أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
632- جابر بن أسامة
ب د ع: جابر بْن أسامة الجهني يعد في الحجازيين. روى عنه معاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن خبيب. (186) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ مَحْمُودٍ الأَصْبَهَانِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْقَاضِي أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مَخْلَدٍ، قَالَ: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عن مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن جَابِرِ بْنِ أُسَامَةَ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسُّوقِ فِي أَصْحَابِهِ، فَسَأَلْتُهُمْ: أَيْنَ تُرِيدُونَ؟ قَالُوا: نَخُطُّ لِقَوْمِكَ مَسْجِدًا، فَرَجَعْتُ فَإِذَا قَوْمِي قِيَامٌ، فَقُلْتُ: مَا لَكُمْ؟ فَقَالُوا: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَسْجِدًا، وَغَرَزَ لَنَا فِي الْقِبْلَةِ خَشَبَةً. فَأَقَامَهَا فِيهَا. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. قال ابن ماكولا: أَبُو سعاد هو جابر بْن أسامة، ونذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. الحزامي: بالحاء المهملة المكسورة وبالزاي، وخبيب: بالخاء المعجمة المضمومة، وبالباءين الموحدتين، بينهما ياء مثناة من تحتها. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1632- ربيعة بن أكثم
ب د ع: ربيعة بْن أكثم بْن سخبرة بْن عمرو ابن بكير بْن عامر بْن غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة الأسدي، حليف بني أمية. نسبه هكذا أَبُو نعيم. ونسبه مثله أَبُو عمر، إلا أَنَّهُ قال: عمرو بْن لغيز بْن عامر. هكذا رأيته في عدة نسخ أصول صحاح، يكنى أبا يزيد، وكان قصيرًا دحداحًا. شهد بدرًا، قاله ابن إِسْحَاق، وموسى بْن عقبة، وهو ابن ثلاثين سنة، وشهد أحدًا، والخندق، والحديبية، وقتل بخيبر، قتله الحارث اليهودي بالنطاة، وهو أحد حصون خيبر. قال ابن إِسْحَاق: شهد بدرًا من بني أسد بْن خزيمة اثنا عشر رجلًا. (429) أخبرنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ، أخبرنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو طَالِبٍ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حدثنا أَبُو يَحْيَى الزَّعْفَرَانِيُّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ، أخبرنا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ الْقُرَشِيُّ، عن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عن رَبِيعَةَ بْنِ أَكْثَمَ، قَالَ: كَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ عَرَضًا، وَيَشْرَبُ مَصًّا، وَيَقُولُ: " هُوَ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ ". قَالَ أَبُو عُمَرَ: لا يُوثَقُ بِهَذَا الْقَوْلِ، فَإِنَّ مَنْ دُونَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ لا يُوثَقُ بِهِمْ لِضَعْفِهِمْ، وَلَمْ يَرَهُ سَعِيدٌ وَلا أَدْرَكَ زَمَانَهُ، لأَنَّ سَعِيدًا وُلِدَ فِي زَمَنِ عُمَرَ، وَذَلِكَ قُتِلَ فِي حَيَاةِ النَّبِيّ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2632- طلحة بن مالك
ب د ع: طلحة بْن مالك الخزاعي، مولى أم الحرير، نزل البصرة. (665) أخبرنا يحيى بْن محمود، إذنًا بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابن أَبِي عاصم، قال: حدثنا أَبُو بكر بْن أَبِي شيبة، حدثنا سليمان بْن حرب، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي رزين، قال: حدثتني أمي، قالت: كانت أم الحرير إذا مات رجل من العرب اشتد عليها ذلك، فقيل لها: يا أم الحرير، إنا نراك إذا مات رجل من العرب اشتد عليك ذلك، قالت: سمعت مولاي، هو طلحة بْن مالك، يقول: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من اقتراب الساعة هلاك العرب ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3632- عرس بن عامر
عرس بْن عَامِر بْن رَبِيعة بْن هوذة بْن رَبِيعة وهو البكاء بْن عَامِر بْن صعصعة. وفد هُوَ وأخوه عَمْرو بْن عَامِر عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعطاهما مسكنهما من المصنعة وقرار. ذكره ابْنُ الدباغ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4632- مالك بن عميلة
مالك بْن عميلة بْن السباق بْن عبد الدار شهد بدرا. ذكره موسى بْن عقبة فيمن شهد بدرا. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5632- يسار، مولى فضالة بن هلال
ب: يسار مولى فضالة بن هلال سمع هُوَ ومولاه فضاله من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما ذكر عَليّ ابن عمر. أخرجه أبو عمر مختصرا، فهو قد جعل يسارا مولى فضالة، غير يسار بن سويد، وابن منده، وَأَبُو نعيم جعلا يسارا مولى فضالة هُوَ والد مسلم، وهو ابن سويد. 2796 رويا لَهُ حديث عبد الله بن موسى العلوي، عن عبد الله بن مسلم بن يسار، عن أبيه، عن جده، قَالَ: خرجت مع مولاي فضالة بن هلال فِي حجة الوداع، فسمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " الصلاة الصلاة، الله الله فِي النساء "، فبان بهذا أنهما واحد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6320- أبو هاشم بن عتبة
ب د ع: أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي خال معاوية بن أبي سفيان، وأخو أبي حذيفة لأبيه، وأخو مصعب بن عمير لأمه، أمهما خناس بنت مالك القرشية العامرية. قيل: اسمه شيبة، وقيل: هشيم، وقيل: مهشم. أسلم يوم الفتح، وسكن الشام، وتوفي في خلافة عثمان. وكان من زهاد الصحابة وصالحيهم، وكان أبو هريرة رضي الله عنه إذا ذكره، قال: ذاك الرجل الصالح. (2010) أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى، حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان عن، منصور والأعمش، عن أبي وائل، قال: جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عتبة وهو مريض يعوده، فقال: يا خال، ما يبكيك؟ أوجع يشئزك، أو حرص على الدنيا؟ قال: كل لا، ولكن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عهد إلي عهدا لم آخذ به، قال: " إنما يكفيك من المال خادم ومركب في سبيل الله ". وأجدني اليوم قد جمعت. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6321- أبو هاشم مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
س: أبو هاشم مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (2011) أخبرنا غير واحد، إذنا عن كتاب أبي سعد محمد بن أبي عبد الله المطرز، حدثنا أبو نعيم، أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن علي الرازي، أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج، أخبرنا الحسن بن حماد بن كسيب، أخبرنا يحيى بن يعلى، عن أبي عبد الرحمن حلو بن السري الأودي، حدثنا أبو هاشم مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: كانت أمي أمة لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو أعتق أبي وأمي، إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء من المسجد، فوجد عليا وفاطمة رضي الله عنهما مضطجعين، وقد غشيتهما الشمس، فقام عند رءوسهما عليه كساء خيبري، فمده دونهم، ثم قال: " قوما أحب باد وحاضر "، ثلاث مرات. أخرجه أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6322- أبو هانئ
ب: أبو هانئ قدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومسح النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه، ودعا له بالبركة، وأنزله على يزيد بن أبي سفيان. حديثه عند عبد الرحمن بن أبي مالك، عن أبيه، عن جده أبي هانئ. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6323- أبو هبيرة بن الحارث
ب د ع: أبو هبيرة بن الحارث علقمة بن عمرو بن كعب بن مالك بن مبذول بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري. قتل يوم أحد شهيدا، وأبو هبيرة اسمه كنيته. وقيل فيه: أبو أسيرة، تقدم ذكره. (2012) أخبرنا أبو الفضل المديني المخزومي، بإسناده إلى أبي يعلى، حدثنا هارون بن معروف، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا مخرمة، عن أبيه، عن سعيد بن نافع، قال: رآني أبو هبيرة الأنصاري صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أصلي الضحى حين طلعت الشمس، فعاب ذلك علي ونهاني، ثم قال: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لا تصلوا حين ترتفع الشمس، فإنها تطلع بين قرني شيطان "، هكذا رواه أبو يعلى، وسعيد تابعي لم يدرك من قتل بأحد، وهو مرسل. وفي قوله: رآني أبو هبيرة نظر، فإن كان غير الذي قتل يوم أحد وإلا فهو منقطع وقال الواقدي فيه: أبو أسيرة، وخالفه غيره فقال: أبو هبيرة، وقيل: هو أخو أبي أسيرة. والله أعلم. (2013) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من قتل يوم أحد من بني مالك بن النجار، ثم من بني عمرو بن مبذول: أبو هبيرة بن الحارث بن علقمة بن عمرو بن كعب بن مالك بن عمرو بن مبذول. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6324- أبو هدبة
س: أبو هدبة الأنصاري روى عنه ابنه محمد بن أبي هدبة، من حديث ابن أخي الزهري، عن عمه. قال جعفر المستغفري، عن البرذعي: ورواه عن أبي حاتم الرازي. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6325- أبو هذيل
س: أبو هذيل أورده أبو بكر بن أبي علي، بإسناده عن عبد الله بن خراش، عن أوسط، عن أبي الهذيل، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ليأكل الرجل من أضحيته ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6326- أبو هريرة
ب د ع: أبو هريرة الدوسي صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأكثرهم حديثا عنه وهو دوسي من دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن مالك بن نصر بن الأزد. قال خليفة بن خياط، وهشام بن الكلبي: اسمه عمير بن عامر بن عبد ذي الشرى بن طريف بن عتاب بن أبي صعب بن منبه بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس. وقد اختلف في اسمه اختلافا كثيرا، لم يختلف في اسم آخر مثله ولا ما يقاربه، فقيل: عبد الله بن عامر، وقيل: برير بن عشرقة. ويقال: سكين بن دومة، وقيل: عبد الله بن عبد شمس، وقيل: عبد شمس، قاله يحيى بن معين، وأبو نعيم، وقيل: عبد نهم، وقيل: عبد غنم. وقال المحرر بن أبي هريرة: اسم أبي: عبد عمرو بن عبد غنم. وقال عمرو بن علي الفلاس: أصح شيء قيل فيه: عبد عمرو بن غنم. وبالجملة فكل ما في هذه الأسماء من التعبيد فلا شبهة أنها غيرت في الإسلام، فلم يكن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يترك اسم أحد: عبد شمس، أو عبد غنم، أو عبد العزى، أو غير ذلك. فقيل كان اسمه في الإسلام: عبد الله، وقيل: عبد الرحمن. قال الهيثم بن عدي: كان اسمه في الجاهلية: عبد شمس، وفي الإسلام: عبد الله. وقال ابن إسحاق: قال لي بعض أصحابنا عن أبي هريرة كان اسمي في الجاهلية: عبد شمس، فسماني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عبد الرحمن، وإنما كنيت بأبي هريرة لأني وجدت هرة فحملتها في كمي، فقيل لي: أنت أبو هريرة. وقيل: رآه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفي كمه هرة: فقال: " يا أبا هريرة ". (2014) وأخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن الترمذي، قال: حدثنا أحمد بن سعيد المرابطي، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا أسامة بن زيد، عن عبد الله بن رافع، قال: قلت لأبي هريرة: " لم أكتنيت بأبي هريرة؟ قال: أما تفرق مني؟ قلت: بلى، والله إني لأهابك. قال: كنت أرعى غنم أهلي، وكانت لي هريرة صغيرة، فكنت أضعها بالليل في شجرة، فإذا كان النهار ذهبت بها معي، فلعبت بها، فكنوني أبا هريرة " وكان من أصحاب الصفة. وقال البخاري: اسمه في الإسلام عبد الله. ولولا الاقتداء بهم لتركنا هذه الأسماء فإنها كالمعدوم، لا تفيد تعريفا، وإنما هو مشهور بكنيته. وأسلم أبو هريرة عام خيبر، وشهدها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم لزمه وواظب عليه رغبة في العلم فدعا له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (2015) أخبرنا إبراهيم، وغيره عن أبي عيسى، أخبرنا أبو موسى، أخبرنا عثمان بن عمر، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله، أسمع منك أشياء فلا أحفظها؟ قال: " ابسط رداءك "، فبسطته، فحدث حديثا كثيرا، فما نسيت شيئا حدثني به قال: وحدثنا الترمذي: أخبرنا ابن منيع، أخبرنا هشيم، أخبرنا يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن ابن عمر، أنه قال لأبي هريرة: " أنت كنت ألزمنا لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأحفظنا لحديثه ". (2016) أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء، أخبرنا أبو الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحمد بن الإخشيد، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، أخبرنا أبو حفص الكناني، أخبرنا أبو القاسم البغوي، أخبرنا زهير بن حرب، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن الأعرج، قال: سمعت أبا هريرة، رضي الله عنه، قال: إنكم تقولون إن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله الموعد، كنت رجلا مسكينا أخدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على ملء بطني، وكان المهاجرون يشغلهم الصفق بالأسواق، وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم، وقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من يبسط ثوبه فلن ينسى شيئا سمعه مني ". فبسطت ثوبي حتى قضى حديثه، ثم ضممته إلي، فما نسيت شيئا سمعته بعد (2017) أخبرنا عمر بن طبرزد وغير واحد: أخبرنا ابن الحصين، أخبرنا ابن غيلان، أخبرنا أبو بكر، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، أخبرنا عفان، أخبرنا حماد بن سلمة، أخبرنا أبو سنان، عن عثمان بن أبي سودة، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا عاد الرجل أخاه أو زاره، قال الله عَزَّ وَجَلَّ: طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلا " قال البخاري: روى عن أبي هريرة أكثر من ثمانمائة رجل من صاحب وتابع، فمن الصحابة: ابن عباس، وابن عمر، وجابر، وأنس، وواثلة بن الأسقع. واستعمله عمر على البحرين ثم عزله، ثم أراده على العمل فامتنع، وسكن المدينة، وبها كانت وفاته. قال الخليفة: توفي أبو هريرة سنة سبع وخمسين. وقال الهيثم بن عدي: توفي سنة ثمان وخمسين، وقال الواقدي: توفي سنة تسع وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة. قيل: مات بالعقيق وحمل إلى المدينة، وصلى عليه الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، وكان أميرا على المدينة لعمه معاوية بن أبي سفيان. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى مختصرا، وأخرجه أبو عمر مطولا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6327- أبو هلال التيمي
د ع س: أبو هلال التيمي قاله أبو نعيم. وقال ابن منده: إنه كلبي. وهما واحد، فإن تيم اللات وقيل: تيم الله هو ابن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بطن كبير من كلب. قدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند أولاده. روى علقمة بن هلال، عن أبيه، عن جده وهو من بني تيم الله، أنه قدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد مهاجره. قال: فوافيناه يضرب أعناق أسارى على ماء قليل، فقتل عليه حتى سفح الدم الماء. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وأخرجه أبو موسى، فقال: استدركه أبو زكريا على جده وقد أخرجه جده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6328- أبو هند الأشجعي
ب: أبو هند الأشجعي والد نعيم ابن أبي هند، له صحبة، اختلف في اسمه، فقيل: النعمان بن أشيم، وقيل: رافع بن أشيم. يعد في الكوفيين. قال خليفة بن خياط: أبو هند والد نعيم بن أبي هند اسمه رافع، ويقال: النعمان مولى أشجع. قال نعيم: أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6329- أبو هند الأشجعي
ب د ع: أبو هند الحجام البياضي مولى فروة بن عمرو البياضي، واسمه: عبد الله، وقيل: يسار. تخلف عن بدر، وشهد ما بعدها من المشاهد. حجم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في يافوخه من وجع كان به، قال فيه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنما أبو هند امرؤ من الأنصار، فأنكحوه وأنكحوا إليه يا بني بياضة ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7632- أم يحيى بنت يعلى
ع س: أم يحيى بنت يعلى بن منبه ذكرها القاضي أبو أحمد في تاريخه، قال: أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بابنها يوم فتح مكة. وقال: قاله سعيد بن الصلت، وخالفه غيره، وذكرها أبو عبد الله في تاريخه، وقال: أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو نعيم، وأبو موسى. |
|
وباء عظيم في مصر مات فيه الألوف.
632 - 1234 م كان في مصر الوباء العظيم حيث إنه مات في شهر نيف وثلاثون ألف إنسان، واستمر هذا الوباء مدة ثلاثة أشهر، فمات بالقاهرة ومصر خلق كثر، بلغت عدتهم زيادة على اثني عشر ألفاً، سوى من مات بالريف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
632 - محمد بْن عُبَيْد اللَّه، أبو جعفر البغداديّ الحافظ، [الوفاة: 301 - 310 هـ]
ختن أَبِي الآذان. حَدَّثَ عَنْ: هلال بْن العلاء، وعثمان بْن خُرزَاد، وجعفر بْن أَبِي عثمان الطَّيالِسيّ. وَعَنْهُ: محمد بْن عُمَر الْجِعَابيّ، وأبو الفتح الْأَزْدِيّ، وابن عديّ. -[197]- قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: كَانَ مخلّطًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
632 - عبد اللَّه بْن محمد بْن الفَرَج الغَرْناطيّ، أبو محمد ابن الفَرَس. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
سَمِعَ من أَبِي داود بْن نجاح، وغيره، وعنه ابن أخيه محمد بْن عبد الرحيم القاضي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
632 - مُحَمَّد بْن يحيى بْن مُحَمَّد بْن متوكّل، أبو بَكْر ابن الحذّاء التّميميّ، الإشبيليّ، الشّاهد. [المتوفى: 600 هـ]
قال الأَبّار: روى فيما أحسب عن أَبِي مُحَمَّد بْن عتّاب. أَخَذَ عنه أبو علي الشلوبين. وتوفي سنة ست مائة أو إحدى وست مائة عن نيفٍ وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
632 - مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَيَّاش، أَبُو عَبْد اللَّه الْأنْدَلُسِيّ ثُمَّ المَغْرِبيّ، [المتوفى: 619 هـ]
كاتبُ السِّر للدَّوْلَة المؤمنية. كَانَ حَميد السَّيرة، حسنَ الطّريقة، بارعًا في الْأدب، علّامةً في فنّ الإنشاء؛ ينسج عَلَى منوال الصّابئ، وابن العميد، وَلَهُ شِعر متوسّط. أخذ عنه تاج الدين ابن حمُّوَيه، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
632 - يحيى بْن عبد اللَّه بْن عَبْد المُحسن، أَبُو زَكَريّا، [المتوفى: 630 هـ]
أخو الحافظ أبي الطاهر إسماعيل بن الأنماطي. تُوُفّي في المحرَّم بمصر. حدَّث عن البوصيري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
632 - أَبُو بَكْر بن جعْفَر بن حسنٍ الباهيُّ - وباها: قريبةٌ من القاهرة - المالكيّ، العابرُ، الرجلُ الصّالح. [المتوفى: 639 هـ]
كَانَ إمامًا فِي تعبيرِ الرؤيا مُقَدمًا فيها. تُوُفّي بباها وحُمِلَ فدُفن بقربِ قبرِ الليثِ - رحمه اللَّه - فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
632 - هبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن مُفَرِّج بْن حاتم بْن حَسَن بْن جَعْفَر، جمالُ الدّين أَبُو البركات، المقدِسيّ الأصل، الإسكندرانيّ الشّافعيّ المعروف بابن الواعظ. [المتوفى: 650 هـ]
شيخ فاضل جليل من عدول الثغر، ولد سنة تسع وستين وخمسمائة، وروى عَن: السِّلَفيّ، وعن عَبْد الرَّحْمَن بْن موقى. روى عَنْهُ: الحافظان عَبْد العظيم المنذريّ، وَعَبْد المؤمن الدّمياطي، وقالا: مات فِي ثامن صفر، وقال المنذري: سماعه حضور. -[647]- قلت: وروى عنه بالإجازة: أبو المعالي ابن البالسي، وغيره، وبالسماع أيضًا: مجد الدين ابن العديم، وقبله التّقيّ اليَلْدانيّ، وَأَحْمَد بْن عَبْد الكريم ابن الأغلاقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
632 - عبد الله ابن مجد الدِّين أَبِي الفتح نصر اللَّه بْن أحمد ابن البَعْلَبكّيّ، الشّيْخ بدر الدّين، أَبُو بَكْر الأَنْصَارِيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 690 هـ]
شيخ رئيس مُسْنِد مُسنّ. وُلِد سنة ست وستمائة وسمع من داود بن ملاعب والشمس العطار وغيرهما وهو والد شيخنا أمين الدّين أَحْمَد. أخذ عنه غير واحد ومات في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
632 - سنجر الجمالي، عَلَمُ الدِّين، [المتوفى: 699 هـ]
مَوْلَى الأمير جمال الدِّين أيدُغْديّ، العزيزيّ. يروي " جزء الذُّهْليّ "، عن السِّبْط. قُتِل يوم المصافّ هُوَ ورفيقه أيدكين الجماليّ العزيزيّ أحد من سمع المُرسي والأمير منكُبَرس الجماليّ العزيزي. |