أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
747- الجشيش الكندي
د ع: الجشيش الكندي يرد نسبه في الجفشيش بالجيم، إن شاء اللَّه تعالى. قال أَبُو موسى: كذا أورده ابن شاهين، روى سَعِيد بْن المسيب قال: قام الجشيش الكندي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ألست منا؟ قالها ثلاثا، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا نقفو أمنا، ولا ننتفي من أبينا، أنا من ولد النضر بْن كنانة، قال: وقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: جمجمة هذا الحي من مضر كنانة، وكاهله الذي ينهض به تميم، وأسد، وفرسانها ونجومها قيس. كذا أورده في هذا الحديث، وهو غلط، وَإِنما هو جفشيش، أو حفشيش، أو خفشيش، وكل هذه تصحيفات، والصحيح منها واحد. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1747- زرعة بن ضمرة
د ع: زرعة بْن ضمرة العامري من بني عامر بْن صعصة، له ذكر، ولا تصح له صحبة، ولا رؤية، روى عنه أَبُو الأسود الدئلي. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2747- عامر بن واثلة
ب د ع: عامر بْن واثلة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمير بن جابر بْن حميس بْن حدي بْن سعد بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة، الكناني الليثي، أَبُو الطفيل، وهو بكنيته أشهر. ولد عام أحد، أدرك من حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثمان سنين، وكان يسكن الكوفة، ثم انتقل إِلَى مكة. روى عمارة بْن ثوبان، عن أَبِي الطفيل، قال: رأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقسم لحمًا بالجعرانة، فجاءت امرأة فبسط لها رداءه، فقلت: من هذه؟ قَالُوا: أمه التي أرضعته. وروى سَعِيد الجريري، عن أَبِي الطفيل: أَنَّهُ قال: لا يحدثك اليوم أحد عَلَى وجه الأرض أَنَّهُ رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غيري، قال: فقلت له: فهل تنعت من رؤيته؟ قال: نعم، مقصدًا، أبيض مليحًا. وكان أَبُو الطفيل من أصحاب عَلَى المحبين له، وشهد معه مشاهده كلها، وكان ثقة مأمونًا يعترف بفضل أَبِي بكر، وعمر، وغيرهما، إلا أَنَّهُ كان يقدم عليًا. توفي سنة مائة، وقيل: مات سنة عشر ومائة، وهو آخر من مات ممن رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة. حُدي: بالحاء المضمومة المهملة، قاله ابن ماكولا، قال: ووجدته في جمهرة ابن الكلبي: جدي، بالجيم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3747- العلاء بن خباب
ب د ع: العلاء بْن خباب سكن الكوفة، روى عَنْهُ: ابنه عَبْد اللَّه، وعبد الرَّحْمَن بْن عابس. رَوَى سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ حِينَ اسْتَيْقَظَ: " لَوْ شَاءَ أَيْقَظَنَا، وَلَكِنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ لِمَنْ بَعْدَكُمْ ". وَمِنْ حَدِيثِهِ فِي أَكْلِ الثُّومِ. قَالَ أَبُو عُمَر: ذكروه فِي الصحابة، وما أظنه سَمِعَ من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو أَحْمَد العسكري: العلاء بْن خباب، وَيُقَال: العلاء بْن عَبْد اللَّه بْن خباب. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4747- محمد بن عبد الله بن أبي ابن سلول
د ع: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بْن سلول أخو عَبْد اللَّهِ. مجهول، لا تعرف لَهُ صحبة. 2430 روى جَعْفَر بْن عَبْد اللَّهِ السالمي، عن الربيع بْن بدر، عن رشاد الحماني، عن ثابت البناني، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بْن سلول، قَالَ: أتانا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا معشر الأنصار، إن اللَّه تعالى قد أحسن عليكم الثناء فِي الطهور، فكيف تصنعون؟ " قلنا: يا رَسُول اللَّهِ، كَانَ فينا أهل الكتاب، وَكَانَ أحدهم إذا جاء من الخلاء غسل بالماء طرفيه، هَذَا الحديث هكذا، لا يعرف إلا من حديث جَعْفَر السالمي، ووهم فِيهِ، والصواب: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن سلام. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5747- أبو ثروان
ب د ع: أبو ثروان التميمي الراعي رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن أبي ثروان، قَالَ: كنت أرعى لبني عَمْرو بن تميم فِي إبلهم، فهرب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من قريش، فجاءني فدخل فِي إبلي، فنفرت الإبل، فإذا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: من أنت، فقد نفرت إبلي منك؟ فقال: " أردت استأنس إليك ". فقلت: من أنت؟ قَالَ: " ما يضرك أن لا تسألني ". قلت: أراك الرجل الَّذِي خرج نبيا؟ فقال: " أجل، أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأن مُحَمَّدا عبده ورسوله ". فقلت: اخرج من إبلي فلا يبارك الله فِي إبل أنت فيها، فقال: " اللَّهُمَّ أطل شقاءه وبقاءه ". فبقي شيخا كبيرا يتمنى الموت، فقال لَهُ القوم: ما نراك يا أبا ثروان إلا هالكا، دعا عليك رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: كلا إِنِّي أتيته فأسلمت، فدعا لي واستغفر، ولكن دعوته الأولى سبقت. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6747- أميمة بنت قيس
س: أمية بنت قيس بن أبي الصلت الغفارية مختلف في حديثها. أخرجها أبو موسى، وقال: كأنها الأولى يعني: أمة بنت أبي الحكم وقد تقدمت، قال: إلا أن جماعة فرقوا بينهما، وجعلها الخطيب أبو بكر من الأسماء التي يتسمى بها الرجال والنساء. 3469 روى الواقدي، عن ابن أبي سبرة، عن سليمان بن سحيم، عن أم علي بنت أبي الحكم، عن أمية بنت قيس بن أبي الصلت الغفارية، قالت: جئت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نسوة من غفار فقلنا: إنا نريد أن نخرج معك في وجهك هذا فنداوي الجرحى، ونعين المسلمين بما استطعنا، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " على بركة الله ". وقد رواه ابن إسحاق فخالف فيه. (2185) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثني سليمان بن سحيم، عن أمية بنت أبي الصلت، عن امرأة من بني غفار، قالت: " جئت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نسوة من بني غفار، فقلنا: يا رسول الله، إنا قد أردنا أن نخرج معك في وجهك هذا إلى خيبر. وذكره. ورواه أبو داود في سنته كذلك. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7470- أم سعد بنت مرة
ب د ع: أم سعد بنت مرة بن عمرو الجمحية قاله أبو نعيم. وقال ابن منده: سعد بن عمرو أصح، وقال أبو عمر: أم سعيد بنت عمرو الجمحية. قال: وقيل: بنت عمير. واتفقوا كلهم أن حديثها كافل اليتيم. 3811 روى يزيد بن زريع، عن محمد بن عمرو، عن صفوان بن سليم، عن أم سعد بنت مرة بن عمرو الجمحية، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من كفل يتيما له أو لغيره، كنت أنا وهو في الجنة كهاتين "، يعني أصبعيه السبابة والوسطي. ورواه محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن صفوان، عن أم سعد بنت عمرو بن مرة. ورواه ابن عيينة، عن صفوان، عن أم سعد بنت مرة الزهرية. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7471- أم سفيان بن الضحاك
د ع س: أم سفيان بن الضحاك ذكرت في الصحابة ولا يثبت، ذكرها الطبراني وجعفر المستغفري فيهم. (2443) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله، حدثني هدبة بن خالد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن موسى بن عبد الرحمن، عن أم سفيان، أن يهودية كانت تدخل على عائشة فتتحدث، فإذا قامت، قالت: أعاذك الله من عذاب القبر. فلما جاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخبرته بذلك، فقال: " كذبت، إنما ذاك لأهل الكتاب ". فكسفت الشمس، فقال: " أعوذ بالله من عذاب القبر ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقد أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده فلا وجه لاستدراكه عليه |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7472- أم سلمة بنت أبي أمية
ب د ع: أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واسمها: هند. وكان أبوها يعرف بزاد الركب. وكانت قبل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، فولدت له: سلمة، وعمر، ودرة، وزينب. وتوفي فخلف عليها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعده. وكانت من المهاجرات إلى الحبشة وإلى المدينة. (2444) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن إسحاق، قال: حدثني والدي إسحاق بن يسار، عن سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة، عن جدته أم سلمة، قالت: " لما أجمع أبو سلمة الخروج إلى المدينة، رحل بعيرا له وحملني، وحمل معي ابني سلمة، ثم خرج يقود بعيره. فلما رآه رجال بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قاموا إليه فقالوا: هذه نفسك غلبتنا عليها، أرأيت صاحبتنا هذه؟ علام تترك تسير بها في البلاد؟ ونزعوا خطام البعير من يده، وأخذوني. وغضبت عند ذلك بنو عبد الأسد، وأهووا إلى سلمة وقالوا: والله لا نترك ابننا عندها إذ نزعتموها من صاحبنا. فتجاذبوا ابني سلمة حتى خلعوا يده، وانطلق به بنو عبد الأسد رهط أبي سلمة، وحبسني بنو المغيرة عندهم. وانطلق زوجي أبو سلمة حتى لحق بالمدينة، ففرق بيني وبين زوجي وبين ابني. قالت: فكنت أخرج كل غداة فأجلس بالأبطح، فما أزال أبكي، حتي أمسي سنة أو قريبها. حتى مر بي رجل من بني عمي، من بني المغيرة، فرأى ما بي، فرحمني فقال لبني المغيرة: ألا تخرجون من هذه المسكينة؟ فرقتم بينها وبين زوجها وبين ابنها، فقالوا لي: الحقي بزوجك إن شئت. ورد علي بنو عبد الأسد عند ذلك ابني، فرحلت بعيري ووضعت ابني في حجري، ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة، وما معي أحد من خلق الله، فقلت: أتبلغ بمن لقيت حتى أقدم على زوجي. حتى إذا كنت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة بن أبي طلحة أخا بني عبد الدار فقال: أين يا بنت أبي أمية؟ قالت: أريد زوجي بالمدينة، فقال: هل معك أحد؟ فقلت: لا والله، إلا الله وابني هذا، فقال: والله ما لك من مترك. فأخذ بخطام البعير فانطلق معي يقودني، فوالله ما صحبت رجلا من العرب أراه كان أكرم منه، إذ بلغ المنزل أناخ بي ثم تنحى إلى شجرة اضطجع تحتها، فإذا دنا الرواح قام إلى بعير فقدمه فرحله، ثم استأخر عني، وقال: اركبي. فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه، فقادني حتى ننزل. فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بي إلى المدينة، فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقباء، قال: زوجك في هذه القرية وكان أبو سلمة نازلا بها فدخلتها على بركة الله تعالى، ثم انصرف راجعا إلى مكة. وكانت تقول: ما أعلم أهل بيت أصابهم في الإسلام ما أصاب آل أبي سلمة، وما رأيت صاحبا قط كان أكرم من عثمان بن طلحة، وقيل: إنها أول ظعينة هاجرت إلى المدينة، والله أعلم، وتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد أبي سلمة " (2445) أخبرنا يعيش بن صدقة الفقيه، بإسناده عن أحمد بن شعيب: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا يزيد، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، حدثني ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة، قالت: لما انقضت عدتها بعث إليها أبو بكر يخطبها عليه فلم تزوجه. فبعث إليها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمر بن الخطاب يخطبها عليه. فقلت: أخبر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أني امرأة غيرى، وأني امرأة مصبية، وليس أحد من أوليائي شاهد. فأتى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكر ذلك له، فقال: " ارجع إليها فقل لها: أما قولك إني امرأة غيرى فسأدعو الله فيذهب غيرتك، وأما قولك إني امرأة مصبية فستكفين صبيانك، وأما قولك ليس أحد من أوليائي شاهد فليس أحد من أوليائك شاهد ولا غائب يكره ذلك "، فقالت لابنها عمر: قم فزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فزوجه. مختصرا (2446) أخبرنا أرسلان بن يغان أبو محمد الصوفي، أخبرنا أبو الفضل بن طاهر بن سعيد بن أبي سعيد الميهني الصوفي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي ابن خلف، أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن أم سلمة، قالت: في بيتي نزلتف إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِق، قالت: فأرسل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى فاطمة، وعلي، والحسن، والحسين، فقال: " هؤلاء أهل بيتي "، قالت: فقلت: يا رسول الله، أنا من أهل البيت؟ قال: " بلى، إن شاء الله ". أخرجها الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7473- أم سلمة بنت أبي حكيم
ب د ع: أم سلمة بنت أبي حكيم وقيل أم سليم وقيل أم سليمان لا يوقف على اسمها. حديثها أنها أدركت القواعد من النساء تصلين مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الفرائض. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7474- أم سلمة بنت يزيد بن السكن
س: أم سلمة بنت يزيد بن السكن واسمها أسماء (2447) أخبرنا إبراهيم بن محمد، وغيره، بإسنادهم عن أبي عيسى، حدثنا عبد بن حميد، عن أبي نعيم هو الفضل بن دكين عن يزيد بن عبد الله الشيباني، قال: سمعت شهر بن حوشب، عن أم سلمة الأنصارية، قالت: قالت امرأة من النسوة: ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال: " لا تنحن ". قلت: يا نبي الله، إن بني فلان قد أسعدوني على عمي، ولا بد لي من قضائهن. فأبي علي، فعاتبته مرارا، فأذن لي في قضائهن، فلم أنح بعد قضائهن ولا على غيره حتى الساعة، ولم تبق امرأة إلا قد ناحت غيري. أخرجها أبو موسى، وقال: قال أبو عيسى: قال عبد بن حميد: أم سلمة هي أسماء بنت يزيد بن السكن |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7475- أم سلمى بنت أبي أمية
س: أم سلمى بنت أبي أمية (2448) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو سعد محمد بن علي الكاتب المعروف بالسرفتح وأبو علي الحسن بن أحمد، قالا: أخبرنا أبو منصور عبد الرزاق بن أحمد، حدثنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ، حدثنا زكريا الساجي، حدثنا محمد بن الحارث بن مدلج المخزومي، عن عمرو بن عثمان بن سهل بن أبي حثمة، قال: سمعت أم سلمى ابنة أبي أمية، قالت: تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في شوال، وبني في شوال. كذا أورده أبو الشيخ في كتاب النكاح، وعمرو بن عثمان هذا قيل: يروى عن أبي بكر ابن سليمان بن أبي حثمة، ولعل أم سلمى ترويه عن عائشة، والله أعلم. أخرجها أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7476- أم سلمى
ع س: أم سلمى ذكرها الإمام أحمد بن حنبل في مسنده. قال أبو نعيم: وهي فيما أرى امرأة أبي رافع. (2449) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا أبو النضر، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن علي بن أبي رافع، عن أبيه، عن أم سلمى، قالت: اشتكت فاطمة شكواها التي قبضت فيها، فكنت أمرضها، فأصبحت يوما كأمثل ما رأيتها في شكواها تلك، قالت: وخرج علي لبعض حاجته، فقالت: يا أمه، اسكبي لي غسلا. فسكبت لها غسلا، فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل، ثم قالت: يا أمة، أعطيني ثيابي الجدد. فأعطيتها فلبستها، ثم قالت لي: يا أمه، اجعلي لي فراشي في وسط البيت. ففعلت، فاضطجعت واستقبلت القبلة، وجعلت يدها تحت خدها، ثم قالت: يا أمه، إني مقبوضة الآن، قد تطهرت الآن، فلا يكشفني أحد. فقبضت مكانها، قالت: فجاء علي فأخبرته. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7477- أم سليط
ب: أم سليط امرأة من المبايعات. حضرت مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمر بن الخطاب: كانت تزفر لنا القرب يوم أحد. أخرجها أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7478- أم سليم بنت سحيم
ب: أم سليم بنت سحيم هي أمة أو أمية بنت أبي الحكم الغفارية. تقدم ذكرها في حرف الهمزة. أخرجها أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7479- أم سليم بنت ملحان
ب د ع: أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية الخزرجية النجارية أم أنس بن مالك. اختلف في اسمها فقيل: سهلة، وقيل: رميلة، وقيل: رميثة، وقيل: مليكة، والغميصاء، والرميصاء. كانت تحت مالك بن النضر والد أنس بن مالك في الجاهلية، غضب عليها وخرج إلى الشام، ومات هناك. فخطبها أبو طلحة الأنصاري وهو مشرك، فقالت: أما إني فيك لراغبة، وما مثلك يرد، ولكنك كافر، وأنا امرأة مسلمة، فإن تسلم فلك مهري، ولا أسألك غيره. فأسلم. وتزوجها وحسن إسلامه، فولدت له غلاما مات صغيرا، وهو أبو عمير، وكان معجبا به، فأسف عليه، ثم ولدت له عبد الله بن أبي طلحة، وهو والد إسحاق، فبارك الله في إسحاق وإخوته، وكانوا عشرة، كلهم حمل عنه العلم. (2450) أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد، وغيره، قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم، حدثنا أبو جعفر محمد بن مسلمة الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، " أن أبا طلحة خطب أم سليم فقالت: يا أبا طلحة، ألست تعلم أن إلهك الذي تعبد ينبت من الأرض، ينجرها حبشي بني فلان؟ قال: بلى. قالت: أفلا تستحيي تعبد خشبة؟ ! إن أنت أسلمت فإني لا أريد منك الصداق غيره. قال: حتى أنظر في أمري. فذهب ثم جاء فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فقالت: يا أنس، زوج أبا طلحة. فتزوجها " وكانت تغزو مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروت عنه أحاديث، وروى عنها ابنها أنس. (2451) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس، عن أم سليم، أنها قالت: يا رسول الله أنس خادمك، ادعوا الله له. قال: " اللهم، أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته " وكانت من عقلاء النساء. أخرجها الثلاثة. |
|
فتنة الأعراب بالصعيد.
747 ربيع الثاني - 1346 م اشتد فساد العربان بالصعيد والفيوم والإطفيحية، فأخرج الأمير غرلو إلى إطفيح فأمن غرلو شيخ العربان مغنى، وأخذ في التحيل على نمي حتى قبض عليه، وسلمه لمغنى، فعذبه عذاباً شديداً، فثارت أصحابه، وكبسوا الحي وتلك النواحي، وكسروا عرب المغنى، قتلوا منهم ثلاثمائة رجل وستين امرأة، وذبحوا الأطفال، ونهبوا الأجران وهدموا البيوت، ولحقوا بعربان الصعيد والفيوم فكانت عدة من قتل منهم في هذه السنة نحو الألفي إنسان، لم يفكر أحد في أمرهم، ولا فيما أفسدوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
747 - هديّة بِنْت الشَّيْخ عَبْد الحميد بْن مُحَمَّد بْن سَعْد بن إِبْرَاهِيم المَقْدِسيّ، المَرْداويّ، أمّ مُحَمَّد. [المتوفى: 699 هـ]
امْرَأَة صالحة، ديَّنة، زَوْجَة الفقيه أَحْمَد المَرْداويّ وأمّ أولاده: عَبْد الحميد وعبد الرَّحْمَن ومحمد وعائشة، روت " صحيح الْبُخَارِيّ " عن ابن الزبيدي وسمعنا منها. تُوُفّيَتْ فِي ربيع الآخر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مغازي الرسول - صلى الله تعالى عليه وسلم - (2/ 1747)
جمعها: محمد إسحاق أولا. ويقال: أول من صنف فيها: عروة بن الزبير. وجمعها أيضا: وهب بن منبه. توفي: سنة ... وأبو عبد الله: محمد بن عائذ القرشي، الدمشقي، الكاتب. وأبو محمد: يحيى بن سعيد بن أبان الأموي، الكوفي، الحنفي. المتوفى: سنة 191، إحدى وتسعين ومائة، عن ثمانين سنة. ومنها مغازي: محمد بن مسلم الزهري. وابن عبد البر القرطبي. المتوفى: سنة 463، ثلاث وستين وأربعمائة. وعبد الرحمن بن محمد الأنصاري. وأبو الحسن: علي بن أحمد الواحدي. المتوفى: سنة 468، ثمان وستين وأربعمائة. وموسى بن عقبة بن أبي عياش. المتوفى: سنة 141، إحدى وأربعين ومائة. ومغازيه: أصح المغازي. كذا في: (المقتفى) . نقص من 1747-1751 |