أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
590- ثعلبة بن حاطب
ب د ع: ثعلبة بْن حاطب بْن عمرو بْن عبيد بْن أمية بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي شهد بدرًا، قاله مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، وموسى بْن عقبة. وهو الذي سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يدعو اللَّه أن يرزقه مالا. (174) أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ الزَّرَزَارِيُّ، إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، قَالَ: أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّسْتُمِيُّ، وَالرَّئِيسُ مَسْعُودُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ الثَّقَفِيُّ الأَصْفَهَانِيُّ، قَالَا: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ الشِّيرَازِيُّ، حدثنا الأُسْتَاذُ أَبُو إِسْحَاقَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّعْلَبِيُّ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَامِدٍ الْوَزَّانُ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السَّمَرْقَنْدِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ، حدثنا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، أخبرنا مَعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ، عن عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عن الْقَاسِم أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: جَاءَ ثَعْلَبَةُ بْنُ حَاطِبٍ الأَنْصَارِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي مَالا، فَقَالَ: وَيْحَكَ يَا ثَعْلَبَةُ، قَلِيلٌ تُؤَدِّي شُكْرَهُ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ لا تُطِيقُهُ، ثُمَّ أَتَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي مَالا، قَالَ: أَمَا لَكَ فِي أُسْوَةٍ حَسَنَةٍ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَرَدْتُ أَنْ تَسِيرَ الْجِبَالُ مَعِي ذَهَبًا وَفِضَّةً لَسَارَتْ، ثُمَّ أَتَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي مَالا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَئِنْ رَزَقَنِي اللَّهُ مَالا لأَعْطِيَنَّ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْ ثَعْلَبَةَ مَالا، اللَّهُمَّ ارْزُقْ ثَعْلَبَةَ مالا، فَاتَّخَذَ غَنَمًا، فَنَمَتْ كَمَا يَنْمَى الدُّودُ، فَكَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَيُصَلِّي فِي غَنَمِهِ سَائِرَ الصَّلَوَاتِ، ثُمَّ كَثَرَتْ وَنَمَتْ، فَتَقَاعَدَ أَيْضًا حَتَّى صَارَ لا يَشْهَدُ إِلا الْجُمْعَةَ، ثُمَّ كَثَرَتْ وَنَمَتْ فَتَقَاعَدَ أَيْضًا حَتَّى كَانَ لا يَشْهَدُ جُمْعَةً وَلا جَمَاعَةً، وَكَانَ إِذَا كَانَ يَوْمُ جُمْعَةٍ خَرَجَ يَتْلَقَّى النَّاسَ يَسْأَلُهُمْ عن الأَخْبَارِ، فَذَكَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ ثَعْلَبَةُ؟ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اتَّخَذَ ثَعْلَبَةُ غَنَمًا لا يَسَعُهَا وَادٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا وَيْحَ ثَعْلَبَةَ، يَا وَيْحَ ثَعْلَبَةَ، يَا وَيْحَ ثَعْلَبَةَ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ الصَّدَقَةِ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، وَرَجُلا مِنْ بَنِي جُهَيْنَةَ، وَكَتَبَ لَهُمَا أَسْنَانَ الصَّدَقَةِ كَيْفَ يَأْخُذَانِ، وَقَالَ لَهُمَا: مُرَّا بِثَعْلَبَةَ بْنِ حَاطِبٍ، وَبِرَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، فَخُذَا صَدَقَاتِهِمَا، فَخَرَجَا حَتَّى أَتَيَا ثَعْلَبَةَ، فَسَأَلاهُ الصَّدَقَةَ، وَأَقْرَآهُ كِتَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مَا هَذِهِ إِلا جِزْيَةٌ، مَا هَذِهِ إِلا أُخْتُ الْجِزْيَةِ! انْطَلِقَا حَتَّى تَفْرَغَا، ثُمَّ عُودَا إِلَيَّ، فَانْطَلَقَا، وَسَمِعَ بِهِمَا السُّلَمِيُّ، فَنَظَرَ إِلَى خِيَارِ أَسْنَانِ إِبِلِهِ، فَعَزَلَهَا لِلصَّدَقَةِ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَهُمَا بِهَا، فَلَمَّا رَأَيَاهَا قَالا: مَا هَذَا عَلَيْكَ، قَالَ: خُذَاهُ فَإِنَّ نَفْسِي بِذَلِكَ طَيِّبَةٌ، فَمَرَّا عَلَى النَّاسِ، وَأَخَذَا الصَّدَقَةَ، ثُمَّ رَجَعَا إِلَى ثَعْلَبَةَ، فَقَالَ: أَرُونِي كِتَابَكُمَا، فَقَرَأَهُ فَقَالَ: مَا هَذِهِ إِلا جِزْيَةٌ، مَا هَذِهِ إِلا أُخْتُ الْجِزْيَةِ، اذْهَبَا حَتَّى أَرَى رَأْيِي، فَأَقْبَلا فَلَمَّا رَآهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُكَلِّمَاهُ قَالَ: يَا وَيْحَ ثَعْلَبَةَ، ثُمَّ دَعَا لِلسُّلَمِيِّ بِخَيْرٍ، وَأَخْبَرَاهُ بِالَّذِي صَنَعَ ثَعْلَبَةُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {{وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ}} إِلَى قَوْلِهِ {{وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ}} وَعِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ أَقَارِبِ ثَعْلَبَةَ سَمِعَ ذَلِكَ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَاهُ، فَقَالَ: وَيْحَكَ يَا ثَعْلَبَةَ، قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيكَ كَذَا وَكَذَا، فَخَرَجَ ثَعْلَبَةُ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ أَنْ يَقْبَلَ مِنْهُ صَدَقَتَهُ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَنَعَنِي أَنْ أَقْبَلَ مِنْكَ صَدَقَتَكَ، فَجَعَلَ يَحْثِي التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَذَا عَمَلُكَ، قَدْ أَمَرْتُكَ فَلَمْ تُطِعْنِي، فَلَمَّا أَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْبِضَ صَدَقَتَهُ رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَقْبِضْ مِنْهُ شَيْئًا. ثُمَّ أَتَى أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ اسْتُخْلِفَ، فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتَ مَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَوْضِعِي مِنَ الأَنْصَارِ، فَاقْبَلْ صَدَقَتِي، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَمْ يَقْبَلْهَا رَسُولُ اللَّهِ مِنْكَ، أَنَا أَقْبَلُهَا؟ فَقُبِضَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلَمْ يَقْبَلْهَا. فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ أَتَاهُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اقْبَلْ صَدَقَتِي، فَقَالَ: لَمْ يَقْبَلْهَا مِنْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا أَبُو بَكْرٍ، أَنَا أَقْبَلُهَا؟ فَقُبِضَ وَلَمْ يَقْبَلْهَا. ثُمَّ وَلِيَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ أَنْ يَقْبَلَ صَدَقَتَهُ، فَقَالَ: لَمْ يَقْبَلْهَا رَسُولُ اللَّهِ، وَلا أَبُو بَكْرٍ، وَلا عُمَرُ، أَنَا أَقْبَلُهَا؟ وَلَمْ يَقْبَلْهَا. وَهَلَكَ ثَعْلَبَةُ فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ ونسبوه كما ذكرناه، وكلهم قَالُوا: إنه شهد بدرًا، وقال ابن الكلبي: ثعلبة بْن حاطب بْن عمرو بْن عبيد بْن أمية، يعني ابن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف الأنصاري من الأوس، شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد، فإن كان هذا الذي في هذه الترجمة، فإما أن يكون ابن الكلبي قد وهم في قتله، أو تكون القصة غير صحيحة، أو يكون غيره، وهو هو لا شك فيه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1590- رافع بن عمرو بن مخدج
ب د ع: رافع بْن عمرو بْن مخدج وقيل: مجدع بْن حذيم بْن الحارث بْن نعيلة بْن مليل بْن ضمرة بْن بكر بْن عبد مناه بْن كنانة الكناني الضمري، وهو أخو الحكم بْن عمرو الغفاري، وليسا من غفار، وَإِنما هما من نعيلة أخي غفار، إلا أنهما نسبا إِلَى غفار، سكن البصرة. (423) أخبرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ بْنِ طَبَرْزُدَ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حُصَيْنٍ، أخبرنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّارُ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ، أخبرنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حدثنا ابْنُ أَبِي الْحَكَمِ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي، عن رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ، قَالَ: كُنْتُ وَأَنَا غُلامٌ أَرْمِي نَخْلَ الأَنْصَارِ، فَقِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ هَا هُنَا غُلامًا يَرْمِي النَّخْلَ، أَوْ يَرْمِي نَخْلَنَا. فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " يَا غُلامُ، لِمَ تَرْمِي النَّخْلَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: آكُلُ. قَالَ: " فَلا تَرْمِ، وَكُلْ مَا سَقَطَ مِنْ أَسَافِلِهَا ". ثُمَّ مَسَحَ رَأْسِي، وَقَالَ: " اللَّهُمَّ أَشْبِعْ بَطْنَهُ " وروى عنه عَبْد اللَّهِ بْن الصامت: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن بعدي من أمتي قومًا يقرءون القرآن. لا يجاوز حلاقيمهم، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ". الحديث. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2590- طارق بن أشيم
ب د ع: طارق بْن أشيم بْن مسعود الأشجعي والد مالك الأشجعي، واسم أَبِي مالك سعد. يعد طارق في الكوفيين، روى عنه ابنه أَبُو مالك. (649) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حدثنا أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، عن أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ، حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3590- عثمان بن عمرو الأنصاري
ع س: عثمان بْن عَمْرو الْأَنْصَارِيّ ذكره أَبُو الْقَاسِم الطبراني فِي المعجم. قَالَ أَبُو نعيم: هُوَ عندي نعمان بْن عَمْرو بْنُ رفاعة، (1022) وروى ما أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو موسى كتابة، أَخْبَرَنَا أَبُو عليّ، أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم، حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن أَحْمَد، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن خَالِد الحراني، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لهيعة، عَنْ أَبِي الأسود، عَنْ عروة فِي تسمية من شهد بدرًا، من الأنصار: عثمان بْن عَمْرو بْن رفاعة بْن الحارث بْن سواد. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4590- مالك بن أبي خولي
ب د ع: مالك بْن أَبِي خولي بْن عَمْرو بْن خيثمة بْن الحارث بْن معاوية بْن عوف بْن سَعِيد بْن جعفي الجعفي، حليف بني عدي بْن كعب. هكذا نسبه ابن إِسْحَاق وغيره إِلَى جعفي بْن مذحج، ونسبه: ابن سلام، وابن هِشَام إِلَى عجل بْن لجيم، فقال: عجلي، وهو وهم، والصواب أَنَّهُ جعفي، وقد تقدم نسبه مستقصى فِي أخيه خولي. شهد بدرا، وهو من حلفاء بني عدي بْن كعب، وقال ابن إِسْحَاق: لا عقب لهما. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5590- يزيد بن عمرو التميمي
ب: يزيد بن عَمْرو التميمي وقيل النميري وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع قيس بن عَاصِم التميمي وأصحابه، روى عَنْهُ عائذ بن ربيعة. 2785 روى قيس بن حَفْص، عن دلهم بن دهيم العجلي، عن عائذ بن ربيعة، قَالَ: حَدَّثَنِي قرة بن دعموص، وقيس بن عَاصِم، وَأَبُو زهير بن أسيد بن جعونة بن الحارث، ويزيد بن عَمْرو، والحارث بن شريح، قالوا: وفدنا إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلنا: ما تعهد؟ فقال: " تقيمون الصلاة، وتعطون الزكاة، وتحجون البيت، وتصومون رمضان، فإن فِيهِ ليلة هي خير من ألف شهر ". أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5900- أبو رهم بن قيس
ب د ع: أبو رهم بن قيس الأشعري تقدم نسبه عند أخيه أبي موسى عبد الله بن قيس. هاجر أبو رهم إلى المدينة مع أخويه أبي موسى، وأبي بردة من الحبشة مع جَعْفَر بن أبي طالب، حين افتتح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيبر، فأسهم لَهُم منها، وقد ذكرنا خبرهم فِي أبي موسى، وأبي بردة، وقال لَهُم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لكم هجرتان، هاجرتم إلي، وهاجرتم إلى النجاشي ". وقال الْحَسَن الْبَصْرِيّ: كَانَ لأبي موسى أخ يتسرع فِي الفتن، يقال لَهُ: أبو رهم، وَكَانَ أبو موسى ينهاه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5901- أبو رهم بن مطعم
ب: أبو رهم بن مطعم الأرحبي وأرحب بطن من همدان. وَكَانَ شاعرا هاجر إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن مائة وخمسين سنة، وقال: وقبلك ما فارقت فِي الجوف أرحبا فِي أبيات، ذكره ابن الكلبي. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5902- أبو رهمة
س: أبو رهمة بزيادة هاء، وقيل: أبو رهيمة السجاعي. قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتبر، فدعا لنا فِيهِ، وكتب لنا كتابا: " من وجد شيئا فهو له ". أخرجه أبو موسى، وقال: قَالَ جَعْفَر: ذكره لي البرذعي بسمرقند، وهذا هُوَ الأول، يعني أبا رهم السماعي، ولكن هكذا أورده، ولعله أراد أن يقول السماعي، فقال السجاعي، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5903- أبو رهيمة
س: أبو رهيمة: بزيادة ياء وهاء، هُوَ أبو رهيمة السمعي، إن لَمْ يكن أبا رهم فهو غيره. (1835) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا مُحَمَّد بن أبي نصر التاجر، أخبرنا أبو منصور وَأَبُو زيد ابنا أبي الْحَسَن الصوفي، قالا: أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن إسحاق، أَنْبَأَنَا أحمد بن مُحَمَّد، أخبرنا أبو حاتم الرازي، أخبرنا سُلَيْمَان بن داود المكي، من أهل تبالة، حدثنا مُحَمَّد بن عثمان بن عُبَيْد الله بن مقلاص الطائفي الثقفي، حَدَّثَنِي عبد الله بن عقيل بن يزيد بن راشد، عن أبيه، قَالَ: خرجنا إلى المسلم بن حذيفة العامري، فأخبرنا أن أبا رهيمة السمعي وأبا نخيلة اللهبي، قالا: أتينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتبر، فكتب لنا كتابا، وقال فِيهِ: " من وجد شيئا فهو لَهُ، والخمس فِي الركاز، والزكاة: فِي كل أربعين دينارا دينار "، قَالَ سُلَيْمَان: من وجد شيئا من المعادن فليس فِيهِ زكاة حَتَّى يبلغ أربعين دينار. أخرجه أبو موسى قلت: هَذَا أبو رهيمة، وَأَبُو رهمة، وَأَبُو رهم السماعي أو السمعي واحد، وإنما اختلف ألفاظ الرواة فِي اسمه، والأول أصح، وهذا المتن هُوَ الَّذِي ذكره فِي الترجمة التي قبلها، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5904- أبو ريحانة الأزدي
ب ع س: أبو ريحانة الأَزْدِيّ وقيل: الدوسي، وقيل: الأنصاري، ويقال: مولى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واختلف فِي اسمه، فقيل: عبد الله بن مطر، وقد تقدم فِي عبد الله وَفِي شمعون وهو أكثر. (1836) أخبرنا يعيش بن صدقة بن عَليّ الفقيه، بإسناده، إلى أبي عبد الرحمن النسائي، أخبرنا عصمة بن الفضل، قَالَ: حدثنا زيد بن حباب، عن عبد الرحمن بن شريح، قَالَ: سمعت مُحَمَّد بن شمير الرعيني، قَالَ: سمعت أبا عَليّ التجيبي، أَنَّهُ سمع أبا ريحانة، يقول: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " حرمت النار عَلَى عين سهرت فِي سبيل الله ". شريح: بالشين المعجمة والحاء المهملة. وشمير: بالشين المعجمة، وقيل: بالسين المهملة. أخرجه أبو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5905- أبو ريحانة القرشي
أبو ريحانة القرشي ذكره ابن قانع فِي حديث أن لَهُ صحبة. روى ابن قانع فِي حديث عقبة بن مالك الجني: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ما من رجل يموت وَفِي قلبه حبة خردل من كبر، فتحل لَهُ الجنة "، فقال أبو ريحانة القرشي: إِنِّي أحب الجمال، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيْسَ الكبر ذاك "، لَمْ يخرجوه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5906- أبو ريطة
ع س: أبو ريطة لَهُ صحبة، روت عَنْهُ ابنته ريطة، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لأن ألطع قصعة أحب إلي من أن أتصدق بملئها طعاما ". أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5907- أبو ريطة المذحجي
س: أبو ريطة المذحجي روى عَنه الشعبي، أَنَّهُ قَالَ: بينما النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالسا ذات ليلة بين المغرب والعشاء، إِذْ مرت بِهِ رفقة تسير سيرا حثيثا، وسائق يسوق بِهَا وهو يقرأ القرآن، فنظر إليهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أطرق، فلم يلبث أن قام وسعى خلفهم.... وذكر الحديث بطوله. أخرجه أبو موسى كذا مختصرا. قلت: هَذَا أبو ريطة هُوَ أبو رائطة المذكور أول الرَّاء، وقد أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، فلا حاجة إلى استدراكه، فإن كَانَ ظنه غيره فربما، ولهذا أفردناه عن تِلْكَ، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5908- أبو ريمة
د ع: أبو ريمة روى عَنْهُ عبد الله بن رباح، لَهُ صحبة، وعداده فِي أهل البصرة. 2938 روى أحمد بن هارون المصيصي، عن أشعث بن شعبة، عن المنهال بن خليفة، عن الأزرق بن قيس، قَالَ: صلى بنا إمام يكنى ابا ريمة فسلم عن يمينه، وعن يساره، حَتَّى رئي بياض خده، ثُمَّ قَالَ: صليت بكم كما رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي. رواه عثمان بن عمر، عن أشعث نحوه. 2939 ورواه شعبة، عن الأزرق، عن عبد الله بن رباح الأنصاري يحدث، عن رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى العصر، فقام رجل يصلي بعدها، فأخذ عمر بثوبه، فقال: اجلس، فإنما أهلك أهل الكتاب قبلكم أَنَّهُ لَمْ يكن لصلاتهم فصل، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صدق ابن الخطاب ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5909- أبو زرارة الأنصاري
ب س: أبو زرارة الأنصاري مدني، روى عَنْهُ مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن ثوبان، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من سمع النداء، يعني فِي الجمعة، فلم يجب، كتب من المنافقين ". أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى، وقال أبو عمر: فِيهِ نظر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7590- أم مبشر بنت البراء بن معرور
ب د ع: أم مبشر بنت البراء بن معرور الأنصارية قيل: إنها زوج زيد بن حارثة. وقيل: غيرها. روى عنها جابر بن عبد الله، وغيره، روت عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، منها ما (2491) أخبرنا به يحيى، كتابة، بإسناده عن ابن أبي عاصم. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر، أنها سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في بيت حفصة: " لا يدخل النار أحد شهد بدراً والشجرة ". فقالت حفصة: يا رسول الله إن الله يقول: {{وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا}} ؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فمه؟ {{ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا}} وروى محمد بن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم مبشر بنت البراء بن معرور، قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول لأصحابه: " ألا أخبركم بخير الناس؟ " قالوا: بلى يا رسول الله. قال: " رجل في غنيمة له، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، قد اعتزل شرور الناس ". أخرجها الثلاثة. وذكر ابن منده، وأبو نعيم هذين الحديثين في ترجمة واحدة، وجعلا الاثنتين، هذه والتي بعدها واحدة. وأخرج أبو نعيم حديث جابر، عن امرأة زيد، وأخرج حديث مجاهد، عن بنت البراء بن معرور، وجعلهما ترجمتين، والله أعلم، وما أقرب أن يكونا واحدة. |
|
حصر العزيز مدينة دمشق.
590 - 1193 م وصل الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين، وهو صاحب مصر، إلى مدينة دمشق، فحصرها وبها أخوه الأكبر الملك الأفضل علي بن صلاح الدين، فنزل بنواحي ميدان الحصى، فأرسل الأفضل إلى عمه الملك العادل أبي بكر بن أيوب، وهو صاحب الديار الجزرية، يستنجده، فسار الملك العادل إلى دمشق هو والملك الظاهر غازي بن صلاح الدين، صاحب حلب، وناصر الدين محمد بن تقي الدين، صاحب حماة، وأسد الدين شيركوه بن محمد بن شيركوه، صاحب حمص، وعسكر الموصل وغيرها، كل هؤلاء اجتمعوا بدمشق، واتفقوا على حفظها، علماً منهم أن العزيز إن ملكها أخذ بلادهم، فلما رأى العزيز اجتماعهم علم أنه لا قدرة له على البلد، فترددت الرسل حينئذ في الصلح، فاستقرت القاعدة على أن يكون البيت المقدس وما جاوره من أعمال فلسطين للعزيز، وتبقى دمشق وطبرية وأعمالها والغور للأفضل، على ما كانت عليه، وأن يعطي الأفضل أخاه الملك الظاهر جبلة واللاذقية بالساحل الشامي، وأن يكون للعادل بمصر إقطاعه الأول، واتفقوا على ذلك، وعاد العزيز إلى مصر، ورجع كل واحد من الملوك إلى بلده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
590 - يحيى بن حكّم الأندلسيّ، الشّاعر الملقَّب بالغزال. [الوفاة: 241 - 250 ه]
له ديوان معروف. وقد طال عُمره وعاش أربعا وتسعين سنة، ومات سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
590 - د ن ق: يحيى بْن حَكِيم، أَبُو سعَيِد البَصْريُّ المُقَوِّم، ويقال: المقومي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وغُنْدَر، ويحيى القطّان، ومحمد بْن أَبِي عديّ، وعَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي، وخلق. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، والنسائي أيضًا فِي " مُسْنَد مالك بْن أنس "، عَنْ زكريّا خيّاط السنة عَنْه، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وأَبُو عَرُوبة، وابن خُزَيْمَة، ومحمد بْن هارون الرُّويانيّ، وعمر بْن محمد بْن بُجَيْر، وجماعة. قَالَ أَبُو دَاوُد: كَانَ حافظًا متقنًا. وقال النَّسائيّ: ثقة حافظ. وقال أَبُو عَرُوبة: ما رَأَيْت أثبت منه ومن أَبِي مُوسَى. ووصفه أَبُو مُوسَى بالعبادة والورع. وقال ابن حبّان: كَانَ ممّن جمع وصنِّف. قَالَ: وتوفي سنة ست وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
590 - يَحْيَى بن نافع. أَبُو حبيب المِصْرِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: سَعِيد بن أبي مريم. وَعَنْهُ: أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
590 - عليّ بْن الحَسَن بْن الْجُنَيْد، أبو عبد الله النَّيْسابوريّ، ثمّ البغداديّ البزّاز. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: لُوَيْن، وعَبْد اللَّه بْن هاشم، ومحمد بن يحيى الذُّهْليّ. وَعَنْهُ: أبو القاسم ابن النخاس، وعبد العزيز الخِرَقيّ، ومحمد بن المظفّر. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
590 - محمد بن عيسى بن محمد، أبو حاتم الوَسْقنديُّ الرازيُّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
وثقه الخليليّ في " الإرشاد " وقال: سمع أبا حاتم الرّازيّ، ومحمد بن أيّوب، والحارث بن أبي أسامه، ومحمد بن غالب، وعليّ بن عبد العزيز البغويّ. وَعَنْهُ: عليّ بن عَمْر الفقيه، ومحمد بن إسحاق الكَيْسانيّ، وغيّرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
590 - عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر بْن هشام، أبو محمد، وأبو مروان، الحضْرميّ، الإشبيليّ، ويُعرف بعُبَيْد. [المتوفى: 550 هـ]
أخذ القراءات عن أبي القاسم ابن النخاس، وأبي الحَسَن عَوْن اللَّه، وغيرهما، وسمع من أَبِي محمد بْن عَتّاب، وأَحْكَم العربيَّة، وكان شاعرًا، فاضلًا جوّالًا، تصدَّر بمَرّاكُش للإقراء والتّعليم مدَّةً، ثمّ سكن مُرْسِيَة، وخطب بها، وله تصانيف مفيدة، منها " الإفصاح في اختصار المصباح "، و" شرح مقصورة ابن دُرَيْد "، وكتاب " قراءة نافع ". حدَّث عَنْهُ أبو ذَرّ الخُشَنيّ، واختصّ بِهِ، وأخذ عَنْهُ القراءات والنَّحْو أبو عُمَر بْن عيّاد، وابنه أبو عبد الله. وكان مولده في سنة تسع وثمانين وأربعمائة بقرطبة، وكان حيًا في هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة التاسعة والخمسون 581 - 590 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
590 - أَبُو الحَسَن بن إسْمَاعِيل بن مسلّم بن سَلْمَان، الإربلي ثُمَّ البَغْدَادِيّ، الصُّوفِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
وُلِدَ سنة تسع وخمسين في أوائل السنة. وَسَمِعَ حُضورًا من أَحْمَد بن المُقَرَّب، وَيَحْيَى بن ثابت. وسمع أيضا من شُهدة. وأجاز لَه مَسْعُود الثَّقَفِيّ، وَأَبُو عَبْد اللَّه الرُّسْتُميّ، وجماعة. وَكَانَ مشهورًا بالخَيْر والصَّلاح، وَليَ مشيخة الصُّوفِيَّة بإربل. وَقِيلَ: اسمه مُحَمَّد. وَقِيلَ: عَليّ. وَهُوَ معروف بكنيته، وَهُوَ ابن عمّ الفخر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم. تُوُفِّي أَبُو الحَسَن في خامس ربيع الآخر. وَحَدَّثَ بإرْبِل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
590 - عبدُ الرحمن بن محفوظ بن أبي بكر بن أبي غالب بن البَزَن، أبو بكر البَغْداديّ الحَنْبَليّ المقرئ الرجلُ الصالحُ. [المتوفى: 630 هـ]-[921]-
سَمِعَ من شُهْدَةَ، وعَبْدِ الحقّ، ويحيى بن يوسُف السَّقْلَاطُونيّ. وحدَّث. تُوُفّي في رجَب. روى لنا عَنْهُ بالإجازة القاضي تقيّ الدّين سليمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
590 - عَبْد اللَّه بن مَعَدّ بن عَبْد العزيز بن عَبْد الكريم. الفقيهُ، جمالُ الدّين، أَبُو محمد، ابن البُوري، الدِّمْياطيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 639 هـ]
المدرسُ بالإسكندرية بمدرسة السِّلَفِيّ. ولد سنة أربع وستين وخمسمائة ظنًا. وتفقَّه، ودرَّسَ، وتقلَّبَ فِي الخِدَمِ الديوانية. وحدَّث بدمشق عن أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بن موقى. روى عنه المجد ابن الحلوانية، والبدر ابن الخلال، وغيرهما. وولي التدريس بالإسكنرية إلى أن تُوُفّي، ماتَ بالقاهرة فِي عاشر جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
590 - مُحَمَّد بْن عَبْد السلام بْن عليّ، شَرَفُ الدّين القُرشي، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 689 هـ]
حدّث عَنْ يوسف المخيليّ وعاش ستًّا وستّين سنة , ومات فِي صفر، هو ابن بنت عبد الظاهر بن نشوان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
590 - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بْن راجح بْن بلال، الشيخ عماد الدين ابن القاضي نجم الدِّين المَقْدِسيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ، الماسح. [المتوفى: 699 هـ]
عدلٌ، خَيّر، خبير بقسمة الأرضين. أقامه القُضاة لذلك، وُلِد سنة ثمانٍ وعشرين وستّمائة، وسمع من والده وإسماعيل بْن ظفر، والضّياء الحافظ. وحضر على ابن الزَّبِيديّ بعض " الْبُخَارِيّ ". وأجاز له عُمَر بْن كرم وأبو الوفاء محمود بْن مَنْده وجماعة، سمعنا منه. وهو ابن بِنْت الشَّيْخ العماد. سُلب وذهب أهله وقماشه ودخل البلد فقيرًا، وقاسى الجوع وشحذ مُتَخفيًّا. ثُمَّ طلع الجبل وقَرُب الأجل، فتُوُفيّ فِي الرابع والعشرين من رجب ووقع أجره على اللَّه. |