نتائج البحث عن (691) 23 نتيجة

691- جبيب بن الحارث
ب د ع: جبيب بْن الحارث له ذكر في حديث هشام بْن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي اللَّه عنها، قالت: جاء جبيب بْن الحارث إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني رجل مقراف للذنوب، قال: فتب إِلَى اللَّه يا جبيب قال: يا رَسُول اللَّهِ، إني أتوب ثم أعود، قال: فكلما أذنبت فتب، قال: يا رَسُول اللَّهِ، إذن تكثر ذنوبي، قال: عفو اللَّه أكثر من ذنوبك يا جبيب بْن الحارث.
أخرجه الثلاثة جبيب: تصغير جب.

1691- رفاعة بن عبد المنذر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1691- رفاعة بن عبد المنذر
ع س: رفاعة بْن عبد المنذر بْن رفاعة بْن دينار الأنصاري عقبي، بدري.
روى أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، بإسنادهما، عن عروة فيمن شهد العقبة من الأنصار، ثم من بني ظفر، واسم ظفر كعب بْن الخزرج: رفاعة بْن عبد المنذر بْن رفاعة بْن دينار بْن زيد بْن أمية بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف، وقد شهد بدرًا.
وأخرج أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى أيضًا، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرًا، من الأنصار، من الأوس، ثم من بني عمرو بْن عوف، من بني أمية بْن زيد: رفاعة بْن المنذر.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: كذا أورده أَبُو نعيم في ترجمة مفردة، عن أَبِي لبابة، وتبعه أَبُو زكرياء بْن منده، وَإِنما فرق بينهما، لأن أبا لبابة قيل: لم يشهد بدرًا، لأن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما سار إِلَى بدر، وأمره عَلَى المدينة، وضرب له بسهمه، وهذا الرجل الذي في هذه الترجمة ذكر عروة بْن الزبير وابن شهاب أَنَّهُ شهد بدرًا، وهذا يحتمل أن من قال: إنه شهد بدرًا أَنَّهُ أراد حيث ضرب له بسهمه وأجره، فكان كمن شهدها، والله أعلم.
قلت: الحق مع أَبِي موسى، وهما واحد عَلَى قول من يجعل اسم أَبِي لبابة رفاعة، وسياق النسب يدل عليه، فإن أبا لبابة رفاعة بْن عبد المنذر بْن زنبر بْن زيد بْن أمية بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، وهو النسب الذي ذكراه في هذه الترجمة، إلا أنهما صحفا زنبر الذي في هذا النسب، وهو بالزاي والنون والباء الموحدة، بدينار، فإن من الناس من يكتب دينارًا بغير ألف، وَإِذا جعلنا دينارًا بغير ألف زنبرًا صح النسب، وصار واحدًا، فإنه ليس في الترجمتين اختلاف في النسب إلا هذه اللفظة الواحدة.
وقال أيضًا أَبُو نعيم، عن عروة في تسمية من شهد بدرًا من بني ظفر: رفاعة بْن عبد المنذر، وساق النسب كما ذكرناه أولًا، وليس فيه ظفر، وذكر ظفر وهم.
وقد جعل أَبُو موسى اسم أَبِي لبابة: رفاعة، وهو أحد الأقوال في اسمه، وأما ابن الكلبي فقد جعل رفاعة بْن عبد المنذر بْن زنبر أخا أَبِي لبابة، وأخا مبشر بْن عبد المنذر، وأن رفاعة ومبشرًا شهدا بدرًا، وقاتلا فيها، فسلم رفاعة، وقتل مبشر ببدر، وأما أَبُو لبابة، فقال: اسمه بشير، وأن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رده من الطريق أميرًا عَلَى المدينة، ويصح بهذا قول من جعلهما اثنين، وأن رفاعة شهد بدرًا بنفسه، وأن أخاه أبا لبابة ضرب له رَسُول اللَّهِ بسهمه وأجره، فهو كمن شهدها، وما أحسن قول الكلبي عندي، فإنه يجمع بين الأقوال.
ولا شك أن أبا نعيم إنما نقل قوله عن الطبراني، وهو إمام عالم متقن، ويكون قول عروة وابن شهاب إنه شهد بدرًا حقيقة لا مجازًا، بسبب أَنَّهُ ضرب له بسهمه وأجره.
والظاهر من كلام ابن إِسْحَاق موافقة ابن الكلبي، فإنه قال في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، ومن بني أمية بْن زيد بْن مالك بْن عوف: مبشر بْن عبد المنذر، ورفاعة بْن عبد المنذر، ولا عقب له، وعبيد بْن أَبِي عبيد، ثم قال: وزعموا أن أبا لبابة بْن عبد المنذر، والحارث بْن حاطب ردهما رَسُول اللَّهِ من الطريق، فقد جعل أبا لبابة غير رفاعة، مثل الكلبي.
هذه رواية يونس.
ورواه ابن هشام، عن ابن إِسْحَاق، فذكر مبشرًا، ورفاعة، وأبا لبابة، مثله.
وذكره غيرهم، وقال: وهم تسعة نفر فكانوا مع مبشر ورفاعة، وأبي لبابة تسعة.
وهذا مثل قول الكلبي صرح به، فظهر بهذا أن الحق مع أَبِي نعيم، إلا عَلَى قول من يجعل رفاعة اسم أَبِي لبابة، وهم قليل، وقد تقدم في بشير، ويرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى، وبالجملة فذكر دينار في نسبه وهم.
والله أعلم.
2691- عامر بن حذيفة
ب د ع: عامر بْن حذيفة بْن غانم بْن عامر بن عَبْد اللَّهِ بْن عبيد بْن عويج بْن عدي بْن كعب بْن لؤي القرشي العدوي، يكنى أبا جهم، اختلف في اسمه، فقيل: عامر، وقيل: عبيدة، وهو بكنيته أشهر، ونذكره في عبيدة، وفي الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
وهو صاحب الخميصة التي أرسلها إليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة.
3691- عطية بن عروة
ب د ع: عطية بْن عروة السعدي من سعد بْن بَكْر، حديث عند أولاده.
روى عروة بْن مُحَمَّد بْن عطية، عَنْ أَبِيهِ، أن أباه حدثه، قَالَ: قدمت عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أناس من بني سعد بْن بَكْر، وكنت أصغر القوم، فخلفوني فِي رحالهم، ثُمَّ أتوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقضى حوائجهم، وقَالَ: " هَلْ بقي منكم أحد؟ "، فقالوا: غلامٌ لنا خلفناه فِي رحالنا، فأمرهم أن يبعثوني إِلَيْه، فقالوا: أجب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتيته، فَقَالَ: " اليد المنطية هِيَ العليا، والسائلة هِيَ السفلي ".
وروى عَنْ إِسْمَاعِيل بْن عُبَيْد اللَّه، عَنْ عطية بْن عَمْرو، عَنِ النَّبِيّ، نحوه.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: عروة بْن مُحَمَّد بْن عطية، كَانَ أميرًا لمروان بْن مُحَمَّد عَلَى الخليل، وهو الَّذِي قتل أبا حمزة الخارجي، وقتل طَالِب الحق.
(1056) أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ بْنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْنَى، قَالا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو وَائِلٍ الْقَاصُّ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيِّ، فَكَلَّمَهُ رَجُلٌ فَأَغْضَبَهُ، فَقَامَ فَتَوَضَّأَ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي عَطِيَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ مِنَ النَّارِ، وَإِنَّمَا تُطْفَأُ النَّارُ بِالْمَاءِ، فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ "، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
4691- محرز القصاب
ب: محرز القصاب أدرك الجاهلية، ذكره البخاري: عن موسى بْن إِسْمَاعِيل، عن إِسْحَاق بْن عثمان، عن جدته أم موسى، أن أبا موسى الأشعري قَالَ: " لا يذبح للمسلمين إلا من يقرأ أم الكتاب ".
فلم يقرأ إلا محرز القصاب، مولى بني عدي أحد بني ملكان، وَكَانَ من سبي الجاهلية، فذبح وحده.
أخرجه أَبُو عمر.

5691- أبو الأعور الجرمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5691- أبو الأعور الجرمي
ب د ع: أبو الأعور الجرمي يعد فِي الشاميين، روى عَنْهُ جبير بن نفير: أن رجلا من جرم، يقال لَهُ: الأعور، أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وعليك السلام ورحمة الله، كيف أنت يا أبا الأعور ".
أخرجه الثلاثة.
6691- آمنة بنت خلف
س: آمنة بنت خلف الأسلمية المرجومة إن ثبت حديثها.
(2168) أخبرنا أبو موسى المديني، أخبرتنا عائشة بنت عمر بن سلهب أم الحافظ محمد اللفتواني، قالت: أخبرنا أبو القاسم يوسف بن محمد بن يوسف الخطيب الهمذاني، إجازة، أخبرنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن بركان، أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن أحمد الصفار، أخبرنا أبو يزيد محمد بن يحيى بن خالد، أخبرني محمد بن أحمد بن صالح، أخبرنا بكر بن يونس الحنفي، أخبرنا المبارك بن فضالة، عن الحسن.
ح قال: وحدثنا أبو عمران الضرير موسى بن الخليل، أخبرنا محمد بن الحارث، أخبرنا المبارك بن فضالة، عن الحسن، " أن آمنة بنت خلف الأسلمية جاءت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما أصابت الفاحشة فقالت: يا رسول الله، إني امرأة محصنة وزوجي غاز، وإني أصبت الفاحشة، فطهرني.
"
وذكر قصة طويلة، ودعا لها كثيرا حين رجمت في نحو ورقتين.
أخرجها أبو موسى

6910- رائطة بنت سفيان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6910- رائطة بنت سفيان
ب د ع: رائطة بنت سفيان بن الحارث الخزاعية زوج قدامة بن مظعون روت عنها ابنتها عائشة بنت قدامة أنها كانت مع أمها رائطة لما بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هي والنساء.
وقد ذكرت في عائشة بنت قدامة.
أخرجها الثلاثة.

6911- رائطة بنت عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6911- رائطة بنت عبد الله
ع: رائطة بنت عبد الله امرأة ابن مسعود وقيل ريطة وتذكر في ريطة إن شاء الله تعالى.
أخرجها أبو نعيم.
6912- رائعة بنت ثابت
رائعة بنت ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصارية ثم من بني خطمة بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

6913- الرباب بنت معرور

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6913- الرباب بنت معرور
الرباب بنت البراء بن معرور بن خنساء الأنصارية بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

6914- الرباب بنت حارثة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6914- الرباب بنت حارثة
الرباب بنت حارثة بن سنان بن عبيد الأنصارية ثم من بني الأبجر بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.
6915- الرباب بنت كعب
الرباب بنت كعب بن عدي بن عبد الأشهل وهي أم حذيفة وسعد وصفوان بني اليمان.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

6916- الرباب بنت النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6916- الرباب بنت النعمان
الرباب بنت النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري، وهي أم معاذ بن زرارة الظفري، بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

6917- الربداء بنت عمرو

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6917- الربداء بنت عمرو
الربداء بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلوية قال عبيد الله بن سعيد: كان ياسر أبو الربداء عبدا لامرأة من بلي يقال لها الربداء بنت عمرو بن عمارة البلوي، فزعم أنه مر به النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يرعى غنم مولاته، وله فيها شاتان، فاستسقاه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحلب له شاتيه، ثم راح وقد حفلتا فأخبر مولاته، فأعتقته، فاكتنى بابي الربداء ذكره الغساني.

6918- الربيع بنت معوذ

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6918- الربيع بنت معوذ
ب د ع: الربيع بنت معوذ ابن عفراء الأنصارية تقدم نسبها عند ذكر أبيها وأعمامها.
لها صحبة.
روى عنها أهل المدينة، وكانت ربما غزت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتداوي الجرحي وترد القتلى إلى المدينة، وكانت من المبايعات تحت الشجرة بيعة الرضوان.
وروى الزبير، عن عمه، عن الواقدي، قال كانت بنت مخربة تبيع العطر بالمدينة، وهي أم عياش، وعبد الله ابني أبي ربيعة المخزوميين، فدخلت هذه أسماء على الربيع بنت معوذ ومعها عطرها في نسوة فسألنها، فانتسبت الربيع، فقالت لها أسماء: أنت ابنة قاتل سيدة تعني: أبا جهل.
قالت الربيع: بل أنا ابنة قاتل عبده.
قالت: حرام علي أن أبيعك من عطري شيئا.
قلت: وحرام على أن أشتري منه شيئا، فما رأيت لعطر نتنا غير عطرك، ثم قمت.
وإنما قلت ذلك لأغيظها.
(2249) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن أبي عيسى، قال: حدثنا حميد بن مسعدة البصري، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا خالد بن ذكوان، عن الربيع بنت معوذ، قالت: جاءنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدخل علي غداة بني بي، فجلس على فراشي كمجلسك مني، وجويريات لنا يضربن بدفوفهن ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر، إلى أن قالت إحداهن: وفينا نبي ما في غد، فقال لها: " اسكتي عن هذه، وقولي التي كنت تقولين قبلها " وروى أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، قال: قلت للربيع بنت معوذ بن عفراء: صفي لي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا بني، لو رأيته لرأيت الشمس طالعة.
أخرجها الثلاثة.
الربيع: بضم الراء، وفتح الموحدة، وتشديد الياء تحتها نقطتان.

6919- الربيع بنت النضر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6919- الربيع بنت النضر
ب د ع: الربيع تصغير الربيع أيضا هي بنت النضر تقدم نسبها عند أخيها أنس بن النضر، وهي أنصارية من بني عدي بن النجار، وهي أم حارثة بن سراقة الذي استشهد بين يدي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببدر، فأتت أمة الربيع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، أخبرني عن حارثة فإن كان في الجنة صبرت واحتسبت، وإن كان غير ذلك اجتهدت في البكاء، فقال: " إنها جنات، وإنه أصاب الفردوس الأعلى ".
وهذه الربيع هي التي كسرت ثنية امرأة، فعرضوا عليهم الأرش فأبوا، وطلبوا العفو فأبوا وأتوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالقصاص، فقام أخوها أنس بن النضر فقال: يا رسول الله أتكسر ثنية الربيع لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها فعفا القوم بعد أن كانوا امتنعوا، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن من عباد الله من أقسم على الله لأبره ".
وقد قيل: إن التي فعلت ذلك كانت أخت الربيع.
(2250) أخبرنا يحيى بن محمود عن عبد الوهاب بن أبي حبة.
بإسنادهما عن مسلم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس: أن أخت الربيع أم حارثة جرحت إنسانا، فاختصموا إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " القصاص القصاص " فقالت أم الربيع: يا رسول الله، أيقتص من فلانة! والله لا يقتصن منها أبدا، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سبحان الله يا أم الربيع! القصاص كتاب الله ".
قالت: والله لا يقتص منها أبدا.
فما زالت حتى قبلوا، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره ".
أخرجها الثلاثة

7691- امرأة من بني أسد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7691- امرأة من بني أسد
امرأة من بني أسد
(2540) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى أحمد بن عمرو: حدثنا محمد بن عوف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا أبي، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن حديث حبيب بن عبيد، عن حديث ابن الأبج السليحي، أن امرأة من بني أسد، قالت: كنت يوما عند زينب امرأة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي تصبغ ثيابها بالمغرة فطلع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما رأى المغرة خرج، فلما رأت ذلك زينب علمت أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد كره ما أحدثت، فغسلت ثيابها ووارت كل حمرة، ثم رجع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاطلع، فلما لم ير شيئا دخل.
أخرجها أبو نعيم
وفاة الملك المظفر صاحب ماردين وقيام ابنه بعده بالملك.
691 - 1291 م
توفي الملك المظفر قرا أرسلان بن السعيد غازي بن المنصور أرتق بن إيلغازي بن ألبي بن تمرتاش بن إيلغازي بن أرتق، صاحب ماردين بعدما ملك ثلاثا وثلاثين سنة، وقام بعده ولده شمس الدين داود ولقب بالملك السعيد.

691 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد البر، أبو عبد الله الخولاني الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

691 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد البر، أَبُو عَبْد اللَّه الخَولاني الْأندلسيُّ. [المتوفى: 620 هـ]
سَمِعَ من: أَبِي القاسم بْن بُشْكُوال، وأبي بَكْر بْن خَيْر، وأبي القَاسِم بْن غالب؛ وأخذَ عنه القراءات والعربية، ولازم ابن بُشْكُوال أعوامًا، وحدَّث.
قَالَ الْأبّار: كَانَ فاضلًا، سُنّياً، معدَّلاً، تُوفّي سنة عشرين، وقيل: في المحرّم سنة إحدى.

691 - مكي بن أبي طاهر بن أبي العز بن حمدون. أبو الحرم الطيبي الكتبي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

691 - مكيُّ بن أَبِي طاهرِ بن أَبِي العِزِّ بن حَمْدُون. أَبُو الحَرَم الطَّيْبيّ الكُتُبِيّ الأديب. [المتوفى: 640 هـ]
ولد سنة ستين وخمسمائة، وسَمِعَ من أَبِي الْحُسَيْن عبدِ الحقّ، وعُبَيْد اللَّه بن شاتيل، وجماعةٍ. وتُوُفّي فِي سادس عشر رجب.
رَوَى عَنْهُ ابن النّجّار، وأجازَ لابنِ الشّيرازيّ، وجماعةٍ.

691 - كرت ويقال: كرد، الأمير سيف الدين المنصوري، نائب طرابلس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

691 - كُرْت ويقال: كُرْد، الأمير سيف الدِّين المَنْصُورِيّ، نائب طرابُلُس. [المتوفى: 699 هـ]
أمير فارس شجاع من الأبطال المذكورين وفيه دين وخير. وله معروف وصدقة واعتناء بأهل الحرمين. وله رباط بالقدس ومحاسن. وكان مملوكًا للأمير ضياء الدِّين ابن الخطير، ثُمَّ جعله السّلطان حسام الدِّين لاجين حاجبًا وقد أبلى بلاء حسنًا يوم الوقعة وقتل جماعة من التَّتَار، ثُمَّ حمل وخاض فيهم، فاستشهد رحمه اللَّه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت