نتائج البحث عن (896) 8 نتيجة

896- الحارث بن سهل
ب د ع: الحارث بْن سهل بْن أَبِي صعصعة الأنصاري، من بني مازن بْن النجار، استشهد يَوْم الطائف، لا تعرف له رواية.
(252) أخبرنا أَبُو جَعْفَر عُبَيْد اللَّهِ بْن أحمد بْن عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق في تسمية من قتل من الأنصار يَوْم الطائف، ومن بني مازن بْن النجار: الحارث بْن سهل بْن أَبِي صعصعة.
قاله ابن منده، وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، فوهم فيه وصحف، وَإِنما هو الحباب بْن سهل بْن صعصعة.
وروى بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي جَعْفَر النفيلي، عن ابن إِسْحَاق في تسمية من استشهد يَوْم الطائف من الأنصار من بني مازن بْن النجار: الحباب بْن سهل بْن أَبِي صعصعة.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قد ظلم أَبُو نعيم أبا عَبْد اللَّهِ بْن منده، فإنه لمن يصحف، وقد أورده ابن بكير، عن ابن إِسْحَاق كما ذكرناه، وأورده ابن هشام، عن البكائي، عن ابن إِسْحَاق، وكذلك سلمة عنه أيضًا، وأخرجه أَبُو عمر مثل ابن منده، إلا أَنَّهُ لم ينسب قوله إِلَى أحد، وما هذا أول اسم اختلفوا فيه، والوهم إِلَى النفيلي أولى، لأنه قد رواه ثلاثة إِلَى ابن إِسْحَاق مثل ابن منده، فلا يرد قولهم بقول واحد، والله أعلم.

1896- سالم بن أبي سالم، أبو هند

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1896- سالم بن أبي سالم، أبو هند
ب د ع: سالم بْن أَبِي سالم أَبُو هند الحجام وقيل: اسم أَبِي هند سنان.
روى عنه، أَنَّهُ قال: حجمت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشربت الدم من المحجمة، وقلت: يا رَسُول اللَّهِ، شربته؟ فقال: " ويحك يا سالم، أما علمت أن الدم حرام؟ لا تعد ".
أخرجه الثلاثة.

2896- عبد الله بن حزابة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2896- عبد الله بن حزابة
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن حزابة.
ذكر في الصحابة، وهو من تابعي أهل الشام، روى عنه خَالِد بْن معدان.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا.

3896- عمرو بن الحارث المصطلقي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3896- عمرو بن الحارث المصطلقي
ب: عَمْرو بْن الحارث بْن أَبِي ضرار بْن عائد بْن مَالِك بْن خزيمة وهو المصطلق ابْنُ سعد بْن كعب بْن عَمْرو الخزاعي المصطلقي، أخو جويرية بِنْت الحارث بْن أَبِي ضرار، زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ: أَبُو وائل، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعي.
روى أَبُو حذيفة، عَنْ زُهَيْر، عَنْ أَبِي إِسْحَاق السبيعي، عَنْ عَمْرو بْن الحارث صهر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخي امرأته، قَالَ: " تالله ما ترك رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند موته دينارًا ولا درهمًا، ولا أمة ولا عبدًا، ولا شيئًا إلا بلغته البيضاء وسلاحه، وأرضًا تركها صدقة ".
أَخْرَجَهُ هكذا أَبُو عُمَر، ونسبه كما سقناه أولًا، وأمَّا أَبُو مُوسَى فإنه قَالَ: عَمْرو بْن الحارث بْن أَبِي ضرار، حسب، لم يتجاوز فِي نسبه هَذَا.
قلت: وَإِنما أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى ظنًا مِنْهُ أَنَّهُ غير عَمْرو بْن الحارث بْن المصطلق الَّذِي أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، ويرد ذكره بعد هَذِهِ الترجمة إن شاء اللَّه تعالى، وأخرج لَهُ أَبُو مُوسَى أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من أراد أن يقرأ القرآن غضًا كما أنزل، فليقرأه عَلَى قراءة ابْنُ أم عَبْد "، وقَالَ: فرق العسكري، هُوَ عليّ، بين هَذَا وبين عَمْرو بْن الحارث بْن المصطلق، وجمع أَبُو عَبْد اللَّه بْن منده بَيْنَهُما، ولم يذكر ابْنُ منده ولا أَبُو نعيم هَذِهِ الترجمة، إنَّما ذكرا عَمْرو بْن الحارث بْن المصطلق الخزاعي عَلَى ما نذكره، وقالا فيها: إنه أخو جويرية، وذكروا لَهُ الحديثين اللذين رواهما أَبُو مُوسَى عَنْ هَذَا عَمْرو بْن الحارث بْن أَبِي ضرار، فِي تركة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفي قراءة ابْنُ أم عَبْد، ولا شك أن من يجعلهما اثنين فقد وهم، وَإِنما هما واحد، وَقَدْ أسقط ابْنُ منده وَأَبُو نعيم من نسبه ما بين الحارث وبين المصطلق، أما ابْنُ منده فيكون قَدْ نقله من نسخة سقيمة قَدْ سقط منها بعض النسب، وتبعه أَبُو نعيم ولم يمعن النظر ليظهر لَهُ، وأعجب من ذَلِكَ أن أبا نعيم نسب جويرية كما سقنا هَذَا النسب، وجعلها أخت عَمْرو بْن الحارث بْن المصطلق، وبينهما عدة آباء، ولقد ذكر ابْنُ منده فِي جويرية أعجوبة، فإن اقتصر فِي نسبها عَلَى أَبِي ضرار، ثُمَّ قَالَ: أصابها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم أوطاس فأعتقها وتزوجها فِي سنة خمس فِي شعبان، وأوطاس كانت بعد الفتح سنة ثمان، فيكون النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تزوجها قبل أن تسبي! والله أعلم.

4896- مسعود بن عمرو القاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4896- مسعود بن عمرو القاري
ب: مسعود بْن عَمْرو القاري من القارة كَانَ عَلَى المغانم يَوْم حنين، وأمره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة.
وَكَانَ قديم الإسلام.
أخرجه أَبُو عمر.

5896- أبو رهم الأنماري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5896- أبو رهم الأنماري
س: أبو رهم الأنماري أورده أبو بكر بن أبي عَليّ، ونسبه إلى ابن أبي عَاصِم، روى عَنْهُ خالد بن معدان، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أخذ مضجعه، قَالَ: " بسم الله وضعت جنبي، اللَّهُمَّ اغفر لي ذنبي، واخسأ شيطاني، وفك رهاني، وثقل موازيني، واجعلني فِي الرفيق الأعلى ".
أخرجه أبو موسى.

6896- خولة بنت قيس الجهنية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6896- خولة بنت قيس الجهنية
ب ع س: خولة بنت قيس الجهنية أم صبية.
حديثها عند سالم ونافع ابني سرج أو النعمان بن خربوذ.
فرق الطبراني بينها وبين خولة بنت قيس بن قهد الأنصارية زوج حمزة بن عبد المطلب، إلا أن أبا نعيم كناها أم صبية.
وكذلك فرق بينهما أبو عمر أيضا، وكناها أم صبية أيضا.
وقال جعفر المستغفري: خولة بنت قيس أم صبية، هي جدة خارجة بن النعمان، وليست بامرأة حمزة، ولا بالمجادلة التي اشتكت زوجها.
(2240) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أحمد بن عبد الله.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا أبو غالب، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث الجهني، عن سالم بن سرج مولى أم صبية، وهي خولة بنت قيس هي أم جدة خارجة، أنه سمعها تقول: " اختلفت يدي ويد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في إناء واحد "، تعني في الوضوء.
أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
وأما ابن منده فإنه جعل أم صبية كنية خولة بنت قيس بن فهد، التي قبل هذه الترجمة ظنا منه أنها هي حيث رأى بنسبها ابنة قيس وهذه جهينة وتلك أنصارية، وسنذكرها في الكني إن شاء الله تعالى، فإنها مشهورة بكنيتها.
وقد أخرج أحمد بن حنبل في مسنده ترجمة خولة بنت قيس، وروى لها حديث: " الدنيا حلوة خضرة ".
وأخرج ترجمة أخرى أم صبية الجهنية، وروى لها حديث: " اختلفت يدي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في إناء واحد "، إلا أنه لم يسمها، وهذا يدل أنهما اثنتان
توقيع الصلح بين المماليك والعثمانيين.
896 - 1490 م
بعد أن بقيت العلاقات بين الطرفين سيئة واستطاع المماليك أن يلحقوا الهزيمة بالعثمانيين ثلاث مرات آخرها في سنة 895هـ حيث أرسل قايتباي حملة بقيادة الأمير أزبك الذي وصل إلى كولك وكان قد أمره قايتباي أن يحاول الصلح والسلم فدخل أوزبك الأراضي العثمانية عن طريق حلب فأرسل ماماي الخاصكي إلى المعسكر العثماني من أجل الصلح ولكنه لما استبطأه دخل إلى العمق وبدأ بالنهب والحرق واستولى على قلعة كوارة وعاد إلى القاهرة في مستهل عام 896هـ ثم توسط باي تونس بين الطرفين حتى تم عقد اتفاقية بين الطرفين سنة 896هـ فأرسل بايزيد الثاني رسولا من قبله إلى القاهرة بصحبة ماماي الخاصكي ومعه مفاتيح القلاع التي استولى عليها فاستقبله قايتباي بحفاوة وسرعان ما أصدر أوامره بإطلاق الأسرى العثمانيين وتخلى العثمانيون عن مطالبهم في كبادوكيا وقيليقيا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت