أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
720- جرو السدوسي
د ع: جرو بْن عمرو العذري وقيل: جري. حديثه قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكتب لي كتابًا: ليس عليهم أن يخشروا ولا يعشروا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم بالراء، وأخرجه أَبُو عمر في ترجمة جزء بالزاي، ويرد ذكره، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1720- رئاب بن حنيف
رئاب بْن حنيف بْن رئاب بْن الحارث بْن أمية بْن زيد شهد بدرًا، وقتل يَوْم بئر معونة شهيدًا، قاله الغساني، عن العدوي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2720- عامر بن عمير
د ع: عامر بْن عمير النميري. شهد حجة الوداع مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعد في أهل الكوفة. روى ثابت البناني، عن أَبِي يزيد المدني، عن عامر بْن عمير، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إني وجدت ربي عَزَّ وَجَلَّ ماجدًا، أعطاني سبعين ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب، مع كل واحد من السبعين سبعين، فقلت: إن أمتي لا تبلغ أو لا تكمل هذا، قال: أكملهم من الأعراب ". وروى موسى بْن أكتل بْن عمير النميري، عن عمه عامر بْن عمير، وكان شهد حجة الوداع مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: آخر ما تكلم به رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مرضه: " الصلاة الصلاة ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3720- عقبة بن مالك
س: عقبة بْن مَالِك الجهني أورده ابْنُ شاهين. وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ الضَّمْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الرُّعَيْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ الْيَحْصُبِيِّ، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ مَالِكٍ الْجُهَنِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أُخْتَ عُقْبَةَ نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ حَافِيَةً غَيْرَ مُخْتَمِرَةً، فَذَكَرَ ذَلِكَ عُقْبَةُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " مُرْ أُخْتَكَ فَلْتَرْكَبْ وَلْتَخْتَمِرْ، وَلْتَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ". رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَقَالُوا: عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، وَهُوَ الصَّحِيحُ، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4720- محمد بن أبي حذيفة
ب د ع: مُحَمَّد بْن أَبِي حذيفة بْن عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي العبشمي، كنيته أَبُو الْقَاسِم. ولد بأرض الحبشة عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمه سهلة بنت سهيل بْن عَمْرو العامرية. وهو ابن خال معاوية بْن أَبِي سفيان، ولما قتل أبوه أَبُو حذيفة، أخذ عثمان بْن عفان مُحَمَّدا إليه فكفله إِلَى أن كبر ثُمَّ سار إِلَى مصر فصار من أشد الناس تأليبا عَلَى عثمان. قَالَ أَبُو نعيم: هُوَ أحد من دخل عَلَى عثمان حين حوصر فقتل، وأخذ مُحَمَّد بجبل الجليل، جبل لبنان، فقتل. قَالَ خليفة: ولاه علي بْن أَبِي طالب عَلَى مصر ثُمَّ عزله، واستعمل قيس بْن سعد بْن عبادة، ثُمَّ عزله. والصحيح: أن مُحَمَّدا كَانَ بمصر لِمَا قتل عثمان، وهو الَّذِي ألب أهل مصر عَلَى عثمان حَتَّى ساروا إليه، فلما ساروا إليه كَانَ عَبْد اللَّهِ بْن سعد أمير مصر لعثمان قد سار عنها، واستخلف عليها خليفة لَهُ فثار مُحَمَّد عَلَى الوالي بمصر لعبد اللَّه، فأخرجه واستولي علي مصر. فلما قتل عثمان أرسل عَليّ إِلَى مصر قيس بْن سعد أميرا، وعزل مُحَمَّدا، ولما استولى معاوية عَلَى مصر، أخذ مُحَمَّدا فِي الرهن وحبسه، فهرب من السجن، فظفر بِهِ رشدين مولى معاوية، فقتله. وانقرض ولد أَبِي حذيفة وولد أبيه عتبة إلا من قبل الْوَلِيد بْن عتبة، فإن منهم طائفة بالشام، قاله أَبُو عمر. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5720- أبو بردة
ب: أبو بردة الأنصاري روى عَنْهُ جابر بن عبد الله. (1765) أخبرنا أبو أحمد بن سكينة، قَالَ: أخبرنا أبو غالب الماوردي، مناولة بإسناده، عن أبي داود السجستاني: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سُلَيْمَان بن يسار، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبي بردة، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لا تجلدوا فوق عشرة أسواط، إلا فِي حد من حدود الله عَزَّ وَجَلَّ ". ورواه غيره عن بكير بن عبد الله، عن سُلَيْمَان، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه، عن أبي بردة قَالَ أحمد بن زهير: لا أدري أهو الظفري أم غيره؟ وقال غيره: هَذَا الحديث رواه جابر، عن أبي بردة بن نيار، وَفِي ابن نيار أخرجه أبو نعيم. والله أعلم. أخرجه أبو عمر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6720- أمامة بنت بشر
أمامة بنت بشر بن وقش أخت عباد بن بشر. أسلمت وبايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتزوجها محمود بن مسلمة، وولدت له، قاله ابن ماكولا، وهي أم علي بن أسد بن عبيد الهدلي. والهدل أخوه قريظة ودعوتهم في بني قريظة. الهدلي، بفتح الهاء، وتسكين الدال المهملة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7200- فريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة الأنصاري
د ع: فريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة الأنصاري كان أبوها أوصى بها وبأختيها حبيبة وكبشه إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نبيط بن جابر، من بني مالك بن النجار. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم، وقيل: الفارعة، وهناك أخرجها أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7201- فريعة بنت الحباب فريعة بنت الحباب بن رافع بن معاوية
فريعة بنت الحباب بن رافع بن معاوية الأنصارية مع بني الأبجر. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7202- فريعة بن رافع
فريعة بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الجراح الأنصارية ثم من بني الأبحر. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم أسعد بن زرارة. قاله ابن حبيب. ويحتمل أن تكون هذه والتي قبلها واحدة، ويكون بعضهم قد أسقط اسم أبيها الحباب فالنسب واحد، والقبيلة واحدة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7203- فريعة بنت عمرو
فريعة بنت عمرو بن خنيس بن لوذان بن عبد ود وهي أم حسان بن ثابت الأنصاري الشاعر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7204- فريعة بنت قيس
فريعة بنت قيس بن عمير بن لوذان بن ثعلبة بن مجدعة بن عمرو بن حريش بن جحجبى بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن إسحاق. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7205- فريعة بنت مالك بن الدخشم
فريعة بنت مالك بن الدخشم بن مالك الأنصارية ثم من بني عوف بن الخزرج. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7206- فريعة بنت مالك بن سنان
ب د ع: فريعة بنت مالك بن سنان أخت أبي سعيد الخدري. تقدم نسبها عند ذكر أخيها. ويقال لها: الفارعة أيضا. شهدت بيعة الرضوان. وأمها حبيبة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول. (2366) أخبرنا أبو أحمد بن سكينة، بإسناده عن أبي داود، حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة، " أن الفريعة بنت مالك بن سنان وهي أخت أبي سعيد الخدري، أخبرتها، أنها جاءت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خذرة فإن زوجها خرج في طلب أعبد له ابقوا حتى إذا كانوا بطرف القدوم لحقهم فقتلوه. فسألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أن أرجع إلى أهلي، فإني لم يتركني في مسكن يملكه ولا نفقة، قالت: فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نعم "، قالت: فخرجت حتى إذا كنت في الحجرة أو في المسجد، دعاني، أو أمر بي، فدعيت له، فقال: " كيف قلت؟ " فرددت عليه القصة التي ذكرت من شأن زوجي، قالت: فقال: " امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله ". قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا. قالت: فلما كان عثمان بن عفان أرسل إلي فسألني عن ذلك، فأخبرته، فاتبعه وقضى به. أخرجها الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7207- فريعة بنت معوذ
ب د ع: فريعة بنت معوذ بن عفراء الأنصارية تقدم نسبها عند الربيع بنت معوذ. لها صحبة وكانت مجابة الدعوة دخلت على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثها في الرخصة في الغناء وضرب الدف في العرس، من حديث أهل البصرة. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7208- فريعة بنت وهب
س: فريعة بنت وهب الزهرية رفعها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيده، وقال: " من أراد أن ينظر إلى خالة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلينظر إلى هذه ". أخرجها أبو موسى مختصرا، وقال: أوردها جعفر هكذا، لم يزد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7209- فسحم بنت أوس
فسحم بنت أوس بن خولي بن عبد الله بن الحارث الأنصارية من بني الحبلى. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
|
السلطان الناصر يرسل الفداوية لقتل قراسنقر الذي هرب إلى بلاد التتار.
720 - 1320 م بعث السلطان الناصر محمد بن قلاوون ثلاثين فداويا من أهل قلعة مصياب للفتك بالأمير قراسنقر، فعندما وصلوا إلى تبريز نم بعضهم لقراسنقر عليهم، فتتبعهم وقبض على جماعة منهم، وقتلهم، وانفرد به بعضهم وقد ركب من الأردو، فقفز عليه فلم يتمكن منه، وقتل، واشتهر في الأردو خبر الفداوية، وأنهم حضروا لقتل السلطان أبي سعيد وجوبان والوزير على شاه وقراسنقر وأمراء المغول، فاحترسوا على أنفسهم، وقبضوا عدة فداوية، فتحيل بعضهم وعمل حمالاً، وتبع قراسنقر ليقفز عليه فلم يلحقه، ووقع على كفل الفرس فقتل، فاحتجب أبو سعيد بالخركاه أحد عشر يوماً خوفاً على نفسه، وطلب المجد إسماعيل، وأنكر عليه جوبان وأخرق به، وقال له: أنت كل قليل تحضر إلينا هدية، وتريد منا أن نكون متفقين مع صاحب مصر، لتمكر بنا حتى تقتلنا الفداوية والإسماعيلية وهدده أنه يقتله شر قتلة، ورسم عليه، فقام معه الوزير على شاه حتى أفرج عنه، ثم قدم الخبر من بغداد بأن بعض الإسماعيلية قفز على النائب بها ومعه سكين فلم يتمكن منه، ووقعت الضربة في أحد أمراء المغول، وأن الإسماعيلي فر، فلما أدركه الطلب قتل نفسه، فتنكر جوبان لذلك، وجهز المجد السلامي إلى مصر ليكشف الخبر، وبعثوا في أثره رسولاً بهدية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
720 - أبو بَكْر بْن عُمَر بْن عليّ بْن مقلد الدمشقي الفقاعي. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
سمع من السلفي، ومن المسعودي، وابن ياسين. مولده في رجب سنة ستٍ وخمسين. وأجاز في إجازة ابن الحاجب سنة ثلاثين في " مشيخة البهاء " عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
720 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن مالك، تقيُّ الدِّين، المعروف بالأسد ولدَ العَلامَة حُجّة العرب جمال الدِّين. [المتوفى: 699 هـ]
بلغني أنّ والده صنَّف " الألفيّة " لأجله ليحفظها، فلم يحذق فِي نحو، وكان طيّب الصّوت، يقرأ بالظّاهريّة وغيرها. وله مسجد ومجلس مع الشهود. تُوُفي فِي شوال. |