أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
651- جابر بن عوف
س: جابر بْن عوف أَبُو أوس الثقفي ذكره أَبُو عثمان سَعِيد بْن يعقوب السراج القرشي في الأفراد، كتبه عنه ابن مندويه. روى حماد بْن سلمة، عن يعلى بْن عطاء، عن أبيه، عن أوس بْن أَبِي أوس، عن أبيه واسمه جابر، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صلى ومسح عَلَى قدميه "، ورواه هشيم وشعبة، عن يعلى مثله. ورواه شريك، عن يعلى، ولم يذكر بين يعلى وأوس أحدًا. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1651- ربيعة بن عثمان
ب د ع: ربيعة بْن عثمان بْن ربيعة التيمي يعد في الكوفيين، روى حديثه عثمان بْن حكيم، عن ربيعة بْن عثمان، قال: صلى بنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مسجد الخيف من منى، فحمد اللَّه وأثنى عليه، وقال: " نضر اللَّه امرأ سمع مقالتي فوعاها، فبلغها من لم يسمعها ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3651- عروة بن عياض
ب: عروة بْن عياض بْن أَبِي الجعد البارقي وبارق من الأزد، وَيُقَال: إن بارقا جبل نزله بعض الأزد فنسبوا إِلَيْه استعمل عُمَر بْن الخطاب عروة هَذَا عَلَى قضاء الكوفة، وضم إِلَيْه سلمان بْن ربيعة الباهلي، وذلك قبل أن يستقضي شريحًا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وذكر لَهُ حديث: " الخيل معقود فِي نواصيها الخير "، وهذا الحديث قَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم فِي ترجمة عروة بْن الجعد، وقيل: ابْنُ أَبِي الجعد، وَقَدْ تقدم، ولم يخرج هَذَا أَبُو مُوسَى، وعادته إخراج مثله، وكان لعروة سبعون فرسًا مربوطة، وهو من جلة من سير إِلَى الشام من أهل الكوفة فِي خلافة عثمان بْن عفان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4651- مالك بن نمط
ب: مالك بْن نمط الهمداني ثُمَّ الخارفي وقيل: اليامي، وقيل: الأرحبي. قَالَ ابن الكلبي: هُوَ نمط بْن قيس بْن مالك بْن سعد بْن مالك بْن لأي بْن سلمان بْن معاوية بْن سفيان بْن أرحب، واسمه مرة بْن دعام بْن مالك بْن معاوية بْن صعب بْن دومان بْن بكيل بْن جشم بْن خيوان بْن نوف بْن همدان، كنيته أَبُو ثور. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكتب لَهُ كتابا فِيهِ إقطاع، ذكر حديثه أهل الغريب وأهل الأخبار بطوله، لِمَا فِيهِ من الغريب، ورواية أهل الحديث لَهُ مختصرة. روى أَبُو إِسْحَاقَ الهمداني، قَالَ: قدم وفد همدان عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منهم: مالك بْن نمط أَبُو ثور، وهو ذو المشعار، ومالك بْن أيفع، وضمام بْن مالك السلماني، وعميرة بْن مالك الخارفي، لقوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرجعه من تبوك، وعليهم مقطعات الحبرات والعمائم العدنية، عَلَى الرواحل المهرية والأرحبية، ومالك بْن نمط يرتجز بين يدي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: إليك جاوزن سواد الريف فِي هبوات الصيف والخريف مخطمات بحبال الليف وذكر لَهُ كلاما كثيرا فصيحا، فكتب لَهُم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابا، وأقطعهم فِيهِ ما سألوه، وأمر عليهم مالك بْن نمط، واستعمله عَلَى من أسلم من قومه، وأمره بقتال ثقيف، فكان لا يخرج لَهُم سرح إلا أغار عَلَيْهِ، وَكَانَ ابن نمط شاعرا، فقال فِي ذَلِكَ: ذكرت رَسُول اللَّهِ فِي فحمة الدجى ونحن بأعلى رحرحان وصلدد وهن بنا خوص طلائح تعتلى بركبانها فِي لاحب متمدد عَلَى كل فتلاء الذراعين جعدة تمر بنا مر الهجف الخفيدد خلفت برب الراقصات إِلَى منى صوادر بالركبان من هضب قردد بأن رَسُول اللَّهِ فينا مصدق رسول أتى من عند ذي العرش مهتد لِمَا حملت من ناقة فوق رحلها أشد عَلَى أعدائه من مُحَمَّد وأعطى إذا ما طالب العرف جاءه وأمضى بحد المشرفي المهند وقال هِشَام الكلبي: الَّذِي وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نمط، وكتب لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إقطاعا، فهو فِي أيديهم إِلَى الآن. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5651- يعلى بن مرة
ب د ع: يعلى بن مرة بن وهب بن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عَمْرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي وعتاب أخو معتب جد عروة بن مسعود بن معتب. أسلم وشهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديبية، وبايع بيعة الرضوان، وشهد: خيبر، والفتح، وهوازن، والطائف. وقيل: إنه عامري، قاله أبو عمر. وَكَانَ من أفاضل أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الطائف بقطع أعناب ثقيف، يكنى أبا المرازم، وأمه سيابة، فربما قيل: يعلى بن سيابة، قاله ابن معين. وَكَانَ يعلى بن مرة من أصحاب عَليّ، سكن الكوفة، وقيل: سكن البصرة، وله بِهَا دار، وروى عَنْهُ ابنه عبد الله، وعبد الله بن حَفْص، وسعيد بن أبي راشد، وغيرهم. (1745) أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن عَليّ الفقيه، بإسناده، عن أبي عبد الرحمن، قَالَ: أخبرنا مَحْمُود بن غيلان، حدثنا أبو داود، أخبرنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبي حَفْص بن عمر، عن يعلى بن مرة، قَالَ: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبصر رجلا متخلقا، فقال: " اذهب فاغسله، ثُمَّ لا تعد " وروى عفان، عن وهيب قَالَ: حدثنا ابن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلى العامري: أَنَّهُ خرج مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى طعام دعي إليه، فإذا حسين يلعب مع الغلمان فِي طريق، فاستنتل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمام القوم، ثُمَّ بسط يده، وجعل الصبي يفر ههنا، وها هنا، فأخذه فقال: " اللَّهُمَّ إِنِّي أحبه، وأحب من يحبه، حسين سبط من الأسباط ". أخرجه الثلاثة. قلت: هَذَا الحديث يقضي بأن يعلى العامري المقدم ذكره هُوَ يعلى بن مرة الثقفي، فقيل فِيهِ: عامري. وقيل: ثقفي. وأكثر أهل النسب يجعلون ثقيفا من هوازن، فيقولون: ثقيف بن منبه بن بكر بِن هوازن، وعامر بن صعصعة بن بكر بن هوازن، فهما يجتمعان فِي بكر، فلهذا اختلف فِي نسبه، فقيل: عامري، وقيل: ثقفي، فإذا كَانَ كذلك، وقد جاء فِي هذا الحديث من رواية ابن منده مقيدا أَنَّهُ عامري، وأنه روى لَهُ الحديث الَّذِي رواه أبو موسى فِي فضل الْحُسَيْن، فِي ترجمة يعلى العامري، فما لاستدراكه عَلَيْهِ وجه. وقد قَالَ أبو أحمد العسكري: يعلى العامري بن مرة هَذَا غير يعلى بن مرة الثقفي، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6510- مسلمة، عن جابر، عن رجل من الأنصار
د: مسلمة عن جابر. عن رجل من الأنصار، وهو عبد الله بن أنيس، حديثه: " من ستر مؤمنا. ". أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6511- معاوية، بن قرة عن رجل من الأنصار
د ع: معاوية بن قرة عن رجل من الأنصار. 3290 قال عبد الوهاب بن عطاء: سئل سعيد بن أبي عروبة عن بيض النعام يصيبه المحرم، فأخبرنا عن مطر الوراق، عن معاوية بن قرة، عن رجل من الأنصار، أن رجلا كان على راحلته، فأوطأ أدحي نعامة وهو محرم، فانطلق إلى علي فسأله عن ذلك، فقال: عليك في كل بيضة ضراب. ناقة أو جنين ناقة، فانطلق الرجل إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكر ذلك له، فقال: " قد قال علي ما سمعت، ولكن هلم إلى الرخصة: عليك في كل بيضة صيام يوم، وإطعام مسكين ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. انقضت الأنصار. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6512- اسيد بن عبد الرحمن، عن رجل من جهينة
د ع: أسيد بن عبد الرحمن عن رجل من جهينة. 3291 روى الأوزاعي، عن أسيد بن عبد الرحمن، عن رجل من جهينة، عن أبيه، قال: غزونا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنزلنا منزلا فيه ضيق، فضيق الناس فقطعوا الطريق، فنادى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ألا من ضيق منزلا أو قطع طريقا فلا جهاد له ". رواه عباد بن جويرية، عن الأوزاعي، عن أسيد، عن فروة بن مجاهد، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6513- أبو إسحاق السبيعي، عن رجل من جهينة، أو مزينة
د ع: أبو إسحاق الهمداني السبيعي عن رجل من جهينة أو مزينة. (2093) أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن آدم، أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن رجل من جهينة سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلا ينادي في الشعاب: يا حرام، يا حرام، وهو شعارهم! فقال: " يا حلال يا حلال ". أخرجاه أيضا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6514- أبو إسحاق السببعي، عن رجل من جهبنة
ع: أبو إسحاق السبيعي أيضا عن رجل آخر من جهينة، قاله أبو نعيم. 3293 روى أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن رجل من جهينة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خير ما أعطي الإنسان خلق حسن، وشر ما أعطي الرجل قلب سوء في صورة حسنة ". أخرجه أبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6515- أبو بكر بن زيد بن المهاجر، عن رجل من جهينة
د: أبو بكر بن زيد بن المهاجر عن رجل من جهينة أنه قال: توفي أخي وترك دينارين، فقلت: يا رسول الله، إن أخي توفي وترك دينارين، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كيتان "، ثم قال الرجل: بئس الرجل أنا إن كذبت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6516- أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية، عن رجل من جهينة
ع: أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية المدني عن رجل من جهينة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من ضم يتيما له أو لغيره، فاتقى الله فيه وأصلح، كان كالمجاهد في سبيل الله القائم ليله، الصائم نهاره لا يفطر ". أخرجه أبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6517- سعيد بن يسار، عن رجل من جهينة
ع: سعيد بن يسار عن رجل من جهينة، روى حماد، عن عمرو بن يحيى، عن سعيد بن يسار، قال: رأيت رجلا من جهينة لم أر رجلا أطول منه قط ولا أعظم، قال: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أزمة أصابت الناس، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأصحابه: " توزعوهم "، فكان الرجل يأخذ بيد الرجل، والرجل بيد الرجلين، فكأنهم تحاموني، لما يرون من طولي وعظمي. أخرجه أبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6518- شمر بن عطية، عن رجل من جهينة
ع: شمر بن عطية عن رجل من جهينة، أو مزينة. 3295 روى سفيان، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن رجل من جهينة، أو مزينة، قال: جاءت وفود الذئاب، قريب من مائة ذئب، حين صلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " هذه وفود الذئاب جاءتكم تسألكم لتفرضوا لها قوت طعامكم، وتأمنوا ما سوى ذلك "، فشكوا إليه الحاجة فأدبرن ولهن عواء. أخرجه أيضا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6519- عبد الله بن عكيم، عن مشيخة من جهينة
ع: عبد الله بن عكيم عن مشيخة من جهينة. 3296 روى القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن عكيم، عن مشيخة من جهينة، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إليهم: " لا تستنفعوا من الميتة بشيء ". أخرجه أبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7651- بنت عفيف
بنت عفيف (2519) أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده، عن ابن أبي عاصم: حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا محمد بن موسى، حدثنا عبد المنعم بن الصلت، عن أبي يزيد المدني، عن امرأة منهم يقال لها: بنت عفيف، قالت: أتينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لنبايعه، فأخذ علينا أن لا نحدث الرجال إلا محرماً، وأمرنا أن نقرأ على موتانا بفاتحة الكتاب. كذا ذكرها ابن أبي عاصم، وذكرها غيره أم عفيف، وقد تقدمت في الكنى |
|
ثورة الأعراب على حكم المماليك في الصعيد الشرقية.
651 - 1253 م ثارت العربان ببلاد الصعيد وأرض بحري، وقطعوا الطريق براً وبحراً، فامتنع التجار وغيرهم من السفر، وقام الشريف حصن الدين ثعلب - ابن الأمير الكبير نجم الدين علي بن الأمير الشريف فخر الدين إسماعيل بن حصن الدولة مجد العرب ثعلب بن يعقوب بن مسلم بن أبي جميل الجمدي،- وقال نحن أصحاب البلاد، ومنع الأجناد من ناول الخراج، وصرح هو وأصحابه بأنا أحق بالملك من المماليك وقد كفى أنا خدمنا بني أيوب، وهم خوارج خرجوا على البلاد، وأنفوا من خدمة الترك، وقالوا إنما هم عبيد للخوارج، وكتبوا إلى الملك الناصر صاحب دمشق يستحثونه على القدوم إلى مصر، واجتمع العرب -وهم يومئذ في كثرة من المال والخيل والرجال - إلى الأمير حصن الدين ثعلب، وهو بناحية دهروط صربان، وأتوه من أقصى الصعيد، وأطراف بلاد البحيرة والجيزة والفيوم، وحلفوا له كلهم، فبلغ عدة الفرسان اثني عشر ألف فارس، وتجاوزت عدة الرجالة الإحصاء لكثرتهم، فجهز إليهم الملك المعز أيبك الأمير فارس الدين أقطاي الجمدار، والأمير فارس الدين أقطاي المستعرب، في خمسة آلاف فارس، فساروا إلى ناحية ذروة، وبرز إليهم الأمير حصن الدين ثعلب، فاقتتل الفريقان من بكرة النهار إلى الظهر، فقدر الله أن الأمير حصن الدين تقنطر عن فرسه، فأحاط به أصحابه وأتت الأتراك إليه، فقتل حوله من العرب والعبيد أربعمائة رجل، حتى أركبوه، فوجد العرب قد تفرقوا عنه، فولى منهزماً، وركب الترك أدبارهم، يقتلون ويأسرون حتى حال بينهم الليل، فحووا من الأسلاب والنسوان والأولاد والخيول والجمال والمواشي، ما عجزوا عن ضبطه، وعادوا إلى المخيم ببلبيس، ثم عدوا إلى عرب الغربية والمنوفية من قبيلتي سنبس ولواتة، وقد تجمعوا بناحية سخا وسنهور، فأوقعوا بهم وسبوا حريمهم وقتلوا الرجال، وتبدد كل عرب مصر وخمدت جمرتهم من حينئذ، ولحق الشريف حصن الدين من بقي من أصحابه، وبعث يطلب من الملك المعز الأمان، فأمنه ووعده بإقطاعات له ولأصحابه، ليصيروا من حملة العسكر وعوناً له على أعدائه، فانخدع الشريف حصن الدين، وظن أن الترك لا تستغني عنه في محاربة الملك الناصر، وقدم في أصحابه وهو مطمئن إلى بلبيس، فلما قرب من الدهليز نزل عن فرسه ليحضر مجلس السلطان، فقبض عليه وعلى سائر من حضر معه، وكانت عدتهم نحو ألفي فارس وستمائة راجل، وأمر الملك المعز فنصبت الأخشاب من بلبيس إلى القاهرة وشنق الجميع، وبعث بالشريف حصن إلى ثغر الإسكندرية، فحبس بها وسلم لواليها الأمير شمس الدين محمد بن باخل، وأمر المعز بزيادة القطعية على العرب، وبزيادة القود المأخوذ منهم، ومعاملتهم بالعنف والقهر، فذلوا وقلوا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
651 - هاشم بْن إِسْحَاق الأندلسيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ مِنْ: يونس بْن عَبْد الأعلى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
651 - محمد بْن عليّ بْن أَحْمَد بْن إبراهيم، أبو عبد اللَّه الجوَيني، البخاري، المغكاني، الفقيه، الواعظ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
ولد بقرية مغكان، من أعمال بُخارى، في سنة خمسٍ وسبعين وأربعمائة، وسمع من علي بن محمد بن خدام البخاريّ، صاحب منصور بْن نصر الكاغَدي في سنة إحدى وتسعين وأربعمائة. روى عنه عبد الرحيم ابن السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
651 - يوسف بْن سَعِيد بْن مسافر بْن جميل. الأَزَجيّ، المقرئ، البناء، القطّان، أبو مُحَمَّد. [المتوفى: 600 هـ]
وُلِد سنة ستٍّ وأربعين، وسمع الكثير من أبي الفتح ابن البطّيّ، والنّاس بعده. وتُوُفّي فِي سلْخ ذي الحجَّة. قال الدُّبيثيّ: وكان فِيهِ تخليط سامحه الله. وكتب الكثير إلى أن مات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
651 - أَحْمَد بن ظَفَر ابن الوزير عون الدِّين يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن هُبيرة، أَبُو الفَتْح [المتوفى: 620 هـ]
صاحبُ باب النُّوبيّ. كَانَ أديبًا، فاضلًا، رئيسًا. سَمِعَ من أَبِي الوَقْت، وابن ناصر، وغيرهما. وَلَهُ شعر جيّد. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وغيره. ومات في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
651 - ذاكرُ بنُ هبةِ اللَّه بنِ عَبْد الوهاب بن أَبِي حَبَّة، أَبُو البدر الدَّقَّاقُ. [المتوفى: 640 هـ]
سَمِعَ من جدِّه، وأحمدَ بن السَّدَنك. وعنه ابنُ النجار. مات في عشر الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
651 - المبارك بْن مُحَمَّد بْن مَزْيَد الخواص أبو الحسن البغدادي، الحنفي. [الوفاة: 641 - 650 هـ]
سَمِعَ بعض " مشيخة الفَسَويّ " مِن أَبِي السعاداتِ القزّاز، وسمع مِن: ابن كليب، وَعَبْد الغنيّ بْن أَبِي العلاء الهَمَذَانيّ. سَمِعَ مِن: عَبْد الغنيّ جميع " مُسْنَد العدنيّ "، قال: أخبرنا سَعِيد بْن أَبِي الرجاء الصَّيْرفيّ. روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكَنْجيّ، وجماعة، وأجاز لطائفةٍ مِن كُهُول شيوخنا. ولم أظفر بوفاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة السادسة والستون 651 - 660 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
651 - عمر بن غلندي، الحارس. [المتوفى: 690 هـ]
سَمِعَ من ابن اللّتّيّ وحدَّث، تُوُفّي فِي ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي