أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
625- ثوبان بن سعد
د ع: ثوبان بْن سعد أَبُو الحكم (184) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الثَّقَفِيُّ، كِتَابَةً بِإِسْنَادِهِ عن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأُمَوِيِّ، عن عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عن عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، عن عَمِّهِ، عن أَبِيهِ ثَوْبَانَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عن نَقْرَةِ الْغُرَابِ، وَافْتِرَاشِ السَّبْعِ، وَخَالَفَهُ أَصْحَابُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، فَقَالُوا: عَنْهُ، عن عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُرْسَلا. وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي الصَّحَابَةِ، وَهُوَ مِنَ التَّابِعِينَ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1625- ربيع بن زياد
ب: ربيع بْن زياد بْن الربيع الحارثي من بني الحارث بْن كعب، كذا نسبه أَبُو عمر. وقال غيره: الربيع بْن زيد بْن أنس بْن الديان، واسمه يزيد بْن قطن بْن زياد بْن الحارث بْن مالك بْن ربيعة بْن كعب بْن الحارث بْن كعب بْن الحارثي. نسبه أَبُو فراس، فعلى هذا النسب يكون ابن عم عبد الحجر بْن عبد المدان، واسمه عمرو بْن الديان، واسمه يزيد. والحارث بْن كعب من مذحج. وللربيع صحبة وهو الذي قال فيه عمر: دلوني عَلَى رجل إذا كان في القوم أميرًا فكأنه ليس بأمير، وَإِذا كان في القوم وليس بأمير فإنه أمير بعينه. فقالوا: ما نعرف إلا الربيع بْن زياد الحارثي. قال: صدقتم. وكان خيرًا متواضعًا. استخلفه أَبُو موسى عَلَى قتال مناذر سنة سبع عشرة، فافتتحها عنوة، وقتل وسبى، وقتل بها أخوه المهاجر بْن زياد. واستعمله معاوية عَلَى سجستان، فأظهره اللَّه عَلَى الترك وبقي أميرًا عليها إِلَى أن مات المغيرة بْن شعبة، فولى معاوية زياد بْن أبيه الكوفة مع البصرة، فعزل زياد الربيع بْن زياد الحارثي عنها، واستعمله عَلَى خراسان فغزا بلخ. وكان لا يكتب قط إِلَى زياد إلا في اختيار منفعة أو دفع مضرة، ولا كان في موكب قط فتقدمت دابته عَلَى دابة من جانبه، ولا مس ركبته ركبته. روى مطرف بْن الشخير، وحفصه بنت سيرين عنه، عن أَبِي بْن كعب، وعن كعب الأحبار، ولا يعرف له حديث مسند، كان الحسن البصري كاتبه. قال ابن حبيب: كتب زياد بْن أبيه إِلَى الربيع بْن زياد هذا: إن أمير المؤمنين معاوية كتب يأمرك أن تحرز الصفراء والبيضاء، وتقسم ما سوى ذلك. فكتب إليه: إني وجدت كتاب اللَّه قبل كتاب أمير المؤمنين. ونادى في الناس: أن اغدوا عَلَى غنائمكم، فأخذ الخمس، وقسم الباقي عَلَى المسلمين، ودعا اللَّه تعالى أن يميته، فما جمع حتى مات. وقد تقدم أن هذا القول قاله الحكم بْن عمرو الغفاري، وأما الربيع بْن زياد فإنه لما أتاه مقتل حجرين عدي، قال: اللهم إن كان للربيع عندك خير فاقبضه. فلم يبرح من مجلسه حتى مات. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2625- طلحة بن سعيد
طلحة بْن سَعِيد بْن عمرو بْن مرة الجهني. صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3625- عدي بن نوفل
ب: عدي بْن نوفل بْن أسد بْن عَبْد العزى بْن قصي الأسدي أسد قريش، وهو أخو ورقة، وصفوان ابني نوفل، أمه آمنة بِنْت جَابِر بْن سُفْيَان، أخت تأبط شرًا الفهمي، ذكر ذَلِكَ الزُّبَيْر. أسلم عدي يَوْم الفتح، ثُمَّ عمل لعمر بْن الخطاب، وعثمان بْن عفان رَضِي اللَّه عَنْهُمَا، عَلَى حضر موت، وكانت تحته أم عَبْد اللَّه بْنت أَبِي البختري بْن هاشم، وكان يكتب إليها لتسير إِلَيْه، فلا تفعل، فكتب إليها: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4625- مالك بن عمرو السلمي
ب د ع: مالك بْن عَمْرو السلمي حليف بني عبد شمس شهد بدرا هُوَ وأخواه ثقف، ومدلج ابنا عَمْرو، وقتل مالك بْن عَمْرو يَوْم اليمامة شهيداً. وقال ابن إِسْحَاق: شهد بدرا من حلفاء بني عبد شمس: مالك بْن عَمْرو، وأخواه مدلج، وكثير ابنا عَمْرو. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده، وأبا نعيم، قالا: مالك بْن عَمْرو أخو ثقف بْن عَمْرو، وهم من بني حجر إِلَى بني سُلَيْم، وأما أَبُو عمر فقال: إنه سلمي، حليف بني عبد شمس، وقد ذكرنا فِي ثقيف أَنَّهُ أسدي، أو أسلمي، ولم يذكروا هناك أَنَّهُ أسلمي، فلينظر ويحقق. وقد ذكره ابن الكلبي، فقال: مالك، وثقف، وصفوان بنو عَمْرو، من بني حجر بْن عياذ بْن يشكر بْن عدوان، شهدوا بدرا، وهم حلفاء بني غنم بْن دودان بْن أسد، فعلى هَذَا يكون نسبهم فِي عدوان أو سُلَيْم، ويكون حلفهم فِي بني غنم بْن دودان بْن أسد، وبنو غنم هم حلفاء بني عبد شمس، فمن قَالَ: أسدي فلحلفهم فيهم، ومن جعلهم حلفاء عبد شمس، فلأن حلفاءهم بنو غنم هم حلفاء بني عبد شمس، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5625- يسار بن بلال
ب د ع: يسار بن بلال بن أحيحة بن الجلاح بن جحجبي بن كلفة بن عوف بن عَمْرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي أبو ليلى. وقد اختلف فِي اسمه، ويرد فِي الكنى إن شاء الله تعالى. وهو والد عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه المشهور. هكذا نسبه من يجعله من الأنصار صليبة، ومنهم من يجعله مولى بني عَمْرو بن عوف، وقتل بصفين مع عَليّ رضي الله عَنْهُ. أخرجه الثلاثة، فأبو عمر، قَالَ: يسار بن بلال كما ذكرنا، وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: يسار أبو ليلى، وهو هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6250- أبو مسعود الغفاري
ع س: أبو مسعود ذكره أبو القاسم الطبراني. (1986) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب، حدثنا محمد بن عبد الله. ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن يعقوب بن سورة البغدادي، أخبرنا محمد بن بكار، أخبرنا الهياج بن بسطام، حدثنا عباد، عن نافع، عن أبي مسعود الغفاري، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول ذات يوم، وقد أهل شهر رمضان: " لو يعلم العباد ما في شهر رمضان لتمنى العباد أن يكون شهر رمضان سنة ". اختلف في هذا الصحابي، وأكثر ما يجئ عنه بابن مسعود، وقيل: اسمه عبد الله تقدم ذكره في الأسماء. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6251- أبو مسعود
س: أبو مسعود غير منسوب أورده أبو بكر بن أبي علي، إن لم يكن البدري فغيره. روى محمد بن إسحاق المسيبي، عن محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن الزهري فيمن ذكر من بني الحارث بن الخزرج: أبو مسعود بن عمرو بن ثعلبة. أخرجه أبو موسى. قلت: قد جعله أبو موسى ترجمة غير أبي مسعود البدري، والذي يغلب على ظني أنه هو، فإن أبا مسعود البدري هو ابن عمرو بن ثعلبة، ثم من بني عوف بن الحارث بن الخزرج، فبأي شيء علم ابن أبي علي أنه غيره حتى جعلهما ترجمتين؟ فليتأمل ذلك. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6252- أبو مسلم الأشعري
د ع: أبو مسلم الأشعري روى عنه عبد الرحمن بن غنم، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " سيكون قوم يستحلون الخمر باسم يسمونها بغير اسمها، يضرب على رءوسهم بالمعازف، يخسف الله بهم الأرض، ويجعلهم قردة وخنازير ". هكذا، قال: عن أبي مسلم. وهو وهم، وروي عن أبي مالك الأشعري أيضا، وعن أبي مالك أو أبي عامر. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6253- أبو مسلم الحليلي
د ع: أبو مسلم الحليلي أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأسلم على عهد معاوية. روى حماد بن سلمة، عن القاسم الرحال، عن أبي قلابة، أن أبا مسلم أسلم في عهد معاوية. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا. وهذا ليس من الصحابة في شيء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6254- أبو مسلم الخولاني
ب: أبو مسلم الخولاني العابد أدرك الجاهلية، وأسلم قبل وفاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، وقدم المدينة حين قبض النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستخلف أبو بكر، وهو معدود في كبار التابعين، يعد في أهل الشام، واسمه: عبد الله بن ثوب، وقد ذكرناه في اسمه، وقيل: عبد الله بن عوف. والأول أكثر. كان فاضلا ناسكا عابدا ذا كرامات وفضائل. روى عنه أبو إدريس الخولاني، وغيره من تابعي أهل الشام. روى إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني، أن الأسود بن قيس بن ذي الخمار تنبأ باليمن، فبعث إلى أبي مسلم، فلما جاءه، قال: أتشهد أني رسول الله؟ قال: ما أسمع. قال: أتشهد أن محمدا رسول الله؟ قال: نعم. فردد ذلك عليه، وفي كله يقول مثل قوله الأول، قال: فأمر به فألقي في نار عظيمة، فلم تضره، فقيل له: انفه عنك وإلا أفسد عليك من اتبعك. قال: فأمره بالرحيل، فأتى المدينة وقد قبض النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستخلف أبو بكر. فأناخ أبو مسلم راحلته بباب المسجد، ودخل المسجد فقام يصلى إلى سارية وبصر به عمر بن الخطاب، فقام إليه فقال: ممن الرجل؟ قال: من أهل اليمن. قال ما فعل الرجل الذي أحرقه الكذاب بالنار؟ قال: ذاك عبد الله بن ثوب. قال: أنشدك الله أنت هو؟ قال: اللهم نعم. فاعتنقه عمر وبكى، ثم ذهب به حتى أجلسه فيما بينه وبين أبي بكر، وقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني في أمة محمد من فعل به ما فعل بإبراهيم خليل الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إسماعيل بن عياش: وأنا أدركت رجلا من الأمداد الذين يمدون من اليمن من خولان، يقولون للأمداد من عنس: صاحبكم الكذاب حرق صاحبنا بالنار فلم تضره. قال أبو عمر: أما صدر هذا الخبر فمعروف مثله لحبيب بن زيد بن عاصم الأنصاري، أخي عبد الله بن زيد مع مسيلمة، فقتله مسيلمة وقطعه عضوا عضوا، ويروى مثل آخره لرجل مذكور في الصحابة من خولان، اسمه ذؤيب بن وهب، أحرقه العنسي الكذاب باليمن. وإسماعيل بن عياش ليس بحجة في غير الشاميين. ، وفي حديثه عن الشاميين لا بأس به. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6255- أبو مسلم المرادي
ب د ع: أبو مسلم المرادي له صحبة: كان على شرطة عمرو بن العاص بمصر، روى عنه عمرو بن يزيد الخولاني أخو ثابت، قاله أبو سعيد بن يونس. 3125 روى عياش بن عباس، عن عمرو بن يزيد الخولاني، عن أبي مسلم رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن رجلا، قال: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة. قال: " أحية والدتك؟ فبرها فتكون قريبا منها ". قلت: ليس لي والدة. قال: " فأطعم الطعام، وأطب الكلام ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6256- أبو مصعب الأسدي
ع س: أبو مصعب الأسدي (1987) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا علي بن عبد الله المعدل، أخبرنا أبو روق أحمد بن محمد بن بكر، حدثنا الرياشي، أخبرنا سليمان بن عبد العزيز، حدثني أبي قال: وفد بنو أسد على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفيهم عرفضة بن نضلة، فقال: يقول أبو مصعب صادقا: عليك السلام أبا القاسم فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وعليك السلام " هذا الحديث أخرجه أبو نعيم وابن منده في ترجمة أبي مكعت، بالكاف، ويرد بتمامه فيه إن شاء الله تعالى. وقال أبو نعيم: صحف فيه المتأخر يعني: ابن منده وإنما هو أبو أبو مصعب لا أبو مكعت، وذكر هذا الحديث، وجعل أبا مصعب عوض أبي مكعت. وأخرجه أبو موسى: أبو مصعب، بالصاد، وقال في آخره: أورده أبو نعيم في ترجمة أبي مكعت، وقال: إنه يعني: ابن منده أخطأ، وإنما هو أبو مصعب، وهو الصواب. قال أبو موسى: وقد وهم أبو نعيم، فإن أبا مكعت شاعر صحابي، ذكر من غير وجه. والحق مع ابن منده، فقد وافقه جماعة، ويرد ذكره في موضعه إن شاء الله تعالى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6257- أبو مصعب الأنصاري
ع س: أبو مصعب الأنصاري قال: أبو نعيم: مختلف فيه. (1988) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن إسحاق القاضي، حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب، أخبرنا علي بن بحر، أخبرنا عيسى بن يونس، عن عبد الحميد بن جعفر، قال: سمعت أبا مصعب الأنصاري، يقول: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أطلبوا الخير عند حسان الوجوه ". أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6258- أبو مصعب
أبو مصعب غير منسوب. 3128 روى طالوت بن عباد، عن جرير بن حازم، عن عبد الملك بن عمير، قال: كان غلام بالمدينة يكنى أبا مصعب، أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: ادع الله أن يجعلني معك في الجنة. قال: " أعني على نفسك بكثرة السجود ". ذكره أبو علي مستدركا على أبي عمر، ولعله بعض من تقدم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6259- أبو معاوية
ع س: أبو معاوية بن عبد اللات الأزدي حديثه عند أولاده. (1989) أخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس، أنبأنا أبو بكر بن ريذة. ح قال أبو موسى: وأخبرنا علي، أخبرنا أبو نعيم، قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا موسى بن جمهور التنيسي، أخبرنا علي بن حرب الموصلي، حدثنا علي بن الحسن، عن عبد الرحمن بن خالد بن عثمان، عن أبيه خالد، عن أبيه عثمان بن محمد، عن أبيه محمد بن عثمان، عن أبيه عثمان بن أبي معاوية، عن أبيه أبي معاوية بن عبد اللات بن نمر الأزدي، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " الأمانة في الأزد، والحياء في قريش ". أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7625- أم ورقة بنت حمزة
س: أم ورقة بنت حمزة بن عبد المطلب قال جعفر: قال محمد بن حبان: اختلفوا في اسمها، فقيل: عمارة. وقيل: أمامة. وقيل: أم الفضل. تقدم ذكرها. أخرجها أبو موسى. |
|
قيام دولة بني حفص (الحفصيون) في تونس.
625 - 1227 م استقل بنو حفص عن دولة الموحدين بعد أن انقسمت دولتهم قسم في الأندلس وقسم في مراكش فأطمعهم ذلك بالافتراق عنهم فأقاموا دولة لهم بزعامة أبي زكريا يحيى الأول بن أبي حفص الهتاني واستمرت دولتهم هذه إلى عام 981هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
625 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن إبراهيم، أبو بَكْر الأشْنانيّ العَنْبريّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حدَّثَ ببغداد عَنْ: عليّ بْن الْجَعْد، وأحمد بْن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، وهذه الطبقة. وَعَنْهُ: علي بن الحسن الجراحي، وأبو بكر أحمد بن شاذان. وعنه قَالَ الخطيب: إنّه كَانَ يضع الحديث. -[196]- وقال الدَّارَقُطْنيّ: دجّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
625 - الحسين بْن محمد بْن محمد بْن نصر، أبو عليّ الأنصاريّ، الخَزْرَجيّ، النَّسَفيّ، الأديب. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
سَمِعَ بنَسَف طاهر بْن الحسين، وأبا بَكْر محمد بْن أحمد البَلَديّ، وبسَمَرْقَنْد أبا القاسم عبد الله الكِسَائيّ، روى عَنْهُ عبد الرحيم، وقال: ولد في حدود السبعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
625 - محمد ابن الشيخ عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، أبو الفضل. [المتوفى: 600 هـ]
سمع من والده، وسعيد ابن البنّاء، وأبي الوقت. وحدَّث. وتُوُفّي فِي ذي القعدة. روى عنه أبو عبد الله ابن النجار، وقال: كان من ذوي الثّروة، وكان طحّانًا، فكثُرت أمواله وتنعّم فقابل النّعمة بالكُفْر، حتّى سمعت من جماعةٍ أنّه كان يأخذ الذَّهَب ويرمي به نحو السّماء ويقول: كم تُعطيني ذَهَبًا وقد شبعت! ثُمَّ ما زال فِي انحطاطٍ حتّى افتقر، ولبس بالفقيريّ، ولزمِ رباطهم. ثُمَّ سافر إِلَى دمشق ليطلب شيئًا، ثُمَّ عاد إِلَى بغداد. ولم تكن طريقته مَرْضِيَّة، وكان خاليًا من العِلم. عاش ثمانيًا وخمسين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
625 - مُحَمَّد بن أحمد بن إسماعيل بن يوسُف، الإمام بن أبو المناقب وأبو حامد ابن العَلَّامة الواعظ أبي الخير، القَزْوينيّ الطالقاني الشّافعيّ. [المتوفى: 619 هـ]
وُلِدَ بقزوين يوم عاشوراء سَنةَ ثمانٍ وأربعين، وبها نشأ، وقَدِمَ بغداد مع والده وسكنها معه، وسَمِعَ منه ومن شُهْدَةَ، وقَدِمَ الشّام ومصر، وسَمِعَ منه الشهاب القوصي، وغيره بدمشق، وحدَّث عن أبي الوَقْت فتكلموا فيه لذلك. قال المنذري: في هذه السنة أو في سَنَةِ اثنتين وعشرين بدمشق. وقال ابن النّجّار: سَمِعَ وعاد إلى قزوين، وبعد موت أبيه تزهد وتصوف وساح في البلاد ودخل مصر والروم، ورزق القبول عند الملوك، وقَدِمَ بغداد فأخرج إلينا شيئًا سمعناه منه، ثمّ بان كذبه؛ وكان ادعى أنَّه سَمِعَ من أبي الوَقْت ومن رجل من أصحاب أبي صالح المؤذن فمزقنا ما كتبنا عنه في صفر سَنة عشرين. -[583]- قلت: الرجل هُوَ أبو عليّ الحَسَن بن أحمد الموسياباذيّ. قلت: كَانَ زوكاريًّا نصّابًا على الأمراء ثمّ كسدت سوقه، وساءت عقائدهم فيه. وتُوُفّي أخوه مُحَمَّد سَنةَ أربع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
625 - نجا بن أنجب بن نجا الفراش. [المتوفى: 630 هـ]
شيخٌ بغداديٌّ. روى عنه ابن النّجّار، وقال: صحيح السماع، سَمِعَ الكثير من أحمد بن عليّ بن المعمر، ويحيى بن ثابت، وابن الخشاب. توفّي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
625 - مُوسَى بن يونس بْن مُحَمَّد بْن منعة بْن مالك. العلامةُ، كمالُ الدّين، أَبُو الفتح، المَوْصِليّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 639 هـ]
أحدُ الأعلام. وُلِد فِي صفر سنة إحدى وخمسين وخمسمائة بالموصل. وتفقّهَ عَلَى والده. ثمّ توجهَ إلى بغداد، فتفقهَ بالنظامية عَلَى مُعيدها السديدِ السَّلماسيّ بالخلافِ والأصول. وقرأ العربية بالمَوصْل عَلَى الْإمَام يحيى بن سعدون، وببغداد عَلَى الكمالِ عَبْد الرَّحْمَن الأنباريّ. وتميزَّ، وبَرَعَ فِي العلم. ورَجَعَ إلى المَوْصِل، وأقبلَ عَلَى الدّروس والاشتغالِ والاستبحار من العلوم حتّى اشتهرَ اسمُه وبَعُدَ صِيتُه، ورَحَلَ إِلَيْهِ الطلبةُ، وتزاحموا عَلَيْهِ. قَالَ القاضي شمس الدين ابن خلكان - وهو من بعضِ تلامذته -: انثالَ عَلَيْهِ الفقهاءُ، وجَمعَ من العلوم ما لم يَجمعْه أحدٌ، وتفرَّدُ بعلمِ الرياضيّ. قَالَ: وقيل: إنه كَانَ يُتقنُ أربعة عشر فنًا من العلوم. وكان الحنفية يقرؤون عَلَيْهِ مذهبهم، ويَحِلُّ مسائلُّ " الجامع الكبير " أحسنَ حلٍ. وكذلك أهل الذمة يقرؤون عليه التوراة والإنجيل، ويشرحهما لهم شرحًا يعترفون أنهم لا يجدونَ مَنْ يوضحهما لهم مثله. وكذلك فِي كُلُّ فنٍ متَى أخِذَ معه فيه يُوهم أَنَّهُ لا يَعرف سواه لجَودةِ معرفتهِ بِهِ. وبالجملةِ فأخبارُ فضلهِ فِي جميع العلوم مشهورةٌ حتى إنَّ الأثيرَ مفضلَ بن عُمَر الأبْهري - عَلَى جلالَة قَدْره فِي العلم ومَا لَهُ من التصانيف كالتعليقةِ فِي الخلافِ والزيج - يَجْلِسُ بين يديه، ويَقرأ عَلَيْهِ والناسُ - يومَ ذاك - يشتغلونَ فِي تصانيف الأثير. وسُئِل الشيخُ كمالُ الدّين عن الأثير ومنزِلته فِي العلوم، فقال: ما أعلمُ! فقيلَ: وكيفَ وهو فِي خدمتك منذ سنين عديدةٍ واشتغلَ عليك؟ فقالَ: لأنِّي مَهما قلتُ لَهُ تَلَقَّاه بالقَبولِ وما جاذَبني فِي مبحثٍ قَطُّ حتى أعلمَ حقيقةَ فَضْلِه. ولما حَجَّ الشيخُ قال الأثير - لما بلغه أنهم لم ينصفوه من دار الخلافة -: والله ما دَخَلَ بغداد مثل أبي -[306]- حامدٍ الغزالي، ووالله ما بينه وبين الشَّيْخ نسبة. قَالَ ابنُ خَلِّكان: وكان الشيخُ يَعرِفُ الفقهَ، والأصلين، والخلافَ، والمنطقَ، والطبيعيَّ، والإلهيَّ، والمجسطيّ، وإقْلِيدس، والهيئة، والحساب، والجبْر، والمقابلةَ، والمساحة، والموسيقى معرفةً لا يُشاركه فِيهَا غيره. وكان يُقرئُ " كتابَ سِيبوَيْه "، و " المفصل " للزَّمخشريَّ. وكان لَهُ فِي التفسيرِ، والحديثِ، وأسماءِ الرجال يدٌ جيدة. وكانَ يحفظُ من التاريخُ والأخبارِ شيئًا كثيرًا. وله شعرٌ حسن. وكان الأثيرُ يَقْرأ عَلَيْهِ فِي المجسطي، وهي لفظةٌ يونانية، أي: التّرتيب. وكانَ شيخُنا تقي الدّين ابن الصلاح يُبالغُ فِي الثناءِ عَلَيْهِ، ويعُظِّمه، فقيلَ لَهُ يومًا: من شيخُه؟ فقال: هذا الرجل خلقَه اللَّه عالمًا، لا يُقال: عَلَى مَنِ اشتغل؟ فإنه أكبر من هذا. وطول ابن خَلِّكان ترجمته، ثمّ قَالَ: ومن وَقَفَ عَلَى هذه الترجمة فلا ينسُبْني إلى المُغالاةِ فمن كَانَ فاضلًا وعَرَف ما كانَ عَلَيْهِ الشيخُ، عَرَف أنِّي ما أعرتُه وصفًا ونعوذُ بالله من الغُلُوِّ. ثمّ إن القاضي - رحمه اللَّه - أنصفَ، وقال: كَانَ - سامحه اللَّه - يُتَّهم فِي دينه لكونِ العلومِ العقليةِ غالبةً عَلَيْهِ. وعَمِلَ فِيه العمادُ المغربي وهو عمرُ بن عَبْد النور الصنهاجي النحوي: أجدّك أن قد جاد بعد التعبس ... غزالٌ بوَصْلٍ لي وأصْبَحَ مُؤْنسي وعاطَيْتُه صَهْباءَ مِنْ فيهِ مَزْجُها ... كرِقَّةِ شِعْري أو كدينِ ابن يونسِ وللعماد هذا فِيهِ - وقد حضر درسَ الشيخ جماعةٌ بالطيالسة -: كمال كمال الدّين للعلمِ والعُلَى ... فهيهاتَ ساعٍ فِي مَعَاليك يَطْمَعُ إذا اجتَمَعَ النُّظَّارُ فِي كلِّ موطنٍ ... فغايَةٌ كلٍّ أنْ تَقُول ويَسْمَعُوا فلا تحسبوهم من عنادٍ تطيلسوا ... ولكن حياءً واعترافًا تقنّعوا -[307]- وقال الموفق أَحْمَد بن أَبِي أصَيْبَعة فِي " تاريخ الأطباء " لَهُ فِي ترجمة كمالِ الدّين: هو علَّامةُ زمانِه، وأوحدُ أوانِه، وقُدْوةُ العلماءِ، وسَيِّدُ الحكماء، أتقنَ الحِكَمةَ - يعنى الفلسفة - وتمَّيزَ فِي سائرِ العلوم، كَانَ يُقرئُ العلومَ بأسرِها، وله مصنفاتٌ فِي نهايةِ الجودة، ولم يزل مُقيمًا بالموصل. وقيلَ: إنه كَانَ يعرفُ علم السِّيمياء وله كتاب " تفسير القرآن "، وكتاب " شرح التنبيه " وكتاب " مُفردات ألفاظ القانون " وكتاب فِي الأصول، وكتاب " عيون المنطق "، وكتاب " لُغَزٌ فِي الحكمة "، وكتاب في " النجوم ". قال ابنُ خَلِّكان: تُوُفّي بالموصل فِي رابع عشر شَعْبان. ولما تردَّدْتُ إِلَيْهِ، وَقَعَ فِي نفسي أنْ جاءني ابنٌ سَمَّيْتُه باسمِه، فرُزقت ولدي الأكبرِ فِي صفر سنة إحدى وخمسين بالقاهرة - يعنى كمالَ الدّين مُوسَى خطيبَ كَفَرَبْطنا - قَالَ: وعجِبتُ من موافقته لَهُ فِي تاريخ المولد فبينهما مائة سنة كاملة. قَالَ المَوفقُ عَبْد اللطيف: ولما كان سنة خمس وثمانين وخمسمائة حيثُ لم يبقَ ببغداد مَنْ يملأ عيني، ويحِلُّ ما يُشْكلُ عَلَى، دخلتُ المَوْصِل فلم أجدُ فيها بُغيتي، لكنْ وجدتُ الكمالَ بن يونس جيدًا فِي الرياضيات والفقهِ مُتَطرفًا من باقي أجزاء الحكمةِ، قد استغرقَ عقلَه ووقَته حب الكيمياء، وعَمِلَها حتى صار يَستْخفُّ بكل ما عداها. وقال أَبُو شامة: تُوُفّي فِي نصف شَعْبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
625 - رشيد الطواشي، أبو الخير الأشرفي، الفاضليّ. [المتوفى: 690 هـ]
شيخ فاضل، حافظ للقرآن، حدّث عَنْ: جعفر الهمداني، روى عنه الطلبة، ومات في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
625 - زين الدِّين ابن المغيزل، هُوَ الخطيب أبو عبد الله ابن الشَّيْخ تاج الدِّين أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن محمد ابن المغيزل الحَمَويّ، [المتوفى: 699 هـ]
خطيب الجامع الأسفل. سمع من شيخ الشيوخ عبد العزيز وتُوُفيّ بحماة فِي المُحَرَّم. |