نتائج البحث عن (974) 8 نتيجة

974- الحارث بن النعمان بن رافع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

974- الحارث بن النعمان بن رافع
د ع: الحارث بْن النعمان بْن رافع بْن ثعلبة بْن جشم بْن مالك هكذا نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم، ثم نقضا قولهما، فروى ابن منده، عن عبد الكريم الجزري، عن ابن الحارث بْن النعمان، عن أبيه الحارث بْن النعمان الأنصاري، من بني عمرو بْن عوف، شهد بدرًا، وقال أَبُو نعيم، عن عروة، في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، من بني ثعلبة بْن عمرو بْن عوف: الحارث بْن النعمان، فهذا النسب غير الأول، وهذا أصح.
أخبرنا أَبُو جَعْفَر، بِإِسْنَادِهِ عن يونس، عن ابن إِسْحَاق، في تسمية من شهد بدرًا من بني ثعلبة بْن عمرو بْن عوف: الحارث بْن النعمان بْن أَبِي حرام، فهذا يقوي قولهما: إنه من بني عمرو بْن عوف، وأن النسب الذي أول الترجمة غير صحيح، وأنه هو الذي استدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وَإِنما ابن منده غلط في نسبه، والله أعلم.
1974- سعد بن جنادة
د ع: سعد بْن جنادة والد عطية العوفي.
من عوف بْن ثعلبة بْن سعد بْن ذبيان.
روى مُحَمَّد بْن الحسن بْن عطية، عن أبيه، عن جده عطية، عن أبيه سعد بْن جنادة، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما شيء أكرم عَلَى اللَّه من عبد مؤمن لو أقسم عَلَى اللَّه لأبره ".
وروى يونس بْن نفيع، عن سعد بْن جنادة، قال: كنت في أول من أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أهل الطائف، فأسلمت.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2974- عبد الله بن سعد الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2974- عبد الله بن سعد الأنصاري
ب د ع: عَبْد اللَّهِ سعد الأنصاري، عم حرام بْن حكيم، وقيل: حرام بْن معاوية.
يعد في الشاميين، يقال: إنه شهد القادسية، وكان يومئذ عَلَى مقدمة الجيش.
وروى حديثه ابن أخيه حرام بْن حكيم، وخالد بْن معدان.
(766) أخبرنا أَبُو أحمد عبد الوهاب بْن علي الصوفي، بِإِسْنَادِهِ إِلَى سليمان بْن الأشعث، حدثنا إِبْرَاهِيم بْن موسى، حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن وهب، حدثنا معاويه، عن العلاء بْن الحارث، عن حرام بْن حكيم، عن عمه عَبْد اللَّهِ بْن سعد الأنصاري، قال: سألت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عما يوجب الغسل، وعن الماء يكون بعد الماء، قال: " ذاك المذي، وكل فحل يمذي فتغسل من ذلك فرجك وأنثييك، وتوضأ وضوءك للصلاة " وروى بقية بْن الْوَلِيد، عن بحير بْن سعد، عن خَالِد بْن معدان، عن عَبْد اللَّهِ بْن سعد الأنصاري، أَنَّهُ قال: قال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أعطاني فارس ونساءهم وسلاحهم وأموالهم، وأعطاني الروم وأبناءهم وسلاحهم وأموالهم، وأمدني بحمير ".
وذكر أَبُو أحمد العسكري، وجعله تميميا من بني العنبر، وجعله أخا ذؤيب بْن شعثم بْن قرط العنبري.
أخرجه الثلاثه، إلا أن أبا عمر لم يورد له حديثا، وَإِنما قال: شهد القادسية، روى عنه خَالِد بْن معدان، وحرام بْن حكيم، وحديث فارس والروم ذكره أَبُو عمر في: عَبْد اللَّهِ بْن سعد الأزدي، وأخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، ههنا، ولم يذكرا سوى هذا، وَإِنما أَبُو عمر جعلهما اثنين، والله أعلم.

3974- عمرو بن عبد الأسد المخزومي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3974- عمرو بن عبد الأسد المخزومي
س: عَمْرو بْن عَبْد الأسد أَبُو سَلَمة المخزومي سماه كذلك سَعِيد، وقيل: اسمه عَبْد مناف، وقيل: عَبْد اللَّه.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَقَدْ ذكرناه فِي عَبْد اللَّه، وأمَّا عَبْد مناف فلعله كَانَ فِي الجاهلية، ونذكره فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى.
4974- معاذ بن يزيد
معاذ بْن يَزِيدَ قام خطيبا فِي بني عَامِر يحثهم عَلَى التمسك بالإسلام فِي الردة.
ذكره ابن إِسْحَاق.

5974- أبو سلالة الأسلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5974- أبو سلالة الأسلمي
ب د ع: أبو سلالة الأسلمي وقيل: أبو سلالة السلمي، وقيل: أبو سلام السلمي، وَأَبُو سلالة أكثر.
ذكر فِي الصحابة.
2970 روى عَاصِم بن عُبَيْد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبي سلالة الأسلمي، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنه سيكون عليكم أئمة يملكون أرزاقكم، وإنهم يحدثونكم فيكذبونكم، ويعملون فيسيئون، ولا يرضون منكم حَتَّى تحسنوا قبيحهم، وتصدقوا كذبهم، فأعطوهم الحق ما رضوا بِهِ، فإذا تجوروا فقاتلوهم، فمن قتل عَلَى ذَلِكَ فإنه مني وأنا مِنْه ".
أخرجه الثلاثة.
6974- زينب بنت مظعون
ب س: زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشية الجمحية أخت عثمان بن مظعون.
وهي زوج عمر بن الخطاب وأم ولده عبد الله بن عمر، وأم حفصة بنت عمر، وعبد الرحمن بن عمر.
قال أبو عمر: ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات.
قال أبو عمر: أخشى أن يكون وهما لأنه قد قيل: إنها ماتت مسلمة بمكة قبل الهجرة، وحفصة ابنتها من المهاجرات.
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.
وقال أبو موسى: قد روي في بعض الحديث أن عبد الله بن عمر هاجر مع أبويه.
10404
أعيني جودا بالدموع فأسرعا على رجل طلق اليدين كريم
زبير، وعبد الله ندعو لحادث وذي خلة منا وحمل يتيم
قتلتم حواري النبي وصهره وصاحبه فاستبشروا بجحيم
وقد هدني قتل ابن عفان قبله وجادت عليه عبرتي بسجوم
وأيقنت أن الدين أصبح مدبرا فكيف نصلي بعده ونصوم
وكيف بنا؟ أم كيف بالدين بعدما أصيب وابن أروى ابن أم حكيم
وفاة السلطان العثماني سليمان القانوني وتولي ابنه سليم الثاني الخلافة.
974 صفر - 1566 م
يعتبر السلطان سليمان بن سليم الأول من أشهر سلاطين آل عثمان حيث تميز عصره بالقوة والنفوذ، تولى السلطنة عام 926هـ وأضاف للدولة العثمانية الكثير من الولايات تلقب بالقانوني لأنه جمع الشرائع المؤسسية على أصل إسلامي ورتبها في مجموعة ظلت بموجبها الشريعة الوحيدة المعمول بها وبدون تعديل حتى زمن الإصلاحات في القرن التاسع عشر الميلادي، كان في آخر حياته قتل أبناءه مبقيا على سليم الذي أولاه ولاية العهد بسعي من أمه الروسية، فلما توفي في هذه السنة في أثناء حصاره إحدى القلاع في النمسا في العشرين من صفر من هذا العام بعد أن دامت مدة حكمه قرابة ثمانية وأربعين سنة، وبعده بدأ عصر الضعف في الدولة العثمانية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت