أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
642- جابر بن أبي صعصعة
ب س: جابر بْن أَبِي صعصعة أخو قيس بْن أَبِي صعصعة، من بني مازن بْن النجار. وهم أربعة إخوة: قيس، والحارث، وجابر، وَأَبُو كلاب. قتل جابر يَوْم مؤتة، أخرجه أَبُو عمر هكذا. وقال أَبُو موسى: جابر بْن أَبِي صعصعة، واسمه: عمرو بْن زيد بْن عوف بْن مبذول بْن عمرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار، قتل يَوْم مؤتة شهيدًا، ذكره ابن شاهين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1642- ربيعة بن روح العنسي
ب: ربيعة بْن روح العنسي مدني. روى عنه مُحَمَّد بْن عمرو بْن حزم. هكذا أخرجه أَبُو عمر. ويغلب عَلَى ظني أَنَّهُ غير الذي قبله، لأنه قد روى عنه مُحَمَّد، وهو مدني، والأول عاد إِلَى بلاده من اليمن في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمات في طريقه، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2642- طليحة الديلي
ب: طليحة الديلي. قال أَبُو عمر: هو مذكور في الصحابة، لا أقف له عَلَى خبر. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3642- عرفطة بن فضلة
عرفطة بْن نضلة الأسدي يكنى أبا مكعت، وَقَدْ ذكر فِي أَبِي مكعت وأبي مصعب فليطلب مِنْهُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4642- مالك بن كعب الأنصاري
د ع: مالك بْن كعب الأنصاري مختلف فِي اسمه، والصواب: كعب بْن مالك روى عبد الوهاب بْن نجدة، عن الْوَلِيد بْن مسلم، عن مرزوق بْن أَبِي الهذيل، عن الزُّهْرِيّ، عن عبد الرحمن بْن كعب، عن عَبْد اللَّهِ بْن كعب، عن عمه مالك بْن كعب، قَالَ: لِمَا رجع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من طلب الأحزاب، ونزل المدينة " نزع لأمته واستجمر واغتسل ". كذا رواه ابن نجدة، عن الْوَلِيد، فقال: مالك بْن كعب، والصواب: كعب بْن مالك. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5642- يسير بن العنبس
يسير بن العنبس بن زيد بن عَامِر بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري وقيل نسير وهو الأكثر وقد تقدم فِي نسير بالنون المضمومة، بعد السِّين المهملة ياء تحتها نقطتان، ثُمَّ راء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7642- بنتا أوس بن ثابت
س: بنتا أوس بن ثابت (2514) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو الفتح إسماعيل بن الفضل وأبو الفضل جعفر بن عبد الواحد، قالا: أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، حدثنا أبو الشيخ، حدثنا أبو يحيى الرازي، حدثنا سهل بن عثمان، حدثنا عبد الله بن الأجلح الكندي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: كان أهل الجاهلية لا يورثون البنات ولا الولد الصغار الذكور حتى يدركوا، فمات رجل من الأنصار من أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: أوس بن ثابت، وترك ابنتين وابناً صغيراً، فجاء ابنا عمه، وهما عصبته، فأخذ ميراثه كله فذكر نزول قوله تعالى: {{وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاء}} . الآية، و {{يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ}} " الآية. أخرجها أبو موسى |
|
البابا يدعو المغول لاعتناق النصرانية.
642 - 1244 م لما رأى الصليبيون قوة التتار وأنهم لا قبل لهم بهم وخافوا عليهم من أن يسلموا بحكم احتكاكهم بالمسلمين، أرادوا أن يجروهم إلى النصرانية فقام البابا إينوسان الرابع بإرسال بعثة إلى خاقان ملك المغول إلى عاصمتهم قره كروم يدعوه فيها إلى اعتناق النصرانية، فاشترط الخاقان لاعتناقها دخول البابوية وجميع ملوك وأمراء الغرب تحت سيادته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
642 - محسن بْن محمد بْن خَالِد بْن عَبْد السّلام الصدفي المصري. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: جده خالدا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
642 - عُبَيْد الله بن إِبْرَاهِيم بن أَبِي بَكْر، الإمام أبو بَكْر النَّسائيّ، التّفْتازانيّ، [الوفاة: 541 - 550 هـ]
وتفتازان: من قرى نَسا. قال ابن السّمعانيّ: كَانَ إمامًا، مُفْتِيًا، مفسِّرًا، محدّثًا، واعظًا، مشتغلًا بالعبادة، يتولّى الحَرْث والحَصَاد والدَّرْس بنفسه، ويأكل من كَدِّه، سَمِعَ -[1008]- بنَيْسابور نصر اللَّه الخُشنامي، وعليّ بْن عبد الله بْن أَبِي صادق، وإسماعيل بْن عبد الغافر، وصاعد بْن سَيّار الحافظ، روى عَنْهُ عبد الرحيم ابن السمعاني، وأبوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
642 - هبة اللَّه بْن يحيى بْن علي بْن أَبِي المكارم حَيْدرة. القاضي الأجلّ، صنيعة المُلْك أبو مُحَمَّد القَيْسرانيّ الأصل، المصريّ، المعدّل ويُعرف بابن مُيَسَّر. [المتوفى: 600 هـ]
وُلِد سنة سبْعٍ وعشرين وخمس مائة، وروى السّيرة عن عَبْد اللَّه بْن رفاعة السَّعْديّ. وروى عن أَبِي العبّاس بْن الحُطَيْئَة. روى عَنْهُ أبو الْحَسَن السخاوي، والضياء محمد، وخطيب مردا، وجماعة. ذكر الحافظ المنذريّ وفاته فِي سابع عشر ذي الحجَّة وأثنى عليه، فقال: كان عالي الهمَّة، نزهًا، صالحًا، كثير البِرّ والمعروف. وجدّه عليّ هو الذي قدم مصر من قَيْساريَّة. وعُرِف بابن مُيَسَّر؛ لأنّ قاضي القضاة ابن ميسر ربى والده أبا الحسين يحيى للمصاهرة الّتي بينهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
642 - نصر بن عَقيل بن نصر عَقِيل، الفقيه عزّ الدِّين أَبُو الْقَاسِم وَأَبُو المُظَفَّر الإِرْبَلِّيّ الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 619 هـ]
وُلِدَ بإربل في سنة أربع وثلاثين وخمسمائة، وتَفَقَّه عَلَى عمّه أَبِي العَبَّاس الخَضِر، ثُمَّ أتى بَغْدَاد، وأقامَ بالنِّظامية مُدَّة. وَسَمِعَ من أَبِي الفضل أَحْمَد بن صالح الجِّيليّ، وغيره، ورجع إلى بلده، وولي التّدريس بها بالمدرستين اللّتين كَانَ عمّه يُدرّس بهما بالقلعة والرَّبض، فدرَّس، وأفْتى مُدَّة، ثُمَّ قَدِمَ المَوْصِل. وَتُوُفِّي في ثالث عشر ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
642 - إِبْرَاهِيم بنُ بركات بْن إِبْرَاهِيم بْن طاهر بْن بركات بن إِبْرَاهِيم بن عَلِيّ، أَبُو إِسْحَاق، الخشوعي، الدمشقي. [المتوفى: 640 هـ]-[314]-
ولد سنة ثمانٍ وخمسين وخمسمائة. وسمع من أَبِيهِ أَبِي طاهر، وأَبِي المكارم عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن هلال - وهو آخرُ من سمع منه -، وأبي القاسم ابن عساكر الحافظ، وأبي الفهم بن أبي العجائز، وأبي المعالي بن صابر، والخضر بن طاوس، وعبد الرزاق النجار، ويحيى الثقفي، وغيرهم. وكان مكثرا عن الحافظِ أَبِي القاسم - لعلَّه سَمِعَ منه أكثرَ أماليه وكثيرًا من مصنفاته -. وخرَّج لَهُ أَبُو عَبْد اللَّه البِرْزاليُّ " مشيخة ". رَوَى عَنْهُ الحافظُ الضياء - وقالَ: ما عَلِمْتُ فِيهِ إلّا الخيرَ - وابنُ الحُلْوانية، والشيخ تاجُ الدّين الفَزاريُّ، ومُحَمَّد بن مُحَمَّد الكَنْجيُّ، وأَبُو عَلِيّ ابن الخلال، وأبو الفضل الذهبي، وأبو الفداء ابن عساكر، ويوسفُ بن عُبادة البَقَّال، وأَبُو الْحَسَن علي بن أحمد ابن البَقَّال، وخلقٌ سواهم. وحَضَرَ عَلَيْهِ العمادُ مُحَمَّد ابن البالسي. وأجاز لجماعةٍ تأخروا. عاش اثنتين وثمانينَ سنة، وتُوُفّي فِي سَلْخ رجب بدمشق. وله جماعةُ إخوة. ولَقَبُه زكيُّ الدّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
642 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن بختيار بْن عَلِيّ، أَبُو مُحَمَّد الهمامي، الصوفي. [الوفاة: 641 - 650 هـ]
والهمامية مِن أعمال واسط. سكن بغداد، وسمع مِن أَبِي الْحُسَيْن عَبْد الحقّ. قَالَ ابن النّجّار: شيخ صالح حَسَن الطّريقة، وهو الآن حيّ، وقد قارب الثّمانين. قلت: أجاز لابن الشّيرازيّ، ومحمد البجدي، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
642 - عَبْد الوليّ بْن أَبِي مُحَمَّد بْن خَوْلان، الأجلّ، بهاءُ الدّين البَعْلَبَكّي. عدلٌ متميّز، صالح، خير، كثير المكارم. [المتوفى: 690 هـ]
قال ولده شيخنا أمين الدّين مُحَمَّد: كَانَ لَهُ تسعة إخوة وثلاث أخَوات وكان يقوم بجميع مصالحهم وكان كتّانيًّا، ثمّ صار تاجرًا فِي البزّ. ثمّ تزوَّج وجاءته الأولاد، ثمّ ترك التّجارة وحجّ وأقبل عَلَى العبادة. وكان محبّبًا إلى النّاس كثير الصلاة والصيام والتّلاوة. حدث عن: البهاء عَبْد الرَّحْمَن وغيره وتُوُفّي فِي شوّال وله نحو ثمانين سنة. قلت: سَمِعَ منه: ابن أبي الفتح وابنه والبرزالي وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
642 - طَلْحَة بْن الخضِر بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الْعَزِيز بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ، [المتوفى: 699 هـ]
وعليّ هو القاضي الزّكي ابن المنتجب الْقُرَشِيّ، قاضي قُضاة دمشق. وُلِدَ شمس الدِّين طَلْحَة بعد الأربعين، وسمع من مكّيّ بْن علان والصَدْر البكريّ، سمعنا منه. وتُوُفيّ في الرابع والعشرين من رجب. |