.
وكان نكاحه إياها في ربيع الأول من سنة ثلاث، وبنى بها في جمادى الآخرة من السنة، ولم تلد منه ولداً، وتوفيت سنة تسع، وصلى عليها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي التي غسلتها أم عطية وحكت قول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اغسلنها ثلاثاً، أو خمساً، أو أكثر ".
وألقى إليهم حقوه، وقال: " أشعرنها إياه "، ونزل في قبلها علي، والفضل، وأسامة بن زيد، وقيل: إن أبا طلحة الأنصاري استأذن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أن ينزل معهم، فأذن له، وقال: " لو أن لنا ثالثة لزوجنا عثمان بها ".
وروى سعيد بن المسيب: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأى عثمان بعد وفاة رقية مهموماً لهفان، فقال له: " ما لي أراك مهموماً؟ " فقال: يا رسول الله، وهل دخل على أحد ما دخل علي، ماتت ابنة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التي كانت عندي، وانقطع ظهري، وانقطع الصهر بيني وبينك.
فبينما هو يحاوره إذ قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا عثمان، هذا جبريل عليه السلام يأمرني عن الله عَزَّ وَجَلَّ أن أزوجك أختها أم كلثوم على مثل صداقها، وعلى مثل عشرتها ".
فزوجه إياها.
أخرجها الثلاثة، واستدركها أبو موسى على ابن منده، وقد أخرجها ابن منده في بنات رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخرجها في الكاف مختصراً، فليس لاستدراكه وجه، والله أعلم.
الفتنة بين التركمان والأكراد بديار الجزيرة والموصل.
581 - 1185 م
ابتدأت الفتنة بين التركمان والأكراد بديار الجزيرة والموصل وديار بكر وخلاط والشام وشهرزور وأذربيجان، وقتل فيها من الخلق ما لا يحصى، ودامت عدة سنين، وتقطعت الطرق، ونهبت الأموال، وأريقت الدماء، وكان سببها أن امرأة من التركمان تزوجت بإنسان تركماني، واجتازوا في طريقهم بقلعة من الزوزان للأكراد، فجاء أهلها وطلبوا من التركمان وليمة العرس، فامتنعوا من ذلك، وجرى بينهم كلام صاروا منه إلى القتال، فنزل صاحب تلك القلعة فأخذ الزوج فقتله، فهاجت الفتنة، وقام التركمان على ساق، وقتلوا جمعاً كثيراً من الأكراد، وثار الأكراد فقتلوا من التركمان أيضاً كذلك، وتفاقم الشر ودام، ثم إن مجاهد الدين قايماز، جمع عنده جمعاً من رؤساء الأكراد والتركمان، وأصلح بينهم، وأعطاهم الخلع والثياب وغيرها، وأخرج عليهم مالاً جماً، فانقطعت الفتنة وكفى الله شرها، وعاد الناس إلى ما كانوا عليه من الطمأنينة والأمان.

581 - م د ت ق: الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس، أبو همام بن أبي بدر السكوني الكوفي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

581 - م د ت ق: الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس، أبو همّام بن أبي بدر السَّكُونيّ الكُوفيُّ الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: أباه، وشَرِيك بن عبد الله، وإسماعيل بن جعفر، وعبد اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، والوليد بن مسلم، وخلقا.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وعبّاس الدُّوريّ، وموسى بن هارون، وعبد الله بن ناجية، وأبو القاسم البَغَويّ، وابن صاعد، وأبو يعلى، وخلق.
قال أبو كريب: ما أخرج الشيوخ إلي كتابا إلا وفيه: فرغ أبو همام، فرغ أبو همام.
وقال ابن معين، والنسائي: لا بأس به.
وقال محمد بْن زَكَرِيّا الغَلابيّ: سمعتُ يحيى بْن مَعِين يقول: عند أبي همّام مائة ألف حديث عن الثّقات.
قلت: مات في ربيع الأوّل سنة ثلاثٍ وأربعين، وقد وقع لي حديثه عاليا، ومات في عشر التسعين.

581 - الهيثم بن خالد المصيصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

581 - الهَيْثَم بْن خَالِد المصَّيصيّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مولي بْني أُميّة.
عَنْ: حَجّاج الأعور، وأَبِي اليَمَان، ومحمد بن عيسى ابن الطباع.
وَعَنْهُ: يحيى بن صاعد، وابنا المَحَامِليّ.

581 - يحيى بن عبد الرحمن بن عبد الصمد بن شعيب بن إسحاق. أبو سعيد الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

581 - يَحْيَى بن عبد الرحمن بن عبد الصَّمَد بن شُعَيْب بن إِسْحَاق. أَبُو سَعِيد الدِّمَشْقِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ بمصر عَنْ: أَبِيهِ، ومحمود بن خَالِد السُّلَميّ.
وَعَنْهُ: مكحول -[850]- البيروتي، وعبد الله بن جعفر بن الورد، وأبو بشر الدولابي، وأبو القاسم الطبراني لكنه قَالَ فيه: يَحْيَى بن عبد الله.
قَالَ ابن عَدِيّ: قَالَ ابن حَمَّاد: كَانَ يكذب.
وقال ابن يونس: توفي سنة تسعين.

581 - محمد بن سليمان بن أيوب، أبو علي المصري المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

581 - محمد بن سُليمان بن أيّوب، أبو عليّ المِصْريُّ المّالكيُّ، [الوفاة: 321 - 330 هـ]
شيخُ الدَّارَقُطْنيّ.
سَمِعَ: أحمد بن عَبْده، وأبا الأشعث العجلي، وطبقتهما. ورحل النّاس إليه.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وزاهر السَّرخسيّ، وعبد الواحد بن شاه، وجماعة.
وكان صدوقًا.

581 - سعيد بن أبي غالب أحمد بن الحسن بن أحمد ابن البناء، أبو القاسم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

581 - سعيد بن أبي غالب أحمد بن الحسن بن أحمد ابن البنّاء، أبو القاسم البغداديّ. [المتوفى: 550 هـ]
شيخ صالح، خيِّر، من أولاد الشيوخ، سمع أبا القاسم ابن البُسري، وأبا نصر الزَّيْنَبيّ، وعاصم بْن الحَسَن، وجماعة، وولد في سنة سبع وستين وأربعمائة.
روى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ، وأبو الفَرَج ابن الجوزي، وعبد الرحمن بن عمر ابن الغزّال الواعظ، وعبد اللَّه بْن محاسن الحربيّ، وعليّ بْن المبارك الأَزَجيّ الصّائغ، ورَيْحان بْن تيكان الضّرير، والحسين بْن أحمد الغزّال، وموسى ابن الشّيخ عبد القادر، وأبو العبّاس محمد بْن عبد الله الرّشيديّ المقرئ، وعليّ بْن محمد بْن المهنّد السّقّاء، وعبد الرحمن بْن المبارك ابن المشتري، وثابت بْن مشرّف البنّاء، وصالح بْن القاسم بن كوّر، وظَفَر بْن سالم البيطار، والفتح بْن عبد السّلام الكاتب، ومِسْمار بْن العُوَيْس، وخلْق آخرهم موتًا ابن اللُتّي، وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة أبو الحسن ابن المقيَّر.
تُوُفّي رابع عشر ذي الحجَّة.

581 - سليمان بن قلج أرسلان. السلطان ركن الدين ملك الروم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

581 - سليمان بن قلج أرسلان. السّلطان ركن الدّين ملك الروم. [المتوفى: 600 هـ]
قال المنذريّ: تُوُفّي فِي هَذِهِ السّنة.
قلت: قد ذُكِر والده فِي سنة ثمانٍ وثمانين وخمس مائة. وكان أخوه -[1198]- غياث الدّين بَرًّا بأبيه. تملَّك قونية بعد أَبِيهِ، وقويَ على أَخِيهِ الملك قُطب الدّين ملكشاه، ثُمَّ قويَ أيضًا على غيره، فتغلّب على غياث الدّين كيخسرُو السلّطان ركنُ الدّين سليمان هَذَا، وأخذ منه قونية، فهرب كيخسْرُو إِلَى الشام، واستغاث بصاحب حلب الملك الظّاهر غازي. فَلَمَّا مات رُكن الدّين فِي هذا العام وتملَّك بعده ولده قِلج أرسلان رجع غياث الدّين، وتملَّك قونية والبلاد كلّها، وهابَتْه الملوك. ولمّا تُوُفّي تملّك بعده ابنه السّلطان عزّ الدين كيكاوس ابن كيخُسْرُو، وامتدّت أيّامه إِلَى أن مات، وتسلطن بعده أخوه عز الدّين كيقباذ.
قال ابن واصل: تُوُفّي السّلطان رُكْن الدّين سُلَيْمَان بْن قِلج أرسلان بْن مَسْعُود بْن قِلج أرسلان بن سليمان بْن قُتُلْمِش بْن بيغو أرسلان بْن سَلْجُوق فِي سادس ذي القعدة.
قال: وكان موته بالقُولنج فِي سبعة أيّام. وكان قبل مرضه بخمسة أيّام قد حاصر أخاه بأنقِرة، حتّى نزل إليه بالأمان، فغدر به، وقبض عليه، فلم يُمهَل. وملك بعده ابنه قِلج أرسلان، فلم يتم أمره.

581 - منصور، الرئيس الكبير المجاهد أبو الفتح ابن الرئيس المجاهد محمد بن إسحاق، الكناني الدمياطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

581 - منصور، الرئيس الكبير المجاهد أَبُو الفَتْح ابن الرئيس المجاهد مُحَمَّد بن إِسْحَاق، الكِنانيّ الدِّمْيَاطِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
تُوُفِّي في ذي الحجَّة بدِمْيَاط، وحُمِلَ إلى مِصْر فدُفن بها. وكان قد ولي -[565]- رياسة الغُزاة في البَحْر الْأخْضَر بعد والده مُدَّة طويلة.
قَالَ الحَافِظ عَبْد العظيم: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لي خمسٌ وأربعون سنة أجاهد عَلَى ظهر البَحْر. وَكَانَ مشهورًا بالشجاعة، ميمون الحركة، مُحِبًّا للفقراء.

581 - حميراء بنت إبراهيم بن سفيان بن إبراهيم بن عبد الوهاب ابن الحافظ ابن منده الأصبهانية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

581 - حُميراء بنت إِبْرَاهِيم بْن سُفْيَان بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الوهّاب ابن الحافظ ابن مَنْدَه الأصبهانية، [المتوفى: 630 هـ]
أخت أبي الوفاء محمود.
كانت أكبر من أخيها. سَمِعْتُ حضورًا من أبي الوَقْت، وسماعًا من غيره. وتُوُفِّيت في جُمَادَى الأولى بأصبهان. -[919]-
روى عنها بالإجازة أبو الفضل ابن عساكر، والقاضي تقيّ الدّين سليمان، وغيرهما.

581 - جعفر بن مكي بن علي بن سعيد. الحاجب، الرئيس، أبو محمد، فخر الدين، البغدادي، المقرئ، الشافعي، الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

581 - جعْفَر بن مكيّ بن عَلِيّ بن سعَيِد. الحاجبُ، الرئيس، أَبُو مُحَمَّد، فخر الدّين، البغداديّ، المُقرئ، الشّافعيّ، الشاعرُ. [المتوفى: 639 هـ]
قرأ القراءات، وتفقه، وقَرَأ الأصلين، والخلافَ، والعربية. وله شعرُ كثيرُ مدون في مجلدتين.
وكانَ خازنَ كتبِ النظاميَّة، ثمّ صَار حاجبًا ببابِ المراتبِ، ثمّ عُزِلَ ثمّ أعيدَ، ثمّ عُزِلَ، ثمّ صارَ من حُجَّابِ المناطق، وقُدمَ عَلَى سائر شعراء الديوان العزيز.
وتُوُفّي فِي ثاني صفر.
وقد حدَّث عن عُمَر بن بكرون. وعاشَ سبعًا وستين سنة.
ومن شعره:
كم سامني أبرق الوادي وأجرعه ... شوقًا ظَلِلْت غَداةَ البَيْنِ أجْرَعُه
وكمْ يُسَمِّعُني فِيهِ العَذُولُ عَلَى ... حُبِّي لَهُ ظالمًا ما لَسْتُ أسمَعُه
بانَ الحبيبُ ولَمَّا يُقْضَ لي وطرٌ ... فبان عني لَمّا بانَ مَوْضعُه
تَخَلَّفَ الْجِسمُ عَنْهُ يومَ كاظمةٍ ... لكنَّ قلبي المُعَنَّى سار يتبعه

581 - عبيد الله بن عاصم بن عيسى بن أحمد، الخطيب أبو الحسين الأسدي، الرندي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

581 - عُبَيْد اللَّه بْن عاصم بْن عيسى بْن أَحْمَد، الخطيب أبو الحسين الأَسَديّ، الرُّنْديّ، [المتوفى: 649 هـ]
خطيب رُنْدَة وعالمها، ومُسْنِد الأندلس فِي وقته.
وُلِدَ فِي جمادى الأولى سنة اثنتين وستين وخمسمائة وسمع من الحافظين: أبي بكر ابن الجد، وَأَبِي عَبْد اللَّه بْن زرْقون، والخطيب أَبِي القاسم بْن حُبَيْش، وَأَبِي عَبْد اللَّه بْن حُمَيْد، وَأَبِي الْحَسَن نَجَبَة بْن يحيى، وَأَبِي زيد السُّهَيْليّ.
وكان من أهل العناية بالرّواية.
قَالَ الشّريف عزّ الدّين: تُوُفّي فِي ذي الحجة برندة.

581 - محمد بن علي بن هبة الله بن أحمد بن هبة الله، الشيخ موفق الدين ابن المحيي ابن قرناص الخزاعي، الحموي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

581 - مُحَمَّد بْن عَليّ بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن هبة اللَّه، الشَّيْخ موفَّقُ الدّين ابن المحيي ابن قرناص الخُزاعيّ، الحمويّ، الشّافعيّ. [الوفاة: 671 - 680 هـ]
وُلِدَ فِي شعبان سنة أربعٍ وستّمائة بحماة، وأجاز للنّفريّ فِي سنة ثمان وسبعين، فذكر تحت خطّه أنّه سمع من الافتخار الهاشميّ، وابن الأستاذ وجماعة.

581 - أحمد بن محمد بن أبي الفتح محمد بن أحمد، الشيخ أبو العباس ابن المجاهد المقدسي، الصالحي، الحداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

581 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أبي الفتح مُحَمَّد بن أحمد، الشيخ أبو العباس ابن المجاهد المَقْدِسيّ، الصّالحيّ، الحدّاد. [المتوفى: 699 هـ]-[896]-
وُلِدَ فِي حدود العشرين وستّمائة أو قبلها، وسمع من أبي القَاسِم بْن صَصْرَى وابن الزُّبَيْديّ والإربلي والناصح ابن الحنبليّ وابن اللَّتّيّ وكتائب بْن مَهدي وابن جُزيّ الرقيّ، وأجاز له الشَّيْخ الموفَّق وابن أبي لُقْمة، سمعنا منه، ووُجد مقتولًا، رحمه الله، بالجبل في أواخر جمادى الأولى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت