أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
941- الحارث بن عوف بن أبي حارثة
ب س: الحارث بْن عوف بْن أَبِي حارثة بْن مرة بْن نشبة بْن غيظ بْن مرة بْن عوف بْن سعد بْن ذبيان بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان الغطفاني، ثم الذبياني، ثم المري. قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وبعث معه رجلا من الأنصار إِلَى قومه ليسلموا، فقتلوا الأنصاري، ولم يستطع الحارث أن يمنع عنه، وفيه يقول حسان: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1941- سحيم
س: سحيم بالحاء المهملة. (510) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، أخبرنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عن أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: " سَأَلْتُ جَابِرًا عن الْقَتِيلِ الَّذِي قُتِلَ فَأَذَّنَ فِيهِ سُحَيْمٌ، فَقَالَ جَابِرٌ: أَمَرَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُحَيْمًا أَنْ يُؤَذِّنَ فِي النَّاسِ أَنْ لا يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مُؤْمِنٌ، قَالَ جَابِرٌ: وَلا أَعْلَمُهُ قَتَلَ أَحَدًا ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2941- عبد الله بن رزق
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن رزق المخزومي. ذكر في الصحابة، ولا يعرف له صحبة ولا رؤية. روى عمران بْن أَبِي أنس، عن عَبْد اللَّهِ بْن رزق المخزومي، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لله عَزَّ وَجَلَّ خيرتان من خلقه، فخيرته من العرب قريش، وخيرته من العجم الفرس ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3941- عمرو بن سعيد بن الأزعر الأنصاري
س: عَمْرو بْن سَعِيد بْن الأزعر بْن زَيْد بْن العطاف الأوسي الْأَنْصَارِيّ ذكره جَعْفَر فيمن شهد بدرًا. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. قلت: قَدْ وهم أَبُو مُوسَى فِي قولُه سَعِيد، إنَّما هُوَ معبد، وَقَدْ أَخْرَجَهُ هُوَ فِي عَمْرو بْن معبد، وفي عمير بْن معبد، وَقَدْ ذكرناه فيهما، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4941- مطاع
مطاع، سماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مطاعا، وَكَانَ اسمه مسعودا من ولده أَبُو مسعود عبد الرحمن بْن المثنى بْن المطاع بْن عِيسَى بْن المطاع اللخمي، روى عن أبيه المثنى، روى عَنْهُ الطبراني، قاله أَبُو سعد السمعاني، وَأَبُو أحمد العسكري. وقال أَبُو أحمد: قَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنت مطاع فِي قومك، امض إليهم، فمن دخل تحت رايتي هَذِه فقد أمن العذاب "، فأتاهم فأخبرهم، فأقبلوا معه إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نهى عن خصاء الخيل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5941- أبو سبرة الجهني
د ع: أبو سبرة الجهني يعد فِي أهل المدينة، حديثه عند أولاده. 2952 روى عيسى بن سبرة بن أبي سبرة، عن أبيه، عن جده، قَالَ: صعد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوما المنبر: فحمد الله وأثنى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " ألا لا صلاة، ألا لا صوم، ألا لا وضوء لمن لَمْ يذكر اسم الله، ألا ولا يؤمن بالله ولا يؤمن بي من لَمْ يعرف حق الأنصار ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6941- روضة
ب د ع: روضة أسلمت بالمدينة. كانت مولاة لامرأة من أهل المدينة أسلمت هي ومولاتها عند قدوم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة. (2259) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا عبد الجليل بن الحارث بن عبد الله بن عبيد الأنصاري أبو صالح، حدثتني شيبة بنت الأسود، حدثتني روضة: " أنها كانت وصيفة لامرأة من أهل المدينة، فلما هاجر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المدينة، قالت لي مولاتي: يا روضة، قومي على باب الدار، فإذا مر هذا الرجل تعني النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعلميني. قالت: فقمت على باب الدار، فإذا هو قدم ومعه نفر من أصحابه، فأخذت بطرف من ردائه، فتبسم في وجهي، قالت: وأظنها، قالت: مسح يده على رأسي فقلت لمولاتي: يا هذه، هو ذا قد جاء هذا الرجل تعني النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فخرجت مولاتي ومن كان معها في الدار، فعرض عليهم الإسلام فأسلموا ". أخرجها الثلاثة |
|
خير الدين بربروس يفتح تونس.
941 - 1534 م كانت المرحلة الثانية بالنسبة لخير الدين بعد هجومه على السواحل الجنوبية لإيطاليا وجزيرة صقلية هي تونس، وذلك لتنفيذ خطة الدولة، والتي تقتضي تطهير شمال إفريقيا من الأسبان كمقدمة لاستعادة الأندلس، وصل الأسطول العثماني تحت قيادة خير الدين إلى السواحل التونسية فعرج على مدينة عنابة، وتزود ببعض الإمدادات، ثم تقدم نحو بنزرت ثم اتجه إلى حلق الواد، إذ تمكن منها بدون صعوبة، واستقبل خير الدين من قبل الخطباء والعلماء، وأكرموه وتوجهوا إلى تونس في نفس الوقت وهرب السلطان الحفصي الحسن بن محمد إلى أسبانيا، ثم عين خير الدين الرشيد أخو الحسن بن محمد على تونس، وأعلن ضم تونس للأملاك العثمانية، في وقت بدت فيه سيادة العثمانيين في حوض البحر المتوسط الغربي. |