أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
620- ثمامة بن بجاد العبدي
ب د ع: ثمامة بْن بجاد العبدي له صحبة، عداده في أهل الكوفة، ولم يسند شيئًا. روى عنه أَبُو إِسْحَاقَ السبيعي، والعيزار بْن حريث. روى شعبة، وزهير، عن أَبِي إِسْحَاق، عن ثمامة بْن بجاد، وله صحبة، قال: أنذركم سوف أقوم، سوف أصوم، سوف أصلي. ورواه إسرائيل، عن أَبِي إِسْحَاق، عن العيزار بْن حريث، عن ثمامة بْن بجاد، نحوه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1620- ربيع الأنصاري الزرقي
ب د ع: ربيع الأنصاري الزرقي (428) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: حدثنا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا جَرِيرٌ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عن الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَ ابْنَ أَخِي جَبْرٍ الأَنْصَارِيَّ، فَجَعَلَ أَهْلَهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ، فَقَالَ ابْنُ عَمِّهِ: لا تُؤْذِيَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِبُكَائِكُنَّ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دَعْهُنَّ يَبْكِينَ مَا دَامَ حَيًّا، فَإِذَا وَجَبَ فَلْيَسْكُتْنَ ". وَرَوَى مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عن أَبِيهِ، وقَالَ: رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ، وَلَمْ يُسَمِّهِ. وَرَوَاهُ دَاوُدُ الطَّائِيُّ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ، عن جَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ مِثْلَهُ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2620- طلحة بن خراش
س: طلحة بْن خراش بْن الصمة. قال يحيى بْن معين: طلحة بْن خراش بْن الصمة، من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن أَبِي حاتم الرازي: طلحة بْن حراش بْن عبد الرحمن بْن حراش بْن الصمة، عن جابر بْن عَبْد اللَّهِ، وعبد الملك بْن جابر بْن عتيك. أخرجه أَبُو موسى، وقال: لا أدري هما واحد أم اثنان؟ والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3620- عدي بن عميرة
د ع: عدي بْن عميرة أخو العرس بْن عميرة الكندي. روى عَنْهُ ابْنُه عدي بْن عدي بْن عميرة، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " وأمروا النساء فِي أنفسهن "، وقَالَ: " الثيب تعرب عَنْ نفسها والبكر رضاؤها صمتها ". وَرَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: أَتَى رَجُلانِ يَخْتَصِمَانِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَرْضٍ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: هِيَ لِي، وَقَالَ الآخَرُ: هِيَ لِي، وَغَصَبَنِيهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فِيهَا الْيَمِينُ لِلَّذِي بِيَدِه الأَرْضُ "، فَلَمَّا أَوْقَفُوهُ لِيَحْلِفَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَمَا أَنَّهُ مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ "، قَالَ: فَمَنْ تَرَكَهَا؟ قَالَ: " لَهُ الْجَنَّةُ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: هُوَ عِنْدِي الْمُتَقَدِّمُ، يَعْنِي عَدِيَّ بْنَ عُمَيْرَةَ بْنِ فَرْوَةَ. قلت: الصحيح مَعَ أَبِي نعيم، هما واحد، وأمَّا ابنه عدي بْن عدي بْن عميرة فلا صحبة لَهُ، وكان عدي بْن عميرة بْن فروة بالكوفة، ولما ورد إليها أمير المؤمنين عليّ بْن أَبِي طَالِب رَأَى من أهل الكوفة قولًا فِي عثمان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَقَالَ بنو الأرقم وهم بطن من كندة، رهط، عدي بْن عميرة لا نقيم فِي بلد يشتم فِيهِ عثمان، فخرجوا إِلَى معاوية، وكان إِذَا قدم عَلَيْهِ أحد من أهل العراق أنزلهم الجزيرة مخافة أن يفسدوا أهل الشام، فأنزلهم نصيبين، وأقطع لهم قطائع، ثُمَّ كتب إليهم، إني أتخوف عليكم عقارب نصيبين، فأنزلهم الرها، وأقطعهم بها قطائع، وشهدوا معه صفين، ومات عدي بالرها. وقَالَ أَبُو الهيثم: هما واحد، يعني: هَذَا والذي قبله. وقَالَ أَبُو أَحْمَد العسكري: عدي بْن عميرة الكندي، وَيُقَال: الحضرمي بْن زرارة بْن الأرقم بْن النعمان، قَالَ: وقَالَ قوم: عدي بْن فروة الكندي، أَبُو فروة، وفرق بْن أَبِي خيثمة بين عدي بْن عميرة، وعدي بْن فروة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4620- مالك بن عمرو الأسدي
د ع: مالك بْن عَمْرو الأسدي من بني غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة قَالَ ابن إِسْحَاق: تتابع المهاجرون إِلَى المدينة أرسالا، وَكَانَ بنو غنم بْن دودان أهل إسلام، قد أوعبوا إِلَى المدينة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هجرة رجالهم ونساؤهم، منهم: مالك بْن عَمْرو. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5620- يزيد بن يحنس
يزيد بن يحنس أخبرنا أبو مُحَمَّد بن أبي القاسم الدمشقي، أخبرنا أبي، قَالَ: يزيد بن يحنس أبو الْحَسَن الْكُوفِيّ. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد يوم اليرموك، وَكَانَ أميرا عَلَى بعض الكراديس، وروى عن سعيد بن زيد بن عَمْرو العدوي، وسعد بن زيد الأنصاري، روى عَنْهُ يزيد بن أبي زياد الْكُوفِيّ. وروى جرير، عن يزيد بن أبي زياد، أَنَّهُ قَالَ: قتل الْحُسَيْن وأنا ابن أربع عشرة، أو خمس عشرة، أو نحوها. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6200- أبو كلاب
ب: أبو كلاب بن أبي صعصعة الأنصاري المازني قتل هو وأخوه جابر بن أبي صعصعة يوم مؤتة، وهما أخوا الحارث وقيس ابني أبي صعصعة. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6201- أبو كليب
ب ع س: أبو كليب الجهني حديثه عند أولاده، يعد في الحجازيين. 3099 روى الواقدي، عن محمد بن مسلم، عن عثيم بن كليب الجهني، عن أبيه، عن جده، أنه رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دفع من عرفة بعد أن غربت الشمس، فسار يؤم النار التي من المزدلفة حتى نزل عن يسارها. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. وقال أبو موسى: كذا أورده أبو نعيم على ظاهر ما في هذا الإسناد، وإنما هو عثيم بن كثير بن كليب، لا أبوه. وأخرجه أبو عمر مختصرا، فقال: أبو كليب. ذكره بعضهم في الصحابة، ولا أعرفه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6202- أبو الكنود
س: أبو الكنود مختلف في اسمه. أدرك الجاهلية. 3100 روى محمد بن أبي ليلى، عن هنيدة بن خالد، عن أبي الكنود، قال: أتى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجل فقال: يا رسول الله، أعطني سيفا أقاتل به، قال: " فلعلك أن تقوم في الكيول في آخر القوم؟ " فقال: لا. فأعطاه سيفا، فجعل يضربه ويرتجز: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6203- أبو لاس
ب د ع: أبو لاس الخزاعي ويقال الحارثي وقيل اسمه عبد الله وقيل زياد. له صحبة، مدني. روى عنه عمر بن الحكم بن ثوبان، أنه قال: حملنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على إبل من إبل الصدقة ضعاف، فقلنا: يا رسول الله، ما نرى أن تحملنا هذا! قال: " إن على ذروة كل بعير شيطانا، فاذكروا اسم الله عليها، واركبوها، امتهنوها بأنفسكم فإنها تحمل ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6204- أبو لبابة الأسلمي
ب د ع: أبو لبابة الأسلمي لا يوقف له على اسم، له صحبة، حديثة عند الكوفيين. ذكره أبو بكر البزار في الصحابة. روى عبد الملك بن ميسرة، عنه، أن ناقة له سرقت، فوجدها عند رجل من الأنصار، فقلت له: يا فتى، أنا أقيم عليها البينة عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأنصاري البينة أنه اشتراها من مشرك من أهل الطائف بثمانية عشر، فتبسم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " ما شئت يا أبا لبابة، إن شئت دفعت إليه الثمانية عشر وأخذت الراحلة، وإن شئت خليت عنها؟ ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6205- أبو لبابة رفاعة
ب ع س: أبو لبابة رفاعة بن عبد المنذر قاله ابن إسحاق، وأحمد بن حنبل، وابن معين، وقيل: اسمه بشير، قاله موسى بن عقبة، وابن هشام، وخليفة. وقد تقدم عند رفاعة اسمه. وكان نقيبا، شهد العقبة، وسار مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى بدر، فرده إلى المدينة، فاستخلفه عليها، وضرب له بسهمه وأجره. إني امرؤ عاهدني خليلي ونحن تحت أسفل النخيل أن لا أقوم الدهر في الكيول أضرب بسيف الله والرسول وهذا الذي أخذ السيف هو أبو دجانة الأنصاري. أخرجه أبو موسى. (1966) أخبرنا أبو جعفر بإسناد عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن بايع تحت العقبة من الأوس: رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس أبو لبابة وشهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بدرا، واستخلفه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1967) وبالإسناد عن ابن إسحاق، قال: وضرب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لرجال من المهاجرين والأنصار ممن غاب عن بدر، بسهمه وأجره، منهم جماعة، قال: وضرب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبي لبابة بن عبد المنذر بسهمه وأجره، وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استخلفه على المدينة، وذهب إليها من الطريق ولهذا عده الجماعة ممن شهد بدرا، حيث رده رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فضرب له بسهمه وأجره، فهو كمن شهدها. واستخلفه أيضا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على المدينة حين خرج إلى غزوة السويق. وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد، وكانت معه راية بني عمرو بن عوف في غزوة الفتح، وربط نفسه إلى سارية من المسجد بسلسلة، فكانت تحله ابنته لحاجة الإنسان وللصلاة، فبقي كذلك بضع عشرة ليلة، وقيل: سبعة أيام، أو ثمانية أيام. وكان سبب ذلك أن بني قريظة لما حصرهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانوا حلفاء الأوس فاستشاروه في أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ، فأشار إليهم أنه الذبح، قال: فما برحت قدماي حتى عرفت أني خنت الله ورسوله، فجاء وربط نفسه، وقيل: إنما ربط نفسه لأنه تخلف عن غزوة تبوك، فربط نفسه بسارية، فقال: والله لا أحل نفسي ولا أذوق طعاما ولا شرابا حتى يتوب الله علي، فمكث سبعة أيام لا يذوق شيئا حتى خر مغشيا عليه، ثم تاب الله عَزَّ وَجَلَّ عليه. فقيل له: قد تاب الله عليك، فقال: والله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحلني. فجاء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحله بيده، وقال أبو لبابة: يا رسول الله، إن من توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب، وأن أنخلع من مالي كله صدقة إلى الله تعالى وإلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " يجزئك يا أبا لبابة الثلث ". وروي عن ابن عباس من وجوه في قوله تعالى: {{وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا}} . نزلت في أبي لبابة ونفر معه، سبعة أو ثمانية أو تسعة، تخلفوا عن غزوة تبوك، ثم ندموا فتابوا وربطوا أنفسهم بالسواري، وكان عملهم الصالح توبتهم، والسيء تخلفهم عن الغزو مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1968) أخبرنا الحسن بن محمد بن هبة الله الشافعي الدمشقي، أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم المعروف بابن أبي نصر، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت، حدثنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني، أخبرنا سهل بن عبد الرحمن أبو الهيثم الرازي، عن عبد الله بن عبد الله المدني وهو أبو أويس، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري، قال: استسقى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الجمعة، فقال: " اللهم اسقنا "، فقال أبو لبابة: يا رسول الله، إن التمر في المربد وما في السماء سحاب نراه! قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهم اسقنا "، ثلاثا، وقال في الثالثة: " حتى يقوم أبو لبابة عريانا يسد ثعلب مربده بإزاره "، قال: فاستهلت السماء وأمطرت مطرا شديدا، قال: فأطافت الأنصار بأبي لبابة: يا أبا لبابة، إن السماء لن تقلع حتى تقوم عريانا فتسد ثعلب مربدك بإزارك، كما قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فقام أبو لبابة عريانا، فسد ثعلب مربده بإزاره، فأقلعت السماء. وتوفي أبو لبابة في خلافة علي. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6206- أبو لبابة مولى رسول الله
ب ع س: أبو لبابة مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مذكور في مواليه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر، وأبو موسى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6207- أبو لبيبة الأشهلي
ب د ع: أبو لبيبة الأشهلي من بني عبد الأشهل، من الأوس. (1969) أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الفقيه، بإسناده عن أحمد بن علي: حدثنا عمرو الناقد، حدثنا وكيع، عن الحسن بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من استحل بدرهم في النكاح فقد استحل " وله أحاديث بغير هذا الإسناد ليست بالقوية، لم يرو عنه غير ابنه عبد الرحمن. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6208- آبي اللحم
د ع: آبي اللحم ذكره ابن منده، وأبو نعيم. ورويا عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عمير مولى آبي اللحم، عن آبي اللحم أنه رأى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند أحجار الزيت يستسقي، وهو مقنع بكفيه يدعو. قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين يعني: ابن منده وتوهم أنه كنية له، وهو لقبه، لأنه كان يأبى أكل اللحم. قلت: لا شبهة في أنه ليس بكنية، وإن ذكره في الكنى وهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6209- أبو لقيط
ب س: أبو لقيط كان حبشيا، وقيل: كان نوبيا. من موالي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقي إلى أيام عمر بن الخطاب وأخذ الديوان، قاله جعفر. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو عمر: لا أعرفه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7620- أم هانئ بنت أبي طالب
ب د ع: أم هانئ بنت أبي طالب عبد مناف القرشية الهاشمية بنت عم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخت علي بن أبي طالب، أمها فاطمة بنت أسد. واختلف في اسمها، فقيل: هند. وقيل: فاطمة. وقيل: فاختة. كانت تحت هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم المخزومي. أسلمت عام الفتح، فلما أسلمت وفتح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة، هرب هبيرة إلى نجران، وقال حين فر معتذراً من فراره: لعمرك ما وليت ظهري محمداً وأصحابه جبناً، ولا خيفة القتل ولكنني قلبت أمري فلم أجد لسيفي غناء إن ضربت ولا نبلي وقفت فلما خفت ضيقة موقفي رجعت لعود كالهزبر أبي الشبل قال خلف الأحمر: أبيات هبيرة في الاعتذار خير من قول الحارث بن هشام، يعني قوله: الله يعلم ما تركت قتالهم حتى علوا فرسي بأشقر مزبد وقال الأصمعي: أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار قول الحارث بن هشام. (2501) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: أن هبيرة أقام بنجران فلما بلغه إسلام أم هانئ وكانت تحته، قال أبياتاً منها: وعاذلة هبت بليل تلومني وتعذلني بالليل، ضل ضلالها وتزعم أني إن أطعت عشيرتي سأردى، وهل يردين إلا زوالها؟ ومنها يخاطب أم هانئ: فإن كنت قد تابعت دين محمد وقطعت الأرحام منك حبالها فكوني على أعلى سحيق بهضبة ململمة غبراء يبس بلالها وهي أكثر من هذا. وولدت أم هانئ لهبيرة عمراً، وبه كان يكنى هبيرة، وهانئاً ويوسف وجعدة. (2502) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا أبو موسى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: " ما أخبرني أحد أنه رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي الضحى إلا أم هانئ، فإنها حدثت أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل، فسبح ثماني ركعات، ما رأيته صلى صلاة أخف منها، غير أنه كان يتم الركوع والسجود. أخرجها الثلاثة |
|
الملك المسعود صاحب اليمن يستولي على مكة.
620 - 1223 م سار صاحب اليمن الملك المسعود أقسيس ابن الملك الكامل محمد، صاحب مصر، إلى مكة وصاحبها حينئذ حسن بن قتادة بن إديس، العلوي الحسيني، قد ملكها بعد أبيه، وكان حسن قد أساء إلى الأشراف والمماليك الذين كانوا لأبيه، وقد تفرقوا عنه، ولم يبق عنده غير أخواله من غيره، فوصل صاحب اليمن إلى مكة، ونهبها عسكره إلى العصر، حتى أخذوا الثياب عن الناس، وأفقروهم، وأمر صاحب اليمن أن ينبش قبر قتادة الأمير السابق ويحرق، فنبشوه، فظهر التابوت الذي دفنه ابنه الحسن والناس ينظرون إليه، فلم يروا فيه شيئاً، فعلموا حينئذ أن الحسن دفن أباه سراً، وأنه لم يجعل في التابوت شيئاً، وذاق الحسن عاقبة قطيعة الرحم، وعجل الله مقابلته، وأزال عنه ما قتل أباه وأخاه وعمه لأجله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
620 - محمد بن سليمان بن محبوب، أبو عبد الله البغدادي الحافظ، الملقب بالسخل. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: محمد بْن عوف الحمصيّ، وطبقته. رَوَى عَنْهُ: الْجِعَابيّ، وإِسْحَاق النِّعَاليّ، ومحمد بن المظفّر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
620 - أحمد بْن محمد بْن عبد الجليل بْن إسماعيل، الفقيه أبو نصر السَّمَرْقَنْديّ، الإبْرِيسَميّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
شيخ، فاضل، صالح، سَمِعَ إسحاق بْن محمد النّوحيّ الخطيب، وغيره. قال عبد الرحيم ابن السّمعانيّ: سَمِعْتُ منه كتاب " تنبيه الغافلين " لأبي اللّيث نصر بْن محمد بْن إبراهيم السَّمَرْقَنْديّ، بروايته عَن النّوحيّ، عَنْ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الترمذي، المقرئ، عنه، ولد في حدود سنة ست وثمانين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الثانية والستون 611 - 620 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
620 - عَليّ بن مُحَمَّد بن الحَسَن بن يوسف بن يحيى ابن النّبيه، الْأديب البارع كمال الدِّين أَبُو الحَسَن المَصْرِيّ الشَّاعِر، [المتوفى: 619 هـ]
صاحب الدّيوان المشهور. كَانَ شاعرًا مُحْسنًا، بديعَ القول، رائقَ النَّظم. تُوُفِّي فِي الحادي والعشرين من جُمَادَى الْأولى، بنَصيبين. وَكَانَ من مفاخر الشعراء، مدح بني أيوب، ثُمَّ اتصل بالْأشرف، وسكن نصيبين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
620 - مسعودٌ الأثيري الشّافعيُّ الصُّوفيُّ، أبو العزّ. [المتوفى: 630 هـ]
سَمِعَ من التاج المسعودي. وذكر أنَّه سمع من السلفي. -[942]- روى عنه الزَّكيّ المُنذريّ وقال: هُوَ منسوب إلى الأثير الهَمَذَانيّ. وعاش خمسًا وثمانين سَنَة. تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
620 - محمد بن يحيى بن مظفر بن علي بن نعيم. القاضي، العالم، أبو بكر، البغدادي، الشافعي، المعروف بابن الحبير - بضم الحاء المهملة -. [المتوفى: 639 هـ]
ولد سنة تسعٍ وخمسين. وسمع من شهدة، وعَبْد اللَّه بْن عبد الصمد السلمي، ومحمد بْن نسيم العيشوني، وأبي الفتح ابن المني. وحدَّث، رَوَى عَنْهُ لنا أبو الْحَسَن الغَرَّافيّ. وكانَ إمامًا عارفًا بالمذهب بصَيرًا بدقائقه، دَيِّنًا، خيِّرًا، كثيرَ التَّلاوةِ والحجِّ، صاحبَ ليلٍ وتَهجُّدٍ. وكانت لَهُ يدٌ طولى فِي الجدلِ والمناظرة. تفقه على أبي الفتح ابن المَني الحنبليّ، وعلى المُجيرِ أَبِي القاسم محمودِ بن المبارك البغداديّ، وأَبِي المفَاخرِ النَّوْقانيّ. وتأدَّبَ على أبي الحسن ابن العَصَّار، وغيره. وكانَ حَنْبليًا فِي أوائل أمرِه ثمّ تحوَّلَ شافعيًا. ونابَ فِي القضاءِ عن أَبِي عَبْد اللَّه بن فَضْلان. ثمّ وَلِيَ تدريس النظامية في سنة ست وعشرين وستمائة. أخبرنا علي بن أحمد العلوي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْفَقِيهُ، قال: أخبرتنا شهدة، قال: أخبرنا طراد، قال: أخبرنا هلال، قال: أخبرنا ابن عياش القطان، قال: أخبرنا أبو الأشعث، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلا أَتَى الْمَسْجِدَ - وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -[304]- يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ - فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " أَصَلَّيْتَ يَا فُلانُ "؟ قَالَ: لا. قَالَ: " قُمْ فَارْكَعْ ". تُوُفّي فِي سابع شوَّال؛ قاله ابن النّجّار وقد رَوَى عَنْهُ، ووَصَفه بالعلم والعمل، فأطنبَ. أجازَ للبهاء ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
620 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْد الله بن أَبِي السَّهْل أَبُو الفضل الواسطيّ، ثُمَّ البغداديّ، المقرئ، الخيّاط. [المتوفى: 650 هـ]
شيخ صالح، خيّر. وُلِدَ سنة تسع وستين وخمسمائة، وسمع: أَبَا الفتح مُحَمَّد بْن يحيى بْن مواهب البَردانيّ، وَعُبَيْد اللَّه بْن شاتيل، والفقيه أَبَا الخير أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل القَزْوينيّ، وغيرهم. روى عنه: قطب الدين محمد ابن القسطلّانيّ، وشَرَف الدّين الدِّمياطيّ، وَالشَّيْخ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكَنْجيّ، وَدَاوُد بْن أَبِي نصر البغداديّ، وبَيْبَرْس العديميّ، وآخرون، وأجاز لجماعةٍ فِي الأحياء، وتُوُفّي فِي منتصف المحرَّم. قَالَ الدّمياطيّ: قرأت عَلَيْهِ كتاب " أسباب النُّزول " للواحديّ، وكتاب " غريب الحديث " لأبي عُبَيْد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
620 - أيدكين، الأمير علاء الدّين الصّالحيّ، العماديّ. [المتوفى: 690 هـ]
أحد الأمراء الكبار. كَانَ ديِّناً، عاقلًا، شجاعًا، رئيسًا. أخذه السلطان الملك المنصور فِي وقعة البحرية مَعَ الملك الناصر يوسف عندما أسروا أستاذه الملك الصّالح إِسْمَاعِيل. ولمّا تسلطن بدمشق سُنْقُر الأشقر جعله أمير جَنْداره. -[653]- قَالَ قطْبُ الدّين: حكى لي قَالَ: طلبني السلطان على البريد إلى مصر فاستحضرني وشرع يوبّخني ويقول: أمير جَنْدار؟ قلت: نعم، أمير جَنْدار. وقاتلنا عسكرك وها أَنَا بين يديك فافعل مهما تختار. فقال: ما أفعل معك إلّا كلّ خير. وأنعم عليَّ غاية الإنعام. وقد استنابه الملك الأشرف عند سلطنته عَلَى صَفْد. وكان عنده كفاءة ومكارم وحسن تدبير ولين جانب وحُسْن ظَنّ بالفقراء وود وإخاء. وله في المواقف آثار حميدة. وكان الملك الظاهر يحبّه ويحترمه ويقدّمه عَلَى نُظَرائه، تُوُفّي بصفد فِي أوائل رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
620 - رضوان بْن أَحْمَد بْن عُبَيْد، السّواديّ المقرئ، [المتوفى: 699 هـ]
الرجل الصّالح. كان يلقّن بدار الحديث وبالجامع احتسابًا. روى لنا " جزء الوخشيّ "، عن ابن الأوحد. تُوُفّي فِي رمضان وقد نيّف على الستّين. |