نتائج البحث عن (653) 24 نتيجة

653- جابر بن ماجد الصدفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

653- جابر بن ماجد الصدفي
ب د ع: جابر بْن ماجد الصدفي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس.
وفي حديثه اختلاف.
روى الأوزاعي، عن قيس بْن جابر الصدفي، عن أبيه، عن جده، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: سيكون بعدي خلفاء، ومن بعد الخلفاء أمراء، ومن بعد الأمراء ملوك جبابرة، ثم يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلًا، كما ملئت جورًا، ويؤمر بعده القحطاني، فوالذي نفسي بيده ما هو بدونه.
كذا قال الأوزاعي، عن قيس بْن جابر، ورواه ابن لهيعة، عن عبد الرحمن بْن قيس، عن جابر، عن أبيه، عن جده، فعلى رواية الأوزاعي، يكون الصحابي ماجدا.
أخرجه الثلاثة.

1653- ربيعة بن عمرو الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1653- ربيعة بن عمرو الجهني
ربيعة بْن عمرو بْن يسار بْن عوف بْن جراد بْن يربوع بْن طحيل بْن عدي بْن الربعة بْن رشدان الجهني حليف بني النجار.
ذكره الغساني عن ابن الكلبي هكذا.
والذي أعرفه، عن ابن الكلبي: وديعة.
وربما يكون هذا أخاه، والله أعلم.
3653- عروة القشيري
س: عروة القشيري أورده الإسماعيلي فِي الصحابة.
وروى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عروة القشيري، أَنَّهُ قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: كَانَ لنا أرباب وربات دعوناها ولم تجب لنا، فجاءنا اللَّه بك فاستنقذنا منها، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أفلح من رزق لبًا "، ثُمَّ دعاني مرتين، وكساني ثوبين.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: رُوِيَ هَذَا القول من غير هَذَا الرجل.
4653- مالك ابن نميلة
ب د ع: مالك بْن نميلة ونميلة أمه، وهو مالك بْن ثابت المزني، حليف لبني معاوية بْن عوف بْن عَمْرو بْن مالك بْن الأوس.
شهد بدرا، وقتل يَوْم أحد شهيدا، قاله إِبْرَاهِيم بْن سعد: عن ابن إِسْحَاق.
أخرجه الثلاثة.
5653- يعمر السعدي
ب د ع: يعمر السعدي سعد هذيم ثُمَّ من بني الحارث بن سعد، والحارث أخو عذرة بن سعد.
وكنيته أَبُو خزامة، قاله أبو نعيم، وقيل: هُوَ والد أبي خزامة، وهو الصواب، قاله ابن منده، وأبو نعيم.
2805 ورواه أبو نعيم، بإسناده، عن ابن وهب، عن يونس، وعمرو بن الحارث، كلاهما، عن ابن شهاب، عن أبي خزامة، أحد بني الحارث بن سعد، أن أباه قَالَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أرأيت دواء نتداوى بِهِ، ورقى نسترقي بِهَا، وتقى نتقيه، هَلْ يرد ذَلِكَ من قدر الله عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: " هي من قدر الله ".
وكذلك رواه الترمذي، عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عن سفيان، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه: أن رجلا أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " أرأيت رقى نسترقيها ...
الحديث.
قَالَ: وقد روى من غير وجه، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه، وهو أصح.
أخرجه الثلاثة.
يعمر: بفتح الياء، وسكون الْعَين المهملة، وضم الميم، وآخره راء.

6530- حنظلة بن علي الديلي، عن رجل من بني الديل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6530- حنظلة بن علي الديلي، عن رجل من بني الديل
ع: حنظلة بن علي الديلي عن رجل من بني الديل، قال: صليت الظهر في بيتي، ثم خرجت فمررت برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يصلي بالناس، فمضيت ولم اصل، فقال لي: " ما منعك أن تصلي معنا " فقلت: يا رسول الله، إني كنت قد صليت في بيتي.
قال: " وإن كنت صليت ".
أخرجه أبو نعيم..

6531- محارب بن دثار، عن رجل من قومه

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6531- محارب بن دثار، عن رجل من قومه
محارب بن دثار عن رجل من قومه له صحبة، قال: مر بنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه ناس من أصحابه، ومعنا غلام كسير، قد انكسرت يده بالأمس، فجبرناها فلما وضع الطعام مد الغلام يده اليسرى يتناول، فقال له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كف! " فقلنا: إن يده انكسرت فجبرناها، فحل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجبائر عنه، ثم مسح يده فاستوت يمينه، فأكل بها وعاد إلى قومه، فرآه شيخ كان يأبي الإسلام فقال: يا غلام، ما أمرك؟ فقال: مسح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدي فهي كما ترى.
فقام الشيخ إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم.
(2100) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا سلم بن قتيبة، أخبرنا شعبة، عن سماك، عن رجل من قومه، عن آخر منهم، قال: " رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سفرا ".
أخرجه أبو نعيم.

6532- الحسن، عن رجل من بني سليط

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6532- الحسن، عن رجل من بني سليط
د ع: الحسن عن رجل من بني سليط.
(2101) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده، عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك، عن الحسن، عن رجل من بني سليط، قال: أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في جماعة من الناس، فسمعته يقول: " المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، التقوى ههنا " وأشار إلى صدره، أي في القلب.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم

6533- إسماعبل بن إبراهيم، عن رجل من بني سليم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6533- إسماعبل بن إبراهيم، عن رجل من بني سليم
د ع: إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري عن رجل من بني سليم.
(2102) أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا بندار، حدثنا بدل بن المحبر، حدثنا بندار، حدثنا بدل بن المحبر، حدثنا سعيد، عن العلاء ابن أخي شعيب الفزاري، عن رجل، عن إسماعيل، عن رجل من بني سليم، أنه قال: " خطبت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمامة بنت عبد المطلب فزوجني، ولم يشهد ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم

6534- جري النهدي، عن رجل من بني سليم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6534- جري النهدي، عن رجل من بني سليم
د ع: جري النهدي عن رجل من بني سليم.
(2103) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا شعبة، حدثنا أبو إسحاق، عن جري النهدي، عن رجل من بني سليم، قال: عقد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في يده أو: في يدي: " سبحان الله نصف الميزان، والحمد لله تملأ الميزان، والله أكبر تملأ ما بين السماء والأرض، والوضوء نصف الإيمان، والصوم نصف الصبر ".
ورواه يونس بن أبي إسحاق وفطر وزهير عن أبي إسحاق.
ورواه عاصم بن بهدلة، عن جري من بني سليم من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التقيا فقال أحدهما: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول مثله أخرجاه أيضا

6535- خالد بن معدان، عن رجل من بني سليم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6535- خالد بن معدان، عن رجل من بني سليم
د: خالد بن معدان عن رجل من بني سليم يقال: إنه عتبة بن عبد.
3309 روى محمد بن إسحاق، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنهم، قالوا: يا رسول الله، أخبرنا عن نفسك.
قال: " دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى ابن مريم، ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاءت له قصور بصرى من أرض الشام، واسترضعت في بني سعد بن بكر، فبينا أنا مع أخ لي في بهم لنا أتاني رجلان بثياب بياض، معهما طست مملوءة ثلجا، فأضجعاني فشقا بطني، ثم استخرجا قلبي فغسلاه، ثم جعلا فيه إيمانا وحكمة ".
أخرجه ابن منده.

6536- نعيم بن سلامة، عن رجل من بني سليم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6536- نعيم بن سلامة، عن رجل من بني سليم
د ع: نعيم بن سلامة عن رجل من بني سليم كانت له صحبة، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا فرغ من طعامه، قال: " اللهم لك الحمد، أطعمت وسقيت، وأشبعت وأرويت، فلك الحمد غير مكفور ولا مودع ولا مستغنى عنك ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6537- يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من بني سليم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6537- يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من بني سليم
ع: يزيد بن عبد الله بن الشخير عن رجل من بني سليم رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن الله ليبتلي العبد فيما أعطاه، فإن رضي بما قسم له بورك له فيه ووسعه، وإن لم يرضى بما قسم له لم يبارك له فيه ".
أخرجه أبو نعيم..

6538- حبان بن زيد الشرعبي، عن شيخ من شرعب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6538- حبان بن زيد الشرعبي، عن شيخ من شرعب
د: حبان بن زيد الشرعبي عن شيخ من شرعب.
3310 روى أبو اليمان، عن حريز بن عثمان، عن حبان بن زيد الشرعبي، أن شيخا من شرعب كان في خلقه شيء، فنزل منزلا بأرض الروم، فقرب دواب إلى رحله وفسطاطه، فهناه رجل من المسلمين غير بعيد، فاسرع إليه الشرعبي، فقال الرجل: لقد صحبت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاث غزوات، فسمعته يقول: " المسلمون شركاء في الماء والكلأ والنار ".
أخرجه ابن منده.
وشرعب: بطن من حمير.

6539- أيوب السختياني، عن رجل من بني عامر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6539- أيوب السختياني، عن رجل من بني عامر
أيوب السختياني عن رجل من بني عامر.
3311 روى شعبة، عن أيوب، عن رجل من بني عامر، عن رجل من قومه، أن أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصابوا سبايا، فأتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يأكل، فقال: " ادن فاطعم ".
فقلت: إني صائم، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وضع الله الصيام وشطر الصلاة عن المسافر، وعن الحبلى والمرضع ".
ورواه الثوري، وغيره، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك الكعبي كما ذكرنا في أنس.
ورواه حماد، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من قومه.
وقومه هم بنو عامر ابن صعصعة، لأن يزيد من الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصة.
وكذلك الكعبي من عامر أيضا، فإنه كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.

7653- بنت الوليد بن المغيرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7653- بنت الوليد بن المغيرة
س: بنت الوليد بن المغيرة قيل اسمها عاتكة.
وهي التي استأمنت لزوجها صفوان بن أمية بن خلف من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الفتح، وقد تقدم ذكرها.
أخرجها أبو موسى.
خروج الأمير عز الدين على المعز صاحب مصر.
653 - 1255 م
سار الأمير عز الدين أيبك الأفرم الصالحي إلى بلاد الصعيد، وأظهر الخروج عن طاعة الملك المعز، وجمع العربان، فسير إليه الملك المعز الوزير الصاحب الأسعد شرف الدين الفائزي، ومعه طائفة من العسكر، حتى سكن الأمور، وكانت المماليك العزيزية قد عزمت بالقبض على الملك المعز وكاتبوا الملك الناصر واستشعر الملك المعز منهم بذلك وعلم الخبر، وعلموا هم أيضا فهربوا على حمية، وكبيرهم آقوش البرنلي، وقبض أيضا على الأمير الأتابكي ونهبت خيام العزيزية وكانوا بالعباسية.

653 - الوليد بن المطلب بن نبيه، أبو العاص السهمي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

653 - محمد بن هبة الله بن العلاء، الحافظ أبو الفضل البروجردي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

653 - محمد بْن هبة اللَّه بْن العلاء، الحافظ أبو الفضل البُرُوجِرْديّ، [الوفاة: 541 - 550 هـ]
تلميذ ابن طاهر المقدسيّ.
سَمِعَ أبا محمد الدّونيّ، ومكّيّ بْن بُجير، ويحيى بْن مَنْدَهْ.
قَالَ السّمعانيّ: أول ما لقيته كنت أنسخ بجامع بُروجِرد، فدخل شيخ رثّ الهيئة، ثمّ قَالَ: أيش تكتب؟ فكرهت جوابه، فقلت: الحديث، فقال: كأنّك تطلب الحديث؟ قلت: بلى، قَالَ: من أين أنت؟ قلت: من مرو، فقال: -[1011]- عمّن يروي البخاريّ من أهل مَرْو؟ قلت: عَنْ عَبْدان، وصَدَقَة، وعلي بْن حُجر، قال: ما اسم عبدان؟ قلت: عبد الله بْن عثمان، فقال: لِم قِيلَ لَهُ عبْدان؟ فتوقّفت، فتبسّم، فنظرت إِلَيْهِ بعين أخرى، وقلت: يذكر الشّيخ، فقال: كنيته أبو عبد الرحمن، فاجتمع في اسمه وكنْيته العبْدان، فقيل: عبْدان، فقلت: عمّن هذا؟ فقال: سمعته من محمد بْن طاهر المقدسيّ، ثمّ بعد ذَلكَ انتخبت عَلَيْهِ، وسمعت منه.
قلت: لم أر له ذِكر وفاة ولا مولد، فكتبته هنا على التوهم.

653 - أحمد بن عبد السلام، أبو العباس الكورائي، ويقال فيه: الجراوي. وهو بذلك أشهر، الشاعر البربري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

653 - أَحْمَد بْن عَبْد السّلام، أبو العبّاس الكُوَّرَائيّ، ويقال فِيهِ: الْجَرَاويّ. وهو بِذَلِك أشهر، الشّاعر البربريّ. [الوفاة: 591 - 600 هـ]
وكُوَّرايا: قبيلةٌ من البربر، مَنازلهم بقرب فاس.
كان آية زمانه فِي النَّظْم وحِفْظ الأشعار القديمة والحديثة. جَالسَ عَبْد المؤمن وأولادَه من بعده، وطالت أيامه، وجمع حماسة كبيرةً مشهورةً بالمغرب، أحسَنَ فيها التّرتيب. وكان ظريفًا صاحب نوادر.
ومن شِعْره فِي المنصور أَبِي يعقوب صاحب المغرب:
إنّ الْإِمَام هُوَ الطبيبُ وقد شَفَى ... عِلَلَ البريَّة ظاهرًا ودخيلا
حَمَل البسيطَةَ وهي تحملُ شخصهُ ... كالرّوح يوجد حاملًا محمولا
وله:
مشى اللؤم فِي الدّنيا طريدًا مشرّدًا ... يجوبُ بلادَ اللَّه شرقًا ومَغْرِبا
فلمّا أتى فاسًا تلقّاه أهلُها ... وقالوا له: أهلًا وسهلًا ومرحَبَا
وله مدائح فِي السّلطان عَبْد المؤمن وبنيه.
تُوُفّي سنة بضْعٍ وتسعين وخمس مائة، وقد جاوز الثّمانين.
قال تاج الدّين بْن حَمُّوَيْه: أدركته فرأيت شيخًا حسناً، وقد زاد على العُمْرَيْن، وخضْرم حيث أدرك العَصْرين، وحلبَ من الدّهر الشّطْرين، مدح الكبار، وحصّل أموالًا. وقيل: إنّ يوسف بْن عَبْد المؤمن سألَ: من بالباب؟ فقالوا: أَحْمَد الكُوَّرَائيّ وسعيد الغماريّ. فقال: مِن عجائب الدّنيا، شاعرٌ من -[1236]- كُوَّرايا، وحكيم من غمارة. فبلغ ذلك أَحْمَد، فقال: " وضرب لنا مثلًا ونسي خلقهُ "، أعجب منهما خليفة من كومية. فقال الخليفة يوسف لمّا بلغه ذلك: أُعاقبه بالحلْم والعفْو عَنْهُ، ففيه تكذيبه.
وللكُوَّرائيّ فِي عَبْد المؤمن:
أبرَّ على الملوك فَمَا يُبارى ... همامٌ قد أعاد الحربَ دارا
له الأقدار أنصارٌ، فمهما ... أراد الغزوَ يبتدرُ ابتِدارا
يقدّم للعقاب مقدّمات ... من الإنذار تمنع الاعتذارا
ومضى في القصيدة.
ومن أخرى فِي يوسف بْن عَبْد المؤمن له:
مِن قَيْس عَيْلانَ الّذين سيوفُهُم ... أبدًا تصولُ ظباؤها وتصونُ
وغيوثُ حرْبٍ والنّوالُ سَحَائب ... وليوث حربٍ والرماح عرينُ
ضمِنَتْ لهم أسيافُهُم ورِماحُهُم ... أنْ يكثر المضروبُ والمطعونُ
قد أصْحَروا للنّازلات فَمَا لهُمْ ... إلّا ظهوُر السّابقات حُصونُ
ملكٌ إذا اضطّرب الزمانُ مخافةً ... لم يُغنهِ التّسكينُ والتأمينُ
أشْفَى على الدّنيا فَعفَّ، وغيره ... بَدلالِها وجمَالِها مفتونُ
عُذْرًا أَبَا يعقوب إنّ عُلاكُم ... قد أفنتِ المِدَحات وهي فنونُ
وله يصف الموحّدين:
وَسَادة كأسُودِ الغابِ فَتْكُهُم ... قصدٌ إذا اغتال فِي الهيجاء مُغتالُ
تشوقهم للطّعان الخيلُ إنْ صَهَلَتْ ... كما يشوقُ العميدّ الصَّبَّ أطلالُ
إن سابَقُوا سَبَقُوا، أو حاربوا غَلَبُوا ... أو يمَّموا وصَلوا، أو أملوا نالوا
جادوا، وصالوا، وضاؤوا، واحتبوا، فهم ... مزنٌ وأسدٌ، وأقمارٌ، وأجبالُ
قال تاج الدّين: وتُوُفّي فِي أواخر أيّام السّيد يعقوب عن حالةٍ مَرْضية، وإنابةٍ وزهادةٍ، وإقبال على العبادة. وتناهَى به العُمر إِلَى غاية الهَرَم، وهو على جودة الذّهن، وحُسْن الشِّيَم.
قلت: وقيل: إنه توفي سنة تسع وست مائة بإشبيلية. وسأعيده هناك مختصراً.

653 - إسماعيل بن محمد بن خمارتكين، أبو الفتح البغدادي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

653 - إسماعيل بن مُحَمَّد بن خمارتِكين، أَبُو الفَتْح البَغْدَادِيّ الضَّرير. [المتوفى: 620 هـ]
رَوَى عن: أبي الوَقْت السِّجْزِي، ووالده.
وَكَانَ خمارتكين مولى العلّامة أَبِي زكريا التِّبْرِيزِي.
ماتَ في ربيع الْأَوَّل، وولد سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.

653 - عمر بن يحيى بن عمر بن حمد، الشيخ فخر الدين الكرجي الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

653 - عمر بن يحيى بن عمر بن حمد، الشيخ فخر الدين الكرجي الشافعي، [المتوفى: 690 هـ]
نزيل دمشق.
ولد بالكرج سنة تسعٍ وتسعين وخمسمائة. وقدم دمشق فلزم الشيخ تقي الدين ابن الصلاح وخدمه وتفقه عليه وسمع من ابن الزبيدي وابن اللتي والبهاء عبد الرحمن المقدسي وحدث " بالبخاري " وبكثيرٍ من مسموعاته. وتزوج ببنت شيخه تقيّ الدّين.
وكان ضعيفًا، حدث بما لم يسمع وذكر أبو عُمرو المقاتلي أنّه رآه قد ألحق اسم زين الدّين الفارقيّ فِي " الغيلانيّات " عَلَى ابن الصّلاح، قَالَ: وكان يُلحِق اسمه فِي الإسجالات عَلَى -[670]-
القضاة، سامحه اللَّه وغفر لَهُ.
قلت: روى عنه جماعة. وحدث عنه أبو الحسن ابن العطار " بصحيح البخاري ". وأجاز لي مروياته.
ومات الفخر الكرجي والفخر ابن الْبُخَارِيّ فِي يوم واحد ثاني ربيع الآخر وقد شاخ وعجز وانقطع فِي بيته مدّة. وكان شيخ الحديث بالظّاهرية من بعد أَبِي إسحاق اللوري، وشيخ الحديث بالقليجيَّة، فوُلّي بالظاهرية الشّيْخ عزّ الدّين الفاروثيّ، وبالقليجيّة مدرّسها بهاء الدّين.

653 - عبد الرحيم بن عمر بن عثمان، الإمام، المفتي، الزاهد، جمال الدين، أبو محمد الباجربقي، الموصلي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

653 - عَبْد الرحيم بْن عُمَر بْن عثمان، الإِمَام، المفتي، الزّاهد، جمال الدِّين، أبو مُحَمَّد الباجُرْبَقي، المَوْصِليّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 699 هـ]
شيخ فقيه، محقّق، نقّال، طويل، مَهيب، ساكن، كثير الصّلاة، ملازم للجامع والإشغال، له حلقة تحت النَّسْر إلى جانب البرّادة وكان لازمًا لشأنه حافظَا للسانه منقبضًا عن النّاس على طريقة واحدة، وقد أشغل بالموصل وأفاد. ثُمَّ قَدِمَ دمشق فِي سنة سبْعٍ وسبعين بأولاده، فخطب بجامع دمشق نيابة ودرّس بالغزاليّة نيابةً وولي تدريس الفتحيّة وحدَّث " بجامع الأصول " لابن الأثير عن واحدٍ عن المصنّف. وله نظْمٌ ونثْر وسَجَع ووعظ. قد نَظَم كتاب " التّعجيز " وعمله برموز وهو والد الشيخ المشهور محمد ابن الباجُرْبَقي الَّذِي حكم المالكيّ بقتله لزندقته وضلاله.
تُوُفّي الشَّيْخ جمال الدِّين فِي خامس شوّال وصلّينا عليه عَقِيب الجمعة رحمه اللَّه وقد وُلّي قضاء غزّة سنة تسعٍ وسبعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت