أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
585- ثروان بن فزارة
س: ثروان بْن فزارة بْن عبد يغوث بْن زهير وهو الصتم، يعني: التام بْن ربيعة بْن عمرو بْن عامر بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة. وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الذي يقول: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1585- رافع بن سنان
ب د ع: رافع بْن سنان أَبُو الحكم الأنصاري الأوسي وهو جد عبد الحميد بْن جَعْفَر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحكم بْن رافع بْن سنان. (422) أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، قَالَ: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، أخبرنا عِيسَى، حدثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ سِنَانٍ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ أَسْلَمَ، وَأَبَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ تُسْلِمَ، فَأَرَادَتْ أَنْ تَأْخُذَ ابْنَتَهَا، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُول اللَّهِ، ابْنَتِي وَهِيَ فَطِيمٌ أَوْ شبهه. وَقَالَ رَافِعٌ: يَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتِي. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ: " اقْعُدْ نَاحِيَةً "، وَقَالَ لَهَا: " اقْعُدِي نَاحِيَةً "، وَأَقْعَدَ الْجَارِيَةَ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ قَالَ: " ادْعُوَاهَا ". فَدَعَوَاهَا، فَمَالَتِ الصَّبِيَّةُ إِلَى أُمِّهَا، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّهُمَّ اهْدِهَا ". فَمَالَت إِلَى أَبِيهَا، فَأَخَذَهَا. رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَأَبُو عَاصِمٍ، نَحْوَهُ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ: عن عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، عن رَافِعٍ. وَقَالَ هُشَيْمٌ: عن عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَلَمَةَ، أَنَّ جَدَّهُ أَسْلَمَ ... مُرْسَلًا. وَقَالَ بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ: عن عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، أَنَّ أَبَا الْحَكَمِ أَسْلَمَ.... فَذَكَرَهُ. وَرَوَاهُ عُثْمَانُ الْبتي، عن عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ خَوْطٍ، وَقَدْ ذُكِرَ فِيهِ خَوْطٌ، وَهُوَ وَهِمٌ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2585- ضمضم بن قتادة
س: ضمضم بْن قتادة. روى قطبة بْن عمرو بْن هرم بْن قطبة أن مدلوكًا حدثهم: أن ضمضم بْن قتادة ولد له مولود أسود، من امرأة من بني عجل، فأوحش لذلك، وشكى إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " هل لك من إبل؟ " قال: نعم، قال: " فما ألوانها؟ "، قال: فيها الأحمر والأسود وغير ذلك، قال: " فأنى ذلك؟ "، قال: عرق نزع، قال: " وهذا عرق نزع "، قال: فقدم عجائز من بني عجل فأخبرنا أَنَّهُ كان للمرأة جدة سوداء. أخرجه أَبُو موسى بإسناد غريب، وقال: هذا إسناد عجيب، والحديث صحيح من رواية أَبِي هريرة، لم يسم فيه الرجل، وقال: امرأة من بني فزارة. 2463 إذ لا أزال عَلَى رحالة نهدة جرداء تلحق بالنجاد إزاري يومًا عَلَى أثر النهاب وتارة كانت مجاهدة مع الأنصار |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3585- عثمان بن عبيد الله بن عثمان
ب: عثمان بْن عُبَيْد اللَّه بْن عثمان تقدم نسبه عند أخيه: طلحة بْن عُبَيْد اللَّه، وهو قرشي من بني تيم، وأمه كريمة بِنْت موهب بْن نمران، امْرَأَة من كندة، أسلم، وهاجر، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عُمَر: لا أحفظ لَهُ رواية، ومن ولده مُحَمَّد بْن طلحة بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان بْن عُبَيْد اللَّه، كَانَ أعلم النَّاس بالنسب والمغازي، وَقَدْ روى عَنْهُ الحديث. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4585- مالك بن حمرة
ب: مالك بْن حمرة بْن أيفع بْن كرب الهمداني الناعطي أسلم هُوَ وعماه عَمْرو ومالك، ابنا أيفع، وناعط هُوَ ربيعة بْن مرثد، منهم: مجالد بْن سَعِيد، وَعَامِر بْن شهر صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر. حمرة: بضم الحاء المهملة، وتسكين الميم، وبالراء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5585- يزيد أبو عبد الرحمن
ع: يزيد أبو عبد الرحمن قيل: إنه يزيد بن جارية، وقيل: زيد بن جارية الأنصاري، من الأوس، روى حديثه ابنه عبد الرحمن. (1735) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عَاصِم يعني ابن عُبَيْد الله، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حجة الوداع: " أرقاءكم أرقاءكم أرقاءكم، أطعموهم مما تأكلون، واكسوهم مما تلبسون، فإن جاءوا بذنب لا تريدون أن تغفروه، فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم ". أخرجه أبو نعيم قلت: هَذَا هُوَ يزيد بن جارية، لا شبهة فِيهِ، وقد تقدم هَذَا الحديث فِي يزيد بن جارية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5850- أبوخزيمة بن أوس
ب س: أبو خزيمة بن أوس بن زيد بن أصرم بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثُمَّ النجاري. شهد بدرا وما بعدها من المشاهد. (1816) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق فِي تسمية من قتل يوم بدر: وَأَبُو خزيمة بن أوس بن أصرم، من بني زيد بن ثعلبة والنسب الأول ساقه أبو عمر، وأما ابن إسحاق فقد جعل زيدا هُوَ ابن ثعلبة، والله أعلم، وَالَّذِي ساقه عبد الملك بن هِشَام، فقال: أبو خزيمة بن أوس بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة، فعلى هَذَا يكون أبو عمر قد أسقط زيدا الثاني. وتوفي أبو خزيمة فِي خلافة عثمان، رضي الله عَنْهُ، وهو أخو مسعود بن أوس أبي مُحَمَّد. قَالَ ابن شهاب: عن عُبَيْد بن السباق، عن زيد بن ثابت: وجدت آخر التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري، وهو هَذَا، لَيْسَ بينه وبين الحارث بن خزمة أبي خزيمة نسب إلا اجتماعهما فِي الأنصار، أحدهما أوسي والآخر خزرجي. أخرجه أبو عمر، وهذا كلامه، وأخرجه أبو موسى. قلت: هَذَا كلام أبي عمر، وجعل الحارث بن خزمة أوسيا، وقد ساق هُوَ نسبه فِي الحارث إلى الخزرج، فلا شك أَنَّهُ قد رأى فِي اسمه، عن موسى بن عقبة، فيمن شهد بدرا من الأنصار من بني النبيت، ثُمَّ من بني عبد الأشهل: الحارث بن خزمة، فظنه أوسيا لهذا، وليس كذلك، فإنه هُوَ أيضا نقل فِي الحارث: أَنَّهُ حليف بني عبد الأشهل فلا أدري من أي قَالَ: إنه أوسي، إلا أن يكون أراد بِهِ الحلف، وهذا لا يخالف النسب، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5851- أبو خزيمة يربوع
أبو خزيمة يربوع بن عَمْرو بن كعب بن عبس بن حرام بن جندب بن عَامِر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري. شهد أحدا، وما بعدها، قاله أبو عَليّ، عن العدوي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5852- أبو خصفة
ع س: أبو خصفة أبو حفصة، وقد تقدم فِي الحاء، فروي عن مغيرة الجعفي قَالَ: جلست إلى أبي حفصة، وروى عَنْهُ أبو خصفة، فقال: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَلْ تدرون من الصعلوك؟ ".. الحديث. 2908 وروى أبو نعيم، فِي هَذِه الترجمة، عن الطبراني، عن أبي نصر الصائغ، عن مُحَمَّد بن إسحاق المسيبي، عن يَحْيَى بن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن يزيد بن خصيفة، عن أبيه، عن جده: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " التمسوا الخير عند حسان الوجوه ". وقد ذكر أبو موسى هَذَا الحديث فِي الترجمة التي نذكرها بعد هَذِه، فأبو نعيم أخرج هذين الحديثين فِي هَذِه الترجمة، جعلهما واحدا، وأخرج أبو موسى الحديث الأول: " أتدرون من الصعلوك؟ " فِي هَذِه الترجمة، وأخرج حديث " التمسوا الخير ". فِي الترجمة التي نذكرها بعد هَذِه، وجعلهما اثنين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5853- أبو خصيفة
س: أبو خصيفة مصغر. أخرجه أبو موسى وقال: أورده الطبراني وغيره. (1817) أخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس، أَنْبَأَنَا أبو بكر بن ريذة. ح قَالَ أبو موسى: وَأَنْبَأَنَا أبو عَليّ، أَنْبَأَنَا أبو نعيم، قالا: أَنْبَأَنَا سُلَيْمَان بن أحمد، حدثنا مُحَمَّد بن نصر الصائغ، حدثنا مُحَمَّد بن إسحاق المسيبي، حدثنا يَحْيَى بن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن يزيد بن خصيفة، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " التمسوا الخير عند حسان الوجوه " (1818) وبهذا الإسناد أيضا، عن يزيد بن خصيفة، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يقول: " إذا خرج أحدكم من بيته فليقل: لا حول ولا قوة إلا بالله، ما شاء الله، توكلت عَلَى الله، حسبي الله ونعم الوكيل ". أخرجه أبو موسى، وقال: جمع أبو نعيم بينه وبين أبي خصفة، وهما اثنان، والله أعلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5854- أبو الخطاب
ب د ع: أبو الخطاب لَهُ صحبة، لا يوقف لَهُ عَلَى اسم، روى عَنْهُ ثوير بن أبي فاختة، ويعد فِي الكوفيين. 2910 روى أبو أحمد الزبيري، عن إسرائيل، عن ثوير، عن رجل من أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال لَهُ: أبو الخطاب: أَنَّهُ سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الوتر، فقال: " أحب أن أوتر نصف الليل، إن الله يهبط إلى سماء الدُّنْيَا، فيقول: " هَلْ من تائب؟ هَلْ من مستغفر؟ هَلْ من داع؟ حَتَّى إذا طلع الفجر ارتفع ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5855- أبو خلاد الرعيني
ب د ع: أبو خلاد الرعيني لَهُ صحبة، لا يوقف لَهُ عَلَى اسم ولا نسب. (1819) أخبرنا يَحْيَى الثقفي، إذنا بإسناده، عن ابن أبي عَاصِم، حدثنا هِشَام بن عمار، عن الحكم بن هِشَام الثقفي، عن يَحْيَى بن سعيد بن أبان القرشي، عن أبي فروة، عن أبي خلاد، رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إذا رأيتم الرجل المؤمن قد أعطي زهدا فِي الدُّنْيَا وقلة منطق، فاقتربوا مِنْه، فإنه يلقّى الحكمة ". كذا رواه هِشَام بن عمار، عن الحكم، عن يَحْيَى، وذكره البخاري، عن أحمد الدورقي، عن يَحْيَى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص، سمع أبا فروة الجزري، عن أبي مريم، عن أبي خلاد، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله. وهذا أصح. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5856- أبو خليدة الفهري
س: أبو خليدة الفهري روى يزيد بن هارون، عن مُحَمَّد بن مطرف، عن إسحاق بن أبي فروة، عن أبي خليدة الفهري، عن أبيه، عن جده، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من سقى عطشان فأرواه، فتح الله لَهُ بابا إلى الجنة، ومن أطعم جائعا فأشبعه وسقاه فأرواه، فتح الله لَهُ تِلْكَ الأبواب كلها ثُمَّ قيل لَهُ: ادخل من أيها شئت ". رواه رواد بن الجراح، عن مُحَمَّد بن مطرف، فقال: ابن خليد بغير هاء، ورواه أبو الشيخ بإسناده لَهُ فقال: ابن خليدة، عن أبيه، وَكَانَ الأول أصح. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5857- أبو خميصة
ب: أبو خميصة اسمه: معبد بن عباد، من كبار الأنصار. شهد بدرا، تقدم ذكره فِي أبي حميصة بالحاء المهملة، أتم من هَذَا. قَالَ أبو عمر: قَالَ أبو معشر فِيهِ: أبو عصيمة، بالعين فلم يصب فِيهِ. أخرجه أبو عمر فِي هَذَا الحرف ترجمتين بلفظ واحد وهما واحد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5858- أبو خنيس
ب د ع: أبو خنيس الغفاري قَالَ: خرجت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزاة تهامة، حَتَّى إذا كنا بعسفان جاء أصحابه فقالوا: يا رسول الله، جهدنا الجوع فأذن لنا فِي الظهر أن نأكله، فقال لَهُ عمر: لو دعوت فِي أزوادهم بالبركة؟ فذكر حديثا حسنا فِي أعلام النبوة، حديثه هَذَا عند أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر شيخ مالك، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة أَنَّهُ سمع أبا خنيس.... فذكر الحديث. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5859- أبو خيثمة الأنصاري
ب د ع: أبو خيثمة الأنصاري السالمي اسمه عبد الله بن خيثمة. وقال ابن الكلبي: هُوَ أبو خيثمة مالك بن قيس بن ثعلبة بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عَمْرو بن عوف بن الخزرج الأكبر، وهو الَّذِي لحق النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بتبوك فقال: " كن أبا خيثمة ". (1820) أخبرنا أبو جَعْفَر بن السمين، بإسناده، عن يونس، عن إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري، عن الزهري، أن قائد كعب بن مالك الَّذِي كَانَ يقوده حين عمي حدثه، قَالَ: حَدَّثَنِي كعب، وذكر حديث تخلفه عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزوة تبوك، قَالَ: فبينما رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوما بتبوك فِي ساعة هاجرة، إِذْ نظر إلى راكب يطيش فِي السراب، فجعل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " كن أبا خيثمة "، لرجل من الأنصار من بني عوف، حَتَّى قيل: هُوَ والله أبو خيثمة، فجاء فجلس إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجلس يسأله عن المدينة. قَالَ أبو نعيم: هُوَ الَّذِي لمزه المنافقون لِمَا تصدق بالصاع وقال أبو عمر: أبو خيثمة الأنصاري السالمي اسمه عبد الله بن خيثمة، وقيل: مالك بن قيس، أحد بني سالم من الخزرج، شهد أحدا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبقي إلى أيام يزيد بن معاوية، قال: ولا أعلم فِي الصحابة من يكنى: أبا خيثمة غيره إلا عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي، والد خيثمة بن عبد الرحمن، صاحب ابن مسعود، فإنه يكنى بابنه خيثمة، وقد ذكرناه فِي بابه. وذكر الواقدي قَالَ: قَالَ هلال بن أمية الواقفي حين تخلف عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزوة تبوك: كَانَ أبو خيثمة تخلف معنا، وَكَانَ يسمى عبد الله بن خيثمة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7585- أم كلثوم بنت عقبة
ب د ع: أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية أخت الوليد بن عقبة، واسم أبي معيط: أبان، واسم أبي عمرو: ذكوان. وأمها أروى بنت كريم بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، عمة عبد الله بن عامر. وهي أخت عثمان بن عفان لأمه. أسلمت بمكة قديماً، وصلت القبلتين، وبايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهاجرت إلى المدينة ماشية، فسار أخواها الوليد وعمارة أبنا عقبة خلفها ليرداها، فمنعها الله تعالى. (2486) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني الزهري وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، قالا: هاجرت أم كلثوم بنت عقبة إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عام الحديبية، فجاء أخواها الوليد وفلان ابنا عقبة إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يطلبانها، فأبى أن يردها عليهما وقال المفسرون: فيها نزلت: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ}} . الآية. ولما قدمت المدينة تزوجها زيد بن حارثة، فقتل عنها يوم مؤتة، فتزوجها الزبير بن العوام، فولدت له زينب، ثم طلقها فتزوجها عبد الرحمن بن عوف، فولدت له إبراهيم وحميداً، وغيرهما، ومات عنها. فتزوجها عمرو بن العاص، فمكثت عنده شهراً، ثم ماتت. روى عنها ابنها حميد بن عبد الرحمن. (2487) أخبرنا غير واحد عن أبي عيسى: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة أنها سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ليس بالكاذب من أصلح بين الناس، فقال خيرا ". أخرجها الثلاثة |
|
الحملة الصليبية الثالثة.
585 - 1189 م بعد فشل الحملة الصليبية الثانية، أصبح لنور الدين السيطرة على دمشق ووحد سوريا تحت رايته، وكان وصول نبأ سقوط مملكة القدس إلى أوروبا كنتيجة لمعركة حطين صاعقا. فإن البابا أوربان الثامن ما أن علم بما حدث، حتى توفي من وقع الصدمة. ودعا خليفته، البابا غريغوريوس الثامن، بمنشور باباوي بتاريخ 29 أكتوبر 1187 م وزعه من فيرارا، الكاثوليك إلى حملة صليبية جديدة، وأمرهم بالصيام كل أسبوع في يوم الجمعة على امتداد خمس سنوات، كما أمرهم بالامتناع كليا في هذه الحقبة من الزمن عن أكل اللحم مرتين في الأسبوع، والدعوة إلى الحرب الصليبية -وقد قام بها ببالغ الهمة الكاردينال إنريكو من ألبانو-، وبعد شهرين حلّ البابا كليمنت الثالث مكان غريغوريوس، واستكمل المهمة، وقام الكاردينالات بالتطواف مشيا على الأقدام في عموم فرنسا وإنجلترا وألمانيا. قامت الحملة الصليبية الثالثة من سنة 1189 م إلى سنة 1192 م، واشترك فيها بوجه الخصوص الإقطاعيون الكبار والفرسان من بلدان أوروبا الغربية، قاد الجيوش الصليبية كل من ملك فرنسا فيليب أوغست الثاني، ملك إنجلترا ريتشارد الذي لقب لاحقا بقلب الأسد، وملك الجرمان (ألمانيا) فريدريك الأول بربروسا، وتحركت القوات الألمانية قبل غيرها في 11 مايو 1189 والتي كان قوامها قرابة 30 ألفاً من الفرسان والمشاة، وأدت حملته إلى خراب في مملكة بيزنطة، ولكن بربروسا غرق في 10 يونيو 1190 في نهر اللامس، مما أحدث ربكة في صفوف الصليبيين، فعاد بعضهم وجحد بعضهم الآخر بالمسيحية فاعتنق الوثنية وأكمل الباقون حتى وصلوا إلى عكا. أما الفرنسيون والإنجليز، فلم ينتهوا من الاستعداد للحملة حتى صيف 1190، وفي 4 يوليو 1190، عبر ريتشارد وحاشيته مضيق المانش، واجتمعت الفصائل الإنجليزية والفرنسية في مدينة فيزليه، ولكن القوات انفصلت وتوجه الفرنسيون إلى جنوة والإنجليز إلى مرسيليا حيث كان أسطول ريتشارد المكون من 200 سفينة ينتظر بعد التفافه حول إسبانيا، ومن هناك انطلق الجيشان إلى صقلية، حيث وصلوا في سبتمبر من 1190، وقرروا قضاء الشتاء هناك، وفي تلك الفترة، كان ريتشارد يعمل لأجل توسيع نفوذه بالسيطرة على صقلية، مما أدى إلى تردي العلاقات بين قائدي الجيشين. بعد حوالي ستة أشهر في صقلية، أبحر فيليب الثاني من مسينا في 30 مارس 1191 م، ولحق به حليفه الذي لم يعد رفيق طريقه بعد 10 أيام، فمضى الفرنسيون إلى صور، أما ريتشارد فاحتل في طريقه جزيرة قبرص، الأمر الذي أصبح ذا أهمية كبرى فيما بعد، فإن ممالك الصليبيين لم تكن لتصمد لمئة سنة أخرى إلا بفضل الدعم العسكري من قبرص. قام الصليبيون بحصار عكا، فكان الفرنسيون وفصائل الأسياد المحليين والألمان والدينماركيون والفلمنكيون الإيطاليون، واستمر حصار هذه القلعة المنيعة أشهرا، ساهم في طول هذا الحصار الخلاف الداخلي في صفوف الصليبيين، ووصل ريتشارد إلى عكا في 7 يونيو 1191، وفي 11 يوليو 1191 م، بدأ هجوم عام، كان ريتشارد من اقترحه، وفي اليوم التالي استسلمت المدينة التي أنهكها الحصار المديد، وجرت مذبحة بأمر ريتشارد وتحت قيادته في عكا، قتل فيها رجاله أكثر من ألفي مسلم أخذوهم من صلاح الدين بعد فتح عكا كرهائن. وتلا ذلك محاولات قادها ريتشارد لاحتلال مدن أخرى، باءت بالفشل وجسّدت ريتشارد في صورة بنزعه إلى سفك الدماء، وفي 2 سبتمبر 1192 عقد الصلح مع صلاح الدين بما عرف بصلح الرملة، واحتفظ الصليبيون بشريط ساحلي يمتد من صور إلى يافا، ويحكم المسلمون بقية المناطق في بلاد الشام من ضمنها القدس، وسمح صلاح الدين للحجاج والتجار بزيارة القدس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
585 - وهْب بن حفص، أبو الوليد البَجَليّ الحرّانيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: محمد بن يوسف الفِرْيابيّ، وغيره. وَعَنْهُ: أبو عبد الله المَحَامِليّ. قال الدّارَقُطْنيّ: كان يضع الحديث. قلت: وهو وهْب بن يحيى بن حفص بن عَمْرو البَجَليّ. كان يُنْسب إلى جَدِّه تخفيفا. روى أيضا عن أبي قَتَادة الحَرّانيّ، ومحمد بن سليمان البُومة، وعبد الملك الجدي. رَوَى عَنْهُ: ابن خزيمة، ومحمد بن محمد الباغندي. اتهمه أبو عروبة بالكذب. وقد رَوَى عَنْهُ من المصريين علي بن أحمد علان، وغيره. مات سنة خمسين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
585 - وَصِيف التُّرْكيّ القائد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
من كبار الأمراء. استولى عَلَى المعتز واحتجر عَلَيْهِ، واصْطَفَى لنفسه الأموال والذّخائر، فشغبت الفَراغنَةُ والأشروسنية وطالبوه بالأرزاق. فخرج -[227]- إليهم وَصِيف وبُغَا وسِيما الشَّرابيّ وجماعة مِنَ الخواصّ، وقال لهم وَصِيف: ما لكم عندنا إلَا التراب، وما عندنا مال. وقال بُغَا: نسأل أمير المؤمنين لكم. ثمّ خرج هُوَ وسِيما إلى سامرّاء يستأذنان المعتزّ، فبقي وَصِيف فِي طائفةٍ يسيرة، فوثبوا عَلَيْهِ فقتلوه بالدّبابيس، وقطعوا رأسه، ونصبوا الرّأس عَلَى رُمْح. ولوَصِيف حكاية معروفة لمّا دخل إلى قُمّ، فإنّه سَأَلَ عَنْ رجلٍ خامل. فلمّا أُحضِر ذكّره أنه كان اشتراه ورباه وأحسَن إِلَيْهِ، فقال: ما أعرف الأمير أيّده اللَّه إلَا أميرًا. فأعجبه ذَلِكَ، وبالغ فِي صِلَته، وصيَّره من رؤساء البلد. قُتِل وَصِيف، سامحه اللَّه، فِي سنة ثلَاثٍ وخمسين، قبل بغا بيسير. وكانا الفاتقة والرّاتقة زمِنَ المتوكّلُ، والمستعين، والمعتزّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
585 - يَحْيَى بن محمد بن أبي بِشْر الدّقّاق. [الوفاة: 281 - 290 ه]
بغدادي صدوق عن سُرَيْج بن يونس وَعَمْرو الناقد. وَعَنْهُ: أبو عمرو ابن السماك. توفي في حدود التسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
585 - عليّ بْن الصّبّاح بْن عليّ، أبو الحَسَن الإصبهانيّ الحافظ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: محمد بْن عصام، وعامر بْن إبراهيم. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، والعسّال، ومحمد بن جعفر بْن يوسف، وأبو أَبِي نُعَيْم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
585 - محمد بْن عَبْد الله بْن العبّاس بْن محمد بْن عَبْد المُلْك بْن أَبِي الشَّوارب. الأُمويُّ. مولاهم، أبو الفضل الفقيه. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
ولي القضاء ببغداد في خلافة المُتّقي لله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
585 - عبد الله بْن أحمد بْن عبد الله ابن الحافظ أَبِي مُحَمَّد الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الحسن، أبو القاسم ابن الخلال البغداديّ. [المتوفى: 550 هـ]
من أولاد المحدّثين، سَمِعَ ابن خَيْرُون، ونصر بْن البطر، ولد سنة ثمان وسبعين وأربعمائة. قال أحمد بْن صالح الْجِيليّ: كَانَ نِعْم الرجل، لا بأس بِهِ، تُوُفّي في أوّل ذي الحجَّة. قلت: روى عَنْهُ أبو شجاع محمد بْن المقرون، وابن الأخضر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
585 - عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن أحمد بن منصور ابن الْإِمَام مُحَمَّد بْن القاسم بْن حبيب. العلّامة أبو سعْد ابن الصّفّار النَّيْسابوريّ، وَلدُ الْإِمَام أبي حفص. [المتوفى: 600 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وخمس مائة، وسَمِعَ من جده لأمه الأستاذ أبي نصر ابن القُشَيْريّ وهو آخر من حدَّث عَنْهُ. وسمع من الفُرَاويّ، وزاهر الشّحاميّ، وعبد الغافر بْن إِسْمَاعِيل الفارسيّ، وعبد الجبّار بْن مُحَمَّد الخُواريّ، وغيرهم. قرأتُ بخطّ الحافظ ابن نُقْطَة، قال: أبو سعْد ابن الصّفّار سمع الكثير. وكان إمامًا، ثقة، صالحًا، مجمعًا على دينه وخيره وأمانته. حدث بصحيح مسلم عن الفراوي، وبالسنن والآثار للبيهقي، بسماعه من الخواري، وبالسنن لأبي دَاوُد، سمعه من عَبْد الغافر بْن إِسْمَاعِيل، بسماعه من نصر بْن عليّ الحاكميّ. تُوُفّي فِي سابع شعبان. وقال المنذريّ: تُوُفّي فِي سابع عشر رمضان. -[1200]- قلت: روى عَنْهُ بَدَل بْن أَبِي المعمّر التبريزي، وإسماعيل بن ظفر النابلسي، ونجم الكبرى أبو الجناب أحمد بن عمر الخيوقي، وأبو رشيد الغزال، وابنه أبو بَكْر القاسم بْن عَبْد اللَّه، وجماعة. وبالإجازة الشّيخ شمس الدّين عَبْد الرَّحْمَن، وفخر الدّين علي ابن البخاريّ. وأنبأني أبو العلاء الفَرَضيّ، قال: مجد الدّين أبو سعْد الصّفّار، كان إمامًا عالمًا بالأصول، فقيهًا، ثقة، من بيت العِلم والرواية. سمع أَبَاهُ، وعمّته عَائِشَة، وجدَّه لأمِّه أَبَا نصر عَبْد الرحيم، وجدّته دُردانة بِنْت إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الغافر الفارسيّ، والفُرَاويّ، وزاهرًا، وأبا المعالي الفارسيّ، وهبة اللَّه السّيّديّ، وسهل بْن إِبْرَاهِيم المسجديّ، وجماعة. ومن سماع أبي سعد سنن الدراقطني، سمعه بفويتٍ على أَبِي القاسم الفضل بْن محمد الأبيوردي، قال: أخبرنا أبو مَنْصُور النُّوقَانيّ، عَنْهُ. وسمع السُّنَن الكبير للبَيْهقيّ من زاهر. وقد روى الفخر عليّ عَنْهُ هذين الكتابين بالإجازة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
585 - ياقوت، أمين الدِّين المَوْصِليّ الكاتبُ المَلكيّ؛ [المتوفى: 618 هـ]
نسبة إلى السُّلْطَان ملكشاه بن سلْجُوق بن مُحَمَّد بن مَلكشاه السَّلْجُوقيّ. قرأ العربية عَلَى الإِمَام أبي محمد سعيد بن المبارك ابن الدهان وبرع فيها، وقرأ كتاب " المقامات " و" ديوان " المتنبيّ. وكتب الخط المنسوب، ونسخَ نُسَخًا عديدة لكتاب " الصِّحاح " للجوهريّ، كلّ نسخة في مُجَلَّد واحد، وَهِيَ متيسرة الوجود عند الْأعيان، وكانت النُّسخة تباع بمائة دينار. وكانت لَهُ سمعة كبيرة في زمانه، وكتب عَلَيْهِ خلقٌ، ثُمَّ تغيَّر خَطُّه من الكِبَر. قَالَ ابن خَلّكان: تُوُفِّي بالمَوْصِل في هذه السنة. وَقَالَ ابن الْأثير: لم يكن في زمانه من يكتب ما يقاربه، ولا من يؤدي طريقة ابن البواب مثله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
585 - شريفة بنت إبراهيم بن سُفْيان بن مَنده. [المتوفى: 630 هـ]
ماتت في ذي القِعْدَة بعد أختيها أسماءَ وحميراء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
585 - الْحُسَيْن بن أَحْمَد بن الخَضِر. أَبُو عَبْد اللَّه، الحربيّ، البزّاز. [المتوفى: 639 هـ]
شيخ صالح. حدَّث عن عَبْد المغيثِ بن زُهير. وماتَ في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
585 - أبو القاسم بْن أَحْمَد بْن طولون، المرائغي. [الوفاة: 671 - 680 هـ]
شيخ معمر، ولد قبل سنة تسعين وخمسمائة، وصحِب الشَّيْخ أَبَا الْحَسَن بْن الصّبّاغ، وسمع منه الحديث، وكتب فِي إجازة ابن عَبْد الحميد، وكان من الصلحاء المشهورين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
585 - أَحْمَد بْن محسّن - بالتشديد - بن ملي بن حسن بن عبق [المتوفى: 699 هـ]-[897]-
ابن ملي، العالم، البارع، الكبير نجم الدّين، المعروف بابن مَلِيّ، الأَنْصَارِيّ البَعْلَبَكيّ، الشّافعيّ، المتكلِّم. وُلِدَ سنة سبْعٍ عشرة ببَعْلَبَكَّ وسمع من البهاء عَبْد الرَّحْمَن وأبي المجد القزوينيّ، وابن الزَّبِيديّ وابن رواحة. واشتغل بدمشق وأخذ العربية عن أبي عمرو ابن الحاجب، والفقه عن ابن عَبد السّلام، والحديث عن الزكي المنذريّ، والأصول عن جماعة والفلسفة والرفْض عن جماعة. ودرّس وأفتى وناظَرَ وأشغل وتخرَّج به الأصحاب. وكان مُتبحّرًا فِي العلوم، كثير الفضائل، أسدًا فِي المناظرة، فصيح العبارة، ذكيّا، متيقظًا، فارهًا، حاضر الحجّة، حادّ القريحة، مِقدامًا، شجاعًا. أشغل مدّة بدمشق ومدّة بحلب. ودخل مصر غير مرّة. وكان شهمًا جريئًا، مشتلقًا يخلّ بالصّلوات ويتكلّم فِي الصّحابة، نسأل اللَّه السّلامة. وكان يقول فِي الدّرس: عيّنوا آيةً حَتَّى نتكلَّم عليها. ثُمَّ يعيّنون ويتكلّم على تفسيرها بعبارة جزْلة كأنّما يقرأ من كتاب. قرأ عليه البِرْزاليّ " موطّأ القعَنبيّ " وغير ذَلِكَ. وسمع منه الطَّلَبة. ولم أسمع منه. وكان عارفًا بالحكمة والطّبّ ومذهب الأوائل. وكانت وفاته فِي جُمَادَى الأولى بقرية بخعون من جبل الضنيّين وبلغني عَنْهُ عظائم. |