أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
685- جبلة بن شراحيل
د: جبلة بْن شراحيل أخو حارثة بْن شراحيل بْن عبد العزى. ذكره ابن منده بترجمة مفردة، ورفع نسبه إِلَى عذرة بْن زيد اللات بْن رفيدة بْن ثور بْن كلب، فعلى هذا يكون عم زيد بْن حارثة، وذكر أن حارثة تزوج بامرأة من نبهان من طيء، فأولدها جبلة، وأسماء، وزيدًا، وتوفيت أمهم، وبقوا في حجر جدهم. وذكر الحديث الذي تقدم في ترجمة جبلة بْن حارثة. قال أَبُو نعيم: وهم بعض الرواة، فقدر أن جبلة عم لزيد، فجعل الترجمة لجبلة عم زيد، ومن نظر في القصة وتأملها علم وهمه، لأن في القصة أن حارثة تزوج إِلَى طيء امرأة من بني نبهان، فأولدها جبلة، وأسماء، وزيدًا، فإذا ولد حارثة جبلة يكون أخا زيد، لا عمه. قلت: والذي قاله أَبُو نعيم حق، والوهم فيه ظاهر. أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1685- رفاعة بن رافع بن عفراء
د ع: رفاعة بْن رافع بْن عفراء، ابن أخي معاذ بْن عفراء الأنصاري حديثه عند ابن معاذ، رواه زيد بْن الحباب، عن هشام بْن هارون، عنه. وروى أَبُو زيد بْن سَعِيد بْن الربيع، عن شعبة، عن حصين، قال: صلى رجل من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: رفاعة، فلما كبر قال: " اللهم لك الحمد كله، ولك الخلق كله، وَإِليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره ". رواه ابن أَبِي عدي، عن شعبة موقوفًا. ورواه العقدي، عن شعبة، عن حصين، قال: سمعت عَبْد اللَّهِ بْن شداد بْن الهاد، يقول: سمع رجلًا من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: رفاعة بْن رافع قال: لما دخل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الصلاة.... فذكر نحوه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، هكذا، ولم يذكراه في الرواية عنه بأكثر من هذا، فلا أعلم من أين علما أَنَّهُ ابن عفراء، وفي الصحابة غيره: رفاعة بْن رافع؟ والله أعلم، وَإِنما هذا الحديث لرفاعة بْن رافع بْن مالك الزرقي قال البخاري في صحيحه بِإِسْنَادِهِ لهذا الحديث، عن عَبْد اللَّهِ بْن شداد، قال: رأيت رفاعة بْن رافع الأنصاري، وكان شهد بدرًا، وليس في البدريين: رفاعة بْن رافع بْن عفراء. وقوله: حديثه عند ابنه معاذ يقوى أَنَّهُ الزرقي، فإن رفاعة الزرقي له ابن اسمه معاذ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2685- عامر بن ثابت
ب س: عامر بْن ثابت، حليف لبني جحجبي ابن عوف بْن كلفة بْن عوف بْن عمرو بْن عوف من الأنصار، ثم من الأوس. شهد أحدًا، وقتل يَوْم اليمامة، قاله ابن إِسْحَاق. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3685- عطارد بن حاجب
ب د ع: عطارد بْن حاجب بْن زرارة بْن عدس بْن زياد بْن عَبْد اللَّه بْن دارم بْن مَالِك بْن حنظلة بْن مَالِك بْن زَيْد مناة بْن تميم التميمي وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طائفة من وجوه تميم، منهم: الأقرع بْن حابس، والزبرقان بْن بدر، وقيس بْن عاصم، وغيرهم، فأسلموا، وذلك سنة تسع، وقيل: سنة عشر، والأول أصح. وكان سيدًا فِي قومه، وهو الَّذِي أهدى للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثوب ديباج، كَانَ كساه إياه كسرى، فعجب مِنْهُ الصحابة، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لمناديل سعد بْن مُعَاذ فِي الجنة خير من هَذَا "، ثُمَّ قَالَ: " اذهب بهذه إِلَى أَبِي جهم بْن حذيفة، وقل لَهُ: ليبعث إليَّ بالخميصة ". ولما ادعت سجاح التميمية النبوة، كَانَ عطارد ممن تبعها، وهو القائل: أمست نبيتنا أنثى نطيف بها وأصبحت أنبياء النَّاس ذكرانًا ثُمَّ أسلم وحسن إسلامه. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4685- محجن بن أبي محجن الديلي
ب د ع: محجن بْن أَبِي محجن الديلي من بني الديل بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة معدود فِي أهل المدينة، يكنى: أبا بسر، روى عَنْهُ ابنه بسر. واختلف فِي اسم ابنه فقيل: بسر، بضم الباء وبالسين المهملة، قاله مالك وغيره. وقيل: بشر، بكسر الباء وبالشين المعجمة، قاله الثوري. وقال أَحْمَد بْن صالح الْبَصْرِيّ: سألت جماعة من ولده، فما اختلف عَلَى منهم اثنان أَنَّهُ بشر، كما قَالَ الثوري، يعني: بالشين المعجمة، هَذَا كلام أَبِي عمر. وقال ابن ماكولا: بسر، يعني: بضم الباء، والسين المهملة، بسر بْن محجن الديلي، عن أبيه، روى عَنْهُ زيد بْن أسلم، وَكَانَ الثوري يقول عن زيد: بشر، يعني: بالشين المعجمة، ثُمَّ رجع عَنْهُ. (1462) أَخْبَرَنَا فِتْيَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَوْهَرِيٍّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سَمْنِيَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن الْقَعْنَبِيِّ، عن مَالِكٍ، عن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عن بُسْرِ بْنِ مِحْجَنٍ الدِّيلِيِّ، عن أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُذِّنَ بِالصَّلاةِ وَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى، ثُمَّ رَجَعَ، وَمِحْجَنٌ فِي مَجْلِسِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ النَّاسِ، أَلَسْتَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ؟ " قَالَ: بَلَى، يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَكِنْ كُنْتُ قَدْ صَلَّيْتُ فِي أَهْلِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا جِئْتَ فَصَلِّ مَعَ النَّاسِ، وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5685- أبو أسيد
ب د ع: أبو أسيد بن ثابت الأنصاري وقيل عبد الله بن ثابت يعد فِي المدنيين روى عَنْهُ عطاء الشامي، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كلوا الزيت وادهنوا بِهِ، فإنه من شجرة مباركة ". إسناده مضطرب، ولا يصح، قيل: أبو أسيد بفتح الْهَمْزَة، وقيل: بضمها، والفتح الصواب، قاله أبو عمر، وقد تقدم فِي عبد الله بن ثابت. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6850- حسنة أم شرحبيل
د ع: حسنة أم شرحبيل ابن حسنة ذكرت فيمن هاجر إلى أرض الحبشة. روى إبراهيم بن سعد فيمن هاجر إلى أرض الحبشة من بني جمح بن عمرو: سفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، ومعه ابناه خالد وجنادة، وامرأته حسنة، وهي أمهما، وأخوهما لأمهما شرحبيل بن حسنة. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6851- حفصة بنت حاطب
حفصة بنت حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد الأنصاري الأوسية أخت الحارث بن حاطب، بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6852- حفصة بنت عمر رضي الله عنهما
ب د ع: حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما تقدم نسبها عند ذكر أبيها، وهي من بني عدي بن كعب، وأمها وأم أخيها عبد الله بن عمر: زينب بنت مظعون، أخت عثمان بن مظعون. وكانت حفصة من المهاجرات، وكانت قبل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحت حنيس بن حذافة السهمي، وكان ممن شهد بدرا، وتوفي بالمدينة. فلما تأيمت حفصة ذكرها عمر لأبي بكر وعرضها عليه، فلم يرد عليه أبو بكر كلمة، فغضب عمر من ذلك، فعرضها على عثمان حين ماتت رقية بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال عثمان: ما أريد أن أتزوج اليوم. فانطلق عمر إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فشكا إليه عثمان، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يتزوج حفصة من هو خير من عثمان ويتزوج عثمان من هي خير من حفصة "، ثم خطبها إلى عمر، فتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلقي أبو بكر عمر، رضي الله عنهما فقال: لا تجد علي في نفسك، فإن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر حفصة، فلم أكن لأفشي سر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلو تركها لتزوجتها. وتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة ثلاثة عند أكثر العلماء. وقال أبو عبيدة: سنة اثنتين من التاريخ، وتزوجها بعد عائشة، وطلقها تطليقة ثم ارتجعها، أمره جبريل عليه السلام بذلك، وقال: إنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة. 3501 وروى موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، قال: " طلق رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حفصة تطليقة، فبلغ ذلك عمر، فحثا التراب على رأسه، وقال: ما يعبأ الله بعمر وابنته بعدها، فنزل جبريل عليه السلام، وقال: إن الله يأمرك أن تراجع حفصة بنت عمر، رحمة لعمر ". (2208) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي، بإسناده عن أبي يعلى، حدثنا أبو كريب، أخبرنا يونس بن بكير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر، قال: دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال لها: " ما يبكيك؟ لعل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد طلقك؟ إنه كان طلقك مرة ثم راجعك من أجلي، إن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدا ". وأوصى عمر إلى حفصة بعد موته، وأوصت حفصة إلى أخيها عبد الله بن عمر بما أوصى به إليها عمر، وبصدقة تصدق بها بمال وقفته بالغاية. روت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنها أخوها عبد الله، وغيره (2209) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم، عن أبي عيسى، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا معن، عن مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، عن المطلب بن أبي وداعة السهمي، عن حفصة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنها قالت: " ما رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سبحته قاعدا حتى كان قبل وفاته بعام، فإنه كان يصلي في سبحته قاعدا ويقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها " (2210) وأخبرنا أبو الحرم بن ريان، بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن أخته حفصة، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح، صلى ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة " وتوفيت حفصة حين بايع الحسن بن علي رضي الله عنهما معاوية وذلك في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين، وقيل: توفيت سنة خمس وأربعين، وقيل: سنة سبع وعشرين. أخرجها الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6853- حقة بنت عمرو
ب د ع: حقة بنت عمرو صحبت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصلت معه القبلتين. 3505 روى شريك، عن عاصم الأحول، عن أبي مجلز، عن حقة بنت عمرو، " وكانت قد أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصلت معه القبلتين، وكانت إذا أحرمت أو أرادت أن تحرم قربت عيبتها فلبست من ثيابها ما شاءت وفيها العصفر ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6854- حكيمة بنت غيلان
ب: حكيمة بنت غيلان الثقفية امرأة يعلى بن مرة. روت عن زوجها. ما أدري أسمعت من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم لا. قاله أبو عمر، وهو انفرد بإخراجها. حكيمة: بضم الحاء، وفتح الكاف، قاله الأمير. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6855- حليمة بنت أبي ذؤيب
ب د ع: حليمة بنت أبي ذؤيب، واسمه: عبد الله بن الحارث بن شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن سعد بن بكر بن هوازن. كذا نقل أبو عمر هذا النسب، ووافقه ابن أبي خيثمة. وقال هشام بن الكلبي، وابن هشام: شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوزان. وهذا أصح، إلا أن الكلبي، قال: اسم أبي ذؤيب: الحارث بن عبد الله بن شجنة. والباقي مثل ابن هشام. ووافقهما البلاذري. 4702 (2211) وأخبرنا أبو جعفر، بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق، قال: فدفع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى أمه، فالتمست له الرضعاء، واسترضع له من حلمية بنت أبي ذؤيب: عبد الله بن الحارث بن شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد ابن بكر بن هوزان وهي أم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الرضاعة روى عنها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. (2212) أخبرنا عبيد الله بن أحمد البغدادي، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثني جهم ابن أبي الجهم مولى لامرأة من بني تميم، كانت عند الحارث بن حاطب، وكان يقال: مولى الحارث بن حاطب، قال: حدثني من سمع عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يقول: حدثت عن حليمة بنت الحارث أم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التي أرضعته، أنها قالت: " قدمت مكة في نسوة من بني سعد بن بكر نلتمس الرضعاء في سنة شهباء، فقدمت على أتان قمراء كانت أذمت بالركب، ومعي صبي لنا وشارف لنا، والله ما ننام ليلنا ذلك أجمع مع صبينا ذاك ما يجد في ثديي ما يغنيه، ولا في شارفنا ما يغذيه. فقدمنا مكة فوالله ما علمت منا امرأة إلا وقد عرض عليها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإذا قيل: يتيم، تركناه، وقلنا: ماذا عسى أن تصنع إلينا أمه! إنما نرجو المعروف من أب الولد، فأما أمه فماذا عسى أن تصنع إلينا، فوالله ما بقي من صواحبي امرأة إلا أخذت رضيعا غيري، فلما لم أجد غيره قلت لزوجي الحارث بن عبد العزى: والله إني لأكره أن أرجع من بين صواحبي ليس معي رضيع، لأنطلقن على ذلك اليتيم فلآخذنه، فقال: لا عليك. فذهبت، فأخذته، فما هو إلا أن أخذته فجئت به رحلي، فأقبل علي ثدياي بما شاء من لبن، وشرب أخوه حتى روى، وقام صاحبي إلى شارفي تلك فإذا بها حافل، فحلب ما شرب، وشربت حتى روينا فبتنا بخير ليلة، فقال لي صاحبي: يا حليمة، والله إني لأراك أخذت نسمة مباركة ". الحديث، وذكر فيه من معجزات ما هو مشور به صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (2213) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه، بإسناده عن أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد، حدثنا جعفر بن يحيى بن ثوبان، حدثنا عمارة بن ثوبان، أن أبا الطفيل، أخبره، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كان بالجعرانة يقسم لحما، وأنا يومئذ غلام أحمل عضو البعير، فأقبلت امرأة بدوية فلما دنت من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسط لها رداءه فجلست عليه، فقلت: من هذه؟ قالوا: أمه التي أرضعته، وكان اسم زوجها الذي أرضعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بلبنه الحارث بن عبد العزى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد بن بكر ". وقد روي عن ابن هشام في السيرة فصية بالفاء والقاف جميعا، والصواب بالفاء، قاله ابن دريد، وهو تصغير فصية. أخرجها الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6856- حمامة
حمامة ذكرها أبو عمر في جملة من كان يعذب في الله تعالى، واشتراها أبو بكر فأعتقها. قاله ابن الدباغ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6857- حمنة بنت جحش
ب د ع: حمنة بنت جحش وقد تقدم نسبها في أخويها: عبد الله وعبيد، قال أبو نعيم: حمنة بنت جحش بن رياب، تكنى أم حبيبة. وقال ابن منده: حمنة بنت جحش، وقيل: حبيبة. قال أبو عمر: حمنة بنت جحش، كانت تستحاض هي وأختها أم حبيبة بنت جحش، وهي أخت زينب بنت جحش أم المؤمنين زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حمنة زوج مصعب بن عمير، فقتل عنها يوم أحد، فتزوجها طلحة بن عبيد الله، فولدت له محمدا وعمران ابني طلحة. وأمها أميمة بنت عبد المطلب، عمة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت ممن قال في الإفك على عائشة رضي الله عنها، فعلت ذلك حمية لأختها زينب، إلا أن زينب رضي الله عنها لم تقل فيها شيئا، فقال بعضهم: إنها جلدت مع من جلد فيه، وقيل: لم يجلد أحد، وكانت من المهاجرات وشهدت أحدا فكانت تسقي العطشى، وتحمل الجرحى وتداويهم. روت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنها ابنها عمران بن طلحة. (2214) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم إلى أبي عيسى، قال: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا أبو عامر العقدي، أخبرنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمه عمران بن طلحة، عن أمه حمنة بنت جحش، قالت: كنت أستحاض حيضة كثيرة شديدة، فأتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أستفتيه وأخبره، فوجدته في بيت أختي زينب، فقلت: يا رسول الله، إني أستحاض حيضة كثيرة شديدة، فما تأمرني فيها: قد منعتني الصلاة والصيام. قال: " أنعت لك الكرفس، فإنه يذهب الدم "، قالت: هو أكثر من ذلك. قال: " فتلجمي "، قالت: هو أكثر من ذلك. قال " فاتخذي ثوبا "، قالت: هو أكثر من ذلك، إنما أثج ثجا، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سآمرك أمرين أيهما صنعت أجزأ عنك ". وذكر الحديث. أخرجها الثلاثة. قلت: قد جعل ابن منده حمنة هي حبيبة وجعل أبو نعيم أم حبيبة كنية حمنة وجعلها أبو عمر اثنتين، فطلب في الكنى، فأما أبو نعيم فلم يذكر في الكنى ما يدل على أنها هي ولا غيرها، وأما أبو عمر فإنه كشف الأمر وصرح بأنهما اثنتان، فقال: أم حبيبة. ويقال: أم حبيب ابنة جحش بن رياب الأسدي، أخت زينب بنت جحش، وأخت حمنة أكثرهم يسقطون الهاء فيقولون: أم حبيب، وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وكانت تستحاض. وأهل السير يقولون: إن المستحاضة حمنة. والصحيح عند أهل الحديث أنهما كانتا تستحاضان جميعا. قال: وقد قيل: إن زينب بنت جحش استحيضت، ولا يصح. وقال ابن ماكولا وذكر ابني جحش: عبد الله وعبيد ثم قال وأخواتهما: زينب أم المؤمنين، كانت عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأم حبيبة كانت عند عبد الرحمن بن عوف، وكانت مستحاضة، وحمنة بنت جحش كانت عند طلحة بن عبيد الله، وهي صاحبة الاستحاضة. فهو قد وافق أبا عمر، والله أعلم، ويرد ذكرها مستقصى في الكنى إن شاء الله تعالى فهذا القدر كاف في بيان أنهما اثنتان، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6858- حمنة بنت أبي سفيان
س: حمنة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية (2215) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس الكوشيدي، أخبرنا أبو بكر بن ريذة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا أبو مسلم الكشي، أخبرنا ابن عائشة، أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم حبيبة، أنها قالت: يا رسول الله، هل لك في حمنة بنت أبي سفيان؟ قال: " أصنع ماذا؟ " قالت: تنكحها، قال: " فهل تحل لي؟ ". الحديث. ورواه غير واحد عن هشام، فلم يسموها وسماها بعضهم: عزة، وقيل: درة. أخرجها أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6859- حميمة بنت صيفي
د ع: حميمة بنت صيفي بن صخر من بني كعب بن سلمة من الأنصار، تزوجها البراء بن معرور. وأظنها ابنة عمه، لأن البراء بن معرور بن صخر من بني كعب بن سلمة من الأنصار، ثم تزوجها بعد البراء زيد بن حارثة، أسلمت وبايعت. قاله محمد بن سعد كاتب الواقدي. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7685- عمة حصين بن محصن
ع س: عمة حصين بن محصن الخطمي (2535) أخبرنا أبو موسى، إذناً، أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الله بن مندويه الشروطي والحسن بن أحمد المقرئ، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا أحمد بن يوسف بن خلاد، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن حصين بن محصن: أن عمة له أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حاجة لها، ففرغت من حاجتها، فقال لها: " أذات بعل أنت؟ " قالت: نعم. قال: " فكيف أنت له؟ " قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه. قال: " انظري أين أنت منه، فإنه جنتك ونارك ". أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى |
|
وقعة بين الأمير بلبان الطباخي نائب حصن الأكراد وبين أهل حصن المرقب.
685 - 1286 م كانت وقعة بين الأمير بلبان الطباخي نائب حصن الأكراد وبين أهل حصن المرقب، بسبب أخذهم قافلة تجارة قتل فيها عدة من مماليكه وجرح هو في كتفه، فكتب بمنازلة، فخرج إليه عاكز الشام، ولم تزل عليه حتى أخذته بعد حروب شديدة في يوم الجمعة تاسع عشر ربيع الأول، واستقر الطباخي نائباً به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
685 - عليّ بْن إِبْرَاهيم بْن تُرَيْك بْن عَبْد المحسن بْن تُرَيْك، أَبُو القَاسِم الأزَجِيُّ البيِّع. [المتوفى: 620 هـ]
ولد سنة خمسين وخمسمائة، وسَمِعَ من عَمّه أَبِي الفضل عَبْد المُحسن، ومات في ذي القَعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
685 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد ابن المهتدي بالله، الشريفُ أَبُو الحسنِ الهاشميُّ العباسي البغدادي العَدْلُ. [المتوفى: 640 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وخمسين وخمسمائة. وسَمِعَ من مُحَمَّد بن نسيم العَيْشُونيّ، وأَبِي العِزِّ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مواهب. وهو من بيتِ خطابةٍ وجلالةٍ. كتبَ عَنْهُ أَبُو الفتح ابن الحاجب وغيرُه. وله شِعر. -[328]- وكان مُتَوددًا، كريمًا، مُتواضِعًا، رئيسًا. رَوَى لنا عنه بالإجازة: أبو المعالي ابن البالِسي، ومُحَمَّد البجدي، وبنتُ الواسطيّ، وغيرُ واحد. وتُوُفّي فِي الحادي والعشرين من صفر. قَالَ ابنُ النجارِ: خَدَمَ فِي الأعمالِ، وعُزل من الشهادة مرارًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي