أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
848- الحارث بن أوس بن عتيك
ب: الحارث بْن أوس بْن عتيك بْن عمرو بْن عبد الأعلم بْن عامر بْن زعوراء بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الأوسي وزعوراء أخو عبد الأشهل. شهد أحدًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل يَوْم أجنادين، وذلك لليلتين بقيتا من جمادى الأولى من سنة ثلاث عشرة بالشام. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1848- زيد بن صوحان
ب د ع: زيد بْن صوحان بْن حجر بن الحارث بْن الهجرس بْن صبرة بْن حدرجان بْن عساس بْن ليث بْن حداد بْن ظالم بْن ذهل بْن عجل بْن عمرو بْن وديعة بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس الربعي العبدي يكنى أبا سلمان، وقيل: أَبُو عائشة، وهو أخو صعصعة، وسيحان ابني صوحان. أسلم في عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال الكلبي في تسمية من شهد الجمل مع علي، رضي اللَّه عنه، قال: وزيد بْن صوحان العبدي. كان قد أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصحبه. قال أَبُو عمر: كذا قال، ولا أعلم له صحبة، ولكنه ممن أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسنه مسلمًا، وكان فاضلًا دينًا خيرًا، سيدًا في قومه هو وَإِخوته. وكان معه راية عبد القيس يَوْم الجمل. وروى من وجوه أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان في مسيرة له، إذ هوم فجعل يقول: " زيد وما زيد، جندب وما جندب " فسئل عن ذلك، فقال: " رجلان من أمتي، أما أحدهما فتسبقه يده إِلَى الجنة، ثم يتبعها سائر جسده، وأما الآخر فيضرب ضربة تفرق بين الحق والباطل "، فكان زيد بْن صوحان قطعت يده يَوْم جلولاء، وقيل: بالقادسية في قتال الفرس، وقتل هو يَوْم الجمل، وأما جندب فهو الذي قتل الساحر عند الْوَلِيد بْن عقبة، وقد ذكرناه. وروى حماد بْن زيد، عن أيوب، عن حميد بْن هلال، قال: ارتث زيد بْن صوحان يَوْم الجمل، فقال له أصحابه: هنيئًا لك الجنة يا أبا سلمان. فقال: وما يدريكم، غزونا القوم في ديارهم، وقتلنا إمامهم، فيا ليتنا إذ ظلمنا صبرنا، ولقد مضى عثمان عَلَى الطريق. وروى إِسْمَاعِيل بْن علية، عن أيوب، عن مُحَمَّدِ بْنِ سيرين، قال: أخبرت أن عائشة أم المؤمنين سمعت كلام خَالِد يَوْم الجمل، فقالت: " خَالِد بْن الواشمة؟ قال: نعم، قالت: أنشدك اللَّه أصادقي أنت سألتك؟ قال: نعم، وما يمنعني؟ قالت: ما فعل طلحة؟ قلت: قتل. قالت: إنا لله وَإِنا إليه راجعون، ثم قالت: ما فعل الزبير؟ قلت: قتل. قالت: إنا لله وَإِنا إليه راجعون، قلت: بل نحن لله ونحن إليه راجعون، عَلَى زيد وأصحاب زيد، قالت: زيد بْن صوحان؟ قلت: نعم، فقالت له خيرًا، فقلت: والله لا يجمع اللَّه بينهما في الجنة أبدًا، فقالت: لا تقل، فإن رحمة اللَّه واسعة، وهو عَلَى كل شيء قدير ". ولم يرو زيد عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئًا، وَإِنما روى عن عمر، وعلي رضي اللَّه عنهما، روى عنه أَبُو وائل شقيق بْن سلمة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2848- عبد الله بن ثعلبة البلوي
ب د ع س: عَبْد اللَّهِ بْن ثعلبة بْن خزمة بْن أصرم بْن عمرو بْن عمارة بْن مالك البلوي. حليف بني عمرو بْن عوف بْن الخزرج، من الأنصار. شهد بدرًا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو وأخوه بحاث، وقد تقدم ذكرهما في بحاث. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده ذكره فقال: ثعلبة بْن حزابة، جعل حزابة عوض خزمة وخزمة أصح، وأخرجه أَبُو موسى أيضًا مستدركًا عَلَى ابن منده. قلت: لا وجه لاستدراكه عَلَى ابن منده، فإن ابن منده أخرجه، فلا أدري كيف خفي عليه؟ ولعله حيث رَأَى ابن منده لم يخرج بحاثًا أخا عَبْد اللَّهِ بْن ثعلبة ظن أَنَّهُ لم يخرج عَبْد اللَّهِ أيضًا، ولعله حيث رَأَى ابن منده ذكره في كتابه فقال: عَبْد اللَّهِ بْن ثعلبة بْن حزابة، بضم الحاء المهملة وبالزاي والباء الموحدة، ظنه غير هذا، وهو هو، وَإِنما الغلط وقع في خزمة وحزابة، والصحيح خزمة، وقد ذكره أَبُو موسى ونسبه في أخيه بحاث عَلَى الصواب، وعمارة بتشديد الميم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3848- عمر بن معاوية الغاضري
د: عُمَر بْن معاوية الغاضري غاضرة قيس مختلف فِي حديثه. روى عَنْهُ ابْنُ عائذ، أَنَّهُ قَالَ: كنت ملزقًا ركبتي بركبة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ جاء رَجُل، فَقَالَ: يا نبي اللَّه، كيف ترى فِي رَجُل ليس لَهُ مال يتصدق بِهِ، ولا قوة فيجاهد فِي سبيل اللَّه بها، ويرى النَّاس يصلون ويجاهدون ويتصدقون، ولا يستطيع شيئًا من ذَلِكَ؟ قَالَ: " يَقُولُ الخير، ويدع الشر، يدخله اللَّه الجنة معهم ". أَخْرَجَهُ ابْنُ منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4848- مروان بن الحكم
مروان بْن الحكم بْن أَبِي العاص بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي الأموي، يكنى أبا عَبْد الْمَلِكِ بابنه عَبْد الْمَلِكِ، وهو ابن عم عثمان بْن عفان بْن أَبِي العاص. ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيل: ولد سنة اثنتين من الهجرة، قَالَ مالك: ولد يَوْم أحد، وقيل: ولد يَوْم الخندق، وقيل: ولد بمكة، وقيل: بالطائف. ولم ير النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأنه خرج إِلَى الطائف طفلا لا يعقل لِمَا نفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أباه الحكم، لِمَا ذكرناه فِي ترجمة أبيه، وَكَانَ مع أبيه بالطائف حَتَّى استخلف عثمان، فردهما، واستكتب عثمان مروان، وضمه إليه، ونظر إليه عَليّ يوما فقال: ويلك، وويل أمة مُحَمَّد منك ومن بنيك، وَكَانَ يقال لمروان: خيط باطل، وضرب يَوْم الدار عَلَى قفاه، فقطع أحد علباويه فعاش بعد ذَلِكَ أوقص، والأوقص الَّذِي قصرت عنقه. ولما بويع مروان بالخلافة بالشام قَالَ أخوه عبد الرحمن بْن الحكم، وَكَانَ ماجنا حسن الشعر، لا يرى رأي مروان: فوالله ما أدري وَإِني لسائل حليلة مضروب القفا: كيف تصنع؟ لحا اللَّه قوما أمروا خيط باطل عَلَى الناس، يعطي ما يشاء ويمنع وقيل: إنما قَالَ عبد الرحمن هَذَا حين استعمل معاوية مروان عَلَى المدينة. واستعمله معاوية عَلَى المدينة، ومكة، والطائف، ثُمَّ عزله عن المدينة سنة ثمان وأربعين، واستعمل عليها سَعِيد بْن أَبِي العاص، وبقي عليها أميرا إِلَى سنة أربع وخمسين، ثُمَّ عزله واستعمل الْوَلِيد بْن عتبة بْن أَبِي سفيان، فلم يزل عليها إِلَى أن مات معاوية، ولما مات معاوية بْن يَزِيدَ بْن معاوية، ولم يعهد إِلَى أحد، بايع بعض الناس بالشام مروان بْن الحكم بالخلافة، وبايع الضحاك بْن قيس الفهري بالشام أيضا لعبد اللَّه بْن الزبير، فالتقيا واقتتلا بمرج راهط عند دمشق، فقتل الضحاك، واستقام الأمر بالشام ومصر لمروان، وتزوج مروان أم خَالِد بْن يَزِيدَ ليضع من خَالِد، وقال يوما لخالد: يا ابن الرطبة الاست، فقال لَهُ خَالِد: أنت مؤتمن خائن وشكى خَالِد ذَلِكَ يوما إِلَى أمه، فقالت: لا تعلمه أنك ذكرته لي، فلما دخل إليها مروان قامت إليه مع جواريها، فغمته حَتَّى مات. وكانت مدة ولايته تسعة أشهر، وقيل: عشرة أشهر، ومات وهو معدود فيمن قتله النساء. روى عَنْهُ عَليّ بْن الْحُسَيْن، وعروة بْن الزبير. وقال فِيهِ أخوه عبد الرحمن: ألا من مبلغ مروان عني رسولا، والرسول من البيان بأنك لن ترى طردا لحر كإلصاق بِهِ بعض الهوان وهل حدثت قبلي عن كريم معين فِي الحوادث أو معان يقيم بدار مضيعة إذا لَمْ يكن حيران أو خفق الجنان فلا تقذف بي الرجوين إِنِّي أقل القوم من يغني مكاني سأكفيك الَّذِي استكفيت مني بأمر لا تخالجه اليدان ولو أنا بمنزلة جميعا جريت، وأنت مضطرب العنان ولولا أن أم أبيك أمي وأنت من قد هجاك فقد هجاني لقد جاهرت بالبغضاء، إِنِّي إلى أمر الجهارة والعلان |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5848- أبو خزامة العذري
ب: أبو خرامة اسمه رفاعة بن عرابة، وقيل: ابن عرادة العذري، من بني عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، ويقال: الجهني وهو بالجهني أشهر، وجهينة بن زيد هُوَ عم عذرة بن سعد بن زيد. كَانَ يسكن الجناب وهي أرض عذرة، لَهُ صحبة، عداده فِي أهل الحجاز. روى عَنْهُ عطاء بن يسار، وقد ذكرناه فِي رفاعة بن عرابة. أخرجه أبو عمر، وقال: وقد ذكر بعضهم فِي الصحابة آخر: أبو خزامة، بحديث أخطأ فِيهِ، رواية عن ابن شهاب، والصواب ما رواه يونس، وابن عيينة، وعبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبيه خزامة، أحد بني الحارث بن سعد، عن أبي، أَنَّهُ قَالَ: يا رسول الله، أرأيت رقى نسترقيها.. الحديث، قَالَ: وَأَبُو خزامة هَذَا من التابعين، عَلَى أن حديثه مختلف فِيهِ جدا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6848- حزمة بنت قيس الفهرية
ب د ع: حزمة بنت قيس الفهرية أخت فاطمة بنت قيس. تزوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، فولدت له. حديثها عند الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله. أخرجه الثلاثة. حزمة: بفتح الحاء وسكون الزاي. |
|
تنازل السلطان العثماني مراد بن محمد بن بايزيد عن السلطة لولده محمد.
848 - 1444 م لما مر على مراد ما مر من حروب وهزم أكثر من مرة أمام المجر، وتوفي ولده الأكبر علاء الدين، شعر السلطان بالتعب فرأى أن يخلد إلى الراحة، فتنازل عن الحكم لابنه الثاني محمد، الذي لم يكن يبلغ من العمر سوى أربعة عشر عاما، وسافر هو إلى غربي الأناضول في ولاية آيدين، وهذا مما قوى عزيمة الصليبيين للقيام بحملة صليبية على العثمانيين. |