نتائج البحث عن (919) 8 نتيجة

919- الحارث بن عبد شمس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

919- الحارث بن عبد شمس
د ع: الحارث بْن عبد شمس الخثعمي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عداده في أهل الشام.
روى عنه ابنه الحميري بْن الحارث، أَنَّهُ خرج إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخذ لجميع أصحابه الأمان عَلَى دمائهم وأموالهم، فكتب لهم كتابًا، وأباحهم في بلادهم كذا وكذا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1919- السائب الغفاري
ب د ع: السائب الغفاري روى ابن لهيعة، عن أَبِي قبيل، قال: سمعت رجلًا من بني عفار، يقول: أتى بي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعلي تميمة، فقطعها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيده، وقال: " ما اسمك؟ " قلت: السائب، قال: " بل اسمك عَبْد اللَّهِ ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2919- عبد الله بن الخريت

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2919- عبد الله بن الخريت
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الخريت البكري، من بني بكر بْن معاوية.
يعد في الحجازيين، لم يسند ولم تصح له صحبة ولا رؤية.
روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي نجيج، عن عَبْد اللَّهِ بْن عبيد بْن عمير، عن عَبْد اللَّهِ بْن خريت، وكان قد أدرك الجاهلية، قال: لم يكن من قريش فخذ إلا وله ناد معلوم في المسجد يجلسون فيه، فكان لبني بكر مجلس تجلسه، فبينا نحن جلوس في المسجد إذ أقبل غلام فدخل من باب المسجد مسرعًا، حتى تعلق بأستار الكعبة، فجاء بعده شيخ يريده، حتى انتهى إليه، فلما ذهب ليتناوله يبست يده، فقلنا: ما أخلق هذا أن يكون من بني بكر، فقمنا إليه فقلنا: ممن أنت؟ قال: من بني بكر، فقلنا: لا مرحبًا بك، مالك ولهذا الغلام؟ فقال الغلام: لا، والله إلا أن أَبِي مات ونحن صبيان صغار، وأمنا موتمة لا جدة لها، فعاذت بهذا البيت فنقلتنا إليه، وأوصتنا فقالت: إذا ذهبت وبقيتم بعدي فظلم أحد منكم، فرأى هذا البيت، فليأته فليتعوذ به فإنه سيمنعه، وَإِن هذا أخذني واستخدمني واسترعاني إبله، فجلب من إبله قطيعًا، فجاء بي معه، فلما رأيت البيت ذكرت وصاة أمي، فقلنا: قد والله نرى البيت منعك، فانطلقنا بالرجل، فإذا قد يبست يده، فشددنا عَلَى بعير من إبله، وقلنا له: انطلق، لعنك اللَّه! أخرجه الثلاثة

3919- عمرو بن خلف القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3919- عمرو بن خلف القرشي
ب: عَمْرو بْن خلف بْن عمير بْن جدعان الْقُرَشِيّ التيمي وهو المهاجر بْن قنفذ، واسم المهاجر عَمْرو، وقنفذ اسمه خلف، غلب عَلَى كل واحد منهما لقبه، ويذكر المهاجر فِي الميم، إن شاء اللَّه تَعَالى بما يغني عَنْ ذكره ههنا، لأنَّه بذلك أشهر.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
4919- مسلم بن هانئ
د ع: مسلم بْن هانئ بْن يَزِيدَ، أخو شريح بْن هانئ، وعبد اللَّه.
تقدم ذكره فِي ترجمة شريح.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

5919- أبو زهير الأنماري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5919- أبو زهير الأنماري
ب د ع: أبو زهير الأنماري وقيل: النميري، وقيل: التميمي.
حديثه عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدعاء، وَفِيهِ: " إذا دعا أحدكم فليختم بآمين، فإن آمين فِي الدعاء مثل الطابع عَلَى الصحيفة ".
لَيْسَ إسناد حديثه بالقائم.
2945 وروى ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عُبَيْد الحضرمي، عن أبي زهير النميري، وَكَانَت لَهُ صحبة، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تقتلوا الجراد، فإنه جند الله الأعظم ".
يقال: اسمه فلان بن شرحبيل.
أخرجه الثلاثة.

6919- الربيع بنت النضر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6919- الربيع بنت النضر
ب د ع: الربيع تصغير الربيع أيضا هي بنت النضر تقدم نسبها عند أخيها أنس بن النضر، وهي أنصارية من بني عدي بن النجار، وهي أم حارثة بن سراقة الذي استشهد بين يدي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببدر، فأتت أمة الربيع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، أخبرني عن حارثة فإن كان في الجنة صبرت واحتسبت، وإن كان غير ذلك اجتهدت في البكاء، فقال: " إنها جنات، وإنه أصاب الفردوس الأعلى ".
وهذه الربيع هي التي كسرت ثنية امرأة، فعرضوا عليهم الأرش فأبوا، وطلبوا العفو فأبوا وأتوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالقصاص، فقام أخوها أنس بن النضر فقال: يا رسول الله أتكسر ثنية الربيع لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها فعفا القوم بعد أن كانوا امتنعوا، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن من عباد الله من أقسم على الله لأبره ".
وقد قيل: إن التي فعلت ذلك كانت أخت الربيع.
(2250) أخبرنا يحيى بن محمود عن عبد الوهاب بن أبي حبة.
بإسنادهما عن مسلم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس: أن أخت الربيع أم حارثة جرحت إنسانا، فاختصموا إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " القصاص القصاص " فقالت أم الربيع: يا رسول الله، أيقتص من فلانة! والله لا يقتصن منها أبدا، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سبحان الله يا أم الربيع! القصاص كتاب الله ".
قالت: والله لا يقتص منها أبدا.
فما زالت حتى قبلوا، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره ".
أخرجها الثلاثة
السلطان العثماني سليم الأول يتتبع إخوته ويقتلهم.
919 - 1513 م
بعد أن تسلطن سليم الأول وعلا عرش الدولة العثمانية توجه للتخلص من إخوته الذين ينازعونه السلطة أو لايرضون به سلطانا، فتعقب أخاه أحمد إلى أنقرة وقبض عليه بعد جهد وقتله، ثم سار إلى ولاية صاروخان وتتبع أخاه الآخر كركود ففر منه وبعد البحث الشديد عنه تمكن منه وقتله وأخذ خمسة من أولاد إخوته في بورصة وأمر بقتلهم واطمأن بعدها حسب قناعته من المنافسة الأسرية وكان قد عين ابنه سليمان حاكما على استانبول ليتفرغ لأموره، فانتقل إلى أدرنة فعقد معاهدات مع البندقية والمجر وموسكو ومماليك مصر، ولكن لم يسلم من القتل سوى ولدي الأمير أحمد وهما مراد وعلاء الدين، أما مراد فهرب إلى غيران والتجأ للدولة الصفوية وأما علاء الدين فهرب إلى المماليك، وامتنعا على عمهما لما طلبهما.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت