|
قال في مقدمة «فتح البارى» : الأبهر: عرق في الظهر، وقيل: هو مستبطن القلب، فإذا انقطع لم تبق معه حياة، وقيل غير ذلك.
قال ابن باطيش: «هذا أوان انقطاع أبهرى». والأبهر: عرق يحرق يستبطن الظّهر، ويتصل بالقلب ويتشعب منه إلى سائر الشرايين، إذا انقطع مات الإنسان فكأنه- عليه الصلاة والسلام- قال: هذا أوان موتى. «فتح البارى/ م 78، والمغني 1/ 582». |