أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
641- جابر بن صخر
د ع: جابر بْن صخر روى مسدد، عن عمر بْن علي المقدمي، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن أَبِي سعد مولى بني خطمة، قال: سمعت جابر بْن عَبْد اللَّهِ يحدث، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صلى به، وبجابر بْن صخر وأقامهما خلفه. ذكره ابن منده، وقال: وقد رواه مُحَمَّد بْن أَبِي بكر المقدمي، وعاصم بْن عمر جميعًا، عن عمر بْن عَلِيٍّ، عن ابن إِسْحَاق، عن أَبِي سعد، عن جابر، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى به، وبجبار بْن صخر فأقامهما. وقال: جابر وهم. وقال أَبُو نعيم: جابر بْن صخر له ذكر، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى به، وهو وهم، ذكره بعض الواهمين، عن عمر بْن عَلِيٍّ، عن ابن إِسْحَاق، عن أَبِي سعد، عن جابر: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى به وبجابر. ورواه مُحَمَّد بْن أَبِي بكر المقدمي، عن عاصم بْن عمر، عن عمر بْن عَلِيٍّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن أَبِي سعد الخطمي، وهو شرحبيل بْن سعد، فقال: جبار. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. قلت: ليس عَلَى ابن منده في هذا مأخذ، لأن الذي ذكره أَبُو نعيم قد ذكره ابن منده جميعه، والعجب أَنَّهُ يرد عليه بكلامه لا غير. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1641- ربيعة بن رواء العنسي
ع س: ربيعة بْن رواء العنسي روى عبد العزيز بْن أَبِي بكر بْن مُحَمَّد، عن أبيه، أن ربيعة بْن رواء العنسي قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوجده يتعشى، فدعاه إِلَى العشاء، فأكل، فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قل: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا عبده ورسوله ". فقالها، فقال: " راغبًا أم راهبًا؟ " قال ربيعة: أما الرغبة فوالله ما هي في يدك، وأما الرهبة فوالله إننا ببلاد ما تبلغنا جيوشك، ولكني خوفت فخفت، وقيل لي: آمن فآمنت. فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " رب خطيب من عنس ". فأقام يختلف إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فودعه، فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن أحسست حسًا فوائل إِلَى أهل قرية ". فخرج فأحس حسًا فواءل إِلَى أهل قرية، فمات بها. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2641- طليحة بن خويلد
ب س: طليحة بْن خويلد بْن نوفل بْن نضلة بْن الأشتر ابن حجوان بْن فقعس بْن طريف بْن عمرو بْن قعين بْن الحارث بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة بْن مدركة بْن إلياس بْن مضر الأسدي الفقعسي، كان من أشجع العرب، وكان يعد بألف فأرسل، قال الواقدي: قدم وفد أسد بْن خزيمة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفيهم طليحة بْن خويلد سنة تسع ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أصحابه، فسلموا وقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، جئناك نشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنك عبده ورسوله، ولم تبعث إلينا، ونحن لمن وراءنا، فأنزل اللَّه تعالى: {{يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا}} الآية. فلما رجعوا تنبأ طليحة في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأرسل إليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضرار بْن الأزور الأسدي ليقاتله فيمن أطاعه، ثم توفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعظم أمر طليحة، وأطاعه الحليفان أسد وغطفان، وكان يزعم أَنَّهُ يأتيه جبريل بالوحي، فأرسل إليه أَبُو بكر رضي اللَّه عنه، خَالِد بْن الْوَلِيد، فقاتله بنواحي سميراء وبزاخة، وكان خَالِد قد أرسل ثابت بْن أقرم، وعكاشة بْن محصن، فقتل طليحة أحدهما، وقتل أخوه الآخر، وكان معه عيينة بْن حصن، فلما كان وقت القتال أتاه عيينة بْن حصن، فقال: هل أتاك جبريل؟ فقال: لا، فأعاد إليه مرتين، كل ذلك يقول: لا، فقال عيينة: لقد تركك أحوج ما كنت إليه! فقال طليحة: قاتلوا عن أحسابكم، فأما دين فلا دين!. ولما انهزم طليحة لحق بنواحي الشام، فأقام عند بني جفنة حتى توفي أَبُو بكر، ثم خرج محرمًا في خلافة عمر بْن الخطاب، فقال له عمر: أنت قاتل الرجلين الصالحين، يعني ثابت بْن أقرم، وعكاشة؟ فقال طليحة: أكرمهما اللَّه بيدي، ولم يهني بأيديهما، وَإِن الناس قد يتصالحون عَلَى الشنان، وأسلم طليحة إسلامًا صحيحًا، وله في قتال الفرس في القادسية بلاء حسن، وكتب عمر بْن الخطاب إِلَى النعمان بْن مقرن رضي اللَّه عنهما: أن استعن في حربك بطليحة، وعمرو بْن معديكرب، واستشرهما في الحرب، ولا تولهما من الأمر شيئًا، فإن كل صانع أعلم بصناعته. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3641- عرفطة بن الحباب
ب د: عرفطة بْن الْحُبَاب بْن حبيب وقيل: ابْنُ جُبَيْر، الْأَزْدِيّ، حليف لبني أمية بْن عَبْد شمس بْن عَبْد مناف، وهو أَبُو أوفى بْن عرفطة استشهد يَوْم الطائف، وله عقب، ولا تعرف لَهُ رواية، وذكره ابْنُ إِسْحَاق؛ إلا أَنَّهُ قَالَ: ابْنُ جناب، بالجيم والنون، وقَالَ ابْنُ هشام، وَيُقَال: ابْنُ حباب بحاء مهملة، وباءين بنقطة نقطة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4641- مالك بن قيس أبو صرمة
ب د ع: مالك بْن قيس أَبُو صرمة الأنصاري المازني مشهور بكنيته يعد فِي المدنيين قَالَ ابن منده: سماه ابن أَبِي خيثمة، عن أحمد بْن حنبل حديثه: " من ضار ضار اللَّه بِهِ ". ويرد فِي الكنى أكثر من هَذَا إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5641- يسير بن عمرو الكندي
ب د ع: يسير مثله هُوَ ابن عَمْرو الكندي السكوني وقيل الدرمكي وقيل الشيباني كوفي، لَهُ صحبة، مخضرم، توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وله عشر سنين. قاله ابن معين. وقيل: كَانَ لَهُ إحدى عشر سنة، روى ذَلِكَ ابن فضيل وَأَبُو معاوية، عن الشيباني، عن يسير. وقال ابن معين: أبو الخيار الَّذِي يروي عن ابن مسعود اسمه: أسير بن عَمْرو، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعاش إلى زمان الحجاج، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثين، أحدهما فِي تلقيح النخل، والآخر فِي الحجامة. وقال ابن المديني: أهل البصرة يقولون: أسير بن جابر، ويروون عَنْهُ، عن عمر بن الخطاب حديث أويس القرني، وأهل الكوفة يسمونه يسير بن عَمْرو، وبعضهم يقولون: أسير، روى عَنْهُ من أهل البصرة زرارة بن أوفى، وابن سيرين، وَأَبُو عمران الجوني، وحميد بن هلال، وروى عَنْهُ من أهل الكوفة، أبو إسحاق الشيباني، وَأَبُو عَمْرو الشيباني، وابنه قيس بن يسير. وقد ذكرناه فِي باب الْهَمْزَة، أخرجه الثلاثة. يسير: بضم الياء، وفتح السِّين المهملة، وسكون الياء الثانية، وآخره راء، قاله ابن ماكولا، قَالَ: يسير بن عَمْرو الدرمكي أبو الخيار، ولد فِي مهاجر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7641- أخت النعمان بن بشير
س: أخت النعمان بن بشير روى محمد بن إسحاق، عن سعيد بن مينا: أن بنتاً لبشير أخت النعمان بن بشير، قالت: دعتني أمي عمرة بنت رواحة فأعطتني حفنة من تمر في ثوبي، وقالت: اذهبي بهذا إلى أبيك وخالك عبد الله بن رواحة لغدائهما، قالت: فمررت برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا ألتمس أبي وخالي، فقال: " ما هذا معك؟ " قلت: هذا تمر بعثتني به أمي إلى أبي وخالي يتغديانه. قال: " هاتيه ". قالت: فصببته في كفي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فما ملأهما، ثم أمر بثوب فبسط، ثم دحا بالتمر عليه فتبدد فوق الثوب، ثم قال لإنسان عنده: " اصرخ في الخندق، أن هلم إلى الغداء ". فاجتمع أهل الخندق فجعلوا يأكلون، وجعل يزداد حتى صدر أهل الخندق وإنه ليسقط من أطراف الثوب، وهم ثلاثة آلاف. أخرجها أبو موسى. |
|
المغول يجتاحون دولة سلاجقة الروم.
641 - 1243 م قدم التتار بلاد الروم، وأوقعوا بالسلطان غياث الدين كيخسرو بن كيقباد بن يخسرو بن قلج أرسلان، وهزموه وملكوا بلاد الروم وخلاط وآمد، فدخل غياث الدين في طاعتهم، على مال يحمله إليهم، وملكوا أيضاً سيواس وقيسارية بالسيف وقرروا على صاحبهما في كل سنة أربعمائة ألف دينار ففر غياث الدين منهم إلى القسطنطينية، وقام من بعده ركن الدين ابنه - وهو صغير - إلى أن قتل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
641 - محمد بْن يحيى بْن دَاوُد، أبو بَكْر الدّمشقيّ، [الوفاة: 301 - 310 هـ]
مولى بني هاشم. سَمِعَ: محمد بْن وزير، وأحمد بْن أَبِي الحواري، وقاسمًا الْجُوعيّ، ومؤمّل بْن إهاب. وَعَنْهُ: أبو عليّ بْن أَبِي الرَّمْرام، وأبو هاشم المؤدِّب، ومحمد بن جعفر الصَّيْداويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
641 - عبد الواحد بْن محمد بْن خَلَف بْن بَقِيّ، أبو محمد القَيْسيّ، الفقيه، [الوفاة: 541 - 550 هـ]
نزيل دانية. قَالَ الأَبّار: هُوَ من ثغر بُنُشْكُلة، واشتهر بالنّسبة إليها، وسمع من أَبِي محمد البَطَلْيُوسيّ، وأبي عليّ بن سكّرة، وأبي محمد بْن عَتّاب، وجماعة، وكان فقيهًا، حافظًا، مشاوَرًا، مُفْتيًا، درّس، وأقرأ الفِقه، وتُوُفّي في حدود الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
641 - هبة اللَّه بْن أَبِي المعمّر الْحُسَيْن بْن الْحَسَن بْن عليّ بْن البَلّ، أبو المعالي بْن أَبِي الأسود الْبَغْدَادِيّ، البيّع. [المتوفى: 600 هـ]
شيخ صالح معمر من أبناء التسعين. روى عن أَبِي بَكْر الأنصاريّ، وأبي -[1232]- الفتح عبد الله ابن البيضاوي، وجماعة. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وابنُ خليل، والضّياء، والنّجيب عَبْد اللّطيف. وأجاز لابن أَبِي الخير. وتُوُفّي فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
641 - أَحْمَد بن أَبِي القاسم بن عِنان، الفقيهُ الصّالح، أَبُو الْعَبَّاس، المَيْدُوميُّ، المالكيُّ. [المتوفى: 640 هـ]
كَانَ من أعيانِ أصحاب أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بن سلامة المالكي. واشتغلَ بعلوم النظرِ، وتصدَّرَ بالجامع الأزهر، وأخذَ عَنْهُ طائفةٌ. ووَلِيَ خطابةَ منية الشِّيرَج بظاهر القاهرة، وأمَّ بمسجد الصاغةِ بالقاهرة، وكان عَلَى طريقَة السلف، مُطرِح التكلفِ، حَسَنَ التفهيمِ. وُلِد بمَيْدُوم من كورة بوش. وماتَ بالقاهرَة فِي سابع ذي الحجّة، ودُفِنَ بسفح المُقَطَّم بقُربِ قبرِ كافور الأخشيديّ. قَالَ المُنْذريُّ: كتبت عنه فوائد. وروى عَنْهُ الدِّمْياطيّ وبحثَ عَلَيْهِ " المَنْخُول " للغزالي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الخامسة والستون 641 - 650 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
641 - عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْمَلِكِ بْن مُظَفَّر بن غالب أَبُو مُحَمَّد الحربي. [الوفاة: 641 - 650 هـ]
سمَّعه أَبُوه فِي سنة تسعٍ وسبعين مِن ابن شاتيل كتاب " الشكر" لابن أبي الدنيا. أجاز لسعد، والبجدّيّ، وبنت الواسطيّ، وجماعة. قَالَ ابن النجار: هو صالح لا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
641 - عَبْد الوليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن محمّد، ناصر الدّين الدمشقي، الحنفي، [المتوفى: 690 هـ]
المؤدب بمكتب باب النّاطفيّين وإمام المدرسة النّوريّة. شيخ معّمر فاضل، لَهُ هيبة عَلَى الصّبيان. وُلِد سنة إحدى وستّمائة وقرأ القرآن عَلَى السّخاوي وسمع من ابن اللّتّيّ ومُكَرم وغيرهما وأخذ عَنْهُ الحفّاظ ومات في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
641 - صواب الطواشي، شمس الدِّين الحبشيّ، [المتوفى: 699 هـ]
خادم القاضي شَرَف الدِّين عبد الرحمن عم قاضي القضاة نجم الدين ابن صَصْرَى. سمع من خطيب مَرْدا وإبراهيم بْن خليل وابن البرهان وحدَّث. وكان من أبناء السّبعين فيما أحسب. تُوُفّي فِي ثالث عَشْر جمادى الآخرة. |