أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
598- ثعلبة بن زيد
س: ثعلبة بْن زيد آخر. قال أَبُو موسى: ذكره عبدان أيضًا، وقال: سمعت أحمد بْن يسار، يقول: ثعلبة بْن زيد الحارث بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة بْن سعد بْن عَلِيِّ بْنِ أسد بْن ساردة بْن تزيد بْن جشم بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي، شهد بدرًا، لا تحفظ له رواية. وذكره أَبُو موسى، عن الزُّهْرِيّ، وقال: هو الذي يسمى الجذع أَبُو ثابت بْن ثعلبة. وقد ذكر الحافظ أَبُو عَبْد اللَّهِ ثعلبة بْن زيد، ولم ينسبه، وقال: ذكر في المغازي، وقال أيضًا: ثعلبة بْن الجذع شهدا بدرًا، وقتل يَوْم الطائف. أخرجه أَبُو موسى. قلت: هذا ثعلبة بْن زيد هو الذي أخرجه ابن منده، إلا أَنَّهُ قال: ثعلبة بْن الجذع الأنصاري من بني الخزرج، ثم من بني سلمة، ثم من بني حرام، وقد ذكرنا هناك أن الجذع لقب له، فهو هو لا شك. وقال ابن منده: إنه شهد بدرًا، وقتل يَوْم الطائف، وَإِنما غلط ابن منده في أبيه، فسماه الجذع، وَإِنما هو زيد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1598- رافع بن مالك بن العجلان
ب د ع: رافع بْن مالك بْن العجلان بْن عمرو بن عامر بْن زريق بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي الزرقي، يكنى أبا مالك، وقيل: يكنى أبا رفاعة. نقيب، عقبي بدري. شهد العقبة الأولى والثانية، وكان نقيب بني زريق. قال موسى بْن عقبة: إنه شهد بدرًا. ولم يذكره ابن إِسْحَاق فيهم، وذكر فيهم ابنيه رفاعة، وخلادًا، إلا أنهما ليسا بنقيبين. وقال سعد بْن عبد الحميد بْن جَعْفَر: رافع بْن مالك أحد الستة النقباء، وأحد الاثني عشر، وأحد السبعين، قتل يَوْم أحد شهيدًا. قال أَبُو عمر: النقباء الستة قتلوا كلهم. وكان هو، ومعاذ بْن عفراء أول خزرجيين أسلما، قاله أَبُو نعيم. وقال: قال ابن إِسْحَاق: إن رافعًا أول من قدم المدينة بسورة يوسف. روى عنه ابنه رفاعة بْن رافع: أن جبريل أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، كيف أهل بدر فيكم؟ قال: " هم أفاضلنا ". قال جبريل: فكذلك من شهدها من الملائكة. (425) أخبرنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن إِسْحَاق، قال: أخبرني عاصم بْن عمر بْن قتادة، عن أشياخ من قومه، قال: لما لقي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النفر الستة من الأنصار من الخزرج بمكة وجلسوا معه، فدعاهم إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وعرض عليهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن، وذكرهم وقال: كان من زريق بْن عامر: رافع بْن مالك بْن العجلان بْن عمرو بْن عامر بْن زريق بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك. فلما قدموا المدينة ذكروا لقومهم الإسلام، ودعوهم إليه، ففشا فيهم، فلم تبق دار من دون الأنصار إلا وفيه ذكر من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى إذا كان العام المقبل وافى الموسم من الأنصار اثنا عشرة رجلًا، لقوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالعقبة، وهى العقبة الأولى، فبايعوه عَلَى بيعة النساء، وذلك قبل أن تفرض عليهم الحرب. ثم كانت العقبة الثانية وشهدها سبعون من الأنصار، وبايعهم رَسُول اللَّهِ عَلَى حرب الأحمر والأسود، واشترط عَلَى القوم لربه، وجعل لهم عَلَى الوفاء بذلك الجنة، وكان فيهم رافع بْن مالك نقيبًا. وقيل: إنه هاجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأقام معه بمكة، فلما نزلت سورة طه كتبها، ثم أقبل بها إِلَى المدينة فقرأها عَلَى بني زريق، قاله ابن إِسْحَاق. وقال ابن منده، عن ابن إِسْحَاق: أن رافعًا شهد بدرًا. وقال أَبُو عمر، عن ابن إِسْحَاق: إنه لم يشهد. ولا شك أن أبا عمر قد نقل من مغازي البكائي، أو سلمة بْن الفضل، عن ابن إِسْحَاق، فإنه لم يذكر رافعًا في هاتين الروايتين فيمن شهد بدرًا، ورواه يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق. أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بْن علي بِإِسْنَادِهِ، عن يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، فيمن شهد بدرًا من الأنصار، قال: ومن بني العجلان بْن عمرو بْن عامر بْن زريق: رافع بْن مالك بْن العجلان. وذكره غيره، والله أعلم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2598- طارق بن المرقع
ب د ع: طارق بْن المرقع. من أهل الحجاز، روى عنه عطاء بْن أَبِي رباح. روى عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيدَ بْن مقسم، عن عمته سارة بنت مقسم، عن ميمونة بنت كردم: قالت: رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو عَلَى ناقة له، وأنا يومئذ مع أَبِي، ومع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ درة كدرة الكتاب، فسمعت الأعراب والناس يقولون: الطبطبية الطبطبية، فدنا منه أَبِي، فأخذ بقدمه، وقال له: إني شهدت جيش عثران، قال: فعرف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك الجيش، فقال طارق بْن المرقع: من يعطي رمحًا بثوابه؟ قلت: وما ثوابه؟ قال: أزوجه أول بنت تكون لي، قال: فأعطيته رمحي، ثم تركته، حتى ولدت له بنت وبلغت، فأتيته فقلت: جهز إلي أهلي، قال: لا، والله إلا أجهزها حتى تحدث لي صداقًا غير ذلك، فحلفت أن لا أفعل، وذكر الحديث. قال ابن منده: هذا حديث غريب، ولطارق بْن المرقع حديث مسند، عن صفوان بْن أمية. وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وزعم أَنَّهُ حجازي، وعده في الصحابة، ولا أدري له صحبة ولا إسلامًا، ثم قال: طارق بْن المرقع إن كان إسلاميًا فهو تابعي، يروي عنه عطاء بْن أَبِي رباح، وروى عن صفوان بْن أمية، أن رجلًا سرق بردة، فرفعه إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمر بقطعه، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، قد تجاوزت عنه، قال: " فلولا كان هذا قبل أن يأتيني به يا أبا وهب! "، فقطعه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو نعيم: طارق هذا إن كان إسلاميًا، فهو تابعي يروي عن صفوان بْن أمية، روى عنه عطاء بْن أَبِي رباح. وقال أَبُو عمر: طارق بْن المرقع، روى عنه عطاء، وابنه عَبْد اللَّهِ ابن طارق، في صحبته نظر، أخشى أن يكون حديثه في موات الأرض مرسلًا. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3598- عجري بن مانع السكسكي
د ع: عجري بْن مانع السكسكي من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهد فتح مصر، لا تعرف لَهُ رواية، قاله ابْنُ يونس. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4598- مالك أبو السائب
ع س: مالك أَبُو السائب الثقفي جد عطاء بْن السائب 2357 روى عُبَيْد اللَّه بْن تمام القرشي، عن مُحَمَّدِ بْنِ تمام، عن عطاء بْن السائب، عن أبيه، عن جده، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من لقن عند الموت شهادة أن لا إله إلا اللَّه، دخل الجنة ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5598- يزيد بن قيس الظفري
ب: يزيد بن قيس بن الخطيم بن عدي بن عَمْرو بن سويد بن ظفر الأنصاري الظفري وبه كَانَ أبوه يكنى، وأبوه هُوَ الشاعر المشهور. شهد يزيد أحدا، والمشاهد بعدها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجرح يومئذ اثنتي عشرة جراحة، وسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومئذ جاسرا، فكان يقول: " أقبل يا جاسر أدبر يا جاسر ". وقتل يوم جسر أبي عُبَيْد شهيدا. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5980- أبو سلمة
ب س: أبو سلمة رجل من الصحابة، غير منسوب. ذكره الحاكم أبو أحمد فِي كتاب الكنى، وأورده الحاكم أبو عبد الله أيضا فِي الصحابة. 2973 روى موسى بن إسماعيل، عن حماد بن يزيد بن مسلم المنقري، عن معاوية بن قرة، قَالَ: قَالَ كهمس الهلالي: ألا أحدثكم ما سمعت من عمر؟ قلت: بلى، قَالَ: بينما أنا عند عمر إِذْ جاءته امرأة تشكو زوجها، تَقُولُ: إنه قد قل خيره، وكثره شره، قَالَ: " ومن زوجك؟ "، قَالَ: أحسبها قالت: أبو سلمة، قَالَ: " ذَلِكَ رجل صدق، وإن لَهُ صحبة من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ". أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5981- أبو سلمى راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أبو سلمى راعي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسمه حريث. كوفي، وقيل: شامي، روى عَنْهُ أبو سلام الأسود، وَأَبُو معمر عباد بن عبد الصمد. (1860) أخبرنا فتيان بن مُحَمَّد بن سودان، أخبرنا أبو نصر أحمد بن مُحَمَّد بن عبد القاهر الطوسي، أخبرنا أبو الْحُسَيْن بن النقور، أخبرنا أبو القاسم عيسى بن عَليّ بن الجراح، أخبرنا أبو القاسم البغوي، أخبرنا أبو كامل الجحدري، أخبرنا عباد بن عبد الصمد، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو سلمى، راعي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من لقي الله عَزَّ وَجَلَّ يشهد أن لا إله إلا الله، وأن مُحَمَّدا رسول الله، وآمن بالبعث والحساب، دخل الجنة ". قلت: أنت سمعت هَذَا من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأدخل إصبعيه فِي أذنيه، وقال: سمعت هَذَا مِنْه غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث، ولا أربع وروى الفضل بن الْحُسَيْن، عن عباد بن عبد الصمد، قَالَ: بينا أنا بالكوفة، إِذْ قيل: هَذَا رجل من أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ خادما لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فناداه رجل يكنى أبا مسعر، فقال: يا عبد الله، كنت خادما لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: نعم، كنت أرعى لَهُ، فقال: ألا تحدثنا ما سمعته مِنْه؟ قَالَ: بلى، حَدَّثَنِي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " بخ بخ لخمس، ما أثقلهن فِي الميزان، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله ". ورواه أبو سلام، عن أبي سلمى، أيضا، واختلف عَلَيْهِ فِيهِ، فروى عَنْهُ، عن رجل خدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد روي عن أبي سلام، عن ثوبان. أخرجه الثلاثة. سلمى: ضبطه ابن القرضي بالضم، وهو الصحيح. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5982- أبو سلمى
ب: أبو سلمى آخر. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يحفظ عَنْهُ إلا شيئا واحدا، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ فِي صلاة الغداة: {{إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}} . روى عَنْهُ السري بن يَحْيَى. قَالَ ابن أبي حاتم: سمعت أبي، يقول: قلت لحسان بن عبد الله: لقي السري بن يَحْيَى هَذَا الشيخ؟ قَالَ: نعم. أخرجه أبو عمر. سلمى ضبطه ابن الدباغ، والأشيري بضم السِّين، وصححوا عَلَيْهِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5983- أبو سلمى مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب: أبو سلمى مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أبو عمر: لا أدري أهو راعي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المقدم ذكره أم غيره؟ أخرجه أبو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5984- أبو سليط الأنصاري
ب د ع: أبو سليط الأنصاري مدني اسمه: أسيرة بن عَمْرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عَامِر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري، وأمه: آمنة بنت عجرة، أخت كعب بن عجرة، وقيل: اسمه سبرة، قاله الكلبي، وقد ذكر فيهما. شهد بدرا وما بعدها من المشاهد، قَالَ أبو نعيم: أبو سليط اسمه أسيرة بن عَمْرو، وقيل: ابن مالك بن عدي بن عَامِر بن غنم بن عدي. (1861) أخبرنا يَحْيَى بن مُحَمَّود، إذنا بإسناده، إلى أبي بكر بن أبي عَاصِم، قَالَ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا عبد الله بن نمير، حدثنا مُحَمَّد بن إسحاق، عن عبد الله بن عَمْرو بن ضمرة الفزاري، عن عبد الله بن أبي سليط، عن أبيه، وَكَانَ بدريا، قَالَ: " لقد نهى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أكل لحوم الحمر، وإن القدور لتفور بِهَا، فكفأنها عَلَى وجوهها " (1862) أخبرنا عمر بن مُحَمَّد بن طبرزد، وغيره، قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن مُحَمَّد بن عبد الواحد، أخبرنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد البزاز، أخبرنا مُحَمَّد بن عبد الله بن إبراهيم، أخبرنا مُحَمَّد بن يونس القرشي، أخبرنا عبد العزيز بن يَحْيَى مولى العباس بن عبد المطلب، أخبرنا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن سليط الأنصاري، حَدَّثَنِي أبي، عن أبيه، عن جده أبي سليط، وَكَانَ بدريا، قَالَ: لِمَا خرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الهجرة، ومعه أبو بكر الصديق وَعَامِر بن فهيرة مولى أبي بكر، وابن أريقط يدلهم عَلَى الطريق، مروا بأم معبد الخزاعية، وهي لا تعرفه، فقال لَهَا: " يا أم معبد، هَلْ عندك من لبن؟ " قالت: لا، والله وإن الغنم لعازبة، قَالَ: " فما هَذِه الشاة التي أرى؟ " لشاة رآها فِي كفاء البيت، قالت: شاة خلفها الجهد عن الغنم، قَالَ: " أتأذنين فِي حلابها؟ " قالت: لا، والله ما ضربها فحل قط، فشأنك بِهَا. فمسح ظهرها وضرعها، ثُمَّ دعا بإناء يربض الرهط، فحلب فِيهِ فملأه، فسقى أصحابه عللا بعد نهل، ثُمَّ حلب فِيهِ آخر، فغادره عندها وارتحلوا، وذكر الحديث. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5985- أبو السمح مولى النبي صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أبو السمح مولى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويقال لَهُ: خادم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسمه زياد. حديثه عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بول الجارية والغلام. (1863) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور، بإسناده، عن أبي داود، قَالَ: حدثنا مجاهد بن موسى وعباس بن عبد العظيم، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حَدَّثَنِي يَحْيَى بن الوليد، عن محل بن خليفة، عن أبي السمح، قَالَ: كنت أخدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ إذا أراد أن يغتسل قَالَ: " ولني "، فأوليه قفاي، وأستره، قَالَ: وجيء بالحسن والحسين، فبال عَلَى صدره، فجئت أغسله، فقال: " يغسل من بول الجارية، ويرش من بول الغلام ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5986- أبو السنابل بن بعكك
ب د ع: أبو السنابك بن بعكك بن الحجاج بن الحارث بن السباق بن عبد الدار كذا نسبه أبو عمر، وابن الكلبي، وقال ابن إسحاق: هُوَ أبو السنابل بن بعكك بن الحارث بن عميلة بن السباق، كذا نسبه عَنْهُ أبو نعيم. واسمه عَمْرو، وقيل: حبة، وأمه عمرة بنت أوس العذرية، من عذرة بن سعد هذيم. أسلم فِي الفتح، وهو من المؤلفة قلوبهم، وَكَانَ شاعرا، وسكن الكوفة. (1864) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا حسين بن مُحَمَّد، أخبرنا شيبان، عن منصور. ح قَالَ أحمد: وَحدثنا عفان، عن شعبة، قَالَ: حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن أبي السنابل، قَالَ: وضعت سبيعة بنت الحارث بعد وفاة زوجها بثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين ليلة، فلما تعلت من نفاسها تشوفت النكاح، فأنكر ذاك عَلَيْهِا، وذكر ذَلِكَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " إن تفعلها، فقد حل أجلها "، وقال عفان: " فقد خلا أجلها " قَالَ أبو أحمد العسكري: وَفِي قريش آخر يكنى: أبا السنابل، وهو: عبد الله بن عَامِر بن كريز، وربما أشكل بهذا. حبة: بالباء الموحدة، وقيل: بالنون، قاله ابن ماكولا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5987- أبو سنان الأسدي
ب د ع: أبو سنان الأسدي اسمه: وهب بن عبد الله، وقيل: عبد الله بن وهب، ويقال: عَامِر. ولا يصح، ويقال: اسمه وهب بن محصن بن حرثان بن قيس بن مرة بن كَثِير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، فإن يكن وهب بن محصن بن حرثان فهو أخو عكاشة بن محصن، وهو أصح ما قيل فِيهِ، وابنه سنان بن أبي سنان، وهم حلفاء بني عبد شمس، وشهد أبو سنان بدرا. (1865) أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق فِي تسمية من شهد بدرا: أبو سنان بن محصن أخو عكاشة بن محصن، فابن إسحاق قد جعله أخاه، قيل: إنه أسن من أخيه عكاشة بن محصن، قَالَ الواقدي: بنحو عشرين سنة، وقال: توفي وهو ابن أربعين سنة، فِي سنة خمس من الهجرة، وقيل: توفي والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ محاصر قريظة، وَذَلِكَ سنة خمس، قاله أبو عمر وقال الشعبي: وزِر بن حبيش: أول من بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان: أبو سنان بن وهب الأسدي، فقال لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " علام تبايع؟ " قَالَ: عَلَى ما فِي نفسك. وقال الواقدي: أول من بايع سنان بن أبي سنان، بايعه قبل أبيه. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى، أيضا، وقال: أبو سنان بن محصن حج مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ عدي مولى أم قيس، أورده أبو عبد الله فِي أبي سفيان بن محصن. وقال أبو نعيم: إنما هُوَ أبو سنان، وقال جَعْفَر: أبو سنان ابن أخي عكاشة، شهد هُوَ وابنه سنان بدرا. يقال: اسمه وهب بن عبد الله بن محصن، ويقال: عبد الله بن وهب، انتهى كلامه. قلت: وقد تقدم فِي أبو سفيان بن محصن، قول أبي نعيم، ولكن ابن منده قد عاد ذكره أبو سنان، فقال: أبو سنان بن وهب الأسدي، أول من بايع تحت الشجرة، وروى ذَلِكَ عن زر بن حبيش، فهذا أبو سنان هُوَ ابن محصن بن فِي بعض الأقوال، وإن لَمْ يذكره ابن منده، فهو المراد، وغاية ما عمل إنه ما استقصى الأقوال فِي نسبه، وهذا لا يقتضي أن يستدرك عَلَيْهِ، عَلَى أن عادة ابن منده إهمال الأنساب وترك الاستقصاء فيها. وقول أبي موسى فِيهِ: قيل: اسمه وهب بن عبد الله بن محصن، وهو بعض ما ذكرناه من الأقوال فِي اسمه ونسبه والله أعلم، ولو بين الوهم من ابن منده فِي الترجمتين لكان أحسن، فإنه ذكر أبا سفيان بن محصن، وذكر ترجمة أخرى: أبو سفيان بن وهب، فجعل الواحد اثنين، وأخطأ فِي أحدهما، فجعل أبا سفيان بن محصن، فغلط فِي الكنية، وأما الثاني فإنه جعل أبا سفيان بن وهب، وهو قول بعضهم، وإنما الأكثر أن اسمه وهب، والأولى حَيْثُ اختصر أن يذكر الأشهر، وقد ذكر عن الواقدي أن أبا سنان توفي سنة خمس، ونقل بعد ذَلِكَ أنه أول من بايع بيعة الرضوان، فربما يظن متناقضا، وليس كذلك، فإن الواقدي ذكر أن الَّذِي بايع أولا ابنه سنان، وأما من يجعل أبا سنان أول من بايع فلا يقول: إنه توفي سنة خمس. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5988- أبو سنان الأشجعي
ب د ع: أبو سنان الأشجعي شهد قضاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بروع بنت واشق، قيل: اسمه معقل بن سنان. (1866) أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد، بإسناده، عن أبي داود الطيالسي، حدثنا هِشَام، عن قتادة، عن خلاس بن عَمْرو، وعن عبد الله بن عتبة، قَالَ: أتي عبد الله بن مسعود فِي امرأة توفي عنها زوجها ولم يدخل بِهَا ولم يفرض لَهَا، فأبى أن يقول فيها شيئا، فأفتى فيها بعد شهر فقال: اللَّهُمَّ، إن كَانَ صوابا فمنك، وإن كَانَ خطأ فمني، لَهَا صدقة إحدى نسائها، وَلَهَا الميراث وعليها العدة، فقام رجل من أشجع فقال: قضى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فينا بذلك فِي بروع بنت واشق، فقال: هلم شاهدا لك، فشهد أبو سنان والجراح الأشجعي، رجلان من أشجع. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5989- أبو سنان بن صيفي
س: أبو سنان بن صيفي بن صخر بن خنساء بن سنان بن عُبَيْد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة شهد بدرا، وقتل يوم الخندق شهيدا، قاله جَعْفَر عن ابن إسحاق. وذكره ابن الكلبي، فقال: سنان بن صيفي، ونسبه كذلك، وَالَّذِي عندنا من طرق مغازي بن إسحاق: سنان، لَمْ يجعله كنية، وكذلك ذكره أبو عمر، وأبو موسى أيضا فِي الأسماء، ولم يجعلاه كنية، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7598- أم مسعود بن الحكم
ب د ع: أم مسعود بن الحكم روى محمد بن إسحاق، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن مسعود بن الحكم، عن أمه أنها حدثت، قالت: كأني أنظر إلى علي بن أبي طالب على بغلة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ البيضاء في شعب الأنصار وهو يقول: أيها الناس، إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " أيها الناس، إنها أيام أكل وشرب ". ورواه يزيد بن الهاد عن عبد الله بن أبي سلمة فقال: عن عمرو بن سليم، عن أمه. وقد ذكرناها. أخرجها الثلاثة. |
|
ملك خوارزم شاه ما كان أخذه الغورية من بلاده.
598 - 1201 م في سنة سبع وتسعين ملك غياث الدين وأخوه شهاب الدين ما كان لخوارزم شاه محمد بن تكش بخراسان ومرو ونيسابور وغيرها، وعادا عنها بعد أن أقطعا البلاد، فلما اتصل بخوارزم شاه عود العساكر الغورية عن خراسان، ودخول شهاب الدين الهند، أرسل إلى غياث الدين يعاتبه ويهدده، فغالطه غياث الدين في الجواب لتمديد الأيام بالمراسلات، ويخرج أخوه شهاب الدين من الهند بالعساكر، فإن غياث الدين كان عاجزاً باستيلاء النقرس عليه، فلما وقف خوارزم شاه على رسالة غياث الدين أرسل إلى علاء الدين الغوري، نائب غياث الدين بخراسان، يأمره بالرحيل عن نيسابور، ويتهدده إن لم يفعل، فكتب علاء الدين إلى غياث الدين بذلك، ويعرفه ميل أهل البلد إلى الخوارزميين، فأعاد غياث الدين جوابه يقوي قلبه، ويعده النصرة والمنع عنه، وجمع خوارزم شاه عساكره وسار عن خوارزم نصف ذي الحجة سنة سبع وتسعين وخمسمائة، وملك خوارزم شاه مدينة مرو، وسار إلى نيسابور وبها علاء الدين، فحصره، وقاتله قتالاً شديداً، وطال مقامه عليها، وراسله غير مرة في تسليم البلد إليه، وهو لا يجيب إلى ذلك انتظاراً للمدد من غياث الدين، فبقي نحو شهرين، فلما أبطأ عنه النجدة أرسل إلى خوارزم شاه يطلب الأمان لنفسه ولمن معه من الغورية، وأنه لا يتعرض إليهم بحبس ولا غيره من الأذى، فأجابه إلى ذلك، وحلف لهم، وخرجوا من البلد وأحسن خوارزم شاه إليهم، ووصلهم بمال جليل وهدايا كثيرة، وطلب من علاء الدين أن يسعى في الصلح بينه وبين غياث الدين وأخيه، فأجابه إلى ذلك. ثم سار خوارزم شاه إلى سرخس، وبها الأمير زنكي، فحصره أربعين يوماً، وجرى بين الفريقين حروب كثيرة، فضاقت الميرة على أهل البلد، لا سيما الحطب، فأرسل زنكي إلى خوارزم شاه يطلب منه أن يتأخر عن باب البلد حتى يخرج هو وأصحابه ويترك البلد له، فراسله خوارزم شاه في الاجتماع به ليحسن إليه وإلى من معه، فلم يجبه إلى ذلك، واحتج بقرب نسبه من غياث الدين، فأبعد خوارزم شاه عن باب البلد بعساكره، فخرج زنكي فأخذ من الغلات وغيرها التي في المعسكر ما أراد لا سيما من الحطب، وعاد إلى البلد وأخرج منه من كان قد ضاق به الأمر، فندم حيث لم ينفعه الندم؛ ورحل عن البلد، وترك عليه جماعة من الأمراء يحصرونه، فلما أبعد خوارزم شاه سار محمد بن جربك من الطالقان، وهو من أمراء الغورية، وأرسل إلى زنكي أمير سرخس يعرفه أنه يريد أن يكبس الخوارزميين لئلا ينزعج إذا سمع الغلبة، وسمع الخوارزميون الخبر، ففارقوا سرخس، وخرج زنكي ولقي محمد بن جربك وعسكر في مرو الروذ، وأخذ خراجها وما يجاورها، فسير إليهم خوارزم شاه عسكراً مع خاله، فلقيهم محمد بم جربك وقاتلهم، فلما سمع خوارزم شاه ذلك عاد إلى خوارزم، وأرسل إلى غياث الدين في الصلح، فأجابه عن رسالته مع أمير كبير من الغورية يقال له الحسين بن محمد المرغني، ومرغن من قرى الغور، فقبض عليه خوارزم شاه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
598 - يحيى بن محمد بن قيس الأنصاريّ الكُوفيُّ، المقرئ المعروف بالعُلَيميّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
قرأ القرآن على أبي بكر بن عيّاش، وحمّاد بن شُعَيْب. وتصدَّر للإقراء؛ وطال عُمره، وعاش ثلاثا وتسعين سنة. ومات في سنة ثلاث وأربعين. أخذ عنه يوسف بن يعقوب الواسطيّ، وغيره. قرأ على أبي بكر -[1288]- سنة سبعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
598 - خ د ن: يحيى بن محمد بن السَّكَن البَصْريُّ البزَّار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سكن بغداد. وَحَدَّثَ عَنْ: رَوْح بْن عُبَادة، ومحمد بْن جَهْضَم، وأَبِي عامر -[231]- العَقَدي. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي، وعُمَر البُجَيْريّ، والمَحَامِليّ، وأَحْمَد بْن عَلِيّ الْجَوْزَجانيّ، وآخرون. وكان مِن الثقات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
598 - يَعْقُوب بن إِسْحَاق بن تحيّة الواسطيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ سنة ستٍّ وثمانين ببغداد. عَنْ: يزيد بن هَارُون. رَوَى عَنْهُ: جَعْفَر بن محمد بن الحَكَم. وَهُوَ ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
598 - عَمْرو بْن بِشْر، أبو حفص النَّيْسابوريّ الشاماتيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
نزيل بغداد وأحد حفّاظ الحديث. حَدَّثَ عَنْ: محمد بْن أَبِي سَمِينة، ومحمد بن حُمَيْد الرّازيّ، والحسن بْن عيسى بْن ماسَرْجس، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بَكْر الشّافعيّ، والصّوّاف. قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة حافظاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
598 - هارون بن إبراهيم بن حَمَّاد بن إسحاق بن إسماعيل الأزْديّ القاضي. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
من بيت العلم والقضاء ببغداد. ولي ببغداد قضاء الديار المصرية، فبعث إلى مصر كتابه باستنابه أبي عليّ عبد الرحمن بن إسحاق الجوهريّ، فحكم على الدّيار المصرية من جهته نحوًا من سنة، ثمّ صرفه وبعث من جهته أخاه أبا عثمانٍ أحمد بن إبراهيم بن حمّاد، وذلك في حياة والدهما. فدخل أبو عثمانٍ مصر في ربيع الآخر سنة أربع عشرة وثلاثمائة، وقُرئ عهده بالجامع، وقرئ عهد أخيه من قِبَل المقتدر. وأكرمه متوليّ مصر تكين لأُبُوَّته، فنظر في القضاء والأوقاف والمواريث. وكان كثير الحياء. والخجل، قليل الكلام جميل الصُّورة. وقد حَدَّثَ بِمِصْرَ عَنْ: إبراهيم الحربيّ، وإسماعيل القاضي، وطبقتهما. ولم يزل يتولّى القضاء إلى آخر سنة ست عشرة وثلاثمائة فعُزِل أخوه بابن زَبْر. وقد حدَّث أخوه هارون - صاحب التّرجمة - عن: عباس الدّوريّ، وطبقته. رَوَى عَنْهُ: الطّبرانيّ. ومات أبوهما سنة ثلاث وعشرين كما ذكرنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
598 - محمد بْن إسماعيل بْن سعيد بْن عليّ، أبو منصور اليعقوبي، البوشنجي، الصوفي الواعظ. [المتوفى: 550 هـ]
سكن هَرَاة، ووعظ بها، وكان لَهُ أتباع من الصُّوفيَّة يُنفق عليهم من الفُتُوح. قَالَ ابن السّمعانيّ: غير أنّ النّاس يُسِيئون الثّناء عَلَيْهِ، سَمِعَ أَبَاهُ، وعبد الرحمن بْن محمد بن عفيف كلار، وتوفي بقرية ناب في سلْخ رجب. -[990]- قلت: روى عَنْهُ هُوَ، وابنه عبد الرحيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
598 - أَحْمَد بن مَسْعُود بن أَحْمَد بن مُحَمَّد، أَبُو العَبَّاس اليَمَانِيّ الزَّاهد. [المتوفى: 619 هـ]-[572]-
حدث عن الحافظ ابن ناصر، وَأَبِي حكيم النَّهْرَوَانِيّ. وَكَانَ إمام دَيْر الغَسَّانِيّ، رَوَى عَنْهُ الحَافِظ الضِّيَاء. قَالَ المُنْذِريّ: تُوُفِّي في منتصف صفر الشَّيْخ الصّالح الزاهد أَبُو العَبَّاس اليمانيّ الشَّافِعِيّ بالْأرض المقدسة. سَمِعَ ببَغْدَاد من الحَافِظ أَبِي الفضل مُحَمَّد بن ناصر وغيره، وَحَدَّثَ، وَكَانَ مشهورًا بالصّلاح والخير، وَكَانَ قد سكن بأولاده وأهله في مغارة بجبل من جبال بيت المَقْدِس. وَقَالَ الضِّيَاء: كان قد كبر حتى عجز عن القيام والقُعود، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
598 - عليّ ابن العَلَّامة الحافظ جمال الدِّين أبي الفَرَج عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن عليّ، بدر الدِّين أبو الحَسَن، ابن الجوزيّ البَغْداديُّ الناسخ. [المتوفى: 630 هـ]
وُلِدَ سَنَة إحدى وخمسين وخمسمائة في شوَّال أو رمضان. وسَمِعَ من أَبِي الفتح بْن البطّيّ، وَأَبِي زرعة، وأبي بكر بن المقرب، ويحيى بن ثابت، وشُهْدَةَ، وجماعة. وتكلَّم في الوعظ في شبيبته، ثمّ تركه. وكان كثير المحفوظ، حلو الدعابة، لزم اللعب والعشرة، والبطالة مُدَّة، ثمّ في الآخر لزم النسخ، وكان منه عيشته. وكان مطرح التكلف، يخدم نفسه. وكان يَتَكَلَّم في أبيه. كتب عنه الحفاظ. وقال ابن نُقْطَة - ومن خطه نقلت -: سَمِعْتُ منه، وهُوَ صحيح السماع، ثقةٌ، كثير المحفوظ، حسنُ الإيراد. سَمِعَ " صحيح الإسماعيلي " من يحيى بن ثابت، و " مسند الشّافعيّ " من أبي زُرْعة. قلت: روى عنه السيف، والعزّ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الغنيّ، والشمسُ عبد الرحمن بن الزين، والتّقيّ بن الواسطيّ، والكمال عليّ بن وضاح، والشمس مُحَمَّد بن يحيى بن هُبَيْرةَ نزيل بلبيس، والفاروثي، وجماعة. وبالإجازة الفخر إسماعيل ابن عساكر، والقاضي الحنبلي، وأبو نصر بن الشيرازي. مات في سَلْخ رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
598 - عبدُ المجيدِ ابنُ تاجِ الدّين الْحَسَن بن أَبِي الفتوح عَبْد اللَّه بْن هبة اللَّه بْن المظفَّر ابن رئيس الرؤساء أبو العباس. [المتوفى: 639 هـ]
ابن أخي الوزير أَبِي الفَرَج. وُلِد سنة ست وستين ببغداد. وسمع من أَبِي الخير أَحْمَد بن إِسْمَاعِيل القَزْوينيّ. وأجاز لَهُ: أَبُو الْحُسَيْن عَبْد الحقّ، وشُهْدَةَ. وهو من بيتِ حِشْمَه ووِزارةٍ. أجازَ للقاضي تقي الدين سليمان، وعيسى المطعم، وأحمد ابن الشحنة، وسعد الدين، وجماعة. وتوفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
598 - أَبُو القاسم بْن خليفة، بْن يُونُس بْن أَبِي الْقَاسِم بْن خليفة، الحكيم سديدُ الدّين الأَنْصَارِيّ، الخَزْرَجيّ السّعديّ العباديّ، الكحّال، المعروف بابن أَبِي أُصَيْبَعَة، [المتوفى: 649 هـ]
والد صاحب " تاريخ الأطبّاء " موفَّق الدّين. وُلِدَ بالقاهرة سنة خمسٍ وسبعين وخمسمائة، واشتغل بِهَا هُوَ وأخوه الطّبيب رشيدُ الدّين، وبرع السديد في الكحل ورزق فيه حَظْوة، وكان فِي المارستان النُّوريّ، وقلعة دمشق، ومات في ربيع الآخر بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
598 - محمود بْن يونس، أَبُو الثنّاء الحِمْيَريّ، التفليسيّ. [المتوفى: 689 هـ]
شابٌ فاضل، سَمِعَ الكثير وعُني بالحديث وكتب الطِّباق ومات فِي شوّال وعاش أبُوهُ بعده مدّة طويلة وكان يعجن العنبر بالصّاغة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
598 - إمام الدِّين، هو قاضي الشام، أبو المعالي عمر ابن القاضي سعد الدين بن عبد الرحمن ابْن إمام الدِّين عُمَر بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد القزوينيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ بتبريز سنة ثلاثٍ وخمسين وستّمائة واشتغل فِي العجم والروم. -[901]- وقدِم دمشق فِي الدّولة الأشرفيّة هُوَ وأخوه الخطيب جلال الدِّين فأُكرم مورده، وعومل بالاحترام والإجلال لرياسته وفضله وعِلمه، وكان تامّ الشكل، مُسمنًا وسيمًا، جميلًا، حَسَن الأخلاق، متواضعًا، فاضلًا، عاقلًا. درّس بدمشق بعدّة مدارس، ثُمَّ وُلّي القضاء فِي سنة ستٍّ وتسعين وصُرف القاضي بدر الدِّين، فأحسن السّيرة ودارى النّاس وساسَ الأمور. ولمّا بلغه خبرُ الهزيمة ركب وانجفل إلى القاهرة، فدخلها وأقام بها جمعة وتُوُفيّ وشيّعه خَلْقٌ، وقد صلّوا عليه بعد ذَلِكَ بمدّة صلاة الغائب فِي تاسع شعبان. وكانت وفاته فِي الخامس والعشرين من ربيع الآخر وله ستٌّ وأربعون سنة. |