نتائج البحث عن (899) 8 نتيجة

899- الحارث بن سويد بن الصامت

أسد الغابة في معرفة الصحابة

899- الحارث بن سويد بن الصامت
د ع: الحارث بْن سويد بْن الصامت أخو الجلاس، أحد بني عمرو بْن عوف.
وقد تقدم نسبه.
قال ابن منده: الحارث بْن سويد بْن الصامت، وذكر أَنَّهُ ارتد عن الإسلام، ثم ندم، وقال: أراه الأول، يعني: التيمي الذي تقدم ذكره، وذكر هو في التيمي، أَنَّهُ كوفي، ولا خلاف بين أهل الأثر أن هذا قتله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمجذر بْن ذياد، لأنه قتل المجذر يَوْم أحد غيلة.
وذكر ابن منده في المجذر أن الحارث بْن سويد بْن الصامت قتله، ثم ارتد، ثم أسلم، فقتله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمجذر، وَإِنما قتل الحارث المجذر، لأن المجذر قتل أباه سويد بْن الصامت في الجاهلية في حروب الأنصار، فهاج بسبب قتله وقعة بعاث، فلما رآه الحارث يَوْم أحد قتله بأبيه، والله أعلم، وقد تقدمت القصة في الجلاس، فلا نعيدها.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1899- سالم بن عمرو
س: سالم بْن عمرو العمري روى مجمع بْن جارية قال: الذين استحملوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: {{لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ}} سبعة نفر: علبة بْن زيد الحارثي وعمرو بْن غنم الساعدي، وعمرو بْن هرمي الواقفي، وابن ليلى المزني، وسالم بْن عمرو العمري، وسلمة بْن صخر الزرقي، وعبد اللَّه بْن كعب.
أخرجه أَبُو موسى، وقد أخرجه ابن منده، إلا أَنَّهُ قال: سالم بْن عمير، ويذكر بعد هذا، إن شاء اللَّه تعالى.
2899- عبد الله بن حكل
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن حكل الأزدي شامي.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عقر دار الإسلام الشام "، روى عنه خَالِد بْن معدان.
أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: ذكر في الصحابة، وهو تابعي.

3899- عمرو بن الحارث بن هيشة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3899- عمرو بن الحارث بن هيشة
عَمْرو بْن الحارث بْن هيشة بْن الحارث بْن أمية بْن معاوية بْن مَالِك شهد أحدًا هُوَ وأخوه عَبْد اللَّه بْن الحارث، ولا عقب لهما.
حكاه العدوي، عَنِ الواقدي.
4899- مسعود بن وائل
د ع: مسعود بْن وائل قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكتب لَهُ كتابا إِلَى قومه يدعوهم إِلَى الإسلام، وأسلم وحسن إسلامه، وقال: يا رَسُول اللَّهِ، إِنِّي أحب أن تبعث إِلَى قومي رجلا يدعوهم إِلَى الإسلام، فكتب لَهُ كتابا يدعوهم إِلَى الإسلام.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

5899- أبو رهم الغفاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5899- أبو رهم الغفاري
ي د ع: أبو رهم الغفاري اسمه كلثوم بن الحصين، وقيل: ابن حصن بن عُبَيْد، وقيل: ابن عتبة بن خلف بن بدر بن أحيمس بن غفار.
أسلم بعد قدوم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المدينة، وشهد أحدا فرمي بسهم فِي نحره، فسمي المنحور، فجاء إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبصق عَلَيْهِ فبرأ، واستخلفه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المدينة مرتين، مرة فِي عمرة القضاء، ومرة عام الفتح، فلم يزل عليها حَتَّى انصرف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الطائف، وشهد بيعة الرضوان، وبايع تحت الشجرة.
(1834) أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن أخي أبي رهم، أَنَّهُ سمع أبا رهم الغفاري، وَكَانَ من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ بايعوا تحت الشجرة، يقول: غزوت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزوة تبوك فلما قفل سرى ليلة، فسرت قريبا مِنْه، وألقي عَليّ النعاس، فطفقت أستيقظ وقد دنت راحلتي من راحلته، فيفزعني دنوها خشية أن أصيب رجله ...
" الحديث.
وروى عَنْهُ مولاه أبو حازم أَنَّهُ قال: حضرت خيبر أنا وأخي ومعنا فرسان، فأسهم لنا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أربعة أسهم لي، ولأخي سهمين، فبعنا سهمنا من خيبر ببكرين.
أخرجه الثلاثة.

6899- خولة بنت اليمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6899- خولة بنت اليمان
ب د ع: خولة بنت اليمان العبسية أخت حذيفة بن اليمان.
(2241) أخبرنا يحيى، كتابة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا صلت بن مسعود، عن علي ابن ثابت، عن الوازع بن نافع، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن خولة بنت اليمان، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا خير في جماعة النساء إلا على ميت، فإنهن إذا اجتمعن قلن وقلن " وروى ربعي بن حراش، عن امرأته، عن أخت حذيفة، قالت: قام فينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " يا معاشر النساء، أما لكن في الفضة ما تحلين به؟ أما إنه ليس منكن امرأة تحلى ذهبا تظهره إلا عذبت به ".
أخرجه الثلاثة.
(جديد مضاف) وقوع ثلوج وغلو في الأسعار.
899 ربيع الثاني - 1494 م
في هذه الأيام تضاعف وقوف حال الناس بسبب كثرة وقوع الثلج والجليد من أول الأصم إلى آخره، حتى وصل الثلج إلى مصر على ما قيل، وماتت دواب كثيرة، وغلا سعر اللحم حتى صار رطله بخمسة دراهم، وسعر القمح حتى صارت الغرارة بنحو الأربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت