نتائج البحث عن (795) 9 نتيجة

795- جنادة بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

795- جنادة بن عبد الله
ب: جنادة بْن عَبْد اللَّهِ بْن علقمة بْن المطلب بْن عبد مناف وأبوه عَبْد اللَّهِ هو أَبُو نبقة، قتل جنادة يَوْم اليمامة شهيدًا.
أخرجه أَبُو عمر.
1795- زياد بن حنظلة
ب: زياد بْن حنظلة التميمي وهو الذي بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قيس بْن عاصم، والزبرقان بْن بدر، ليتعاونا عَلَى مسيلمة، وطليحة، والأسود، وقد عمل لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان منقطعًا إِلَى علي رضي اللَّه عنه، وشهد معه مشاهده كلها.
أخرجه أَبُو عمر، وقال: لا أعلم له رواية.
2795- عبادة بن قيس
ب د ع: عبادة بْن قيس بْن زيد بْن أمية ابن مالك بْن عامر بْن عدي بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج، الأنصاري الخزرجي، ثم من بني الحارث بْن الخزرج، وقيل: قيس بْن عبسة بْن أمية.
شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والحديبية، وخيبر، وقتل يَوْم مؤتة شهيدًا، وقيل فيه: عباد بْن قيس، وقد ذكرناه، إلا أن في نسبه اختلافًا قد ذكرناه قبل.
أخرجه الثلاثة.
3795- علي النميري
: عليّ النميري ذكره ابْنُ قانع، وروى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عائذ بْن رَبِيعة بْن قيس النميري، عَنْ عليّ بْن فلان النميري، قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسمعته يَقُولُ: " المسلم أخو المسلم إِذَا لقيه حياه بالسلام، يرد عَلَيْهِ ما هُوَ خير مِنْهُ، لا يمنع الماعون "، قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّه، ما الماعون، قَالَ: " الحجر، والحديد، والماء، وأشباه ذَلِكَ ".
4795- مخرفة العبدي
ب د ع: مخرفة العبدي رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى سماك بْن حرب، عن سويد بْن قيس، قَالَ: جلبت أنا ومخرفة العبدي بزا من هجر، فبعت من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سراويل، وثم وزان يزن بالأجر، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " زن وأرجح ".
روى أيوب، عن جابر، عن سماك، عن مخرفة العبدي، وهو وهم، والصواب ما رواه الثوري، وَإِسرائيل وغيرهما، عن سماك، عن سويد، قَالَ: جلبت..
أخرجه الثلاثة.
مخرفة: بالفاء، وقد تقدم فِي: سويد بْن قيس.

5795- أبو حبة الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5795- أبو حبة الأنصاري
ب د ع: أبو حبة الأنصاري الأوسي البدري، ويقال: أبو حية بالياء تحتها نقطتان، وَأَبُو حنة بالنون، قاله أبو عمر، وقال: صوابه حبة، يعني بالباء الموحدة.
قيل: اسمه عَامِر.
وقيل: مالك.
قَالَ أبو عمر.
ذكره الواقدي فِي موضعين من كتابه، فقال فِي تسمية من شهد بدرا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الأنصار، من بني ثعلبة بن عَمْرو بن عوف: أَبُو حنة، وقال فِي موضع أخر: أبو حنة بن عَمْرو بن ثابت، اسمه مالك، هكذا قَالَ فِي الموضعين بالنون، يعني حنة، وقال غيره: اسمه ثابت بن النعمان، وقال الواقدي: لَيْسَ فيمن شهد بدرا أحد اسمه أبو حبة، يعني بالباء، وإنما هُوَ أبو حنة، واسمه: مالك بن عَمْرو بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن عَمْرو بن عوف.
قَالَ أبو عمر: وذكره إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، قَالَ: أبو حبة، يعني بالباء، من بني ثعلبة بن عَمْرو بن عوف، شهد بدرا، وقتل يوم أحد، وهو أخو سعد بن خيثمة لأمه، وكذلك قَالَ يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، أبو حبة بالباء شهد بدرا، وقال ابن نمير: أبو حبة البدري عَامِر بن عبد عَمْرو، ويقال: عَامِر بن عمير بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن عَمْرو بن عوف الأكبر بن مالك بن الأوس.
وأمه هند بنت أويس بن عدي بن أمية بن عَامِر بن خطمة.
وذكر موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قَالَ: وشهد بدرا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو حنة بن عَمْرو بن ثابت.
كذا قَالَ بالنون.
ونسبه ابن هِشَام فقال: هُوَ أخو أبي الضياح بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرء القيس بن ثعلبة بن عَمْرو بن عوف، إلا أَنَّهُ قَالَ: أبو حنة بالنون، ومرة: أبو حبة بالباء، وكل ذَلِكَ عن ابن إسحاق فِي البدريين، وذكره فيمن استشهد يوم أحد، وقال فِيهِ: أبو حبة ونسبه.
(1799) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا أبو سعيد مولى بني هاشم، عن حماد بن سلمة، عن عَليّ بن زيد، عن عمار بن أبي عَمار، عن أبي حبة البدري، قَالَ: لِمَا نزلت: {{لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا}} ، قَالَ جبريل: يا مُحَمَّد، إن ربك يأمرك أن تقرئ هَذِه السورة أبي بن كعب، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا أبي، إن ربي أمرني أن أقرئك هَذِه السورة ".
فبكى وقال: " يا رسول الله، وقد ذكرت ثمة؟ قَالَ: نعم ".
أخرجه الثلاثة

6795- ثبيتة بنت الضحاك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6795- ثبيتة بنت الضحاك
ب س: ثبيتة بنت الضحاك بن خليفة الأنصارية الأشهلية ولدت على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند أكثر العلماء هكذا ثبيتة، وقيل: بثينة.
وقد تقدم في الباء الموحدة، والثاء المثلثة.
(2196) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو نصر أحمد بن عمر الغازي، أخبرنا إسماعيل بن زاهر، أخبرنا القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عمرو بن عون، حدثنا أبو شهاب، حدثنا الحجاج، عن ابن أبي مليكة، عن محمود بن سليمان بن أبي حثمة، عن عمه سهل بن أبي حثمة، قال: رأيت محمد بن مسلمة يطارد امرأة ببصره على إجار، يقال لها: ثبيتة بنت الضحاك، أخت أبي جبيرة، فقلت: أتفعل هذا وأنت صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! فقال: نعم.
قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا ألقي الله عَزَّ وَجَلَّ في قلب رجل خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها ".
ورواه جماعة عن الحجاج بن أرطأة، عن محمد بن سليمان، لم يذكروا ابن أبي مليكة.
وفي رواية زكريا بن أبي زائدة، عن الحجاج سماها نبيهة.
وقال أبو معاوية، عن الحجاج، عن سهل بن محمد بن أبي حثمة، عن عمه سليمان، وقال: نبيثة، يعني: بالنون.
وله طرق عن محمد بن مسلمة.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى
وفاة أبي تاشفين سلطان بني زيان وقيام ابنه بعده واحتلال بني مرين لتلمسان.
795 - 1392 م
توفي أبو تاشفين الثاني عبدالرحمن بن أبي حمو موسى سلطان بني زيان، وقام بالأمر بعده ابنه أبو ثابت يوسف، ولكن عما لأبي تاشفين يدعى أبا الحجاج يوسف قام فنزع السلطة من ابن أخيه واحتل تلمسان عاصمة دولة بني زيان، فكان هذا الاختلاف أكبر فرصة لبني مرين الذين لم يتركوا الفرصة تمر عليهم بل قاموا باحتلال تلمسان وإلحاق الدولة الزيانية بدولتهم وقاموا بتولية أبي محمد عبدالله بن أبي حمو الزياني عاملا لهم على تلمسان.

795 - عبد الملك بن عبد الرحمن بن عبد الأحد بن عبد العزيز بن أبي نصر بن حماد بن صدقة، الشيخ جمال الدين ابن العنيقة الحراني، العطار، التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

795 - عَبْد الملك بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الأحد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن أبي نصر بْن حمّاد بن صدقة، الشيخ جمال الدين ابن العُنيّقة الحَرَّانيّ، العَطَّار، التاجر. [المتوفى: 700 هـ]
وُلِدَ بحرّان سنة ثمان عشرة وستّمائة تقريبًا، وتفرّد بالرواية عن معالي بْن سلامة العَطَّار. وسمع بحلب من ابن رواحة وابن خليل ويعيش النَّحْويّ. وسمعت منه خمسة أجزاء أو أزيد. وكان رجلًا دينًا، عاقلًا، مُسنِدًا، موصوفًا بالشجاعة والإقدام في أيّام أسفاره فِي التّجارة.
تُوُفّي فِي أواخر ربيع الأوّل بين الصّالحيّة والعبّاسة مع الْجُفّال ودُفِن بالعبّاسة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت