نتائج البحث عن (763) 21 نتيجة

763- جعونة بن زياد الشني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

763- جعونة بن زياد الشني
د ع: جعونة بْن زياد الشني روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: لا بد من العريف، والعريف في النار.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

1763- زهير بن أبي أمية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1763- زهير بن أبي أمية
د: زهير بْن أَبِي أمية روى عنه السائب بْن يَزِيدَ، قال ابن منده، وروى عن إسرائيل، عن إِبْرَاهِيم بْن مهاجر، عن مجاهد، قال: جاء عثمان بْن عفان، وزهير بْن أَبِي أمية يستأذنان عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأثنيا، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنا أعلم به منكما ...
" ثم ذكر الحديث أخرجه ابن منده وحده.
قلت: جعله ابن منده ترجمتين، هذا والذي قبله، وهما واحد لا شبهة فيه، وليس به خفاء، فهو ساق النسب واحدًا، والإسناد واحدًا، والحديث واحدًا، فلا أدري لأي معنى أفرده، فلو خالف في بعض الأشياء لكان له بعض العذر، والله أعلم.
2763- عباد بن جعفر
د ع: عباد بْن جَعْفَر المخزومي.
روى عنه ابنه مُحَمَّد، ذكر في الصحابة، ولا يعرف له رؤية ولا صحبة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرا.
3763- علس
علس قَالَ الكلبي: علس بْن النعمان بْن عَمْرو بْن عرفجة بْن العاتك بْن امرئ القيس بْن ذهل بْن معاوية بْن الحارث الأكبر الكندي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وأخوه حجر، ويزيد، فلا أدري: هَلْ هَذَا هُوَ الَّذِي ذكره الطبري، ونسبه إِلَى الأسود أم غيره؟ وَقَدْ ذكرناه عَلَى ما قاله هشام الكلبي، والله أعلم.

4763- محمد بن قيس الأشعري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4763- محمد بن قيس الأشعري
د ع: مُحَمَّد بْن قيس الأشعري أخو أَبِي موسى، وقد تقدم نسبه عند ذكر أَبِي موسى.
2441 روى طلحة بْن يَحْيَى، عن أَبِي بردة بْن أَبِي موسى، عن أبيه، قَالَ: خرجنا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي البحر حين جئنا إِلَى مكة أنا وأخوك، ومعي أَبُو بردة بْن قيس، وَأَبُو عَامِر بْن قيس، وَأَبُو رهم بْن قيس، وَمُحَمَّد بْن قيس، وخمسون من الأشعريين، وستة من عك، ثُمَّ هاجرنا فِي البحر حَتَّى أتينا المدينة، فكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " للناس هجرة، ولكم هجرتان ".
ورواه ابن أَبِي بردة، عن آبائه، فقال: خرجت ومعي إخوتي، ولم يذكر فيهم مُحَمَّدا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: هَذَا وهم فاحش.
2442 روى أَبُو كريب، عن أَبِي أسامة، عن يزيد، عن أَبِي بردة، عن أَبِي موسى، قَالَ: خرجنا من اليمن، فِي بضع وخمسين رجلا من قومي، ونحن ثلاثة إخوة هم: أَبُو موسى، وَأَبُو رهم، وَأَبُو بردة، فأخرجتنا سفينتنا إِلَى النجاشي بأرض الحبشة، وعنده جَعْفَر وأصحابه، فأقبلنا جميعا فِي سفينة إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين افتتح خيبر، فما قسم رَسُول اللَّهِ لأحد غاب عن خيبر إلا جَعْفَر وأصحاب السفينة، وقال: " لكم الهجرة مرتين، هاجرتم إِلَى النجاشي، وهاجرتهم إلي ".
ومما دل عَلَى وهمه ذكره فِي الحديث مجيئهم إِلَى مكة، ولم يختلف أن أبا موسى لَمْ يقدم إلا يَوْم خيبر.
5763- أبو جري الهجمي
ب ع س: أبو جري الهجيمي وهو منسوب إلى الهجيم بن عَمْرو بن تميم.
اختلف فِي اسمه فقيل: جابر بن سُلَيْم، وقيل: سُلَيْم بن جابر.
عداده فِي أهل البصرة.
2863 روى سلام بن مسكين، عن عقيل بن طلحة، عن أبي جري الهجيمي، قَالَ: قَالَ رجل: يا رسول الله، إنا قوم من أهل البادية، فعلمنا شيئا عسى الله أن ينفعنا بِهِ، فقال: " لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تفرغ من دلوك فِي إناء صاحبك، أو: أخيك، وأن تلقى أخاك بوجه ناضر، ولا تسبل، فإن الإسبال من التخايل، وَإِذَا سبك أخوك بما يعلم فيك، فلا تسبه بما تعلم فِيهِ ".
(1782) أخبرنا عبد الوهاب بن عَليّ، بإسناده، عن سُلَيْمَان بن الأِشعث، أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا أبو خالد الأحمر، عن أبي غفار، عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي جري الهجيمي، قَالَ: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: عليك السلام يا رسول الله؟ فقال: " لا تقل: عليك السلام، فإن عليك السلام تحية الموتى ".
وقد ذكرناه فِي الجيم، أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى

6763- بثينة بنت الضحاك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6763- بثينة بنت الضحاك
ع س: بثينة بنت الضحاك أخت ثابت بن الضحاك الأنصاري.
كان محمد بن مسلمة يخطبها، فاختفى على إجار له لينظر إليها.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى، وقال أبو موسى: هكذا أوردها أبو نعيم في الباء، وأبو عبد الله بن منده في التاريخ، والأكثر فيها: ثبيتة يعني: بالثاء المثلثة، ثم باء موحدة، وقيل: أوله نون بدل الثاء، وليس لها في حديث محمد بن مسلمة ذكر لصحبتها.

7630- أم يحيى بنت أبي إهاب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7630- أم يحيى بنت أبي إهاب
ع س: أم يحيى بنت أبي إهاب
(2507) أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر، أخبرنا أبو غالب بن البناء، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو بكر بن مالك، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا هوذة بن خليفة، حدثنا ابن جريج، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث بن عامر: أنه تزوج أم يحيى بنت أبي إهاب، فجاءت أمة سوداء، فقالت: قد أرضعتكما، قال: فجئت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكرت ذلك له، فقال: " وقد زعمت أنها أرضعتكما؟ " فنهاه عنها.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى

7631- أم يحيى بن الحصين

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7631- أم يحيى بن الحصين
أم يحيى بن الحصين
(2508) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن الحصين، عن أمه، قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " أيها الناس، اسمعوا وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد مجدع ".
وقد رواه يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن يحيى فقال: عن جدته.
ونذكره في جدة يحيى إن شاء الله تعالى.

7632- أم يحيى بنت يعلى

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7632- أم يحيى بنت يعلى
ع س: أم يحيى بنت يعلى بن منبه ذكرها القاضي أبو أحمد في تاريخه، قال: أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بابنها يوم فتح مكة.
وقال: قاله سعيد بن الصلت، وخالفه غيره، وذكرها أبو عبد الله في تاريخه، وقال: أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو نعيم، وأبو موسى.
7633- أم يحيى
س: أم يحيى أخرى.
أخرجها أبو موسى، وقال: ذكرناها في ترجمة زيدة.
وقيل: زائدة، جارية عمر بن الخطاب.

7634- أم يزيد بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7634- أم يزيد بن الحارث
س: أم يزيد بن الحارث روى حماد بن سلمة، عن الحجاج بن أرطاة، عن يزيد بن الحارث، عن أمه، أنها سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: يعني بعرفات، أو منى: " يا أيها الناس، عليكم بالسكينة والوقار ".
رواه يزيد بن هارون، عن الحجاج، عن أبي يزيد مولى عبد الله بن الحارث، عن أم جندب الأزدية.
أخرجها أبو موسى.

7635- أم يقظة بنت علقمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7635- أم يقظة بنت علقمة
أم يقظة بنت علقمة، زوج سليط بن عمرو.
هاجرت معه إلى أرض الحبشة، فولدت له هناك سليط بن سليط.
آخر الكنى من النساء، الحمد لله رب العالمين، وصلاته على سيدنا محمد النبي وآله وصحبه وسلم.

7636- أخوات جابر بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7636- أخوات جابر بن عبد الله
س: أخوات جابر بن عبد الله الأنصاري وقد اختلفت الرواية في عددهن، فقيل: سبع.
وقيل: تسع.
(2509) أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه، بإسناده إلى أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب، أخبرنا إسماعيل بن مسعود، حدثنا خالد، عن عبد الملك، عن عطاء، عن جابر: أنه تزوج امرأة على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلقيه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " أتزوجت يا جابر؟ " قال: نعم.
قال: " بكراً أم ثيباً؟ " قال: بل ثيباً.
قال: " فهلا بكراً تلاعبك؟ " قلت: يا رسول الله، إن لي أخوات، فخشيت أن تدخل بيني وبينهن.
قال: " فذاك إذن، إن المرأة تنكح على دينها ومالها وجمالها، فعليك بذات الدين.
تربت يداك "
.
أخرجهن أبو موسى

7637- أخت الحارث بن سراقة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7637- أخت الحارث بن سراقة
أخت الحارث بن سراقة
(2510) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: لما أتى الناس بالمدينة أسماء من قتل من المسلمين يوم بدر، بكى النساء على قتلاهن، فقالت أم الحارث بن سراقة، إحدى بني عدي بن النجار، وأخته: والله لا نبكي عليه حتى يقدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنسأله، فإن كان من أهل الجنة لم نبك عليه، وإن كان من أهل النار بكينا عليه، فلما قدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتتاه فسألتاه، فقال: " إنها جنان، وإنه لفي الفردوس الأعلى "

7638- أخت حذيفة بن اليمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7638- أخت حذيفة بن اليمان
س: أخت حذيفة بن اليمان.
قيل هي فاطمة.
وقيل: هي خولة
(2511) أخبرنا أبو أحمد بن سكينة، بإسناده عن أبي داود، قال: حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن ربعي، عن امرأته، عن أخت لحذيفة أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " يا معشر النساء، أما لكن في الفضة ما تحلين به، أما إنه ليس منكن امرأة تتحلى ذهباً تظهره إلا عذبت به ".
أخرجها أبو موسى

7639- أخت عقبة بن عامر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7639- أخت عقبة بن عامر
س: أخت عقبة بن عامر
(2512) حدثنا أبو أحمد، بإسناده عن أبي داود، حدثنا مخلد بن خالد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرنا سعيد بن أبي أيوب أن يزيد بن أبي حبيب، أخبره أن أبا الخير حدثه، عن عقبة بن عامر الجهني، قال: نذرت أختي أن تمشي إلى بيت الله عَزَّ وَجَلَّ فأمرتني أن أستفتي لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاستفتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " لتمشي ولتركب ".
أخرجها أبو موسى

المعتضد بالله أبو بكر بن المستكفى بالله 753هـ ـ 763هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

المعتضد بالله أبو بكر بن المستكفى بالله 753هـ ـ 763ه

المعتضد بالله : أبو الفتح أبو بكر بن المستكفي بالله

بويع بالخلافة بعد موت أخيه في سنة ثلاث و خمسين و سبعمائة بعهد منه و كان خيرا متواضعا محبا لأهل العلم و مات في جمادى الأولى سنة ثلاث و ستين و سبعمائة

ومن الحوادث في أيامه : في سنة أربع و خمسين قال ابن كثير و غيره : كان بطرابلس بنت تسمى نفيسة زوجت بثلاثة أزواج و لا يقدرون عليها و لا يقدرون عليها يظنون أن بها رتقا فلما بلغت خمس عشرة سنة غار ثدياها ثم يخرج من محل الفرج شيء قليلا قليلا إلى أن برز منه ذكر قدر أصبع و انثيان و كتب ذلك في محاضر

و في سنة خمس و خمسين خلع الملك الصالح و أعيد الناصر حسن

و في سنة ست و خمسين رسم بضرب فلوس جدد على قدر الدينار و وزنه و جعل كل أربعة و عشرين فلسا بدرهم و كان قبل ذلك الفلوس العتق كل رطل و نصف بدرهم و من هنا يعرف مقدار الدراهم النقرة التي جعلها شيخو و صر غنتنمش لأرباب الوظائف في مدرستيهما فمرادهما بالدرهم ثلثا رطل من الفلوس و في سنة اثنتين و ستين قتل الناصر حسن و ولي محمد ابن أخيه المظفر و لقب بالمنصور

و ممن مات في أيام المعتضد من الأعلام : الشيخ تقي الدين السبكي و السمين صاحب الإعراب و القوام الإتقاني و البهاء ابن عقيل و الصلاح العلائي و الجمال ابن هشام و الحافظ مغلطاي و أبو أمامة ابن النقاش و آخرون

المتوكل على الله محمد بن المعتضد بالله بن المستكفى بالله 763هـ ـ 805هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

المتوكل على الله محمد بن المعتضد بالله بن المستكفى بالله 763هـ ـ 805ه

المتوكل على الله : أبو عبد الله بن محمد بن المعتضد والد خلفاء العصر

ولي الخلافة بعهد من أبيه بعد موته في جمادى الأولى سنة ثلاث و ستين و سبعمائة و امتدت أيامه خمسا و أربعين سنة بما تخللها من خلع و حبس كما سنذكره و أعقب أولادا كثيرة يقال : إنه جاء له مائة ولد ما بين مولود و سقط و مات عن عدة ذكور و إناث و ولي الخلافة منهم خمسة و لا نظير لذلك : المستعين العباس و المعتضد داود و المستكفي سليمان و القائم حمزة و المستنجد يوسف و بقي من أولاده الآن واحد يسمى موسى ما أشبهه بإبراهيم بن المستكفي و الموجود الآن من العباسيين كلهم من ذرية المتوكل هذا أكثر الله عددهم و زاد مددهم و من الحوادث في أيامه : في سنة أربع و ستين خلع المنصور محمد و ولي شعبان بن حسين بن الناصر محمد بن قلاوون و لقب الأشرف

و في سنة ثلاث و سبعين أحدثت العلامة الخضراء على عمائم الشرفاء ليتميزوا بها بأمر السلطان و هذا أول ما أحدث

و قال في ذلك أبو عبد الله بن جابر الأعمى النحوي صاحب شرح الألفية المشهور بالأعمى و البصير :

( جعلوا لأبناء الرسول علامة ... إن العلامة شأن من لم يشهر )

( نور النبوة في كريم وجوههم ... يغني الشريف عن الطراز الأخضر )

و في هذه السنة كان ابتداء خروج الطاغية تمرلنك الذي أخرب البلاد و أباد العباد و استمر يعثو في الأرض بالفساد إلى أن هلك إلى لعنة الله في سنة ثلاث و سبعين و ثمانمائة ؟ و فيه قيل شعر :

( لقد فعلوا فعل التتار و لو رأوا ... فعال تمرلنك إذ كان أعظما )

( و طائره في جلق كان أشأما )

و كان أصله من أبناء الفلاحين و نشأ يسرق و يقطع الطريق ثم انضم إلى خدمة صاحب السلطان ثم قرر مكانه بعد موته و ما زال يترقى إلى أن وصل إلى ما وصل قيل لبعضهم : في أي سنة كان ابتداء خروج تمرلنك ؟ فال : في سنة عذاب ـ يعني بحساب الجمل ثلاثا و سبعين و سبعمائة

و في سنة خمس و سبعين ابتدئت قراءة البخاري في رمضان بالقلعة بحضرة السلطان و رتب الخافظ زين الدين العراقي قارئا ثم أشرك معه الشهاب العرياني يوما بيوم و في سنة سبع و سبعين غلا البيض بدمشق فبيعت الواحدة بثلاثة دراهم من حساب ستين بدينار

و في سنة ثمان و سبعين قتل الأشرف شعبان و تسلطن ابنه علي و لقب المنصور و ذلك أن الأشرف سافر إلى الحج و معه الخليفة و القضاة و الأمراء فخامر عليه الأمراء و فر راجعا إلى القاهرة و رجع الخليفة و من رجع و أرادوا أن يسلطنوا الخليفة فامتنع فسلطنوا ابن الأشرف و اختفى الأشرف إلى أن ظفروا به فخنقوه في ذي العقدة

و فيها خسف الشمس و القمر جميعا و طلع القمر خاسفا في شعبان ليلة أربع عشرة وكسفت الشمس يوم الثامن و العشرين منه

و في سنة تسع و سبعين في رابع ربيع الأول طاب أيبك البدري أتابك العساكر زكرياء بن إبراهيم بن المستمسك الخليفة الحاكم فخلع عليه و استقر خليفة بغير مبايعة و لا اجماع و لقب [ المستعصم بالله ] و رسم بخروج المتوكل إلى قوص لأمور حقدها عليه وقعت منه قتل الأشرف فخرج و عاد من الغد إلى بيته ثم عاد إلى الخلافة في العشرين من الشهر و عزل المستعصم فكانت مدة خلافته خمسة عشر يوما

و المتوكل هو سادس الخلفاء الذين سكنوا مصر و أقيموا بعد انقطاع الخلافة مدة فحصل له هذا الخلع توفية بالقاعدة

و في سنة اثنتين و ثمانين ورد كتاب من حلب يتضمن أن إماما قام يصلي و أن شخصا عبث به في صلاته فلم يقطع الإمام الصلاة حتى فرغ و حين سلم انقلب وجه العابث وجه خنزير و هرب إلى غابة هناك فعجب الناس من هذا الأمر و كتب بذلك محضر

و في صفر سنة ثلاث و ثمانين مات المنصور و تسلطن أخوه حاجي بن الأشرف و لقب [ الصالح ]

و في رمضان سنة أربع و ثمانين خلع الصالح و تسلطن برقوق و لقب [ الظاهر ] و هو أول من تسلطن من الجراكسة

و في رجب سنة خمس و ثمانين قبض برقوق على الخليفة المتوكل و خلعه و حبسه بقلعة الجبل و بويع بالخلافة محمد بن إبراهيم بن المستمسك بن الحاكم و لقب [ الواثق بالله ] فاستمر في الخلافة إلى أن مات يوم الأربعاء سابع عشري شوال سنة ثمان و ثمانين فكلم الناس برقوقا في إعادة المتوكل إلى الخلافة فلم يقبل و أحضر أخا محمد زكرياء الذي كان ولي تلك الأيام اليسيرة فبايعه و لقب [ المستعصم بالله ] و استمر إلى سنة إحدى و تسعين فندم برقوق على ما فعل بالمتوكل و أخرج المتوكل من الحبس و أعاده إلى الخلافة و خلع زكرياء و استمر زكرياء بداره إلى أن مات مخلوعا و استمر المتوكل في الخلافة إلى أن مات

و في جمادى الآخرة من السنة أعيد الصالح حاجي إلى السلطنة و غير لقبه المنصور و حبس برقوق بالكرك

و في هذه السنة في شعبان أحدث المؤذنون عقب الأذان الصلاة و التسليم على النبي صلى الله عليه و سلم و هذا أول ما أحدث و كان الآمر به المحتسب نجم الدين الطنبذي

و في صفر سنة اثنتين و تسعين أخرج برقوق من الحبس و عاد إلى مكة فاستمر إلى أن مات في شوال سنة إحدى و ثمانمائة فأقيم مكانه في السلطنة ابنه فرج و لقب [ الناصر ] فاستمر إلى سادس ربيع الأول سنة ثمان و ثمانمائة فخلع من الملك و أقيم أخوه عبد العزيز و لقب [ المنصور ] ثم خلع في رابع جمادى الآخرة من السنة و أعيد الناصر فرج

و في السنة مات الخليفة المتوكل ليلة الثلاثاء ثامن عشري رجب سنة ثمان و ثمانمائة

و ممن مات في أيام المتوكل من الأعلام : الشمس ابن مفلح عالم الحنابلة و الصلاح الصفدي و الشهاب ابن النقيب و المحب ناظر الجيش و الشريف الحسيني الحافظ و القطب التختاني و قاضي القضاة عز الدين بن جماعة و التاج ابن السبكي و أخوه الشيخ بهاء الدين و الجمال الأسنوي و ابن الصائغ الحنفي و الجمال ابن نباتة و العفيف اليافعي و الجمال الشريشي و الشرف ابن قاضي الجبل و السراج الهندي و ابن أبي حجلة و الحافظ تقي الدين بن رافع و الحافظ عماد الدين بن كثير و العتابي النحوي و البهاء أبو البقاء السبكي و الشمس بن خطيب يبرود و العماد الحسباني و البدر بن حبيب و الضياء القرمي و الشهاب الأذرعي و الشيخ أكمل الدين و الشيخ سعد الدين التفتازاني و البدر الزركشي و السراج ابن الماقن و السراج البلقيني و الحافظ زين الدين العراقي
قتل الملك إسماعيل ملك بني نصر وتولي محمد السادس الملك.
763 - 1361 م
قام أمير من أمراء بني نصر يدعى أبا سعيد محمد وكان زوج أخت السلطان إسماعيل الثاني، فثار على صهره إسماعيل وقتله وأعلن نفسه ملكا باسم محمد السادس ولكنه لم يلبث أن ثار عليه أهل غرناطة فخلعوه فهرب من غرناطة إلى ملك قشتالة ولم يلبث أن قتل هناك، ثم إن الوزير المريني عمر الفودودي جهز محمد الخامس الغني بالله بقوة فجاز بها إلى الأندلس مع وزيره لسان الدين بن الخطيب ودخل غرناطة واسترد ملكه بعد هروب محمد السادس وعهد بالوزارة إلى ابن الخطيب.

763 - إبراهيم بن علي الصهيوني، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

763 - إِبْرَاهِيم بْن عليّ الصُّهْيُونيّ، المقرئ. [المتوفى: 700 هـ]
وُلِدَ باللاذقيّة سنة أربعين وستمائة وسمع من ابن عَبْد الدّائم. أخذ عَنْهُ البِرْزاليّ. وكانت له حلقة تلقين بجامع دمشق وله أولاد حفظوا القرآن.
تُوُفّي فِي المُحَرَّم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت