الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر أحمد بن خير الدين، أَبو الكلام آزاد (¬1)، الهندي الأب العربي الأم والثقافة، محيي الدين.
ولد: (1302 هـ) اثنتين وثلاثمائة وألف. كلام العلماء فيه: * الأعلام: "مفسر من خطباء المسلمين وزعمائهم في الهند ... هاجم الاستعمار الإنجليزي فاعتقله الإنجليز .. وتولى رئاسة البرلمان ثم وزارة المعارف في دلهي وكان مع علمه بالعربية يكتب تآليفه ومجلاته ومقالاته بالأردية. وترجم بعضها للعربية منها: دلائل النبوة" أ. هـ. وفاته: سنة (1377 هـ) سبع وسبعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "ترجمة القرآن وتفسيره، وكتاب التذكرة" وغير ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة "أبي الكلام آزاد".
1377 شعبان - 1958 م توفي الهندي محيي الدين أحمد بن خير الدين المشهور بلقب "أبو الكلام آزاد"، ولد في مكة عام 1888م (1306هـ) وتوفي في دلهي. وقد أخذ كنية أبي الكلام لكونه خطيباً بارعاً أما كلمة آزاد فتعني في اللغة الأردية "الحُر". ينحدر أبو الكلام من أسرة أفغانية هاجرت إلى الهند زمن الإمبراطور بابر مؤسس الدولة المغولية في الهند سنة 1526م (932هـ). تربى تربية صوفية وأتقن الإنجليزية والفارسية وتنقل بين كلكتا وبومباي كما زار القاهرة وتركيا وفرنسا. وقد تأثر برشيد رضا. وقام بتأسيس جماعة دينية سماها "حزب الله"، ثم أسس مدرسة سماها "دار الرشاد" وقام بإصدار مجلة "الهلال" في 1912 وبلغت كمية توزيعها 25 ألف نسخة أسبوعياً، وهو عدد ضخم جدا في تلك الفترة. ولكن الإنجليز (المستعمرين للهند في ذلك الوقت) قاموا بإغلاقها في 1915. وسرعان ما أصدر أبو الكلام في نفس العام مجلة أخرى هي مجلة "البلاغ" لكنها أغلقت أيضاً. ثم تم إبعاده عن كلكتا ومنع من دخول ولايات "البنجاب" و"دلهي" و"بومباي"، فقصد البنغال، واستقر بمدينة "رانشي" التي كتب فيها تفسيره للقرآن الكريم، وترجم معانيه إلى اللغة الأردية. وقد تعرض بعد ذلك للسجن لمدة ثلاثة سنوات ونصف (حتى العام 1920). |