نتائج البحث عن (697) 22 نتيجة

697- جبير مولى كبيرة
د ع: جبير مولى كبيرة بنت سفيان.
له ذكر فيمن أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحيى بْن أَبِي ورقة بْن سَعِيد، عن أبيه، قال: أخبرتني مولاتي كبيرة بنت سفيان، وكانت من المبايعات، قالت: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، إني وأدت أربع بنات في الجاهلية، قال: أعتقي رقابًا، قالت: فأعتقت أباك سعيدًا، وابنه ميسرة، وجبيرًا، وأم ميسرة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1697- رفاعة بن مبشر
ب: رفاعة بْن مبشر بْن الحارث الأنصاري الظفري شهد أحدًا مع أبيه مبشر.
أخرجه أَبُو عمر كذا مختصرًا.

2697- عامر بن سعد الأنماري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2697- عامر بن سعد الأنماري
ب: عامر بْن سعد، أَبُو سعد الأنماري، شامي.
قال أَبُو عمر في أَبِي سعد الخير الأنماري: اسمه عامر بْن سعد، وقيل: عمرو بْن سعد، ويذكر هناك، إن شاء اللَّه تعالى.
3697- عطية
س: عطية أورده الإسماعيلي فِي الصحابة، وروى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عمير أَبِي عرفجة، عَنْ عطية، قَالَ: دخل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فاطمة، وهي تعصد عصيدة، فجلس حتَّى بلغت، وعندها الْحَسَن والحسين، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أرسلوا إِلَى عليّ "، فجاء فأكلوا، ثُمَّ اجتر بساطًا كانوا عَلَيْهِ فجللهم بِهِ، ثُمَّ قَالَ: " اللهم هَؤُلَاءِ أهل بيتي، فأذهب عَنْهُمْ الرجس، وطهرهم تطهيرًا "، فسمعت أم سلمة، فقالت: يا رَسُول اللَّه، وأنا معهم! فَقَالَ: " إنك عَلَى خير ".
أَخْرَجَهُ أَبُو موسى.
4697- محصن بن وحوح
محصن بْن وحوح الأنصاري الأوسي وقد ذكرنا نسبه عند أبيه وحوح.
قتل هُوَ وأخوه حصين بالقادسية، ولا بقية لهما، قاله ابن الكلبي.

5697- أبو أمامة بن سهل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5697- أبو أمامة بن سهل
ب د ع: أَبُو أمامة بن سهل بن حنيف تقدم نسبه عند أبيه، وهو أنصاري أوسي، واسمه أسعد، سماه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باسم جده لأمه أسعد بن زرارة، وكناه بكنيته، ودعا لَهُ، وبرك عَلَيْهِ.
وتوفي أَبُو أمامة بن سهل سنة مائة، وهو ابن نيف وتسعين سنة.
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى، وقال أبو عمر: هُوَ من كبار التابعين.

6697- أثيلة بنت الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6697- أثيلة بنت الحارث
أثيلة بنت الحارث بن ثعلبة بن صخر بن حرام الأنصارية لها صحبة.

6970- زينب بنت العوام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6970- زينب بنت العوام
ب: زينب بنت العوام أخت الزبير، وهي أم عبد الله بن حكيم بن حرام أسلمت، وبقيت إلى أن قتل ابنها يوم الجمل، فقالت ترثيه وترثي الزبير أخاها:
6971- زينب بنت قيس
ب د ع: زينب بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد سائب بن الحارث بن قيس بن عدى بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن مناف القرشية المطلبية صلت القبلتين جمعا، وهي مولاة السدي المفسر، أعتقت أباه.
3584 روى أسباط بن نصر، عن السدي، عن أبيه، قال: " كاتبتني زينب بنت قيس بن مخرمة، من بني المطلب بن عبد مناف، على عشرة آلاف درهم فتركت لي ألفا، وكانت قد صلت القبلتين مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
أخرجها الثلاثة.
6972- زينب ابنة مالك
س: زينب ابنة مالك، أخت أبي سعيد الخدري تقدم نسبها عند ذكر أبيها وأخيها.
روى أبو ضمرة، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن زينب بنت كعب، عن أبي سعيد وأخته زينب، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في كفارة المرض.
ورواه يحيى بن سعيد، عن سعد، فلم يذكر أخت أبي سعيد.
أخرجها أبو موسى.

6973- زينب بنت مصعب بن عمير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6973- زينب بنت مصعب بن عمير
زينب بنت مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار القرشية العبدرية قتل أبوها يوم أحد، فتكون لها صحبة، ولم يعقب مصعب بن عمير إلا منها.
وأمها حمنة بنت جحش، وهي أخت محمد وعمران ابني طلحة بن عبيد الله لأمهما، لأن طلحة تزوج حمنة بعد مصعب، وتزوج زينب عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي، فولدت له محمدا ومصعبا، وغيرهما.
ذكرها الزبير بن بكار.
6974- زينب بنت مظعون
ب س: زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشية الجمحية أخت عثمان بن مظعون.
وهي زوج عمر بن الخطاب وأم ولده عبد الله بن عمر، وأم حفصة بنت عمر، وعبد الرحمن بن عمر.
قال أبو عمر: ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات.
قال أبو عمر: أخشى أن يكون وهما لأنه قد قيل: إنها ماتت مسلمة بمكة قبل الهجرة، وحفصة ابنتها من المهاجرات.
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.
وقال أبو موسى: قد روي في بعض الحديث أن عبد الله بن عمر هاجر مع أبويه.
10404
أعيني جودا بالدموع فأسرعا على رجل طلق اليدين كريم
زبير، وعبد الله ندعو لحادث وذي خلة منا وحمل يتيم
قتلتم حواري النبي وصهره وصاحبه فاستبشروا بجحيم
وقد هدني قتل ابن عفان قبله وجادت عليه عبرتي بسجوم
وأيقنت أن الدين أصبح مدبرا فكيف نصلي بعده ونصوم
وكيف بنا؟ أم كيف بالدين بعدما أصيب وابن أروى ابن أم حكيم

6975- زينب بنت معاوية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6975- زينب بنت معاوية
ب د ع: زينب بنت معاوية وقيل ابنة معاوية الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود، قاله ابن منده، وأبو نعيم.
وقال أبو عمر: زينب بنت عبد الله بن معاوية بن عتاب بن الأسعد بن غاضرة بن خطيط ابن جشم بن ثقيف، وهي ابنة أبي معاوية الثقفي، روى عنها بسر بن سعيد، وابن أخيها.
(2275) أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء وأبو ياسر بن أبي حبة، بإسنادهما إلى مسلم، قال: حدثنا الحسن بن الربيع، حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن شقيق، عن عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبد الله، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " تصدقن يا معشر الناس ولو من حليكن ".
قالت: فانطقت فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حاجتي حاجتها، قالت: وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد ألقيت عليه المهابة، قالت: فخرج علينا بلال فقلنا له.
ائت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره أن امرأتين بالباب يسألانك: أتجزئ الصدقة عنهما على أزواجهما، وعلى أيتام في حجورهما؟ ولا تخبره من نحن.
فدخل بلال على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من هما؟ " قال: امرأة من الأنصار وزينب، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أي الزيانب؟ " قال: امرأة عبد الله، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لها أجران، أجر القرابة، وأجر الصدقة ".
أخرجه الثلاثة
6976- زينب بنت نبيط
ب د ع: زينب بنت نبيط بن جابر الأنصارية مدنية امرأة أنس بن مالك.
وقيل إنها أحمسية.
3586 روى عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط امرأة أنس بن مالك، قالت: " أوصى أبو أمامة بأمي وخالتي إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتاه حلى من ذهب ولؤلؤ يقال له: الرعاث، قالت: فحلاهن من الرعاث وأدركت بعض الحلى ".
3587 ورواه محمد بن عمرو بن علقمة، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط، قال: حدثتني أمي، وخالتي، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " حلاهن رعاثا من ذهب، وأمها حبيبة، وخالتها كبشة أبنتا فريعة، وأبوهما أسعد بن زرارة، وهو أبو أمامة ".
وقد أخرجها أبو موسى فقال: زينب بنت جابر الأحمسية.
وأخرجها ابن منده كما ترى، فلم يصنع أبو موسى شيئا إلا أنه نسبها إلى جدها، ومثل هذا كثير في كتبهم، ينسب أحدهم الشخص إلى أبيه، وينسبه آخر إلى جده أو من فوق جده، وهما واحد.
فلو سلك هذا لكثير الاستدراك عليه.
أخرجه الثلاثة.
6977- زينب
س: زينب غير منسوبة يحتمل أن تكون إحدى الزيانب المذكورات.
(2276) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس وفاطمة العقيلية، قالا: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا شيبان بن فروخ، أخبرنا محمد بن زياد البرجمي، حدثنا أبو ظلال، عن أنس بن مالك، عن أمه، قالت: كان لي شاة، فجعلت من سمنها عكة، فبعثت بها مع زينب، فقلت: يا زينب، أبلغي هذه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعله يأتدم بها.
قالت: فجاءت زينب إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، هذا سمن بعثته إليك أم سليم فقال: " أفرغوا لها عكتها ".
ففرغت العكة، ودفعت إليها.
فجاءت وأم سليم ليست في البيت فعلقت العكة على وتد فجاءت أم سليم فرأت العكة ممتلئة تقطر سمنا، فقالت: يا زينب، أليس أمرتك أن تبلغي هذه العكة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأتدم بها؟ ! قالت: قد فعلت، فإن لم تصدقيني فتعالي معي إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم سليم وزينب معها إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إني قد بعثت إليك معها بعكة فيها سمن، فقال: " قد جاءت بها ".
فقلت: والذي بعثك بالهدى ودين الحق إنها ممتلئة سمنا تقطر، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أتعجبين يا أم سليم أن الله عَزَّ وَجَلَّ أطعمك ".
أخرجها أبو موسى

6978- سائبة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6978- سائبة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
س: سائبة مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روت عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في اللقطة روى عنها طارق بن عبد الرحمن.
ذكرت في تاريخ النساء.
أخرجها أبو موسى:

6979- سبيعة بنت الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6979- سبيعة بنت الحارث
ب د ع: سبيعة بنت الحارث الأسلمية كانت امرأة سعد بن خولة فتوفي عنها بمكة في حجة الوداع وهي حامل، فوضعت بعد وفاة زوجها بليال، قيل: شهر، وقيل: خمس وعشرون، وقيل: أقل من ذلك.
(2277) أخبرنا أبو الحرم مكي بن ربان النحوي، بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك بن أنس، عن عبد ربه بن سعيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه قال: سئل عبد الله بن عباس، وأبو هريرة عن المرأة الحامل يتوفى عنها زوجها، فقال ابن عباس: آخر الأجلين.
وقال أبو هريرة: إذا ولدت فقد حلت.
فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سلمة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسألها عن ذلك، فقالت أم سلمة ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر، فخطبها رجلان أحدهما شاب والآخر كهل، فحطت إلى الشاب، فقال الشيخ: لم تحلي بعد.
وكان أهلها غيبا، ورجا إذا جاء أهلها أن يؤثروه بها، فجاءت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " قد حللت فانكحي من شئت " وروى عنها عبد الله بن عمر، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت فإنه لا يموت بها أحد إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة ".
أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: زعم العقيلي أن سبيعة التي روى عنها ابن عمر غير سبيعة الأسلمية، قال: ولا يصح ذلك عندي.
7697- امرأة من خثعم
امرأة من خثعم
(2546) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن أبي عيسى: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا روح بن عباده، حدثنا ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن عباس، عن الفضل بن عباس، أن امرأة من خثعم، قالت: يا رسول الله، إن أبي أدركته فريضة الله في الحج.
وهو شيخ كبير لا يستطيع أن يستوي على ظهر البعير؟ قال: " حجي عنه "
وفاة البوصيري صاحب قصيدة البردة.
697 - 1297 م
محمد بن سعيد بن حماد الصنهاجي البوصيري المصري، وبوصير هي بين الفيوم وبني سويف بمصر، تنقل بين القدس والمدينة ومكة، ثم عاد إلى مصر وعمل كاتبا في الدولة ثم أصبح له كتاب يعلم الصبيان القرآن، كان صوفيا على الطريقة الشاذلية، اشتهر بقصيدته المشهورة بالبردة، واسمها الكواكب الدرية في مدح خير البرية، ويقال أن سبب نظمها أنه مرض مرضا شديدا فرأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه فشكا له مرضه فألقى عليه النبي صلى الله عليه وسلم البردة فقام من نومه وقد شفي، فعمل القصيدة، ولكن هذه القصيدة فيها كثير من الأبيات المخالفة للعقيدة الصحيحة وغلو في الثناء النبوي حتى وصف ببعض أوصاف الربوبية والنبي صلى الله عليه وسلم يقول (لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبدالله ورسوله) أو كما قال.

697 - محمد بن عروة، شرف الدين الموصلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

697 - مُحَمَّد بْن عُروة، شرف الدّين المَوْصلي، [المتوفى: 620 هـ]
المنسوب إِلَيْهِ مشهد ابن عُروة من جامع دمشق.
وإنَّما نُسب إِلَيْهِ لأنه كَانَ مخزنًا فيه آلات تتعلّق بالجامع، فَعَزَّلَهُ، وبَيَّضَهُ، وعَمِلَ لَهُ المحراب والخِزانتين ووقفَ فيهما كُتُبًا، وجعله دار حديث.
قَالَ أَبُو المظفّر الجوزيّ: كَانَ ابن عُروة مُقيمًا بالقُدس، وكان يداخل المعظَّم وأصحابه ويعاملهم، ويؤذي الفُقراء خصوصًا الشيخ عَبْد الله الأرْمني؛ فإنه انتقل عَن القدس بسببه، فلمّا خرّب المعظّم القدس انتقل إِلى دمشق.

697 - أبو بكر لافظ بن أحمد بن بدر الحربي، ابن الكريدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

697 - محمد بن أبي حمزة أحمد بن عمر ابن الشيخ أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة، المقدسي، السيف أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

697 - مُحَمَّد بْن أَبِي حمزة أَحْمَد بْن عُمَر ابن الشّيْخ أَبِي عُمَر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن قدامة، المَقْدِسيّ، السّيف أبو عَبْد اللَّه. [المتوفى: 699 هـ]
عمّ القاضي تقيُّ الدِّين وأخو الجمال عُبَيْد اللَّه.
روى أيضًا عن جَعْفَر وكريمة والضّياء، كأخيه. وماتا في سنة وكان رجلا صالحا، فقيرا، يخرج أمينا إلى الضياع ويتصيد بالحجل.
توفي في الرابع والعشرين من شوال بالجبل وقد قارب السبعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت