نتائج البحث عن (629) 27 نتيجة

629- ثور والد يزيد بن ثور

أسد الغابة في معرفة الصحابة

629- ثور والد يزيد بن ثور
د ع: ثور والد يزيد بْن ثور السلمي، يكنى: أبا أمامة.
بايع هو، وابنه يزيد، وابن ابنه معن بْن يَزِيدَ، قاله مُحَمَّد بْن جَعْفَر مطين، وسماه ثورًا.
فإن يغلبك ميسرة بْن بشر فإن أبا العكير عَلَى حمام
أخرجه أَبُو موسى.
629
(185) أخبرنا يَحْيَى بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ مَحْمُودُ بْنُ سَعْدٍ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، وأخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ، وَأخبرنا أَبُو عَوَانَةَ، عن أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ الْجَرْمِيِّ، عن مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا، وَأَبِي، وَجَدِّي، وَخَاصَمْتُ إِلَيْهِ فَأَفْلَجَ لِي، وَخَطَبَ عَلَيَّ فَأَنْكَحَنِي.
قَالَ مَعْنٌ: لا تَحِلُّ غَنِيمَةٌ حَتَّى تُقَسَّمَ عَلَى كَفَّةٍ وَاحِدَةٍ، فَإِذَا قُسِّمَ حَلَّ لَنَا أَنْ نُعْطِيَكَ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.

1629- الربيع بن كعب الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1629- الربيع بن كعب الأنصاري
د: الربيع بْن كعب الأنصاري وهو وهم.
أخرجه ابن منده مختصرًا.
2629- طلحة بن عتبة
ب س: طلحة بْن عتبة الأنصاري الأوسي.
ثم من بني جحجبي، شهد أحدًا، وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وذكره موسى بْن عقبة: طليحة مصغرًا.

3629- عرابة والد عبد الرحمن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3629- عرابة والد عبد الرحمن
س: عرابة والد عَبْد الرَّحْمَن أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: لَهُ ذكر فِي إسناده، ولم يورد لَهُ شيئًا أكثر من هَذَا.

4629- مالك بن عمرو المجاشعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4629- مالك بن عمرو المجاشعي
س: مالك بْن عَمْرو بْن مالك بْن برهة بْن نهشل المجاشعي أورده أَبُو حَفْص بْن شاهين، وهو الَّذِي تقدم: مالك بْن برهة.
وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جماعة فصاحوا عند حجرة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ما هَذَا الصوت؟ " قيل: وفد بني العنبر، فقال: " ليدخلوا ويسكتوا " فقالوا: ننتظر سيدنا وردان بْن مخرم، وَكَانَ القوم تعجلوا وبقي وردان فِي رحالهم يجمعها، فقيل لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هم ينتظرون رجلا منهم، لَمْ يكذب قط، وجاء وردان فأتى باب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاستأذن، فأذن لَهُ وللوفد، فدخلوا وأتى عيينة بْن حصن بسبي بلعنبر، فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، قد جئنا مسلمين، فما لنا سبينا؟ فقال عيينة بْن حصن: لا يفلت رجل منكم حَتَّى يرى الخنفساء يحسبها تمرة، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا بني تميم، أعتق منكم ثلثا، وأهب لكم ثلثا، وآخذ ثلثا " فكلم الأقرع بْن حابس رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السبي، فقال الفرزدق يفخر بمقام عيينة بْن حصن:
وعند رَسُول اللَّهِ قام ابن حابس بخطة إسوار إِلَى المجد حازم
لَهُ أطلق الأسرى التي فِي قيودها مغللة، أعناقها فِي الشكائم
أخرجه أَبُو موسى
5629- يسار بن سبع
ب د ع: يسار بن سبع أَبُو الغادية الجهني وقيل المزني.
قَالَ العقيلي: وهو أصح، وهو مشهور بكنيته.
وهو قاتل عمار بن ياسر، وقيل: اسمه يسار بن أزيهر.
وقد تقدم ذكره.
وقيل: اسمه مسلم سكن واسط العراق، ونذكره فِي الكنى أتم من هَذَا إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة.
6290- أبو منصور
ب ع س: أبو منصور الفارسي يعد في المصريين.
(2001) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان.
ح قال أحمد: وحدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا الحسين بن أحمد بن الفضل الباهلي، قالا: حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث بن سعد، عن دويد بن نافع، قال: قلت لأبي منصور: يا أبا منصور، لولا حدة فيك؟ ! قال: ما يسرني بحدتي كذا وكذا، وقد قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن الحدة تعتري خيار أمتى ".
ورواه أحمد، عن أبي عمرو بن حمدان، عنه الحسن بن سفيان، عن أبي الربيع الزهراني، عن عبد الرحمن بن أبان، عن ليث، عن دويد، عن أبي منصور، وكانت له صحبة، نحوه.
ورواه يونس بن محمد، عن ليث فقال: أبو منصور الفارسي.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمرو، وأبو موسى
6291- أبو منظور
س: أبو منظور أخرجه أبو موسى، وروى بإسناد له عن أبي منظور، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما فتح خيبر أصاب أربعة أزواج بغال وحمارا أسود، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للحمار: " ما اسمك؟ " قال: يزيد بن شهاب.
فذكر حديثا في مخاطبة الحمار، وأن رسول الله سماه يعفور، فكان يركبه، وأطال فيه أبو موسى، وقال: هذا حديث منكر جدا إسنادا ومتنا، لا أحل لأحد أن يرويه عني إلا مع كلامي عليه.

6292- أبو منفعة القفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6292- أبو منفعة القفي
ب د ع س: أبو منفعة الثقفي سكن البصرة، قاله أبو نعيم.
وقال أبو عمر: أبو منفعة، مذكور في الصحابة.
(2002) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الصوفي، بإسناده عن أبي داود: حدثنا محمد بن عيسى، أخبرنا حارث بن مرة، حدثنا كليب بن منفعة، عن جده، أنه قال: يا رسول الله من أبر؟ قال: " أمك وأباك، وأختك وأخاك، ومولاك الذي يلي ذاك، حق واجب ورحم موصولة ".
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى إلا أن ابن منده اختصره فقال: أبو منفعة الحنفي، أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه ابنه كليب فجعله حنفيا، ولهذا السبب استدركه أبو موسى عليه، فإن أبا نعيم وأبا موسى جعلاه ثقفيا، وهما واحد

6293- أبو منفعة الأنماري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6293- أبو منفعة الأنماري
ب: أبو منقعة الأنماري بالقاف اسمه نصر بن الحارث له صحبة.
ذكره أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخ الحمصيين فقال: وممن نزل حمص من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أبو المنقعة الأنماري.
أخرجه أبو عمر مختصرا، وقد أخرجه فيما تقدم بالفاء، وذكره ههنا بالقاف وكسر الميم، وسماه ههنا نصرا، وإنما هو بكر، قاله الدارقطني، وغيره.
وهو الأول، وإنما ذكرناه اقتداء به، وليظهر أمره.
6294- أبو منيب
ب د ع: أبو منيب له صحبة.
روى عنه مسلم بن زياد.
روى بقية بن الوليد، عن مسلم، قال: رأيت أربعة نفر من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنس بن مالك، وفضالة بن عبيد وروح بن سيار، أو سيار بن روح، وأبو منيب الكلبي، كلهم يرخى عذبة العمامة من خلفه إلى الكعبين.
أخرجه الثلاثة.
6295- أبو المنذر
س: أبو المنيذر أو أبو المنتذر أورده أبو جعفر كذلك، وقد تقدم الخلاف فيه في المنيذر.

6296- أبو موسى الأشعري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6296- أبو موسى الأشعري
ب ع س: أبو موسى الأشعري واسمه عبد الله بن قيس.
وقد ذكرناه في اسمه في العين، ونسبناه هناك، وذكرنا شيئا من أخباره.
وأمه امرأة من عك أسلمت وماتت بالمدينة.
قال طائفة منهم الواقدي: كان أبو موسى حليفا لسعيد بن العاص، ثم أسلم بمكة وهاجر إلى الحبشة، ثم قدم مع أهل السفينتين ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر.
وقال الواقدي، عن خالد بن إياس، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي الجهم وكان علامة نسابة، قال: ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة، وليس له حلف في قريش، ولكنه أسلم قديما بمكة، ثم رجع إلى بلاد قومه، فلم يزل بها حتى قدم هو وناس من الأشعريين على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوافق قدومهم قدوم أهل السفينتين جعفر وأصحابه من أرض الحبشة، ووافق رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر، فقالوا: قدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أهل السفينتين، وإنما الأمر على ما ذكرته.
قال أبو عمر: إنما ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة لأنه أقبل مع قومه إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانوا في سفينة، فألقتهم إلى الحبشة، وخرجوا مع جعفر وأصحابه هؤلاء في سفينة، وهؤلاء في سفينة، فقدموا جميعا حين افتتح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيبر فقسم لأهل السفينتين.
ويصدق هذا القول:
(2003) ما أخبرنا به يحيى بن محمود وأبو ياسر، بإسنادهما، عن مسلم بن الحجاج، حدثنا عبد الله بن براد الأشعري ومحمد بن العلاء الهمداني، قالا: حدثنا أبو أسامة، حدثني بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: " بلغنا مخرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين أنا وأخوان لي، أنا أصغرهما أحدهما أبو بردة والآخر أبو رهم، إما قال: بضع، وإما قال: ثلاثة وخمسون رجلا من قومي، قال: فركبنا السفينة، فألقتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبي طالب، أصحابه عنده، فقال جعفر: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثنا ههنا، وأمرنا بالإقامة، فأقيموا.
فأقمنا معه حتى قدمنا جميعا.
قال: فوافقنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين افتتح خيبر، فأسهم لنا أو قال: أعطانا منها وما قسم لأحد غاب عن خيبر منها شيئا إلا لمن شهد معه، إلا أصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه "
.
وهذا حديث صحيح، وقيل: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يقسم لهم.
واستعمله عمر بن الخطاب على البصرة بعد المغيرة بن شعبة، ثم إن عثمان عزله، فلما منع أهل الكوفة سعيد بن العاص أميرهم على الكوفة، طلبوا من عثمان أن يستعمل عليهم أبا موسى، فاستعمله فلم يزل عليها حتى استخلف علي، فأقره عليها.
فلما سار علي إلى البصرة ليمنع طلحة والزبير عنها، أرسل إلى أهل الكوفة يدعوهم لينصروه، فمنعهم أبو موسى وأمرهم بالقعود في الفتنة، فعزله علي عنها، وصار أحد الحكمين، فخدع فانخدع، وسار إلى مكة فمات بها، وقيل: مات بالكوفة، سنة اثنتين وأربعين، وقيل: سنة أربع وأربعين، وقيل: سنة خمسين وقيل: سنة اثنتين وخمسين.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى مختصرا، وأخرجه أبو عمر مطولا، وقد تقدم في اسمه أكثر من هذا

6297- أبو موسى الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6297- أبو موسى الأنصاري
د ع: أبو موسى الأنصاري مدني، له صحبة.
3148 روى عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، عن محمد بن يزيد البزاز، عن السري بن عبد الله السلمي، عن حاتم بن ربيعة العامري، وعبد الله بن عبد الله، عن عمه نافع أبي سهيل، قال: حدثنا أبو موسى الأنصاري صاحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان من خيار أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إنا لقاعدون عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ قال: " إن رحى الإيمان دائرة، فدوروا مع القرآن حيث دار ".
قالوا: فإن لم نستطع ذلك؟ قال: " فكونوا كحواري عيسى ابن مريم عليه السلام، شققوا بالمناشير وصلبوا فوق الخشب، وإن موتا في طاعة خير من حياة في معصية، ألا إنه كانت أمراء في بني إسرائيل، كانوا يتعدون عليهم، فلم يمنعهم من أن واكلوهم وشاربوهم وداخلوهم وآزروهم، فلما رأى ذلك منهم ضرب قلوب بعضهم على بعض ".
قال عبد الله بن عبد الرحمن: ذكرته للبخاري فأنكره، ولم يعرف أبا موسى، ولا حاتم بن ربيعة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6298- أبو موسى الحكمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6298- أبو موسى الحكمي
د ع: أبو موسى الحكمي روى الحجاج بن فرافصة، عن عمرو بن أبي سفيان، قال: كنا عند مروان بن الحكم، فجاءه أبو موسى الحكمي فقال له مروان: هل كان ذكر القدر على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تزال هذه الأمة متمسكة بما هي فيه ما لم تكذب بالقدر ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6299- أبو موسى الغافقي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6299- أبو موسى الغافقي
ب ع س: أبو موسى الغافقي، اسمه مالك بن عبادة وقيل مالك بن عبد الله وقيل عبد الله بن مالك.
يعد في المصريين.
(2004) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا قتيبة، وكتب به قتيبة إلي حدثنا الليث بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن ميمون الحضرمي، أن أبا موسى الغافقي، سمع عقبة بن عامر الجهني يحدث على المنبر عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، فقال أبو موسى: إن صاحبكم هذا لحافظ أو هالك، إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخر ما عهد إلينا أن قال: " عليكم بكتاب الله، وسترجعون إلى قوم يحبون الحديث عني، فمن قال علي ما لم أقل فقد تبوأ مقعده من النار، ومن حفظ عني شيئا فليحدثه ".
أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى

7629- أم يحيى امرأة أسيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7629- أم يحيى امرأة أسيد
د ع: أم يحيى امرأة أسيد بن خضير لها ذكر في حديث قراءة أسيد، وليس لها رواية.
ذكرها ابن منده، وأبو نعيم مختصراً.
امتداد الغزو المغولي.
629 - 1231 م
تكمل استيلاء التتر على إقليم أرمينية وخلاط وسائر ما كان بيد الخوارزمي فوصلوا إلى شهزور فاهتم الخليفة المستنصر بالله غاية الاهتمام، وسير عدة رسل يستنجد الأشرف من مصر، ويستنجد العربان وغيرهم، وأخرج الخليفة الأموال، فوقع الاستخدام في جميع البلاد لحركة التتر، فندب الخليفة صاحب إربل مظفر الدين كوكبري بن زين الدين، وأضاف إليه عساكر من عنده، فساروا نحوهم فهربت منهم التتار وأقاموا في مقابلتهم عدة شهور، ثم تمرض مظفر الدين وعاد إلى بلده إربل، وتراجعت التتار إلى بلادها.

629 - محمد بن عبد الله بن بلال الجوهري المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

629 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن بلال الجوهريّ المقرئ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: محمد بْن وزير، وشعيب بْن عَمْرو الدّمشقيَّيْن.
وَعَنْهُ: الفضل بْن جعفر، وأبو هاشم المؤدّب.

629 - سليمان بن يحيى بن سعيد، الأستاذ أبو داود المعافري، القرطبي، المقرئ، المجود، ويعرف بأبي داود الصغير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

629 - سليمان بْن يحيى بْن سعيد، الأستاذ أبو داود المَعَافِريّ، القُرْطُبيّ، المقرئ، المجوّد، ويُعرف بأبي داود الصّغير. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
أخذ القراءات عَنْ أَبِي داود، وأبي الحَسَن بْن الدّوش، وأبي الحسين بن البياز، وأبي الحسن الحصري، وأبي عبد الله محمد بْن المفرِّج، وروى عَنْهُمْ، وعن القاسم بْن عبد العزيز، وخَلَف بن مدير، وتصدَّر للإقراء بقرطُبة، ولتعليم العربيَّة.
قَالَ أبو عبد الله الأبّار: وكان مُقرئًا، محقِّقًا، ماهرًا، تُوُفّي بعد الأربعين.
أخذ عَنْهُ أبو بَكْر بْن خَيْر، وأبو الحسن ابن الضحاك، وأبو القاسم القنطري، وأبو زيد السهيلي، وابن الخلوف الغَرْنَاطيّ، وغيرهم.

629 - محمد بن أبي نصر محمد بن ياسين بن عبد الملك، أبو البركات التاجر البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

629 - مُحَمَّد بْن أَبِي نصر مُحَمَّد بْن ياسين بْن عَبْد الملك، أبو البركات التاجر البغدادي. [المتوفى: 600 هـ]-[1229]-
وُلِد سنة أربعٍ وثلاثين، وعرض القرآن عَلَى أَبِي الحَسَن عَليّ بن أَحْمَد اليزدي. وسمع أَبَا الفضل الأُرْمَوِيّ، وجماعة. وحدَّث عَنْهُ ابن الدُّبيثيّ.

629 - محمد بن الحسين بن جمعة، أبو عبد الله السجستاني الشافعي العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

629 - الهيثم بن أحمد بن جعفر بن أبي غالب، أبو المتوكل السكوني الإشبيلي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

629 - الهيثم بن أحمد بن جعفر بن أبي غالب، أبو المتوكل السكونيّ الإِشْبِيليّ الشَّاعر. [المتوفى: 630 هـ]
ذكره الأبّار، فقال: هُوَ أحد فحول الشعراء المجودين بديهةً ورويةً. وكان عالمًا بالآداب وضروبها، أخباريًا، عَلَّامة. سَمِعْتُ منه كثيرًا من شعره، وفقد في طريق غرناطة، ولَهُ بضعٌ وستون سنة.

629 - يسار بن خلف بن سراج، الفقيه. عفيف الدين، أبو عبد الله، القيسي، الدمشقي، الشاغوري، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

629 - يَسارُ بن خَلَف بن سراج، الفقيهُ. عفيفُ الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه، القيسيُّ، الدّمشقيّ، الشاغوري، الشّافعيّ. [المتوفى: 639 هـ]-[309]-
وُلِد بحوران، وقَدِمَ دمشقَ، فتفقَّه، وجَوَّدَ المذهبَ. وسَمِعَ من: يحيى الثقفيّ، والخُشُوعي، وجماعةٍ. روى عنه: الشهاب القوصي، والمجد ابن الحلوانية، وجماعةٌ. وتُوُفّي فِي تاسع صفر.
وكانَ يشهدُ ويحضُر المدارسَ.

629 - موسى بن أبي الفتح محمود بن أحمد بن علي بن أحمد، سعد الدين ابن الصابوني، المحمودي، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

629 - مُوسَى بْن أَبِي الفتح محمود بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد، سعد الدّين ابن الصّابونيّ، المحموديّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 650 هـ]
وُلِدَ لأبيه بديار مصر قبل الثمانين وخمسمائة، وروى شيئًا بالإجازة عن والده، وتوفي في رمضان، وقد جاوز السبعين.

629 - سليمان بن علي بن عبد الله بن علي بن ياسين، الشيخ، الأديب، البارع، العفيف التلمساني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

629 - سُلَيْمَان بْن عَليّ بْن عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن ياسين، الشّيْخ، الأديب، البارع، العفيف التلمساني. [المتوفى: 690 هـ]
وكان كومي الأصل.
ذكره الشّيْخ قُطْب الدّين فقال: كَانَ يدّعى العرفان ويتكلْم فِي ذَلِكَ عَلَى اصطلاحهم، قَالَ: ورأيت جماعة ينسبونه إلى رقّة الدّين والميل إلى -[655]-
مذهب النُّصيرية، وكان حَسَن العشرة، كريم الأخلاق، لَهُ حُرمة ووجاهة. وخَدَم فِي عدّة جهات بدمشق.
قلت: خدم في جهات المكس وغيرها. وسمع وحدّث بشيء من " صحيح مُسْلِم " عَنِ ابن الصّلاح والسّخاويّ وجماعة، كتب عَنْهُ بعض الطّلبة. وكان يتُهم بالخمر والفسق والقيادة. وحاصل الأمر إنّه كَانَ من غُلاة الاتحادية القائلين بوحْدة الوجود، وأنّ عين الموجودات هِيّ اللَّه، تعالى اللَّه عَنْ قولهم عُلوًّا كبيرًا. وله فِي ذلك أشعار ورموز وتغزُّلات.
وذكره شمس الدّين الْجَزَريّ فِي " تاريخه " وما كأنه عرف حقيقة أمره، ونقل شيئًا مستحيلًا عَنْهُ فقال: عمل فِي الروم أربعين خلْوة، كلّ خلوة أربعين يومًا، يخرج من واحدة ويدخل فِي أخرى.
قلت: وهذا الكلام فِيهِ مجازفة ظاهرة، فإنّ مجموع ذَلِكَ ألف وستّمائة يوم ولا أدري عمّن نقل شمس الدّين هذا.
ثمّ قَالَ: وله فِي كلّ عِلم تصنيف، وقد شرح الأسماء الحسنى وشرح " مقامات النّفريّ ".
قَالَ: وحكى بعضهم قَالَ: طلعت إلَيْهِ يوم قُبض فقلت: كيف حالك؟ فقال: بخير، من عرف اللَّه كيف يخاف؟ والله مُذْ عرفته ما خفته بل رجوته وأنا فرحان بلقائه.
وحكى تلميذه البرهان إبراهيم ابن الفاشوشة قَالَ: رَأَيْت أبنه فِي مكانٍ بين رَكَبْداريّة وذا يكبّس رجْليه وذا يبوسه، فتألّمت لذلك وانقبضت ودخلت إلى الشّيْخ وأنا كذلك، فقال: ما لَكَ؟ فأخبرته بالحال الّذي وجدت عَلَيْهِ ابنه محمدًا، فقال: أفرأيته فِي تِلْكَ الحال مُنقبضًا أو حزينًا؟ قلت: سبحان اللَّه كيف يكون هذا؟ بل كَانَ أسرّ ما يكون، فهوَّن الشيخ علي وقال: فلا تحزن أنت إذا كَانَ هُوَ مسرورًا.
فقلت: يا سيّدي فرّجت عنّي. وعرفتُ قدر الشّيْخ وسِعَتَه وفتح لي باباً كنت عنه محجوباً.
قلتُ: هذا هُوَ الشيخ الّذي لا يستحي اللَّه من عذابه. -[656]-
وله شعر فِي الطبقة العليا والذّروة القصوى، لكنه مشوبٌ بالاتحاد فِي كثير من الأوقات، فمنه:
أفدى التّي ابتسمت وهنًا بكاظمة ... فكان منها هدى السّاري بنعمانِ
وواجهتْها ظباء الرمل فاكتسبتْ ... منها محاسن أجيادٍ وأجفانِ
يسْري النّسيم بعِطْفَيها فيصحبُه ... لطْف يُميل غصن الرَّند والبانِ
مرَّت عَلَى جانب الوادي وليس بِهِ ... ماء ففاض بدمعي الجانب الثاني
موَّهت عَنْهَا بسلمى واستعرت لها ... من وصفها فاهتدى الشاني إلى شاني
تجنّى عليَّ وما أحلى أليم هوى ... فِي حبّها حين ألجاني إلى الجاني
وله:
أقول لخفاق النسيم إذا سرى ... وقد كاد أن ينجاب كلّ ظلام
تحمّل إلى أهل العقيق رسالتي ... وخصّهم عنّي بكلّ سلامِ
وقل لهم: إنّي عَلَى العهد لن أحِلْ ... وإنّ غرامي فوق كلّ غرامِ
ولو رُمتُ عنكم سلوةً قادني الهوى ... إلى نحوكم طَوعًا بغير زمامِ
فيا عاذلي دعْ عنك عذلي فإنني ... أخو صبوةٍ لا يرعوي لملام
وله من أبيات:
وإذا سبى العذال حُسنك فِي الهوى ... يا مُنيتي فالصّبّ كيف يكونُ
هبْ أنّ عَبْد هواك أخفى حبَّه ... أتراه يخفى والعيون عيونُ
في طرفه السّفّاح لكن وجهه الـ ... ـهادي فليت صدوده المأمونُ
وله من أبيات:
وأعِد لي حديثه فلسمعي ... فرط وجدٍ باللؤلؤ المنثورِ
ثمّ صِف لي ذؤابة منه طالت ... وَدَجَت فهي ليلة المهجورِ
وله:
إلى الراح هبّوا حين تدعو المعابثُ ... فما الراح للأرواح إلا بواعث
هي الجوهر الصرف القديم وإن بدت ... لها حَبَبٌ زينت به وهو حادث
تمزرتها صرفًا فلمّا تصرفت ... تحكم سكرًا بالتّراتيب عابث
وفاح شذى أنفاسها فتضرّرت ... نفوسٌ عليها الجهل عاث وعايث -[657]-
حلفت لهم ما كأسها غير ذاتها ... فقالوا اتّئد فيها فإنّك حانث
أقم ريثما تُفنيك عنك بوصفها ... وتذهب عما منك فيها يباحث
فإن شاهدت منك العيون عيونها ... طهرن وإلا فالعيون خوابث
وإنْ لم تبدّل آيةٌ منك آيةً ... بها فيك قِيلَ اذهب فإنّك ماكث
تنكّر في سامٍ وحامٍ حديثها ... وعزّ فلم يظفر بمعناه يافث
وما لبثت فِي الدّهر قطُّ وإنّما ... هُوَ الدّهر فيها إنْ تأمّلت لابث
وهذا الشعر من ألطف ما دفن فيه الاتحاد، وقد ورّى بالراح عَنْ معبوده، وله قصيدة هي أصرح في مذهبه من الثائية وهي.

وقفنا عَلَى المُغني قديمًا فما أغنى ... ولا دلّت الألفاظ منه عَلَى المعنى
وكم فِيهِ أمسينا وبتنا برَبعِه ... زمانًا وأصبحنا حيارى كما بتنا
ثملنا ومِلنا والدّموع مُدامنا ... ولولا التّصابي ما ثملنا ولا مِلْنا
ولم نر للغِيد الِحسان بِهِ سنا ... وهم من بدور التّم فِي حُسنها أسنى
نُسائل بانات الحِمى عَنْ قدودهم ... ولا سيما في لينها البانة الغنا
ونلثم منه التُّربَ أنْ قد مشت به ... سُليمى ولبنى لا سُليمى ولا لبنى
فوا أسفي فِيهِ عَلَى يوسف الحمى ... ويعقوبه تبيضُّ أعيُنه حُزنا
ننادي بناديهم ونُصغي إلى الصَّدى ... فيسألنا عنّا بمثل الَّذِي قُلْنَا
أقمنا نُجود الأرض بالأدمُع التي ... لَوَ أنّ السحاب الجود تملكها طفنا
فلما رأتنا أننا لا نراهم ... رأيناهم في القرب إذ ذاتنا منا
ولكنهم لا يتركونا نراهُمُ ... إلى أنْ محونا ثم كانوا وما كنا
فراحوا كما كانوا ولا عين عندهم ... تراهم وأنّى يشهد الفرد من مثنّى
وأشرقت الدنيا بهم وتزينت ... بزينة ما أبدوا عليها من المعنى
وآنس منهم كلّ ما كَانَ موحشًا ... وعاش هنيًّا من بها كَانَ لا يهنا
ومن ناولته الكأس معشوقة الحِمى ... يرى شرهًا أن يشرب الخمر والدِّنا
وما صرخ العشاق جهلاً وإنما ... إذا سكر المشتاق من طربٍ غنّى
وله:
ما صادحات الحمام في القُضُب ... ولا ارتقاص المُدام بالجنبِ -[658]-
إلّا لمعنى إذا ظفرت بِهِ ... ألزمك الجدّ صورة اللعبِ
من أجل ذا فِي الجمال ما نقلت ... قومًا عَنِ القبض بسطةُ الطّربِ
قد شاهدوا مطلق الجمال بلا ... رقيب غيريةٍ ولا حجبِ
وأولعوا بالقدود مائسة ... أعطافها والمباسمُ الشنبِ
وافتتنوا بالجفون إن رمقت ... ترمي قسيًّا بأسهُم الهدبِ
وأسلموا فِي الهوى أزِمتهم ... طوعاً بحكم الكواعب العُربِ
قد خُلِقَت للجمال أعيُنُهم ... وطهرت بالمدامع السرب
ما لاحظوا رتبة تقيدهم ... وهم جميعاً عمارة الرُتبِ
فطفْ بحاناتهم عسى قبسٌ ... من بعض كاساتهم بلا لهبِ
تصرف من صرفها همومك ... أو تصبح بالقوم ملحق النسبِ
وكن طفيليهم عَلَى أدبٍ ... فما أرى شافعًا سوى الأدبِ
وله يمدح المولى شهاب الدين محمود بن سلمان الكاتب:
جعل الحِمى أُفقاً لمطمح طرفهِ ... فكفاه بالعَبَرات صيّب وَكْفه
واستقبل الوادي بلحْظ هُدْبه ... شرك لصيد مَهَاته أو خشفه
حتّى إذا عزّ المرام من اللّقا ... حبس الحشى كي لا يطير بكفه
قل للفريق عَنِ المحبّ علمتم ... إنّ الفراق لكم علامة حتفه
يا ظبي رامَة لو تعرّض يذبل ... لظبّي جفونك لم يقف عَنْ نسفهِ
بالغت فِي سقمي فأفنى بعضه ... وصفي من البلوى وقام بوصفهِ
منها:
كم عاشق سبق الملام إلى الهوى ... وتعثرت عذاله من خلفهِ
يا بانه الوادي التي ورقاؤها ... تبكي بكاء إلفٍ نأى عن إلفهِ
لك خطرة كقوامه وحمامه ... كمُحبّه أبدى جوى لم يخفهِ
ومنادمي فِي رقّة الأدب الَّذِي ... هُوَ كالسُّلاف فتى كرائق صرفهِ
سمحُ السجيَّة مبدع فِي كلّما ... تبديه من نظم القريض ورصفهِ
يا كاتب الفلك اعترف بشفوفه ... وإذا شككت فيا عُطارد وفّهِ
هذا الشهاب الثّاقب الدّرّ الّذي ... حاكى سناه عقد جوهر وصفهِ -[659]-
والنّافث السّحر الّذي لو جسدت ... كلماته ثغرًا لهمت برشفهِ
والمستحقّ عَلَى بني الأدب الأُولى ... هُوَ روضة لهم تنسّم عرفهِ
صرفت أنامله اليراع لرسم ما ... أدناه يثني دهرنا عَنْ صرفهِ
قلم أراد بِهِ الهلال تشبُّها ... فأقام قامته فلم يستوفهِ
وله من أبيات:
ولي فِي ظلال السَّرحتين مُنيزل ... لبسنا بِهِ بُرد التّواصل مذهبا
يروقك أن تروي أحاديث ورْقه ... وتصغي إلى الألحان شوقًا فتطربا
وتستنشق الأرواح من نسماته ... فيفهم معنى الزّهر من منطق الصبا
تُوُفّي العفيف التّلمسانيّ فِي خامس رجب وكتب بخطّه: مولدي سنة ستّ عشرة وستّمائة.

629 - سليمان بن أحمد بن هبة الله بن أحمد ابن عساكر، صاحبنا شمس الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

629 - سُلَيْمَان بْن أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد ابن عساكر، صاحبنا شمس الدِّين. [المتوفى: 699 هـ]
سمع معنا الكثير على والده. وسمع قبلي من جماعة وورث أَبَاهُ وعاش بعده أيامًا، فورثه ابن عمّ أبيه الشيخ الفخر ابن عساكر.
تُوُفّي فِي ثالث رجب. وكان من أبناء الثلاثين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت