نتائج البحث عن (825) 10 نتيجة

825- جهم بن شرحبيل
ب: جهم بْن قيس بْن عبد بْن شرحبيل بْن هاشم بْن عبد مناف بْن عبد الدار القرشي العبدري، أَبُو خزيمة هاجر إِلَى أرض الحبشة مع امرأته أم حرملة بنت عبد بْن الأسود الخزاعية، ويقال: حريملة بنت عبد بْن الأسود، وتوفيت بأرض الحبشة، وهاجر معه ابناه: عمرو، وخزيمة ابنا جهم بْن قيس، ويقال فيه: جهيم بْن قيس، وهو غير الذي قبله، قاله أَبُو عمر، وقد ذكره هشام الكلبي، والزبير فقالا: جهم بغير ياء، وقالا: هاجر إِلَى أرض الحبشة.
1825- زيد بن ثعلبة
ع: زيد بْن ثعلبة بْن عبد ربه الأنصاري الخزرجي روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ صاحب الأذان.
كذا نسبه أَبُو نعيم ههنا، وفي ابنه: عَبْد اللَّهِ.
ونسبه ابن منده، وَأَبُو عمر في ابنه، فقالا: عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن ثعلبة بْن عبد ربه بْن زيد بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج، ونذكره مستقصى في ابنه عَبْد اللَّهِ، إن شاء اللَّه تعالى.
وروى عبد العزيز بْن مُحَمَّد، عن عبيد اللَّه بْن عمر، عن بشير بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن زيد، عن عَبْد اللَّهِ بْن زيد الذي أري الأذان، أَنَّهُ تصدق بمال لم يكن له غيره، كان يعيش به هو وولده، فدفعه إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجاء أبوه إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إن عَبْد اللَّهِ بْن زيد تصدق بماله وهو الذي كان يعيش فيه.
فدعا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّهِ بْن زيد، فقال: " إن اللَّه قد قبل منك صدقتك، وردها ميراثًا عَلَى أبويك ".
قال بشير: فتوارثناها.
ورواه يحيى القطان، عن عبيد اللَّه، عن بشير، فقال: فجاء أبوه، أو جده زيد.
أخرجه أَبُو نعيم

2825- عبد الله بن أنيس الزهري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2825- عبد الله بن أنيس الزهري
س: عَبْد اللَّهِ بْن أنيس الزُّهْرِيّ.
ذكره ابن أَبِي علي، وروى عن سليمان بْن أحمد، عن الحسن بْن عبد الأعلى البوسي الصنعاني، عن عبد الرزاق، عن عَبْد اللَّهِ بْن عمر، عن عِيسَى بْن عَبْد اللَّهِ بْن أنيس الزُّهْرِيّ، عن أبيه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انتهى إِلَى قربة معلقة، فخنقها، ثم شرب منها وهو قائم.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: هذا الحديث أخبرنا به أَبُو غالب الكوشيدي، أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا سليمان بْن أحمد الطبراني، حدثنا الحسن، وآخر ذكره معه، عن عبد الرزاق بِإِسْنَادِهِ، إلا أَنَّهُ لم يقل فيه: الزُّهْرِيّ، وأورده في ترجمة عَبْد اللَّهِ بْن أنيس الجهني.

3825- عمارة بن معاذ بن زرارة الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3825- عمارة بن معاذ بن زرارة الأنصاري
س: عمارة بْن مُعَاذ بْن زرارة الْأَنْصَارِيّ أَبُو نملة، قيل: هُوَ اسمه، لَهُ صحبة، قاله أَبُو حاتم البستي.
وقَالَ ابْنُ أَبِي خيثمة: اسم عمار، وَقَدْ ذكرناه.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

4825- مرثد بن ربيعة العبدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4825- مرثد بن ربيعة العبدي
ع س: مرثد بْن ربيعة العبدي أورده يَحْيَى بْن يونس، والبغوي، وغيرهما.
قَالَ البغوي: بلغني أن سُلَيْمَان بْن داود الشاذكوني، روى عن أَبِي قُتَيْبَة، عن المعلى بْن يَزِيدَ، عن بكر بْن مرثد بْن ربيعة، قَالَ: سمعت مرثد بْن ربيعة، يقول: سألت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الخيل، فيها شيء؟ قَالَ: " لا، إلا ما كَانَ منها للتجارة ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

5825- أبو حكيم بن مقرن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5825- أبو حكيم بن مقرن
س: أبو حكيم بن مقرن بن عائذ المزني أخو سويد والنعمان.
لا تعرف لَهُ رواية، قاله أبو العباس السراج.
أخرجه أبو موسى.
6825- جميمة بنت حمام
جميمة بنت حمام بن الجموح الأنصارية من بلحبلى.
بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

المستكفي بالله سليمان بن المتوكل 825 هـ ـ 854 هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

المستكفي بالله سليمان بن المتوكل 825 هـ ـ 854 ه

المستكفي بالله : أبو الربيع سليمان بن المتوكل

ولي الخلافة بعهد من أخيه و هو شقيقه و كتب له والدي رحمه الله نسخة العهد

و هذه صورتها : هذا ما أشهد به على نفسه الشريفة حرسها الله تعالى و حماها و صانها من الأكدار و رعاها سيدنا و مولانا ذو المواقف الشريفة الطاهرة الزكية و الإمامية الأعظمية العباسية النبوية المعتضدية أمير المؤمنين و ابن عم سيد المرسلين و وارث الخلفاء الراشدين المعتضد بالله تعالى أبو الفتح داود أعز الله به الدين و أمتع ببقائه الإسلام و المسلمين أنه عهد إلى شقيقه المقر العالي المولوي الأصلي العريقي الحسيبي النسيبس الملكي : سيدي أبي الربيع سليمان المستكفي بالله عظم الله شأنه بالخلافة المعظمة و جعله خليفة بعده و نصبه إماما على المسلمين و عهدا شرعيا معتبرا مرضيا نصيحة المسلمين و وفاء بما يجب عليه من مراعاة مصالح الموحدين و اقتداء بسنة الخلفاء الراشدين و الأئمة الهديين و ذلك لما علم من دينه و خيره و عدالته و كفايته و أهليته و استحقاقه بحكم أنه اختبر حالة و علم طويته و أن الذي يدين الله به أنه أتقى ممن رآه و أنه لا يعلم صدر منه ما ينافي استحقاقه لذلك و أنه إن ترك الأمر هملا من غير تفويض للمشار إليه أدخل إذ ذاك المشقة على أهل الحل و العقد في اختيار من ينصبونه للإمامة و يرتضونه لهذا الشأن فبادر إلى هذا العهد شفقة عليهم و قصدا لبراءة ذمتهم و وصول الأمر إلى من و أهله لعمله أن العهد كان غير محوج إلى رضا سائر أهله و واجب على من سمعه و تحمل ذلك من أن يعمل به و يأمر بطاعته عند الحاجة إليه و يدعو الناس إلى الانقياد له فسجل ذلك عليه من حضره حسب إذنه الشريف و سطر عن أمره قبل ذلك سيدي المستكفي أبو الربيع سليمان المسمى فيه عظم الله شأنه قبولا شرعيا

و كان من صلحاء الخلفاء صالحا دينا عابدا كثير التعبد و الصلاة و التلاوة كثير الصمت منعزلا عن الناس حسن السيرة

و قال في حقه أخوه المعتضد : لم أر على أخي سليمان منذ نشأ كبيرة

و كان الملك الظاهر يعتقده و يعرف له حقه و كان والدي إماما له و كان عنده بمكان رفيع خصيصا به محترما عنده جدا و أما نحن فلم ننشأ إلا في بيته و فضله و آله خير آل دينا و عبادة و خيرا و ما أظن أنه وجد على ظهر الأرض خليفة بعد آل عمر بن عبد العزيز أعبد من آل بيت هذا الخليفة

مات في الجمعة سلخ ذي الحجة سنة أربع و خمسين و له ثلاث و ستون سنة و لم يعش والدي بعده إلا أربعين يوما و مشى السلطان في جنازته إلى تربته و حمل نعشه بنفسه

مات في أيامه من الأعلام : التقي المقريزي و الشيخ عبادة و ابن كميل الشاعر و الوفائي و القاياتي و شيخ الإسلام ابن حجر
خلع السلطان الصالح محمد بن ططر وتسلطن الأشرف برسباي.
825 ربيع الثاني - 1422 م
مازال برسباي قائماً بتدبير أمر الدولة، ثم أحب أن يطلق عليه اسم السلطان، لما خلا له الجو، فإنه كان ينافسه جاني بك الصوفي وقد استطاع طرباي التخلص منه، ثم استطاع برسباي بمكيدة كذلك التخلص من طرباي وسجنه، ولما تم أمر الأمير برسباي فيما أراد من القبض على الأمير طرباي والاستبداد بالأمر، أخرج الأمير سودون الحموي منفياً إلى ثغر دمياط، ثم أخذ في إبرام أمره ليترقى إلى أعلى المراتب، فلم يلق في طريقه من يمنعه من ذلك، وساعده في ذلك موت الأمير حسن بن سودون الفقيه خال الملك الصالح محمد هذا في يوم الجمعة ثالث عشر صفر، فإنه كان أحد مقدمي الألوف وخال السلطان الملك الصالح وكان جميع حواشي الملك الظاهر ططر يميلون إليه، فكفي الأمير برسباي همه أيضاً بموته، فلما رأى برسباي أنه ما ثم عنده مانع يمنعه من بلوغ غرضه بالديار المصرية، خشي عاقبة الأمير تنبك ميق نائب الشام، وقال: لابد من حضوره ومشورته فيما نريد فعله، فندب لإحضاره الأمير ناصر الدين محمداً ابن الأمير إبراهيم ابن الأمير منجك اليوسفي، فحضر ثم خلا به الأمير برسباي وتكلم معه واستشاره فيمن يكون سلطانا، لأن الديار المصرية لا بد لها من سلطان تجتمع الناس على طاعته، ثم قال له: وإن كان ولا بد فيكون أنت، فإنك أغاتنا وكبيرنا وأقدمنا هجرة، فاستعاذ الأمير تنبك من ذلك وقام في الحال، وقبل الأرض بين يديه وقال: ليس لها غيرك، فشكر له الأمير برسباي على ذلك، ثم اتفق جميع الأمراء على سلطنته، وخلع الملك الصالح محمد بن ططر من السلطنة، فوقع ذلك في يوم الأربعاء ثامن شهر ربيع الآخر فكانت مدته أربعة أشهر وثلاثة أيام وتم بموافقة نائب الشام على ذلك، فاستدعي الخليفة والقضاة، وقد جمع الأمراء وأرباب الدولة، فبايعه الخليفة في يوم الأربعاء ثامن شهر ربيع الآخر سنة خمس وعشرين وثمانمائة، ولقب بالملك الأشرف أبي العز، ونودي بذلك في القاهرة ومصر، وهو السلطان الملك الأشرف سيف الدين أبو النصر برسباي الدقماقي الظاهري وأصل الملك الأشرف هذا شركسي الجنس، وجلب من البلاد فاشتراه الأمير دقماق المحمدي الظاهري نائب ملطية، وأقام عنده مدة، ثم قدمه إلى الملك الظاهر برقوق في عدة مماليك أخر ثم أعتقه السلطان الظاهر برقوق.

825 - أبو جلنك، هو الفقيه، الأديب، الشاعر، شهاب الدين أحمد بن أبي بكر الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

825 - أَبُو جَلَنْك، هُوَ الفقيه، الأديب، الشاعر، شهاب الدِّين أَحْمَد بْن أبي بَكْر الحَلَبِيّ. [المتوفى: 700 هـ]
مشهور بالعشْرة والنّوادر والفضيلة وفيه همّة وشجاعة، نزل من قلعة حلب فِي طائفةٍ للإغارة والكسْب، فلاطخوا التَّتَار، فوقعت فِي فَرَسه نشّابه، فوقف وبقي هُوَ راجلًا. وكان ضخمًا، سمينًا، فأسروه وأُحضر بين يدي المقدَّم، فسأله عن عسكر المسلمين، فكثرهم ورفع شأنهم، فأمر به فضربت عنقه وحصلت له خاتمة صالحة. فالله يختم لنا بخير في عافية ويرزقنا الإخلاص ويمدنا بالتوفيق، إنه كريم وهاب.
ومات في سنة سبعمائة خلق بدمشق.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت