نتائج البحث عن (أبو حذافة) 6 نتيجة

عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم وكنيته أبو حذافة. وكان قديم وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية سكن المدينة وكان يكنى أبا حذافة.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم
وكنيته أبو حذافة.
وكان قديم وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية سكن المدينة وكان يكنى أبا حذافة.
1533 - حدثنا أبو خيثمة نا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن عبد الله بن أبي بكر وسالم أبي النضر عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن حذافة: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن ينادي في أيام التشريق أنها أيام أكل وشرب.

1534 - حدثني أحمد بن زهير قال: سئل يحيى بن معين عن حديث سليمان بن يسار عن عبد الله بن حذافة قال: مرسل وبلغني أنه مات عبد الله بن حذافة في خلافة عثمان.

1535 - حدثنا أحمد بن عيسى المصري نا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة أن أبا النضر حدثه أنه سمع قبيصة وسليمان بن يسار يحدثان عن أم
1968- أبو حُذَافة 1: "ق"
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الفَقِيْهُ، المُعَمَّرُ, أَبُو حُذَافَةَ أحمد بن إسماعيل بن مُحَمَّدِ بنِ نُبَيْهٍ السَّهْمِيُّ, القُرَشِيُّ, المَدَنِيُّ, نَزِيْلُ بَغْدَادَ، وَبَقِيَّةُ المُسْنِدِيْنَ.
حَدَّثَ عَنْ مَالِكِ بنِ أَنَسٍ "المُوَطَّأَ"، فَكَانَ خَاتِمَةَ مَنْ رَوَى عَنْ مَالِكٍ، وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي الزِّنَادِ، وَمُسْلِمِ بنِ خَالِدٍ الزَّنْجِيِّ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيِّ، وَحَاتِمِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، وَطَائِفَةٍ. انْفَرَدَ بالرواية عنهم، وعاش مائة عام.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 22"، وميزان الاعتدال "1/ 83"، والعبر "2/ 18"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 139".

ن: عبد الله بن حذافة بن قيس القرشي السهمي أبو حذافة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ن: عبد الله بْن حُذافة بْن قيس القُرَشيّ السَّهْمِيّ، أَبُو حُذافة [الوفاة: 23 - 35 ه]
من المهاجرين الأوّلين. هاجر مع أخيه قيس إلى الحبشة، وَكَانَ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى كِسْرَى، وكانت فيه دُعَابَة، وقد أسره الروم زمن عُمَر فأرادوه على الكُفْر فأبى عليهم، فَقَالَ له ملكهم: قبّل رأسي حتّى أُطْلِقَك ومن معك، ففعل فأطلقه وثمانين أسيرًا، فلمّا قدِم قَالَ له عُمَر: حقٌ على كل مسلم أن يقبّل رأسَك وأنا أبدأ، فقام فقبَّل رأسه.
له حديث.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو وائل، وأبو سَلَمَةَ بْن عبد الرحمن، وسُليمان بْن يَسَار، ولم يُدْرِكاه.

4 - ق: أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه، أبو حذافة السهمي القرشي المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

4 - ق: أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل بْن محمد بْن نُبيْه، أبو حذافة السهمي القرشي المدني، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل بغداد.
حدَّث عَنْ: مالك، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزَّناد، ومسلم بْن خَالِد الزَّنْجيّ، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدي، وحاتم بْن إِسْمَاعِيل، وهو آخر من حَدَّثَ عَنْهُمْ، ولعلّه عاش مائة سنة.
روى عَنْهُ: ابن ماجه، وابن صاعد، وعبد الوهاب بن أبي عصمة، وإسماعيل بن العباس الوَرَّاق، والمحاملي، وابن مخلد، وآخرون.
قال المحاملي: سمعتُ أَبِي يَقُولُ: سَأَلت أَبَا مُصْعَب، عَنْ أَبِي حُذَافة السَّهْميّ، فقال: كَانَ يحضر معنا العَرْض عَلَى مالك.
وقال الدّارَقُطْنيّ: هُوَ قوي السمَّاع عَنْ مالك.
وقال البَرْقانيّ: كَانَ الدارقطني حسن الرأي فِي أَبِي حُذَافة، وأمرني أن أخرّج حديثه فِي الصحيح.
قَالَ الخطيب: وقرأت بخطّ الدّارَقُطْنيّ: أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل أَبُو حُذَافة ضعيف الحديث، كَانَ مغفَّلَا، روى " الموطّأ " عَنْ مالك مستقيمًا، فأدخلت عَلَيْهِ أحاديث عَنْ مالك فِي غير " الموطّأ " فقبِلَها، لَا يُحْتَجّ بِهِ.
وقال ابن عديّ: حدَّث عَنْ مالك بالموطّأ، وحدَّث عَنْهُ وعن غيره بالبواطيل.
وَقَالَ الْخَطِيبُ: لَمْ يَكُنْ مِمَّنْ يَتَعَمَّدُ الْبَاطِلَ.
قُلْتُ: مِمَّا نُقِمَ عَلَى أَبِي حُذَافَةَ رِوَايَتُهُ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ -[21]- حَدِيثُ: " أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ ". وَرَوَى بِالإِسْنَادِ حَدِيثَ: " قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "، وَهَذَانِ مَوْضُوعَا الإِسْنَادِ.
مات يوم عيد الفطر سنة تسع وخمسين.

أحمد بن إسماعيل أبو حذافة السهمى [ق] راوي الموطأ عن مالك وآخر أصحاب مالك وفاة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

مات ببغداد يوم الفطر سنة تسع وخمسين ومائة، وآخر من حدث عنه المحاملي وابن مخلد.
قال الخطيب وغيره: لم يكن ممن يتعمد الكذب.
قال الدارقطني: ضعيف، أدخلت عليه أحاديث في غير الموطأ فرواها.
وروى البرقانى عن الدارقطني أنه أمره أن يخرج له في الصحيح.
وقال ابن عدي: حدث عن مالك وغيره بالبواطيل، وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة.
ومن أوابده، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: أفطر الحاجم والمحجوم.
وبالسند حديث: قضى باليمين مع الشاهد.
وبه حديث: يقوم الناس لرب العالمين.
قال: يقومون حتى يغيب أحدهم في رشحه.
وبه حديث: / يقبض الله الأرض، ويطوى السماء بيمينه.
ثم قال ابن عدي: وهذا والذي قبله يرويهما ابن وهب عن مالك، وليس محل أبي حذافة أن يسمعهما من مالك.
قلت: ولم ينقم على أبي حذافة متن، بل إسناد، ولم يكن ممن يتعمد.
قال أبو العباس السراج: سمعت الفضل بن سهل الأعرج ذكر أبا حذافة صاحب مالك فكذبه، وقال: كل شئ يقوله يقول حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر.
قال الخطيب: قد حدث عنه ابن صاعد.
أنبأنا الجلال، حدثنا علي بن الحسن الجراحي، حدثنا ابن صاعد، حدثنا أحمد بن إسماعيل، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: العلم ثلاثة: كتاب ناطق، وسنة ماضية، ولا أدرى، أو نحو هذا.
وأما ابن خزيمة فحدث عنه ثم تركه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت