نتائج البحث عن (850) 8 نتيجة

850- الحارث بن أوس بن النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

850- الحارث بن أوس بن النعمان
د ع: الحارث بْن أوس بْن النعمان النجاري حضر قتل كعب بْن الأشرف مع مُحَمَّد بْن مسلمة حين بعثهما النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لقتله.
قال عروة بْن الزبير: إن سعد بْن معاذ بعث الحارث بْن أوس بْن النعمان، أخا بني حارثة، مع مُحَمَّد بْن مسلمة إِلَى كعب بْن الأشرف، فلما ضرب بْن الأشرف أصاب رجل الحارث ذباب السيف، فحمله أصحابه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
قلت: قول ابن منده، وأبي نعيم في نسبه: النجاري، وأظنه تصحيفًا، فإن بني النجار من الخزرج، ولم يشهد قتل كعب بْن الأشرف خزرجي، إنما قتله نفر من الأوس، وقد رواه بعضهم الحارثي، فظنه النجاري، أو قد نقلاه من نسخة غلط الناسخ فيها، ويؤيد ما قلناه أنهما نقلا، عن عروة، أن سعد بْن معاذ بعث الحارث بْن أوس بْن النعمان أخا بني حارثة، ولا أشك أن أبا نعيم تبع ابن منده، والله أعلم.
ويرد الكلام عليه آخر ترجمة الحارث بْن أوس الأنصاري، إن شاء اللَّه تعالى، ولو لم يقولا: إنه حارثي لكنت أقول: إنه الحارث بْن أوس بْن معاذ بْن النعمان بْن أخي سعد بْن معاذ، وَإِن كان الذي روى أَنَّهُ حارثي، عن عروة هو ابن لهيعة، عن أَبِي الأسود، عن عروة، وهو إسناد لا اعتبار به.
1850- زيد بن عامر
د ع: زيد بْن عامر الثقفي سأل النَّبِيّ عن النبيذ.
روى عمرو بْن إِسْمَاعِيل بْن عبد العزيز بْن عامر، عن أبيه، عن يَزِيدَ بْنِ عامر، عن أخيه زيد بْن عامر، قال: قدمت عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلمت.
فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لتميم الداري: " سلني ".
فسأله بيت عينون، ومسجد إِبْرَاهِيم.
فأعطاهن إياه، وقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا زيد، سلني ".
قلت: أسألك الأمن والإيمان لي ولولدي، فأعطاني ذلك.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم

2850- عبد الله الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2850- عبد الله الثقفي
ب: عَبْد اللَّهِ الثقفي، والد صفيان بْن عَبْد اللَّهِ.
مدني، من حديثه عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور "، روى عنه ابنه سفيان.
أخرجه أَبُو عمر.
3850- عمر اليماني
عُمَر اليماني قاله ابْنُ قانع، وروى بإسناد لَهُ، عَنْ شهر بْن حوشب، عَنْ عُمَر، قَالَ: كنت رجلًا من أهل اليمن حليفًا لقريش، فأرسلني أَبُو سُفْيَان طليعة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعجبني الْإِسْلَام، فأسلمت.
استدركه أَبُو عليّ الغساني عَلَى أَبِي عُمَر.
4850- مروان بن مالك
مروان بْن مالك الداري قَالَ عَبْد الْمَلِكِ بْن هِشَام فِي تسمية النفر الداريين الَّذِينَ أوصى لَهُم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر، قَالَ: وعرفة بْن مالك، وأخوه مرار بْن مالك.
قَالَ ابن هِشَام: مروان بْن مالك وقد تقدم فِي مرار، والله أعلم.

5850- أبوخزيمة بن أوس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5850- أبوخزيمة بن أوس
ب س: أبو خزيمة بن أوس بن زيد بن أصرم بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثُمَّ النجاري.
شهد بدرا وما بعدها من المشاهد.
(1816) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق فِي تسمية من قتل يوم بدر: وَأَبُو خزيمة بن أوس بن أصرم، من بني زيد بن ثعلبة والنسب الأول ساقه أبو عمر، وأما ابن إسحاق فقد جعل زيدا هُوَ ابن ثعلبة، والله أعلم، وَالَّذِي ساقه عبد الملك بن هِشَام، فقال: أبو خزيمة بن أوس بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة، فعلى هَذَا يكون أبو عمر قد أسقط زيدا الثاني.
وتوفي أبو خزيمة فِي خلافة عثمان، رضي الله عَنْهُ، وهو أخو مسعود بن أوس أبي مُحَمَّد.
قَالَ ابن شهاب: عن عُبَيْد بن السباق، عن زيد بن ثابت: وجدت آخر التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري، وهو هَذَا، لَيْسَ بينه وبين الحارث بن خزمة أبي خزيمة نسب إلا اجتماعهما فِي الأنصار، أحدهما أوسي والآخر خزرجي.
أخرجه أبو عمر، وهذا كلامه، وأخرجه أبو موسى.
قلت: هَذَا كلام أبي عمر، وجعل الحارث بن خزمة أوسيا، وقد ساق هُوَ نسبه فِي الحارث إلى الخزرج، فلا شك أَنَّهُ قد رأى فِي اسمه، عن موسى بن عقبة، فيمن شهد بدرا من الأنصار من بني النبيت، ثُمَّ من بني عبد الأشهل: الحارث بن خزمة، فظنه أوسيا لهذا، وليس كذلك، فإنه هُوَ أيضا نقل فِي الحارث: أَنَّهُ حليف بني عبد الأشهل فلا أدري من أي قَالَ: إنه أوسي، إلا أن يكون أراد بِهِ الحلف، وهذا لا يخالف النسب، والله أعلم.
6850- حسنة أم شرحبيل
د ع: حسنة أم شرحبيل ابن حسنة ذكرت فيمن هاجر إلى أرض الحبشة.
روى إبراهيم بن سعد فيمن هاجر إلى أرض الحبشة من بني جمح بن عمرو: سفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، ومعه ابناه خالد وجنادة، وامرأته حسنة، وهي أمهما، وأخوهما لأمهما شرحبيل بن حسنة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
خلع محمد العاشر الأحنف ملك بني نصر وتولي سعد بن علي الملك ثم عودة الأحنف مرة أخرى للملك.
850 - 1446 م
لم تدم أيام الأحنف بالملك كثيرا فقد ثار عليه الأمير سعد بن علي بن أبي الحجاج يوسف الثاني فانتزع منه الملك وتلقب بالمستعين وعرف بابن الأحمر، لكنه لم يلبث كثيرا حتى عاد محمد العاشر الأحنف بعد أن لجأ إلى ملك قشتالة فزوده بقوة استرد بها الملك بالقوة وخلع المستعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت