أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
677- جبر الكندي
س: جبر الكندي ذكره أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابن منده، فقال: عن عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن رجل من كندة، يقال له: ابن جبر الكندي، عن أبيه، أَنَّهُ كان في الوفد، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى عَلَى السكون والسكاسك، وقال: أتاكم أهل اليمن، هم ألين قلوبًا، وأرق أفئدة، الإيمان يمان، والحكمة يمانية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1677- رشدان الجهني
ب د ع: رشدان الجهني كان اسمه في الجاهلية غيان، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رشدان. قال أَبُو نعيم عند ذكره: ذكره بعض المتأخرين من حديث ابن أَبِي أويس، عن أبيه، عن وهب بْن عمرو بْن مسلم بْن سعد بْن وهب الجهني، أن أباه أخبره، عن جده، أَنَّهُ كان يدعى في الجاهلية: غيان، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رشدان. أخرجه الثلاثة. وقال أَبُو عمر: رشدان. رجل مجهول. ذكره بعضهم في الصحابة الرواة عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هذا الرجل لا أصل لذكره، وقول أَبِي نعيم، وأبي عمر يدل عَلَى ذلك، والذي أظنه أن بعض الرواة وهم فيه، والذي يصح من جهينة أن وفدهم لما قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان بعضهم من بني غيان بْن قيس بْن جهينة، فقال: " من أنتم؟ " فقالوا: بنو غيان، قال: " بل أنتم بنو رشدان ". فغلب عليهم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2677- عاقل بن البكير
ب د ع: عاقل بْن البكير بْن عبد ياليل بْن ناشب ابن غيرة بْن سعد بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة، الكناني الليثي، حليف بني عدي بْن كعب. شهد بدرًا هو وَإِخوته: عامر، وخالد، وَإِياس، بنو البكير، وقتل عاقل ببدر، شهد قتله مالك بْن زهير الجشمي وهو ابن أربع وثلاثين سنة. كان اسمه غافلًا، بالفاء، فلما أسلم سماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عاقلًا، بالقاف، وكان أول من أسلم وبايع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في دار الأرقم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3677- عصيمة الأسدي
ب ع س: عصيمة تصغير عصمة، هُوَ: عصيمة الأسدي، من بني أسد بْن خزيمة، حليف لبني مازن بْن النجار، شهد بدرًا. وقاله أَبُو نعيم، وابن منده: عصمة، وقيل: عصيمة: شهد بدرًا فِي قول ابْنِ شهاب، وابن إِسْحَاق. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، وقَالَ أَبُو مُوسَى: أَخْرَجَهُ أَبُو عَبْد اللَّه ابْنُ منده فِي عصمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4677- مجذر بن ذياد
ب د ع: مجذر بْن ذياد تقدم نسبه فِي أخيه: عَبْد اللَّهِ بْن زياد، وهو بلوي وحلفه فِي الأنصار. وهو الَّذِي قتل سويد بْن الصامت فِي الجاهلية، فهاج قتله وقعة بعاث، ثُمَّ أسلم المجذر، وشهد بدرا، وقتل فيها أبا البختري بْن هِشَام بْن خَالِد بْن أسد بْن عبد العزي القرشي. (1456) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ، عن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَغَيْرُهُمْ مِنْ عُلَمَائِنَا فِي وَقْعَةِ بَدْرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ لَقِيَ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ فَلا يَقْتُلْهُ "، قَالُوا: وَإِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن قَتْلِهِ، لأَنَّهُ كَانَ أَكَفَّ الْقَوْمَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِمَكَّةَ، كَانَ لا يُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا يَبْلُغُهُ عَنْهُ شَيْءٌ يَكْرَهُهُ، وَكَانَ فِيمَنْ قَامَ فِي نَقْضِ الصَّحِيفَةِ الَّتِي كَتَبَتْ قُرَيْشٌ عَلى بَنِي هَاشِمٍ، فَلَقِيَ الْمُجَذَّرُ بْنُ ذِيَادٍ الْبَلَوِيُّ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ، فَقَالَ لَهُ الْمُجَذَّرُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عن قَتْلِكَ، وَمَعَ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ زَمِيلٌ لَهُ قَدْ خَرَجَ مَعَهُ مِنْ مَكَّةَ، فَقَالَ: وَزَمِيلِي؟ فَقَالَ الْمُجَذَّرُ: لا، وَاللَّهِ مَا نَحْنُ بِتَارِكِي زَمِيلَكَ، فَقَالَ: لا تَتَحَدَّثُ نِسَاءُ قُرَيْشٍ أَنِّي تَرَكْتُ زَمِيلِي حِرْصًا عَلَى الْحَيَاةِ، وَقَالَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ حِينَ نَازَلَهُ الْمُجَذَّرُ: كُلُّ أَكِيلٍ مَانِعٌ أَكِيلَهُ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَرَى سَبِيلَهُ فَاقْتَتَلا، فَقَتَلَهُ الْمُجَذَّرُ، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ جَهِدْتُ أَنْ يُسْتَأْسَرَ فَآتِيَكَ بِهِ، فَأَبَى إِلا الْقِتَالَ، فَقَتَلْتُهُ وقتل المجذر يَوْم أحد شهيدا، قتله الحارث بْن سويد بْن الصامت، وَكَانَ مسلما، فقتله بأبيه ولحق بمكة كافرا، ثُمَّ أتى مسلما بعد الفتح فقتله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمجذر، وَكَانَ الحارث يطلب غرة المجذر ليقتله، فشهدا جميعا أحدا، فلما جال الناس ضربه الحارث من خلفه، فقلته غيلة. فأخبر جبريل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقتله، وأمره أن يقتل الحارث بِهِ، فقتله لِمَا ظفر بِهِ. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5677- أبو الأزور ضرار بن الخطاب
ب: أبو الأزور ضرار بن الخطاب تقدم فِي باب اسمه. أخرجه أبو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6770- بركة الحبشية
د ع: بركة الحبشية قدمت مع أم حبيبة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الحبشة، وهي التي جاء ذكرها في حديث أميمة بنت رقيقة، أنها شربت بول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد تقدم. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6771- بركة بنت يسار
د ع: بركة بنت يسار امرأة قيس بن عبد الله الأسدي، وهي مولاة أبي سفيان. هاجرت مع زوجها إلى أرض الحبشة، قاله موسى بن عقبة، عن ابن شهاب. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6772- بروع بنت واشق
ع س: بروع بنت واشق الرواسية الكلابية وقيل الأشجعية زوج هلال بن مرة. (2189) أخبرنا يحيى بن محمود، إذنا، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، أخبرنا هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد، عن المثنى، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن بروع بنت واشق، " أنها نكحت رجلا فوضت إليه، فتوفي قبل أن يجامعها، فقضى لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصداق نسائها ". وهذه القصة تروى من حديث علقمة، عن معقل بن سنان. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. وقولهم: رواسية وكلابية، فرواس اسمه: الحارث بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وأشجع من قيس أيضا، وهو أشجع بن ريث بن غطفان بن سعيد بن قيس عيلان |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6773- برة بنت أبي تجراة
ب د ع: برة بنت أبي تجراة العبدرية من حلفائهم، مكية. ذكر الزبير، أن بني تجراة قوم من كندة، قدموا مكة. روت عنها صفية بنت شيبة، وعميرة بنت عبد الله بن كعب بن مالك. 3473 روى منصور الحجبي، عن أمه، عن برة بنت أبي تجراة، قالت: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين انتهى إلى المسعى، قال: " اسعوا، فإن الله كتب السعي ". فرأيته سعى حتى بدت ركبتاه من انكشاف إزاره. ورواه عطاء بن أبي رباح، عن صفية بنت شيبة، وسمى برة حبيبة بنت أبي تجراة. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6774- برة بنت أبي سلمة
د ع: برة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد ربيبة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي بنت أم سلمة. سماها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زينب، ترد في حرف الزاي أتم من هذا إن شاء الله تعالى، فهي به أشهر. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6775- برة بنت عامر
ب: برة بنت عامر بن الحارث بن السباق بن عبد الدار بن قصي القرشية العبدرية كانت تحت أبي إسرائيل، من بني الحارث، وهو الذي جاء في قصته الحديث في النذر، فولدت له إسرائيل بن أبي إسرائيل، قتل يوم الجمل، وكانت برة من المهاجرات. أخرجها أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6776- بريدة بنت بشر بن الحارث
بريدة بنت بشر بن الحارث بن عمرو بن حارثة كانت عند عباد بن سهل بن إساف، فولدت له إبراهيم بن عباد، بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6777- بريرة مولاة عائشة
ب د ع: بريرة مولاة عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهم وكانت مولاة لبعض بني هلال، وقيل: كانت مولاة لأبي أحمد بن جحش، وقيل: كانت مولاة أناس من الأنصار، فكاتبوها ثم باعوها من عائشة، فأعتقتها. (2190) أخبرنا أبو إسحاق بن محمد الفقيه وغير واحد، بإسنادهم عن أبي عيسى، حدثنا بندار، حدثنا ابن مهدي، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أنها أرادت أن تشتري بريرة، فاشترطوا الولاء، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الولاء لمن أعطى الثمن أو لمن ولي النعمة ". وكان اسم زوجها مغيثا، وكان مولى فخيرها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاختارت فراقه، وكان يحبها، فكان يمشي في طرق المدينة وهو يبكي، واستشفع إليها برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال لها فيه، فقالت: أتأمر؟ قال: " بل أشفع ". قالت: فلا أريده. وقد اختلف في زوجها: هل كان عبدا أو حرا. والصحيح أنه كان عبدا (2191) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن، بإسناده عن أبي يعلى الموصلي، قال: حدثنا محمد بن بكار، أخبرنا أبو معشر، حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " جعل عدة بريرة حين فارقها زوجها عدة المطلقة " روى عن عبد الملك بن مروان أنه قال: كنت أجالس بريرة بالمدينة، فكانت تقول لي: يا عبد الملك، إني أرى فيك خصالا، وإنك لخليق أن تلي هذا الأمر، فإن وليته فاحذر الدماء، فإني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن الرجل ليدفع عن باب الجنة بعد أن ينظر إليها بملء محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق ". أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6778- بريعة بنت أبي حارثة
بريعة بنت أبي حارثة بن أوس بن الدخيس الأنصارية من بني عوف بن الخزرج، بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6779- بسرة بنت صفوان
ب د ع: بسرة بنت صفوان بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشية الأسدية قاله أبو عمر، وأبو نعيم. وقال ابن منده: بسرة بنت صفوان بن أمية ابن محرث بن خمل بن شق بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة، قاله ابن منده، والأول أصح. وأمها سالمة بنت أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية، وهي ابنة أخي ورقة بن نوفل على النسب الأول، وأخت عقبة بن أبي معيط لأمه، وكانت بسرة عند المغيرة بن أبي العاص، فولدت معاوية وعائشة، فكانت عائشة، أم عبد الملك بن مروان بن الحكم. روت عنها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، وروى عنها مروان بن الحكم، وسعيد بن المسيب، وغيرهم. (2192) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا يحيى بن سعيد القطان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من مس ذكره فلا يصل حتى يتوضأ ". ورواه غير واحد عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة، ورواه أبو أسامة، وغيره، عن هشام، عن أبيه، عن مروان بن الحكم، عن بسرة. رواه أبو الزناد، عن عروة، عن بسرة. أخرجها الثلاثة. خمل: بضم الخاء المعجمة، وتسكين الميم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7677- زوجة رافع بن خديج
س: زوجة رافع بن خديج ذكرها جعفر، ولم يورد لها شيئا. أخرجها أبو موسى مختصراً. |
|
ملك غرناطة يسترد مالقة.
677 - 1278 م استولى ملك غرناطة الفقيه محمد الثاني ابن الأحمر على مالقة وضمها إلى ممكلة غرناطة، وكان المنصور يعقوب ملك بني مرين يطمع فيها فساءت بذلك العلاقة بينه وبين ملك غرناطة، فعزم على قتله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
677 - عَبْد الرَّحْمَن بْن إسْمَاعيل بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن مسلِم، أَبُو مُحَمَّد الزَّبِيديُّ ثُمَّ البغداديُّ. [المتوفى: 620 هـ]
من بيت الحديث والفضل. كان فقيهاً، عالمًا، مُناظرًا، فرَضياً، وُلِد سنة ثلاثٍ وخمسين، وسمع من: أبي الفتح ابن البَطي، وأحمد بْن عُمَر بْن بُنَيمان، وجماعةٍ، وولي مشيخة رباط الشونيزي. روى عنه الدبيثي، وقال: تُوُفّي في يوم الجمعة سَلْخ رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
677 - يَحْيَى بْن أَحْمَد بْن سُلَيْمَان، الفقيه، عماد الدّين الشّافعيّ، العدْل. [المتوفى: 690 هـ]
سبْط الإِمَام أَبِي عَمْرو ابن الحاجب. تُوُفّي بدمشق فِي ربيع الآخر وقد سَمِعَ من جدّه ومن السخّاويّ ولم يروِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
677 - عُمَر بْن ناصر بْن نصّار، الجمال العُرضيّ الشاعر الكاتب. [المتوفى: 699 هـ]
تُوُفّي فِي رمضان. |