نتائج البحث عن (643) 16 نتيجة

643- جابر بن طارق
ب د ع: جابر بْن طارق بْن عوف وقيل: جابر بْن عوف بْن طارق الأحمسي، أَبُو حكيم.
وهو من بني أحمس بْن الغوث بْن أنمار، بطن من بجيلة.
نزل الكوفة، وله صحبة.
قال ابن سعد: وممن نزل الكوفة: جابر بْن طارق أَبُو حكيم.
(189) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عن حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ وَعِنْدَهُ مِنْ هَذَا الدُّبَّاءِ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: الْقَرْعُ نُكْثِرُ بِهِ طَعَامَنَا.
وَرَوَاهُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَشَرِيكٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَغَيْرُهُمْ، عن إِسْمَاعِيلَ، عن حَكِيمٍ، نَحْوَهُ.
وروى أيضًا، أن أعرابيًا مدح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى أزبد شدقه، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عليكم بقلة الكلام، ولا يستهوينكم الشيطان، فإن تشقيق الكلام من شقائق الشيطان.
أخرجه الثلاثة.
1643- ربيعة بن زياد
ب د ع: ربيعة بْن زياد وقيل: ابن أَبِي يزيد السلمي، ويقال: ربيع.
روى: الغبار في سبيل اللَّه ذريرة الجنة.
في إسناده مقال.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو عمر، وَأَبُو نعيم.
2643- طليحة بن عتبة
طليحة بْن عتبة الأنصاري.
قاله موسى بْن عقبة، وقال غيره: طلحة، وقد تقدم.
3643- عرفطة بن نهيك
ب س: عرفطة بْن نهيك التميمي لَهُ صحبة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا، وأخرجه أَبُو مُوسَى، فَقَالَ: روى يزيد بْن عَبْد اللَّه، عَنْ صفوان بْنُ أمية، قَالَ: كُنَّا عند رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقام عرفطة بْن نهيك التميمي، فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، إني وأهل بيتي مرزوقون من هَذَا الصيد، ولنا فِيهِ قسم وبركة، وهو مشغلة عَنْ ذكر اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وعن الصلاة فِي جماعة، وبنا إِلَيْه حاجة، أفتحله أم تحرمه؟ قَالَ: " أحله، لأن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أحله " ...
الحديث.

4643- مالك بن مالك الجني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4643- مالك بن مالك الجني
س: مالك بْن مالك الجني روى مُحَمَّد بْن خليفة الأسدي، عن الْحَسَن بْن مُحَمَّد، عن أبيه، قَالَ: قَالَ عمر بْن الخطاب ذات يَوْم لابن عباس: حَدَّثَنِي بحديث تعجبني بِهِ، فقال: حَدَّثَنِي خريم بْن فاتك الأسدي، قَالَ: " خرجت فِي بغاء إبل لي، فأصبتها بأبرق العزاف، فعقلتها وتوسدت ذراع بكر منها، وَذَلِكَ حدثان خروج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قلت: أعوذ بكبير هَذَا الوادي، وكذلك كانوا يفعلون، فإذا هاتف يهتف بي، ويقول:
ويحك عذ بالله ذي الجلال منزل الحرام والحلال
ووحد اللَّه ولا تبالي ما هول ذي الجن من الأهوال
وهي أكثر من هَذَا، فقلت:
يا أيها الهاتف ما تخيل أرشد عندك أم تضليل
فقال:
هَذَا رَسُول اللَّهِ ذو الخيرات جاء بياسين وحاميمات
وسور بعد مفضلات محرمات ومحللات
يأمر بالصوم وبالصلاة ويزجر الناس عن الهنات
قَالَ: قلت: من أنت؟ يرحمك اللَّه! قَالَ: أنا مالك بْن مالك، بعثني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جن أهل نصيبين نجد، قَالَ: قلت: لو كَانَ لي من يكفيني إبلي هَذِه، لأتيته حَتَّى أؤمن بِهِ، فقَالَ: أنا أكفيكها حَتَّى أؤديها إِلَى أهلها سالمة إن شاء اللَّه تعالى، فاعتقلت بعيرا منها، ثُمَّ أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة، فوافقت الناس يَوْم الجمعة وهم فِي الصلاة، فإني أنيخ راحلتي، إِذ خرج إلي أَبُو ذر، فقال لي: يقول لك رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ادخل، فدخلت، فلما رآني قَالَ: ما فعل الشيخ الَّذِي ضمن أن يؤدي إبلك إِلَى أهلك؟ أما إنه قد أداها إِلَى أهلك سالمة، فقلت: رَحِمَهُ اللَّه، قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أجل، رَحِمَهُ اللَّه، فأسلم وحسن إسلامه.
أخرجه أَبُو موسى.
5643- يعقوب بن أوس
ب س: يَعْقُوب بن أوس قاله خالد الحذاء، عن القاسم بن ربيعة، عن يَعْقُوب بن أوس، رجل من الصحابة، قَالَ: خطب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم فتح مكة، فقال: " ألا إن قتل الخطأ شبه العمد، قتيل السوط والعصا مائة من الإبل منها أربعون فِي بطونها أولادها ".
قَالَ أحمد بن زهير: ليست ليعقوب بن أوس صحبة، ورواه حماد بن سلمة، عن حميد، عن القاسم بن ربيعة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلا، ورواه أيضا عن عَليّ بن زيد، عن يَعْقُوب السدوسي، عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر، وَأَبُو موسى.
7643- بنت ثابت
ع س: بنت ثابت بن قيس بن شماس
(2515) أخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن عطاء الخراساني، عن بنت ثابت بن قيس بن شماس، قالت: لما أنزل الله عَزَّ وَجَلَّ: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ}} ، دخل ثابت بيته وأغلق عليه بابه، وطفق يبكي.
ففقده رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأرسل إليه فسأله، فأخبره فقال: أنا رجل شديد الصوت، أخاف أن يكون قد حبط عملي؟ قال: " لست منهم، بل تعيش بخير، وتموت بخير ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
محاصرة الخوارزمية لدمشق.
643 - 1245 م
أخذ الصالح صاحب مصر دمشق بعد أن حاصرها بمساعدة الخوارزمية وكان الخوارزمية يظنون أن السلطان إذا انتصر على عمه الملك الصالح إسماعيل يقاسمهم البلاد حتى دمشق، فلما منعوا من دمشق، وصاروا في الساحل وغيره من برد الشام، تغيرت نياتهم، واتفقوا على الخروج عن طاعة السلطان، وساروا إلى داريا وانتهبوها، وكاتبوا الأمير ركن الدين بيبرس وهو على غزة بعسكر جيد من عساكر مصر، وحسنوا له أن يكون معهم يداً واحدة ويزوجوه منهم، فمال إليهم، وكاتبوا الناصر داود صاحب الكرك، فوافقهم ونزل إليهم واجتمع بهم وتزوج منهم، وعاد إلى الكرك واستولى على ما كان بيد الأمير حسام الدين بن أبي علي، من نابلس والقدس والخليل، وبيت جبريل والأغوار، وخاف الصالح إسماعيل، فكاتب الخوارزمية وقدم إليهم، فحلفوا له على القيام بنصرته، ونزلوا دمشق، فقام الأمير حسام الدين بن أبي علي بحفظ البلد أحسن قيام، وألح الخوارزمية - ومعهم الصالح إسماعيل - في القتال ونهب الأعمال، وضايقوا دمشق، وقطعوا عنها الميرة، فاشتد الغلاء بها، ومات كثير من الناس جوعاً، ثم عدمت الأقوات بالجملة، وأكل الناس القطط والكلاب والميتات، ومات شخص بالسجن، فأكله أهل السجن، وهلك عالم عظيم من الجوع والوباء، واستمر هذا البلاء ثلاثة أشهر، وصار من يمر من الجبل يشتم ريح نتن الموتى، لعجز الناس عن مواراة موتاهم، وأخذ الملك الصالح نجم الدين مع ذلك في أعمال الحيل والتدبير، وما زال بالمنصور إبراهيم صاحب حمص حتى مال إليه، واتفق أيضاً مع الحلبيين على محاربة الخوارزمية، فخرج الملك الصالح نجم الدين من القاهرة بعساكر مصر، ونزل العباسة، فوافاه بها رسل الخليفة، وهما الملك محمد ابن وجه السبع، وجمال الدين عبد الرحمن بن محيي الدين أبي محمد يوسف بن الجوزي في آخر شوال، ومعهما التقليد والتشريف الأسود: وهو عمامة سوداء وجبة وطوق ذهب، وفرس بمركوب بحلية ذهب، فنصب المنبر، وصعد عليه جمال الدين عبد الرحمن محيي الدين بن الجوزي الرسول، وقرأ التقليد بالدهليز السلطاني، والسلطان قائم على قدميه، حتى فرغ من القراءة، ثم ركب السلطان بالتشريف الخليفتي، فكان يوماً مشهوداً، وكان قد حضر أيضاً من عند الخليفة تشريف باسم الصاحب معين الدين بن شيخ الشيوخ، فوجد أنه قد مات، فأمر السلطان أن يفاض على أخيه الأمير فخر الدين يوسف بن شيخ الشيوخ، فلبسه، فلما بلغ الخوارزمية مسير السلطان من مصر، ومسير الملك المنصور إبراهيم صاحب حمص بعساكر حلب، رحلوا عن دمشق يريدون لقاء المنصور، فوجد أهل دمشق برحيلهم فرجاً، ووصلت إليهم الميرة، وانحل السعر.

643 - محمود بن محمد بن الفضل بن الصباح، أبو العباس التميمي الرافقي المقرئ الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

643 - محمود بْن محمد بْن الفضل بْن الصّبّاح، أبو العبّاس التَّميميّ الرّافقيّ المقرئ الأديب. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: عليّ بْن عثمان النُّفَيْليّ، وأبا شُعيب صالح بْن زياد السُّوسيّ، ويزيد بْن محمد بْن سِنان، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو الحُسين محمد الرّازيّ، وأبو هاشم المؤدِّب، وأحمد بْن عليّ أبو الخير الحمصيّ، وحُمَيْد بْن الحَسَن الورّاق، وجماعة. وروى عَنْهُ قراءة السُّوسيّ بسماعه منه أحمد بْن إِسْحَاق الباوَرْديّ، وغيره.

643 - عبيد الله بن محمد بن الحسين، أبو القاسم الحسيني، الأستوائي، الخوجاني، الخراساني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

643 - عُبَيْد اللَّه بْن محمد بْن الحسين، أبو القاسم الحسيني، الأستوائي، الخوجاني، الخُراسانيّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
ذكره ابن السّمعانيّ، فقال: كَانَ شيخًا، معمَّرًا، صالحًا، كثير التّلاوة والعبادة، وقد رَأَى الشّيخ أبا القاسم كركان، وسمع بطُوس من الفضل بْن محمد الفارْمَذِيّ، وببغداد أبا بَكْر الطريثيثي، وجماعة، لقيته بخوجان، وكان أصَمَّ، فقرأتُ عَلَيْهِ بصوتٍ رفيع، وقد جاوز المائة، قال لي بعض أقربائه ما دلّ عَلَى أنّ مولده بعد الأربعين وأربعمائة.

643 - هذيل بن محمد بن هذيل الأنصاري، أبو المجد الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

643 - هُذَيْل بْن مُحَمَّد بْن هُذَيْل الأنصَاريّ، أبو المجد الإشبيليّ. [المتوفى: 600 هـ]
أَخَذَ القراءات عن أبي الأصبغ السماتي، ومحمد بْن مُحَمَّد بْن مُعَاذ، وجماعة. وتصدّر للإقراء ولتعليم العربيَّة. أَخَذَ عَنْهُ ابن الطَّيْلَسان.
وكان حيًا في هذه السنة.

643 - نصر بن أبي الفرج محمد بن علي بن أبي الفرج، الحافظ المسند أبو الفتوح، برهان الدين البغدادي الحنبلي المقرئ، المعروف بابن الحصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

643 - نصر بن أَبِي الفَرَج مُحَمَّد بن عَليّ بن أَبِي الفَرَج، الحَافِظ المسنِد أَبُو الفتوح، بُرهان الدِّين البَغْدَادِيّ الحَنْبَلِيّ المُقْرِئ، المعروف بابن الحُصري، [المتوفى: 619 هـ]
نزيلُ مَكَّة وإمام الحطيم.
قرأ بالروايات عَلَى أَبِي الكرم المبارك ابن الشَّهْرَزُوري، وغيره، وأقرأ بالروايات وَكَانَ إسناده فيها عاليًا إلى الغاية.
وَسَمِعَ من: أَبِي بَكْر محمد ابن الزَّاغُونيّ، وَأَبِي الوَقْت، والشريف أَبِي طَالِب مُحَمَّد بن مُحَمَّد العَلَويّ، وَمُحَمَّد بن أَحْمَد التُّرَيْكِيّ، وأبي محمد محمد بن أحمد ابن المادح، وهبة الله ابن الشِّبْلِي، وهبة اللَّه بن هِلال الدَّقَّاق، وابن البَطِّيّ، وَالشَّيْخ عَبْد القادر الجِّيليّ، وَأَبِي زُرعة، وأبي بكر ابن النَّقُور، وخلقٍ كثير.
وعُني بهذا الشأن عناية تامة، وكتب الكثير، وَكَانَ يفهم ويدري، مَعَ الثقة والْأمانة.
ذكره المُنْذِريّ فَقَالَ: قرأ بالقراءات على: أبي الكرم، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزَّاغُونيّ، ومَسْعُود بن عَبْد الواحد بن الحُصين، وأبي المعالي أحمد بن علي ابن السمين، وسعد الله ابن الدّجاجيّ، وعَليِّ بن أَحْمَد اليَزْدي، وغيرهم. -[589]-
كذا ذكر ابن النجار: أَنَّهُ قرأ بالروايات الكثيرة على جماعة كأبي بكر ابن الزاغوني، والشهرزوري، وابن الحُصين، وسعد الله ابن الدجاجي، وعليّ بْن عليّ بْن نصر، وعليّ بْن أَحْمَد بْن محمويه اليَزدي، وغيرهم.
واشتغل بالْأدب وحصّل منه طرفًا حسنًا، وَسَمِعَ من خلق كثير من البَغْدَادِيّين، والغرباء، ولم يزل يقرأ، ويسمع ويفنّد إلى أن عَلَتْ سِنّه، وجاور بمَكَّة زيادةً عَلَى عشرين سنة، وَحَدَّثَ ببَغْدَاد وَمَكَّة، وَكَانَ كثير العبادة، ولم يزل مُقيمًا بمَكَّة إلى أن خرج منها إلى اليمن، فأدركه أجله بالمَهْجَم في المحرّم، وَقِيلَ في ربيع الآخر، من هَذَا العام، وَقِيلَ: في ذي القِعْدَة سنة ثمان عشرة واللَّه أعلم، ومولده في رمضان سنة ستٍّ وثلاثين وخمسمائة.
وَقَالَ الدُّبَيْثِي: كَانَ ذا معرفةٍ بهذا الشأن، خرج إلى مَكَّة سنة ثمانٍ وتسعين فاستوطنها، وأم الحنابلة، قرأت عليه، ونِعم الشيخ كان عبادةً، وثقة. وخرج عن مَكَّة سنة ثمان عشرة، فَبَلَغنا أَنَّهُ تُوُفِّي ببلد المَهْجَم في ذي القَعدة من السنة.
وَقَالَ الضِّيَاء: في المحرّم من سنة تسع عشرة تُوُفِّي شيخُنا الحَافِظ الإِمَام أَبُو الفتوح إمام الحَرم بالمَهجم.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: الضِّيَاء، والبِرزالي، وابنُ خليل، وأحمد بن عَبْد الناصر اليَمَني، والمُفتي سُلَيْمَان بن خليل العَسقلاني، وتاج الدِّين علي بن أَحْمَد القَسطلاني، وشهاب الدِّين القُوصِيّ - وَقَالَ: كَانَ إماماً في القراءات والعربية، وله عُلوّ إسناد - وَمُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بن مُقبل الْمَكِّيّ، ورضيّ الدِّين الحَسَن بن مُحَمَّد الصَّغاني اللُّغَويّ، ونجيبُ الدِّين المقداد القَيْسِيّ، وآخرون.
وذكره ابن نُقْطَة، فَقَالَ: أَمَّا شيخنا أَبُو الفتوح، فحافظٌ ثقةٌ، كثيرُ السَّماع، ضابطٌ، متقِنٌ. ذكروا أَنَّ وفاته في ذي القِعْدَة من سنة ثمان عشرة.
وَقَالَ ابن النَّجَّار: كَانَ حافظَا، حُجَّة، نبيلًا، جَمّ العِلم، كثيرَ -[590]- المحفوظ، من أعلام الدِّين وأئمة المسلمين، كثير العبادة والتهجُّد، والتِّلاوة، والصيام، رحمه اللَّه.
وَقَالَ ابن مَسْدي: كَانَ أحد الْأئمة الْأثبات، مشارًا إِلَيْهِ بالحفظ والإتقان. قصدَ اليمن، فمات بالمَهْجم في ربيع الآخر سنة تسع عشرة، وَلَهُ شعر جيد في الزهديات.

643 - إبراهيم بن عمر بن أحمد بن عمر بن سالم، أبو إسحاق، الحربي، المعروف بابن الدردانة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

643 - إِبْرَاهِيم بن عُمَر بن أَحْمَد بن عُمَر بن سالم، أَبُو إِسْحَاق، الحربيّ، المعروف بابن الدُّرْدَانَة. [المتوفى: 640 هـ]
ولد سنة اثنتين وستين وخمسمائة. وسَمِعَ بنفِسه من أَبِي منصور بنِ عَبْد السلام، وفارسِ بنِ أَبِي القاسم الحَفَّار، وأَبِي الفرج ابن الجوزي، وطبقتهم. وأجاز له أبو الفتح ابن البطي، وأبو بكر ابن النقور، وجماعةٌ.
سَمِعْنا بإجازتِه من العمادِ مُحَمَّد ابن البالسي، وجماعةٍ.
وروى عنه ابن النَّجَّار في " تاريخه " وقال: عُزِلَ عن الشهادَة لجهلِه. توفي فِي ربيع الآخر.

643 - عبد اللطيف بن أحمد بن مكي، أبو طالب التميمي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

643 - عبد الوهاب بن محمد بن فارس، كمال الدين، أبو محمد المري - بالراء - المصري، الشافعي، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

643 - عَبْد الوهّاب بْن مُحَمَّد بْن فارس، كمال الدّين، أَبُو مُحَمَّد المرّيّ - بالرّاء - الْمَصْرِيّ، الشافعيّ، المعدل. [المتوفى: 690 هـ]
حدث عن عبد العزيز ابن باقا ومات فِي ذي القعدة وله سبعٌ وثمانون سنة.
كتب عَنْهُ البِرْزاليّ وابن سيّد النّاس وطائفة.

643 - الطيار، الأمير الكبير، بدر الدين بكتاش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

643 - الطيّار، الأمير الكبير، بدر الدِّين بكتاش. [المتوفى: 699 هـ]
من كبار الأمراء المنصورية بدمشق.
أدرَكَتْه طلائع التَّتَار بفلسطين ومعه حريمه وأصحابه، فثبت وأبلى بلاءً حسنًا وقاتل حَتَّى قُتِل وحصل له خاتمة خَير، فإنّه كان مُسرفًا على نفسه. -[914]-
وكان من أبناء الستّين. وقد حجّ بالنّاس مرة سنة اثنتين وتسعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت