نتائج البحث عن (591) 32 نتيجة

591- ثعلبة أبو حبيب
د: ثعلبة أَبُو حبيب العنبري جد هرماس بْن حبيب.
نسبه إِسْحَاق بْن راهويه، عن النضر بْن شميل، عن الهرماس بْن حبيب بْن ثعلبة، عن أبيه، عن جده.
أخرجه ابن منده.

1591- رافع بن عمرو بن هلال

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1591- رافع بن عمرو بن هلال
ب د ع: رافع بْن عمرو بْن هلال المزني له، ولأخيه عائذ بْن عمرو المزني صحبة، سكنا جميعًا البصرة.
روى عن رافع هذا عمرو بْن سليم المزني، وهلال بْن عامر المزني، كذا نسبه أَبُو عمر.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: رافع بْن عمرو بْن عويم بْن زيد بْن رواحة بْن زيد بْن عدي المزني.
روى عنه عمرو بْن سليم، وهلال بْن عامر، يعد في أهل البصرة.
روى هلال بْن عامر الكوفي، عن رافع بْن عمرو، قال: رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب يَوْم النحر حين ارتفع الضحى، عَلَى بغلة شهباء، وعلي يعبر عنه، والناس بين قائم وقاعد، فانتزعت يدي من يد أَبِي، ثم تخللت الرجال حتى أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فضربت بيدي عَلَى ساقه، ثم مسحتها حتى أدخلت يدي بين النعل والقدم، قال رافع: فإنه يخيل إِلَى الآن برد قدمه عَلَى يدي.
(424) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا يَحْيَى الْقَطَّانُ، عن الْمِشْمَعِلِّ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو الأسيدِيَّ، عن عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ عَمْرٍو الْمُزَنِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا وَصِيفٌ يَقُولُ: " الْعَجْوَةُ وَالشَّجَرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ".
ورَوَاهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ، عن الْمِشْمَعِلِّ، نَحْوَهُ، إِلَّا أَنَّ عَبْدَ الصَّمَدِ قَالَ فِي حَدِيثِهِ: " الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ، أَوِ الْعَجْوَةُ وَالشَّجَرَةُ، مِنَ الْجَنَّةِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
2591- طارق بن زياد
ب: طارق بْن زياد.
حديثه عن سماك بْن حرب، عن ثوبان بْن سلمة، عن طارق بْن زياد، قال: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، إن لنا كرمًا ونخلا ...
الحديث.
أخرجه أَبُو عمر مختصرا.
3591- عثمان بن عمرو
د ع: عثمان بْن عَمْرو لَهُ ذكر فِي حديث أنس، رَوَاهُ كَثِير بْن سليم، عَنْ أنس بْن مَالِك، قَالَ: جاء عثمان بْن عَمْرو إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان إمام قومه، وكان بدريًا، فَقَالَ: " إِذَا صليت بقومك فأخف بهم، فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم، وقالا: هكذا روى هَذَا الحديث، فقيل: عثمان بْن عَمْرو، وكان بدريًا، وهذا الحديث مشهور بعثمان بْن أَبِي العاص الثقفي، ولم يكن بدريًا، وَإِنما كَانَ إسلامه مَعَ وفد ثقيف.
4591- مالك بن الدخشم
ب د ع: مالك بْن الدخشم بْن مالك بْن غنم بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف وقيل: مالك بْن الدخشم بْن مالك بْن الدخشم بْن مرضخة بْن غنم.
شهد العقبة فِي قول: ابن إِسْحَاق، وموسى بْن عقبة، والواقدي.
وقال أَبُو معشر: لَمْ يشهد مالك العقبة، وقد روي عن الواقدي أيضا أَنَّهُ لَمْ يشهدها.
وشهد بدرا فِي قول الجميع، وهو الَّذِي أسر يَوْم بدر سهيل بْن عَمْرو، وَكَانَ يتهم بالنفاق.
وهو الَّذِي قَالَ فِيهِ عتبان بْن مالك لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنه منافق، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أليس يشهد أن لا إله إلا اللَّه؟ " فقال: بلى، ولا شهادة لَهُ، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أليس يصلي؟ " قَالَ: بلى، ولا صلاة لَهُ، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أولئك الَّذِينَ نهاني اللَّه عنهم ".
ولا يصح عَنْهُ النفاق، وقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من اتهامه.
وهو الَّذِي أرسله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأحرق مسجد الضرار هُوَ ومعن بْن عدي.
أخرجه الثلاثة.

5591- يزيد بن عمرو أبو قطبة الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5591- يزيد بن عمرو أبو قطبة الأنصاري
يزيد بن عَمْرو أَبُو قطبة الأنصاري الخزرجي السلمي يرد ذكره فِي الكنى أتم من هَذَا إن شاء الله تعالى.
قاله هِشَام بن الكلبي.

5910- أبو زرارة النخعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5910- أبو زرارة النخعي
أبو زرارة النخعي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن الدباغ عن ابن الكلبي، وَالَّذِي رأيته فِي جمهرة ابن الكلبي: زرارة اسم، وليس بكنية، وقد تقدم.

5911- أبو زرعة الفزعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5911- أبو زرعة الفزعي
س: أبو زرعة الفزعي الرمالي أخرجه ابن طرخان، فِي وحدان الصحابة.
2940 روى يَحْيَى بن الأصبع بن مهران الفزعي، من خثعم، حَدَّثَنِي حرام بن عبد الرحمن، عن أبي زرعة الفزعي، ثُمَّ الرمالي: " أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عقد لَهُ راية رقعة بيضاء ذراعا فِي ذراع ".
أخرجه أبو موسى.

5912- أبو زرعة مولى المقداد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5912- أبو زرعة مولى المقداد
ب: أبو زرعة مولى المقداد بن الأسود اسمه عبد الرحمن، لا تصح لَهُ صحبة ولا رواية، حديثه مرسل، وقال البخاري.
حديثه منقطع.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
5913- أبو الزعراء
ب د ع: أبو الزعراء لَهُ صحبة، عداده فِي أهل مصر.
2941 روى حديثه عبد الله بن وهب، عن عبد الله بن عياش القتباني، عن عبد الله بن جنادة المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي الزعراء، قَالَ: خرجت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سفر، فسمعته يقول: " غير الدجال أخوف عَلَى أمتي من الدجال، أئمة مضلين ".
أخرجه الثلاثة.
5914- أبو زعنة
ب: أبو زعنة الشاعر ذكره الطبري فيمن شهد أحدا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: واسمه عَامِر بن كعب بن عَمْرو بن حديج بن عَامِر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي.
وقال ابن إسحاق: قَالَ أبو زعنة بن عبد الله بن عَمْرو بن عتبة، أخو جشم بن الخزرج يوم أحد: أنا أبو زعنة يعدو بي الهزم لَمْ يمنع المخزاة إلا بالألم يحمي الديار خزرجي من جشم أخرجه أبو عمر.
زعنة: بالزاي، والعين المهملة، والنون، قاله ابن ماكولا، وَالَّذِي ضبطه أبو عمر بخطه: زعبة بالباء الموحدة، وقول ابن ماكولا أصح.

5915- أبو زمعة البلوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5915- أبو زمعة البلوي
ب د ع: أبو زمعة البلوي اسمه عُبَيْد بن أرقم.
كَانَ من أصحاب الشجرة، بايع بيعة الرضوان، سكن مصر وسار إلى إفريقية فِي غزوة معاوية بن حديج فتوفي بِهَا، فأمرهم أن يسووا عَلَيْهِ قبره، فدفنوه بالموضع المعروف بالبلوية اليوم بالقيروان.
2942 روى ابن لهيعة، عن عُبَيْد الله بن المغيرة، عن أبي قيس مولى بني جمح، قَالَ: سمعت أبا زمعة اللوي، وَكَانَ من أصحاب الشجرة، أَنَّهُ قَالَ: وقد بلغه عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص بعض التشديد، فقال: لا تشددوا عَلَى الناس، فإني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " قتل رجل من بني إسرائيل تسعة وتسعين نفسا، ثُمَّ أتى إلى راهب، فقال: إِنِّي قتلت تسعا وتسعين نفسا فهل لي من توبة؟ فقال: لا، فقتل الراهب، ثُمَّ أتى إلى راهب آخر فقص عَلَيْهِ قصته، فقال: إن الله غفور رحيم فتب إليه، فتاب ولزمه، وصار من عظماء بني إسرائيل ".
أخرجه الثلاثة.

5916- أبو الزوائد اليماني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5916- أبو الزوائد اليماني
ع س: أبو الزوائد اليماني روى سُلَيْم بن مطير، عن أبيه، عَنْهُ، قَالَ: كنت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حجة الوداع، فسمعته يقول: " خذوا العطاء ما كَانَ عطاء، فإذا تجاحفت قريش الملك فيما بينها وصار العطاء رشوة عَلَى دينكم، فلا تأخذوه ".
2944 وروى معمر بن بكار، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قَالَ: أول من صلى الضحى رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يكنى بأبي الزوائد.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى.
قلت: قد تقدم فِي الذَّال من الأسماء ذو الزوائد، وهو الصحيح، أخرجه هناك الثلاثة، وقالوا: الجهني، وجعله أبو نعيم، وأبو موسى ههنا يمانيا، فإن أراد كَانَ يسكن المدينة، وإن أراد أَنَّهُ من قبائل اليمن فهو يستقيم عَلَى قول من يجعل قضاعة من حمير، وجهينة من قضاعة، وقول أبي أمامة: إنه أول من صلى الضحى، ففيه نظر، فإنه قد صح عن أم هانئ بنت أبي طالب: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى الضحى بمكة يوم الفتح، ولعله لَمْ يصل إليه.

5917- أبو الزهراء البلوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5917- أبو الزهراء البلوي
د ع: أبو الزهراء البلوي صحابي، شهد فتح مصر، ولا تعرف لَهُ رواية، قاله ابن يونس.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرا.

5918- أبو زهير بن أسيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5918- أبو زهير بن أسيد
ب د ع: أبو زهير بن أسيد بن جعونة بن الحارث بن نمير بن عَامِر بن صعصعة النميري.
وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع قرة بن دعموص النميري، يعد فِي أعراب البصرة.
روى عائذ بن ربيعة، عن قرة بن دعموص النميري، أنهم وفدوا إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قرة، وقيس بن عَاصِم بن أسيد، وَأَبُو زهير بن أسيد، ويزيد بن عَمْرو، فقالوا: يا رسول الله، ما تعهد إلينا؟ قَالَ: " أعهد إليكم أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتصوموا رمضان، فإن فِيهِ ليلة خير من ألف شهر ".
أخرجه الثلاثة.

5919- أبو زهير الأنماري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5919- أبو زهير الأنماري
ب د ع: أبو زهير الأنماري وقيل: النميري، وقيل: التميمي.
حديثه عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدعاء، وَفِيهِ: " إذا دعا أحدكم فليختم بآمين، فإن آمين فِي الدعاء مثل الطابع عَلَى الصحيفة ".
لَيْسَ إسناد حديثه بالقائم.
2945 وروى ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عُبَيْد الحضرمي، عن أبي زهير النميري، وَكَانَت لَهُ صحبة، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تقتلوا الجراد، فإنه جند الله الأعظم ".
يقال: اسمه فلان بن شرحبيل.
أخرجه الثلاثة.

7591- أم مبشر الأنصارية، امرأة زيد بن حارثة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7591- أم مبشر الأنصارية، امرأة زيد بن حارثة
ع س: أم مبشر الأنصارية، امرأة زيد بن حارثة.
قيل: إنها المتقدمة الذكر بنت البراء بن معرور.
وقيل: هي غيرها.
وأخرج أبو نعيم، وأبو موسى هذه غير الأولى بنت البراء، وقد تقدم القول فيها في الأولى.
وقد فرق ابن أبي عاصم أيضا بينهما، جعلهما اثنتين، فذكر في ترجمة بنت البراء فضل من شهد بدراً، وذكر في هذه
(2492) ما أخبرنا به ابن أبي حبة، وأبو الفرج بن أبي الرجاء، بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج: حدثنا قتيبة، حدثنا الليث ح، قال مسلم: وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل على أم مبشر الأنصارية في نخل لها، فقال لها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من غرس هذا النخيل، أمسلم أم كافر؟ " قالت: بل مسلم، فقال: " لا يغرس مسلم غرساً، ولا يزرع زرعاً، فيأكل منه إنسان أو دابة أو شيء إلا كانت له صدقة " وقد ذكر أحمد بن حنبل في مسنده الحديثين في ترجمة أم مبشر امرأة زيد بن حارثة، إلا أنه لم ينسبها إلى البراء بن معرور، بل قال: أم مبشر، امرأة زيد بن حارثة.
وروى لها الحديثين، وهذا يدل أنه رآهما واحدة، والله أعلم.
ذكر ما فعله الملثم بإفريقية.
591 - 1194 م
لما عبر أبو يوسف يعقوب، صاحب المغرب، إلى الأندلس، وأقام مجاهداً ثلاث سنين، انقطعت أخباره عن إفريقية، فقوي طمع علي بن إسحق الملثم الميورقي، وكان بالبرية مع العرب، فعاود قصد إفريقية، فانبث جنوده في البلاد فخربوها، وأكثروا الفساد فيها، فمحيت آثار تلك البلاد وتغيرت، وصارت خالية من الأنيس، خاوية على عروشها، وأراد المسير إلى بجاية ومحاصرتها لاشتغال يعقوب بالجهاد، وأظهر أنه إذا استولى على بجاية سار إلى المغرب؛ فوصل الخبر إلى يعقوب بذلك، فصالح الفرنج، وعاد إلى مراكش عازماً على قصده، وإخراجه من البلاد.

591 - م د ت ق: يحيى بن خلف، أبو سلمة الباهلي البصري، المعروف بالجوباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

591 - م د ت ق: يحيى بن خَلَف، أبو سَلَمَةَ الباهْليّ البَصْريُّ، المعروف بالجوباري. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ثقة، صاحب حديث،
رَوَى عَنْ: معتمر بن سليمان، وبِشْر بن المفضّل، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وجعفر بن أحمد بن فارس الأصبهانيّ، وعبدان الأهوازي، وطائفة.
توفي سنة اثنتين وأربعين.

591 - ق: يحيى بن خذام، أبو زكريا الغبري البصري السقطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

591 - ق: يحيى بْن خِذَام، أَبُو زكريّا الغَبْريّ البَصْريُّ السقطي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: صَفْوان بْن عيسى، ومحمد بْن عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، ونائل بْن نَجِيح، وغيرهم.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن خُزَيْمَة، وعُمَر بْن بُجَيْر، وأَبُو عَرُوبة، وابن صاعد، وآخرون.
ذكره ابن حِبّان فِي " الثقات ".
وقال غيره: تُوُفّي بِمنى فِي ذي الحجّة سنة اثنتين وخمسين.
ووقع وهْمٌ فِي نسخةٍ متأخرة نقل منها ابن عساكر فقال فِي " النُّبْل ": يحيى بْن حزام التِّرْمِذيّ السَّقَطيّ.
رَوَى عَنْهُ ابن ماجه فكأنّه ظنّ أنّه أخو مُوسَى بْن حِزام التِّرْمِذي فَنَسَبَه.

591 - يحيى بن يعقوب بن مرداس المباركي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

591 - يَحْيَى بن يَعْقُوب بن مرداس المباركيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: سُوَيْد بن سَعِيد، وغيره.
وَعَنْهُ: إسْمَاعِيل الخُطَبيّ، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، والطَّبَرَانيّ.

591 - عمران بن موسى النيسابوري، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

591 - عِمران بْن موسى النَّيْسابوريّ، أبو الحَسَن. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن يحيى، ويونس بْن عَبْد الأعلى، ومحمد بن عَزيز الأَيْليّ.
وَعَنْهُ: محمد بْن سليمان الرّبعيّ، وابن المقرئ، وابن حَيَّوَيْه النَّيْسابوريّ، والحسن بْن رشيق، وجماعة. حدَّثَ بمصر، ودمشق.

591 - محمد بن قارن بن العباس، أبو بكر الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

591 - علي بن محمد بن أحمد، الخطيب أبو الحسن الروذراوري المشكاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

591 - عليّ بْن محمد بْن أحمد، الخطيب أبو الحسن الرُّوذْرَاوَرِيّ المُشكاني، [المتوفى: 550 هـ]
الخطيب بمُشْكان، وهي من قُرى رَوذرَاوَر عَلَى ستّ فراسخ من هَمَذَان.
مولده في رمضان سنة ست وستين وأربعمائة بمُشكان، وقدِم عليهم سنة ستٍّ وسبعين القاضي أبو منصور محمد بْن الحَسَن بْن محمد بْن يونس النَّهاوَنْديّ، فسمعوا منه " التّاريخ الصّغير " للبخاريّ، بسماعه من ابن زِنْبِيل النَّهَاوَنْدِيّ في حدود سنة أربعمائة، وحدَّث ببغداد بالكتاب، بقراءة ابن السّمعانيّ، وسمعه منه الحافظ أبو العلاء العطّار، وابنه عبد البرّ، وأبو القاسم -[988]- ابن عساكر، وطائفة كبيرة، وحدَّث عَنْهُ أبو القاسم ابن الحَرَسْتَانيّ إجازةً، وسماعه لَهُ بقراءة المحدِّث حمزة الروذراوري، وهو صدوق.
آخر من رحل إِلَيْهِ الحافظ يوسف بْن أحمد الشّيرازيّ في ربيع الآخر سنة خمسين، وسمع منه، ثمّ قَالَ: وفيها مات رحمه اللَّه.

591 - عبد الرحمن بن محمد بن مرشد بن علي بن منقذ، الأمير الكبير شمس الدولة أبو الحارث ابن الأمير نجم الدولة الكناني الشيزري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

591 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن مرشد بْن عليّ بْن منقذ، الأمير الكبير شمس الدّولة أبو الْحَارِث ابن الأمير نجم الدّولة الكِنانيّ الشَّيْزَرِيّ. [المتوفى: 600 هـ]
وُلِد بشَيْزَر سنة ثلاثٍ وعشرين وخمس مائة. وسمع بالثغر من أبي طاهر السلفي. هو الّذي وجَّهه صلاح الدّين فِي الرّسْليَّة إِلَى صاحب المغرب.
وكان أديبًا، عالمًا، نبيلًا، شاعرًا، مُحسِنًا، مترسِّلًا، من بيت الشّجاعة والإمرة.

591 - أبو الطاهر بن أبي الفضل المقدسي الحنبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

591 - أَبُو الطاهر بن أَبِي الفضل المَقْدِسِيّ الحَنْبَلِيّ، [المتوفى: 618 هـ]
إمام جامع كَفْربَطْنا.
تُوُفِّي بكَفْربَطْنا في ربيع الآخر، وحُمِلَ إلى جبل قاسِيُون فدُفن بِهِ.
وَهُوَ والد الفقيه الصالح تقيّ الدِّين أَحْمَد المتوفَّى سنة اثنتين وتسعين، وجدّ شيخنا أَبِي بكر بن أحمد بن أبي الطاهر المتوفى سنة اثنتين وسبعمائة.
وولي بعده الزَّين أَحْمَد بن عَبْد الدّائم، فأقام بها إلى إثناء سنة ستٍّ وعشرين، ثُمَّ انفصل عَنْهَا، ثُمَّ عاد إليها بعد الثلاثين، ثُمَّ تركها سنة الخُوارزمية.

591 - عبد العزيز بن أبي الفتح أحمد بن عمر بن سالم بن محمد بن باقا العدل، صفي الدين أبو بكر البغدادي الحنبلي التاجر السيبي الأصل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

591 - عَبْدُ العزيز بن أبي الفَتْح أحمد بن عُمَر بن سالم بن مُحَمَّد بن باقا العَدْل، صفيُّ الدِّين أبو بكر البَغْداديُّ الحَنْبَليّ التّاجر السِّيبيّ الأصل. [المتوفى: 630 هـ]
وُلِدَ في رمضان سَنَة خمسٍ وخمسين وخمسمائة. وسَمِعَ من أبي زُرْعة، ويحيى بْن ثابت، وَأَبِي بَكْر بْن النَّقُّور، وعليّ ابن عساكر البطائحيّ، وعليّ بن أبي سَعْد الخبَّاز، وأبي الحُسَيْن عبد الحقّ، وأحمد بن مُحَمَّد بن بَكْروس، وأخيه عليّ بن مُحَمَّد.
وسكَن مِصر وشهدَ عند قاضي القضاة عبد الملك بن دِرباس، وغيره. وكان شيخًا حسنًا، كثيرَ التلاوة.
حدَّث بالكثير؛ روى عنه ابن نُقْطَة، والزَّكيّ المُنذريّ، ومُحَمَّد بن عثمان الشَّارعيّ، والرشيد عُمَر الفارقيّ، وداود بن عبد القويّ، ومُحَمَّد بن إبراهيم المَيْدُومي، ومحمد بن عبد المنعم بن الخيميّ الشاعر، وأخوه إسماعيل، والنّجيب مُحَمَّد بن أحمد الهَمَذَانيّ، والنُّورُ عليّ بن نصر الله بن الصوّاف الخطيب، ومُحَمَّد بن عبد المنعم بن شِهاب.
وَحَدَّثَنَا عنه الشهابُ الأبَرْقُوهيّ، ومُحَمَّد بن عبد القوي بن عَزُّون، وجعفرُ بن مُحَمَّد الإدريسيّ، وجبريلُ بن الخطّاب، ومُحَمَّد بن صالح الْجُهَنيّ، وغازي بن أيّوب المَشْطوبيّ، والزّينُ وَهَبانُ بن عليّ المؤذّن، وإسحاق بن دِرباس المارانيّ، وأحمد بن عبد الكريم الواسطيّ، وعيسى بن عبد المنعم المؤدِّب، وأبو الحَسَن عليُّ بن عيسى بن القَيّم الكاتب. وتفرَّد القاضي الحَنْبَليّ بإجازته الآن.
وذكر ابن نُقْطَة أنَّه سَمِعَ أيضًا من أبي المعالي أحمد بن عبد الغنيّ بن -[922]- حنيفة، وقال: سَمِعْتُ منه بمصر أحاديث مِن " مُسْند الشّافعيّ " بروايته عن أبي زُرْعَة، وسَمِعَ منه أيضًا " سنن ابن ماجة القَزْوينيّ " سوى الجزء الأول، والجزء العاشر، وأَوَّل المسموع أول أبواب الطهارة، وهُوَ أوّل الثاني، وأوّل العاشر: " من أعتق عبدًا واشترط خدمته "، وآخره: آخر " فضل الرِّباط في سبيل الله ".
وقال المُنذريُّ: تُوُفّي في سَحَر التاسع عشر من رمضان. وقُرِئ عليه الحديثُ في ليلة وفاته إلى قريبٍ من نصف الليل، وفارقهم. وتُوُفّي في أواخر اللّيلة.
قلت: سَمِعَ من أبي زرعة " مسند الشافعيّ "، و " سنن ابن ماجه " بفوتٍ، و " سنن النَّسائيّ " بفوتٍ أيضًا، وكتاب " صفوة التصوّف " لابن طاهر، وكتاب " فضائل القرآن " لأبي عُبَيْد.
وعاش خمسًا وسبعين سَنَة.
وذكره ابن النّجّار مختصرًا وقال: قرأتُ عليه " سُنن ابن ماجه "، وكتبتها بخطّي عنه. وكان صدوقًا، جليلًا. قرأ في الفقه على أبي الفَتْح بن المَنِّيّ.

591 - عبد الحميد بن محمد بن أبي بكر بن ماضي بن وحيش بن علي، الفقيه. أبو محمد، المقدسي، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

591 - عَبْد الحميد بن مُحَمَّد بن أَبِي بَكْر بن ماضي بن وُحَيْش بن عَلِيّ، الفقيهُ. أَبُو محمدٍ، المَقدسيُّ، الحنبلي. [المتوفى: 639 هـ]
حدَّث عن يحيى الثقفي، وجلس لإقراء القرآن، وانتفع بِهِ خلقٌ بالْجَبَل. وكانَ من أهل الدّين والصلاح.
روى عنه المجد ابن الحلوانية، وأبو علي ابن الخَلَّال، والعمادُ عَبْد الحافظ، ومُحَمَّد بن عَلِيّ الواسطيّ، وغيرهم.
تُوُفّي في الثاني والعشرين من جُمَادَى الآخرة.

591 - محمد بن أبي البدر، مقبل بن فتيان بن مطر، العلامة المفتي سيف الدين أبو المظفر ابن المني النهرواني، ثم البغدادي، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

591 - مُحَمَّد بْن أَبِي البدر، مقبل بْن فتيان بْن مطر، العلّامة المفتي سيف الدين أبو المظفر ابن المَنّيّ النّهروانيّ، ثُمَّ البغداديّ، الحنبليّ. [المتوفى: 649 هـ]-[628]-
وُلِدَ سنة سبع وستين وخمسمائة، وتفقّه عَلَى عمّه ناصح الإِسْلَام أَبِي الفتح بعض التفقُّه، وسمع من: أَبِي الفوارس سعد ابن الصّفيّ الشّاعر المعروف بالحَيص بَيْص، وأسعد بْن يلدرك، وشهدة، وأبي الحسين عبد الحقّ، وغيرهم.
وكان فقيهًا مُفْتيًا حَسَن الكلام في مسائل الخلاف، عدْلًا، متميّزًا، محمود السّيرة، سَمِعَ منه أئمّة وفُضَلاء وطال عُمُره وعلا سَنَدُه.
وقد رحل إلى واسط وقرأ بالعشرة عَلَى أَبِي بَكْر ابن الباقِلّانيّ.
وقد أَمّ بمسجد المأمونيّة مسجد عمّه، وخدم فِي ديوان التّشريفات، ثُمَّ شهد عَلَى القُضاة، وأعاد بالمستنصرية، وكان يَخْضِب بالسّواد، ثُمَّ تركه. قاله ابن النجار.
روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، وجمال الدّين الشَّرِيشيّ، وشَرَف الدّين الدّمياطيّ، وَمُحَمَّد بْن بركة الشّمْعيّ، وَالشَّيْخ مُحَمَّد القزّاز، وجماعة.
تُوُفّي فِي سابع جمادى الآخرة.
وأجاز لمحمد البجدي، وعلي ابن السّكاكريّ، وبنت مؤمن، وطائفة.

591 - محمد بن عبد القوي، شرف الدين الكناني، المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

591 - إبراهيم بن شعيفات، الجمال الفاكهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت