نتائج البحث عن (784) 9 نتيجة

784- جميل النجراني
جميل النجراني روى محكم بْن صالح الضبي، عن إِسْمَاعِيل بْن رجاء الزبيدي، قال: حدثني جميل النجراني، قال: شهدت مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل موته بعام وهو يقول: إني لأبرأ إِلَى كل ذي خلة من خلته، ولو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا، ولكن أخي في اللَّه، وصاحبي في الغار.
ذكره ابن الدباغ الأندلسي.
1784- زهير بن مخشي
س: زهير بْن مخشي روى إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد الأودي، عن أبيه، عن جده، قال: " وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زهير بْن مخشي، وله صحبة من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
2784- عباد أبو ثعلبة
ب: عباد، بكسر العين وتخفيف الباء، وهو عباد أَبُو ثعلبة، يعد في أهل الكوفة، روى الأسود بْن قيس، عن ثعلبة بْن عباد العبدي، عن أبيه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " ما من عبد يتوضأ فيحسن الوضوء، فيغسل وجهه حتى يسيل الماء عَلَى ذقنه، ثم يغسل ذراعيه حتى يسيل الماء عَلَى مرفقيه، ثم يغسل رجليه حتى يسيل الماء من قبل كعبيه، ثم يقوم فيصلي إلا غفر له ما سلف من ذنوبه ".
أخرجه أَبُو عمر، وقال أَبُو عمر: بكسر العين، ووافقه الأمير أَبُو نصر، وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم، فذكراه في عباد، المفتوح العين المشدد الباء، ولم يتعرضا إِلَى كسره، والصواب كسر العين، وكذلك قاله ابن يونس أيضًا، وقد ذكرناه في عباد بفتح العين.
3784- علقمة بن يزيد
د ع: علقمة بْن يَزِيدَ بْن عَمْرو بْن سَلَمة بْن منية بْن ذهل بْن غطيف بْن عَبْد اللَّه بْن ناجية بْن مراد كذا نسبه ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورجع إِلَى اليمن، وشهد فتح مصر، وولاه عتبة بْن أَبِي سُفْيَان الإسكندرية فِي خلافة معاوية.
رَوَاهُ أَبُو قبيل المعافري، وحكى عَنْهُ.
قاله ابْنُ يونس.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
4784- محيصة بن مسعود
ب د ع: محيصة بْن مسعود بْن كعب بْن عَامِر بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي ثُمَّ الْحَارِثِيّ، يكنى أبا سعد.
يعد فِي أهل المدينة.
بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أهل فدك يدعوهم إِلَى الإسلام، وشهد أحدا والخندق وما بعدهما من المشاهد كلها، وهو أخو حويصة بْن مسعود، وهو الأصغر، أسلم قبل أخيه حويصة، فإن إسلامه كَانَ قبل الهجرة، وَعَلَى يده أسلم أخوه حويصة، وَكَانَ محيصة أفضل مِنْه، ولما أمر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقتل اليهود، وثب محيصة عَلَى ابنة سنينة اليهودي، وَكَانَ يلابسهم ويبايعهم، فقلته، وَكَانَ حويصة حينئذ لَمْ يسلم، فلما قتله جعل حويصة يضرب أخاه محيصة، ويقول: أي عدو اللَّه، قتلته، أما والله لرب شحم فِي بطنك من ماله، فقال لَهُ محيصة: أما والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لضربت عنقك، فقال: والله إن دينا بلغ بك هَذَا لعجب، فأسلم حويصة.
(1488) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُكَيْنَةَ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عن مَالِكٍ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن ابْنِ مُحَيِّصَةَ، عن أَبِيهِ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِجَارَةِ الْحَجَّامِ، فَنَهَاهُ عَنْهَا، فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ وَيَسْتَأْذِنُهُ حَتَّى أَمَرَهُ: " أَنِ اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ وَرَقِيقَكَ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
5784- أبو جهيمة
س: أبو جهيمة كَانَ عَلَى سياقة غنم خيبر حين افتتحها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأورد لَهُ جَعْفَر المستغفري، ما رواه بإسناده عن موسى بن عقبة، عن الأعرج، عن أبي جهيمة، قَالَ: أقبل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بئر جمل..
الحديث.
أخرجه أبو موسى، وقال: هَذَا الحديث لأبي جهيم بن الحارث، لا لأبي جهيمة، وقوله حق، وأمثال هَذَا أغلاط من الناسخ أو من غيره، وأوهام، كَانَ تركها أحسن من ذكرها.

6784- بهية أو بهيمة بنت بسر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6784- بهية أو بهيمة بنت بسر
ب: بهية: ويقال بهيمة بنت بسر أخت عبد الله بن بسر المازني، تعرف بالصماء.
قال أبو زرعة: قال لي دحيم: أهل بيت أربعة صحبوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بسر، وابناه عبد الله وعطية، وابنة أختهما الصماء.
قال الدارقطني: إن الصماء بنت بسر اسمها بهيمة، بزيادة ميم، روت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه نهى عن صيام يوم السبت إلا في فريضة.
روى عنها أخوها عبد الله بن بسر.
أخرجه أبو عمر.
عصيان نائب ألبستان على السلطان برقوق.
784 - 1382 م
سار الأمير يلبغا الناصري - نائب حلب - بعسكر حلب إلى إلبيرة، يريد تعدية الفرات، فجاءه الخبر بعصيان الأمير علاء الدين ألطنبغا السلطاني - نائب الأبلستين - وأنه لم يحلف للسلطان واستولى على قلعة درندة - المضافة إليه - وطلع إليها، وأمسك بعض أمرائها، وأطلع إليها ذخيرة وميرة، فركب العسكر الذي بالمدينة عليه، وأمسكوا رجاله، فطلب الأمان منهم، وفر من القلعة إلى الأبلستين، فكتب إليه الأمير يلبغا الناصري، يهدده ويخيفه، فلم يرجعه إليه، ومر هاربا على وجهه إلى بلاد التتر، فعاد الأمير يلبغا المذكور إلى حلب.

784 - الصدر المغسل الحراني، محمد بن منصور بن منصور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

784 - الصّدر المغسّل الحَرَّانيّ، مُحَمَّد بْن مَنْصُور بْن مَنْصُور. [المتوفى: 700 هـ]
كهل، فقيه، عالم، متميّز فِي التّغسيل، وفيه دِين ومروءة، وهو عمّ صاحبنا الفقيه عبادة، أحسن اللَّه إليه.
تُوُفّي فِي ذي القعدة ببستانه عند عين الكرش.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت