أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
883- الحارث بن زياد الأنصاري
ب د ع: الحارث بْن زياد الأنصاري الساعدي بدري، يعد في أهل المدينة، شهد بدرًا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (250) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ الْغَسِيلِ، أخبرنا حَمْزَةُ بْنُ أَبِي أُسَيْدٍ، وَكَانَ أَبُوهُ بَدْرِيًّا، عن الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ السَّاعِدِيِّ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، وَهُوَ يُبَايِعُ النَّاسَ عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَايِعْ هَذَا، قَالَ: وَمَنْ هَذَا؟ قَالَ: ابْنُ عَمِّي حَوْطُ بْنُ يَزِيدَ، أَوْ يَزِيدُ بْنُ حَوْطٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا أُبَايِعُكَ، إِنَّ النَّاسَ يُهَاجِرُونَ إِلَيْكُمْ، وَلا تُهَاجِرُونَ إِلَيْهِمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يُحِبُّ رَجُلٌ الأَنْصَارَ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ، إِلا لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ يُحِبُّهُ، وَلا يُبْغِضُ رَجُلٌ الأَنْصَارَ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ، إِلا لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ يُبْغِضُهُ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ إِلا أَنَّ ابْنَ مَنْدَهْ، قَالَ: السَّعْدِيُّ، وَالصَّوَابُ السَّاعِدِيُّ، وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ: إِنَّهُ نَزَلَ الْكُوفَةَ حَوْطَ: بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1883- سابط بن أبي حميضة
سابط بْن أَبِي حميضة بْن عمرو بْن وهب بْن حذافة بْن جمح القرشي الجمحي يجتمع هو وصفوان بْن أمية بْن خلف بْن وهب في وهب، روى عنه ابنه عبد الرحمن، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنها أعظم المصائب ". وكان يحيى بْن معين، يقول: هو عبد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن سابط، سابط جده. وفيه نظر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2883- عبد الله بن الحارث بن هشام المخزومي
ب: عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن هشام بْن المغيرة المخزومي. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال: إن حديثه مرسل ولا صحبة له، والله أعلم، إلا أَنَّهُ ولد عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر، وهو ابن أخي أَبِي جهل بْن هشام، وأبوه مشهور. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3883- عمرو بن ثعلبة الجهني
ب د ع: عَمْرو بْن ثعلبة الجهني يعد فِي الحجازيين رَوَى يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ الْجُهَنِيِّ، عَنِ الْوَضَّاحِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ الْجُهَنِيِّ، " أَنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسَّيَّالَةِ، فَدَعَاهُ إِلَى الإِسْلامِ، فَأَسْلَمَ، وَمَسَحَ رَأْسَهُ، قَالَ: فَمَضَتْ لَهُ مِائَةُ سَنَةٍ، وَمَا شَابَ مَوْضِعُ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ إِلا ابْنُ مَنْدَهْ. قَالَ: الجهني الْأَنْصَارِيّ، وقَالَ: وهب بْن عطاء بْن يَزِيدَ بْن شبيب بْن عَمْرو بْن ثعلبة الجهني. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4883- مسعود بن رخيلة
ب: مسعود بْن رخيلة بْن عائذ بْن مالك بْن حبيب بْن نبيح بْن ثعلبة بْن قنفذ بْن خلاوة بْن سبيع بْن بكر بْن أشجع الأشجعي. كَانَ قائد أشجع يَوْم الأحزاب مع المشركين، أسلم فحسن إسلامه، ذكر ذَلِكَ أَبُو جَعْفَر الطبري. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5883- أبو رزين الأسدي
س: أبو رزين الأسدي أورده ابن شاهين، فِي الصحابة، وروى بإسناده عن سفيان، عن إسماعيل بن سميع، عن أبي رزين الأسدي، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رجل: يا رسول الله، قول الله تبارك وتعالى: {{الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ}} أين الثالثة؟ قَالَ: " التسريح بإحسان هي الثالثة ". أخرجه أبو موسى وقال: أبو رزين هَذَا من التابعين، ولم يذكره فِي الصحابة غير ابن شاهين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6883- خنساء بنت عمرو
ب: خنساء بنت عمرو الشريد بن رباح بن ثعلبة أعيني جودا ولا تجمدا ألا تبكيان لصخر الندى؟ ألا تبكيان الجريء الجميل؟ ألا تبكيان الفتى السيدا؟ طويل العماد عظيم الرماد ساد عشيرته أمردا ولها فيه: أشم أبلج يأتم الهداة به كأنه علم في رأسه نار وإن صخرا لمولانا وسيدنا وإن صخر إذا نشتوا لنحار وأجمع أهل العلم بالشعر أنه لم تكن امرأة قلبها ولا بعدها أشعر منها. وذكر الزبير بن بكار، عن محمد بن الحسين المخزومي، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي وجزة، عن أبيه، أن الخنساء شهدت القادسية ومعها أربعة بنين لها، فقالت لهم أول الليل: يا بني، إنكم أسلمتم وهاجرتم مختارين والله الذي لا إله غيره إنكم لبنو رجل واحد، كما أنكم بنو امرأة واحدة، ما خنت أباكم ولا فضحت خالكم، ولا هجنت حسبكم، ولا غيرت نسبكم. وقد تعلمون ما أعد الله للمسلمين من الثواب الجزيل في حرب الكافرين. واعلموا أن الدار الباقية خير من الدار الفانية، يقول الله عَزَّ وَجَلَّ: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}} . فإذا أصبحتم غدا إن شاء الله سالمين فاغدوا إلى قتال عدوكم مستبصرين، وبالله على أعدائه مستنصرين. وإذا رأيتم الحرب قد شمرت عن ساقها، واضطرمت لظى على سياقها، وجللت نارا على أرواقها، فتيمموا وطيسها، وجالدوا رئيسها عند احتدام خميسها، تظفروا بالغنم والكرامة، في دار الخلد والمقامة. فخرج بنوها قابلين لنصحها، وتقدموا فقاتلوا وهم يرتجزون، وأبلوا بلاء حسنا، واستشهدوا رحمهم الله. فلما بلغها الخبر، قالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته. وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة، لكل واحد مائتا درهم، حتى قبض رضي الله عنه. أخرجها أبو عمر. |
|
تأسيس محاكم التفتيش في إسبانيا.
883 - 1478 م قام البابا ستيكوس الرابع بالموافقة على طلب الملكة إيزابيلا ملكة مملكة قشتالة بإنشاء محاكم تفتيش لتزيد من سلطانها باسم الدين النصراني وتقضي على المناوئين لها ولسياستها ومصادرة ممتلكاتهم والأمر بتعذيبهم وإحراقهم وكانت هذه الإجراءات تتم باسم الديانة الكاثوليكية وقد انتقلت هذه المحاكم إلى غرناطة بعد سقوطها بيد الأسبان عام 897هـ. |