أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
656- جاحل أبو مسلم الصدفي
د ع: جاحل أَبُو مسلم الصدفي روى عنه ابنه مسلم، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إن أحصاهم لهذا القرآن من أمتي منافقوهم أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض الناس، يعني: ابن منده في جملة الصحابة. قال: وعندي ليست له صحبة، ولم يذكره أحد من المتقدمين، ولا المتأخرين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1656- ربيعة بن الفراس
د ع: ربيعة بْن الفراس روى عنه زياد بْن نعيم، يعد في المصريين. قال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، وزعم أَنَّهُ من الصحابة. حديثه عن ابن لهيعة، عن بكر بْن سوادة، عن زياد بْن نعيم، عن ربيعة بْن الفراس، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يسير حي حتى يأتوا بيتًا تعظمه العجم مستترًا، فيأخذون من ماله، ثم يغيرون عليكم أهل إفريقية حتى ترد سيوفهم " يعني النبل. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3656- عروة المرادي
س: عروة المرادي قَالَ جَعْفَر المستغفري: حكاه ابْنُ منيع، عَنِ الْبُخَارِيّ، أَنَّهُ قَالَ: سكن الكوفة، حدث عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثًا، ولم يذكر الحديث. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4656- مالك بن هدم
س: مالك بْن هدم روى ابن لهيعة، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، عن ربيعة بْن لقيط، عن مالك بْن هدم، قَالَ: غزونا وعلينا عَمْرو بْن العاص، وفينا عمر بْن الخطاب، وَأَبُو عبيدة بْن الجراح، فأصابتنا مخمصة شديدة، فانطلقت ألتمس المعيشة، فألفيت قوما يريدون أن ينحروا جزورا لَهُم، فقلت: إن شئتم كفيتكم نحرها وعملها، وأعطوني منها، ففعلت، فأعطوني منها شيئا فصنعته، ثُمَّ أتيت عمر بْن الخطاب فسألني: من أين هُوَ؟ فأخبرته، فأبى أن يأكله، فأتيت أبا عبيدة فأخبرته، فأبى، فقدمت عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " صاحب الجزور "، ولم يزدني عَلَى ذَلِكَ شيئا. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5656- يعيش غلام بني المغيرة
س: يعيش غلام بني المغيرة روى وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عكرمة، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرئ غلاما لبني المغيرة أعجميا، قَالَ وكيع: قَالَ سفيان، أراه يقال لَهُ: يعيش، قَالَ: فذلك قَوْله تعالى: {{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ}} . أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7656- جدة حشرج
س: جدة حشرج بن زياد، وهي أم زياد (2521) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا ابن موسى، عن رافع بن سلمة الأشجعي، عن حشرج بن زياد الأشجعي، عن جدته أم أبيه، قالت: خرجنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزاة خيبر، وأنا سادسة ست نسوة، قالت: فبلغ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن معه نساء، قالت: فأرسل إلينا فدعانا، قالت: فرأينا في وجهه الغضب، فقال: " ما أخرجكن، وبأمر من خرجتن؟ " قلنا: خرجنا معك نناول السهام ونسقي السويق، ومعنا دواء للجرحى، ونغزل الشعر، فنعين به في سبيل الله. قال: " قمن فانصرفن ". قالت: فلما فتح الله عليه خيبر، أخرج لنا سهاماً كسهام الرجل، فقلت لها: يا جدة، وما الذي أخرج لكن؟ قالت: التمر. أخرجها أبو موسى |
|
وفاة علي الشاذلي الصوفي مؤسس الطريقة الشاذلية.
656 - 1258 م علي بن عبدالله بن عبدالجبار بن تميم المغربي الشاذلي، مؤسس الطريقة الصوفية المشهورة بالشاذلية، ولد في غمارة قرب سبتة بالمغرب وفيها نشأ وتعلم رافق أبا القاسم الجنيد البغدادي الصوفي فأخذ عنه التصوف ثم اتخذ في تونس رباطا له في جبل وبدأ ينشر أفكاره في بلدة شاذلة القريبة من رباطه فكثر أتباعه ثم نفي إلى مصر واستقر في الإسكندرية، وتبعه خلق كثير في مصر والشام، له تصانيف منها (عمدة السالك على مذهب الإمام مالك) وله (التسلي والتصبر على ما قضاه الله من أحكام التجبر والتكبر) وله أحزاب خاصة به منها (الحزب الكبير) أو حزب البر وحزب البحر وحزب الإخفاء وحزب النصر وحزب الطمس على عيون الأعداء وحزب اللطف وغيرها، توفي في حميترة من صحراء عيذاب في صعيد مصر وفيها دفن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
656 - يحيى بْن محمد بْن عِمران الحلبيّ، ثم البالِسيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]-[201]-
عَنْ: هشام بن عمّار، ودُحَيْم، وطبقتهما. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو بَكْر النّقّاش، وابن عديّ، وحمزة الكِنَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
656 - محمود بن أحمد بْن الفَرَج، الإمام أبو المحامد السَّمَرْقَنْديّ، السُغدي، الساغَرجي، [الوفاة: 541 - 550 هـ]
أحد الأعلام. ذكره السّمعانيّ في الذَّيْل، فقال: إمام بارع، مبرّز في أنواع الفضل والتفسير، والحديث، والأصول، والمتّفق، والمفترق، والوعْظ، حَسَن السّيرة، كثير الخير والعبادة، بهيّ المنظر، قَالَ لي: أوّل ما كتبت الحديث سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، سَمِعَ يوسف بْن صالح، والحَسَن بْن عطاء السُغدي، وأبا -[1012]- إبراهيم إسحاق بْن محمد النّوحيّ، وميمون المكحوليّ، وعليّ بْن أحمد الكَلَاباذيّ، كتبت عَنْهُ بسَمَرْقَنْد، وقرأت عَلَيْهِ تنبيه الغافلين، بروايته عَن النّوحيّ، عَنْ سِبط التِّرْمِذِيّ، عَنْ مؤلّفه، وقال لي: ولدت سنة ثمانين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
656 - هبة اللَّه بْن زين بْن حسن بْن إفرائيم بْن يعقوب بْن جُمَيع. الإسرائيليّ اليهوديّ، لا رحم اللَّه فِيهِ مَغْرَز إبرة. وهو الموفق، شمس الرياسة، أبو العشائر المصريّ. [الوفاة: 591 - 600 هـ]
قرأ الطّبّ وبرع فِيهِ، وصار فاضل الديار المصريَّة فِيهِ. وخدم السّلطان صلاح الدّين، وحظيّ عنده. وكان له حلقة اشتغال وتلامذة. أحكَم الطّبّ على الموفّق عدنان ابن العين زربيّ، ولازَمَه مدَّة، ونظر فِي -[1238]- العربيَّة واللّغة. وقد رثاه بعض تلامذته بقصيدةٍ مونّقة. وله كتاب الإرشاد فِي الطّبّ، وكتاب تنقيح القانون، ورسالة فِي طبع الإسكندريَّة، ومقالة فِي اللّيمون، ومقالة فِي الرّوانْد، ومقالة فِي علاج القولنْج، ومقالة فِي الحَدبة، وغير ذلك. لم تؤرخ وفاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
656 - بَيْرم بن عَليّ بن نُشتِكين الحَنَفي الدمشقي. [المتوفى: 620 هـ]
روى عن الصائن هبة الله ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
656 - سيدةُ بنتُ عَبدِ الرحيم بن أَبِي النجيب عبدِ القاهر بن عَبْد اللَّه السُّهْرَوَرْدِي، [المتوفى: 640 هـ]
زوجةُ الشَّيْخ شهابِ الدّين السُّهْرَوَرْدِي. وُلِدت فِي سنة ثلاثٍ وستين. وسمعت من تَجَنِّي الوَهْبانيةِ. وحدثت، وأجازَتْ للقاضي تقيِّ الدّين، ولسعد الدّين، وأبي بَكْر بن عَبْد الدائم، وعيسى بن معالي، وأحمد ابن الشحنة، والبجديّ، وبنتِ الواسطيّ، وجماعةٍ. وكانَ فيها صلاحٌ، وخيرٌ، وتعبدٌ. توفيت فِي سادس عشر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
656 - قُطُز، الأمير سيف الدّين المنصوريّ. [المتوفى: 690 هـ]
من أكبر مماليك المنصور وأقدمهم وأحسنهم شكلًا. وكان يشرب، فلمّا حجّ ظنّ النّاس أنّه يتوب فلم ينته عَنِ الخمر وكان يُندب فِي المَهَمّات لشجاعته وغنائه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي