نتائج البحث عن (855) 8 نتيجة

855- الحارث بن بلال
د ع: الحارث بْن بلال المزني وقد تقدم نسبه في بلال بْن الحارث، وهذا وهم، والصواب بلال بْن الحارث.
رواه هكذا نعيم بْن حماد، عن الدراوردي، عن ربيعة بْن أَبِي عبد الرحمن، عن بلال بْن الحارث بْن بلال، عن أبيه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في فسخ الحج، وهم فيه نعيم، ورواه غيره، عن الدراوردي، عن ربيعة، عن الحارث بْن بلال بْن الحارث، عن أبيه، وهو الصواب.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

1855- زيد أبو عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1855- زيد أبو عبد الله
د ع: زيد أَبُو عَبْد اللَّهِ.
وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى أحمد بْن عمرو بْن السرح، عن ابن أَبِي فديك، عن صالح بْن عَبْد اللَّهِ بْن صالح، عن عبد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن زيد، عن أبيه، عن جده زيد، أَنَّهُ قال: وقف النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عشية عرفة، فقال: " يا أيها الناس، إن اللَّه قد تطول عليكم في يومكم هذا، فوهب مسيئكم لمحسنكم، وأعطى محسنكم ما سأل، وغفر لكم ما تقدم بينكم، ادفعوا عَلَى بركة اللَّه ".
ورواه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد الحكم، عن ابن أَبِي فديك، ولم يقل: عن جده.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
2855- عبد الله بن جبر
س: عَبْد اللَّهِ بْن جبر بْن عتيك.
حديثه أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عاد جبرًا.
كذا أورده النسائي في سننه، وهذا إسناد مختلف فيه.
أخرجه أَبُو موسى.
قلت: قد اختلف في الذي عاده رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كثيرًا، فمنهم من قال هكذا، ومنهم من قال: جابر، ومنهم من قال: عَبْد اللَّهِ بْن ثابت عاده رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومنهم من قال: عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن ثابت، وكان جابرًا أو جبر حاضرًا، والأكثر أن العيادة كانت لعبد اللَّه بْن ثابت، وقد ذكرنا الجميع في مواضعه من كتابنا هذا، ونسبنا كل قول إِلَى قائله.
3855- عمرو بن أراكة
ب د ع: عَمْرو بْن أراكة وقيل: ابْنُ أَبِي أراكة، سكن البصرة.
قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ: عَمْرو بْن أراكة، سكن البصرة، وروى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ، أن عَمْرو بْن أراكة كَانَ جالسًا مَعَ زياد عَلَى سريره، فأتي بشاهد، أراه مال فِي شهادته، فَقَالَ لَهُ زياد، والله لأقطعن لسانك، فَقَالَ عَمْرو: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ينهي عَنِ المثلة، ويأمر بالصدقة ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

4855- مرة بن عمرو القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4855- مرة بن عمرو القرشي
ب ع س: مرة بْن عَمْرو بْن حبيب بْن وائلة بْن عَمْرو بْن شيبان بْن محارب بْن فهر القرشي الفهري، من مسلمة الفتح.
(1504) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بِإِسْنَادِهِ، عن ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عن صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عن أُنَيْسَةَ أُمِّ سَعِيدٍ بِنْتِ مُرَّةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ، لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى، وَأَبُو عُمَرَ وائلة: بالياء تحتها نقطتان.

5855- أبو خلاد الرعيني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5855- أبو خلاد الرعيني
ب د ع: أبو خلاد الرعيني لَهُ صحبة، لا يوقف لَهُ عَلَى اسم ولا نسب.
(1819) أخبرنا يَحْيَى الثقفي، إذنا بإسناده، عن ابن أبي عَاصِم، حدثنا هِشَام بن عمار، عن الحكم بن هِشَام الثقفي، عن يَحْيَى بن سعيد بن أبان القرشي، عن أبي فروة، عن أبي خلاد، رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إذا رأيتم الرجل المؤمن قد أعطي زهدا فِي الدُّنْيَا وقلة منطق، فاقتربوا مِنْه، فإنه يلقّى الحكمة ".
كذا رواه هِشَام بن عمار، عن الحكم، عن يَحْيَى، وذكره البخاري، عن أحمد الدورقي، عن يَحْيَى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص، سمع أبا فروة الجزري، عن أبي مريم، عن أبي خلاد، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله.
وهذا أصح.
أخرجه الثلاثة

6855- حليمة بنت أبي ذؤيب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6855- حليمة بنت أبي ذؤيب
ب د ع: حليمة بنت أبي ذؤيب، واسمه: عبد الله بن الحارث بن شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن سعد بن بكر بن هوازن.
كذا نقل أبو عمر هذا النسب، ووافقه ابن أبي خيثمة.
وقال هشام بن الكلبي، وابن هشام: شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوزان.
وهذا أصح، إلا أن الكلبي، قال: اسم أبي ذؤيب: الحارث بن عبد الله بن شجنة.
والباقي مثل ابن هشام.
ووافقهما البلاذري.
4702
(2211) وأخبرنا أبو جعفر، بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق، قال: فدفع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى أمه، فالتمست له الرضعاء، واسترضع له من حلمية بنت أبي ذؤيب: عبد الله بن الحارث بن شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد ابن بكر بن هوزان وهي أم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الرضاعة روى عنها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
(2212) أخبرنا عبيد الله بن أحمد البغدادي، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثني جهم ابن أبي الجهم مولى لامرأة من بني تميم، كانت عند الحارث بن حاطب، وكان يقال: مولى الحارث بن حاطب، قال: حدثني من سمع عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يقول: حدثت عن حليمة بنت الحارث أم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التي أرضعته، أنها قالت: " قدمت مكة في نسوة من بني سعد بن بكر نلتمس الرضعاء في سنة شهباء، فقدمت على أتان قمراء كانت أذمت بالركب، ومعي صبي لنا وشارف لنا، والله ما ننام ليلنا ذلك أجمع مع صبينا ذاك ما يجد في ثديي ما يغنيه، ولا في شارفنا ما يغذيه.
فقدمنا مكة فوالله ما علمت منا امرأة إلا وقد عرض عليها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإذا قيل: يتيم، تركناه، وقلنا: ماذا عسى أن تصنع إلينا أمه! إنما نرجو المعروف من أب الولد، فأما أمه فماذا عسى أن تصنع إلينا، فوالله ما بقي من صواحبي امرأة إلا أخذت رضيعا غيري، فلما لم أجد غيره قلت لزوجي الحارث بن عبد العزى: والله إني لأكره أن أرجع من بين صواحبي ليس معي رضيع، لأنطلقن على ذلك اليتيم فلآخذنه، فقال: لا عليك.
فذهبت، فأخذته، فما هو إلا أن أخذته فجئت به رحلي، فأقبل علي ثدياي بما شاء من لبن، وشرب أخوه حتى روى، وقام صاحبي إلى شارفي تلك فإذا بها حافل، فحلب ما شرب، وشربت حتى روينا فبتنا بخير ليلة، فقال لي صاحبي: يا حليمة، والله إني لأراك أخذت نسمة مباركة "
.
الحديث، وذكر فيه من معجزات ما هو مشور به صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(2213) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه، بإسناده عن أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد، حدثنا جعفر بن يحيى بن ثوبان، حدثنا عمارة بن ثوبان، أن أبا الطفيل، أخبره، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كان بالجعرانة يقسم لحما، وأنا يومئذ غلام أحمل عضو البعير، فأقبلت امرأة بدوية فلما دنت من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسط لها رداءه فجلست عليه، فقلت: من هذه؟ قالوا: أمه التي أرضعته، وكان اسم زوجها الذي أرضعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بلبنه الحارث بن عبد العزى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد بن بكر ".
وقد روي عن ابن هشام في السيرة فصية بالفاء والقاف جميعا، والصواب بالفاء، قاله ابن دريد، وهو تصغير فصية.
أخرجها الثلاثة
وفاة الخليفة العباسي المستكفي بالله سليمان وتولي أخيه القائم بأمر الله حمزة.
855 محرم - 1451 م
توفي الخليفة العباسي المستكفي بالله أبو الربيع سليمان ابن الخليفة المتوكل على الله أبي عبد الله محمد بالقاهرة في يوم الجمعة ثاني المحرم، ونزل السلطان الملك الظاهر جقمق للصلاة عليه بمصلاة المؤمني، ومشى في جنازته إلى أن شهد دفنه، وربما أراد حمل نعشه في طريقه، ومات المستكفي وهو في عشر الستين، بعد أن أقام في الخلافة تسع سنين ونحو عشرة أشهر، وتولى الخلافة بعده أخوه أبو البقاء حمزة بغير عهد منه، ولقب بالقائم بأمر الله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت